24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بطل مغربي في إنجلترا (5.00)

  2. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  3. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  4. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  5. الصين تستعد لمهمة جمع عينات من سطح القمر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اليورو في كفة والكاريكاتور في كفة!

اليورو في كفة والكاريكاتور في كفة!

اليورو في كفة والكاريكاتور في كفة!

اضطهاد القيم الدينية

غرق الدول الغربية في حمأة القيم المادية واستباحتها للدوس على القيم الدينية، الإسلامية منها خاصة، أصبح لسان استنكار الجميع، بما في ذلك العديد من المنظمات الإنسانية والمؤسسات الاجتماعية التي لا تكف عن مناداتها باستعادة القيم الروحية بعد أن لقيت حتفها بالكاد تحت عجلات "الحداثة والعلمانية".

وقد طفا مؤخرا على سطح الأحداث حادث نحر الأستاذ الفرنسي إثر عرضه لرسومات ساخرة مسيئة في المقام الأول إلى شخص الرسول (ﷺ)، رافقته أصوات مطالبة بضرورة "تجريم" كل فعل يستهدف الأديان السماوية والمس بمشاعر أتباعها، وفي آن شجب كل عمل إجرامي كرد فعل تجاه الإضرار بعقيدة ما.

وقد خلفت هذه الواقعة تفاعلات وردود فعل غاضبة ونقط استفهامات ضخمة انحصرت في مدلول حرية التعبير، وهل هي مطلقة أو مقيدة بحدود؟ وإن كان مدلولها ما زال رهينا بظاهرة الإسلاموفوبيا التي أخذ شأنها يتعاظم داخل الثقافة الغربية.

مقاطعة البضائع أو اليورو حينما يكون جريحا

من الردود العاصفة التي ما زالت تتوالى من قبل جهات عديدة "مقاطعة المنتجات الفرنسية"، والمقاطعة الاقتصادية (Economic Boycott)، في الأعراف الدولية، هي إجراء زجري وتهديد اقتصادي للعدول عن فعل ما تنوي حكومة إقراره كالزيادة في الأسعار أو فرض رسومات إضافية.

وقد أصبحت "المقاطعة الاقتصادية" ضربة موجعة للمنتجين خاصة، مع ما لها من تداعيات على المنظومة الاقتصادية ككل إذا ما تجاوز مداها الشهر أو الشهرين، علاوة على التأثيرات السلبية المباشرة لها على المحيط الاقتصادي العام.

ومعلوم أن السياسة الاقتصادية المتبعة في دول الاتحاد الأوروبي تحتم "فعل أي شيء" في سبيل أن يكون اليورو في تمام عافيته. لكن إذا ما أصبح متأثرا جراء مقاطعة اقتصادية ما ــ ولو في مدى قصير ــ أسرعت كل الأطراف، بما فيها الحكومية، إلى مائدة المفاوضات، والسؤال التحدي أمامها هو إما المقاطعة وخنق اليورو أو التخلي عن الكاريكاتور وازدراء الديانات.

وقد لاحظنا أن هذه المقاطعة بدأت تؤتي أكلها بأن دفعت بالسلطات الفرنسية إلى الهرولة للحد من "طوفانها" للحيلولة دون "الخسائر الضخمة" التي قد تتكبدها من صمتها على إيذاء مشاعر المسلمين والتنكيل بهم تحت يافطة "حرية التعبير"، واليوم سيكون حادث الأستاذ الفرنسي علامة فارقة في السياسة الفرنسية والأوروبية عموما تجاه الأقلية المسلمة، ولإجبارها، ولو لوقت معلوم، على إعادة النظر في مفهومها لحرية التعبير حتى يبقى السيد اليورو متمتعا بكامل العافية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - اول مرة الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 23:36
لأول مرة اقرأ مقالا في هسبريس يعبر عن الواقع
2 - من الرابح من المقاطعة؟ الخميس 29 أكتوبر 2020 - 00:29
والله لمهزلة عندما أرى أناس همهم الوحيد الإنجرار وراء قطر وتركيا.
إيمانويل ماكرون لم يقل إلا الحقيقة. ما يقع في العالم لخير دليل على صحة قوله.
لماذا كل هذا التعتيم والنكران؟
أليست مذبحة السائحتين ضواحي مراكش أقوى دليل على الهمجية التي تعلموها في نصوصهم المقدسة؟
من الرابح من المقاطعة؟
ملايين المغاربة يشتغلون في فرنسا وهؤلاء يرسلون الأموال لإعانة عائلاتهم ويستفيد المغرب من تلك الأمول كعملة صعبة.
غالبية السياح القادمين إلى المغرب فرنسيون.
فرنسا تؤيد المغرب في نزاعه ضد جبهة البليزاريو في المحافل الدولية.
فرنسا لديها أكثر من 850 شركة في المغرب تشغل المغاربة.
مقاطعة فرنسا في هذه الضرفية الإنتخابية مجرد تهور سيؤدي إلى فوز اليمين المتطرف لأن الفرنسيين لم يعودوا يتحملون ثقافة الجاهلية.
3 - عمر الخميس 29 أكتوبر 2020 - 01:01
''"غرق الدول الغربية في حمأة القيم المادية""

