24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بطل مغربي في إنجلترا (5.00)

  2. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  3. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  4. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  5. الصين تستعد لمهمة جمع عينات من سطح القمر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | استباحة جيوب المغاربة

استباحة جيوب المغاربة

استباحة جيوب المغاربة

"ضريبة التضامن" !!

في تصريح مثير للدهشة والاستنكار، أكد السيد محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، في معرض حديثه عن الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية للسنة المالية 2021، أن الحكومة، وبمناسبة تقديمها لهذا المشروع، وفي إطار حرصها على "الحد من آثار جائحة كورونا، تنوي إقرار "ضريبة تضامنية جديدة"، حددها في فئات وشركات وأشخاص ذاتيين.

وأضاف المسؤول الحكومي ذاته: "ستلجأ الحكومة إلى اقتطاع نسب مائوية من المداخيل والأجور، تصل بين نصف يوم إلى ثلاثة أيام"، وزاد موضحا "أن هذه المساهمة التضامنية ستمكن من تحصيل حوالي 5 مليارات من الدراهم، ستخصص لدعم "صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي"".

وجدير بالإشارة إلى أن حكومة "البيجيدي" هي أكثر الحكومات المغربية على الإطلاق اقتراضا وتنويعا لمصادره الشعبية والأجنبية، وتخطط حاليا لاقتراض 5400 مليار سنتيم.

الشعب بمثابة عجلة الاحتياط (السكور)

راهنت حكومات سابقة، وعلى الأخص "البيجيدية" الحالية، على اعتماد سياسة "التجويع" ومص دماء الشعب كلما بدا ضمور هيكل الاقتصاد الوطني بفعل جفاف مصادره أو ميله إلى الحافة، فتبقي على تجميد الأجور والرفع من وتيرة الأسعار إلى سقف لا يطاق. كما لاحظ المواطنون أن المستوى المعيشي ارتفع ثلاثة أضعاف عما كان عليه قبل تفشي جائحة كورونا؛ شمل كل المواد الاستهلاكية الأساس، وفي آن انعدمت فيه بالكاد أدوار أجهزة المراقبة والزجر، وحلت محلها المضاربات والاحتكارات المقنعة بفيروس كورونا.

تكميم الأفواه أمام تشديد الخناق الاقتصادي

لاحظ الرأي العام الوطني أن الحكومة أحيانا تغدق "خيراتها" بدون مقدار، في شكل مساعدات مالية تحت عنوان "دعم" القطاعات الخاصة كالإعلام بشقيه الورقي والإلكتروني، بما فيه الجانب الفني، وهي تعد بالفتات إذا قورنت بالإكراميات السمينة التي تذهب إلى القطاعات الوزارية ومديرياتها؛ لكن، وأمام هذا الكرم الحاتمي، تظل أدوار مؤسسات البرلمان والأحزاب والنقابات في مراقبة ومساءلة العمل الحكومي هامشية وصورية وبالتالي تبقى معاناة المواطن سيدة الموقف في المشهد السياسي العام، في وقت تتبجح فيه الحكومة بصرف "إعانات استثنائية" للطبقات الشغيلة الأكثر تضررا من آثار الجائحة؛ وهي لا تعدو، في عمومها، مبالغ مالية زهيدة تحضر شهرا لتغيب شهرين أو أكثر.

