24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. "يوتيوبرز" مغاربة يطالبون بترخيص التصوير لدعم الإبداع الرقمي (4.00)

قيم هذا المقال

4.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | متابعات وتدقيقات

متابعات وتدقيقات

متابعات وتدقيقات

إلى إخواني المغاربة الذين بذلوا جهدا كبيرا لكي يصنعوا لي صورة أخرى غير صورتي الحقيقية:

لا تحاولوا أبدا الكذب على شخص يُجري 18 حوارا إعلاميا في خمسة أيام، ويكتب 120 مقالا في السنة، ويشارك فيما بين 70 إلى 80 ندوة ومحاضرة في بضعة أشهر، ويُقدّم برامج إذاعية وتلفزية طوال العام، دون ذكر المؤلفات، ودون الحديث عن التواصل اليومي مع الشباب والهيئات المدنية والسياسية المختلفة، وكذا الاتصال مع المسؤولين في القطاعات المختلفة.

أتعبتم أنفسكم في غير طائل، وسأرشدكم الآن إلى الطريقة المثلى للقضاء عليّ: أن تعملوا على مناقشة أفكاري ونقدها باعتماد حُجج وبراهين مُضادة وصحيحة، فالأفكار تظلّ حية إن لم يتم دحضها وبيان خطئها، ومن لم يستطع فعل ذلك فليعانق الحكمة القديمة "الصمت حكمة"، لعله يستر جهله.

********

أمام مقهى "باليما" العريق بالرباط، حياني شخص وبادرني بالكلام قائلا: "أنا لا أتفق معك في أفكارك، قلت :"مثلا ؟" قال :" أودي هاديك العربية ديالك ما كا نفهمو فيها والو"، ضحكت وقلت : "إذن، إذا فهمتُ كلامك، أنت تختلف معي لأنك لم تفهم شيئا، وهذا مفهوم جديد للاختلاف".

يُعبر هذا المواطن عن رغبة في "المشاركة"، لكنه لا يقرأ ولا يسمع ما يقال، إنه غير مهتم بالمعنى، كما لا يتوفر على المعارف الضرورية وعلى مهارات الفهم والتحليل والنقد، لكنه رغم ذلك يريد تحقيق ذاته بـ"المشاركة"، وبما أنه لا يستطيع بناء موقفه الخاص، ينضمّ إلى الأغلبية حيث يشعر بدفء "الجماعة"، معتقدا أنه سيكون في أمان من الخطأ.

********

مرة أخرى يستعمل البعض القضية الفلسطينية للتشهير بمن يخالفهم الرأي في أمور وقضايا أخرى، وهو أسلوب غير شريف لأن من يقومون به يعرفون موقفي من القضية ومن حق الشعب الفلسطيني، والذي هو موقف جميع الحقوقيين، وقد عبرت عنه عشرات المرات للصحافة، لكن إيديولوجيي "القومية العربية" و"الإسلام السياسي" لا يقبلون إلا أن "تتضامن" مع فلسطين من تحت عباءتهم، وبأسلوبهم، وهو أمر غير ممكن، لأنني أعتبر هاتين الإيديولوجيتين وبالا على قضية الشعب الفلسطيني وعلى كل القضايا التي قامروا بها.

*******

يبدو أن الناس متحمسون لقتل مجرم طنجة فقط لأنه أضاف إلى جريمة الاغتصاب جريمة القتل، بينما يدافعون بكل التبريرات الواهية عن أئمة المساجد الذين ما فتئوا يغتصبون الأطفال وفضائحهم في المحاكم تزكم الأنوف طوال السنة، يُفسر هذا لماذا يهربون من مناقشة الظاهرة وأسبابها وأبعادها، ويريدون فقط التعجيل بقتل القاتل.