وكأننا نحن الغير غربيون نعيش في عالم القيم المثالية فإذا كان افلاطون يحلم بمدينته الفاضلة فنحن الغير غربيون نعيشها على ارض الواقع حيث الوئام والسلام والفضيلة والمثل العليا وبما اننا ندرك اكثر من الآخرين ان القيم المادية تهبط بالإنسان الى عالم حيواني فقد تخلينا عن هذه القيم الشنيعة ولبسنا لبوس الملائكة نستهلك فقط المثل والحب والاخاء والصفاء بل حتى الكمال حيث لا مكان للماديات في عالمنا الذي يقوده شيوخ الإرهاب !! عفوا عالمنا الذي يقوده الفلاسفة

مع كامل الأسف اصبحنا قطيعا لا يتكون فقط من العامة بل حتى ما يسمى بالنخبة ،اصبحنا قطيعا تحت سيطرة وهيمنة كهنوت ديني يسيطر على عقول وقلوب الناس وعلى أدق تفاصيل حياتهم اليومية وأصبحت لديهم سلطة سياسية واجتماعية وكذلك سلطة خطابية قوية ونافدة بحيث أصبح جزء كبير من النخبة يعيش الرقابة الذاتية في كتاباتها وأراءها واصبحنا لا نفرق بين خطاب الشيوخ وخطاب المثقفين
4 - Freethinker الخميس 29 أكتوبر 2020 - 01:04
الكاتب المحترم لم يكلف نفسه حتى عناء استنكار الجريمة الشنعاء التي ارتكبها الحيوان الاٍرهابي واستعمل كلمة نحر البشعة لوصفها بكل أريحية!!! العالم كله مل وتعب من صراخ وعويل المسلمين بسبب "ازدراء" دينهم وهم أكثر من يزدري الأديان الأخرى في كل صلاة دون أن يتعرضوا لقطع الرؤوس على يد من يصفونهم بالقردة والخنازير والمغضوب عليهم والضالين!! أتمنى الا تخضع فرنسا أو غيرها لضغوط هؤلاء الظلاميين وان تجد طريقة لطردهم إلى بلدانهم البائسة!!!
5 - المضحكات المبكيات الخميس 29 أكتوبر 2020 - 01:52
والله لمهزلة !!!!!!
هل رأيت يوما ما زوارق لمهاجرين أروبيين يخاطرون بحياتهم من أجل العيش عند المسلمين؟
أي بلد إسلامي تشعر فيه بالأمن وبعدم التحرش بالنساء؟
في أروبا يمكن للمرأة التجول وحدها في منتصف الليل دون أن يمسها أحد أما في البلدان الإسلامية فستجد الرجل يخاف أن يغامر بحياته بعد العاشرة ليلا.
الأروبيون يحترمون المواعيد عكس المسلمين والأروبيون إنسانيون تجدهم يساندون اللاجئين كما فعلوا مع السوريين.
الغربيون يتكفلون بالتغطية الصحية للجميع سواء الفقراء والأغنياء.
الغربيون يحترمون القوانين ولديهم قوانين تحافظ على كرامة الأجير.
الغربيون يحبون النظافة ولهذا تجد شوارعهم نقية وفضاءتهم العامة خالية من الفضلات والأوساخ. كل هذه المزايا وما زلت تصف الغربيين بالماديين؟ وباز أسيدي باز!
6 - الواقع الخميس 29 أكتوبر 2020 - 06:17
انه التاريخ الذي قرانا في مدارسنا يعاد من جديد فرنسا المستعمرة لديها خدم اوفياء وجالية مهمة في المغرب. يشبهوننا في الاسماء والصفاة لكن ولاؤهم لسيدهم الابيض الفرنسي الذي يحتقرهم ليس بسبب الدين. بل ايضا بسبب العرق. يحاولون دق اسفين العرقية مع اخوانهم في الوطن بسبب اختلاف في اللغة بينما ينبطحون بكل خسة للفرنسي. انتم تتهمون حتى دول قوية ذات سيادة كالمغرب وطنكم وباكستان وماليزيا بكونها اداة لفرنسا. عبوديتكم لفرنسا هي فقط يجعلكم تعتقدون انه لا يوجد بديل. هناك بديل واستثمارات ضخمة من الصين عرقلتها فرنسا. اتذكر الاهانة التي تستحقونها يوم قال السفير البريطاني في تلفزيون مغربي بان المستثمرين يعتدون بان المغرب هو فرنسا. لكن الايام مجددا تثبت بانكم لا شيء داخل وجدان الراي العام الواسع في المغربي. اعرف بانكم تتالمون في داخلكم لان الشعب يغار على دينه وسيادته الوطنية. تالموا في صمت
