24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.67)

  2. السفير الأمريكي بالمغرب يدعو إلى عدم عرقلة الحركة في "الكركرات" (2.00)

  3. سفير أمريكا: العلاقات مع المغرب أقوى من السابق (1.00)

  4. منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف (1.00)

  5. شملال والاتحاد الأوروبي‎ (0)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ما الشعبوية؟

ما الشعبوية؟

ما الشعبوية؟

كِتَاب يُشَرِّحُ "الشَعْبَوِيَة" ويَفضَح الشعبويين

ما الشعبوية؟ Was ist Populismus?

هذا عنوان كتاب حديث نسبيا لأستاذ العلوم السياسية بجامعة برينستون "يان فيرنر مولر Jan Werner Muller" ترجمه عن الأصل الألماني "رشيد بوطيب" وهو باحث مغربي وأستاذ بمعهد الدوحة للدراسات العليا.

يقدم لنا الكاتب عملا نقديا صغير الحجم كبير الفائدة، هو مثلما وصفه مايكل كازن، مؤلف كتاب: "المعتقد الشعبوي: تاريخ أمريكي" يقول عن الكتاب "كتاب ذكي إلى حد استثنائي حول مفهوم سياسي جوهري لطالما اشتهر بغموضه ومراوغته. والنقد الكاسح الذي يقدمه يان فيرنر مولر للشعبوية يعود بالفائدة ويثير تحديات أمام كل من يسعى إلى فهم جذور وطبيعة الصراعات السياسية التي تؤرق أوروبا والولايات المتحدة حاليا".

يضم الكتاب ثلاثة فصول مسبوقة باستهلال ومنتهية بخاتمة؛ يتناول في الفصل الأول الشعبوية كنظرية، وفي الفصل الثاني الشعبوية كتطبيق، أما الفصل الثالث فجعله لتعامل الديمقراطي مع الشعبويين.

يتساءل الكاتب بداية "هل الجميع شعبويون؟" و "هل الشعبوية ظاهرة قديمة أم حديثة؟"

يجيبنا الكاتب بكون الشعبوية ظاهرة حديثة بامتياز. فأثينا القديمة لم تعرف الشعبوية، نعم عرفت الديماغوجيا والمحرضين بمختلف أشكالهم، والذين كان في إمكانهم أن يقودوا حشودا متقلبة من الفقراء إلى سياسة غير عاقلة، ولكن ليس إلى الشعبوية.

يزعم الشعبويون أنهم وحدهم من يمثلون الشعب وهو يعنون بذلك، وهو أمر ذو طبيعة أخلاقية وليس تجريبية، (وفي الآن نفسه إعلان حرب سياسي) أنهم فقط وحصريا من يمثلون الشعب، وبذلك ينزعون الشرعية عن كل من يفكر بطريقة مختلفة، سواء تعلق الأمر بمظاهرات مضادة في الشوارع أو بنواب في البرلمان، وبغض النظر عن الأصوات التي حصل عليها الممثلون الرسميون للشعب. إن كل الشعبويين يقفون ضد "المؤسسة"، لكن ليس كل من ينتقد النخب شعبويا.

إن الشعبويين بالضرورة معادون للتعدد، ومن يقف ضدهم وضد ادعائهم أنهم الوحيدون الذين يمثلون الشعب، فهو أوتوماتيكيا لا ينتمي إلى الشعب الحقيقي. لكن لا ديموقراطية من دون تعدد وكما عبر عن ذلك هابرماس في صيغة جامعة مانعة "إن الشعب لا يتحقق إلا في صيغة الجمع".

يبدو أن منطق الديمقراطية في النهاية لا يعرف غير لغة الأعداد، فعدد الأصوات يقرر في النهاية من سيمثل الشعب (فمع الديمقراطية تحل الأرقام محل الجوهر). قد يبدو الأمر بديهيا، لكنه يمتلك معنى حاسما في الصراع مع الشعبويين الذين يدعون أنهم يمثلون إرادة الشعب ويريدون تحقيقها، في حين أنهم في الواقع يستغلون تمثيلا رمزيا لما يسمونه ب "الشعب الحقيقي" من أجل ضرب مصداقية المؤسسات الديمقراطية التي لا يسيطر عليها الشعبويون.

من كل هذا يخلص الكاتب إلى كون الشعبوية معادية للديمقراطية. هذا الحكم القوي اضطره إلى تقديم اقتراحات حول كيفية التعامل مع الشعبويين في الواقع، حيث يضيف خيارا ثالثا إلى خيارين سابقين معروفين: فمن جهة هناك الاستراتيجية التي تطالب بعزلهم ومن جهة ثانية، هناك تصور يقول إنه من المفيد أن ننتقي بعض الموضوعات والمقترحات السياسية للشعبويين، وعبر ذلك نحد من تأثيرهم. وهناك أمثلة ناجحة للاستراتيجيتين معا، ولكن يتم غالبا انتزاعها من سياقها التاريخي والثقافي الخاص.