إن الاغتصاب في حدّ ذاته لا يُحركهم، ولهذا علينا أن نكون قد وصلنا إلى نقطة اللاعودة في هذا الموضوع: فحتى لا يكون هناك قتلة للأطفال، علينا أن نجتثّ اغتصاب الأطفال من مجتمعنا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - يائس مزمن الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 06:26
الوعي والأفكار كالنباتات، لكل نبتة تربتها و متطلباتها من العناية.
آسي عصيد، أي نوع من النبات تتوقع فوق تربة احترقت بالجفاف منذ سنين ؟
قد نتفاءل و نعمد إلى السقي المكثف، لكن هل يصمد التفاؤل أمام تبخرأمتار مكعبة من الماء قبل أن تتسرب قطرة واحدة إلى الجوف من درجة الجفاف ؟
و كيف التفاؤل و المفترض أن من يجب ععليهم رعاية و صيانة قنوات الري هم من يحدثون فيها الثقوب و يسهرون على توسيعها ؟
شخصياً، أتوقع مع كامل الأسف، مسقبلاً زاهراً أمام الأشواك فوق تربتنا ؛ و كلما ازداد الجفاف كلما ازدادت قابليتها للإحتراق و اندلاع النيران !
2 - hamidd34 الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 06:50
اخر جملة في المقال هي: "علينا أن نجتثّ اغتصاب الأطفال من مجتمعنا" ... و هي جملة توضح و تلخص موقف الأستاذ... فهل سيخجل الكذبة و المدلسون؟
3 - هشام الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 07:19
لا السي عصيد ، اولا اغلبية المغاربة يجهلونك و الدين يعرفونك لا يختلفون معك بل هم ضدك لانك و كما نلا حظ في مقالتك لا تستعمل الحجة و الدليل مع احترام المخالف بل كم مرة تستعمل فيها الافتراء و لهجة الاستخفاف و السب و التحايل و السفسطة يعني ما بررته اليوم تزدريه غدا ، انت من المثقفين المتعجرفين ، الدين يرون ان المغاربة و كل من خالفك الرأي ، جاهل و متخلف و وحش كما يحلو لك ان تصف بها المطالبين بالاعدام ، و لاننا فعلا في عصر الجهل و الامبة امثالك يسهل عليهم تزوير المعطيات ، تزوير التاريخ و تزوير الحقائق و في حقبة سنوات 70 مثلا لا اظن ان احدا كان سيقرأ لك او ينتبه اليك ، فلا داعي لسياية (pleurniche et victimisation) ، تعلم تحترم مخالفيك يا صاحب الانوار ! !!
شكرا هسبرس النشر
4 - lahcen الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 07:37
انا مايعجبني في افكارك ياستاذ انك حقوقي ومصلح اجتماعي انت تعلمنا كيف نعارض الظلم وكيف نقف ضد الهمج وليس كيف نقتل الظالم او الهمج لم اعرف انك تسب احدا تناقش الدين والافكار التي جاء بها ولاتسب الدين شيئ رائع انت مفكر ومصلح ولاتعادي احدا افكارك واضحا وصريح معنا ومع نفسك نشكرك يااستاذ وزد في عملك تعلمنا كيف نتارض وليس كيف نقاتل شكرا شكرا يااستاذ
5 - المهدي الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 07:56
ما معنى " الناس " يدافعون عن أئمة المساجد الذين ما فتئوا يغتصبون الأطفال ومن هم هؤلاء الناس ؟ هدا تعبير نجده في الدارجة وليس لدى من حقق الرقم القياسي في ماراطون الحوارات والمقالات وحضور البرامج الإعلامية .. لا بما أستاذ عصيد فالمغاربة ليسوا كلهم من عينة ذلك المتسكّع الذي صادفته قرب مقهى باليما فانزل من برجك يا هذا إذ يبدو أن الأنا آخذة في التضخم ...
6 - عبد الله الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 08:07
من خلال مقال ذ.عصيد يبدو أنه مصرّ على تجاهل كل الاعتراضات التي توجه لما ينتجه من خطاب.. وحصرها فقط في نموذج واحد وهو أن الناس لا تفهم ما كلامه، تماما كمثل صديقه المعترض أمام مقهى بليمة.. علما ان المعترضين عليه كثر، ومن شتى الأطياف..
أخطر ما يجني على الإنسان ثقته الزائدة وإعجابه بنفسه..
ذ.عصيد قال بأن الصيام يؤثر في المصابين بفيروس كورونا وقد نفت منظمة الصحة العالمية ذلك ووزارة الصحة المغربية..
فهل امتلك الشجاعة الأدبية ليخرج ويعتذر.. لا أبدا أصر على موقفه والتدخل في تخصصات طبية دقيقة ليست من شأنه..
رفع شعار الدفاع عن المرأة.. فخرجت خليلته التي تزوجها تحت رعاية الإله ياكوش لتؤكد للرأي العام أنه اعتدى عليها ومارس عليها العنف المعنوي والجسدي.. ولطالما حاول عصيد ثني محاوريه عن طرح أسئلة حول هذا الموضوع..
مارس الدوغمائية وركب على وقائع وأحداث فردية للنيل من خصومه، لدرجة أن فتاة لما تم الاعتداء عليها داخل حافلة بالبيضاء فاتهم في لقاء على فرانس24 الاخوان والسلفيين بذلك.. وان كنت اختلف مع بعضهم شخصيا الا أنني أربأ بنفسي ان اتهمهم زورا وكذبا..
المفكر سي عصيد يتصف بالنزاهة الفكرية والتحليل المو
7 - السلاوي الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 08:16
الاستاذ عصيد يتحرك فكريا وثقافيا ويعطي كل جهده لنشر ثقافة الحوار ومناقشة الافكار واحترام معتقدات واراء المواطنين كيفما كان مستواهم اوثقافتهم او معتقداتهم . ارى انه تقريبا الوحيد الذي بقي في الساحة الثقافية والفكرية ببلادنا يتحرك ويذكرنا بسنوات الستينات والسبعينات حيث كانت المحاضرات كثيرة والنقاشات جادة والناس متعطشة للعلم والتعليم والمعرفة ولم نكن نسمع ان جماعة تكفر او تريد قتل فلان او مفكر او كاتب على افكاره او تهدد عائلته . كان الحزب الشيوعي بالمغرب مفكروه مثل عزيز بلال واخرون يتحاورون مع مفكرو الاتحاد الاشتراكي و الاستقلال وتربطهم صداقات رغم اختلاف افكارهم واتجاهاتهم السياسية والفكرية . ونعم ذاك الزمن الجميل
8 - الحسين واعزي الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 08:48
يقول عصيد مرارا في مقالاته إن المسلمين يعيشون برغبة جامحة في الانتقام من الغرب لأنه متفوق عليهم، فهل هذا كلام حقيقي؟ هل فعلا همُّ جميع المسلمين هو الانتقام من الغرب؟ أليس هذا كلاما تعميميا؟ هل يجوز إصدار مثل هذا الحكم عن شخص يعتبر نفسه (( مفكرا)) ويقول عن ذاته إنه (( يُجري 18 حوارا إعلاميا في خمسة أيام، ويكتب 120 مقالا في السنة، ويشارك فيما بين 70 إلى 80 ندوة ومحاضرة في بضعة أشهر، ويُقدّم برامج إذاعية وتلفزية طوال العام، دون ذكر المؤلفات)).

