24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. "يوتيوبرز" مغاربة يطالبون بترخيص التصوير لدعم الإبداع الرقمي (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | دخول سياسي دون عناوين سياسية

دخول سياسي دون عناوين سياسية

دخول سياسي دون عناوين سياسية

منذ تجربة التناوب التوافقي التي قادها الزعيم الراحل عبد الرحمن اليوسفي، وما رافقها من مسارات للمصالحات الوطنية في أبعادها الحقوقية والسياسية والتنموية، مرورا بما أنتجته المرحلة من تقارير ومبادرات وطنية متعددة، وصولا للحظة الدستورية التي أفرزت دستور 2011 وما رافقها من طموحات وانتظارات مجتمعية كبرى، وصولا للمرحلة الراهنة، يحق لنا أن نتساءل اليوم عما تبقى من الرهانات الكبرى للمرحلة التي أطرت "الانتقال الديمقراطي" (بنسخته المغربية)؟ وعما تبقى من شعارات "الكتلة الديمقراطية" التي شكلت إحدى الدعامات المركزية في هذا المسار؟ وعن حصيلة المصالحات السياسية والحقوقية والثقافية المنجزة؟ وعما تبقى من الحماس الوطني المؤطر لدستور 2011 بمختلف رهاناته المؤسساتية والمجتمعية؟

إنها أسئلة، ضمن أخرى، لا يستقيم الحديث اليوم عن الشأن الوطني دون استحضار مجمل التطورات التي ارتبطت بهذه المسارات، ومآلات المشاريع السياسية الكبرى التي شكلت رافعة لدعم المسار الديمقراطي والتحديثي ببلادنا.

ولعل من نافل القول إنه لم يسبق لأي دخول سياسي أن عرف حالة الانكماش مثلما يعرفها اليوم، ووضعية "اللامعنى" التي تسيج المشهد السياسي العام. دخول دون عناوين سياسية مؤطرة لمتطلبات المرحلة في أبعادها المؤسساتية، والسياسية، والدستورية، والتشريعية، والمجتمعية بما تحمله هذه الأبعاد من رهانات كبرى تفترض، في ما تفترض، تقديم عروض سياسية واجتماعية لعموم المواطنات والمواطنين، وتأطير النقاش العمومي بشأن العديد من الأسئلة والانتظارات المرتبطة بطبيعة المرحلة.

وفي الوقت الذي تعيش فيه بلادنا على وقع التبعات الاجتماعية المترتبة عن وباء كورونا، وما كشف عنه من خصاص مهول في الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية لفئات عريضة من المجتمع، وبالنظر لحالة الانفصام المتصاعد بين المجتمع ومؤسسات الوساطة المجتمعية والسياسية، يعيش المشهد السياسي دخولا بئيسا يترجم حالة من الفراغ والانتظارية السلبية، وعجزا واضحا عن مواكبة الأسئلة المجتمعية الكبرى، وتقديم البدائل المحفزة بشأنها.

وحيث إن المرحلة كانت تقتضي إنضاج الشروط لإحداث فرز سياسي واضح بعد تجربتين حكوميتين متتاليتين قادهما حزب العدالة والتنمية، انصرف النقاش في اتجاهات معينة تكشف حالة الفراغ السياسي الذي يؤثث المشهد الحزبي.

وهكذا، انطلق النقاش بشأن الانتخابات المرتقبة لسنة 2021، بالحديث عن "انتخابات توافقية" أو "انتخابات تفاوضية" تجعل من الحزب الذي يقود الحكومة هو "سيد الموقف" سواء بقبوله التراجع "التكتيكي" عن تغطية كل الدوائر الانتخابية و"السماح" لفريق جديد بقيادة الحكومة المقبلة، أو بتشبثه بإجراء انتخابات غير منقوصة مفتوحة على كل الاحتمالات، وتسمح بإجراء استفتاء "شعبي" عن تجربتين حكوميتين متتاليتين.

وبغض النظر عن الخلفيات المتحكمة في هذا النقاش، وعن مشروعيته السياسية وعن مدى "جاهزيته" ليكون موضوعا صالحا لتدشين الدخول السياسي وتأطير النقاش العمومي في هذه المرحلة بالذات، وبعيدا عن استقراء ردود الفعل بشأن هذه "الفرضية"، لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نؤكد بأن مجرد إطلاق هذا النقاش يترجم مسألة جوهرية تؤكد حالة الفراغ السياسي الناجم عن المسخ السياسي الذي ضرب التعددية الحزبية، وحولها إلى مجرد أرقام في معادلات انتخابية مجردة من أي مضمون فكري، وسياسي ومجتمعي.

