24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.67)

  2. السفير الأمريكي بالمغرب يدعو إلى عدم عرقلة الحركة في "الكركرات" (2.00)

  3. سفير أمريكا: العلاقات مع المغرب أقوى من السابق (1.00)

  4. منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف (1.00)

  5. "كيس بيكر" .. ما سبب انتفاخ وآلام تجاويف الركبة؟ (0)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ماكرون وإسلام مواطنيه.. وزن الريشة في مواجهة الفيل

ماكرون وإسلام مواطنيه.. وزن الريشة في مواجهة الفيل

ماكرون وإسلام مواطنيه.. وزن الريشة في مواجهة الفيل

توطئة

تؤدي فرنسا، اليوم، ثمن غفلتها، وهي لا تنتبه إلى أن إسلاما رُفع من تراب الجمهورية العلمانية، تدريجيا، ليحل محله إسلام آخر.

حتى السرية، في الاختراق الإخواني والوهابي، لم تكن مطلوبة، في غياب الفهم الفرنسي العميق للدين.

اليوم، تدير فرنسا إسلامها، وبين يديها شيوخ متقاعدون – من الزمن الجميل - هدهم المرض والرطوبة. أما الشباب فهناك من عرف كيف يستغل تواجدهم في الأحياء الهامشية المهملة، ليجعل منهم تكفيريين حاقدين حتى على آبائهم وأجدادهم.

هكذا، تسرب من بين أيدينا وأيديهم حلم التعايش السليم وقبول الاختلاف؛ ولم يعد أمام الجميع سوى خطاب الفواجع في الشرق كما في الغرب.

قبل الغربان

كانت هناك طيور مهاجرة، تمضي صوب الشمال خِماصا لتعود بِطانا. لم تكن تهتم بسؤال الرزق: لماذا هو هناك في الشمال الأشقر البارد، الذي لا ينهض إلا لعمل؟ ولماذا لم يتيسر في الوطن الحلم، وطن الاستقلال؛ حيث الشمس الدافئة، والصلاة خير من النوم والعمل معا.

وقتها، لم تكن الدولة – كما اليوم- قد انتبهت إلى "ماركتينغ" العودة؛ لتؤطر تدفق المال الصعب صوب الوطن الكسول، قبل تكريم عرق المهاجرين، وقد "قُدر" لهم ألا يعرقوا إلا في بلد الجليد والضباب. كانت الهجرة إلى الضفاف السعيدة فتنة حقيقية؛ تبدأ من محنة الجواز، وقد ارتقت به بيروقراطية الستينيات من القرن الماضي إلى مصاف صكوك الغفران والدخول الى الجنة. وقتها، كان الحصول على عقد للعمل في فرنسا، بالخصوص، أسهل من الحصول على الجواز الوطني الأخضر.

رْفدت الباسبور لخضر وقُلت أنا دِي خيار الحياة

جْبَرْت البابور يرجى في المرسى مْسَطْرة بالرايات

نْهار إللي مشيت خاطَرْ، ودَّعت أحبابي وقلبي مهموم

خَلِّيت اميمتي تْنَوَّح وتقول وْليدي مْشالي للرُّوم

فعلا، عرف الشيخ محمد اليونسي البركاني كيف يُعبر عن جيل من الشباب، لم يكن يرى له مستقبلا – ولا حتى هوية- إلا في بلد الأنوار.

طبعا، خارج كل مدارات فلسفة الأنوار، وأحقاد الأديان. كم أطربتنا رائعته، وهي تُبث على مدى ساعات النهار في مقاهي الشاي والنعناع بوجدة.

على الرغم من تجربة الاغتراب – بالجمع- المؤلمة في القصيدة، فإنها لم تكن في الحقيقة سوى دعوة إلى مقارنته بالاغتراب داخل الوطن، وبظلم ذوي القربى، حينما لا يرون في الشاب إلا مشروعا لمهاجر عامل تُعلق عليه كل الآمال والأحلام المادية. حتى بنت الجيران لم يكن لها من أمل، بعيدا عن هذا الشاب الذي يغادر باكيا ليعود في الصيف محملا بالسعادة.

