24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بطل مغربي في إنجلترا (5.00)

  2. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  3. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  4. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  5. الصين تستعد لمهمة جمع عينات من سطح القمر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الهوية.. خطاب أزمة

الهوية.. خطاب أزمة

الهوية.. خطاب أزمة

حين كتبنا قبل ثلاثة أسابيع، وفي العمود نفسه عن الدستور الجزائري الجديد، ووصفناه بأنه استنساخ للدستور المغربي، اعتقد الكثير ممن انتقد رؤيتنا بأننا نتهم إخوتنا في الدين والإقليم والهوية بعدم القدرة على إبداع نص يؤطر حياتهم السياسية والمجتمعية. والواقع أن قضيتنا أعمق من هذه القراءة الاختزالية، لأننا ركزنا على التماثل بين النصين الدستوريين في توجيه النقاش العمومي نحو قضايا الهوية والانتماء واللغة، مما سيديم الاصطفاف والتجاذب بين الأطياف الإيديولوجية والمجتمعية، ولن يحل الإشكال الهوياتي كما يتصور بعض المنافحين عن النسخة الجديدة.

ولنا في دستور 2011 خير الأمثلة. فعلى الرغم من حرص المشرع على الإشارة إلى الهويات السبعة في الديباجة، وإدراج الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب العربية، والحديث عن الحسانية والتعبيرات الثقافية ولغات الانفتاح، لم يتوقف النقاش العمومي حول قضايا الهوية وإشكالات الانتماء الوطني للمغرب، مما يجعلنا نسائل النص الدستوري في جوهره في الحالتين المغربية والجزائرية على السواء: هل استطاع تقديم إجابات عن إشكالات حقيقية أم عن أسئلة افتراضية وهمية في أذهان لجن التعديل؟ وهل قدم النص الدستوري رسما للهوية الوطنية القائمة على المفهوم الديمقراطي للمواطنة في إطار المصالحة مع الذات؟ أم رَسَمَ معالم هوية جديدة؟ وهل جواب الدولة عموما من خلال التدبير الديمقراطي يحل الإشكال الهوياتي المراكم داخل المجتمع أم هو ترسيخ لاضمحلال المجتمع مقابل الحضور القوي للدولة؟ وهل ما نشهده الآن من نقاشات هوياتية وخلخلة ثقافية تصحيح لنتائج الاستقلال الوطني؟ أم هو ترسيخ لأخطاء تاريخية وشرعنة لها؟ وهل نحن متفقون على مسمى "الهوية الوطنية"، أم أن الاصطلاح هو "وهم" للتغطية على الفشل التاريخي لمسمى الوطن؟ أم الأمر يتعلق بنقاش كوني يراد منه تراجع منطق المواطنة لصالح الخرائط الهوياتية التي سترسم العالم الجديد في أفق سايس بيكو جديدة؟..... هذه جملة من الأسئلة التي ينبغي طرحها في نقاشات النخبة المثقفة قبل البحث عن موقع للتميز الهوياتي.

فمسألة الهوية، سواء كانت دينية أم عرقية أم لغوية، هي جواب عن قضية المرجعيات والثوابت التي فقدت وتفتقد لعنصر التوافق حول مقتضياتها. فبعد عقود من سيادة النموذج الأحادي الشمولي في التدبير السياسي والثقافي وتلازمهما في المخيال الجماعي، حيث ارتبطت وحدة الذات الجماعية بالأمن السياسي والفكري، غدت الثورة على الاستبداد التي عمت ساحات الربيع العربي، توازي مراجعة القيم الوحدوية وإعادة النظر في دور المكونات الإثنية والدينية واللغوية داخل الدولة الديمقراطية المنشودة، حيث اصطبغت المظاهرات، في أحيان كثيرة، المطالبة بالكرامة والحق في الحياة بألوان ثقافية وإثنية. وهذا ما فرض على النخبة التعامل مع المطالبات الهوياتية بنوع من البراغماتية القسرية.

