24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. "يوتيوبرز" مغاربة يطالبون بترخيص التصوير لدعم الإبداع الرقمي (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أهمية مشروع النموذج التنموي الجديد

أهمية مشروع النموذج التنموي الجديد

أهمية مشروع النموذج التنموي الجديد

الانفتاح على فعاليات معينة تنتمي إلى المجتمع المدني في إطار مشروع النموذج التنموي الجديد المأمول لا يجب أن يتحول إلى منصة للتباكي على الأوضاع وانتقادها، أو إلى منبر لرفع المطالب، لأن هذه أشياء من اختصاص البرلمان والمعارضة بكل أشكالها، كما أنها أشياء عادية ومألوفة لن تتسبب سوى في تكرار ممل لا يغني ولا يسمن من جوع، وفي ضياع لوقت قد لا يعوض.

وأيضا، وعلى سبيل الافتراض، إن "استجداء" بعض مشاهير المواقع الاجتماعية، من بين ممتهني أو ممتهنات الخوض في بعض الأمور السياسية...، من أجل استمالة "قدراتهم الشعبوية" لجلب عطف الجماهير لصالح الأحزاب السياسية، ليس مهمة اللجنة المكلفة بمشروع النموذج التنموي الجديد، كما أنه "استجداء" أكل عليه الدهر وشرب نظرا للتحول الملموس في عقلية المبحرين في عالم الإنترنت الذين أصبحوا يستهلكون الفرجة من باب الفضول فقط، ولا يتأثرون سوى بالجدية.

الوقت يداهم اللجنة المكلفة بمشروع النموذج التنموي الجديد؛ إنها في حاجة فقط لاستشارة علنية مع من لديهم فعلا أفكار نيرة موضوعية جديدة لإغناء المشهد العام بالمصداقية، أولا وقبل كل شيء، وبعيدا عن كل "شعبوية انتهازية"... فالوطن في حاجة لأفكار جديرة بإحداث تغيير علمي موضوعي فعلي ينعكس إيجابا على الحياة اليومية للمواطنين عاجلا.

فإذا كان في ما مضى استعمال "الشعبوية" لتأجيل الأزمات الاجتماعية يعود بنفع ما مؤقت، فإننا اليوم أمام تحد من نوع آخر يجب عدم الاستهانة به، لأنه يتعلق بوضع جديد لا يمكن بتاتا مواجهته دون ضمان مساندة القواعد الاجتماعية الخلفية المتجلية في الطبقة المتوسطة وحليفتها الموضوعية الطبقة الفقيرة.

إننا جميعا نتواجد على متن السفينة نفسها، سفينة ضخمة قد تواجه في وقت قريب أمواجا هائجة متتالية متسلسلة قد يرتفع علوها الواحدة تلوى الأخرى لا قدر الله، مع أنها سفينة لا تتوفر على أطواق النجاة للجميع. فالحل إذن في تقوية أسس السفينة حتى لا تستسلم لكل عاصفة فجائية محتملة، وحتى تبلغ بر الأمان بكل طمأنينة وسعادة، وبجميع ركابها.

مشروع النموذج التنموي الجديد المأمول لا بد أن يقدم جديدا، ولذلك لا بد له أن يهتم بالفكر المتزن المتوازن ليتمكن من صناعة حلول صائبة تقطع فعلا مع إنشاءات المشاريع السابقة. قد يبدو الأمر صعبا، ولكنه يتطلب فقط الانتباه إلى أهمية ضرورة استيعاب الفرق بين الفكر الإيجابي البناء والشعبوية الهدامة؛ فلا بد من بذل المجهود نظرا للظرف الحرج الذي نعيشه كلنا اليوم.

