24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.67)

  2. السفير الأمريكي بالمغرب يدعو إلى عدم عرقلة الحركة في "الكركرات" (2.00)

  3. سفير أمريكا: العلاقات مع المغرب أقوى من السابق (1.00)

  4. منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف (1.00)

  5. "كيس بيكر" .. ما سبب انتفاخ وآلام تجاويف الركبة؟ (0)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | يا أهل وجدة.. النجدة... النجدة

يا أهل وجدة.. النجدة... النجدة

يا أهل وجدة.. النجدة... النجدة

لماذا خيبتم افتخاري بكون كورونا لن تكون أبدا من ساكنة وجدة؟

كنت أرددها لأصدقائي، وأكررها، فيثنون على "تادُغريت ديال لوجادة".

يومها لم تكن الإصابات اليومية تتجاوز العشرة؛ في مقابل اشتعال مدن أخرى "كوفيدًا".

ليتني ما فاخرت، حتى لا أشعر بالحرج اليوم؛ وأغلب المتصلين من الزملاء يلحون عليَّ بسؤال: ماذا دهاكم؟ من أين لكم هذا؟

لا أجد حتى ريق الحنجرة لألملم إجابات، ولو مرتبكة، لا تقنع أحدا.

هل هي البؤر الصناعية؟

ومن أين لوجدة بها، وهي التي تنام على حلم فتح الحدود؛ ولو مع جار بفم مر؟

هل هي كورونا التعليمية؟

إن كانت هي، فلا نامت أعين وزير التربية، لأن في حوزته بنكا من التحذيرات؛ من العارفين بالقطاع قبل أن يولد.

هل هي جماعة وجدة التي قد تكون راهنت "حَسِّي مَسي" على مناعة القطيع؛ خصوصا ورئيسها صيدلي؟

لا هذا مزاح فقط فالسيد عمر حجيرة هو أول رئيس بلدية، بوجدة، يعقم المدينة؛ بعد أن حقنها والده بالوطنية، في زمانها.

هل كورونا الوجدية في تينها أم "هنديتها الزكراوية"، أم في رمانها؟

لا هذا ولا ذاك فلا أحلى من ثمار الخريف الوجدي؛ أو على الأقل ما تبقى منها بعد أن كانت لها جنات عن يمين وشمال.

هل يعود السبب في تشتت "طراكسات" السيد بعيوي، عبر التراب الوطني؛ فلم يعد للعملاق "كورونا" ما تخشاه؟

لا لا هي لا تهاب حتى "ترامب" صاحب الجحيم العابر للقارات.

ماذا حصل اذن حتى ينهزم سيدي يحي؛ حتى وهو محمي بحوريات الغار؟

صدقوني ما شرَّقت وغربت إلا لتنفيس الكرب الذي أصابني الليلة وأنا بالقنيطرة، ومطْرَق رأسي ثلاثمائة وزاد ما زاد.

قضيت الصيف كله في وجدة ونواحيها؛ ولم أضيِّع اللبن.

عرفت من وقتها أن وجدة مقبلة على عجاف من الشهور الصحية، لن يخلصها منها حتى واد سيدي امْعافة إن فاض عليها كعادته؛ التي يربط بها المخيال الشعبي القديم زوال وجدة، بعد اكتمال عمرانها وحليها.

بمعنى: لن يتَحَيَّفها الوادي حتى تكتمل عروسا في كامل حللها.

هل استبدل هذا المصير، اليوم، بكرورنا تسرح وتمرح على هواها؟

فعلا رأيتها الصيف في أعناق بكمامات، وأفواه مفتوحة لكل عابر سبيل من الفيروسات.

وأنوف أنُفٍ لا ترضى أن تكون مُرابطية ملثمة، بل موحدية مكشوفة الوجه، مهدية الهوى.

وأيقنت أنها بالغة ما ستبلغه حين رأيت كمامات الإدارة بين بين؛ لا هي تَستر ولا هي تُسفر.