7 - خربشات الخميس 29 أكتوبر 2020 - 07:38
للذين يعلمون ولا يعلمون ان الجملة التي وردت في مستهل نص موضوع."غرق الغرب في.." وكأن الكاتب يهيئ القارئ إلى أن الغرب يقبل بكل شيء سوى أن تمس عقيدته الروحية بل لكيلا تمس جيبه ولا تفرض عليه رسومات إضافية... باختصار شديد هذا هو الغرب و ثقافته الاستهلاكية، و بمعنى آخر فلما أثيرت قضية المقاطعة الاقتصادية انزعجت فرنسا وسارعت عدة أطراف بما فيها الحكومية إلى محاولة للحيلولة دون أن يمس الاقتصاد الفرنسي بأذى وسيكفون عن الإساءة إلى رموز الإسلام ولو إلى حين... أما استنكار الجريمة فالكل يرفضها ويندد بها، مع الأسف ما أكثر أشباه المثقفين بيننا تنفعل خلاياه العدوانية لمجرد عنوان أو فقرة ولا يجشم نفسه عناء القراءة و استيعاب الموضوع. وشكرا
8 - ملاحظ فوق العادة الخميس 29 أكتوبر 2020 - 08:32
لنكن موضوعيين مع أنفسنا أولا إن تكرار الصور المسيئة للإسلام والمسلمين ليس وليد اليوم فهو يندرج في مخطط صهيوني يميني متطرف لزعزعة العقيدة من نفوس أصحابها و التنكيل بثقافتهم، وهو في عمقه صراع قيم وحضارات قيم قامت على القيم الروحية وقيم قامت على القيم المادية وغرقت فيها، بيد أن الاقتصاد أظهر أنه الحكم الفصل في العلاقات الدولية بل وحتى داخل الثقافة الغربية فالفرنسي و الأمريكي و الألماني يقبل بكل شيء إلا أن يمس جيبه أو تنتهك حقوقه في العيش، أما المشرقي و الآسيوي والمسلم عامة فيقبل بكل شيء الفقر ومصادر ة حقوقه ووو إلا تمس بشرفه أو قيمه الدينية وشكراً
9 - Tounsi الخميس 29 أكتوبر 2020 - 08:53
الواقع ان المقاطعة لن يكون تاثيرها كبيرا وسيكون محدودا في الزمن. اولا حجم التجارة الفرنسية مع الدول الاسلامية ضعيف بالمقارنة مع تجارتها مع اوروبا, امريكا واسيا. المحلات التجارية في قطر والكويت التي اعلنت مقاطعة البضائع الفرنسية تضحك على الذقون فهي تسحب البضائع ثم تعيد بيعها بعد اسابيع حين تهدا الامور. لن يصبح للامازيغ والمسلمين عامة قيمة في علاقات القوة في العالم الا بالتطور الاقتصادي والعلمي.
10 - الغفاري الخميس 29 أكتوبر 2020 - 10:22
تأييدا لصاحب التعليق 6
كانت ألمانيا تفاوضت مع المغرب سنة 1974 على إقامة مصنع لتجميع سيارات فولكسفاجن بالمحمدية لكن اللوبي الإقتصادي الفرنسي اعترض على المشروع لأن فرنسا قد خططت منذ الإستقلال على ألا تقوم صناعة بالمغرب.
حتى مركب لاسمير النفطي و مجمع صوماكا للسيارات من إنجاز إيطاليا في نهاية الخمسينات
11 - KITAB الخميس 29 أكتوبر 2020 - 10:53
نشجب بشدة المس بالمقدسات ومشاعر 2 مليار مسلم، وفي آن ندين كل الأعمال الهمجية للرد على الإساءات، لكن يجب التريث قليلاً هل الغرب عموما يجرؤ على إثارة المحرقة اليهودية؟ لا أحد يجرؤ على ذلك وإلا سيجر عليه الويلات و الإقصاء وكل صور الاضطهاد، إن الرسوم الكاريكاتورية هي في جوهرها تندرج ضمن تعميق الإسلاموفوبيا في الثقافة الغربية، هي باختصار محاولة الإجهاز على ثقافة ضاربة بجذورها في التاريخ وأعني الإسلام الوسطي المعتدل السمح لا إسلام داعش و التنظيمات الإرهابية التي تجعل من الإسلام وقودا لها، هذا واقع لا مراء فيه وكم نتمنى أن يلقى هذا التعليق نقاشا ولا يسقط في الأيادي القذرة المدنسة بالفضلات الغربية ،سلمات
