24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.67)

  2. السفير الأمريكي بالمغرب يدعو إلى عدم عرقلة الحركة في "الكركرات" (2.00)

  3. سفير أمريكا: العلاقات مع المغرب أقوى من السابق (1.00)

  4. منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف (1.00)

  5. "كيس بيكر" .. ما سبب انتفاخ وآلام تجاويف الركبة؟ (0)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المغاربة بين مطرقة الإرهاب وسندان الاغتصاب

المغاربة بين مطرقة الإرهاب وسندان الاغتصاب

المغاربة بين مطرقة الإرهاب وسندان الاغتصاب

في أسبوع واحد اهتز الرأي العام المغربي على وقع حدثين مدويين يلتقيان على قاسم مشترك هو أمن المغرب والمغاربة، وإن كانت المقاربات بين هذين الحدثين نوعا ما متفاوتة. الحدث الأول كان بلسما وموضع اعتزاز وافتخار وهو حينما أفلحت مؤخرا أجهزة المخابرات المغربية في تفكيك خلية إرهابية بعد أن ألقت القبض على عناصرها الذين كانوا يخططون لضرب أمن واستقرار البلاد في العمق. والحدث الثاني الذي غطى عن الحدث الأول وأفسد على المغاربة فرحتهم هو اختطاف الطفل عدنان الذي اغتصب وقتل لتغتصب وتقتل معه الطفولة المغربية. لماذا أرادت سخرية القدر أن تفتح أعيننا على هذين المشهدين المرعبين؟ وما هي دلالات ذلك والعبر التي يمكن استخلاصها لمعالجة هذه الآفة؟

1 ـ لا أحد منا يمكن أن يجادل في يقظة الأجهزة الأمنية المغربية، وعلى وجه التحديد تلك العين الساهرة لأجهزة المخابرات. نحن ننام ملء جفوننا وفي أفرشتنا الدافئة، ورجالها يقضون لياليهم في العراء تحت وطأة الحر ولسعة البرد. يواصلون الليل بالنهار، ويلاحقون في الخفاء كل إرهابي في المدن والمداشر، ويتقمصون أدوارا ما أنزل الله بها من سلطان ما بين ماسحي الأحذية ورعاة الغنم والبقر أو التظاهر بالجنون أو "تهداويت". كل هذا التعب وهذه المعاناة ليصلوا، ونحن عامة الدهماء في غفلة من أمرنا، إلى الأيادي التي تريد أن تمتد إلينا وتعبث بأمن واستقرار بلادنا. وباحترافية قل نظيرها في العالم، تجد هؤلاء الرجال في صراع مع الزمن يستبقون الجريمة ويحولون دون وقوعها في لحظة حاسمة بعد أن تجمعت لديهم كل المعطيات عن الشبكة الإرهابية وعن عناصرها وعن مواقع تواجدهم في أكثر من مكان. والملفت للانتباه أن العملية الأخيرة التي انتهت بإلقاء القبض على عناصر الشبكة في كل من تمارة وطنجة وفي ضواحي مدينة تيفلت بمحاذاة شط غابة معمورة، تمت هذه في غاية الدقة، أي في توقيت واحد بالدقيقة والثانية، مما يظهر القدرة الفائقة على التنسيق في الاقتحام لمختلف الأماكن التي يتواجد بها الإرهابيون من دون تمكين ولا واحد منهم من الإفلات.

المقاربة الأمنية لأجهزة المخابرات المغربية في مجال مكافحة الإرهاب تعد مفخرة لكل المغاربة، بل أكثر من ذلك فمفعولها وصداها تجاوز الحدود الوطنية، وباتت أنشطتها موضع اهتمام من طرف العديد من أجهزة المخابرات العالمية، وفي مقدمتها أجهزة الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية والعديد من الدول الأوروبية. وليس من باب الصدفة أن يقلد رؤساء المخابرات المغربية بحمالات كبرى لبعض الدول اعترافا بالجهود الدولية التي يبذلها المغرب في مكافحة الإرهاب. ولقد كان لبلادنا دور بارز في الوصول إلى تحديد هويات بعض الإرهابيين الذين كانوا وراء أحداث العاصمة الفرنسية باريس عام 2016 والعاصمة البلجيكية بروكسيل.

لكن أين يكمن سر هذا الإنجاز الكبير؟ فبقدر ما هو إنجاز وطني فهو إنجاز جماعي تحركه وطنية صادقة على جميع المستويات وتعبئة شاملة غير مرئية تساهم فيها فئات من المجتمع المغربي كـ"المقدمين" والشيوخ وكحراس الليل في مواقف السيارات وحراس العمارات ورعاة الأغنام والأبقار في الغابات وفي المناطق النائية. كل هذه الفئات تشكل النواة الأولى في الاستعلامات وفي بناء المعلومة بشكل تدريجي إلى حين الوصول إلى مرحلة التتبع والرصد حينما تتزايد احتمالات الشبهة. وعند الانتقال من مرحلة الشك إلى اليقين يصبح دور الأجهزة الوطنية ملحا ووحيدا وتنتهي على إثر ذلك كل أدوار المتدخلين السابقين ويبقى دور الفرقة الوطنية هو الناهي وهو الآمر.

