24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بطل مغربي في إنجلترا (5.00)

  2. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  3. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  4. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  5. الصين تستعد لمهمة جمع عينات من سطح القمر (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بين إيزابيلا وماكرون

بين إيزابيلا وماكرون

بين إيزابيلا وماكرون

"تنصروا أو ارحلوا!" كان هذا هو شعار ملكة قشتالة. في ما يسمى في التاريخ الإسباني بحروب الاسترداد ونتعرف عليها نحن المغاربة خصوصا والعرب والمسلمين عموما بطرد المورسكيين من الأندلس.

وإيزابيلا الأولى أيضا هي من مولت رحلة كريستوف كولومبوس لاستكشاف الهند الشرقية أو العالم الجديد إذاك، هكذا فإن إيزابيلا تجمع في شخصيتها تلك المرأة غير المتسامحة والتي طردت العرب والمسلمين واليهود من الأندلس والمغامرة المؤمنة بتغيير العالم.

ألا يكون تغيير العالم ممكنا دون طرد المسلمين من أوروبا واليهود أيضا حتى تبقى الأميرة الفينيقية ابنة أغينور كما في المتولوجيا الإغريقية أرضا مسيحية خالصة.

ما أشبه اليوم بالبارحة، ولكأننا إزاء تاريخ ابن خلدون الدائري؛ ففي القرن الواحد والعشرين، جاء الملك إيمانويل ماكرون الأول وقرر، مثله مثل إيزابيلا، أنَّ تقدم أوروبا لن يكون دون موجة طرد جديدة للمسلمين من أرض الأميرة الفينيقية أوروبا.

لا يهم إن كان الدين الجديد هو المسيحية أو اللائكية، المهم هو أننا سنشهد مقدمة لمحاكم تفتيش جديدة.

كل من فشل في اختبارات الدين الجديد، وليكن دين ألدوس هكسلي في عالمه الجديد الشجاع، يطرد للعالم المتوحش.

إن ماكرون أو إيزابيلا القرن الواحد والعشرون يعتبر المسلمين، وذلك بعد التصالح مع اليهود طبعا، مخلوقات من فئة بِيتَا سَالِبْ، وكانوا يقومون بالأعمال القذرة وقد انتهى دورهم في المدنية/ العالم الجديد الشجاع الذي هو بصدد إعادة صوغه.

ماكرون أو إيزابيلا القرن 21 سيفرض دينه اللائكي بالقوة القاهرة أو سيتم طردك من أرض المسيحية.

تعيش فرنسا اليوم حملة ضد الإسلام والمسلمين وهي حملة يستنكف مثقفونا اليساريين عن إدانتها حتى لا يتهموا بنصرة دين السيف والمقصلة.

تاريخيا، وفي إطار تاريخ الظواهر الآنية والمستمرة، تجدر الإشارة إلى أن الإسلام اليوم يعيش أزمة كما أعلن ذلك ماكرون/ إيزابيلا الجديد، ولكن هذه الأزمة هي أزمة سياسة وليست أزمة دين.

إن الديكتاتورية قد ألحقت الدين بالسياسة وصار الدين تابعا للسيف ولم يعد لدى المسلمين من خيار سوى الخروج من الدين أو الخروج من الدين أي الخروج عن السلطان.

في الثورات العربية الأخيرة وعلى عِلاتها، خرجت الجماهير من دين الطغاة لتسقط في دين الغلاة، فكان رد الطغاة أقوى بعد ذلك ببضع سنين فانتصر الطغاة على الغلاة.

في أوروبا وفي فرنسا، لم يكن المسلمون والعرب خصوصا بمنأى عن هذا الصراع بين الطغاة والغلاة، فتهللت أساريرهم عند الانتصار وتجهمت عند الهزيمة فانكمشوا في دين الغلاة.

في فرنسا أيضا لا يجب أن ننسى أن الدولة هناك باعت مواطنيها المسلمين (هكذا) لقطر والسعودية مقابل بعض الاستثمارات، ولا يزال ملف كأس العالم بقطر وعملية الاستحواذ على باريس سان جيرمان ماثلة.

إذن، وعلى إثر النجاح الباهر في الشوط الثاني في المباراة القائمة بين الطغاة والغلاة، تغيرت قواعد اللعبة عربيا وفرنسيا أيضا.

إن البحث عن إسلام "لاَيْتْ"، متصالح مع الصهيونية ومع العولمة ومع ضرورة الشعور بالدونية التي لا يمحوها إلا تجاوز الدين نفسه، هذا الدين الجديد صار مطلبا عربيا قويا ومُعَبرا عنه بشكل واضح وفاضح.

