24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بطل مغربي في إنجلترا (5.00)

  2. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  3. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  4. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  5. الصين تستعد لمهمة جمع عينات من سطح القمر (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإمارات العربية وفية كما عودتنا

الإمارات العربية وفية كما عودتنا

الإمارات العربية وفية كما عودتنا

دولة الإمارات العربية المتحدة دولة أسسها حكماء وعقلاء الأمة. والحكماء لا يموتون ولا تموت مبادئهم ولا قيمهم ولا أخلاقهم. ولا يفارقون هذا العالم إلا وهم قد غرسوا تلك المبادئ والقيم في النسل الذي يخلفهم. وكذلك هو حال الشيخ الحكيم زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله عليه، الذي أبى إلا أن يربي أبناءه على أسس سليمة من المحبة والإخاء والإيثار. وما نعاينه اليوم في أبنائه هو ثمار لتلك المدرسة الآل نهيانية من الوفاء والإخلاص للدول التي تبادلهم بكل صدق تلك المبادئ والقيم. ولعل المغرب واحد من تلك الدول التي تتقاسم مع دولة الإمارات العربية الشقيقة تلك المبادئ التي آمنت بها كذلك مدرسة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني.

واليوم يلتقي أبناء الحكماء وهم ملوكا وأمراء على نفس المبادئ والقيم ليصلوا الماضي بالحاضر في سيرورة تاريخية كي يعيش الشعب المغربي والشعب الإماراتي على هدى من أمرهم وفي وئام أخوي غير قابل للاختراق ولا يأتيه الباطل من أي كان. تلك السيرورة التاريخية وتلك المبادئ جعلت من البديهيات في علم السياسة أن يكون البلدان على درجة عالية من التضامن والتنسيق فيما بينهما. وقبل أن يكون ذلك من الخيارات الأساسية في التوجهات، فهي بالأساس من الضروريات التي لا محيد عنها والتي يفرضها منطق التاريخ ومنطق الجغرافية. البلدان تواجههما تحديات واحدة ولهما مصير واحد. وما قد يؤلم المغرب فهو قد يؤلم كذلك الإمارات والعكس في ما نقوله صحيح، مصداقا لحديث أشرف الأنام "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".

وتجسيدا لهذه النفحة النبوية ولهذا التضامن الراسخ بين البلدين الشقيقين، نثمن كل الخطوات التي قامت بها القيادة الإماراتية المتمثلة في شخص الشيخ محمد زايد آل نهيان الذي حرص سموه على أن يسارع إلى الوقوف إلى جانب المغرب في لحظة مصيرية بخصوص قضيته الوطنية. وبالأمس أعطى سموه تعليماته إلى مندوب دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة لمساندة الطرح المغربي في مغربية الصحراء وفي مقاربة الحكم الذاتي كحل سياسي ونهائي لهذا النزاع المفتعل. ولم يكتف سموه بذلك، بل بفراسته ونظره الثاقب وبإيمانه بوحدة الدول حرص على أن يجسد ذلك الموقف في الأمم المتحدة ليعطيه مدلولا حقيقيا وبعدا على أرض الواقع، فكلف سموه وزير خارجية بلاده بفتح قنصلية إماراتية في مدينة العيون، لإعطاء الدليل القاطع على أن قناعة دولة الإمارات العربية المتحدة هي قناعة راسخة لا تقبل التأويل ولا المساومة في مغربية الصحراء.

ونقول لهذا الرجل الشهم ولهذا القائد الشجاع نحن كمغاربة نعتز أيما اعتزاز بهذه المواقف النبيلة، وجميع المغاربة مدينين لكم بهذا الموقف كما هم مدينين لمواقف والدكم الشيخ زايد بن سلطان، وإن توفاه الله فهو ما زال حيا فينا. نستحضر قيمه وأخلاقه ونستحضر حبه وعشقه للمغرب. ومن جانبنا كمغاربة نبادلكم نفس المشاعر ونفس المواقف. ونحن مع دولة الإمارات قلبا وقالبا وفي السراء والضراء. تحدياتكم هي تحدياتنا وهواجسكم هواجسنا. وما يحاك ضد دولة الإمارات العربية المتحدة في وحدتها من تحرشات إقليمية مجاورة للخليج العربي هي نفسها التي يعاني منها المغرب في منطقة المغرب العربي. ولذلك فإن التضامن يفرض نفسه.