2 ـ وعلى النقيض من ذلك، قد نجد نوعا من الترهل في المنظومة الأمنية المتصلة بالحياة اليومية لعامة المغاربة؛ إذ تفتقر هذه المنظومة في بعض الأحيان إلى تلك اليقظة التي تتحلى بها المخابرات المغربية في مجال مكافحة الإرهاب. ومرد ذلك إلى كون تلك اليقظة نستحضرها بقوة عندما يتعلق الأمر بأمن الدولة وبمؤسساتها وبكل ما يمكن أن يهز كيان المغرب كدولة وإن كان ذلك في الوقت نفسه يخص أمن واستقرار المغاربة بالتبعية. لكن تلك اليقظة مطلوبة أيضا ويجب أن نلمسها في الحوادث اليومية التي تهز الأحياء والشوارع المغربية من قبيل التحرش والاعتداءات والسرقات والاختطافات التي كثيرا ما تفضي إلى عمليات الاغتصاب كما حدث من قبل وكما حدث مع فاجعة الطفل عدنان وما قد يحدث من بعدها بكل تأكيد. والمسؤولية على مستوى منع الجريمة هي مسؤولية مزدوجة ما بين رجل الأمن وما بين المواطن.

وإذا كان الحدث الأول يشهد عن عمل المخابرات بكونه عملا استباقيا يحول دون وقوع الجريمة، فإن النشاط اليومي للأجهزة العادية غالبا ما يتم إلا بعد وقوع الجريمة، وهو وضع غير طبيعي لأن الأصل هو منع الجريمة قبل ملاحقة مرتكبها. وكذلك المواطن يعاب عنه تفرجه على الحدث في مسرح الجريمة أو أحيانا تصوير المشهد المروع وبثه على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما المطلوب منه في تلك اللحظة التدخل بالشكل الذي لا يعرضه للخطر من أجل منع الجريمة أو الإسراع على الأقل إلى التبليغ عن مرتكبها كما تنص على ذلك القوانين.

كثيرة هي الأعطاب التي تنخر مجتمعنا، ولعل فاجعة عدنان من أكثر المشاهد ترويعا ومثلها كثير مسكوت عنه. وبالفعل فإن حالة التذمر التي تركتها هذه الفاجعة في النفوس لدى الرأي العام المغربي تستوجب الوقوف عندها. ويمكن أن نتفهم ذلك التضامن العريض مع عائلة عدنان لأن هذا الطفل البريء هو ابن لجميع المغاربة وما حصل له يمكن أن يحصل لكل أبنائنا. ويمكن كذلك أن نتفهم تلك النداءات التي تطالب بأقصى العقوبات في حق الجاني إلى حدود إنزال عقوبة الإعدام عليه. لكن هذه النداءات أثارت ردود فعل متباينة ما بين مؤيد وما بين معارض. سند المعارضين في ذلك هو أن المغرب مرتبط باتفاقيات دولية وقع عليها والتزم بها، تقضي بإلغاء أو عدم تطبيق عقوبة الإعدام. وقد وضع المغرب قطيعة مع هذه العقوبة منذ عام 1993 بإعدام الكوميسير الحاج ثابت. لكن المحاكم المغربية أصدرت في أوقات لاحقة أحكاما بالإعدام دون أن تعرف طريقها إلى التنفيذ.

بل أكثر من ذلك، يقول العلمانيون، وهم في ذلك يعارضون التيار الإسلاموي، إذا السارق تقطع يده والزاني يرجم إلى حد الموت والقاتل يقتل، فسنجد أنفسنا أمام مجتمع نصفه عاهات ونصفه الثاني من مرضى نفسانيين. ولذلك يرى هؤلاء العلمانيون أن الحل لا يكمن في الإعدام بل في مراجعة شمولية لسير المنظومة الأمنية من خلال تغيير آلياتها، بما فيها العقليات السائدة، وكذلك من خلال مراجعة حقيقية للمنظومة التربوية في مناهجها ومقرراتها لخلق جيل متوازن بعيدا عن التزمت ولكي لا تهيمن عليه هواجس الجنس وفي أبشع تجلياته زنى المحارم الذي لا يسلم منه المجتمع المغربي رغم التستر عنه خشية الإساءة إلى السمعة والكرامة. ويجب على الخطاب داخل العائلة أن يكون خطابا منفتحا على التواصل وكسر الطابوهات أو المحرمات في النقشات الأسرية من قبيل "حشومة" وغيرها من أدوات القمع التي تستعمل ضد الطفل عن غير وعي أو قصد. الحوار داخل العائلة لا يمكن له إلا أن يبني شخصية متوازنة للطفل وتمكينه من الاستقلالية في مواجهة أوضاع مشبوهة خارج البيت. ومن جهة أخرى، تبقى السلامة العقلية والأعطاب النفسية واحدة من المرتكزات التي يجب إدراجها في دائرة الاهتمام بالطب النفسي في مجال محاربة الجريمة، وقد يساعد ذلك القاضي أو المحقق أو رجل السلطة على أداء الواجب، وعلى معالجة المشكل من الأساس.