في هذه الظرفية إذن، وبعدما غير من اللاعبين الماليين (المستثمرين) في فرنسا، أعلن إيزابيلا القرن 21 عن ضرورة تغيير الإسلام الفرنسي ليصبح، بجرة قلم، إسلاما متصالحا مع قيم الجمهورية الملكية القشتالية وليس مع قيم الجمهورية الفرنسية التي لا تقبل التدخل في الشؤون الدينية للأفراد.

إن أزمة الإسلام، إن كانت هناك أزمة، هي أزمة سياسية بين فريقين لا يمثلان الإسلام من جهة ويعاديان العروبة من جهة ثانية.

إن أزمة الإسلام لا يمكن أن تأتي على لسان إيزابيلا إلا وقد تضمخت بالحقد الكاثوليكي وبالتالي لا بد من رفضها.

لكن ما العمل والطغاة والغلاة لا يزالون هم اللاعبون الأساسيون في الدين من داخل السياسة ومن أجل السياسة وليس من أجل الدين.

لم أدافع يوما عن الدين، ليس خجلا من الأمر أو تهويلا له وليس بالتأكيد بدافع الحقد عن الدين، والأكيد فلن أدافع عنه اليوم؛ أنا أدافع عن مواطنين اختاروا هذا الدين طواعية وهذا حقهم، أما الدين كدين فله رب يحميه، كما قال جد الرسول صلى الله عليه وسلم لأبرهة كما في السردية الإسلامية.

الأزمة إذن أزمة سياسة وليست أزمة دين، أزمة سياسة في أرض الإسلام وفي الأراضي الفرنسية وفي السياسة الفرنسية اللاهثة وراء استثمارات خليجية- صهيونية تشترط الانقلاب على سياستهم السابقة في نشر الوهابية في فرنسا وعموم أوروبا بل في جميع أصقاع العالم.

إنه المرور من الراديكالية الدينية إلى الراديكالية المضادة للدين عربيا، إسلاميا وغربيا، وهو مرور عسير وغير مضمون النتائج.

خوفي أن الحركات البهلوانية لأمين مال روتشيلد تنقلب علينا نحن ونؤدي ثمن بهلوانيات سمسار روكفلر/ روتشيلد كما يتصورها نادي بيلدبيرغ السيء الذكر.

وكما طردت إيزابيلا الموريسكيين ها هو ماكرون/ إيزابيلا القرن 21 ، وتنفيذا لقرارات روتشيلد وروكفلر ونادي بيلدبيرغ ونادي السبع الكبار، سيشرع بل شرع في استفزاز المسلمين لترحيلهم إذا لم يتحملوا الإهانة.

في الجهة الثانية من العملة.

في الجهة الثانية من العملة، تمة الذين يخجلون من الدفاع عن الإسلام والمسلمين حتى لا يعتبروا ظلاميين.

في الجهة الثانية، الراديكاليون، الانغماسيون، داعش والقاعدة و..و.. سيعطون المشروعية لماكرون / إيزابيلا القرن 21 من خلال أعمال إرهابية يحسن تلميذ روتشيلد استثمارها كما وقع في حادثة الأستاذ.

في الجهة الأخرى، هناك فرنسا الجمهورية الحقيقية وهي الملاذ الأخير لإنقاذ الجمهورية من التحول لمقر للكنيسة الصهيونية، فرنسا المثقفين الحقيقيين، فرنسا الحرية وفرنسا الفلسفة الإنسية الحقة.

وفي عالمنا العربي الإسلامي، حيث المعركة حامية الوطيس بين الطغاة والغلاة، هناك مفكرون لا يزالون عاضين على مبدأ الوسطية من جهة ومحاربة الطغيان والاستبداد من جهة ثانية.

فرنسا وأوروبا عموما لا يمكنها أن تتقدم وتبقى خاصرتها السفلى تعيش القروسطوية، فإما نتقدم جميعا كإنسانية جمعاء، متوحدين ومختلفين أو أن نسقط جميعا في المستنقع، في الجب السحيق.

ما أثبتته هذه الأزمة، لا يمكن للأقزام أن تراه. الأقزام ترى فقط سكاكينها تشحذها استعدادا للمعركة، وماكرون عندما يزج بفرنسا في أتون الحرب المعلنة ضد الإسلام من طرف الكنيسة الصهيونية وربائبها عربا وعجما: روتشيلد، روكفلر، بيلديبرغ، مجموعة السبعة وبعض أدواتهم من الأعراب الذين هم أشد كفرا، ولا يفوتني هنا أن أشير لمقالات عدة ظهرت في مجلة فورين بوليسي تشرح دور الأعراب في تأجيج مشاعر السخط ضد المسلمين في أوروبا.

ما أثبتته هذه الأزمة وما لا يستطيع الأقزام رؤيته هو هذا المصير الإنساني البشري الموحد الذي ترتسم ملامحه في الأفق البعيد/ القريب.