يعودون ليتحدثوا، بلغة الخبرة الشعبية وبكل التباهي البريء، عن أوطان أخرى، يشيع فيها دفء الأحضان وليس وطء الأقدام. أوطان لا شيء فيها يحول دون الإنسان وحقوقه. أوطان لا يحرص فيها الناس على إغلاق منازلهم، لأن للبيت أمنا يحميه.

كان هذا قبل أن تُحلق الغربان في سماء المهجر، وتتكدر الأنوار؛ ويحل الشاب المجاهد محل المهاجر العامل.

أرض الكفار

بدءا من سبعينيات القرن الماضي، شرع خطاب العودة، المنبهر بأوروبا والمُغري بها، في التغير تدريجيا. بدل الاستمرار في التمدد صوب الحرية، ومتعة المواطنة الأوروبية، وبريق الحضارة؛ انزوى صوب الدين منتبذا به مكانا قصيا؛ حتى لا يذبحه الغربُ الكافر. ثم احتد الانحراف عن مركز الحضارة والحداثة ليُؤثَّثَ خطابُ الغرب الكافر، بسباب الكفار "لعنهم الله".

حينما سمعتها لأول مرة، من قريب لي ثارت ثائرتي لشدة جحوده، ونكرانه لأحضان بدلت شقاءه هناء وسعادة أسرية.

ما كان له، وهو المنقطع مبكرا عن الدراسة والمنكفئ إلى فقر البادية، أن يكون له أي مستقبل خارج جنة "الباسبور لخضر". تأتى له العمل المربح، وأُطْعِم كرامة آدمية حد الشبع.

تربى الأبناء في المدرسة العلمانية، حتى لا يكفرهم أحد من الفرنسيين الخلص؛ ثم تجنسوا وحازوا وظائف مهمة في مجتمع يعتد بالمؤهلات الفردية، ولا شيء عداها.

فجأة، يُلقى بالمهندس "سنمار" من أعلى البرج الذي أبدع وأخلص في إعلاء عِماده.

هكذا، يصبح كافرا هذا الغرب الذي لم يقصر في استقبال كفار بمسيحيته؛ بل لم يسأل أصلا عن عقيدة أحد.

شيئا فشيئا، تغيرت حتى الأزياء؛ وبدأنا نستقبل مغاربة أوروبا وكأنهم من ساكنة "كابول"، وبعبوس كأنه قد من جبال "طورا بورا". الْتَحت اللحية والكلام؛ بل حتى السيارة صارت لها أكثر من لحية وتعويذة لحمايتها من عيون الكفار.

من أفسد زواج الشرق والغرب؟ من هزم الغرب، رغم كونه وفر كل بنيات الاندماج، في عقر سياساته وبرامجه؟ من أنسانا في مهاجري الستينيات؛ وكل قصائد الاغتراب عن الديار، والشوق الأبدي للوطن وأعراسه الصيفية؟ من أحل الاغتراب الديني محل رباعيات الشيخة الريميتي الغلزانية، والشيخ العنقا، ونورة ورابح درياسة؛ ومعلقات خليفي أحمد؟

حينما انتبهت وزارة الأوقاف المغربية، على عهد الوزير السيد عبد الكبير العلوي المدغري، إلى أن خبز المهجر أصبحت تخالطه وجبات الفقه الحنبلي المتشدد كانت كل البنية اللوجستيكية التكفيرية قائمة في مواقعها عبر التراب الأوروبي كله، وفي أقصى درجات الإنتاج.

هكذا، لم تفلح أفواج الوعاظ، الرمضانيين والقائمين، في رد الصائل الوهابي والإخواني، الذي تسير في ركابه قناطير الذهب والفضة.

ومن المفارقات ألا تُنفق أموال البترول "القارونية" إلا في المَهاجر الغربية؛ "مُحَصِّنة" المسلمين من "كيد" الكفار؛ والحال أن إنفاقها في أوطانهم الأصلية كان سيغنيهم- أصلا- عن الهجرة.

مدرسة فاشلة اقتصاديا وناجحة عقديا؛ ولكل عاقل أن يسأل: كيف نفشل في تنمية العالم العربي والإسلامي، وهو بثروات لا حصر لها؛ ولا نفلح إلا في مراقي تشديد العقيدة، وصولا، اليوم، إلى اقتتال مللها ونحلها، بما تأتى من سلاح، ولو أحجارا ونِبالا فقط؟

"صليبية" ماكرون العلمانية

لا يمكن أن تكون حلا؛ إلا اذا كانت سيتم بمحاكم التفتيش الإسبانية، في القرن الخامس عشر وعلى طريقة "فرديناند وايزابيلا".