وعن النقاش الوطني الدائر حاليا بسبب فاجعة عدنان ما بين المؤيدين لتنفيذ عقوبة الإعدام وما بين المعارضين لها، شخصيا أعتقد أن المقاربة في هكذا حالات لا وجود لما هو أبشع منها وأكثرها قرفا، يجب التعاطي معها من منظور كلي وشامل من دون أي استثناء. فتنزيل عقوبة الإعدام وأمام الملأ ضروري كأداة للردع، لكن في الوقت نفسه لا ينبغي أن ينسينا ذلك معالجة هذه الظاهرة المقرفة بالأساليب العلمية والحضارية على مستوى العائلة وعلى مستوى المدرسة وعلى مستوى قيم التمدن في المجتمع، وأخيرا على مستوى مؤسسات الدولة وأجهزتها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - الحسين واعزي الخميس 24 شتنبر 2020 - 17:29
مبروك لنا. أخيرا كتب الفقيه لحسن لجيت مقالا بعيدا عن الموضوع المحبب إليه والمختص فيه والذي ظل يكتب عنه إلى أن أصابنا بالملل والقرف منه، ألا وهو الدفاع عن التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب. لاشك أن هذا يوم مختلف في حياتنا وفي حية السي لجيت..
2 - خريطة المخاطر الخميس 24 شتنبر 2020 - 17:50
يمكن إضافة خطر و مشاريع التطبيع و المطبعين؛ و غياب الديموقراطية؛ و الفقر و الجهل. و كل ذلك متشابك و متداخل.
3 - mohand الخميس 24 شتنبر 2020 - 17:59
باختصار الشعب المغربي واع كل الوعي ومتجند ل التبليغ عن اي فئة مشكوك في تصرفاتها في ما يخص الارهاب
اجهزة المخابرات تلقى الدعم من المواطنين بغير حساب اللهم بارك
هذا الشعب نفسه لا توجد عنده نفس اليقضة في ما يخص البيدوفيليا وتحركات المجرمين
هل سئل احدكم يوما متسول او متسولة ان يثبت ان الاطفال الين يجعلونهم ديكور من السعي ان يثبت انهم ابناؤهم وبناتهم
في هذه السئلة يبقى الشعب متفرج لا يهمه الامر
4 - KITAB الخميس 24 شتنبر 2020 - 18:44
وما رأي الأستاذ في الفلاحين الغلبة،يمضون أيامهم بلياليها في تسميد الأرض وحرثها وزرعها وحصادها ... لنأكل نحن الغافلين عن مصدر هذه النعم ومراحلها حتى جاءت إلى المستهلك أليس هؤلاء جديرين بالتقريض كجنود مجهولين ؟ والأساذ ذهب خبطة عشواء حينما رتب المغاربة بين المعتوهين والمرضى ،ترى من أوحى إليه بهذا الحكم المطلق؟ أليس هناك أسوياء ؟ وإلا سيكون من مهام الأجهزة الأمنية في البلاد هو تربية المغاربة وتقويم اعوجاجاتهم طالما كنا نعيش بين المعتوهين والمرضى ... صحيح هناك طابوهات مازالت متجدرة في الذاكرة التربوية المغربية ولا سبيل لمحوها سوى بتربية مضادة منفتحة على الحقوق والحريات الأساسية ، لكن هذا مطمح عزيز ويصعب في سنة أو سنتين بلوغه طالما أن آفة الأمية المركبة تضرب بأطنابها في عمق المجتمع المغربي،سلمات
5 - مصطفى آيت الغربي الخميس 24 شتنبر 2020 - 19:03
أنت تعلم يقينا أننا المغارة نعاني يوميا بل كل ساعة ولكن ليس من مطرقة الارهاب وتعلم اننا مغتصبون ولكن ممن؟
بيت المقدس مغتصب وفلسطين والصحراء المغربية يعني اغتصبنا في أراضينا زد على دلك الاستعمار والدي لازال يغتصب خيرتنا ومواردنا.
لقد اغتصبوا أفكارنا وعقولنا.
اغتصبوا أخلاقنا باعلامهم القدروالعفن.
أخيرا نحن نعيش بين مطرقة قوى الشر العالمية وسندان أولادهم من أمثالك.
6 - مصطفى الرياحي الخميس 24 شتنبر 2020 - 19:25
نتمنى أن تبدل مخابراتنا كل جهودها لرصد الإختراقات الصهيونية وكيف ترسل رجال ليمثلها ويرجع لنا في فكر متصهين وشكرا لقواتنا وللمغاربة قاطبة
7 - Amaghrabi الخميس 24 شتنبر 2020 - 20:06
يقول الشاعر "اذا كان رب البيت بالدف ضاربا ...فشيمة اهل البيت كلهم الرقص",فمع الاسف الشدي استاذي المحترم لحسن حينما يرى الانسان مغاربة مثقفون لهم مستوى تعليمي جيد في هذا الموقع المحترم هسبريس يستعملون اسلوب عنفي يعتمد على الحقد والشتم والسب ويتابعون صاحب الافكار ولا ينتقدون الافكارباحترام والحجة والبحث عن مكان الحقيقة والحق .فكيف يعقل ان نربي شعبنا على الاحترام وعلى التفكير الحر وعلى التربية السليمة اذا كان المربي نفسه يحتاج الى تربية؟مع الاسف الشديد نأمر ان يتصف شعبنا بالاخلاق الفاضلة والذي يامر او الامر نفسه محتاج الى اعادة تربيته,فلا حياة لمن تنادي ولا تربية لمن تناقش ولمن تطرح موضوعا للنقاش تكلمت اليوم على شيئ وبعض الاخوان رجعوا الى الموضوع السابق وهذا يدل على ان هؤلاء المعلقين يتبعون الشخص ولا يتبعون افكار الشخص ولا حول ولا قوة الا بالله ولا حياة لمن تنادي فعلى من تقرأ زابورك ياداوود؟
8 - هشام الجمعة 25 شتنبر 2020 - 07:44
الى الاخ amaghrabi
انت رايت ما لم نرى ، رايت سبا و شتما و حقدا و سما و حربا و كارثة و رايت مادا اخر؟ رايت ضلاما حانكا و رايت الجن و العفاريت و الحيوانات المفترسة !هههه رايت كل هدا في حق حبيبك و صديقك صاحب المقال ! ! فعلا فلا حول و لا قوة الا بالله ! الصهاينة تاجرو و لا زالو يتاجرون بمعاناة و و ماسي اليهو د و اصبحت معاناة المعاناة و جرموا كل من لم يتعاطف معهم و ابتزوا دولا و شعوبا ماديا و ثقافيا فهم احترافيون في هدا المجال ، ارجع عندهم يعملولك مزيد من الدروس الخصوصية لانك يبدو انك ما زلت هاوي في ميدان التباكي و لبس قميص الضحية ! ههههه فعلا كما قال المصريون اللي اختشوا ماتوا! ههه
9 - aleph الجمعة 25 شتنبر 2020 - 09:03
7 - Amaghrabi

تقول: "فكيف يعقل ان نربي شعبنا على الاحترام وعلى التفكير الحر وعلى التربية السليمة اذا كان المربي نفسه يحتاج الى تربية؟"
ـــ

تعاليقك مليئة بالتصهين والعمالة للإستعمار وتحريف مقاصد القرآن وصهينته، و متى كانت الخيانة والعمالة والتصهين تفكيرا حرا وآحتراما وتربية سليمة؟.