فرنسا أكبر من خادم روتشيلد، السيد إيزابيلا القرن 21 وعالمنا العربي أكبر من طغاته ومن غلاته ويستحق الحياة.

*كاتب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - الحقيقة الغائبة الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 16:08
أروبا إرتكبت خطأً عندما فتحت أبوابها أمام أناس لا يأمنون بالتعايش. عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله : ( لأخرجنَّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً ) أخرجه مسلم (1767).
والآن لنطرح السؤال: أولا إذا كان المسلمون متسامحون كما تدعون فلماذا طردتهم الملكة إيزابيلا؟
ثانيا المسلمون ذهبوا إلى إسبانيا الأندلس كغزات مستعمرين وكان هدفهم الغنائم والنساء الشقروات ولهذا تم إقتياد 25 ألف من فتيات النبلاء إلى الشام كما فعل الغزات المسلمون نفس الشيء بالأمازيغيات. وتقدر بعض الإحصائيات أن عدد المسبيات حوالي 300 ألف تم إقتيادهن إلى قصور بني أمية. لماذا الغزات المسلمون لم يتجهو جنوبا إلى بلاد السود وفضلوا غزو بلاد الشقروات في شمال إفريقيا وإسبانيا؟
التاريخ الذي درسناه كله زور وبهتان وعلى العقلاء البحث عن الحقيقة في مراجع محايدة.
2 - زواج مختلط . الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 17:20
مشكلة الأستاذ انه لايعلم أن المواطن في فرنسا كائن مقدس وأن حقه في الحياة حق مقدس انا مع المتغلب وصاحب الحق وصاحب الدار ماكرون يرى أن مايقوم به يقوم به دفاعا عن الحريات من منظوره ولا مشكلة له مع المسلمين ولا مع الهندوس ولا مع البوذيين ولا مع الملحدين ما لم يتخطو الخطوط الحمراء لحقوق الإنسان كما يراها الفرنسيون داخل حدودهم . وأنا إذ ألتمس الأعذار للسيد ماكرون أطالب جميع الاثنيات في فرنسا بالاندماح أو الرحيل لأن هذا الرحيل الطوعي أفضل من الترحيل والتهجير في حال صم المتعصبون آدانهم عن السماع .
3 - الجريمة والعقاب الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 17:41
1 - الحقيقة الغائبة

الملكة أزبيلا حسب، تفكيرك العبقري، طردت المسلمين لأنهم كانوا غير مسلمين. ومملكتها دمرت أمازيغ لغوانش، ودائما حسب منطقك العبقري، لأنهم كانوا همج. ومملكتها قصفت الريفيين بالغازات السامة، على منطق عبقريتك، لأنهم غير منضبطين. وأشبعت إمبراطورية إزابيلا، وحسب، جمال عبقريتك، أشبعت سكان امريكا الأصليين، أشبعتهم مجازر وحشية، وتدميرا ممنهجا، وتقتيلا متواصلا لأنهم لم يتسامحوا مع اغتصاب أرضهم.
هكذا تتفتق عبقرية يان سين ليشرعن الإجرام ويدافع عن الجلاد وينحاز لعتاة مجرمي الدهور. فهنيئا للجنوب الشرقي بهذه العبقرية التي أينعت بها أرضه.
4 - aleph الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 18:17
2 - زواج مختلط

يا سيد عبد الرحيم فتح الخير،
أنت مع الصهاينة الغزاة الذين آغتصبوا أرض فلسطين، ولم نسمعك أبدا تنحاز لأهل الدار الفلسطينين.
لكن في فرنسا أنت تعتبر أن ماكرون أهل الدار لذا من حقه أن يتكرفس على مسلمي فرنسا، ورغم أن الأقليات الفرنسية المسلمة لم تدخل فرنسا إلا بموافقة الدولة الفرنسية.

