24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تنسيق نقابي ينبّه إلى الأوضاع الصحية في برشيد (5.00)

  2. العثماني: تطهير معبر الكركرات تحوّل استراتيجي لإسقاط وهم الانفصال (5.00)

  3. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  4. طول فترة غياب الرئيس يحبس أنفاس الشعب والعساكر في الجزائر (5.00)

  5. طنجة تحتضن اجتماعاً ليبياً جديداً بين "النواب" و"مجلس الدولة" (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | فرنسا تزيل مساحيق الأنوار

فرنسا تزيل مساحيق الأنوار

فرنسا تزيل مساحيق الأنوار

وضع صعب يعيشه المنافحون عن "بلد الأنوار" في الآونة الأخيرة. فقد اعتادوا اجترار الحديث عن الثورة الفرنسية والتغني بما قدمته للإنسانية من مفاهيم ومبادئ التنوير والحداثة التي أنقذت العالم من الاستبداد وسلطة الإكليروس، وأتخمونا بكتاباتهم المسترسلة عن العدالة والمساواة والحرية، التي ما كان لها أن تظهر للوجود لولا أحداث 1789، التي استمدت روحها من كتابات مونتسكيو وفولتير وروسو.

لكن السقوط الأخير للنموذج الفرنسي أزال كل مساحيق التجميل، التي طالما ألهمت رواد الأنوار العرب منذ رفاعة الطهطاوي الذي ترجم "المارسيلييز"، والأفغاني الذي جعل باريس كعبة لرواد الحرية، وأديب إسحاق الذي أنشد عن ثورة الفرنسيس، وغيرهم كثير. لكن توالي الأحداث دفع بالكثيرين إلى مساءلة هذا التمثل العربي للنموذج العلماني في صورته الفرنسية: هل هو وعي بحقيقتها وجوهرها، أم رغبة في الفكاك من أسر الواقع المعيش؟ إذ لم تنفع تغريدة الرئيس الفرنسي ماكرون المترجمة إلى العربية ولا بيانات وزارة الخارجية المتعددة في وقف الغضب الشعبي المتنامي ضد الهجوم الرسمي على الإسلام ورموزه العقدية في كل أرجاء العالم الإسلامي.

وقد تفنن عشاق النموذج الفرنسي في تقديم التبريرات اللازمة، التي تلتقي عند اعتبار الحدث استثناء في مسار طويل من التنوير. فالبعض فسر الهجوم بمحاولة الرئيس الفرنسي استمالة اليمين في صراع انتخابوي عادي، وآخرون ربطوا الأمر بتغول النخبة الرأسمالية التي أتت برئيس "مغمور" من أجل تمرير برامجها، وآخرون رأوا في الهجوم الإعلامي الممنهج على المسلمين صراعا استراتيجيا ضد تركيا... لكن لا أحد ساءل نفسه: لم يتكرر المشهد مع جل رؤساء فرنسا على اختلاف انتماءاتهم السياسية؟ ولم الإصرار على مهاجمة الإسلام والتضييق على المسلمين؟. يكفي أن نذكر في هذا السياق أن الرئيس الحالي سبق له أن شبَّه الإسلام بالغول المتوحش (Hydre)، واعتبر سلفه "الاشتراكي" فرنسوا هولاند أن فرنسا تقع تحت "تهديد الإرهاب الإسلامي"، وهو الذي "اشتكى قبيل انتهاء ولايته من كون لفظة إسلام أمست تخدش أذنيه"، كما يعود إلى وزيره الأول مانويل ڤالس ابتداع تركيب الفاشية الإسلامية. وكان جاك شيراك، الذي يحتفى به في المغرب وتسمى مؤسسات وفضاءات باسمه، قد تحدث عن المسلمين في فرنسا واصفاً إياهم بـ"الأصوليين المتطرفين الذين تنبعث الرائحة الكريهة من أحيائهم". وفي عهده أنشئت "لجنة ستازي"، التي فرضت حظر الرموز الدينية في الفضاء العام. وقبله اقترح جيسكار ديستان إعطاء الجنسية الفرنسية على أساس "حق الدم" بدل "حق التراب". ومفهوم الإسلام الفرنسي ليس وليد خطابات ماكرون أو تقرير مستشاره حكيم القروي المعنون بـ"صناعة الإسلاموية"، بل ظهر مع فرانسوا ميتران ووزير داخليته بيير جوكس، الذي شكل حينها "المجلس التفكيري حول إسلام فرنسي" (CRIF). وفي 2018 تزعم نيكولا ساركوزي وثلاثة رؤساء حكومة سابقين وبعض الكتاب والفنانين حملة تدعو المسلمين إلى إبطال سور القرآن التي تدعو إلى قتل ومعاقبة اليهود والمسيحيين والملحدين...