أنت تعاني من عاهات نفسية وأخلاقية عويصة. أنت تستغل هامش الحرية المتاحة على جريدتنا الغراء هسبريس لتزين وجه الإجرام الصهيوني ولتمدح الإستعمار ولتشيطن المقاومة الفلسطينية واللبنانية. أنت صهيوني وعميل الإستعمار، مندس بين المغاربة لتنشر سمومك. أنت تطبل للكاتب لأن مقالات التصهين التي يفرخها تواتي عباءتك المتصهينة.

بعد أن فرخ المقال تلو الآخر من مقالات التصهين يحرر أخيرا مقالا في موضوع آخر ليوهم القراء أنه ليس فقط مختص في التصهين وإنما يهمه كذلك أمن المغاربة. من يهمه أمن المغاربة لا يغازل كيان الإجرام الصهيوني الذي يخطط ليل نهار لعرقلة نمو أي دولة عربية ومن بينها المغرب، لأن كيان الإجرام الصهيوني لا يحس بالأمان إلا إذا بقي كيانه متفوقا على كل ا لدول العربية مجتمعة.
10 - Tanger du Maroc الجمعة 25 شتنبر 2020 - 09:41
أصدقاؤك الصهآآإإإإينة

أكبر الإرهابيين في العالم
يقتلون الأطفال
يقتلون المسنين
يعتدون و يسجننون الأبرياء
يهجرون و يهدمون المنازل
يطردون شعب من أرضه و يهجرونه
وهم شتات من المستوطنين القتلة شتات من أوروبة الشرقية
لا علاقة لهم مع الفلسطنيين أو الشرق الأوسط
وتراهم في الإعلام و المواقع الإلكترونية يشتكون من الإرهاب
وهم أكثر الإرهابيين .
قتلة قادمين من دول الإتحاد السوفياتي
شتات من المجرمين
يدعون أن أوصولهم من بلاد كنعان أي فلسطين
وهم خليط شتات من أوربة الشرقية
عار عليك أن تكون مغربي تعيش بيننا صاحب ضمير
تمدح القتلة وتسوق للتطبيع

يجب عليك أن تغير إسمك من الحسين إلى شمعون أو شلوموا .
11 - Lamya الجمعة 25 شتنبر 2020 - 10:33
إلى 7 - Amaghrabi

جاء في تعليقك التالي: هناك (( مغاربة مثقفون لهم مستوى تعليمي جيد في هذا الموقع المحترم هسبريس يستعملون اسلوب عنفي يعتمد على الحقد والشتم والسب ويتابعون صاحب الافكار ولا ينتقدون الافكار باحترام والحجة والبحث عن مكان الحقيقة والحق)).

الذي أسس لقاعدة السب والشتم في تعليقاته هو أنت يا مستر الحسين، فمنك تعلّم القراء هذه العادة السيئة، فكيفي أن تظهر لك أنت صورة كاتب له توجّهٌ قومي أو إسلامي أو حتى يساري، أي أنه ليس مثلك عرقيا منغلقا، إلا وتبادر بالهجوم العنيف عليه، حتى دون أن تقرأ مقاله، فأنا متأكد أنه لو كان كاتب هذا المقال، وبالمضمون الذي يحتويه، فؤاد بوعلي إو إسماعيل العثماني مثلا، لما كنت تتردد في الانقضاض عليه بشتائمك الرخيصة..

ثم ما هو رأيك في ما يكتبه شيخك عصيد حيت يتهم المسلمين بأنهم يعيشون برغبة جامحة في تدمير حضارة الغرب لأنه متفوق عليهم كذا، واتهامه لهم بممارسة البيدوفيليا وإحراق المكتبات، وما رأيك في وصف منظركم الإيديولوجي بودهان، المغاربة من أصول عربية بالشواذ جنسيا و..

لماذا لا تقول أي كلمة ضد هؤلاء، بل نجدك تثني على مقالاتهم وتهلل لها يا سيدنا الحسين..؟
12 - Amaghrabi الجمعة 25 شتنبر 2020 - 12:43
"اذا جاء العيب من اهل العيب فليس بعيب"والله السيد Aleph اصبحت تعاليقك تضحكني رغم انك تصول وتجول في سبي وشتمي وووو,اقول لك مرة اخرى بعض مواقفي المبدئية في بعض القضايا التي تهم المغاربة اجمعين,اولا القضية الفلسطينية لا تهمني اكثر من الفلسطينيين واتمنى ان يتمكن الفلسطينيون والاسرائيليون الى ايجاد حل سلمي يؤدي الى العيش المشترك فيما بينهم وانا لا اسب لا الاسرائيليين ولا الفلسطينيين,وثانيا انا لا امجد الاستعمار وانما اعترف اننا استفدنا كمغاربة من اللغة الفرنسية والعربية وما زلنا نستفيد منهما وهما كما قلت دائما حليب الجيران.ومسجد القدس مقدس عند بعض المغاربة فانا افضل مسجد حسان واتمنى من جميع المغاربة ان يجعلوا مسجد حسان المسجد المقدس بعد الكعبة المشرفة والمسجد النبوي الذي يوجد فيه قبر نبينا محمد ص.اما تتمنى من هسبريس الحرة ان تقاطع المقالات والتعليقات التي تدعو الى السلام بين اسرائيل وفلسطين فاعتقد انه هو السلاح الوحيد الذي يتمناه المنهزم .قلت لك فيما مضى"معاو منك وصب منك"اقرأ تعاليقي هل فيه شتم وقذف واقرأ تعاليقك كم عدد الكلمات السيئة التي تقذفني بها واتمنى ان تعود الى صوابك وتشارك في اغنا
13 - توضيح صورة . الجمعة 25 شتنبر 2020 - 13:02
الذي لايعرفه غالبية المعلقين أن إسرائيل وقبل كل قصف لمنزل من منازل الإرهابيين الحمساويين تلقي منشورات تطالب السكان بافراغ السكن لأنه سوف يتعرض للقصف وحتى حين تضرب المدارس مضطرة فإنها تفعل ذالك بعد الإشعار وبعد إصرار الفصائل الفلسطينية المسلحة على استعمالها دروعا بشرية .
14 - aleph الجمعة 25 شتنبر 2020 - 13:57
13 - توضيح صورة