يا يسيد عبدالرحيم، أنت لا مبادئ لك. لكونك متمسح مغربي، صرت تعادي المسلمين وتنحاز لكل مجرم ينكل بالمسلمين. في أي أرض وتحت أي سماء أنت مع أعداء المسلمين وجلاديهم، حتى وإن كان هؤلاء المسلمين أبناء وطنك ومن بني جلدتك. لم يعد عندك وطن إلا ملكوت السماء. ولم يعد لك من أهل إلا عتاة المجرمين الذين ينكلون بالمسلمين.
شكرا لقوات الأمن المغربي التي تراقب تحركاتكم، رغم الضغوطات الأمريكية الجبارة لفتح الباب أمام قساوسة التنصير الإنجيلي.
5 - Majid الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 20:41
في الحقيقة ما يقع في فرنسا هو استنفار سياسي هدفه صد حزب LePen الجبهة الوطنية. ف مادام لوبين تدعوا علانية لطرد المسملين من فرنسا واوربا، وشريحة مهمة من الفرنسيين يشاطرونها الريئ وسوف يصوتون لها في الاستحقاقات الرئسية المقبلة. هذا ما جعل ماكرون Macron و حاشيته يهاجمون الاسلام لاستقطاب متابعي مادام لوبين LePen. في النهاية عنداما يكون لديك سياسيين لهما نفس الخطاب، ستختار الاقل قسوة، وهذا ينطبق على ماكرون، فكل ما يقوم به مكرون هو حيلة سياسية لقطع الطريق امام مادام لوبين. في الاعوام السابقة كان السياسيون الافرنج يستغلون الهجرة، الان اصبحوا يستغلون الدين الآسلامي علانية لمازايا سياسوية. فلهاذا يجب على المسلمين في فرنسا ان يلتزموا بالحدر وان لا يسقطوا في فخ آلعاطفية التي سوف تزيد من استغلالهم واحتقارهم وتزايد الكراهية ضدهم.
6 - ahmed arawendi الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 21:43
غريب أمر هذا الكاتب فهو لا يزيح عينه عن صرته .
ما دخل إيزابيلا في الموضوع!!?
وحتى نستعمل نفس منطقكم: أليست إيزابيلا بطلة وطنية و أن ما فعلته هو طرد للاستعمار الغاشم أم أن إيسبانيا إقليم سعودي!?
ملايين المسلمين قصدوا فرنسا جائعين مضطهدين فآوتهم و أطعمتهم و طببت و مدرست أولادهم و أعادت لهم بشريتهم فبدل أن يعترف هؤلاء بالجميل و أن يلتزموا بالقانون و القيم الفرنسية, التي هي من صنع فرنسا في مقابل الإسلام الذي هو من صنع الدول الإسلامية المتخلفة التي تلفظ أبناءها , رفض هؤلاء إلا أن يستوردوا كل ظواهر التخلف الموجودة في بلدانهم الأصلية التي هربوا منها.
فما المطلوب من فرنسا?
هل تتحول إلى أفغانستان حتى يفرح المسلمون?
أم أن تلزمهم بالقانون الفرنسي?
هل ترى الدولة أولئك الذين أحسنت إليهم مثل هذا المجرم الشيشاني يذبحون و يقتلون ويعيثون في الأرض فسادا و أن تتصرف كأن شيئا لم يكن!?
أليس من حق فرنسا أن تحمي مواطنيها!?
أليس من حقها أن تحمي هويتها من مكونات هجينة هي ضد المواطنة و حقوق الإنسان!'
أم أن الكون لا يوجد إلا من أجل جمال عيون المسلمين!!!!!
7 - al-andalus الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 23:26
6- ahmed arawendi

كلامك يا هذا فيه تخلف وهمجية، وبتعبير الفلسفة السياسية كلامك فاشي يندرج في خانة أيديولوجية هتلر واليمين المتطرف الإجرامي:
مسلمي الأندلس كانوا أكثر تجذرا في الأندلس وأكثر أصالة من إيزابيلا. وفعل إيزابيلا بمعايير عصرنا يندرج تحت جرائم الإبادة الجماعية، وبفعلها ذاك آستوت مع هتلر في الإجرام، يعني من أكبر سفاحي الإنسانية ومجرميها.

مسلمو فرنسا مواطنون فرنسيون يحملون الجنسية الفرنسية ومن حقهم أن يعاملوا كمواطنين بنفس الحقوق والواجبات. لكنك بعقليتك المتخلفة يستحيل عليك أن تفهم هذا، لأن حقدك المرضي على المسلمين جعل منك كائنا بعقلية فاشية ككل فاشيي الأيديولوجيات اليمينية الإجرامية المتخلفة.

ماكرون لا يحمي مواطنيه وإنما يعتدي على أبرياء فقط لأنهم مسلمين وليس لجرم آخر ارتكبوه. الشيشاني هو الذي قتل، فمتى كان من العدل أن يؤخذ البريئ بجريرة الجاني؟