لذا كانت الهوية وما تناسل منها من قضايا من أهم عناصر التعبئة والحشد الإيديولوجيين، وتعاملت معها النخب العربية ليس باعتبارها عناصر تثبيت المشترك الجمعي، وإنما كأدوات إيديولوجية وسياسية في مسار التنافس الحزبي والاجتماعي. مما يدفعنا إلى القول، إن رؤية النخبة إلى المسألة عموما يطبعها منطق الأزمة والتناول الصدامي الذي يصل في أحيان كثيرة إلى المواجهة. وخير الأمثلة ما تعيشه المنتديات الجزائرية بين مؤيد لترسيم الأمازيغية باعتبارها جاءت لصد محاولات ضرب وحدة الأمة الجزائرية، ومعارض يرى أن اللغة العربية اللغة الرسمية الوحيدة المعترف بها ولا ينبغي تقسيم المجتمع الجزائري.

كما أن منطق الأزمة هو الذي يحكم خيارات السلطة في تناول المسألة الهوياتية مما جعلها مطبوعة بالبحث عن الحلول والتوازنات الاجتماعية. أي أن القراءة السلطوية لم تنبع من تفكير عميق حول الحل الشمولي لإشكال الهوية وتركيبته والأسباب التاريخية الفاعلة في تشكله مثل التجزئة الاستعمارية وصناعة الدولة القطرية التي غدت مشرعنة فكريا وإيديولوجيا ومنظومة القيم المتداولة وطبيعة التناقضات الداخلية... وإنما اتجه البحث نحو الحل العرضي السياسي، دون استحضار لقيم الانتماء وجدولتها الوظيفية. لذا وبالرغم من انفتاح النص الدستوري "الجديد" على مجموعة من المكونات الهوياتية، وفق رؤية حكمت مهندسي التعديل في البلدين، فسيظل التجاذب والصراع بين الفاعلين المجتمعيين والسياسيين هو عنوان مرحلة ما بعد التعديل لأن أهم مياسم النقاش الهوياتي في المغرب العربي كونه على الدوام نقاش أزمة بالنسبة للسلطة والنخبة على السواء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - السافوكاح الأحد 25 أكتوبر 2020 - 03:05
ماذا ربحنا من سياسة التمزيغ...الدول المحترمة تشجع المشترك الغالب القوي الواعد....كيف يهدمون مشتركا كان له دعم الجميع..الى تفريق المغاربة الى مداشر...لا يفهم بعضها بعضا...انهم يلغمون مجتمعا آمنا....ماذا يريد الفرنساوي..اليس هو من أعطى إشارة الانطلاقة منذ الظهير البربري المشؤوم
2 - Lamya الأحد 25 أكتوبر 2020 - 08:36
كل هذه المشاكل الهوياتية التي اتى بها الربيع العربي لم تكن موجودة من قبل بهذا الشكل, صعود الحركات الاسلامية بالفوضى الخلاقة, التي ساهم فيها شيخهم يوسف القرضاوي, ادت الى صراعات و تفرقة غير مسبوقة في المجتمعات المغاربية حول الهوية, بدل الوحدة و التضامن و وضع المواطن كيفما كان في صلب الاهتمامات و بناء ديموقراطية مواطنة لتحسين اوضاعه الاقتصادية و الاجتماعية. هذه التفرقة تذكرنا بالاستعمار, لان هناك بلدان تستعمل مسالة الهوية للتفرقة, لكي تتوسع هي على حساب الشعوب المغاربية, مما ادى الى فوضى عارمة في المنطقة. حسب معرفتي الشخصية هذه البلدان هي الجزائر و قطر و تركيا و ايران, كلهم يتنافسون على الهيمنة في المنطقة و يستعملون اساليب استعمارية باستعمال الديني أو العرقي أو اللغة, مثلا "تقرير مصير الشعب الصحراوي" "الامازيغ هم السكان الاصليين و العرب دخلاء" "الدفاع عن الاسلام في دولة مسلمة و الدفاع عن اللغة الامازيغية و اللغة العربية و الدارجة المغربية في قبة البرلمان" مما ادى الى صراعات حزبية عنيفة و تقاطب اديولوجي مصطنع.
