24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. "يوتيوبرز" مغاربة يطالبون بترخيص التصوير لدعم الإبداع الرقمي (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الدين والعلم في زمن كورونا.. حلفاء أم أعداء

الدين والعلم في زمن كورونا.. حلفاء أم أعداء

الدين والعلم في زمن كورونا.. حلفاء أم أعداء

حين انتشر الموت الأسود في مختلف أنحاء أوروبا ابتداء من سنة 1346، لم يكن العلم موجوداً بعد؛ فاعتمد الناس على الخرافة والإشاعة والدين لمواجهة المرض. أما اليوم، فالعلوم الطبية الحديثة ميزة عصرنا، إلا أن الدين ما زال حجر الزاوية في حياة العديد من الناس حينما يحاولون فهم مختلف الأحداث المروعة.

طبعا، ليس الوضع على ما يرام هكذا. فقد تم قبلا لوم اليهود على الموت الأسود على نطاق واسع، كما أدى ظهور كوفيد-19 إلى توجيه بعض "المؤمنين" أصابع الاتهام إلى آخرين. على سبيل المثال، ألقى الحاخام الإسرائيلي "مائير معزوز"، الزعيم الروحي السابق لحزب "ياتشاد" الإسرائيلي، باللائمة على مسيرات الكرامة للمثليين، واصفا إياها بـ"استعراض عسكري ضد الطبيعة، وعندما يعارض شخص ما الطبيعة، فإن خالق الطبيعة ينتقم منه".

مثل هذه الحوادث، تجسد التوترات التي كثيرا ما تحيط بجدلية العلم والدين. فعلى مر التاريخ، كان من الشائع أن يكون العلم والدين في صراع، حيث تعتبر الصراعات التي شهدها جاليليو مع الكنيسة الكاثوليكية، نموذجا لهذه العلاقة العدائية بين الدين والعلم.

يقول لنا المتعصب الحالي إننا لا بد وأن نختار جانبا، كما نفعل في الرياضة أو السياسة؛ ولا يجوز لنا أن نتمعن في الأمرين معا. فإما أن تختار العلوم العلمانية، التي تتسم بالعقل والصرامة؛ أو أن تختار الدين، كقضية معتقد شخصي.

ولكن ربما يمثل هذا السرد انقساما زائفا. هل يوجد التوتر بين العلم والدين حقا؟ وفي سياق كوفيد-19، هل من غير المعقول أن يصلي العالم بكل إخلاص، كل من أجل علاج أحبته. بينما يتم العمل على تطوير لقاح؟ وكسؤال من الزاوية الأخرى: هل من قبيل النفاق أن نصلي من أجل صحة جيدة بينما نتخذ أيضا كل الاحتياطات اللازمة للصحة العامة، والتي تستند إلى أدلة علمية؟

الواقع أن التاريخ طافح بأمثلة من الباحثين الذين كانوا يشعرون بالارتياح إزاء الأسئلة المتعلقة بالعلم والدين. كان أطباء الماضي على دراية بالأدوية، ولكن أيضا بالفلسفة والأدب، وكانوا في الغالب من المؤمنين المتدينين. ففي القرن التاسع عشر، أسس "مايكل فاراداي" مفهوم المجال الكهرومغناطيسي في الفيزياء، كما كان مسيحيا مخلصا خدم وكبر في كنيسته المحلية. وكان يعتقد أن الطبيعة والإنجيل يرجعان لنفس الخالق.

وفي العصور الوسطى، ازدهر العلم أثناء العصر الذهبي الإسلامي. ويعد ابن سينا رائدا في الطب المبكر، ولكنه يحظى أيضا بالتبجيل بوصفه باحثا في الإسلام. كتب ابن سينا كتاب "قانون الطب" في عام 1025م، واقترح أن تكون هناك فترة الحجر الصحي مدتها 40 يوما لوقف انتشار الأمراض المعدية.