هذا كلام شخص نرجسي ومتغطرس، ومن حق الناس الاختلاف معه في الرأي ونقد أطروحاته، كما يفعل هو مع كافة المسلمين. والمشكل حاليا لديك مع نشطاء أمازيغ آخرين، وليس مع العروبيين أو الإسلاميين كما تقول.

الأستاذ مبارك بلقاسم نشر مقالات عدة ينتقدك فيها على مواقفك التي يصفها بالمتذبذبة والمتماهية مع مواقف السلطة في ما يخص الملف الأمازيغي، فلماذا لا ترُدُّ عليه هو بالتحديد بدل ارتداء معطف المظلومية، وتصوير نفسك وكأنك ضحية حملة جماعية منظمة ضدك؟ فأنت الذي تهاجم غيرك بدون سبب، وإلا ما معنى تاريخ العرب مع البيدوفيليا، والمسلمين يحرقون الكتب والمكتبات كما تزعم؟؟
9 - Amaghrabi الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 09:07
الاستاذ عصيد حفظه الله مثقف ملتزم يناضل بارادة قوية من اجل مغرب يسع الجميع والدفاع عن كرامة المغاربة السياسية والاجتماعية واللغوية والهوياتية ووو فلا يخاف في ذلك لومة لائم اسلامي او عروبي او بربريستي بمعنى العنصرية كما وليس بمعنى امازيغي حر في وطنه المغرب او تامزغا او مراكش,واتمنى ان يتعلموا منه ثقافة الحوار واسلوب النقاش الذي ينتقد الافكار ويحترم الاراء ,والغريب في الامر من يدعو الى التعصب وثقافة العنف اللفظي والجسدي يصفق له ومن يدعو بطريقة سلمية الى السلام بين الشعوب وبين الامم يقذف ويسب ووصل بعض المعلقين الى التهديد والوعيد ووو فسبحان الله الذي يخلق ما يشاء
10 - بوعيون الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 10:05
المهدي رقم 5 . ما قاله الاستاذ عصيد صحيح عندما نتحدث عن الاغلبية ويكفي ان المئات من الاطفال المغاربة وربما الالاف عبر السنون تم اغتصاب براءتهم في المساجد ودور القران من طرف فقهاء وائمة ويقوم المجتمع بالوقوف بجانب الفقيه هكذا لوجه الله بدون التريث والتحدث الى الاطفال لمعرف الحقيقة .واحيانا الوالدين ينهرون الطفل على اتهامه لفقيه له سمعة طيبة وجميع الدوار او الحي يتكلم عنه وعن اخلاقه وفضائله . ما يقع حاليا للاطفال بالمساجد ودور القران كان يقع في زمن مضى بعد الاستقلال وخلال فثرات الستينات ب"المسيد" حيث لطالما يتحدث المغاربة في جلساتهم الخاصة عن اسرار ما كان يقع في المسيد او في مسجد للاطفال من طرف الفقيه
11 - النكوري الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 10:23
جاء في مقال عصيد التالي: (( يستعمل البعض القضية الفلسطينية للتشهير بمن يخالفهم الرأي في أمور وقضايا أخرى، وهو أسلوب غير شريف لأن من يقومون به يعرفون موقفي من القضية ومن حق الشعب الفلسطيني، والذي هو موقف جميع الحقوقيين، وقد عبرت عنه عشرات المرات للصحافة)).

أنا من القراء المواظبين لمقالاتك منذ ما يفوق العقد من الزمن، ولا أذكر لك مقالا تدافع فيه عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنشاء دولته بعاصمتها القدس الشرقية، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، وآخر مقال قرأته لك كان حول ما أسميته الصراع بين القوميات الثلاث، اليهودية والإسلامية والعربية، حول القدس، واقترحت للخروج من هذا الصراع تحويل القدس إلى مدينة دولية..

وكما هو معلوم في عصرنا الراهن، فإن عبارة دولية هي كلمة كودية لأمريكية، ثم صهيونية، أي أن القدس ستتجرد من فلسطينيتها القانونية.

وسبق لك أن رافعت رافضا مشروع قانون تجريم التطبيع في المغرب، واعتبرته مشروعا قانونيا مضحكا، لأنه سيمنعك مثلا من إعادة ترميم أسوار بعض المقابر اليهودية المغربية، وكأن المقصود بتجريم التطبيع هو هذا الأمر.