أمثالك ليسوا أكثر من مستلبين يعشقون الجلاد، لأنهم يظنون أن بعشقهم لإجرام الغرب وأنحيازهم ضد الأقليات المستضعفة يصبحون ذوو شأن، وما هم إلا كائنات فاقدون لكل حس أخلاقي، وبنات آوى أكثر أخلاقية منهم.
8 - Me again الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 01:16
المشكل العويص و الكبير بالنسبة لفرنسا و الذي لا يتكلم عنه احد في الاعلام كيفما كان، رغم ان جل الفرنسيين الاصليين يعلمونه و يتحدثون عنه فيما بينهم من دون الفرنسيين ذوي الاصول الاجنبية هو ان فرنسا جمهورية و محيطة بمملكات اوروبية من غير المانيا التي انهزمت في الحرب العالمية و كذلك ايطاليا التي بينهما عداء مكتوم و نفس الشيء مع الجارة المملكة الاسبانية رغم انهم كاتوليك مقارنة مع جميع المماليك البروتستانتية الاوروبية التي دائما ما تدفع فرنسا للواجهة ضد الخطر الاجنبي القريب لاوروبا، سواء كان الاسلام او الافارقة و بالنسبة للخطر العربي فان البروتستانت دفعوا اليهود اي اسرائيل لدرعم، بالاضافة الى الشيعة التي تحاصرهم و تحدد الوطن العربي شرقا بايران و شيعة العراق و البحرين و جنوبا بالحريتين و شمالا بالعلويين و غربا بحزب الله مع تعاطف حماس للشيعة!
9 - سعيد موفق الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 09:23
مقال ممتاز وفي الصميم.
شكرا للكاتب المتميز بمقالاته الهادفة
10 - nabucco الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 10:13
جاء في مقال الكاتب أعز الله قلمه:
"لم أدافع يوما عن الدين، ليس خجلا من الأمر أو تهويلا له وليس بالتأكيد بدافع الحقد عن الدين، والأكيد فلن أدافع عنه اليوم؛ أنا أدافع عن مواطنين اختاروا هذا الدين طواعية وهذا حقهم، أما الدين كدين فله رب يحميه، كما قال جد الرسول صلى الله عليه وسلم لأبرهة كما في السردية الإسلامية."
ـ
فقط هذه الفقرة تهزم كل الأقزام: المستلبون والفاشيون والطغاة والغلاة من المدعين أنهم فلاسفة عصر الأنوار ورافعى لواء حقوق المنظومة الكونية لحقوق الإنسان.

فقط هذه الفقرة تهزم كل أقزام المستلبين من بني جلدتنا، اللاعقين لأحذية ماكرون الذين يختبؤون وراء خطاب تنويري لا يحفظون منه إلا عنوانه. في حين أن خطابهم يضاهي فاشية وعنصرية خطاب أقذر فاشيي اليمين المتطرف في أوروبا.

لا جف قلمك الأنيق أيها الكاتب.
11 - عين طير الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 11:50
مقال شجاع في زمن الصياح مع الذئاب، وواهم من يعتقد بالمساواة في حرية التعبير... قبيل حادثة الكاريكاتور، والتي جاءت في سياق انطلاق محاكمة متهمين بالارتباط بمنفذي الهجوم على الجريدة الساخرة شارلي إيبدو في يناير 2015، وهي محاكمة شكلية ذات طابع سياسي، قضت محكمة بسجن كاتب ومناضل باليمين المتطرف على خلفية نشره على الإنترنت مقالا يقول فيه بأن اليهود من نسل زنا المحارم، في إشارة إلى نص صريح في العهد القديم لا يقبل به العقل فبالأحرى المسلمون (وما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا)، فأسقط القناع عن الرئيس ماكرون الذي لطالما تشدق بقانون التجديف كلما تعلق الأمر بالإسلام، وبه واجهه نائب برلماني من اليمين المتطرف دفاعا عن الكاتب المناضل فقال أم أن ذاك القانون لا يسري إلا في اتجاه واحد! ... إن ماكرون، وساركوزي من قبله، لهو واجهة وبوق لجلبة صراع محتدم بين المسيحية والإسلام، وأذكر أنني قرأت ذات مرة قبل بضع سنين على صفحات جريدة أن الرئيس الفرنسي السابق جيسكار ديستان أصدر كتابا يدعو فيه إلى تطهير أوروبا من الإسلام وجعل أوروبا قارة خالصة للمسيحية وحدها.
12 - Tounsi الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 13:03
هنالك غلو من الطرفين . جماعات الاسلام المتشدد قضت على ثواات الشعوب باختطافها ويمررون العيش المشترك للمسلمين في اوروبا سوى كانوا امازيغ واتراك او سوريين وعراقيين. ماكرون في وضع سياسي صعب داخليا وخارجيا فاتخد خطاب اليمين المتطرف وسيلة للبقاء في السلطة. على المسلمين اصلاح فهمهم للدين والحقوق الانسانية ليستمروا. ازابيلا فشلت في هزم شمال افريقيا وماكرون لن يستطيع تهجير المهاجرين. هنالك محاكم وفرنسيين كثر متفتحين سيقفون ايضا في وجه العنصرية المتصاعدة.
13 - ايزابيلا والأجر الواحد . الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 14:45
ايزابيلا سيدي الكاتب وضعت خيارين أمام المسلمين اما اعتناق المسيحية أو مغادرة الأندلس بلد اجدادها. أما جيوش محمد فقد كانت تغزو بلادنا اجنبية وتخيرها بين الإسلام أو الحرب أو الجزية طبعا اذا قبلت هذه الدول الإسلام تصبح تابعة للدولة الإسلامية واذا رفضت استعان جيش محمد بالله وحاربها فإذا تغلب عليها استباحها ثلاث ليال قتلا وسبيا . بعد ذالك يفرض الجزية على من اختار البقاء على دينه وفق شروط مجحفة مذلة . ورغم أن ما قامت به ايزابيلا اجتهاد أخطأت فيه وزاغت عن تعاليم المسيح الذي يقول مملكتي ليست من هذا العالم وباركوا لاعنيكم إلا أنه يبقى أكثر إنسانية من شروط جيوش الإسلام على الشعوب التي قاموا باستعمارها
14 - aleph الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:14
13- ايزابيلا والأجر الواحد