وعلاوة على ذلك، ثبت أن بعض الممارسات الدينية التقليدية فعالة علميا. على سبيل المثال، كان ختان الذكور في اليهودية والإسلام وبعض فروع المسيحية الأرثوذكسية يتم على مدى قرون من الزمان، وكان ذلك في المقام الأول بمثابة علامة على العهد بين الرب وشعبه. ولكن في السنوات الأخيرة، برزت أدلة علمية مقنعة تثبت الفوائد التي تعود على صحة الفتيان وحمايتهم باعتبارهم رجالاً من الإصابة بفيروس نقص المناعة.

وبوسعنا أيضا أن ننظر إلى الشرق بشكل أكبر لاستحضار مزيد من الأمثلة؛ فعلى سبيل المثال، أعيدت الآن صياغة ممارسة التأمل البوذية لجمهور علماني بناء على الأدلة التي تبرهن على كون تلك الجلسات العادية من الممكن أن تمنع الانتكاس إلى القلق والاكتئاب.

ولعل المثال الحالي الأفضل لشخص يلتزم بقيم العلم والدين هو "فرانسيس كولينز"، الذي فاز في العشرين من ماي بجائزة (تمبلتون، Templeton Prise) وهي الجائزة المخصصة لأولئك العلماء الذين يحاولون سد الفجوة بين العلم والإيمان. كولينز هو مدير معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، ويعمل حاليا على قدم وساق لإيجاد لقاح لكوفيد-19. وهو أيضا مسيحي ولِد من جديد، ولقد كتب عن مساره من الإلحاد إلى الإيمان كطالب طب، حينما واجه وعايش الحياة والموت كل يوم.

وعلى المنوال نفسه: فقد أكدت الكنيسة الكاثوليكية، على سبيل المثال، مرات عديدة أنها تعترف بحقيقة التطور، ونظرية الانفجار العظيم التي تفسر نشأة الكون، وكذا إمكانية وجود حياة خارج الأرض. كما أن "الدالاي لاما" (راهب بوذي) عبر منذ فترة طويلة عن فكرة الحوار بين العلم والدين.

الحقيقة أن الدين والعلم يمكن لكل منهما أن يكمل الآخر، مثلما يجري حاليا من تعزيز لرسائل الصحة العامة حيال الوباء الحالي. وربما يحق لنا أن نبتهج مما وقع بعد تصريح الرئيس ترامب قبل بداية عطلة "يوم الذكرى" بأنه "على الدول أن تفتح أماكن العبادة"، فرد بعض الزعماء المسيحيين بالدعوة إلى توخي الحذر بشأن العودة إلى الكنيسة، مطالبين المصلين بالانتظار بدلا من ذلك إلى أن يصبح الوضع أكثر أمانا.

المقال الأصلي:Michael J. Reiss, Sima BarmaniaReligion and Science in a Time of COVID-19: Allies or Adversaries