3 - Tounsi الأحد 25 أكتوبر 2020 - 09:59
زمة الهوية متاتية من المنسلخين عن هويتهم. كل شعوب العالم فيها روافد من شعوب و ثقافات اخرى ولكنها تتمسك بهوية العنصر الاصلي للبلاد. ففي فرنسا والتي فيها شعوب عدة من نورمان وجرمان وباسك وغيرهم تجدهم يتحدثون عن les gaulois. في المانيا التي عرفت هجرات من شعوب اخرى يتحدثون عن Germanen. الاتراك ورغم اختلاطهم الكبير بشعوب البلقان يتحدثون عن الهوية الطورانية. الا سكان شمال افربقيا يستوردون هوية بديلة فخلقوا ازمة هوية. ما المشكل في قول هوية البلاد امازيغية ومرحبا بالروافد العربية والافريقية والاوروبية والتي لا تتعدى في محموعها 15% الى 20% سوى في الجزائر او المغرب ?
4 - المغربي الأحد 25 أكتوبر 2020 - 11:08
المغاربة ليست لديهم أزمة هوية
نحن دولة مستقلة منذ قرون طويلة و أسسنا امبراطوريات
5 - tarrasteno الأحد 25 أكتوبر 2020 - 11:30
الأزمة في شمال أفريقيا تكمن في وجود عقليات لم تستوعب بعد إنهيار العروبة و مفاهيمها الإيديولوجية التي كانت تؤمن بإمكانيّة تحييد الثقافة الأمازيغية بالقوّة استناداً إلى مبدأ التجانس التام والمفروض كشرط أوّلي لتحقيق الوحدة من النهر إلى المحيط.
شمال أفريقيا تغيّر كثيرا يا صاحبنا و ما زال يتغيّر بسرعة لدرجة أنّ المفاهيم تغيّرت و تغيّرت معها الدساتير.
متى يكون لنا دستورا يؤمن بالتعدد كدستور سويسرا ؟
6 - le citoyen الأحد 25 أكتوبر 2020 - 12:28
الدولة القومية الحديثة هي واقع إنساني لا يعلى عليه و هو شكل الدولة الحديثة بعيداً عن أية طوبى صوفية ، في الحقيقة نشوء الدولة القومية الحديثة (l'état -nation ) كان صعباً حتى في أماكن نشأتها (فرنسا، بريطانيا ) و لم تستقر إلا بعد معاناة طويلة (روسيا ، ألمانيا...) في سبيل دمج مجموعات بشرية مختلفة ( دينيا ، ثقافيا ، عرقيا...) ! لم يتيسر ذلك إلا بعد تبني الإنسية (التركيز على ما يجمع المجتمعات البشرية ببعضها البعض و ما يجمع النوع الإنساني عامة بدلاً من التركيز على ما هو خاص بنا وحدنا) ! في كل دساتير دول "العروبة و الإسلام" تجد بندا عن أن الإسلام هو دين الدولة أو الدولة الفلانية هي دولة إسلامية تستلهم مبادئ الشريعة الإسلامية!! يعني نحن نخلق المشاكل لأنفسنا مجاناً ثم حين نغرق نستغيت بمن ينقذنا
7 - الهوية مغربي الأحد 25 أكتوبر 2020 - 17:58
الهوية
بالمغرب العزيز القوي الكبير من طنجة إلى الكويرة
دين واحد
وطن واحد
شعب واحد
علم واحد
شعار واحد
هوية واحدة
دون أي نزعة عرقية قبلية عنصرية كانت

وهذه خاصية هذا البلد السعيد فسيفساء تقافات متعددة
بلد التآخي والمساوات والاخوة والمحبة والتعايش والتسامح
8 - اليس كذلك الأحد 25 أكتوبر 2020 - 18:36
1
والباقي جالية