وهكذا تفنن المسؤولون الفرنسيون، على اختلاف قناعاتهم، في النظر إلى الإسلام والمسلمين نظرة ازدراء وتوجس. يتحدثون عن "حماية اللائكية" امتثالا لمقتضيات قانون 1905، لكنهم يضمرون سياسة عنصرية إقصائية عدائية. فما يقع حاليا ليس استثناء، بل هو جزء من عقيدة النخبة الحاكمة في الإليزيه منذ قيام الثورة الفرنسية، وما يسوق حول التسامح والاندماج وقيم المواطنة والجمهورية مجرد شعارات للاستهلاك. ويكفي أن نفكك نصوص المنظرين الأوائل لنفهم سبب الحضور القوي للمنطق الإقصائي في أذهان الحاكمين. فمونتسكيو الأب الروحي لفصل السلطات الذي تعتمده العديد من الدساتير عبر العالم، اعتبر الاستبداد صفة ملازمة للدين الإسلامي، ورينان أحد رموز فرنسا الجمهورية العلمانية يؤكد في محاضرته سنة 1883 بالسوربون أن الإسلام والعلم لا يتفقان، والفيلسوف باسكال في كتابه «أفكار» ينتقد الإسلام ويحط منه.. واللائحة طويلة. لذا فما يحدث في باريس اليوم ليس بدعة من تاريخ فرنسا، التي نصبت نفسها حامية لمسيحيي الشرق، كما تحيل تدخلاتها في الفتن الطائفية بمصر ولبنان، وليس محصورا في صراع انتخابوي عرضي، بل هو جزء من مسار طويل من معاداة الإسلام مغلف بالحداثة والتنوير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - فرنسا الأنوار . السبت 31 أكتوبر 2020 - 13:33
بعيدا عن لغة الخشب وتجييش المشاعر وانطلاقا من أرض الواقع أرى أن ركوب موجة الاستنكار للرسوم التي اعتبرت مسيئة للرسول شابها الكثير من التحميل فوق ما تحتمل . لأننا اذا نظرنا لها من داخل قيم الجمهورية الفرنسية لا تعدوا على كونها نظرة فنية نقدية يمكن أن تطال أي عقيدة سماوية أو أرضية . قد أوافق الأستاذ لو أن الرسوم كانت تطال عقيدة المسلمين ولا تطال باقي العقائد والأديان ولكن كيف والعلمانية نظام يقف على نفس المسافة من كل المعتقدات فكما يسمح ببناء المساجد يسمح ببناء الكنائس وكما يسمح للفن بالتعاطي مع العقائد الأخرى يسمح له بالتعاطي مع دين المسلمين .
2 - أنوار ظلامية السبت 31 أكتوبر 2020 - 13:41
الثورة الفرنسية نفسها جريمة لما حصل من مذابح داخل التراب الفرنسي بإسم تلك الشعارات الزائفة.بعد ذلك قامت فرنسا بتصدير تلك الحرية والعدالة والمساواة للخارج بإحتلال و إستعمار أمم وشعوب و ممارسة أبشع الجرائم والتلذذ بذلك بالإحتفاظ بجماجم المقاومين من كل البلدان
فرنسا التي كانت تنافس كنيسة روما يوما ثم قطعت رؤوس كل المتديينين ثاني يوم. اليوم سقط عنها القناع وكل من يصدق تلك الشعارات هو مصلحجي بكل بساطة
3 - الدور .. الدور ..على مين الدور السبت 31 أكتوبر 2020 - 15:39
لا استطيع التنفس - فأجاب لايهمني / العرق الابيض متحف الجماجم والمحرقة الاوروبية / قالوا بلدان الحضارة والثورة والديمقراطية وحرية التعبير ونقول عنصرية وقلة ادب واستعمار وجرائم انسانية وسرقة الثروات
4 - sindibadi السبت 31 أكتوبر 2020 - 15:56
والله يا أخي وضعت الأصبع على جرح فرنسا
مشكل فرنسا وهي أنها تعيش أكثر من عقدة
