24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. "يوتيوبرز" مغاربة يطالبون بترخيص التصوير لدعم الإبداع الرقمي (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أمنيستي وتفكيك الدول

أمنيستي وتفكيك الدول

أمنيستي وتفكيك الدول

منظمة العفو الدولية التي حظيت باحترام دولي واسع لأهمية دفاعها عن حقوق الإنسان منذ تأسيسها سنة 1961، باتت تزيغ عن أهدافها السامية لفائدة أجندات سياسية يضعها لوبيات التمويل أو العملاء لقوى أجنبية. ذلك أن تعرض المنظمة للاختراق ليس وليد اللحظة، بل رافقها منذ تأسيسها وكان سبب استقالة مؤسسها بيتر بيننسون من منصبه، سنة 1967، حيث أثبت تحقيق مستقل اختراقها من طرف عملاء بريطانيين وبدعم من وكالة الاستخبارات المركزية. ولعل التقارير الأخيرة التي أصدرتها المنظمة ضد المغرب تقوي فرضية تحولها إلى أداة لخدمة أجندات أجنبية تستهدف أمن المغرب واستقراره. وفي هذا السياق يمكن إدراج مثالين ليسا جزءا من الدولة ولا ناطقين باسمها، للوقوف على انخراط المنظمة في الحرب الدبلوماسية والسياسية ضد المغرب.

1ــ الحوار الذي أجراه موقع "Atlasinfo.fr" مع الأخصائي الفرنسي في "الذكاء الاقتصادي" Christian Harbulot بتاريخ 17 يوليوز 2020، والذي سلط فيه الضوء على انحرافات أمنيستي وتحولها إلى أداة لإضعاف المغرب خدمة لأجندات أجنبية، لا تريد الاستقرار لهذا البلد بحكم خصوصياته التاريخية والدينية والأدوار التي يلعبها إقليميا ودوليا. ومن المستغلين والمتحكمين الرئيسيين بمنظمة العفو الدولية، حسب Christian Harbulot، الحزب الديمقراطي الأمريكي الذي "بات يتبنى برنامجا سياسيا يقوم بالأساس على نموذج مجتمعي حيث يمكن له الدفاع عن الأقليات أو سياسة الهجرة أو الحركات الاجتماعية مثل "الربيع العربي" وكلها وسائل لبلوغ الغاية وهي تدمير المجتمعات التقليدية". إن استراتيجية التفكيك والتدمير هذه تقوم على إحداث الانقسامات والتصدعات داخل المجتمعات المستهدفة بما فيها المغرب. لهذا يؤكد Christian Harbulot على أن "هدف أمنيستي هو إضعاف المغرب من الداخل". فالمغرب مستهدف من أمنيستي ومن دول أخرى لأنه "قوة اقتصادية وسياسية جهوية مؤثرة في القارة الإفريقية.. يخلق مشكلا أساسيا للدول المنافسة"، و"كلما زادت قوة بلد زادت مساعي إضعافه بغرض الهيمنة عليه"، ويبقى إحداث شروخ داخل المجتمع أهم عوامل الإضعاف. وفي هذا الإطار تدخل تقارير أمنيستي ضد المغرب في السنوات الأخيرة. من هنا حذّر Christian Harbulot عموم المغاربة والمسؤولين من خطط التفكيك التي تنهجها المنظمة؛ فاليوم حقوق الإنسان وحماية الصحافيين وغدا الدفاع عن حقوق المثليين. وبهذا تحدث شرخا عميقا في المجتمع لأنها تعرف مسبقا ردة الفعل العنيفة للقوى المحافظة، من جهة، ومن أخرى تصب الماء في طاحونة التنظيمات المتطرفة.