مواقفك مناهضة للعرب والمسلمين عموما وموالية للصهاينة.
12 - وجدي الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 10:32
كثرة الحوارات و المقالات و البرامج لا تعني أنك تملك الدليل أو الحجة بل كثرة الكلام تعني الثرثرة هذا من جهة من جهة أخرى المغاربة تفاعلوا مع الطفل عدنان رحمه الله لأن الإغتصاب تبعه القتل مع أن ديننا يعاقب و بشكل قريب جدا بين القتل و الإغتصاب و فيهما أقصى العقوبات و تصرفات الأشخاص مهما كانوا فقهاء أو غيرهم يعاقبون بنفس العقاب بل الفقيه عند الله يكون حسابه أشد فلا تحاول أن ترمي بالمظلومية على الشعب المغربي فهو يعلم من أنت جيدا
13 - Lamya الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 10:45
انا شخصيا, اتفق معك في امور كثيرة, استاذ عصيد, رغم اختلافنا ربما اديولوجيا او سياسيا. فعلا هناك من يختبئ وراء الجماعة و يكون جريئا باسلوب بسيط جدا. لكن الحياة هي اكثر تعقيدا مما نعتقد.
14 - Lamya الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 11:06
مثلا الجماعات الاسلامية, ليست هي الحل سياسيا, لا بالنسبة للقضية الفلسطينية و لا لغيرها. و رفع شعار "الاسلام هو الحل" و المقصود في الحقيقة " الجماعات الاسلامية هي الحل", هو في حد ذاته تجني على الاسلام نفسه. ن اخذ مثلا مسالة الحجاب, في وقت سابق كان لا احد يهتم بالموضوع اصلا, اما الان اصبح الحجاب رمز للاسلام السياسي. فاصبحت المراة محل نزاع سياسي, بدل احترام رايها الشخصي. و الله قضية المراة تشبه القضية الفلسطينية.
15 - Amaghrabi الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 11:13
إلى 13 - Lamya

تقول في تعليقك التالي: (( انا شخصيا, اتفق معك في امور كثيرة, استاذ عصيد, رغم اختلافنا ربما اديولوجيا او سياسيا)).

ولو سي الحسين، أنت تختلف مع عصيد إيديولوجيا وسياسيا؟ هل المريد يختلف مع شيخه أم يكون تابعا وخاضعا له بشكل مطلق؟ لا تتقنّعْ وارء التوقيع باسم لامية، فأنت مفضوح يا رفيق الحسين..
16 - علي الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 11:19
هاأنت تتهم مخالفيك بالجهل. أليس هذا ضعف اين حجتك اذا. اتريد ان يكون الناس فقط على فكرك؟ تتهم الآخرين بما لاتستطيع تنفيده.
لا احد يدافع عن مجرم سواءا كان في المسجد او في البار او الشارع. المجرم مجرم. انتم من تدافعون عن الوحوش البشرية ولاتريدون أعدامهم. من تبث جرمه سواءا كان فقيها او سكيرا او ...حتى لو كان أبي او امي يجب معاقبته من خلال المؤسسات بأقصى العقوبات.
كيف تدافع عن القضية الفلسطينية وقد تبث تورطهم في التطبيع مع الكيان الصهيوني وتريدون تحث مسمى الدفاع عن الأمازيغ وهم منكم براء تشتيث شمل المغاربة الذين لايعرفون إلا الأخوة بعيدا عن النعرة الطائفية.
كفانا من الإتجار بعواطفنا.
أما بالنسبة للإغتصاب والجرائم الآخرى ارى
الحل في تربية الناس وتعليمهم ورفع الحكرة على الطبقات الفقيرة وعدم تهميشهم وتحقيق عدالة إجتماعية والضرب بعصى من حديد على يد مروجي المخدرات ومن يساعدهم من بعض رجال الأمن والأهم ان يكون عندنا قضاء مستقل لايباع ولا يشترى حتى يأخذ المظلوم حقه.
نحتاج إلى قانون صارم لايرحم. مع العلم انه لايجب إستغلال بعض الأحكام الصارمة لتصفية المعارضين والملفقة لهم التهم
17 - زائر الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 11:40
يقول كاتب المقال إنه (( يُجري 18 حوارا إعلاميا في خمسة أيام، ويكتب 120 مقالا في السنة، ويشارك فيما بين 70 إلى 80 ندوة ومحاضرة في بضعة أشهر، ويُقدّم برامج إذاعية وتلفزية طوال العام، دون ذكر المؤلفات)).

المفكر الحقيقي يكتب بالكاد مقالا واحدا في الشهر، لأنه يترك لنفسه الوقت الكافي لكي تختمر الأفكار في دواخله، ثم يقوم بإعدادها للكتابة، ويجلس بعد وقت لتحريرها بهدوء ويراجعها أكثر من مرة قبل أن يدفعها للنشر، فلقد كان الشاعر الفرزدق يقول، تمرُّ علي الساعات، وقلعُ ضرس من أضراس أهون علي من قول بيت شعر..

هكذا هم الكتاب الحقيقيون والمبدعون الأصيلون، إنهم يعانون ويتريثون كثيرا قبل الجلوس للكتابة لتقديم شيء له وزن وقيمة للقارئ..

أما (( المفكر)) عصيد، فإنه يستبسط عملية الكتابة حتى تصبح لديه وكأنها إسهال حادُّ، فيكتب المقال تلو المقال، وبسرعة الضوء، فتأتي مقالاته وكأنها مقال واحد مكتوب من محبرة واحدة، ومضمون المقال هو تحقير العرب والمسلمين وشتمهم، وإلصاق كل الأوصاف القدحية بهم..

والغريب هو أنه يستنكر عدم اتفاق القراء مع مقالاته، ويتهمهم بمعاداته، وكأنه يريد منهم التهليل والتصفيق له مهما قال..
18 - aleph الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 11:41
غريب مقال الأستاذ عصيد. وصراحة لم أفهم قصده، لأنه مقال، من وجهة نظري، غامض ولا منطق فيه.