ولنا في الحكومات المجاورة أفضل مثال

بالرغم من شدة وطأة فيروس كورونا وعصفه بكثير من التوازنات الاقتصادية في معظم بلدان العالم، فإن قوى شعوبها ظلت متماسكة إزاء اهتزازات الأسعار؛ فلم تجرؤ حكومة غربية أو مشرقية إطلاقا على مس القدرة الشرائية العامة، بل خصصت صناديق ليس بغرض إروائها بدماء شعوبها ولكن أساسا لدعم القدرة الشرائية للمواطنين تمول من المداخيل العامة للحكومة، لإعانة شرائح المجتمع الأكثر تضررا من تبعات وتداعيات الوباء العالمي "كوفيد ـ 19"، والحيلولة دون ارتفاع معدلات البطالة، على الرغم من أن اقتصاديات هذه الدول تراعي في توازناتها المالية هذه الشريحة وتخصص لها نسبا مائوية من ميزانياتها تقتص من الضرائب العامة، وليس من جيوب المواطنين كما اشتهرت به حكومتنا الموقرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Lamya الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 08:25
التضامن جيد, و على الشعب المغربي قاطبة التضامن, لان الدول المتقدمة تقدمت بالتضامن, الا انه كما قلت سابقا يجب ان تكون هناك عدالة جبائية, و ذلك يتحقق بقوانين جبائية دقيقة تاخذ بعين الاعتبار كل الشرائح و الظروف التي تعيشها و الى حكامة جبائية و قوانين صارمة لردع ناهبي المال العام و التهرب الضريبي و المراقبة المستمرة و مرونة جبائية, يعني ان القوانين الجبائية ليست جامدة و انما تتغير على حسب الظروف, ليكون هناك انصاف جبائي.
2 - حكومة التهافت على الجيوب الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 08:30
تعد هذه للحكومة وبحق أكثر الحكومات استغلالا المغاربة وامتصاصا لدمائهم الزكية، زيادة في الأسعار لا تطاق ولو حسبنا مقدار الزيادات لتحدثنا عن عن 500٪ منذ أن جاءت إلى الحكومة بقيادة البيجيدي، لكن الأمر استفحل اكثر في ظل الظروف الصحية الصعبة وتفشي جائحة كورونا كما أن أجهزة المراقبة والزجر انمحت ، وأتأسف على هذا الصمت المريب فحتى العمل النقابي تم ابتلاعه واختراقه بفضل سياسة البقشيش الذي ترش به الحكومة الجهات المحيطة والمراقبة ،حسبنا الله ونعم الوكيل ...
3 - عدالة جبائية ! الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 10:56
الأختlamya تحية ، تكرر نداؤك بتحقيق عدالة جبائية مرتين ، بيد أن ترساتة قوانيننا متخمة جمعت بين قوانين الدنيا كلها بيد أن تطبيقها يمر من عين ميكة ،أما أجهزة الزجر والمراقبة حتى هي الأخرى مصابة بفيروس كورونا .. وادهن السير يسير ... نحن مطوقون بحكومة وقوانين مجحفة ترى في جيوب المغاربة المخرج الوحيد كلما وقعت في ضائقة اقتصادية أو واجهتها تحديات كورونا،علما أن المليارات من الدراهم تضخ لجهات عتيدة وذات أقدام راسخة في السلطة ،تحياتي
4 - KITAB الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 14:38
الحكومات التي تستند في سياساتها إلى الضغط على شعوبها وتشديد الخناق الاقتصادي عليها تم إسقاطها في المهد أو أعلنت عن إفلاسها لكن في الدول ذات الأنظمة الشمولية تلجأ فيها إلى حيلة إخراس ألسنة جميع القوى السياسية والنقابية بالبقشيش فيخلو لها الجو لتفترس الشعب وتثقل كاهله بمزيد من التحملات الاقتصادية ، كلنا نتابع السياسات الحكومية في دول الجوار وخاصة في أعقاب جائحة كورونا فلم نعثر على واحدة تجرأت فلجأت إلى جيوب مواطنيها سوى المغرب الذي أضفى على هذه السرقة إسم "ضريبة التضامن أو التماسك الاجتماعي" وما هي في الواقع سوى سرقة مؤدبة ،سلمات
5 - momo الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 22:16
السيد المحترم شباط غاب عن البرلمان لسنتين . سؤال بسيط :هل تم دفع راتبه كبرلماني طوال هذه المدة? الرجاء ممن له الجواب ءان ينورنا و شكرا
6 - ... momo الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 07:56
أولا لا يمكن إصدار حكم على غياب برلماني كل هذه المدة، ما دمنا نجهل سبب هذا الغياب وماذا كان وراءه، و الغايب حجتو معاه، ثم أخيرا لا أرى أية علاقة بين سؤالك وموضوع النص. وشكراً
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.