ورقص منكرو كورونا على هواهم؛ وكرروا وكرروا حتى دخل الحلبة من يفهم في الرقص ومن لا يفهم.

والطامة الكبرى أن المكممين صار ينظر إليهم على أتهم مرضى فعلا بكورونا.

يتفاداهم الناس الأقوياء بجهلهم.

بل قل المحصنون.

دخلت المتجر مكمما، فانتحى التاجر السافر الوجه مكانا قصيا حتى لا...

يصيبني أو أصيبه؟

أكيد أنه خاف من شبهة كورونا، وإلا كيف يفسر تكميمي؟

يا أهل وجدة:

الله يَهْديكم، ها العارْ.. راه كورونا موجودة.

وحق وحق... سيدي يحي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Amaghrabi السبت 17 أكتوبر 2020 - 18:43
الحمد لله مدينة وجدة عاصمة الجهة الشرقية لعبت ادوارا تاريخية جيدة وكانت ملاذا امنا لجميع سكان المناطق الشرقية بحيث هاجر اليها كثير من المواطنين في حقبة الاستعمار الفرنسي وعاشوا فيها احوالا جيدة ايام الشدة وكثير منهم استقروا هناك وتركوا ذرية هناك اصبحت وجدية لا يشك احدا انها من مناطق اخرى وكانت ملاذا حتى للجزائريين نكار الخير بحيث نسوا ملح الوجديين الذي استقر في بطونهم وانبت لحومهم وعظامهم.فمدينة وجدة بالنسبة لي كانت دائما محبوبة وكنت ازورها فيما مضى وكأنني ازور مدينة من المدن المغربية والعالمية الكبيرة ,والشيئ الذي لا انساه كذلك ان جل المدرسين المفرنسين في مدينة الناظور بعد الاستقلال وحتى التسعينيات كانوا من مدينة وجدة وبعضهم كان من مدينة بركان وكثير منهم استقر في الناظور الى اليوم ,والحمد لله اهل الناظور يتذكرونهم بالخير ويحملون لهم حبا جميلا فهم اهل الخير واهل الصدق في العمل.فانا شخصيا معلمي القسم الثالث والرابع والخامس اثنان منهم من وجدة والثالث من بركان اطال الله في عمرهم ان كانوا احياء وسلامي الحار لوجدة ولاهل وجدة ولصاحب المقال الذي ذكرني بمدينة وجدة واضم اليك صوتي واقول حافظوا
2 - لا تحزن ياأخي ، الأحد 18 أكتوبر 2020 - 19:50
لا تحزن ياأخي ، إن الله معنا ،و قل ما يصيبنا ؛ إلا ما كتب الله لنا، نطلبه السلامة و الصحة الجيدة و العافية، على كل حال ستظل وجدة أقل تضررا من مدن المملكة الاخرى ، لا تنسى ياأخي ، أن الوجادة دمهم سخون بزاف ، و هذا ما يعرضهم للآفات ، الله يحفظ و الله يستر العاقبة و الله يشافي مرضانا ،و يرحم أمواتنا من طنجة الى الكويرة ، و الله يطلق سراح إخواننا المحتجزين بمخيمات الذل والعاربتنذوف المسلوبة .مع تحياتي الاخوية ٠
3 - A man from this world الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 19:10
عزيزي رمضان الإدريسي. أشكرك على سرد موضوع كورونا بمالمدينة الألفية ولكن لا داعي لعبارة "وحق وحق... سيدي يحي." ولو على سبيل التعبير المجازي. الأمر جد لأن الحلف بغير الله نوع من أنواع الشرك. الله يهدينا جميعا.
4 - رشيد الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 22:21
لاحول ولاقوة إلا بالله. خاص الناس دير الإحتياطات ديال ها لأن الوباء كاين. مشي بدرجة صعيبة ولاكن كاين 5g........ . وجادة أغلبهم ضد التيار ولاكن كيحلفو بالله مشي بسيدي يحي.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.