12 - متعجب الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:58
اختلط الحابل بالنابل ولم نعد نعرف المثقف فعلا من المثقف لايت. لقد التحى الفكر والتحت حتى اللغة خوفا من دهماء الجهل المؤسس والمقدس.
13 - الحقيقة الغائبة الخميس 29 أكتوبر 2020 - 15:18
مرت كل الأديان بمرحلة انتشار ثم انكماش ثم زوال. وقد تمكنت اليهودية من تطوير تعاليمها، كما قامت المسيحية بنفس العملية. ولم يكن ذلك بالسهل. اليوم اليهيودية والمسيحية مختلفة تمام الإختلاف عن اليهودية والمسيحية في العصور الوسطى.
اليوم يمر الإسلام في محنة اخطر بكثير من محنة اليهودية والمسيحية، خاصة بعدما كشر الإسلام عن انيابه مع داعش التي خرجت من جبة الإسلام السني، وقامت بتطبيق ما يعلمه الأزهر من تعاليم بالية. ونرى عواقب هذا الفكر فيما يحصل في العراق وسوريا ومصر وليبيا وغيرها من البلاد تعيسة الحظ. لقد انتهت صلاحية تعاليم الإسلام، ولكن المسلمون يستمرون في ترديد عبارة جوفاء مفادها أن الإسلام دين صالح لكل زمان ومكان. وعدم تمكنهم من التخلص من هذا الهراء
الإسلام لا يمكن إصلاحه لأن لا أحدا يستطيع حذف الآيات التي تحرض على جهاد الطلب وتبيح العبودية وملك اليمين ...إلخ ولهذا السبب كثرت التيارات الإلحادية التي تريد ان ترمي الجمل بما حمل. ولا ترى أي امل في اصلاح الإسلام.
14 - انخفاض اليورو مقابل الدولار الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:27
كانت للمقاطعة الاقتصادية المعلمة من قبل بعض الأطراف احتجاجا على الإساءة إلى مشاعر المسلمين، ودعا عدد من الدول إلى مقاطعة البضائع الفرنسية على خلفية تصريحات الرئيس الفرنسي، بعد تأكيد ماكرون تمسك بلاده بمبدأ الحرية في نشر الرسوم الكاريكاتورية لـ(النبي محمد صلى الله عليه وسلم )، خلال مراسم تكريم أقيمت للمدرس صامويل باتي، الذي قتل بقطع الرأس، في 16 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بيد شيشاني متشدّد، لأنه عرض هذه الرسوم على تلامذته في المدرسة خلال شرحه في الصف حول حرية التعبير.
15 - Amaghrabi الخميس 29 أكتوبر 2020 - 18:34
المقاطعة هي وسيلة الضعفاء بحيث جميع الشعوب العربية والاسلامية تعيش الذل تحت حكامها وقياداتها السياسية والادارية ومع ذلك فهي طائعة لا تحرك ساكنا وبالتالي هذه الصرخة هي تعبير عن اخراج مكبوتاتهم النفسية التي تعيش القهر والظلم والفقر ووو اما فرنسا القوية بقوانينها وعلومها واحترامها لحقوق الانسان لا يمكن ان تؤذى
16 - المغتربة الأحد 01 نونبر 2020 - 10:49
الضعف هو ضعف العزيمة و السلبية و اليأس و الانبطاح و حتى المقاطعة يرون فيها انها ضعيفة لا حول و لا قوة الا بالله ادا شبابنا بهذه العقلية اليأس التام من النهوض فكأننا نحارب نفسنا بنفسنا أو كأننا أموات و نحن أحياء
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.