24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.67)

  2. إجرام "الهيش مول الحوت" ينسف "بروباغندا" التبخيس والتشكيك (3.00)

  3. السفير الأمريكي بالمغرب يدعو إلى عدم عرقلة الحركة في "الكركرات" (2.00)

  4. سفير أمريكا: العلاقات مع المغرب أقوى من السابق (1.00)

  5. منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نعم لدعم الفن، لا لدعم الرداءة

نعم لدعم الفن، لا لدعم الرداءة

نعم لدعم الفن، لا لدعم الرداءة

أرعن من يعادي الفن، ويدمغ الفنانين والفنانات بأقدح الصفات، وأسَفِّ النعوت. ومتخلف، بما لا يقاس، من يعتبر الفن والموسيقا والغناء تحديداً، صوت الشيطان، ومزمار إبليس في الوجود. وإذا كان البعض يستغرب هذا الكلام، ففي تراثنا الفقهي والأدبي، أقاويل غريبة رأت في الموسيقا بمختلف آلاتها، والأصوات الرخيمة، نداءات تستدرج الناس، بل حتى التقاة منهم، إلى الفسق والفجور والفساد. هذا، على رغم استحسان الرسول الأكرم للصوت الجميل، والأداء البديع، إذ شبهه بمزامير داوود.

لسنا نبغي من وراء هذه الكلمة، التأريخ لمسار ومسير تلك الأقاويل وردها إلى اصحابها لجهة البرهنة والتوثيق. إنما نحن في صدد إعلان الفرح بالفرح، أي تثمين الموسيقا، ومدح المغنين والمغنيات إنْ هنا أو هناك: في كل صقع ومَصر من أصقاع وامصار العالم بمختلف مدارسها ولغاتها وآلاتها. لقد هوجم جمعٌ من الفنانين والفنانات الذين حظوا بدعم مالي سخي، وهو المال الذي ينتزع ضريبيا من جيوبنا. هوجموا باعتبار ان ما تَحَصَّلوهُ من مال من لدن وزارة الثقافة، إنما هو محض ريعٍ، وخطأ ارتكب، بينما أصحاب " الحق" والاستحقاق، واولو الفن الحقيق بالتوصيف والتسمية، نُبِذوا، وأزيحوا بتواطؤ ما، وتَقَصُّدٍ ممنهج. والحال أن دعم الفن واجبٌ، و"فرض عين"؛ لكن في ظل شروط بعينها، ووفق مقتضيات وأحوال ومقامات، ينبغي التذكير بها وفي مقدمتها، وعلى رأسها أن تكون الأغنية المدعومة جديرة بالدعم، أي أن تكون نوعية، إضافية تحتوي على جمال الكلمات، ومتعة اللحن، وعذوبة الصوت. وما هَمَّ أن تكون شعبية ذات جذر وارتباط بثقافة الشعب، أو عصرية حديثة تَاَتَّى لها اللحن الطروب المواتي والموائم للمقامات و" الميازين"، والكلمات المنتقاة التي تبهج وتثير، وتدخل السرور إلى القلب والعقل والوجدان، وتهز البدن والروح والأعطاف، هزاً " زوربويا " في الحد الأقصى، وعاديا رفيعا وملونا في الحد الأدنى.

وما حدث يزري بهذا الكلام، ويدفعه دفعا إلى الوراء. وبيان ذلك أن في الدعم ارتجالا ودسيسةً، أو تبصرا محسوبا، واختيارا استراتيجيا. فالذين واتاهم الحظ، وابتسم في وجوههم، وكان من نصيبهم الكعكة والوزيعة، ليسوا سواءً، وليسوا على سوية واحدة في الحضور الوازن، والبذل والعطاء، والإضافة المنتظرة، والدفع بالأغنية والموسيقا المغربيتين إلى ذروة الإبداع والجمال، والفن والطرب والشجا والهديل. ما يعني أن كثيرا من الدعم ذهب إلى كثير من الأصوات الناشزة، والموسيقا الباهتة المكرورة. ذهب إلى النكرات المتقافزين الذين لا يعرفهم إلا مقدمو أغاني السبت، أو مقدم " شاو"، الخ. وهي البرامج التي باتت تكرس ذوقا سقيما، وفنا هابطا، ومطربين ومطربات " ذوي جبهة وسنطيحة"، تمرسوا بالكلام الخاوي، والزعيق العالي الذي يصم الآذان، ويملأ القلوب بالأذى والحسرة والمرارة.

ومن ثَمَّ، فجائحة كورونا ليست مشجبا لتعليق الدعم عليها، واعتبارها مبررا كافيا لمداواة جراح الفنانين والفنانات المطربين الذين ضاعوا إبان الأشهر الفائتة، علما أن فئات عريضة وسوادا غزيرا من شعبنا ضاعوا، حتى أن الحاجة وهي بنت الجائحة، دفعتهم إلى التسول أو الانكماش والانطواء، أو انتظار كِسْفٍ ومائدة من السماء.

إننا ندعم الفن، ونعتز بالفنانين والفنانات في وطننا، كما نعتز بالمفكرين والأدباء والشعراء والتشكيليين والمسرحيين. لكننا، وبالموازاة، نحارب الرداءة، ونعمل على فضحها وتعرية المدعين الذين لا ريش لهم في الأصياف والأخراف، ولا برانس في الشتاءات الباردة القارصة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - MOHAMED JAAFAR السبت 17 أكتوبر 2020 - 09:56
أتفق مع بوديك ،وأزيد أن هذا الإقصاء الذي حدث للفن الأمازيغي الجنوبي فيه كثير من الإجحاف ، ورغم أنني ممن يومن أشد الإيمان بالوحدة السرمدية لنسيجنا البشري ،فالغناء العربي لايطربني إطلاقا فمابال من لايتحدث أصلا باللسان الدارج المغربي ،فعند إطلاعي على لا ئحة المستفيدين لم أرى إسم أحد من فناني ،إمنتانوت و إححان وهم كثرويقدمون فنا مغربيا دسما.ولم لا يكون التوزيع جهويا أو متناسبا حتى لايحس الناس بالغبن والحكرة وترسل وزارة الثقافة هدية للثيار المتطرف.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.