هنا يتدخل الكاتب لرسم طريق ثالث للتعامل مع الشعبويين من دون أن يدعم دعواهم أن النخب الليبرالية تمارس التمييز ضدهم. فأطروحته تعتبر أنه من لخطأ فرض الطابع النفسي على الشعبوية؛ إذ يجب أن نعرفهم من ادعائهم الأخلاقي أنهم وحدهم من يمثلون الشعب، وليس من حالتهم العاطفية. ومن يعتقد منذ البدء أن أتباع الشعبويين هم الخاسرون من صيرورة التحديث والعولمة، بكل "غلهم" و"حقدهم" و "مخاوفهم" يستسهل الأمر. إذ تنحط السياسة هنا إلى علاج جماعي نفسي، من دون أن يحتاج المرء إلى الإصغاء إليهم أو تقبل حججهم، ولهذا يجب على المنافحين عن الديمقراطية أن يمتلكوا شجاعة الدخول في صراع مع الشعبويين، وبندية، بدل النظر إليهم من فوق أو كما هو الحال في السياق الألماني، أن يتركوا في صمت للمتظاهرين المعارضين لهم. ويتم ذلك خاصة عندما يتم التحول عن الشعار الشعبوي "نحن الشعب" إلى شيء من قبيل "نحن أيضا الشعب".

يسعى الكاتب إلى توضيح فكرة في غاية الأهمية وهي خلاصة كتابه هذا، وهي أن "النحن" الديمقراطية ليست واقعا يمكن لأي أحد التعبير عنه ببساطة، بل هي صيرورة مجهدة، يجب خلالها التفاوض باستمرار حول الانتماء والنضال من أجله. ولهذا فإن التشخيص الذي يقترحه هنا والذي يقول إن "الشعوبية تمثل خطرا على الديمقراطية" ليس تشخيصا المراد منه "الآن نعرف حقيقة الشعبويين" وإنما المراد منه التأكيد على أن الديمقراطية ستظل دائما قضية صعبة ومثيرة للإشكاليات.

يؤكد الكاتب وهو يختم كتابه أننا حتى وإن لم نتمكن في ظل الديمقراطية التمثيلية من تحقيق شكل أمثل للأوتونوميا الجمعية، فإن ذلك لا يعني أنها لم تعد صالحة، وخصوصا أننا لا نملك إلى حد الآن نظاما أفضل. لكن يجب أن لا نترك الساحة فارغة للشعبويين الذين يدعون أنهم وحدهم القادرون على الوفاء بالوعد الأصلي للديمقراطية، والمتمثل بتحقيق الأوتونوميا الجمعية. إنهم عاجزون عن ذلك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Lamya الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 16:34
بالنسبة للمغرب ماذا يعني هذا? حزب لعدالة و التنمية حزب شعبوي و لا يجب ترك له المجال فارغا بعدم المشاركة السياسية و انما جب مجابهته ليعرف حدوده و بانه لا يمثل الشعب حصريا و انما هناك تعددية يجب اظهاها بالملموس عدديا بالمشاركة و عدم المقاطعة. لانه اذا قاطعت فئات كبيرة من الشعب الانتخابات و حصل هذا الحسب على عدد اصوات مرتفع, ف يدعي انه يمثل الشعب.
2 - Amaghrabi الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 19:33
اعتقد ان الشعبوية مثل العروبية في عهد الاحزاب الاشتراكية العربية واحزاب البعث بحيث هذه الاحزاب وقيادتها غرسوا فكر العدو الصهيوني في دماغ الامة العربية التي كانت تعيش الفقر والانحطاط على اساس ان هذا التخلف وهذا الجهل راجع الى الصهيونية المتمثلة في دولة اسرائيل التي زرعها الغرب في وسط الامة العربية لتقضي عليها وعلى جذورها التاريخية,واليوم حينما فشل الشعبويون وذاقوا الهزيمة بعد الهزيمة واستسلموا فدفن منهم من دفن واعدم منهم من اعدم فتركوا الشعوب العربية ايتاما لم يجدوا كفلا الا من دول الغرب لان العرب الحاليين تخلوا عن العروبة وعن الديماغوجية وتصالحوا مع الصهيونية وصانعيها الغربيون فبقيت بعض الشعوب مخدرة الى اليوم تحتاج الى علاج نفسي لتخرج من ادمانها الطويل,ومع الاسف في مغربنا مازال هناك تيارات تستغل نفس الشعبوية وتستغل المخدرين وتجمعهم في كل حين للاحتجاج على الدولة او على ما يسمونه الصهيونية لانها ما زالت تشكل خطرا على العرب عامة وعلى المغرب خاصة.
3 - Hassan الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 20:57
A amaghribi
رائد الشعبوية هو أشعب لأنه ملك القفشات التي تغري فئات من الطبقة الشعبية . أشعب بالرغم أنه ضيع الحديث فاز بالنجومية . طفيلي مرغوب فيه لأنه لا يقصد إلا الموائد المثخمة . في السياسة شعبة من الديماغوجيا . bon acquis بيليكي
د
4 - aleph الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 21:03
2 - Amaghrabi