لا بد هنا أن نتساءل عما يسمح اليوم يا ترى بتصور فرضيات من هذا النوع لو كان المشهد السياسي ناضجا ويؤمن كل شروط الصراع السياسي المشروع (والمطلوب في السياق الوطني)، ويسمح بإجراء انتخابات قوية وديمقراطية تسمح "بترتيب" و"هندسة" المشهد الانتخابي بما يضمن تناوبا جديدا على السلطة الحكومية من بوابة صناديق الاقتراع، أو على الأقل بما يضمن "إخراجا سياسيا" بسيناريو مقبول، وبمونطاج غير مشوه؟

وحيث إن "الاختيار الديمقراطي" لا يمكن أن يتأسس إلا على قاعدة الصراع السياسي الواضح بين البرامج، والأفكار، والتصورات، والخيارات المجتمعية المتباينة، وعلى خلفية ربط المسؤولية بالمحاسبة وما تعنيه من "تقديم الحساب الانتخابي" أمام عموم المغاربة كتمرين سياسي وديمقراطي مطلوب لتكريس هذا الاختيار، وبحماية التعددية السياسية بنخب حقيقية قادرة على الإسهام في تأطير وتوجيه النقاش العمومي والتأثير في مجرياته، فإن هذا الرهان لا يمكن أن يضمن قوة المؤسسات وفعاليتها ومصداقيتها إذا كان دون مضمون سياسي قائم على مشروعيات حزبية حقيقية، وعلى تصورات سياسية متباينة تعطي للسياسة معنى ما، وتضفي على الانتخابات بعضا من المصداقية والتنافسية المطلوبة.

وبالمحصلة، فإن الدخول السياسي اليوم يفتقد لعناوين سياسية واضحة تؤطر النقاش العمومي، فيما يجري الإعداد للانتخابات المرتقبة لسنة 2021 بشكل فوقي ودون تصورات أو مضامين سياسية موجهة، تسمح بترتيب الأجواء المناسبة لهذه الاستحقاقات، وتحمل أفقا إيجابيا محفزا لعموم الناخبات والناخبين للتوجه لصناديق الاقتراع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - يساري ديمقراطي السبت 19 شتنبر 2020 - 01:21
من حسن حظ البلاد الأمريكية -التي تعيش هذه الأيام على وقع حرب سياسية طاحنة أشبه بالحرب الأهلية- أنها بلاد حرة ديمقراطية و من حسن حظهم أن الآباء المؤسسين للدولة الأمريكية و مهندسو نظامها السياسي كانوا سياسيين من الطراز الرفيع ، منذ ذلك الوقت إلى اليوم وهي تنجب سياسيين رفيعي المستوى ( لينكولين ، جولياني ، ترامب...) و كما يدل على ذلك مستوى عدد لا بأس به من النواب في الكونغرس الأميركي خصوصاً من النواب الجمهوريين . الكونغرس في نظامها الفيدرالي مؤسسة نافذة ذات سلطة و كلمة في البلاد و الرئيس إلى جانبها يملك سلطات واسعة و بين هذا و ذاك لكل "ولاية" مؤسساتها و سلطاتها فأنا أنصح بتتبع ما يجري هناك لعلنا نفقه شيئاً يسمى السياسة و بما أن انتخابتهم على الأبواب شيئاً يسمى البرنامج و الحماس الانتخابي
2 - أجوبة الأزمة و المرحلة السبت 19 شتنبر 2020 - 02:13
أولا، الإشكالية في مواجهة الجائحة هو غياب استراتيجية و خطة مواجهة متكاملة و دؤوبة. المواطن يشعر بالمقاربة اليومية المبنية على الارتجال و الغلق العشوائي للأحياء بدون كشوفات. ثانيا، تبرز أزمة البنية و المنظومة الصحية مع الخصاص المهول في الأطباء و المستشفيات و التجهيزات و المختبرات. التغطية الصحية بمثابة ترف بغياب الأساسيات. سياسيا، نحصد غلة 20 سنة من الفرص الضائعة و المهدورة و المغدورة. تم تدمير الحياة السياسية و البنية الحزبية المتماسكة بالبلقنة و الرهانات الانتخابية الفارغة و الانتفاعية و الوصولية. فقدت السياسة بوصلتها و معناها و جدواها و طعمها في 2002؛ سنة بداية صعود تركيا. شيئ غريب! دستور جديد نابع من إرادة الشعب، أربعة أقطاب حزبية جديدة و قوية: حزب ليبرالي، يساري، محافظ، وسطي؛ فصل حقيقي للسلط، حكومة تنفيذية حقيقية تمارس الحكم و مسؤولة سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا أمام الشعب من خلال البرلمان و القضاء. ديموقراطية حقيقية بدون تكرار الانتظار الطويل في قاعة الانتقال الديموقراطي. القطع نهائيا مع ثنائية و ازدواجية مؤسسات العمق و الواجهة.
3 - إفلاس و ميوعة ثقافية السبت 19 شتنبر 2020 - 17:58
هناك قوانين تؤطر تاسيس، الأحزاب، سمعنا عن وزارة الحب ،في دولة مشرقية، ولأول مرة نسمع عن حزب الحب ،الأحزاب هي أسئلة سياسية و اقتصادية و برامج تنموية ، قد يستصيغ الإنسان أحزاب متلا، حزب الفن ،او حزب الرياضة أو أو حزب الأدب و الفلسفة ،،،ولكن ما هي إشكالات حزب الحب، و مادا سيقترح كحلول ،،، المهرجانات ؟ الزواج العرفي ؟ زواج القاصرات؟ قوانين العشيقات ؟ و مقراته اين ؟ مواقع الشات و صالونات النساء ،، فلو أن تلك الجماعة دهبت إلى قائد مجموعة حضرية أو قرية نائية و تقدمت بطلب تأسيس جمعية حب لنظر إليهم باستغراب ،أن لم يقل لهم ،على من تضحكون !!!
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.