لا تنسى ان تلك الجالية هي من اخرج الهمج من الجاهلية الى المعرفة والمدنية والتحضر
اليس كذلك
9 - الياس سعودي الأحد 25 أكتوبر 2020 - 18:38
في بدايات نشأت الدول الحديثة وعلى إثر تأسيس جامعة الدول العربية ثم رفض طلب المغرب بدعوى غير عربي هوياتيا وثقافيا إلا بعد أن حاول مجموعة من المنسلخين هوياتيا عن ثقافتهم المراكشية والخضوع للمد العروبي الهش لازال بعض مرتزقة حماة ما يسمى بلغة الضاد المفرضة على الشعب الامازيغي بدعوى وهم الامة الواحدة
10 - المختار السوسي الأحد 25 أكتوبر 2020 - 18:48
هههههه
اذا رايتم هؤلاء المهرجين يكتبون ... هكذا فاعلموا انكم بخير. هؤلاء المهرجين لا يزعجننا .. و اكبر رد عليهم مزيد من ادخال الامازيغية في المؤسسات التعليمية و القانونية و الطرق و الاظارات. .


ما هي استراتيجية الامازيغ للفترة المقبلة:
1.//تعميم اللغة الامازيغية في جميع اسلاك التعليم. و الضغط على وزارة التربية الوطنية و حزب الكراطة . لوضع مخطط للتعميم

٢/. على الامازيغ كلهم .. عقد موتمر وطني .. لوضع استراتجية. .. للتعليم .. ليس مهما اختلافتنا الشياسية و الايديولوجية .


المهم .. وضع اهداف استراتيجية و كل فريق يخدمه من جهته. .

٣..// الحركة الامازيغية ..لديها غباء سياسي .. يجب الان ان يكون لامازيغية نفس ادوات العربية في التعليم ..

العربية لديها مفتشون و عدد الساعات معين للتدريس و قاعات مستقرة ...الخ ... يجب نسخ هذا وجعله امازيغيا..

٤..// المساواة بين العربية و الامازيغية في التدريس ..

٥..// وضع استراتيجية لجعل الامازيغية . لغة المغاربة الاولى .. و بناء جامعة امازيغية متخصصة في الامازيغية ... كلية الاداب الامازيغية ...
11 - Топ الأحد 25 أكتوبر 2020 - 19:16
14 - الياس سعودي

ماسطرتَه يا أخي في كله كنتُ بصدد كتابه الآن في تعليق مفصل،وبعد نهاية الكتابة توَقّقتُ عن إرسال التعليق بعد ان وجدْتُ أنك سبقتني في القول لكي لا يكون هناك تكرار بدون جديد

تحياتي
12 - nomade الأحد 25 أكتوبر 2020 - 19:20
ا لى اليس كذلك متى كان لابو جهل وابو لهب وكذا احفادهم مثل امثالك فكر وحضارة وعلوم ايها المستلب الاعراب امثالك كانوا يدفنون بناتهم في الوقت الذي كانت نساء ااسيادك في شمال افريقيا ملكات ايها العبد
13 - avondland الأحد 25 أكتوبر 2020 - 19:20
14 - الياس سعودي

جاء في تعليقك "في بدايات نشأت الدول الحديثة وعلى إثر تأسيس جامعة الدول العربية ثم رفض طلب المغرب بدعوى غير عربي هوياتيا وثقافيا ".
--------

تكذبون وتلفقون وتختلقون وتفبركون ليل نهار، بلا حيا بلا حشمة.
المغرب عربي هوى وهوية اليوم والأمس وغدا، والجامعة العربية لن تستيطع رفض طلب دولة عربية مثل المغرب بالإنظمام، لأن المغرب عربي قلبا وقالبا.
أنت فقط تجتر أكاذيب وتلفيق وآختلاق وفبركة تلك الحركة القبلية العرقية المعلومة.
ولأنك تكذب لن تستطيع أن تجد مصدرا واحدا لفبركتك هذه
لن تستطيع أن تقول لنا في أي سنة تم رفض طلب المغرب، وفي أي دورة، وما هو مصدرك. لن تستطيع لأنك تكذب وتفتري وتلفق وتفبرك .هيا آتنا بالدليل إن لم تكن ملفقا!
يستحيل أن تأتي بالدليل لأن كلامك فقط تلفيق في تلفيق.
14 - اليس كذلك الأحد 25 أكتوبر 2020 - 19:38
17
وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما

لا ترد على ..فكل ما قال فهو فيه
ما ضر المحيط إذا بالت ..فيه
15 - texaco الأحد 25 أكتوبر 2020 - 20:06
18 - avondland

بداية مبروك السمية الجديدة !
كتبت في تعلقك : "المغرب عربي هوى وهوية اليوم والأمس وغدا "
اذا كان المغاربة عرب كما تدعي فما الداعي لتعريبهم.؟
ثم لماذا بعد عقود من الانضمام للجامعة العربية لا زال العرب الاقحاح يشككون في عروبة المغرب والمغاربة ويقولون عنهم انهم بربر وليسوا عرب .
16 - كاره المستلبين الأحد 25 أكتوبر 2020 - 20:25
لن ترى قومجيا عروبيا يتحدث عن التفكك و تهديد الوحدة و استهداف الأمة إلا حينما يتعلق الأمر بالمطالب الأامازيغية أو الكردية المشروعة أما إزاء المشروع الأعرابي في الصحراء المغربية فلن تسمع قومجيا عروبيا يتطرق إليه أو حتى يمر عليه مرور الكرام. ففصل إقليم يمثل بمساحته أكثر من ثلث مساحة المغرب هو بالنسبة للقومجية العروبية ليس خطرا على البلد و لا إضعافا له و لا استهدافا بل هو أمر عاد و ربما مشروع طالما أن الكيان المجهري الناتج يعلن و يتمسك بالهوية العربية
القومجية العروبية أكبر خطر على المغرب و على وحدته.
17 - aleph الأحد 25 أكتوبر 2020 - 20:28
7 - tarrasteno

الدكتور فؤاد بوعلي مثقف عضوي يرسم الطريق لوطنه.
الدكتور فؤاد بوعلي مفكر حر، لا يرهن تفكيره بسقوط هذا النظام أو ذاك، أو بأخطاء هذا النظام أو ذاك. الدكتور فؤاد بوعلي لا يكتب إلا حسب قناعاته ولا يهتدي إلا بهدي فكره. الدكتور فؤاد بوعلي لا يرهن تفكيره بموازين القوى السياسة في هذا البلد أو ذاك، وعلى حسب تلك الموازين يغير خطابه. الدكتور فؤاد بوعلي ليس سياسيا يبحث عن فن الممكن، الدكتور فؤاد بوعلي مثقف يحلل الواقع ويقدم أفكارا تنيرالطريق لوطنه.

لذا فتعلقيك يعكس فقط كم يصعب عليك فهم دور المثقف الحر، المخلص لمبادئه بمعزل عن موازين القوى السياسية.