هذا مستحيل طبعا، اليوم.

في فرنسا، يوجد اليوم قرابة العشرة ملايين مسلم؛ ثلثهم من الممارسين فعلا لشعائرهم، وهؤلاء في ازدياد متواصل، بفعل التدخل الخارجي الشرق أوسطي بالخصوص.

هم، فعلا، لا يملكون خرائط تخصهم داخل التراب الفرنسي؛ لكن كل طموحهم الاختراقي يسير في هذا الاتجاه، حتى أصبح من الصعب على الشرطة الفرنسية ممارسة مهامها داخل ضواحي وأحياء بعينها، دون الاصطدام بالساكنة.

يريدونها ولايات إسلامية خاصة، وربما حتى بأمراء سلم وحرب؛ وهذا ما أرعب الإدارة الفرنسية، ورفع الأمر إلى مستوى الإشكالية المستعصية في التدبير العميق للدولة حالا ومستقبلا. وهذا يعني، من ضمن ما يعنيه، ورقة انتخابية بامتياز قد توصل إلى السلطة وقد تحرم منها، حسب الأحوال.

لم ينتبه ماكرون وحده إلى الأمر، بل حتى اليمين الفرنسي العنصري، بات بفضل هذا الوضع الإشكالي قاب قوسين من السلطة؛ ومن المرجح أن يتسلمها في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

إذا ابتعدنا عن هذه الدينامية الإسلامية، الاختراقية بالنسبة للبعض، والانتخابية بالنسبة للفرقاء السياسيين الفرنسيين؛ وقاربنا مداخل الحل الجذري لمشكل إسلام فرنسا، فسيبدو لنا الرئيس ماكرون، بمشروعه، كطفل يلعب على الشاطئ؛ في حين أن الحقيقة توجد في قاع البحر.

إنه يخوض حربا يفترض فيها – اعتبارا لكونها في العمق المسيحي - أن تكون مسيحية صليبية؛ لكن لا أسلحة بين يديه عدا متاريس العلمانية، وهي لا تقتل الخصم وانما تهيجه وتقويه.

ولا يمكن لفرنسا أن تستعيد الزخم الصليبي، لأنه غير موجود أصلا. هنا المشكل، وليس في الدول الإسلامية المخترقة.