مقارنتك خاطئة وتظهر أنك لم تفهم بالمرة ما معنى الشعبوية رغم أن الكاتب، وفي مقاله القيم هذا، وضحها بشكل كاف. لذا أتساءل وبصدق، هل تفهم ما تقرأ؟ هل فهمت المقال؟ أكيد لا. فلربما كان على كاتب المقال أن يبسط خطابه ليفهمه أنصاف الأميين.

سأشرح لك بالخشيبات لتفهم:
1ـ الشعبوية ظاهرة تظهر في المجتمعات التي تعرف ديموقراطية ليبرالية وتعددية حزبية. مصر عبدالناصر، وعراق صدام، وسوريا الأسد، وليبيا القذافي، وجزائر بومدين دول لم تكن تعرف تعددية حزبية ولا ديموقراطية ليبرالية.
هؤلاء القادة لا يمكن أن ينطبق عليهم وصف الشعبوية.
2ـ من خصائص الشعبوي أن يقف ضد "المؤسسة"، وهؤلاء القادة العرب كانوا هم "المؤسسة" وممثليها.
هؤلاء القادة إذن لا يمكن أن ينطبق عليهم وصف الشعبوية.

أنت جعلت من نفسك بوقا صهيونيا على هذا الموقع، وعميلا وفيا للإستعمار، لذا أنت، بمناسبة أو بغيرها، تحاول تجميل وجه الصهاينة القذر، وتحاول أن تعطي لجرائم الإستعمار والإمبريالية صورة الرسالة الحضارية!
5 - Amaghrabi الأحد 18 أكتوبر 2020 - 14:48
لاحظت ان اخواني القراء للتعاليق ينقطون تعاليقي سلبيا وتعاليق اخي الكريم Aleph ايجابيا,والله ان ذلك يسعدني بحيث اتمنى من اخي الكريم ان يستمر في تعاليقه الجيدة رغم انني اخالفه الى حد ازعاجه وغضبه ربما ان بعض القضايا يعيشها لحما ودما وانا مع الاسف الشديد انسان بارد لا انفعل حتى مع الشتم والسب والقذف بالاوصاف التي يغضب منه جل الناس والمغاربة على الخصوص واقول لاخي اليف علق ولا باس ان تسب وتشتم فانني سامحتك في الدنيا والاخرة واشجعك على التعليق لاننا الفنا تعاليقك الجيدة والتي تبين قدرك ومسوى تعليمك وثقافتك
6 - aleph الأحد 18 أكتوبر 2020 - 23:09
5- Amaghrabi

لي ملاحظات على تعليقك:
ـ التنقيط في أغلبه متلاعب به ولا يعكس رأي القراء. بإمكان أي شخص من القراء، و ببرمجيات بسيطة، أن يوزع ماشاء من النقط الإيجابية أو السلبية حسب هواه الأيديولوجي. وهذا ما يحدث غالبا، لذا لا داعي ليشغلك التنقيط.
ـ يسعدك أن تُشتم وتسب؟ ويسعدك أن ينحاز القراء إلى من يشتمك ويسبك؟؟ الإله المصلوب هو الآخر عذب كأحقر المجرمين وصلب كما يُصلب عتاة اللصوص. لذا صار في عرف المسيحي الإنجيلي الصهيوني كل إذلال وكل تعذيب من الأمور التي تصبغ على المؤمن بالإله المصلوب رداء القداسة، وتجعله يفوز برضى المخلص، وهذا سيضمن له مكانا في ملكوت السماء. أن تكون بوقا لبني صهيوني وخنجرا صهيونيا في خاصرة الوطن والأمة قد يجلب لك سبا وشتما، وأنت ترى هذا السب والشتم وسام فخر على جبينك، لأنه الدليل على حبك للإله ابن الإله، المخلص. وهذا أروع الأوسمة عند أتباع المسيحية الإنجيلية الصهيونية. إنه طريق الخلاص، ودرب القديسين.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.