اعتناقك للمسيحية أصابك بحول تاريخي.

أظنك ياسيدعبدالرحيم فتح الخير قد سمعت عن محاكم التفتيش الكاثوليكية.
للتذكير، هي محاكم كاثوليكية دورها محاربة الهراطقة وملاحقة من يخالف المسيحية الكاثوليكية ومعاقبتهم.

هذه المحاكم أنشأها البابا "غريغوري التاسع" في القرن 13 ميلادي، وآستمرت لحدود 1908. ما فعلته إيزابيلا بالمورسكيين في الأندلس ما هو إلا حلقة من سلسلة جرائم محاكم التفتيش تلك. لاحقت تلك المحاكم وعلى آمتداد 6 قرون كل من يخالف الدوغما الكاثوليكية وأشبعتهم قتلا وحرقا وتدمير. دمروا كل من لاحقته شبهة البدع: الكاثار، والوالدان باتارينس (cathares, vaudois et patarins) ...، أو السحر أوا كان يهوديا أومسلما.

محاكم التفتيش في إسبانيا كان يقودها "توماس توركومادا" مبعوث البابا "سيكتوس الرابع" شخصيا . تلك لم تكن سياسة أيزابيلا وحدها، وإنما هي حلقة صغيرة من جرائم المسيحيين بدأت منذ أن أصبحت المسيحية دين الإمبراطورية الرومانية، حيث قام الإمبراطور الروماني "ثيودوسيوس 1" ليس فقط منع كل آلديانات الأخرى ومصادرة أملاكها بل التنكيل كذلك بكل المسيحيين اتباع الطوائف أخرى.
15 - aleph الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:32
13 - ايزابيلا والأجر الواحد

في سنة 70 ميلادة دمر الرومان الثورة اليهودية ودمروا أورشليم . والأناجيل كتبت كلها بعد هذا التاريخ. ومحررو الأناجيل، ولكي يبعدوا عنهم كل شبهة معاداة الإمبراطورية الرومانية، نسبوا للمسيح أقوال مثل "مملكتي ليست من هذا العالم" في حين أن المسيح ما صلب إلا لأنه كان يظن نفسه هو المسيح المنتظر، يعني ملك اليهود. وها هي بعض أقواله التي تشير لجوهر رسالته:
"لا تظنوا اني جئت لالقي سلاما على الارض. ما جئت لالقي سلاما بل سيفا. فاني جئت لأفرق الانسان ضد ابيه. و الابنة ضد امها. و الكنة ضد حماتها. واعداء الانسان اهل بيته" ( متى 10: 34ـ36).

وكذلك: "فقال لهم لكن الان من له كيس فلياخذه و مزود كذلك و من ليس له فليبع ثوبه و يشتر سيفا " لوقا 22: 36

وكذلك: "اتظنون اني جئت لاعطي سلاما على الارض؟ كلا اقول لكم بل انقساما. لانه يكون من الان خمسة في بيت واحد منقسمين، ثلاثة على اثنين و اثنان على ثلاثة. ينقسم الاب على الابن و الابن على الاب و الام على البنت و البنت على الام و الحماة على كنتها و الكنة على حماتها" لوقا: 12: 51ـ 53.

هذه هي رسالة "المخلص" الحقيقية، يا صديقي المتمسح.
16 - Nador الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 17:04
1 - الحقيقة الغائبة


الإسبان الدي تمدحهم أنت

حسب الإحصاء الإسبان
أبادوا 300 مليون من جنوب أمريكا

أرى أن همك الوحيد هو الهجوم على العرب و الإسلام
ومدح الغرب .

تضن أنك حركي ضد العروبة و الإسلام

كم تمنيت لو كنت من الغوانس في جزر الكناري
لكي تتعرف أكثر على الإسبان .

كم تمنيت لو كنت في معركة أنوال في منطقة الريف
حين ضربوهم بالغاز السام
لكي تتعرف أكثر على الإسبان .