عقدة كونها توهم الناس بما لا تعيشه ولا تعرفه
تدعي الحرية والمساواة والأخوة وهي عكس ذلك تماما
فالعنصرية ممأسسة في فرنسا لدرجة لا يمكن أن لا يعيشها كل من كان ذنبه غير أروبي
ليس هناك من رئيس فرنسي إلا وترك بصماته في هذا الجانب
من منا لا يتذكر جاك شيراك وهويتكلم عن الروائح في المنازل الإفريقية
المالية والسينغالية على وجه التحديد
ومن منا لا يتذكر نيكولا زاركوزي الذي أراد أن ينظف بعض الأحياء بالكارشير
أما المسؤولين السياسيين فحدث ولا حرج
فرنسا تعيش أيضا عقدة جارتها بريطانيا العظمى منذ حرب واتِرلولإلى تفوق اللعة الإنجليزية في كل الميادين
حتى أن بريطانيا غادرت الإتحاد الأروبي كونها لم تستحمل تعنت فرنسا
أما العقدة الكبيرة وهي العقدة الألمانية حيث لا يمكن لأي مسؤول فرنسي إلا أن يقارن فرنسا بألمانيا في كل الميادين فيتسائل المسكين لمذا ألماتيا تبقى دائما وأبدا في الصفوف الأولى ناهيك دخول هيتلر إلى باريز بسهولة لم تكن فرنسا تنتظرها
فرنسا تظن أن قيمها هي قيم عالمية في حين أن القيم هي وليدة المحيط الذي نعيش فيه
...يتبع
5 - الثوب السام المسموم السبت 31 أكتوبر 2020 - 15:57
الله يعطيك الصحة سيدي الكاتب
لقد عريت المتدثرين بثوب غيرهم و هو ثوب جميل مزركش من الخارج قبيح شنيع من الداخل و قد بدأت تكثر رقعه و تظهر حقيقة المستور...علمانية من الخارج و عنصرية و إنتقائية من الداخل
6 - العربي العربي السبت 31 أكتوبر 2020 - 17:16
حينما وقعت اليابان وثيقة الاستسلام على اثر انهزامها في الحرب العالمية الثانية تعمد الأمريكان إظهار كل أساليب الاحتقار اتجاه اليابانيين سواء على مستوى الشروط التي وردت في الوثيقة أو اتجاه كل التقاليد و المعتقدات .. اليابانيين
وهذا كله بعد أن قتل الأمريكان الملايين من اليابانيين وقاموا بمحو من على سطح الكرة الأرضية مدينتين يابانيتين بالسلاح الدمار الشامل ...
لكن اليابانيين عوض ان يصبُوا كل غضبهم و حقدهم على الأمريكان اختاروا سلوكا أخر و كان الياباني حينما يوجه إليه الامريكي الكلام يجيب دائما نعم سيدي !
وهذا ليس ضعفا و او استلابا آو تمجيدا للآخر بل لأنهم فهموا مبكرا أن الغضب و الحقد .. لن ينفعهم و عليهم أن يركزوا كل طاقاتهم في بناء الإنسان الياباني بنفس الأدوات التي يمتلكها الأعداء
وهي العلم و الانضباط و العمل .
7 - المهدي السبت 31 أكتوبر 2020 - 17:58
العربي تعليق 6 تحية .. ليست اليابان وحدها بل ألمانيا نفسها التي دكّها الحلفاء واعدم قادتها في محاكمات نورمبرج واغتصبت نساؤها بالآلاف من طرف الجيش الأحمر سرعان ما ولّت ظهرها للحقبة السوداء ودخلت في علاقات تعاون مع أعداء الأمس حتى صارت قطباً يحسب له حساب في الاتحاد الاروبي ولم تتصرف مثل الجزائر التي لا زالت تحكمها عقدة حرب الرمال التي تعود لما يقارب الستون سنة ..