وزن الريشة في مواجهة ما نعته أوغست موليراس – منذ أزيد من قرن، بالجزائر- بالفيل الإسلامي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - مشاغب الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 00:16
أولا أنا أفرق تماماً بين الوهابي متبع تعاليم الوهابية و بين الإخواني الذي لا يمكن إلا أن يكون انتهازي الفكر و السلوك لكن يبقى هناك سؤال لا يطرح كثيراً و هو مالذي جعل خطابات متطرفة كهذه تلقى القبول ثم الانتشار بهذه السهولة؟ المسألة فعلاً مركبة لأنها نتيجة عوامل تاريخية متعددة لعل الثورة الإيرانية المشؤومة هي أشدها سوءاً ، في كل الأحوال أنا أفضل السياسي الغربي الذي يضغط على المسلمين و لو اعتبرناه عنصري - صليبي -متطرف- عدواني على السياسي الغربي الذي كلما وجه نقد للمسلمين إلا و يتصدى له تحت شعار "الإسلاموفوبيا" مبدأه هو أن أي سلوك مهما كان يصدر عن المسلمين مقبول أو ليست هذه هي العنصرية الحقيقية؟
2 - التنوير عدو التطرف الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 07:19
طالما لم يتطرق الزعماء الغربيون بكل جرأة وبدون خوف ليضعوا المسلمين أمام مسأوولياتهم وواقعهم بدون لغة الخشب (مثل تصريحات باراك أباما في القاهرة)، وطالما هناك يساريون غربيون يتوددون إليهم ويدافعون عنهم من أجل كسب أصواتهم في الإنتخابات فسنبقى ندور في حلقة مفرغة.
الصدام الفكري بدون خوف من كلمة "إسلامفوبيا" ضروري مع المتطرفين فهم يخافون المجابهة الفكرية لأنهم يعرفون جيدا أن في تراثهم وفي كتبهم المعتمدة سلاح فتاك يفضحهم ويشل حركتهم.
3 - Amaghrabi الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 07:53
نعم استاذي رمضان حفظك الله ورعاك,قلت مرارا وتكرارا ان فرنسا العظيمة استفدنا منها نحن المغاربة كثيرا ماديا ومعنويا وعلميا وثقافيا وسياسيا وووو وان لغتها الفرنسية العظيمة هي بمثابة غنيمة حرب لاننا كانت وسلتنا اللغوية التي من خلالها تفتحنا على العالم المعاصر واننا ما زلنا معتمدين على فرنسا ولغة فرنسا ,وما زال شعبنا الى حد الساعة همه هو عبور المتوسط للعيش في فرنسا والغرب بصفة عامة وهذا منذ الاستقلال حتى ذكرت استاذي كيف غنى البركاني قصيدة الباسبور الخضر قديما فبدل ان نكون وصلنا الى الاكتفاء الذاتي منذ ذلك الزمان ونستقر في ارض الوطن نرى انفسنا نعيش مع مطربين جدد يحملون نفس الاحساس الذي حمله البركاني لانهم مازالوا يغنون على الغرب والجالية التي تعيش في الغرب,ويأتي كثير من المغاربة الذين ياكلون الغلة ويسبون الملة ليشتموا فرنسا واهل فرنسا وحكام فرنسا لا لشيئ الا ان فرنسا تريد ان تحارب الفكر السلفي الوهابي الاخواني الذي ينقل سلبيات تراثنا الاسلامي الذي اهلك بلداننا وتاريخنا لهاك فرنسا والدول الغربية عامة
4 - رأي1 الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 13:59
لماذا كل هذا التمجيد لفرنسا.نعم لا احد منا ينكر فضل فرنسا علينا.لكن في المقابل يتوجب الا نكن لها الاحترام اكثر من اللازم لسبب بسيط هو ان ما تأخذ منا اكثر مما تعطينا.فلا شيء يعطى بدون مقابل.والسياسة هي مجال البراجماتية ولولا حاجة فرنسا لنا لما سمحت انا لولوج اراضيها.كما ان ما يدفعنا الى الإستنجاد بها هو عجزنا وقلة حياتنا وضعفنا وتخلفنا الذي عجزنا عن التحرر منه.فلو كنا مثل اهل الشعوب المتقدمة لما احتجنا لا الى فرنسا ولا الى غيرها وكانت رؤوسنا مرفوعة عند زيارتها.فعندما تتطفل على غيرك وتشعره بضعفك فإنه قد ينظر اليك بنظرة الغرابة وقد يزدريك ويحتقرك وقد يتخلص منك عندما لا يعود بحاجة اليك.ما ينبغي فعله هو اكتساب الكرامة وتعميمها حتى نحيا احرارا مستقلين رافعي الرؤوس.
5 - مصطفى آيت الغربي الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 20:23
هناك فرق شاسع بين عبد الوهاب و حسن البنا.
أول مادخلت الوهابية أوروبا 1989م بدات المصائب والتفرقة في المساجد وماتسمع الا التبديع والتكفير للمسلمين أولا ثم الغربيون .
والاسلام عندهم هو اللحية وتقصير الثوب ولف المرأة وسترها لأنها غير جميلة وغبية ومتخلفة وأمية ومستعبدة مقارنة مع الغربية.
السلفية الوهابية أضرت بالعالم الاسلامي والعالم ككل. والله انها أشر من الصهيوصليبية.
شيوخها ظهر نفاقهم وخداعهم وتضليلهم . أسال الله أن يسلط عليهم الملك وابنه سلمان يسومهم سوء العداب .
6 - ثقافة الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 21:05
طبعاً هناك فرق شاسع بين عبد الوهاب و بين حسن البنا لأن الأول مهما اختلفنا معه هو شخص جدي فيما يقول أما الثاني فهو انتهازي الفكر ينتقي من كل نمط ما يتلائم مع تفكيره منتقيا من الماضي و الحاضر ما يتلائم معه . الفرق أيضاً في الزمن فالأول جاء في القرن 18 م و بداية 19 م بينما جاء الثاني في القرن العشرين . ينبغي أن نتذكر دائماً أن رفض الوهابية للتصوير و الحسية ليس نابعا من تشدد ديني بل هو موقف عميق نجده عند فلاسفة يونان ، طبعاً أنا ضد هذا الموقف و ضد الوهابية و الإخوانية معا لكن الإخوانية في نظري هي أخطر سياسيا و أفلس من الناحية الأخلاقية
7 - مصطفى آيت الغربي السبت 17 أكتوبر 2020 - 00:41
الى رقم 6
لقد قلت في نظرك أن الاخوانية أخطر سياسيا .
هلا وضحت وقلت لي خطرها حتى أحطات منها؟
وهلا أخبرتني بمن هم الليسوا خطيرين سياسيا حتى أنتمي اليهم؟
ومن هماللدين أخلاقهم ليست مفلسة في نظرك؟
8 - aleph السبت 17 أكتوبر 2020 - 08:59
أستاذي الفاضل، مع كل الإحترام والتقدير الذي أكنه لك والذي تستحقه، أرى أن مقالك هذا، وبدون قصد منك، أسأت فيه للجالية المسلمة في فرنسا وفي أوروبا عامة.

