24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. "يوتيوبرز" مغاربة يطالبون بترخيص التصوير لدعم الإبداع الرقمي (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "البيدوفيليا" ليست للصراع

"البيدوفيليا" ليست للصراع

"البيدوفيليا" ليست للصراع

مذ وجد الإنسان والحكايات تتواتر همسا وسرا حول هذا الذي يسمى اليوم "البيدوفيليا"، أو اشتهاء الأطفال من طرف الكبار. الأمر يتعلق بسلوك بشري يوصف عادة بالمنحرف، تتعدد بصدده التعليقات، وتتناقله المرويات الشفوية جيلا بعد جيل، بصيغ تميل عندنا إلى لغة الكتمان، ويغلب عليها منطق الهمس والتخفي، وقلما يتم الكشف عن فاعليه، لاسيما والأمر يتعلق بأطفال أبرياء، لا يدرون بالضبط ماذا يراد بهم، ولماذا يساقون إلى أفعال وسلوكيات لا يد لهم فيها، ولا يملكون أمامها حيلة.

وإذا أردنا الصراحة، فأكثرنا على امتداد حياته لا بد أن يكون سمع، أو حضر، أو وقع ضحية سلوك من هذه السلوكيات، التي تحول الطفولة إلى مشاريع جنسية، يتولاها بالغون، وأحيانا مسنون من مختلف الشرائح والطبقات الاجتماعية، يستوي في ذلك الأميون والمثقفون، المتدينون وغير المتدينين، لا فرق، فالانحراف السلوكي خصيصة بشرية، تطال كل الشرائح الاجتماعية. نعم، قد يفيد التدين العميق، كما المعرفة والتثقيف في اكتساب مناعة أكبر، لكن هذا لا يعني عدم إمكان الوقوع في الزلل، ولا يعني عدم وجود انحرافات سلوكية، قد تكبر أو تصغر، ما يعني أن "البيدوفيليا" سلوك بشري منحرف، يصدر عن مواطنين، وله أسبابه ودواعيه، كما له أجوبته العلمية والقانونية، وكذا علاجاته وطرق التخلص منه، وهذا بالضبط هو ما يجب التصدي له، من طرف أهل الاختصاص، من علماء وباحثين في المجالات المعنية بدراسة السلوك البشري وتحولاته الطارئة.

وسيكون مفيدا جدا فتح نقاش علمي صريح حول آفة "البيدوفيليا" أو اشتهاء الأطفال في بلادنا، يحضره علماء وباحثون من مختلف التخصصات، لطرح كل الأسئلة الممكنة، بغرض إنجاز مقاربة علمية دقيقة وشاملة، دينية ونفسية واجتماعية وقانونية، حول هذه الظاهرة التي تستهدف طفولتنا. لماذا يميل بعض الرجال عندنا إلى هذا اللون من السلوكيات؟ لماذا يفضلون تصريف طاقتهم الجنسية بهذه الطريقة العدوانية؟ ولماذا يميل بعضهم إلى تعنيف الضحية، والتخلص منها بالقتل، بعد قضاء وطره منها؟ ما هي الأسباب الثاوية خلف اشتهاء بعض الرجال للأطفال والطفلات؟ ولماذا يستمر بعضهم على ذلك حتى بعد الزواج؟ ولماذا يفضل أكثرنا غض الطرف والصمت عن كل هذا؟ وأين التربية الجنسية في مقرراتنا الدراسية؟ وأية تربية جنسية نقترح وبأية معايير وضوابط علمية وتربوية؟.

المؤكد أن الأمر يتطلب مقاربات علمية مسؤولة، تتناول بالدرس والتحليل حيثيات هذا السلوك البشري، أسبابه، مستويات انتشاره بيننا، آثاره القريبة والبعيدة، عواقبه الجنحية والقانونية. لست أدري لماذا يميل بعضنا إلى تقديم الاصطفافات الذاتية والفكرية على النقاشات الرصينة والمسؤولة للقضايا؟ ومتى كان السلوك البشري ميدانا لإذكاء الخلافات النظرية والسياسية؟ فالمستهدف هاهنا هو الطفولة، والقائمون وراء هذه الأفعال المشينة مواطنون أساؤوا التصرف، بدرجات متفاوتة، والمطلوب مواجهة إشكال "البيدوفيليا" بكل تفاصيله وحيثياته وتداعياته، بالشجاعة الأدبية اللازمة، إذا كنا حقا نفكر بمنطق دولة الحق والقانون، وننشد مجتمع الحداثة والمواطنة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - Sifao الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 07:31
الشجاعة الادبية اللازمة لمواجهة البيدوفيليا هي تحديد المفهموم بدقة اولا ، من اجل مقاربة علمية دقيقة وشاملة التي تريدها بدل لغة ، يجب كذا وكذا’’، اذا كانت البيدوفيليا هي الاشتهاء الجنسي للاطفال،وهي حالة مرضية لأن الطفل ليس مؤهلا بعد ، نفسيا ولا جسديا ، ليكون احد طرفيه ، وبالتالي هل يمكن ادراج زواج القاصرات" في خانة "الاشتهاء المرضي للاطفال"واذا كان الجواب ايجابيا ، حسب تحديدك للبيدوفيليا، لن تكون بحاجة الى لغة فضفاضة لاسترسال الحديث في هكذا موضوع ، رغم ان القانون يمنع زواج القاصرات الا ان اعدادهن بالالاف سنويا لوجود ثغارات يتم استغلالها بطرق ملتوية ، فلماذا يتم تجنب الاسئلة المحرجة في تناول الموضوع،مثل ،وجود مرجعية تقليدية تشرع لهذا النوع من الجنس؟ ونظام تربوي يستند على الكثير من اسس تلك المرجعية ، عندما يدرس الطفل في المدرسة ان فلان تزوج فلانة وعمرها عشر سنوات او احدى عشر سنة ، ماذا نعلم له ؟عندما تحضر الاسر مجتمعة مناسبات زواج القاصرات وتحتفل بطرق مختلفة الا نجل منه مهرجانا رسميا للفرح و السعادة،،،اليس هذا تطبيع مع البيدوفليا ؟ لماذا ننظر الى زواج مسنين بطفلات او شابات على انه امتياز
2 - Freethinker الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 19:49
إذا كنت تريد الحديث بصراحة عن الموضوع، لماذا لا تناقش جواز نكاح الصغيرة وتفخيذ الرضيعة؟!
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.