اليابان انهزمت بشرف ولا زالت الأشرطة الموثقة تتحدث بذهول واعجاب عن معاني الشرف والتضحية لدى الجندي الياباني وولائه وانضباطه حتى ان جنديا يابانياً بقي في جزيرة متأهباً شاعراً سلاحه يقتات فقط على الأعشاب مدة ثلاثون سنة بعد انتهاء الحرب ولم تنفع كل الاتصالات معه لألقاء سلاحه وإقناعه بان الحرب انتهت منذ عقود فكان جوابه واحداً : أمرني رئيس المباشر الضابط بعدم تسليم السلاح أو الاستسلام تحت اي ظرف ولن أفعل ذلك ألا بأمر منه حيث اضطر الوسطاء للبحث عن الضابط الى ان عثروا عليه وهو لا يزال على قيد الحياة فانتقل الى الخزيرة ووفق القواعد العسكرية أدى التحية وأصدر أمره للجندي لتسليمه سلاحه والعودة الى اليابان وكذلك كان مع هذا الجندي الوفي واسمه هيرو أونودا onoda hiro .. انها اليابان العظيمة التي مزجت بين الاصالة والمعاصرة ( الحقيقية ) حيث يستحيل ان تجد يابانياً ضد وطنه يتعامل مع الخارج ويتآمر ضده فلا وجود لنماذج الضابط أديب أو باقي الخونة الذين يبيعون وطنهم لأجل بطاقة لاجئ ..
8 - Amaghrabi السبت 31 أكتوبر 2020 - 18:07
يقول العلماء "العالم يفهم الجاهل والجاهل لا يفهم العالم"والسبب ان العالم مر بفترة الجهل والجاهل لم يمر بفترة العلم.فشتان بين الفكر المتخلف الذي يتشبث بالرواسب السلبية والفكر المتنور الذي يمشي قدما نحو الانفتاح والحرية والكرامة وحقوق البشر والشجر والحجر.كيف يذبح استاذ من طرف تلميذ لاجئ هرب من بلاد الفقر والجهل والتخلف بسبب صورة كاريكاتورية لنبي المسلمين محمد ص وهم الفوا ان يرسموا كاريكاتوريات لانبيائهم وشخصياتهم الحية.الا يكفي ان نرد عليه بالحجج وبالتظاهر وبالتعليقات السياسية لنوبخه على فعلته التي تستفز المسلمين الذين لا يقبلون مثل هذه التصرفات؟الا يحق لرئيس فرنسا ان ينتقد مثل هذا التصرف الفردي باسم الاسلام ويصفه تصرف ارهابي اثار الرعب في بلده وزاد الطين بلة ذلك التونسي الذي ذبح البشر كأنه يذبح الخرفان وحتى الخرفان في فرنسا لا يسمح ان تذبح بدون تخدير.صراحة يجب ان نحسن اخلاقنا ونتعلم من الغرب السلوك الجيد فاننا بعيدون ومع الاسف عن الحضارة العصرية وما زلنا نعيش في القرون الوسطى
9 - sweden السبت 31 أكتوبر 2020 - 18:33
je suis tout a fait daccord avec lecrivain. Je vie en europe et je sais que toutes les etablissement contre lislam et les musulmants.
10 - محمد العربي الامازيغي السبت 31 أكتوبر 2020 - 18:53
مقال في الصميم سيدي بوعلي.استغرب للسيد فرنسا الانوار رقم1 - وانا درست في جامعات فرنسا واقيم فيها منذ 35 سنة..بل انني احب اشياء كثيرة في فرنسا وتزوجت فرنسية - ان يقول ان الرسوم التي استنكرها الكثير من الفرنسيين العقلاء ومنهم مثقفين ورجال دين..انها نظرة فنية نقدية..ماهذا الهراء..انها نظرة تجريحة وقحة و عنصرية..واتحدى هذا السيد وكل المطبلين لحرية فرنسا وثورتها ان تنتقد صحف فرنسا او سياسيوها او مثقفوها او ايا كان اليهود و اليهودية باسم الحرية..ولك فيما حدث للفيلسوف المسلم "غارودي" او الساخر "ديوديني" او هذه الايام "جيريمي كوربين" في انجلترا خير مثال..فعن اية حرية اونطرة فنية تتحدث يا هذا..??
11 - aleph السبت 31 أكتوبر 2020 - 20:03
8 - Amaghrabi

