24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.67)

  2. إجرام "الهيش مول الحوت" ينسف "بروباغندا" التبخيس والتشكيك (3.00)

  3. السفير الأمريكي بالمغرب يدعو إلى عدم عرقلة الحركة في "الكركرات" (2.00)

  4. سفير أمريكا: العلاقات مع المغرب أقوى من السابق (1.00)

  5. منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أي عرض ستقدمه الأحزاب السياسية في أفق استحقاقات2021؟

أي عرض ستقدمه الأحزاب السياسية في أفق استحقاقات2021؟

أي عرض ستقدمه الأحزاب السياسية في أفق استحقاقات2021؟

تبعا للتحولات الجيو-استراتيجية والجيو-اقتصادية العميقة التي يعرفها العالم من حولنا في زمن جائحة كوفيد -19 وما نتج عنها من أزمة شاملة غير مسبوقة في منظومة الإنتاج اللبرالي المتوحش، بحكم تنامي الوباء المقرون بتزايد الكساد في المرافق الاجتماعية والتضرر في الصحة والتعليم واستفحال التفاوت والبطالة والحرمان، لاسيما في صفوف الشباب والفئات الاجتماعية الهشة، وما نتج عن ذلك من تغيير جذري في المفاهيم السائدة في الاقتصاد السياسي للتنمية وميلاد مفاهيم وبرادغمات جديدة، خاصة في ما يتعلق بالسلع الإنسانية الكونية المشتركة، من صحة، وتغذية، وبيئة، ورعاية اجتماعية وسيادة وحكامة ديمقراطية، واقتصاد معرفة وبحث علمي وأمن اجتماعي شامل، يحق للمرء، على ضوء ذلك، أن يتساءل عن نوعية العرض السياسي للأحزاب الذي ستقدمه للرأي العام وللمواطنين وللشباب، خاصة في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في وقت تعاني هي نفسها وفي معظمها من كساد كبير في منسوب الثقة وفي التفكير الإستراتيجي وفي مقاربة تقييم المخاطر، نظرا لافتقارها إلى مشاريع مجتمعية واضحة وملموسة للتنمية، وعدم قدرتها على تعبئة الرأي العام والمواطنين والكفاءات الوطنية؛ فضلا عن افتقادها العمل بمراكز الفكر والدراسات الإستراتيجية العلمية.

كيف ستتغلب والحالة هاته ثقافة الخلق والإبداع والتفكير قريب وبعيد الأمد، هنا والآن، على عقلية الريع الحزبي البالية السائدة عند معظم قادتنا السياسيين في مقاربة طموحات وآمال الإنسان المقهور؟.

هل في استطاعة هؤلاء "القادة" إقناع الناخبين- وطنيا ومحليا- من خلال بلورة برامج عملية وعلمية في خدمة مصالح ومشاريع كبرى للأمة؟.

هل ستنتصر، مرة أخرى، منظومة التفاهة والانتهازية والمصالح الضيقة والريع الحزبي، على حساب بناء حلم مغربي جديد رحب، سعة الأمل، قوامه الثقة المتبادلة، والكفاءة، والغيرة الوطنية الحقة، والعلم والمعرفة، والرؤية الإستراتيجية والقدرة على طرح الأسئلة الشائكة الكبرى في البلاد في خضم الأزمة؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - الحسن لشهاب الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 09:04
مقال مفيذ ،تكلم عن دور الكائن السياسي ،لما بعد انتخابات 2021،في النهوض بالحضارة العربية،على المستوى الداخلي و الخارجي،و دور مراكز الفكر و الدراسات الاستراتيجية العلمية ،في تأطير الكائنات السياسية و وضع برلمج عملية و علمية تخدم مصالح و مشاريع كبرى للامة العربية،كاصلام النظام السياسي و الاصلاح الديني تم الاقتصادي و الاجتماعي،و التخلي عن منظومة الريع الحزبي ،الدي هو ادات من ادوات التوريث السياسي و الخلافة الدينية..
2 - مواطن2 الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 22:43
الجواب باختصار شديد = لا شيء = وكل ما ستعرضه سيكون محاولة للفوز فقط في الانتخابات . والاحزاب السياسية تدرك جيدا انها لا تقدم ولن تقدم اي شيء للمغاربة....الاحزاب جلها تناوب على تدبير الشان والنتائج لم تتغير والحالة الاجتماعية للمغاربة لا تزداد الا تدهورا.فعن اي عرض ستتكلم الاحزاب السياسية ؟
3 - محمد من سلا الجمعة 02 أكتوبر 2020 - 15:36
أظن أن الوقت الحالي لم يعد فيه مجديا أن نراهن على الأحزاب لتغيير الوضع الاقتصادي و الاجتماعي للبلاد ، و مرد ذلك هو هامش التحرك و المبادرة المسموح لها به.
حان الوقت لوضع الأصبع على الأسباب التي تقف وراء حالة عدم الثقة بين الدولة و الاحزاب . فرغم الصراع الذي دخلا فيه من قبل و لفترة طويلة لا تزال هذه الثقة مفقودة بما يجعل الانتخابات مجرد عادة دورية لا تسمح بإيصال صوت المواطن و اختياراته.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.