أمثلة:

1 ـ أي صورة صنعها لك هؤلاء المغاربة وهي ليست صورتك؟ لماذا لم توضحها لنا لنعرف مدى صحتها؟

2 ـ سردت لنا ما تقوم به من أعمال، ماذا تريد منا أن نفهم من ذلك؟ أنك إنسان غزير الإنتاج ومجتهد؟ أم أن لا وقت لك؟ أم أنك مثقف لايشق لك غُبار؟
لماذا لم توضح لنا لكي لا نضطر للتخمين ونفهم قصدك؟

3 ـ لماذا هؤلاء المغاربة جهلة؟ وأين يتجلى جهلهم؟ رجاءا دعم ادعاءك بحجج. أما الآن فلا يمكن فهم اتهامك هذا إلا أنه تشهير مجاني ضد من يختلف معك في الرأي.

4 ـ وحكايتك مع ذلك الشخص أمام المقهى، ما الهدف منها؟ إذا كلمك شخص أبله فلا يعني أن كل المغاربة بلهاء.

5 ـ أليس من حق غيرك أن يختلف معك حول القضية الفلسطينية؟ أنت تنحاز لكيان الإجرام الصهيوني، وهذا واضح. وليس كل من يلبس جبة الحقوقي هو فعلا ينحاز للحق. فلا تحاول مغالطة القراء.

كثرة الحضور في وسائل الإعلام مردها للآراء المستفزة الشاذة. وأصحاب الفكر لا يخلقون الضجيج لكي تتحلق حولهم وسائل الإعلام. هم في مكتباتهم يقرؤون وينتجون فكرا يفيد وطنهم ويفيد الإنسانية.
19 - Lamya الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 11:59
الى 15 - Amaghrabi

اي حسين تقصد? سيدنا الحسين هههه?انا لا اعرف عن من تتكلم اصلا. راي المراة عندما يكون قويا, يعتقد البعض انها رجل هههه
20 - lahcen الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 12:01
إلى 1 - يائس مزمن

أتفق معك عندما تقول إن (( الوعي والأفكار كالنباتات، لكل نبتة تربتها ومتطلباتها من العناية)).

يتعين على الكاتب واالمفكر أن يأخذ بعين الاعتبار المعطيات الثقافية والدينية والسوسيولوجية والنفسية للجمهور الذي يتوجه إليه بمقالاته، لكي يكسب ثقته وتعاطفه مع مادته المكتوبة، فمن داخل ثقافة المجتمع يسعى المفكرون الحقيقيون لتغيير الذهنيات وتطويرها والرفع من مستواها، بإشعار حامليها بأن هدف الكاتب هو تقدم المجتمع وازدهاره..

أما إذا كان شخص ما يهاجم دين ولغة وثقافة المجتمع ويقوم بتحقير إنسانه، ويصفه بالهمجي والمتخلف والبدوي.. فنحن لا نكون إزاء مثقف يروم التغيير وتطوير المجتمع نحو الأفضل، نكون إزاء شتّام ولعّان للناس، خصوصا عندما تكون الأفكار التي يروج لها سطحية وتافهة، وتحضُّ على الفرقة والكراهية والعنصرية والعرقية العفنة يا سي واعزي...
21 - sifao الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 12:41
إلى 2 - hamidd34

جاء في تعليقك التالي: (( اخر جملة في المقال هي: علينا أن نجتثّ اغتصاب الأطفال من مجتمعنا... وهي جملة توضح وتلخص موقف الأستاذ... فهل سيخجل الكذبة والمدلسون؟)).

من هم هؤلاء الكذبة والمدلسون الذين لا يريدون اجتثاث اغتصاب الأطفال من مجتمعنا، كما ورد في تعليقك؟ أظن أن جميع المغاربة يرفضون اغتصاب أطفالهم ويطالبون بإنزال أقصى العقوبات بمن يقترف مثل هذه الجريمة.

من يزعم وجود مغاربة يؤيدون اغتصاب الأطفال هو المدلس والكذاب يا سي الحسين..
22 - hamidd34 الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 13:16
إلى 19 - Lamya