الإرهاب يضرب المسلمين أكثر آلاف المرات مما يضرب فرنسا.
هذا الأسبوع فقط ذبح الإرهابي المغربي عبدالرزاق عبيدالله الملقب ب "الهيش مول الحوت"، ذبح أحد حراس سجن تفلت 1 . فهل يرضيك أن تلصق بك صفة إرهابي فقط لأنك مغربي ك "الهيش مول الحوت"؟ وأن نعتبر كل المغاربة إرهابيين؟

كم من مغربي إرهابي قتل مغاربة وغير مغاربة؟ وما رأيك في العمليات الإرهابية التي تعرض لها المغرب؟ أحداث الدار البيضاء، وكل الخلايا الإرهابية التي تفككها قوات الأمن المغربية؟
فهل لحل مشاكل الإرهاب في المغرب هو أن على مدرسينا أني يعرضوا لأطفالنا صورا كاريكاتورية لنبينا؟ صور لنبينا عاريا، وأعضاؤه التناسلية متدلية والمؤخرة تغطيها نجمة، كما تفعل فرنسا في مدارسها وتعرض تلك الصور على أطفال المسلمين؟ أطفال في سن 13 سنة؟ وبعد ذلك تعرض تلك الصور في شوارعها نكاية بمشاعر المسلمين الفرنسيين؟