2 ــ تدوينة الأستاذ لحبيب حاجي، المحامي والناشط الحقوقي، بعنوان "أمنستي وصناعة الموقف الحقوقي(قضية ضحايا بوعشرين نموذجا)"، وهي شهادة مناضل حقوقي مشهود له بمواقفه الجريئة ومحام عاش أطوار المحاكمات المتعلقة بجرائم الاغتصاب والاتجار بالبشر، وهما صفتان تضفيان المصداقية على تدوينته لتكون مرجعا وحجة لإثبات استهداف المنظمة للمغرب انطلاقا من موقفها من قضية ضحايا بوعشرين؛ إذ أكد صدمته الحقيقية منها "وهي القضية التي حولتها مع إطارات أخرى وعلى رأسها إطارات الإسلام السياسي إلى قضية توفيق بوعشرين وليس قضية ضحاياه اللواتي هن نساء يا حسرة. إطارات موجهة من التمويل الخارجي ذي الصلة بالتنسيق مع الإسلام السياسي..". وهذا ما شدد عليه Christian Harbulot في حواره وأثبته الأستاذ حجي من خلال الانتقادات التي وجهها لبيان أمنيستي في القضية التي لم يعد يهمها فيها المبدأ بل المكسب. لهذا" أمنستي بعدما كانت سندا حقوقيا للقوى التقدمية بتقاريرها الموضوعية... هدمت العمل الحقوقي المغربي". ومن الأمثلة التي برهن بها الأستاذ حجي عن انحراف أمنيستي: "التقرير السنوي لأمنستي لسنة 2019 نجد ما يلي : "وظل توفيق بوعشرين محتجزا رهن الحبس الانفرادي المطول في سجن عين برجة حيث يحتجز على هذا النحو منذ فبراير 2018"؛ ثم تصريحات بعض أعضائها منهم فاطمة ياسين: "قالت فاطمة ياسين، رئيسة منظمة العفو الدولية في المغرب، إن محاكمة توفيق بوعشرين هي العنوان البشع لسياسة المغرب التي تعادي الأصوات الحرة" ، ثم السكتاوي، الكاتب العام لفرع المنظمة، الذي "قال إذا كان خبراء الأمم المتحدة الذين لا نشك في موضوع يتهم ونزاهتهم أبدوا رأيا واضحا وباتا وقاطعا في المسألة حينما اعتبروا ان اعتقال بوعشرين تعسفيا، فإن ما يترتب على ذلك هو إطلاق سراحه فورا". ومما استند إليه الأستاذ حجي في كون تقرير أمنستي مليء بالمغالطات أن السيد السكتاوي تبنى موقف الإسلاميين ومناصريهم من اليساريين دون أن يطلع على الملف، "أجزم أنه لم يقرأه. لأنه لا أحد جاء ليأخذ الملف برمته... لو قرأه لاطلع على تصريحات الضحايا في محاضر الشرطة القضائية وقرأ تصريحاتهن أمام المحكمة التي جاءت مؤثرة أكثر مما سجل على لسانهن لدى الشرطة القضائية.. ولاطلع على تصريحات المتهم أمام المحكمة التي جاءت مورطة له بالاعترافات بعلاقة مع الفيديوهات المصورة من طرفه والمؤكدة بخبرة الدرك الملكي". "إذن كيف عرف انه حوكم على حرية التعبير.هل مضمون الأفعال والمتابعة فيها محاسبة على القول والفكر والرسم والرقص ووو؟ طبعا حتى ولو أخذ الأستاذ حجي ملف ضحايا بوعشرين إلى مكتب السيد السكتاوي فلن يقرأه ولن يسمع بكاءهن أو يرى دموعهن هو والإسلاميين ومن يناصرهم من المتايسرين. فجميعهم ينخرطون في مشاريع سياسية تخدم أهداف الإسلاميين ولوبيات الاتجار بحقوق الإنسان.

أمنيستي، بهذه الشهادة وشهادة ضحايا بوعشرين، تثبت أنها صارت أداة بيد جهات ولوبيات تتحكم فيها عبر التمويل، تستغلها ضد المغرب لتنفيذ مخطط التفكيك والإضعاف. لقد انحرفت عن الأهداف النبيلة التي أسسها عليها المحامي والكاتب بيتر بينيسن، وانخرطت في خدمة تجار حقوق الإنسان وسماسرتها. وليس أمام المغرب حسب Christian Harbulot، سوى "خوض حرب المعلومات"، بهدف تنبيه الرأي العام إلى حقيقة عمل هذه المنظمات غير الحكومية"، ومن ثمة تقوية الجبهة الداخلية ضد كل محاولات الاختراق وإثارة الصراعات الداخلية عبر توظيف ملفات حقوق الإنسان مما يضعف الدولة عن مقاومة الهيمنة الخارجية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - فريد الاثنين 21 شتنبر 2020 - 05:33
شهادة Christian Harbulot أو لحبيب حاجي تعبر عن رأي كل واحد منهما حول هاته المنظة الدولية المعترف بتقاريرها والعديد من الدول ،بما فيها الدول الديموقراطية، تنتقدها ولكن لم تدخل معها في حرب تكسير الضلوع كما فعلت السلطات المغربية،وتعتبر تقاريرها مجرد تقارير كنظرائها التي تصدره منظمات دولية أخرى. الكاتب يعلم جيدا أن هناك العديد من المدافعين عن الحقوق الإجتماعية الذين زج بهم في السجون لأنهم إنتقدوا السلطات هذا بدون الرجوع إلى سجن نيني،أنزولا،المهداوي،الريسوني،بوعشرين الذي تدخلت حتى الأمم المتحدة وطالبت السلطات المغربية بإطلاق سراحه وتمكينه من المحاكمة العادلة،والآن جاء دور الراضي والريسوني هذا بدون التطرق إلى الشبان الذين حكموا من أجل كلمات أغنية الراب أو التلميذ دو ال18 سنة الذي حكم ب4 سنوات قضى منها 8 أشهر خلف القضبان بسبب كلمات أغنية،وهناك أمثلة أخرى ولكن أصبح أمرا عاديا أن يسجن المواطن لمجرد إحتجاجه،وإذا أردنا قول أن هذا من صنع المؤمرات الخارجية فلنفعل كما تفعل ذلك السلطات لتلفيق التهم.
2 - هزلت الاثنين 21 شتنبر 2020 - 15:37
ينضم المغرب الى صف الدول الدكتاتورية المنتقدة لمنظمات حقوق الإنسان العالمية ك: مصر، السعودية... و معها أشباه المثقفين المنبطحين و المبررين لسياسات القمع
3 - ملاحظ الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 17:38
كلام ينطبق تماما على وضعية السي لكحل والعديد من أمثاله قاله بعظمة لسانه : " تحدث شرخا عميقا في المجتمع لأنها تعرف مسبقا ردة الفعل العنيفة للقوى المحافظة، من جهة، ومن أخرى تصب الماء في طاحونة التنظيمات المتطرفة "
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.