المقصود بالحسين هو شخص كان أستاذا جامعيا لمادة القانون الدستوري وعضوا سابقا في المجلس الإداري لليركام، وتمَّ تكليفه من طرف ليركام بترجمة دستور 2011 من العربية إلى ليركامية، وكانت ترجمته كارثية وكلها أخطاء، فاضطر الأستاذ امبارك بلقاسم إلى تصحيحها كاملة وإعادة نشرها في الأنترنيت يا سي واعزي..
23 - يائس مزمن الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 13:52
إلى من يعنيهم الأمر
لا إشكال لي مع : العقيدة كيف ما كانت و "هضرة الحمّام" ؛
لكن بشرط أن تبقى العقيدة في المعبد و "هضرة الحمّام" في الحمّام ؛ لأن مؤسسات الدولة لا تُسيّر لا بهذه و لا بتلك رغم أنهما قد تدلان عن مستوى المجتمع و وعيه.
إذن ماذا سيكون المستوى و الوعي في مجتمع، السلطة الرابعة فيه هي "الݣلَّاسة" و الناخب هو من يبيع صوته بحفنة دقيق و قنينة زيت دون أن يعلم أن الفائز في الإنتخابات (إذا سلّمنا بنزاهتها !) عندما يضرب صدره و يتبجح بالقول "لقد تكلمت صناديق الإقتراع" لايقصد شيئا آخر غير "لقد ثغا القطيع " (مقابل العلف !") ؟ العلف (و نعرف مصدره !) كبرنامج للقطيع و الثغاء كاحتجاج للقطيع ... و اللهم أكثر ثغاء قطيعنا لأن كل طاقة أصرفت في الثغاء تبعد عن نقطة الإنفجار وتمهل الرعاة و تربحهم الوقت في انتظار المناسبة للثغاء التالي ... و بما أن الأمر يتعلق في الواقع بالإغتصاب و القتل اللذين يعتبرهما القطيع "حشومة" لكنه في نفس الوقت يلجأ إليهما لتفاديها (الحشومة) من أين يستمد هذه "الثقافة" ؟ لا أظن أنه يستمدها من الحكمة الشعبية : "الحشومة كتولّد الحراميّين" و إنما من ... الإستنباط للقارئ !
24 - safae الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 14:16
continuez monsieur asssid nous aimons vous lire; ne donnez aucune importance à vos detracteurs vous parlez la voix de la raison
25 - Me again الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 14:46
يفاخر صاحب المقال بكونه حقوقيا، وكل مقالاته عبارة عن تهجُّمٍ صريح على العرب والمسلمين، وإدانة علنية لدينهم وتاريخهم، وثقافتهم ولغتهم العربية، ويفترض في صاحبنا بوصفه حقوقيا، قبول عدم اتفاق القراء أو على الأقل بعضهم مع ما يكتبه، وأن يتقبل نقدهم، وأن يكون صدره متسعا لتلقّي ردودهم على مقالاته وفيديوهاته وتصريحاته المستفزة..

ولكن يبدو من خلال هذا المقال أن كاتبه بات يتضايق من اختلاف القراء معه في الرأي ومن تعبيرهم عن ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي التعليقات أو الردود على مواقفه ومقالاته. نَفَسُ صاحبنا بدأ يضيق إن لم يكن قد ضاق كليا، وأضحى غير قادرٍ على تقبل الردود على كتاباته..

بهذا الموقف يبيِّنُ كاتب المقال أنه ليس ديمقراطيا يؤمن بحقِّ النقد الموجه إليه، إنه يريد هو أن يمارس النقد ويصول ويجول فيه ضد الأفراد والجماعات، ولكن يبغي مصادرة حق الردِّ عليه من طرف القراء والجمهور. فما يحلله الكاتب لنفسه، يريد تحريمه على الآخرين.

فأي حقوقي هذا؟ نحن أمام حقوقي من طراز فريد من نوعه في العالم، إنه حقوقي على نفسه ولها، وغير حقوقي على المختلفين معه في الرأي.. هكذا يكون الحقوقي وإلا فلا..
26 - العروبي الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 16:40
الاختلاف رحمة كما يقال.
والاختلاف خاصية انسانية والوحدة المصلحية كذلك.
الاختلاف معك لا يعني الكراهية والاستئصال، لكن الاختلاف معك ينطلق من وعي بواجندتك وهي الانخراط في تقويض العروبة التي تستطيع الجمع بين الاختلاف العرقي والديني والثقافي ، لأن العروبة نتاج جماعي متعدد.
الاختلاف معك ينبع منطلق الادراك بكونك تتخذ الحداثة تكتيكا من اجل افق عرقي وقبلي مصبوغ بالعصرنة.
عصيد لا تنكر أن طائفي ، وصفة الطائقي او القبلي العصري تمنعك لاشعوريا من نقد السرديات والنشطين في ظاهرة البربرية
27 - Amazigh الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 17:11
ان كنت مثقفا وتنتقد من يخالفك الرأي وتصفه بالوحش فنعم الثقافة. لا احد في المغرب يدافع عن مغتصبي الاطفال سواء كانوا أئمة او غيرهم نطااب بأقصى العقوبات لهم جميعا فلا مجال للافتراء على المغاربة واحتقارهم بوصفك لهم بالوحوش
28 - الشهبندر الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 17:56
ماذا ربحنا من سياسة التمزيغ...الدول المحترمة تشجع المشترك الغالب القوي الواعد....كيف يهدمون مشتركا كان له دعم الجميع..الى تفريق المغاربة الى مداشر...لا يفهم بعضها بعضا...انهم يلغمون مجتمعا آمنا....ماذا يريد الفرنساوي..اليس هو من أعطى إشارة الانطلاقة منذ الظهير البربري المشؤوم
29 - Lamya الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 18:09
إلى 24 - safae

يقول عصيد في واحدٍ من مقالاته نُشر هنا في هسبريس التالي: (( الرجل المسلم لا يقبل أن يُجبره أحد على التوقف عن ضرب زوجته، كما لا يقبلُ أن يُعاقب على ذلك لأنه يعتبره حقا شرعيا ، وعندما يحدث أن يُعاقب فإنّ كل تفكيره ينصرف إلى الانتقام، وبما أن ذلك غير ممكن في بلد القانون والمواطنة، فإنه يلجأ إلى أخس الأساليب في بلده من أجل تحقيق غرضه الذي هو الإهانة والانتقام)).