كفاكم تهريجا لليمين الفرنسي الفاشي، ولأسلموفوبيا ماكرون. ما تفعله فرنسا لا تفعله لا ألمانيا ولا هولندا ولا ابريطانيا ولا بلجيكا ولا إيطاليا ولا إسبانيا. فهل هذه الدول ليست متحضرة؟ وهل هذه الدول ليست علمانية؟
12 - المهدي السبت 31 أكتوبر 2020 - 20:09
العربي تعليق 6 تحية .. ليست اليابان وحدها بل ألمانيا نفسها التي دكّها الحلفاء واعدم قادتها في محاكمات نورمبرج واغتصبت نساؤها بالآلاف من طرف الجيش الأحمر سرعان ما ولّت ظهرها للحقبة السوداء ودخلت في علاقات تعاون مع أعداء الأمس حتى صارت قطباً يحسب له حساب في الاتحاد الاروبي ولم تتصرف مثل الجزائر التي لا زالت تحكمها عقدة حرب الرمال التي تعود لما يقارب الستون سنة ..
اليابان انهزمت بشرف ولا زالت الأشرطة الموثقة تتحدث بذهول واعجاب عن معاني الشرف والتضحية لدى الجندي الياباني وولائه وانضباطه حتى ان جنديا يابانياً بقي في جزيرة متأهباً شاعراً سلاحه يقتات فقط على الأعشاب مدة ثلاثون سنة بعد انتهاء الحرب ولم تنفع كل الاتصالات معه لألقاء سلاحه وإقناعه بان الحرب انتهت منذ عقود فكان جوابه واحداً : أمرني رئيس المباشر الضابط بعدم تسليم السلاح أو الاستسلام تحت اي ظرف ولن أفعل ذلك ألا بأمر منه حيث اضطر الوسطاء للبحث عن الضابط الى ان عثروا عليه وهو لا يزال على قيد الحياة فانتقل الى الخزيرة ووفق القواعد العسكرية أدى التحية وأصدر أمره للجندي لتسليمه سلاحه والعودة الى اليابان وكذلك كان مع هذا الجندي الوفي واسمه هيرو أونودا onoda hiro .. انها اليابان العظيمة التي مزجت بين الاصالة والمعاصرة ( الحقيقية ) حيث يستحيل ان تجد يابانياً ضد وطنه يتعامل مع الخارج ويتآمر ضده فلا وجود لنماذج الضابط أديب أو باقي الخونة الذين يبيعون وطنهم لأجل بطاقة لاجئ ..
13 - حروبهم وحروبنا . السبت 31 أكتوبر 2020 - 20:10
الحرب الأمريكية اليابانية والحرب اليابانية الصينية والحرب الألمانية الفرنسية والحرب الأهلية الأمريكية كلها حروب أصبحت من الماضي اخدت وقتها وطواها النسيان. إلا حروبنا نحن فهي لاتنتهي لأن لها ارتباط بالمعتقد فلا يمكن أن يهادن من يرى الأمر شورى ، من يقول الولاية لعلي . حروبنا ليست على أمور دنيوية أو ايديولوجيات وضعية حتى تميل لفريق على حساب فريق وإنما حروب عقدية لايمكن الجزم أيها على حق .
14 - إلى 10 - محمد العر مازيغي السبت 31 أكتوبر 2020 - 20:53
حاول أن تكون موضوعياً ولو قليلاً.إذا كنت تعيش في فرنسا كما تقول، فبإمكانك الإطلاع على القانون الفرنسي الذي حدد 23 معياراً للتمييز (discrimination)Article 225-1§1 كما أنه كان بإمكانك، بعد 35 سنة بالديار الفرنسية أن تفهم العقلية الفرنسية فيما يخص "السخرية" و لا أشك أنك تعرف ما معنى "second degré" الذي لا يفهمه المسلمون على الإطلاق، لأن كل شيء عندهم "premier degré" لذا تجدهم دائما متعصبين. الكاريكاتور معروف منذ ظهور المطبعة بخاصة و كان موجها لأناس لا يعرفون القراءة و الكتابة فتطور مع الحقب و لا توجد شخصية نجت من مخالبه مهما كانت مكانتها (المسيح و البابا كخير مثال !) و لم يحصل أن أدت إلى القتل إلا مع المسلمين الذين لا يتمتعون بنفس حرية التعبير في بلدانهم حيث لا أحد يجرؤ على الحاكم عندهم خوفاً لا تقديساً ! لا أتفق معك، ما تسميه عنصرية و تجريح إنما هو نقد ساخر لشخصية عامة وأيديولوجيتها و ليس مسّا بالحياة الشخصية لأشخاص على قيد الحياة، هكذا في الدول الغربية ! عندما أغضب عليك بسب تصرف غير لائق قمت به، لا يعني أنني عنصري لأنك أمازيغي كما أن أمازيغيتك و إن كانت من حقك لا تخول لك جميع الحقوق !
15 - aleph السبت 31 أكتوبر 2020 - 21:09
10 - محمد العربي الامازيغي