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - "مغامرة العقل الأولى" الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 14:10
السؤال هو عن علاقة الدين و العلم ؟ لكن أي دين ؟ هل الدين بصفة عامة كظاهرة بشرية منذ العصر الحجري؟ إذا نظرنا إلى الأديان واحدا واحدا قد نجد البوذية الصينية أكثر انفتاحا في الحقيقة من أديان أخرى كاليهودية و نفس الشيء إذا اعتبرنا تفتح بعض أديان العالم القديم مقارنة بأديان العصور الوسطى ، العصور الوسطى تحديداً شهدت هيمنت الدين على باقي مجالات الحياة ربما باستثناء الصين و بعض الهند
2 - Radi الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 14:19
التكفير والرمي بالإلحاد تهمة مارسها بعض “فقهاء” المسلمين منذ ظهور الإسلام… كل من حكم عقله وقدمه عن النقل، قالوا إنه كافر… كل من رفض التخلف والجهل وخالف رأي الحكام والسائد من الفكر، قالوا إنه كافر… وليتهم اكتفوا، بل الأدهى من ذلك أنهم استباحوا دماءهم!
هكذا عندما فتح المسلمون أعينهم على العالم الخارجي ووجدوا أنفسهم في ذيل الأمم بدؤوا يفتخرون بإبن سينا وإبن رشد وأبي بكر الرازي ...إلخ... رغم أن كل هؤلاء تم تكفيرهم وحرق كتبهم.
3 - الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 18:25
العلم يريك ويظهر لك فيقول لك لا تؤمن حتى ترى والدين يحكي لك عمٌا لم ولا ولن ترى فيدعوك للإيمان بما يحكي ترغيباً أو تهديداً تحت طائلة العذاب فتؤمن طمعاً أو خوفاً دون ان ترى .. يقول لك العلم ان الارض كروية الشكل فيدعوك لأن ترى ذلك بنفسك ويقول لك الدين انها منبسطة لتؤمن بما دون الأفق المسطّح أمام ناظريك فقط .. يقول لك الدين ان الخالق وحده يعلم ما في الأرحام فيدعوك العلم لترى بأم عينيك ما في الأرحام وأنت تشاهد جنس الجنين ونبضات قلبه على شاشة الايكوغرافي .. العلم حجج مادية تلمسها والدين كلام خذه ولا تجادل وان طالبت بالحجة فأنت زنديق وجب قتلك .. لِلدِّين حرّاس متجهّمون ثرثارون يتوعدون من فوق المنابر وللعلم جنود صامتون معتكفون في المختبرات غايتهم سعادة البشر وعدوهم كل ما يتربص بالبشر ... لذا فالأنسب عدم المفاضلة بين الاثنين ولندع العلم للحياة والدين لما بعدها ..
4 - Morrocci الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 20:26
مقال جميل لكن حشوت فيه فكرة افسدته. كان عليك ان تترك هذه الفكرة

هذه الفكرة هي : " برزت أدلة علمية مقنعة تثبت الفوائد التي تعود على صحة الفتيان وحمايتهم باعتبارهم رجالاً من الإصابة بفيروس نقص المناعة."

او ربما ان تكتب مقالا خاص لهذا الادغاء في المستقبل وتستفيض فيه.
5 - Hassan الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 20:47
العلم و السياسة حلفاء أم أعداء في زمن كورونا . أما الدين فهو لتطمئن نفوس العلماء و الساسة . العلم و السياسة لهما أخلاقيات و أدبيات و مبادئ و اجتهاد. أما الدين عبادات و معاملات و التزام
6 - aleph الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 21:34
اطلعت على المقال الأصلي وحسب رأيي فالترجمة موفقة جدا؛ وكتبت بعربية فيها الكثير من الرونق والجمال.

أرجو من الكاتب الكريم أن يسمح لي بإبداء بعض الملاحظات حول ترجمة بعض المصطلحات:

ـ zeitgeist معناها "روح العصر" وليس "متعصب" كما ترجمتها. هي مصطلح ألماني مستعار من الفلسفة الألمانية.

ـ a born-again Christian مصطلح في اللاهوت الألماني وممكن أن يُترجم في العربية ب"التائب" وفي سياقها المسيحي تعني ذلك المسيحي الذي كفر بدينه لكنه وبسبب تدخل روح القدس وإلهام منه يعود للمسيحية بإيمان عميق.

- دالاي لاما هو القائد الديني والدنيوي للبوذية التيبتية. وروح الزعيم السابق حلت بروحه. هي نفس الروح تحل في جسد جديد. وهو الآن التاسع من السلسلة.

الجملة التي ذكرها تعليق (4- Morrocci ) تنقصها حسب رأيى بعض الدقة. ترجمتها هي الآتي" ولكن في السنوات الأخيرة، برزت أدلة علمية مقنعة تثبت الفوائد الصحية على الفتيان، وحماية الرجال من الإصابة بفيروس نقص المناعة".