أنت تتقن فن الهجوم على العرب و الإسلام
ومدح امن هم 100 مرة أكفس من العرب و الإسلام
وهذه بلادة وليست ذكاء .
17 - إيزابيلا والأجر الواحد . الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 19:42
يقول الأستاذ ... لا يهم إن كان الدين الجديد هو المسيحية أو اللائكية، المهم هو أننا سنشهد مقدمة لمحاكم تفتيش جديدة ... والصحيح هو أن يقول الأستاذ اللائكية المسيحية والتي تعني فصل الدين عن الدولة المدنية الحديثة والتي تقف على نفس المسافة من كل الإثنيات ما لم تتعارض دعوات هذه الأقليات مع مفاهيم الحرية والعدالة الاجتماعية بمفهومها الوطني . وحتى لا نتحامل على اللائكية كنظام وحتى لانقول أنها تكيل بمكيالين دعني أذكر وأذكر نفسي اساتذي الفاضل بأن اللائكية هي مبادئ عصر الأنوار وقامت ضد محاكم التفتيش المسيحية العقيدة الرسمية لكل القارة الأوربية . تفعيلها مرة أخرى لايجب النظر إليه من زاوية التعصب أو بعين الريبة بقدر ما يجب النظر إليه من داخل القناعة الأوربية مقابل كل الأثنيات العاملة في مجال الحياة الفرنسية أو في الفضاء الأوربي على العموم .
18 - ابراهيم حريري الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 20:43
اشكر جميع الأصدقاء الذين تفاعلوا إيجابا أو سلبا وحتى سبا مع مقالي وأتمنى ان لا يكون محرك النقاش والمعاداة للاسلام كدين أو للمسيحية كدين أو للائكية كمنهج و إنما أن يحركنا هاجس الدفاع عن الإنسان و الإنسان فقط. وتذكيري بايزابيلا كان بسبب البشاعات التي ارتكبتها في حق المسيحيين بالدرجة الأولى (هل كانوا مسيحيين فعلا ام تقية) وضد اليهود وضد المسلمين. وللاشارة فإن المرحلين الموريسكيين كانوا اسبانيين ومغاربة والقلة كانوا عربا مشارقة. اتمنى ايضا ان يكون الاعتزاز بالانتماء لأوطاننا ولثقافتنا المشرقية منذ انتشار المسيحية الدوناتية الشرقية هو محرك إخواننا المغاربة المسيحيين. المرجو مراجعة مجمل تاريخ المغرب- الجزء الأول لعبد الله العروي.
وشكرا جزيلا.
19 - aleph الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 21:43
18 - ابراهيم حريري

سيدي الكاتب الفاضل، شكرا لك على تفاعلكم مع قرائك. منذ سنين طويلة وأنا قارئ ومعلق على جريدتنا الغراء هسبريس، وأعرف كثيرا من المعلقين المتخصصين في التعليق على المقالات الهوياتية الحساسة، من كثرة ما قرأت لهم من تعاليق صرت أعرفهم حتى وإن آستعملوا كل مرة إسم مستعار جديد: صاحب التعليق الأول هو من متعصبي الحركة الأمازيغية، يكره الإسلام والعربية كرها متجذرا. صاحب التعليق 2ــ ـ13ـ17 ـ متمسح مغربي، أعتنق المسيحية الإنجيلية الصهيونية، يعشق إسرائيل والصهيونية ويكره الإسلام و اللغة الأمازيغية. المعلق رقم 6 ( ahmed arawendi) مغربي مقيم في فرنسا وأحد مديري موقع Riposte Laïque الفرنسي . ينتمي لليمين الفرنسي العنصري الفاشي. وغرمه القضاء الفرنسي لكتاباته العنصرية التحريضية ضد مسلمي فرنسا (أنظر مقال ويكيبيديا). ينشر مقالات بالعربية على هسبريس، إنه محمد باسكال حيلوط المتواجد أسفل في ركن كتاب وآراء. فقط نبذه عن من يشارك في النقاش.
شكرا لك أستاذي على مقالك الرائع.
20 - رأي حر الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 23:38
إلى aleph 19
كل ما ذكرت مجرد غل وحسد. فرغم كثرة تعليقاتك لم تسطع كتابة تعليق واحد ينال إعجاب القراء رغم كثرتها وهذا يدل على أنها مجرد إسهال كلامي من أجل الدفاع عن البشاعة الداعشية المتمثلة في الإرهابي الذي قطع رأس الأستاذ بدم بارد. فتبا لتدينكم الإجرامي الذي يبيح سفك الدماء.
شكرا للعقلاء الذين ساندوا التعليقات التنويرية.
21 - إلى رأي حر . الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 00:01
سيد "رأي حر" كل ما قلته جميل ولكن هذا الركن وعلى أهميته لايشكل نبض الشارع المغربي لأنه خاص بالنخبة والمثقفين وانصاف المثقفين بينما لو نشر الإخوة نفس الردود على نفس المواضيع في الصفحة الرئيسية للجريدة فالغلبة ستكون للسيد ألف ومن على شاكلته لأن الغوغاء والمراهقين وغير الناضجين بالملايين . لازلنا في بداية الطريق وتغيير قناعة مجتمع صراع مرير يمتد لعقود لا زلنا في أولى سنواته .
22 - aleph الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 07:40
20 - رأي حر