ما نعرفه هو أنت ذلك المغربي المتمسح الملقب بعبدالرحيم فتح الخير الذي آعتنق تيار المسيحية الإنجيلية. وهو تيار بروتستاني تأسس في القرن 19 . هذا التياري ؤمن أن الإله المصلوب سيعود عندما يتجمع كل اليهود في فلسطين ويسيطرون على كل فلسطين . إذ ذاك فقط يعود الإله الخرافي المصلوب ويؤسس لهم ملكوت السماء. ولهذا فهذا التيار ويدافع عن التطهير العرقي ضد الفلسطينيين لكي تصير فلسطين خالصة لليهود وحدهم. هذا التيار المسيحي يشكل 13،5% من عدد المسيحيين في العالم. 70 مليون أمريكي يعتنق هاته المسيحية ودونالد ترامب منهم. وهذا المعلق هو متمسح من هذا التيار الإنجيلي. لذا يساند الصهاينة ويدافع عن تصفية القضية الفلسطينية في أسرع وقت وبهذا ستحقق له خرافته ويعود إلهه المصلوب الخرافي ليؤسس له ملكوت السماء.

فسحقا للمتمسحين الإنجيليين المغاربة، معتنقو الخرافة الدموية، والمطالبون باقتراف الجرائم ضد الإنسانية من أجل تحقيق خرافة ملكوت السماء وعودة الإله الخرافي المصلوب الذي أكلت العقبان من لحمه النيئ وهو على الصليب. وبقي مصلوبا إلا أن تحللت جثته وأكلتها العقبان والديدان والكواسر.
15 - توضيح صورة الجمعة 25 شتنبر 2020 - 14:12
سؤال واحد وبسيط سوف يزيل الغشاوة عن عبون اعماها الهوى المقدس . ماذا كانت ستستفيد أرض فلسطين لو حكمها العرب و هل ستكون إسرائيل اليوم أو ايمن اليوم ؟ سؤال بسيط ؟؟!!
16 - Lamya الجمعة 25 شتنبر 2020 - 14:50
إلى 12 - Amaghrabi

جاء في تعليقك التالي: (( القضية الفلسطينية لا تهمني اكثر من الفلسطينيين)).

يا سلام عليك يا سيدنا الحسين، أنت عبقري فعلا، وفريد زمانه، فنحن القراء المغاربة نطالبك بأن تكون فلسطينيا أكثر من الفلسطينيين، وأنت تقول لنا العكس، أنا مغربي فحسب. يا رجل نحن نريدك أن تكون مغربيا وطنيا ككل المغاربة الوطنيين.

في هذا السياق، العلم المغربي الدستوري هو لواء أحمر تتوسطه نجمة خضراء، ما رأيك في هذا العلم؟ هل ترفعه في المظاهرات والمسيرات التي تخرج فيها رفقة البربريست العرقيين؟ وما هو رأيك في أولئك الذين يرفضون علمنا الوطني، ولا يقبلون به بتاتا ويرفعون بدلا عنه علم الشواذ؟

إذا استنكرت هذا الفعل وأدنته، سأصدق أنك مغربي وطني، وسأنسى وأغفر لك كل تعليقاتك التي كنت تمجد فيها حقبة الاستعمار، وتهلل لما تسميه الموانئ والطرق والقناطر التي أنشأها الاستعمار، واستخراجه لثروات المغرب من باطن أرضه، لما كنت تسميه إفادة المغاربة منها، بفضل أحبابك أبناء الماما فرسا.

هيا ارفع التحدي وكن وطنيا بإدانة من يرفضون رفع علمنا الوطني، لا تقدر، فأنت عرقي منغلق لا غير، ولهذا أنت مع التطبيع يا سيدنا الحسين..
17 - aleph الجمعة 25 شتنبر 2020 - 14:51
15 - توضيح صورة

إذا كان أحد ما أعماه الهوى المقدس فهم هؤلاء المنتظرون للإله المصلوب الخرافي الذي لن يتحقق حسب خرافتهم إلا باقتراف جرائم ضد الإنسانية المتمثلة في التطهير العرقي ضد شعب عربي مسلم وآغتصاب أرضه.