كل الحب والتقدير للدكتور فؤاد بوعلي، المثقف العضوي المخلص لقضايا شعبه ووطنه وأمته.
18 - الاعراب هم من ... الأحد 25 أكتوبر 2020 - 20:52
... انكروا مغربيتهم وانفصلوا عن الإمبراطورية الامازيغية الشريفة.
يكفي فخرا للامازيغ انهم بعد أن حسن إسلامهم اسسوا اول امارة للمؤمنين بقيادة اهل البيت في كل بلاد الإسلام.
وبذلك ارتبطوا مباشرة بالرسول (ص) و قطعوا الصلة بالعرب الامويين والعباسيين الذين اقصوا اهل البيت و حاربوهم وقتلوهم .
وبارك الله في تلك النواة التي غرسوعا فاعطت شجرة وارفة تمثلت في امبراطورية مغاربية اسهها المرابطون ووسعها الموحدون ودافع عنها المرينيون وكلهم من الأمازيغ الاحرار.
اما اعراب هلال وسليم ومعقل فانهم فصلوا اقاليم الجزائر وموريتانيا ويسعون الى فصل الصحراء عن الامبراطورية الشريفة التاريخية للامازيغ.
19 - مغربي الأحد 25 أكتوبر 2020 - 22:02
ا لسيد ابو على معروف بحساسيته و له رائ فى الثقافة الامازيغية المغربية وهو معاذاتها , لكن ماضيها وحاضرها ومستقبلها يكذب افكاره الوهمية العدونية والمجانية ,
والاستاد يظن ان بامكانه وفكره صناعة اناس اليين مثل روبوتات يتكلمون لغة واحدة ويرددون نفس السمفونية ويرفعون شعارا واحدا , لا يمكنه ذالك لان الثقافات الانسانية مختلفة كما ليس بمقدوره ارجاع كل عاشق للغة او ذى ثقافة الى منشئها الاصلى
ومقال الاستاد ليس مقالا للتوعية بالمواطنة الحقة واحترام الاختلاف والحقوق والواجبات بل عكس ذالك تماما انه يطعن فى القوانين الداعية للعدل والانصاف والمساوات والحرية لكافة المواطنين
20 - Hassan الأحد 25 أكتوبر 2020 - 22:21
لقراءتي للتدخلات القراء الأوفياء لاحظت أننا نتحدث عن "" الهوية الشخصية "" لا "" الهوية الوطنية "" نذكر ما يفرقنا و لا نتطرق إلا ما يجمعنا .
21 - marocain الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 08:18
21 - مغربي

كل ما لا يلائم عباءتكم التمزيغية تعتبرونه معادٍ للأمازيغية وأنه عدواني.
علينا أن نقول أن المغاربة الناطقين بالدارجة متحولون وشذاذ جنسيون.
وعلينا أن نقون أن العربية لغة استعمارية.
وعلينا أن نقول أن المغرب في ملك قبيلة المتأمزغة وحدهم.

علينا أن نردد تلفيق وفاشية المتأمزغين ضد أبناء وطنهم الناطقين بالعربية، إذ ذاك فقط ستنبسطون وتنشرح أساريركم وتوزعون علينا اللايكات.

من لم يفعل فهو في عرفكم يعادي الأمازيغ ويتهجم على الأمازيغ وووو. لأن في عرفكم فقط من يسب المغاربة الناطقين بالعربية هو فقط من يستحق منكم صك حسن السيرة.
22 - Marocains الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:04
3 - Tounsi






لا أضن أنك تفهم
أنت دورك هو السب و الشتم للعروبة و الإسلام
أمثلك كلها غير صحيحة

أولا الترك أو الأتراك
أوصولهم تعود إلى ووسط قارة آسيا
إحتلوا الأناضول و بلاد البيزنطيين
و الإغريق وكونوا دولتهم باللغة التركية

التركية ليست لغة سكان تركيا حاليا الأصلية

الفرنسيون هم قبائل فرنكية وليست جرمانية
يتكلمون اللغة الفركنية
إحتلوا فرنسا و فرضوا عليهم اللغة الفرنكية
وهي تحوي 50% من الكلمات الجرمانية المفرنكة
الفرنسية ليست هي لغة سكان فرنسا الأصلية .

وهنا بعض الأمثال لكي تفهم و لا تنشر خزعبلاتك الكاذبة
أمريكا

لما سيطر عليه الإنجليز أصبحت لغتها الإنجليزية

البرازيل
لما سيطر عليها البرتغال أصبحت لغتها البرتغالية

النمسا
لما سيطر عليها الألمان أصبحت لغتها الألمانية

منطقة بايرن ألمانيا
لما أحتلها الألمان فرضوا عليهم اللغة الألمانية

إيرنلندا الشمالة
سكوتلاندا
بلاد الغال
فرضت عليهم الإنجليزية وهاهم يتكلمونها أكثر من لغاتهم الأصلية