من يقرأ مقالك يخرج بنتيجة أن مسلمي فرنسا كلهم داعشيون ووهابيون. وبالتالي فماكرون واليمين المتطرف الفاشي على حق. وأنا أنزهك أن يكون هذا قصدك.

كم عدد المسلمين الداعشيين؟ لا أتوفر على إحصائيات في هذا المجال، قد يكونون بضع عشرات! فهل تؤخذ تلك الملايين من المسلمين بوزر تلك العشرات؟ لماذا توضع الجالية المسلمة في قفص الإتهام؟ التفسير الوحيد هو العنصرية البغيضة التي هي ضحيتها تلك الجالية. ولا يجب أن ننسى أن اليمين المتطرف الفاشي الفرنسي قوي جدا، وتقريبا ثلث الكتلة الإنتخابية أو ربعها في فرنسا تصوت عليه. وللمقارنة فقط، يعني أكثر بكثير ممن يصوت على حزب البيجيدي في المغرب.

المقالات التي تناسلت هاته الأيام مساندة لماكرون هي أقلام معروفة بعدائها لعمقنا الحضاري العربي الإسلامي، وأستغلت الفرصة لغرس سكين الغدر انتصارا لقبليتها العرقية البغيضة. لكنك أنت يا أستاذي الفاضل، أنت أصيل ولست من هذه العينة، لذا فأنا آعتبر أنك آجتهدت، وحصلت على حسنة الإجتهاد.
9 - français musulman السبت 17 أكتوبر 2020 - 10:09
تتكلم على الفرنسيين المسلميين و كانهم ليسوا فرنسيون، ياسيدي فرنسا اليوم ليست فرنسا البارحة و لا أحد يقول بغير ذلك، فرنسا ليست دولة مستعمرة٠ فرنسا اليوم ليست أرضا كما تراها. فهي تتغير بتغير مواطنيها، فرنسا اليوم هي فرنسيوها يومنا هذا شاء من شاء أو كره من كره (Jean محمد و فاطمة و إبراهيم و Paul....).
فرنسيو اليوم مسيحيين أو مسلميين أو لا دينيين ... وأنت لازلت تراهم مهاجريين٠

للفرنسي الحق أن يكون مسلما عاديا أو مسلما سلفيا (السلفية تيار إسلامي (شيخ الأسلام إبن تيمية كان سلفيا، ... الشيخ أبي شعيب الدكالي كان سلفيا ...)) أو مسلما وهابيا (الوهابية حركة سلفية)، أو مسلما إخونيا (الإخوان المسلمون حركة إسلامية سياسية٠
الفرنسي المسلم يعمل و يؤدي الضرائب ... و له الحق أن يأسس مسجدا أو مدرسة لتعلم اللغة العربية...
فلم يعاديه (مسلما سلفيا كان أو وهابيا أو إخوانيا) أن يُحارب فكره بالفكر و توجهه السياسي بالسياسة.