فلسطين أرض الفلسطينيين، وما ستستفيده فلسطين بدون إجرام الصهاينة المحتلين المغتصبين هو اندثار كيان إجرامي بأيديولوجته الدموية عدوة الإنسان. فلسطين بدون صهاينة مثل ألمانيا بدون نازية، يعني إجرام أقل وحروب أقل وأيديولوجية صهيونية دموية في مزبلة التاريخ كما حدث للأيديولوجية النازية.
18 - هواجس الجمعة 25 شتنبر 2020 - 15:42
إلى 12 - Amaghrabi

في تعليقك رقم 12 تقول التالي: (( انا لا اسب لا الاسرائيليين ولا الفلسطينيين))، ويبدو أن قصدك الذي لم تُجدِ التعبير عنه هو أنك لا تنحاز لا للفلسطينين ولا للإسرائيليين، وهذا يعني أنك تساوي بين المعتدي والمعتدى عليه، وأنك تقف موقف المتفرج بين الظالم والمظلوم، وهذا طبعا موقف انتهازي ووصولي ولاأخلاقي، فالإنسان الحرُّ العزيز النفس لا يقف موقف المحايد بين الحق والباطل، بل ينحاز إلى الحق بشكل أوتوماتيكي.

ويا ليتك كنت حقّا في الموقف أعلاه، بل إنك في تعليقك رقم 13 بتوقيع توضيح صورة تكتب التالي: (( الذي لايعرفه غالبية المعلقين أن إسرائيل وقبل كل قصف لمنزل من منازل الإرهابيين الحمساويين تلقي منشورات تطالب السكان بافراغ السكن لأنه سوف يتعرض للقصف وحتى حين تضرب المدارس مضطرة فإنها تفعل ذلك بعد الإشعار وبعد إصرار الفصائل الفلسطينية المسلحة على استعمالها دروعا بشرية)).

ففي هذا التعليق يصبح الفلسطينيون في نظرك كلهم إرهابيين، وتبرّر للقوات الصهيونية قصف المدارس وقتل الأطفال فيها لأنها ذروع بشرية في نظرك.

الذي يتكلم بهذه اللغة، مجرد عميل صغير لآل بني صهيون يا سيدنا الحسين..
19 - إلى aleph الجمعة 25 شتنبر 2020 - 17:00
واضح جداً أن سلوك الفلسطينيين يميل إلى السلام و هم الحلقة الأضعف و الدليل هو شتمهم و حرقهم صور أصحاب نعمتهم بالأمس بعد أن أوقفوا الدعم المالي لهم لأنهم لم يحققوا أي نتيجة طوال عقود و أنصحك بتعديل موقفك المتشدد من دولة إسرائيل فهي على الأقل قد نستفيد منها و لا تعادي وحدتنا الترابية لكل وطن يهتم به
20 - ز. الرواقي الجمعة 25 شتنبر 2020 - 17:46
الى تعليق 13 توضيح صورة :
لم نكن نعرف هذا الوجه الإنساني لإسرائيل وهي تُمارس القصف الرحيم والقتلى الفلسطينيون هم المجرمون الذين أصرّوا على البقاء في بيوتهم بعد ان أخبرتهم اسرائيل وأخذتها الرأفة بهم فلم تاخذهم الرأفة بأنفسهم .. كل فلسطيني قتل داخل بيته وكل طفل لقي مصرعه داخل مدرسته فهو مجرم حرب بقي ان تقول انهم انقضّوا على الصواريخ وضربوها برؤوسهم .. مسكينة اسرائيل المظلومة !
آن للخجل ان يخجل ..
21 - توضيح صورة . الجمعة 25 شتنبر 2020 - 18:16
هذه هي الحقيقة سواءا قبلت بها أو غرست رأسك في الرمال سيد زينون . إسرائيل لا تضرب خبط عشواء كما يفعل العرب في مواجهة العرب . في إسرائيل يوجد مجتمع مدني مستقل بذاته وقوي ويقف بحزم ضد الإستعمال المفرط للقوة من جانب الجيش الإسرائيلي ضد الفصائل الفلسطينية سواءا كانت تعتبر حركة مقاومة كحركة فتح أو مصنفة منظمة إرهابية كحركة حماس وقيالق القدس .
22 - الحسين واعزي الجمعة 25 شتنبر 2020 - 19:09
إلى 21 - توضيح صورة

إسرائيل كيان عنصري احتلالي غاصب، ومحكوم من طرف اليمين المتطرف، وأنت كاري حنكك للدفاع عنه، ليس انطلاقا من إيمان صادق بما تقوله، فأنت تتكلم عن دولة العنصرية والإجرام بهذه الطريقة انطلاقا من حقدك المرضي على العرب والمسلمين، بصفتك بربريست عرقي منغلق تعيش بشعور أنك خاضع للاحتلال العروبي الإسلامي في المغرب، وتحصل نظير عملك الخسيس هذا على بعض البقشيش من الشكل والدولار يا سيدنا الحسين..
23 - لوسيور الجمعة 25 شتنبر 2020 - 20:00
إلى رقم 19

تقول في تعليقك التالي: (( .. أوقفوا الدعم المالي لهم لأنهم لم يحققوا أي نتيجة طوال عقود))، وما هي النتيجة التي حققتموها أنتم طوال قرون؟ الجواب، لاشيء.