شكرا لك يا رشيد على الترجمة الجميلة جدا. نتمنى أن تواصل نقل المقالات القيمة من الإنجليزية إلى العربية لقراء هسبريس.
لك كفاءة كبيرة في الترجمة.
7 - ع السمارة الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 21:52
على البشر ان يدرك أن الطبيعة هي قَدَرُه، ولا يملك إلا التخلّي عن الأنانية والفردانية، ثم العودة إلى الآخر لمعانقة الإنسانية، ومصاحبة الطبيعة من جديد.الطبيعة هي الله بخيرها وشرها. غريب ان يظن البعض ان وراء المجرات الاه او روح تدبر بينما هناك علم خارق وعبثية وتطور بل خير وشر المهم ان كل تعريف للله نطقت به افواه البشر فيه اخد ورد فيه ما اياء الى الله وانتهك كرامة البشر ...الطبيعة هي الله وان كان هناك له وعي وعقل فسيرحم المنزهين الخيرين العقلانيين الانسانيين مؤمنين وكافرين لعقائد الارض والسماء ...
8 - عبد العليم الحليم الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 09:55
بسم الله الرحمن الرحيم


المخالفون للرسل عليهم الصلاة والسلام ليس لديهم دليل مقنع!

لماذا يوجد اختلاف بين من ينكرون أن الله سبحانه و تعالى خلق الكون من العدم كما أخبرالرسل صلى الله عليهم وسلم؟

فمع كونهم يقولون أنهم لايتبعون إلا العقل والمنطق

تجد منهم من ينكر وجود خالق البتّه
ومنهم من يؤمن بوجود خالق غير الله سبحانه

ومنهم من لايدري

لماذا لم يتفقوا إذا كان عندهم دليل عقلي منطقي مقنع؟
علما أنهم يقولون أنهم هم أهل العقل والمنطق

فإذا كان المؤمنون بأن الله هو الذي خلق الكون من العدم مخالفون فعلا للعقل
والمنطق

فإن الذين يلتزمون بما يحكم به العقل والمنطق لابد أن يتفقوا على قول
مدعوم بالأدلة

ولكن على أقل تقدير
نحن نجد عقلين مُصرَّين على أن القول بان الله عز وجل خلق الكون غير صحيح عقلا ومنطقا

فأيهما يُتبع ؟
إذ لا يمكن ان يكون الكون مخلوق وغير مخلوق في نفس الوقت

فلَم يبق إلا أن يكون فريق واحد فقط هو الذي يمتلك الدليل العقلي المنطقي
الصحيح
وإذا كان الأمر كذلك فلابد انه سيقنع الطرف العقلاني الآخر

وهذا ما لم يحصل
إذًا ليس لديهم دليل مقنع

والله الرحمن الر حيم أرسل رسله ليدُلوا الناس عليه
9 - عبد العليم الحليم الخميس 01 أكتوبر 2020 - 08:54
"..كما نعلم بأنه لا يعلم ما في الأرحام إلا الله كما في الآية الكريمة،

فهل معنى ذلك بأن لا شخص أو لا أحد يعرف أن الجنين ذكر أو أنثى إلا الله،أم لذلك تفسير آخر،علمًا بأنه أصبح الآن بإمكان الطبيب معرفة ذلك سماحة الشيخ؟"

جواب ابن باز:

"يعلم ما في الأرحام قبل أن يخلق،
أما إذا خُلق عرفه الملَك وأمكن علم الناس به بالطريقة الجديدة بالآلات الجديدة،

أما قبل ذلك فلا يعلمه إلا الله سبحانه،هو الذي يعلم ما في الأرحام،لكن متى أُطلع الملَك شارك الملك علمه : الملك،الذي أُمر بتصوير الجنين ذكر أو أنثى إلى آخره،عرفه الملك وقد يعرفه هؤلاء الآن بالأدوات الجديدة هذه؛
لأنه تصوّر الآن في جوف أمه،


أما قبل ذلك حينما كان ماء نطفة أو علقة قبل أن يصور فلا يعلم هل هو ذكر أو أنثى إلا الله عز و جل،وهل يتم أو ما يتم،وهل يسقط أو يكمل؟ الله هو الذي يعلم؛

لكن بعدما يُصور في الرحم ذكر أو أنثى يطلع عليه الملك،الملك يأمره الله بتصويره،والملك حين اطلع صار العلم ما هو بخاص بالله صار الملك شريكًا في هذا العلم،وهكذا ما يعرفه الأطباء وغيرهم من هذا بالأدلة الجديدة والاختراعات الجديدة،
هذا ما يكون من علم الغيب حينئذ، نعم."
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.