روسيا العضمى
الروسية فرضت على 80 % من أرض روسيا الحالية .
23 - UFC Marocains الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:22
قال ليك : التعريب بالإسلام ؟؟؟ ،،،، لماذا لم يُعَرّب الاسلامُ الأتراكَ و هم جيران محاذون لسوريا ...؟؟؟ و لماذا لم يُعَرِّبِ أندونيسيا و ماليزيا و سنغافورة و مسلمي الإيغور و مسلمي الروهينغا ، و ألبانيا في قلب أوروبا و مالي و النيجر و نيجيريا و بوركينا فاسو و و و و و و،،، لماذا الاسلام عرّب فقط سكان شمال إفريقيا """ ؟؟؟؟ ،،، و الجواب لأن سكانه أصلا كانوا عربا ،،، و الأمازيغية هي التيفينيقية أي الفينيقية ،،، و هي من أصول اللغة العربية القديمة ،،، أما من يدعون الأمازيغية فهم في أغلبهم ممن أتوا مع الرومان بعد خيانة ماسينيسا الذي كان عسكريا في جيش روما ،،، و أتى بهم الرومان من شرق أروبا و التحديد من صربيا و دول البلقان ،،، تفحصوا جيناتكم جيدا ،،، ستجدون أنكم من أوروبا الشرقية و لا علاقة لكم بإفريقيا ،،، قال لك : ( ما صمت ما نعيّد ، ماتشي عرVي ) هههههههههه ،،، الاسلام و العربية في غنى عنكم ،،، إن هداكم الله فمرحبا ، و إن لم تهتدوا فهذا أمر الله ،،، ( و الله مُتِمّ نوره و لو كرِهُ الكافرون ) ،،، الحمد لله على نعمة الاسلام و كفى بها نعمة


حدار من أحفاد الصهاينة وبقايا عبيد الرومان
24 - mouh الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:40
يضنون ان الامازيغية تهدد رزقهم عندما تكون ندا للغات التي يستزقون منها سواءا منهم المستعربين او المتفرنسين ,واتعجب من المستعربن كانهم يدافعون على الفرنسية الدخيلة لانها هي التي ستتنحى من الميدان لتترك الساحة للامازيغية اجلا او عاجلا , اما العربية فهي في وطنها المسلم
كم جميل ان ترى امثال المتقفين او امثال المفكرين تخيفهم الامازيغية وهي في بداية نهضوها و لازالت لم تقل كلمتها بعد .
25 - أنا اليوم عربي الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 14:42
اليوم نحن عرب اللسان ومسلموآلعقيدة
نحن عرب دون جدال و نقاش
فتحنا أعيننا في عالم يتكلم العربية

لا يهمني هل جدي رقم 10
كان عربي قح أو مستعرب
من أوصول أخرى
فنيقية
قرطاجية
رومانية
وندالية
بيزنطية
أو
بربرية أو إفريقية

لا يهمني على الإطلاق هل جدى من بقايا عبيد الرومان
أو من بقايا عبيد القرطاج .

أنا اليوم عربي
عربي اللسان
عربي الإسم

خزعبلات الحركة التمزيغية المتصهينة
لا أصدقها من خرافات ADN و خرافات لغة إسمها أمازغ .
أنا اليوم عربي
عربي اللسان
عربي الإسم
26 - الهوية العربية ـ الإسلامية الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 09:56
" الهوية العربية ـ الإسلامية" هي الهوية التي تشكلت وتكونت على مدار القرون الماضية في المنطقة العربية الممتدة من المحيط إلى الخليج، ولا شيء غير "الهوية العربية ـ الإسلامية"، وقد قامت هذه "الهوية العربية ـ الإسلامية" على ثلاثة عناصر هي: القرآن الكريم، السنة النبوية المشرفة، اللغة العربية، وقد استمرت هذه الهوية قائمة وفاعلة على مدار أربعة عشر قرناً.

لقد تعرضت "الهوية العربية ـ الإسلامية" لأمتنا في العصر الحديث إلى أكبر محاولة تفتيت وتدمير وإلغاء على يد الذباب الإلكتروني الملحد المساند للصهيونية .
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.