1ـ اللايكات والديسلايكات ليست معيارا هل تعليق ما داعشي أم تنويري
2 ـ اللايكات والديسلايكات على هذا الموقع يتم التلاعب بها، فببرمجيات بسيطة يمكن لشخص ما أن يوزع اللايكات والديسلايكات على هواه وبالعدد الذي يريد. وهذا ما يحدث على هذا الموقع بشكل كبير.
3 ـ كان الأحرى بك أن تفند تعليقي، أن تبين أين جانبتُ الصواب، لكنك لم تفعل، لأن لا شيئ عندك تضيفه ما عدا توزيع التهم بدون دليل.
4 ـ من بين الثلاثة الذين ذكرتهم في تعليقي، المعلق المسيحي الإنجيلي في رده آعلاه آنبرى للدفاع على وجة نظري. لماذا؟ لا أدري.
الإثنان الباقيان لن يردا. فأحمد الراوندي لا يدخل في نقاش، يكتب تعليقا حاقدا على الإسلام والمسلمين ثم ينسحب. وهو الشخص المعروف باسم محمد باسكال حيلوط Mohamed Pascal Hilout. عد للوراء بعض الشيئ على ركن "كتاب وآراء". مقاله الأخير هو"توضيحُ النماذج الفلكية للبطروجي". إبحث عنه في الإنترنيت مثلا ويكيبيديا، وأنظر بنفسك هل كلامي صحيحا أم تلفيقا.
المعلق الأول كان يعلق كثيرا باسم "يان سين" والآن كل مرة يعلق بتوقيع جديد. متأمزغ متعصب يكره الإسلام ويكره العربية. ويعلق كذلك بفرنسية جميلة.
23 - الطالبي الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 16:35
ومازال المقال الجيد يجر التعليقات. أنا أعلق لانني متتبع للموقع الجميل ومن جملة الكتاب المتميزين الذين أتابع مقالاتهم باهتمام بالغ هو هذا الكاتب المتفرد ابراهيم الحريري.
يا صاحب القلم الذهبي،
إشارتك إلى هاكسلي في مقالك الرائع إشارة ذكية جدا و هذا ما كتبتَهُ "إن ماكرون أو إيزابيلا القرن الواحد والعشرون يعتبر المسلمين، وذلك بعد التصالح مع اليهود طبعا، مخلوقات من فئة بِيتَا سَالِبْ، وكانوا يقومون بالأعمال القذرة وقد انتهى دورهم في المدنية/ العالم الجديد الشجاع الذي هو بصدد إعادة صوغه" .
فرنسا فعلا طلبت اليد العاملة الغير مدربة مثل (بيطا ساليب) في رواية "عالم جديد شجاع" وحينما انتهت الحاجة إليهم يحاولون التخلص منهم ومن أبنائهم وأحفادهم، الجيل الثاني والثالث والرابع للهجرة وهلم جرة.
أحييك وأحيي قلمك الجريء وأتمنى لك كامل التوفيق.
24 - مسلم الخميس 29 أكتوبر 2020 - 10:45
الى 22 aleph
لا تكترث يااخي لذباب الالكتروني المبرج من جهات مشبوهة .. فأسلوبك
الاكاديمي الجمهم وأوجعهم .. فعندما عجزو عن المواجهة العلمية اتجهو الى الشخصنة والاحتكام الى الكثرة
أما مسألة الدسلايكات فكما ذكرت سابقا.. فهناك تقنية astuceتستطيع بها زيادة الاعجابات أو العكس ..فخصوم الاسلام يشكلون تكتلات لينالو من ديننا فيحتكمون الى جميع الوسائل حتى الخبيثة منها لتصدق فيهم المقولة الشهيرة (ليس بعد الكفر ذنب) فتراهم يتفقون في منتدياتهم على المواضيع الحساسة ..فقد سبق لي أن تطرقت لهذا الموضوع في ردي على ملحد فلم يجبني الى يومنا هذا فهرب و لم يستدر خلفه

واصل ياأخي في تصديك لتجار الالحاد والمسيحين اللذين يدخلون بأسماء عربية مستعارة لكي يبعدو عنهم شبهة التنصر
25 - ahmed arawendi الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:31
هذا الصباح مسلم مجنون آخر ذبح فرنسيين في كنيسة نوتردام في نيس- فرنسا.فماذا نفعل??? نستمر في إرسال القبل إلى الإسلام, هل هذا المسلم استمد أفكاره من البوذية مثلا!!!!!????
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.