عفوا، لقد تذكرت، النتيجة هي بلزة ليركام. يا لها من نتيجة باهرة، إنها فعلا تُحمِّرُ الوجه وترفع الرأس عاليا يا سيدنا الحسين..
24 - ... الرواقي الجمعة 25 شتنبر 2020 - 20:20
تحية، باعتقادي ونحن نعاين لهف العربان وراء التطبيع مع إسرائيل أن معظم الكتاب العرب لو ساومتهم إسرائيل على الطعن في العربان لشاهدنا العجب، واليوم صرنا نشهد أقلاما قزمة تفعل هذا والخجل يخجل منها ، صرنا نعيش نفاقا متقدما في الاستقامة لا يستطيع أحد أن يضارعه أو يقارعه ، وهذا منتهى البشاعة ، سلمات KITAB
25 - سيد كتاب . الجمعة 25 شتنبر 2020 - 20:40
بقليل من المنطق سيد كتاب هل تفضل التطبيع مع كيان يسعى جهد أيمانه من أجل تفتيت أوصال حدودك ويعتبر عداوتك عقيدة وأولوية . أم تراك تفضل التطبيع مع مجرم يقتل شعبه بسلاح اشتراه من مص دمائهم لم تستعمل منه رصاصة واحدة خارج الجولان رغم زعم الممانعة الكاذب . أو تفضل التطبيع مع دولة علمانية ديمقراطية تستحوذ على غالبية التنويه لمساهمتها في تطوير الصحة العالمية والفلاحة وتجويد الحياة.
26 - Hassan الجمعة 25 شتنبر 2020 - 22:03
قرأت التعليقين الأخيرين (24+25) منطقهما معا سليم . المغرب دولة عريقة أكثر من اثنى عشر قرنا جل الدول العربية حديثة النشأة بضعة سنين . المغاربة حتى زمن قريب كانوا يتمون الحج بزيارة أولى القبلتين . لنا جالية كبيرة و مؤثرة في ""اسرائيل"" لا تطبيع مع هذا الكيان السياسي لأنه ترامى على أرض نعتبرها من القدسات . حرمة المقدسات خط أحمر .عندما تتخلى إسرائيل عن ضم القدس سيصبح الأمر نزاع ثنائي قابل للتسوية أو التحكيم
27 - aleph السبت 26 شتنبر 2020 - 08:33
إلى: (19 - إلى aleph )

جاء في حديث "من تتبع عورات الناس تتبع الله عورته".

ويقول مثل فرنسي:
qui veut noyer son chien l'accuse de la rage

على ماذا تدل هذه الحكم؟
عندما نريد التخلص من أحد، أو نريد شيطنته أو الإساءة إليه نبحث عن الأعذار للوصول إلى هذه الغاية، وإيجاد هذه الأعذار لايستدعي كثير ذكاء، يتطلب فقط جرعة كبيرة من الخبث والوقاحة. أجي ليها نيشان وعبر عن تصهينك بصراحة، أنت تعشق كيان الإجرام الصهيوني لأنك تكره العرب، وتتقرب من هذا الكيان ليعين كتائبكم القبلية العرقية ضد العرب لتستعيد "الحقوق" الذي "أخذها" منكم العرب.

أما إذا لم تكن بربريست قبلي عرقي ، فأنت بالتأكيد من تلك الحفنة من المغاربة المتمسحين الذين آختاروا تيار المسيحية الإنجيلية. وفي هذه الحالة تعشق كيان الإجرام لدواع دينية خرافية وإجرامية في نفس الوقت.
تؤمنون أن تجمع اليهود في فلسطين يعجل بعودة يسوعكم، إلهكم المصلوب الخرافي. ولهذا تكره الفلسطينيين، فهم حسب خرافتك عائق عودة إلهكم المصلوب، لذا تدميرهم هو سبيل عودة مخلصم يسوع، إلهكم المصلوب.
28 - aleph السبت 26 شتنبر 2020 - 08:59
25 - سيد كتاب

ما ساهم فيه النازيون من تطوير العلوم لم يحقق منه كيانك حتى 0.001 % وهذا لم يجعل اليهود يرحبون بحرقهم في الإفران من طرف النازيين لأن النازيين كانوا متفوقين علميا.

أنت تدافع عن كيان الإجرام الصهيوني ليس غيرة عن وطننا المغرب وإنما لأسباب دينية مسيحية إنجيلية خرافية. المسيحية الإنجيلية تؤمن أن إلهكم يسوع لن يعود إلا إذا اجتمع كل اليهود في فلسطين. فحسب الإنجيل قال يسوعكم «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ»." (إنجيل متى 15: 24).وأنتم أيها المسيحيون الإنجيليون تؤمنون بالتفسير الحرفي للأناجيل، وتؤمنون أن شرط عودة يسوعكم الإله المخلص هو تجمع كل اليهود في فلسطين. أنت كنت تعلق سابقا باسم عبدالرحيم فتح الخير، أنت متمسح مغربي يتبع لهذا التيار البروتستانتي الإنجيلي الصهيوني.

أنت لا يهمك وطنك. وطنك الذي تؤمن به هو ملكوت السماء، والذي سيحققه لك إلهك الخرافي المصلوب عندما يعود. وعودته مرتبطة باستكمال التطهير العرقي في فلسطين ضد الفلسطينيين. وأنت تريد التعجيل بهذه العودة بمساندة الصهاينة في تدمير الفلسطينيين.
29 - aleph السبت 26 شتنبر 2020 - 10:33
12 - Amaghrabi

من شدة عشقك لبني صهيون تحرف حتى القرآن والإسلام. تريد حتى إلغاء قدسية مقدسات المسلمين في بيت المقدس وآستبدالها بأحد المساجد في المغرب. حيث تدعى أن المسجد الأقصى لا قدسية له، كل هذا هذا من أجل أحبابك الصهاينة.
قدسية بيت المقدس عند المسلمين ثابتة بالقرآن الكريم وبأحاديث الرسول. من بينها:
قال الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: (لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلّا إلى ثلاثةِ مساجدَ: المسجدِ الحَرامِ، ومسجدِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومسجدِ الأقصى)
و في القرآن:
(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَ‌ىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَ‌امِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَ‌كْنَا حَوْلَهُ).