لاحظ أن عصيد يكتب بتعميم مطلق، فكل رجلٍ مسلم يرفض التوقف عن ضرب زوجته. فهل فعلا كل رجلٍ مسلمٍ يتصرف مع زوجته على هذا النحو؟ هل ضربُ الزوجة فريضة من فرائض الإسلام كما يوحي عصيد؟ وهل الدولة المغربية تسمح للأزواج بضرب زوجاتهم؟ إذا تعرضت سيدة إلى الضرب من طرف زوجها، وأقامت ضده دعوى قضائية ألا يتمُّ اعتقاله والحكم عليه بالسجن النافذ؟؟؟

هل من يتكلم بهذه الطريقة عن المسلمين ويصدر ضدهم مثل هذا الحكم العام والمطلق يتكلم بلغة العقل، كما جاء في تعليقك؟؟

لو كان عصيد يكتب بعقله، وليس بغريزته الحاقدة على العرب والمسلمين، لما كان سيجد نفسه في مثل هذا الحيص بيص حيث يبادر للكتابة مدافعا عن نفسه، إزاء الانتقادات التي تتصدى له..
30 - الحقيقة الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 18:30
عصيد دون ان يشعر ذكر الأرقام التي تدل على انه بوق لتيار معين يخدم فكرا معينا تحت العباءة الحقوقية أما المناضلون الحقيقيون فلا تفتح لهم أبواب القنوات والحوارات والندوات التي ربما اعدادها سيدخل بها عصيد موسوعة غينيتس لو كان في كلامك بحث وجديد لما استطعت ان تكتب 120مقالا في السنة من يحترم ما يكتب قد يكلفه المقال الواحد اياما أو اسابيع وربما اكثر اما مقالاتك فنفس الكلام تعيده في كل مناسبة وما تكتبه ليس مقالات بالمعنى الفكري والعلمي بل تعليقات على أحداث وزد هذا المقال الذي كتبت فيه بضعة أسطر في بضع دقائق واعطه رقم 121 من ينتقدك ليسوا كلهم اميين لا يفهمون لغتك فلست سيبويه وانت تكتب بلغة صحفية ليس فيها ما يصعب فهمه الا إذا كان من ذكرته اميا....نسيت ان تقول للناس كم تتقاضى على بحوثك العبقرية ونظرياتك ...وكم مليونا تتقاضى من المعهد الأمازيغي بحجة باحث؟؟؟
31 - mourad الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 18:47
أعتقد أنه ينبغي مناقشة الكاتب فيما يقول وليس في ما لم يقله، هناك معلقون يريدون تهريب النقاش
32 - Lamya الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 19:36
الى 29 - Lamya

انا لست انت. كل كقال اعلق عليه على انفراد و لا ادخل مقال في مقال. ربما الاستاذ عصيد يقصد المسلم التقليدي او العقلية التقليدية التي تقول "لا تتدخل ابدا بين الزوج و زوجته" الزوجة لها حقوق في الاسلام و حق طلب الطلاق بنفسها عند القاضي, فهي غير محجور عليها, فاذا صبرت على زوجها فهذا شانها معه. ع لى اي التعميم ليس جيدا, و لكن هذا خروج عن موضوع المقال.
33 - Ali USA الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 20:08
الى المعلقين ذوو النزعة العروبية الاخوانجية الاقصائية.
حقدكم على الاستاذ عصيد حفظه الله يذل على انكم لستم مغاربة بالقلب و انكم توالون الاعدا، اعداء الوطن وهويته الاصيلة. فاما انكم من عصابة البولساريو او انكم عملاء لاعداؤ الوطن.
34 - safae الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 20:15
إلى 32 - Lamya

يُوجِّهُ عصيد الاتهامات الباطلة بالجملة وبإطلاق للعرب والمسلمين، وما أوردته لمياء في تعليقها رقم 29 عن اتهامه للمسلم بإدمانه على ضربه زوجته، كلام واضح وفي صميم النقاش، فعصيد يزعم في مقاله هذا أنه يتعرض لحملة دعائية ظالمة من طرف خصومه، ولمياء أجابته بأنه هو الذي يظلم المسلمين حين يتهمهم باتهامات كاذبة وقدمت الدليل من مقال سابق له عن ضرب المسلم لزوجته.

دفاعك عن عصيد دفاع فاشل مستر الحسين..
35 - يا عجباه الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 20:25
غوغل يعجز عن القيام بهذا الانجاز

العلماء الاجلاء في الطب في الهندسة في الفكر
لا يتكلمون الا قليلا لان الافكار محدودة
اما الاقزام فالابواق 24/24 دون انقطاع
ودون جدوى
و بوق العنصرية العرقية القبلية وكره لغة القرآن واهلها
على طول