التهويل ليس القصد من هذا المقال، ولا دق ناقوس الخطر الذي يا ما تم دقه ومرت الأمور بسلام، ولكنه سلام اتضح أنه خادع مخادع، بل القصد إثارة الانتباه إلى حالة اجتماعية فريدة لم يسبق لها مثيل في ما سبق. ومعذرة على الصراحة والله أعلم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - فريد الخميس 24 شتنبر 2020 - 05:30
يقول الكاتب:"إننا جميعا نتواجد على متن السفينة نفسها، سفينة ضخمة قد تواجه في وقت قريب أمواجا هائجة متتالية متسلسلة قد يرتفع علوها الواحدة تلوى الأخرى لا قدر الله، مع أنها سفينة لا تتوفر على أطواق النجاة للجميع. فالحل إذن في تقوية أسس السفينة حتى لا تستسلم لكل عاصفة فجائية محتملة، وحتى تبلغ بر الأمان بكل طمأنينة وسعادة، وبجميع ركابها." والمشكل هو أننا ومند الإستقلال ونحن نقوي أسس السفينة أو نحاول تقويته (الأساس كان من الأحسن لو كان هو الديموقراطية) ،ولكن لازلنا نتخبط بين الأمواج ولاندري أين نحن وأين نسير، في إنتظار نموذج جديد...
2 - l"eau,la terre الخميس 24 شتنبر 2020 - 09:28
le projet de développements mis en consultation doit avoir des priorités vitales pour l"avenir qui a subi les effets écologiques déterminants pour la vie du peuple,
l"eau ,devenue presque rare ,doit être préservée des utilisations abusives,épuisement des nappes phréatiques profondes par des agriculteurs voraces sans aucune considération,
l"eau domestique robinet ne doit pas dépasser 6 m3 par mois pour chaque famille,plus de 6 m3 la facture doit être salée pour décourager le gaspillage,
les fontaines publiques gratuites doivent être arrêtées au bout de 3 h de fourniture,
l"eau utilisée par les institutions publiques à contrôler,
l"eau salée des mers doit être protégée des jets de produits nuisibles,
cette eau de mer doit être utilisée apres traitement pour prévenir la sécheresse,
les reboisements doivent être obligatoires des terres nues inutilisables ,
l"agriculture et les élevages à développer pour nourrir la population
interdire les produits de luxe à importer
3 - Marocain الخميس 24 شتنبر 2020 - 12:25
النموذج التنموي ليس نموذج تقنياً بمعنى أننا سنفعل هنا كذا و كذا ثم هناك كذا وكذا أي أنه مشروع سياسي بالدرجة الأولى تقدمه لجنة معينة بينما نحن نصوت على الأحزاب لتقود هي الحكومة و تطبق برنامجها هي المتعاقد عليه مع الناخبين لأنها حكومة منتخبة ، في مقابلة إذاعية مع أعضاء اللجنة قال بالحرف : " إذا كانت الدولة توكلك و تشربك و تلبسك نتا شنو غدير " واضح إذن أن المشروع السياسي يحتاج إلى فلسفة سياسية حقيقية
4 - عن الأسئلة نتحدث السبت 26 شتنبر 2020 - 00:55
لماذا البحث عن نموذج تنموي ؟ لماذا ليس نماذج تنموية؟ هدا ان كنا ديمقراطيين ،عندما أسمع ان المغرب يبحت عن نموذج تنموي ،يعود فكري إلى ستالين و الاشتراكيين مع التصاميم الخماسية ،و لكن في نفس الوقت اتدكر حكومة فرنسا بل رئيسها ،الدي يعتبر دمية بين أيدي الأقطاب المالية، (أما العتماتي او سلفه فمجرد كبرانات الشركات ) ماكرون هو مجرد موظف ،لا برنامج و لا مخطط ،و لا برامج فقط إملاءات، في المغرب الوضع أصعب، هناك مكاتب حضرية او قروية ،ليس لديها برنامج حتى لأسبوع، و أخرى، برامجها هي التنصل من الدين الداخلي،و خلق مشاريع تنموية انتخابية ،السؤال ان تجاوزنا دعوة الدولة للمسؤولين باخد المبادرة و التخطيط للمستقبل، هل البحت عن نمادج تنموية ليس فيه تبخيس (مصطلح لبنعبدالله ونحن من خصومه و لا ندافع عنه) للعمل الحزبي،
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.