ونعتقد جازمين أن هذه الخطوة التي قامت بها دولة الإمارات العربية المتحدة هي أول الغيث، وأول الغيث قطرة. وأنه بفضل دبلوماسية ملك حكيم من عيار الملك محمد السادس سيزداد منسوب الغيث وستزداد قطارته من أشقائنا في الخليج العربي وذلك بالرجوع إلى مواقفهم التضامنية التي أعربوا عنها جميعا أخيرا في محفل الأمم المتحدة. النسر الإماراتي قد حط الرحال وستتبعه بقية النسور الخليجية، وسيرى العالم كله بأم عينه القاصي والداني منه افتتاح قنصليات جديدة في أقاليمنا الصحراوية على غرار الطوفان الإفريقي الذي يتزايد حضوره في الصحراء التي هي الصحراء المغربية. وستعيش أختنا أميناتو حيدر معنا هذا الحدث في زمن سوف يخيب ظنها بعد أن سولت لها نفسها أن تراهن على حصان أعرج. ونقول لها من الآن هذه رسائل عربية وإفريقية تؤكد لك مغربية الصحراء، فحافظي على خط الرجعة والتقطي أيتها السيدة تلك الرسائل ما دام الوطن بك غفور رحيم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Maghrebi الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:29
الإمارات الشقيقة كدولة
في بدايتة تكوينها و في بداية تأسيسها
كانت تعتمد على المغرب

وملكنا الشريف الحسن الثاني رحمه الله
لعب دور كبير في إيعانة أشقائه
الإماراتيين في جميع الميادين

لكي يصلوا اليوم لماهم عليه
ليكن في علمك
حتي كلمة العملة للإ مارات
" الدرهم الإماراتي " هي من أفكار ملكنا الحسن الثاني
رحمه الله .
هو من ساعدهم في جميع الميادين لتكوين أسس هذه الدولة التقدمة اليوم
الإمارات لن تنسى المغرب لأنه فضله كبير عليها
هناك أحيانا مشاكل طفيفة وهذه مسألة عادية
تحل بسهولة
لكن في العمق نحن إخوة وأشقاء
وحكام الإما رات يدركون ذلك .
ويعرفون جيدا فضل المغرب عليهم
وفي وقت الحسن الثاني رحمه الله
كانت الإمارات تعتمد فقط على المغرب
في حل جميع مشاكلها .
2 - liberté , égalité, fraternité الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:44
ننتظر الآن أن تفتح قطر قنصليتها في أسرع وقت و هي من ساعدها المغرب بالغذاء حتى لا يموتوا جوعاً رغم أنها كانت تحرض عبر إعلامها ضد المملكة و تشوه سمعتها ما أمكن ذلك و لا تجد حرجاً في استضافة و التعريف برموز البوليساريو و رغم أنها شوشت وعي فئة من المغاربة بترويجها أخباراً مغلوطة أو مشوهة عن قضايا الشرق تعمدت فيها إثارة الحقد و العنف ضد دول بعينها .
3 - Amaghrabi الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:45
صراحة هذه المبادرة الايماراتية التي وراءها الامير محمد بن زايد هي صفعة قوية لحكام الجزائر رغم ان الامير قد سبقه ان شارك في المسيرة الخضراء وهو في ريعان شبابه وبالتالي قضية الصحراء عاشها ويعلم خباياها جيدا,وشكرا سيدي الامير على مواقفك التاريخية بجانب القضايا المغربية وشكرا على استمرارك على نهج والدك رحمه الله وطيب ثراه الذي كان مساندا للمغرب في جميع الاحوال وكان رحمه الله حكيما يزن الامور بميزان العقل السليم والفطرة الجميلة التي تبني ولا تهدم وتجمع ولا تفرق.فانا سعيد جدا بهذه المبادرة المباركة وان شاء الله ستجلب اصدقاء المغرب التاريخيين وخاصة دول الخليج العربي الشقيقة ,وشكرا للاستاذ لحسن على مقاله الجميل الذي يثني على الامارات واهل الامارات الكرام
4 - مولينيكس الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 14:29
قال نبي الله سليمان
(مالي لا ار الهدهد ام كان من الغائبين)
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.