أخوك في الإسلام أبا عن جد و فرنسي الجنسة
10 - français musulman السبت 17 أكتوبر 2020 - 12:52
إلى
8 - ahmed arawendi


هل تعلم أن لا أحد يجبرك على أن تكون مسلما؟

نُسلِم لك أن المسلم لا يدرس العلم (من رياضيات و فيزياء ... ) لأن دينه يُحرِّمه عليه!
وأنتم من حرم عليكم أن تكونوا علماء أو فلاسفة أو أدباء ... (أليست جامعات و مدارس الدنيا في العالم مفتوحة للمتمكنين)؟

كم عدد أمثالك ببلاد العرب و المسلمين ؟لماذا لم نرى منكم عالما و أديبا و لا فيلسوفا و لاهم يحزنون... ؟

أين علمك أين بلاغتك أين أدبك ؟
11 - ثقافة السبت 17 أكتوبر 2020 - 13:14
إلى رقم 7
الأبحاث الجادة ، المقالات ، الوثائقيات ، البرامج الحوارية ... و كلها موجودة على الإنترنيت لمن يرغب بالاطلاع عليها يا صديقي
12 - مصطفى آيت الغربي السبت 17 أكتوبر 2020 - 17:25
البارحة شاهدت لقاءات وبرامج لغربيين من سويسرا وهولندا وألمانيا وفرنسا وأمريكا دخلوا في الاسلام . منهم من كان نصراني ومنهم من كان ملحد وأحدهم كان يهودي . لقد وجدت قاسما مشرك بينهم . أولا لم يسلم أحد منهم الا وقرأ القرآن أولا.
ثانيا : كلهم قالوا بعد أن أسلمنا تأكدنا بأن لاحرية الأديان وحقوق للمرأة ولاديمقراطية . لكنهم قالوا هناك ديمقراطية ولكن لهم لا لنا.
ثالثا . بعد اسلامهم وجدوا الاسلام عكس ما لقنته لهم الكنيسة وخلاف ما يسمعونه عن الاسلام في الاعلان ومن آبائهم.
مصدر الاسلام هو القرآن وليس غيره. مليار مسلم أكثر من النصف ما فتح القرآن . وأكثر من 600 مليون مسلمون بالاسم والوراثة . والأمية في صف ما يسمى الطبقة المثقفة متفشية أكثر من تفشي وباء كورونا في العالم.
زد على دالك نفاق علماء السلاطين وداعش والقاعدة ومع كل هدا فالغرب يدخل في الاسلام ولاينظر الينا كمنافقين أو متخلفين أو جهاة بدينهم أو تنكروا له. بل يختارون الهداية التي تنجيهم من جهنم وعدابها . زد على دالك الحق.
انهم اختاروا الحق وتركوا الباطل .
والدين لم يأتي به الجماعات ولا الشيوخ بل محمد صلى الله عليه وسلم.
13 - مصطفى آيت الغربي السبت 17 أكتوبر 2020 - 18:56
استمع الى الغربيين والغربيات من اوروبا وأمريكا وكندا والعالم. لنترك العرب جانبا ادا كتنت عندك عقدة من جانبهم وكنت ترى الغرب كأسوة وأمريكا كاله يقهر الشعوب ويدمر ها ويستعبدها بالمال الروتشيلدي تحت اسم صندوق النقد الدولي.
من تؤمن بهم وتكفر بالاسلام ان مسلما يوما في حياتك.
لكن المشكلة أنك تنقد الاسلام وتارة تحاربه باس داعش أو الارهاب. تفعل نفس ما يفعله اعلام الغرب.
كن شجاع وأعلن عن كفرك حتى نناقشك ككافر . أما المنافقون كما وصفهم القرآن أخطر من الضالين والمغضوب عليهم .
كثير من التعاليق ضد الاسلام وليست ضد الارهاب هده هي المشكلة.
وأخيرا أسألكم هل أنتم مع الاسلام أم لا ؟
14 - مصطفى آيت الغربي السبت 17 أكتوبر 2020 - 22:12
الى 15
لايهمني من يحكم بما أنزل الله أويحكم بهواه. المهم هو الهداية أو الضلال.
الحق والباطل . النور والظلام.
ولاتلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون .
أفحكم الجاهلية يبغون؟
يمكنك أن ترد على الله. لك الحرية لكن بدون شتم.
15 - ahmed arawendi الأحد 18 أكتوبر 2020 - 15:32
10 - français musulman
هل تعلم أن لا أحد يجبرك على أن تكون مسلما؟
أنا لا أعلم هذ ما أعلمه هو العكس!
16 - aleph الأحد 18 أكتوبر 2020 - 22:17
16 - Топ

Monsieur Top, je ne suis pas Français ni je ne réside en France et le commentaire n’est pas le mien. En plus tu n’a rien compris du commentaire .
C’est difficile pour toi de comprendre un texte qui n’ est pas rédigé en darija ou en chalha! N’est ce pas?