على ما يبدو من تعاليقك، فتصهينك لايمكن تفسيره إلا بكونك آعتنقت المسيحية الإنجيلية، وهو تيار مسيحي صهيوني يعتبر أن عودة الإله المصلوب ليبني لكم ملكوت السماء مرتبط بتجميع اليهود في فلسطين وإعادة بناء الهيكل. ومكان الهيكل هو المسجد الأقصى. أنت صهيوني حقير تنشر الكذب والتزوير من أجل خرافة الإله المصلوب وفي سبيل ذلك تدعوللتطهير العرقي ضد الفلسطينيين وآغتصاب أرض فلسطين وتدنيس مقدسات المسلمين.
30 - واخمو السبت 26 شتنبر 2020 - 12:23
انتهى لحسن لجيت في مقاله إلى الخلاصة التالية: (( عن النقاش الوطني الدائر حاليا بسبب فاجعة عدنان ما بين المؤيدين لتنفيذ عقوبة الإعدام وما بين المعارضين لها، شخصيا أعتقد أن المقاربة في هكذا حالات لا وجود لما هو أبشع منها وأكثرها قرفا)).

صاحب المقال ضد وجود نقاش حول تنفيذ عقوبة الإعدام من الأصل، فمجرد الجدل بخصوص هذا الموضوع، فإن ذلك يثير قرفه واشمئزازه.

فبالنسبة له، عقوبة الإعدام: (( يجب التعاطي معها من منظور كلي وشامل من دون أي استثناء. فتنزيل عقوبة الإعدام وأمام الملأ ضروري كأداة للردع)).

وفي هذه الخلاصة الحاسمة التي يقرّرها لجيت، نقف على حقيقة أنه على طرفي نقيض من تنفيذ عقوبة الإعدام مع رفيقه في الدفاع عن التطبيع الناشط الأمازيغي عصيد الذي يرفض تنفيذها، ومعه ذيله سي الحسين...
31 - Hassan السبت 26 شتنبر 2020 - 15:14
المغاربة بين سندان الإستبداد و مطرقة الفساد .
32 - amahrouch السبت 26 شتنبر 2020 - 20:52
أتفق تماما مع لحسن لجيت حين يقول في مقاله التالي: (( تبقى السلامة العقلية والأعطاب النفسية واحدة من المرتكزات التي يجب إدراجها في دائرة الاهتمام بالطب النفسي في مجال محاربة الجريمة)).

هناك إهمال كبير لجانب السلامة العقلية والأعطاب النفسية في نقاشنا العمومي حول مختلف القضايا التي تكون موضوعا للنقاش..
33 - amahrouch السبت 26 شتنبر 2020 - 23:04
LETTRE OUVERTE D UN CITOYEN D ARABIE AUX NORD-AFRICAINS :lâchez-nous svp,une grande distance nous sépare,les juifs sont nos cousins.Si à une époque nous étions des ennemis,aujourd hui nous voulons nous réconcilier.De quel droit vous vous immiscez dans nos affaires,il n y a que la saleté qui rentre entre l ongle et la peau !Pourquoi,diable, cet acharnement contre nous et nos cousins ?Que vous a fait Israel ?Vous a-t-il pris des terres ?Vous a-t-il attaqués ?Vous baignez dan les bars,les cabarets etc et quand nous voulons nous faire des lieux de loisirs vous nous criez :ne faites pas ça,hlal 3likoum,hram 3lina ?!Vous voulez que nous pratiquions l islam à votre place ?!Vous voulez exercer une tutelle sur nous ?Nous prenons une décision qui nous arrange et vous vous mêlez à ce qu il y a de cher chez nous :notre souveraineté ?Occupez-vous de vos problèmes qui sont légion !Attaquez-vous à la misère et aux différents fléaux qui vous déchirent avant de vous immiscer dans les affaires des au
34 - mnm الأحد 27 شتنبر 2020 - 00:13
إلى 33 - amahrouch

نحن مواطنو شمال إفريقيا، عربا وأمازيغ، حكومات وشعوبا وأحزابا ونقابات وجمعيات مجتمع مدني، نرفض رفضا مطلقا وتاما وشاملا تطبيع علاقاتنا مع دولة عقيدتها عنصرية، ومحتلة لأرض الغير، وتقتل الأطفال والنساء والشيوخ والعجزة، وتقصفهم باليورانيوم المنضب، وتهدم بيوتهم فوق رؤوسهم، وتنزع منهم أرضهم، وتسلمها لمستوطنيين وافدين من روسيا وإيثيوبيا وبولونيا وبلغاريا..

فالقضية قضية مبدأ، تربيتنا وأخلاقنا تمنع عنا أن نكون أصدقاء لقتلة ولصوص وعنصريين ومجرمي حروب يقودون دولة الاحتلال إسرائيل..

وبطبيعة الحال، لا ننكر وجود بعض الانتهازيين والوصوليين من ضمننا يضربون عرض الحائط بالقيم والمبادئ الإنسانية ويتجردون من الأخلاق،هؤلاء يريدون تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ولكنهم أقلية معزولة، لا تأثير لها في المجتمع، ولا قيمة لما تقوله، فهي شرذمة من البربريست العرقيين المنغلقين، وهي عاجزة عن فعل أي شيء في بلدنا، والرهان عليها بمثابة رهان على الفراغ..
35 - هواجس الأحد 27 شتنبر 2020 - 00:34
عنوان المقال هو: (( المغاربة بين مطرقة الإرهاب وسندان الاغتصاب))، ويتطرق المقال للمجهودات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية الوطنية لمواجهة الإرهاب التكفيري، والجرائم المتفشية في المجتمع، ويخصُّ الكاتب بالاهتمام في مقاله الاغتصاب الذي يتعرض له الأطفال.. لكن تعليقاتك أنت كلها تصبُّ في خانة الحضّ على التطبيع مع دولة العنصرية إسرائيل، فما هي علاقة تعليقاتك بمقال لجيت؟

بتصرفك هذا، تؤكد أنك مسكون بالدعوة إلى التطبيع، لكن أمام إجماع الشعب المغربي على رفض التطبيع، فإن كل دعواتك في هذا الاتجاه مآلها االفشل الذريع، وستذهب سدى يا الرفيق المعلوم..
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.