دخل الى قاعة السينما ولما بدأ العرض صاح. وا الطاهر
ثم بعد وقت وجيز تحول ال. كرسي آخر. صاح. وا الطاهر ثم الى ثالت ورابع وخامس ودائما وا الطاهر
لما انتهى العرض قام امام الملأ و صاح
ها الطاهر شكون بغاه
من لا قيمة له يريد ان يجعل له صورة في المجتمع ولو صحة كما يقولون
36 - ولد القرية - سلا - الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 20:48
رقم 35 واعجباه . وفعلا واعجباه ممن يطالب مفكر كبير تقريبا بالصمت وبالكلام القليل لانه يزعجهم بمحاضراته وخرجاته وتدويناته وكتبه . لو كان الاستاذ عصيد لا يقول شيئا ولا يهتم به المواطنين لما كنتم تريدون بكل الوسائل ان يصمت وان يتكلم نادرا ليترك الباب مفتوحا للجهلة والاميين والمتشددين بنشر افكارهم الهدامة في وسط المجتمع دون حسيب او رقيب خصوصا مع تراجع المثقفين المغاربة من فضح ونقذ الجماعات المتشددة ولو كان الاستاذ عصيد لا شيء لما تكالبت عليه كل القوى الظلامية حتى انها وصلت الى تهديده بالقتل مما يعني ان يزعجهم كثيرا ويفضح مراميهم الهدامة
37 - مواطن2 الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 21:08
قبل كل شيء انا مواطن اتفق واختلف مع الاستاذ عصيد في عدة امور.ومع ذلك لابد من القول بان الاستاذ عصيد مواطن مغربي .مثقف.يعبر من خلال مقالات كثيرة عن رايه في القضايا المطروحة.لا يلزم احدا.لا يتطاول على عباد الله باسمائهم. يتناول الوضوح في الكثير مما يكتبه.هو مواطن مغربي كسائر المواطنين المثقفين.قد يصيب وقد يخطئ وهذا امر لا عيب فيه. يتعصب كثيرا للامازيغية وهذا كذلك امر لا عيب فيه الا انني ارى ان لا يطالب بفرضها وتعميمها على كافة اولاد المغاربة.مع الاعتذار....تحية عالية للاستاذ عصيد من مواطن غير امازيغي.
38 - مسلم أمازيغي الأربعاء 23 شتنبر 2020 - 01:14
ما قيمة ما تتباهى به من حوارات ومقالات ومؤلفات ما دام دأبك الكبر والعُجب واحتقار الآخرين والسفسطة والحذلقة والهرطقة؟! وعن أي فكر وأي حجاج تتحدث وأنت في أحد الأمثلة المضروبة ضمن هذه المقالة لا تميز بين جريمة كاملة مستوفية الأركان وببين دعوى تدل قرائن عديدة على كذبها و(فبركتها)، أو على الأقل لم يظهر حتى الآن ما يفيد مصداقيتها.. بأي مقياس تضعهما في كفة واحدة يا صاجب الحجة؟!
39 - محمد الصابر الخميس 24 شتنبر 2020 - 12:35
الاستاذ عصيد ،يدعي بعض المغاربة عدم فهم كلامك لانهم من النوع الذي لايرقى الى درجة الخطاب والسياق الذي تتحدث فيه،ولانك من النوع المستعصي بالحجج والنقاش، ولان بعض المغاربة لايقتنع لأنه لايرضى أن تكون أمازيغيا لتقدم له أنت هذه الحقيقة ويقتنع.
فالذين يقرأو خطابك عن الاسلام يصنفونك بسرعة بالكفر والالحاد،مختبئين وراء حجاب السلفية كتيارا صالح في عصرنا ،متناسين انه لو نهض ابن تيمية او ابن حنبل في زماننا،لكان له كلاما اخر تبعا لمتطلبات سلوكياتنا وظروفنا الاقتصادية الجديدة.
والذين يهاجمون عصيد في مكانة وتحرر المرأة المغربية،يسمعون النشاز لان في رأسهم منذ القديم أن المرأة ضلع أعوج...
والذين يسمعونك عن الامازيغية،لايقبلون منك أن تكون شرسا في مطالباتك بتعديل الدستور والاقرار بالحقوق والقيم لاصحابها الذين عاشوا اكثرمن3000سنة.
وفي الشؤون الاجتماعية بعضهم يفهم الخطاب بضرورة السير مع القطيع.
وحتى الجامعي الذي ينعتك بالعصائدي، فهو يقول ذلك فقط لانك لم تخضع لتأطيراته المنهجية وتشدقاته الفكرية...
كل هذا يثبث ان من ينعت المثقفين بالفهايمية واللي كيتفلسفو والكفار والزنادقة حتى،انهم من المغاربة.
40 - محمد الميسي الخميس 24 شتنبر 2020 - 16:01
أستاذ عصيد، لكم بالغ الإحترام. أتوجه لكم بالاسئلة التالية:
كيف كرفتم أن الإعدام لم يقلل من نسبة الجرائم؟ ما هي الدراسة التي اعتمدتم عليها؟ أم هل شققتم على قلوب الناس وعرفتم ما يخفون وما يضمرون؟
لنفرض أننا انتهجنا سياسة تنفيذ الإعدام وكان عدد الجرائم 1000، ما هو دليلكم على أنها كانت ربما ستكون 20 ألفا لولا تنفيذ الإعدام؟
كيف سنتعامل مع مجرم قتل أو اعتصب أو قام بالجريمتين معا، ثم حكم عليه بالسجن وحين قضى عقوبته وخرج، قام بفعل أكثر وحشية من الجريمة الأولى؟ (ابحثوا عن قاتل حارس سجن مكناس).
أستاذ عصيد، تؤمنون بحرية التعبير وتنادون بها. لماذا تنعتون من يخالفكم الرأي بأسوء النعوث: الوحشية، الجهل، الشعبوية....؟ أ لا ترون أن الرأي يبقى رأيا مهما كان متطرفا؟
عشت في دولة أوروبية يتم فيها تنفيذ الإعدام (روسيا البيضاء)، صدقني، لولا هذه العقوبة لكان الطايح أكثر من النايض.
نحن الذين ننادي بتنفيد العقوبة، ننادي بتنفيدها على جميع من يستحقها بما فيهم نحن وانتم. تحياتي.
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.