دعني أفهمك موضوع النقاش.
المعلق (الملحد) ahmed arawendi اتهم الإسلام بأنه سبب تخلف المسلمين. شيئ لم يتفق معه فيه المعلق (المسلم) français musulman، فما كان منه إلا أن تحداه أن يذكر له عدد العباقرة الملحدين ببلدان العرب والمسلمين.

إذن نقطة النقاش ليست هي العربية والشلحة كما فهمتَ أنت، وإنما الإسلام والكفر. إلى جانب ذلك التعليق ليس لي. ولهذا لا داعي أن تقص من جديد من الإنترنيت وتلصقه هنا. أنت يصعب عليك فهم حتى موضوع النقاش وبالأحرى المشاركة فيه.
17 - Топ الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:55
16
Le commentaire 10 et les votres ont la même
similitude de sens et de manière moqueuse et ridicule de la part de nombreux commentateurs distingués,et vous êtes le seul à se distinguer par ce type de commentaire sous cette forme,et que n'importe qui peut le percevoir.Je ne suis pas le premier et le dernier à qui tu a adressé ce genre de manière immorale et accusé de mauvaise écriture style et pensée,or comme tu dit toujourscopier-coller
En fait,lorsque on ecrit plusieurs fois sur le même sujet,la langue et le sens perdent du poids,le style d'expression devient inférieurs à la normale.Tous ces articles ont été écrits plusieurs fois,et beaucoup de commentateurs ont deja écrit sur ces sujet et ils ont abandonnesMais la grande calamité est lorsque je me suis assuré que la langue est d'origine araméenne et ce n`est pas une revelation.Alors j`ai répudié son ecriture et son sens.Ceux qui aiment l`a maîtriser,en fait sont aliene,ne veulent pas face a la vérité et ont peur d`etre traumatises
18 - aleph الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 14:39
17 - Топ

Primo, je connais les commentaires de Top depuis des années et des années. Ses commentaires sont parfois bourrés des inexactitudes et des contradictions ridicules. Les commentaires qu’il publie sont parfois d’un niveau intellectuel excellent et parfois sont très médiocres, dénués de tout sens. Cela ne peux être que le résultat du «copier coller».

Secundo, une partie substantielle des lecteurs d’Hespress sont des Marocains du monde qui maîtrisent la langue de leur pays de résidence mieux que l’arabe. Donc ne pas maîtriser l’arabe n’est pas le problème.
Mon problème avec Top est le fait qu’il poste des commentaires virulents et stupides contre l’arabe et l’islam, des posts qui ne sont que du «copier-coller».

J’ai beaucoup de respect pour les lecteurs qui peuvent motiver leurs opinions. Mais ceux qui ne savent même pas de quoi ils parlent parce qu’ils sont des «copieur-colleurs» endémiques, pour eux je n’ai aucun respect.
19 - Топ الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 22:24
La,t`a bien crache le morceau.Le problème alors est idéologique par excellence,et ce n'est pas un problème de style et de mauvaise expression, dont tu parle toujours sur ce platforme.sachez bien que mes contradictions et absurdités intellectuelles ne sont pas réceptives chez toi et qu'elles sont acceptes pour les autres,ce n`est pas neccessaire qu`il te plu.Le problème réside uniquement dans la différence idéologique.certes,Il y a des commentaires qui vous ont plu du fait qu'ils ont trouvé du soutien pour eux avec vous et d'autres n`ont plus de soutien avec.Les idées de copier-coller dont tu parle sont contenues et correctes dans les livres des musulmans et je ne les présente ici que pour exposer la vérité qui nous a été absente pendant des siècles,et cela ne vous a pas plu.
Vous avez donc du respect pour ceux qui sont avec vous dans la même position et les mêmes idées.Quant à vos adversaires,vous dites qu'ils sont arriérés et ignorants,cela c'est la pensée monolithique d'exclusion
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.