إذا عرفت من هو صاحب التعليق رقم 1 سيتفهم من هم هؤلاء المطبلون المزمرون لماكرون. ذلك المعلق هو متمسح مغربي آعتنق أقذر تيار مسيحي، وهو المسيحية الإنجيلية الصهيونية. تيار مسيحي رجعي عنصري صهيوني. تيار يؤمن أن عودة المسيح ليؤسس لهم ملكوت السماء مشروطة بتجمع اليهود في فلسطين واستكمال التطهير العرقي ضد الفلسطيين.

هذا المعلق كان سابقا يوقع تعاليقه باسم عبدالرحيم فتح الخير. هؤلاء المتمسحين الإنجليين المغاربة هم صهاينة قلبا وقالبا وحقدهم موجه ضد المسلمين، فلا وطن لهم إلا ملكوت السماء التي ينتظرونها ولا أهل لهم إلا أعداء المسلمين. وإذا ظهر السبب بطل العجب. فبين ظهرينا صهاينة أعداء الشعب وأعداء الوطن.
16 - sindibadi السبت 31 أكتوبر 2020 - 21:43
....تابع ....

أما العلمانية فحدث ولا حرج
متى كانت فرنسا علمانية؟
لو كانت فرنسا علمانية ما كانت تتخد من مولد المسيح تاريخ ازياد ليس فقط الفرنسيين نفسهم بل وعديد من المغلوب على حالهم كالمغرب والجزائر وتونس
هل تعلم أيها المغربي أن تاريخ ازديادك يشهد على مسيحيتك رغما منك؟
متى كانت فرنسا علمانية وهي التي تُؤرخ الأحداث بما قبل أو بعد المسيح وكأن العالم لم يشهد أي حادث عظيم يستحق المرجعية التاريخية
أما اللغة الفرنسية فتعج بتعابير ومصطلحات لا علاقة لها بالعلمانية البتة بقدر ماتندرج في الشأن الديني وتوحي له دون استحياء
فرنسا قننت حتى التفكير والظن والشك
فلا يمكن لك أن تفكر أو تظن أو حتى تشك في الهولوكوست وإلا تابعتك فرنسا بجريمة ضد الإنسانية
هذه هي حرية الرأي عندهم
حرية التعبير عند فرنسا تتوقف فقط في التبخيس برسول البشرية صلى الله عليه وسلم
وكأن كل المواضيع أنقطعت من جدرها
أهذا هو بلد الأنوار؟
حاشا لله
بلد الظلم والظلمات
والمشكل أن عندنا بالمغرب العربي الكبير كثير من المُحابين للثقافة الفرنسية
كونهم المساكين تعرضوا لغسيل العقول فأصبحوا أكثر فرنسية من الفرنسيين نفسهم
17 - KITAB السبت 31 أكتوبر 2020 - 22:18
تتبعت اللقاء الصحفي الذي عقده الرئيس الفرنسي ماكرو مع قناة الجزيرة، فتأكد حينها أن السياسة الفرنسية ماضية حماية قيمها العلمانية ولا يبدو أنها ستخنع لأحد مهما كانت الضغوطات والتلويح بالمقاطعة الاقتصادية، ماكرون قال بالحرف أن واجبه الدستوري يحتم عليه حماية الثقافة الفرنسية بما فيها الرسوم الكاريكاتورية، وكاد أن يقول بأنها تشكل جزءا من عقيدتنا ولا سبيل إلى التخلي عنها، كلامه كان يتأرجح بين العنطزية والتحدي كما كانت تقدح نظراتها شررا و عدوانية وغضب من سوء ما تلقاه فرنسا من المسلمين، لكنه عاد ليتدارك بأن التطرف الديني هو المسؤول، بينما نجد موقف ترودو رئيس الحكومة الكندية من الرسوم موقفا وسطا ويرى حرية التعبير تنتهي عند حدود الإساءة إلى الغير، سلمات
18 - nabucco السبت 31 أكتوبر 2020 - 22:54
إلى 14

أولا أحمد الله أنني لا أسكن في فرنسا ولا أحمل جنسيتها. الجو المكهرب الذي طال الجميع، مسلمون ومسيحيون ولا دينيون لا يبشر بخير.

المسلمون في وضع لا يحسدون عليه.
والمسيحيون يذبحون في الكنائس. واللادينيون خائفون من هجمات إرهابية هوجاء كما وقع في بتاكلان.

فهل هذا هو الفن كما تفهمه أنت، ويفهمه ماكرون وشارلي أيبدو ؟ ولا يفهمه لا المسلمون، ولا الدول الأوروبية جيران فرنسا؟

أفهمنا يا هذا ما هو هذا الفن second degré الذي يصور رسول الإسلام عار وفي وضع جنسي ويعرض على أطفال في سن 13 سنة؟ هل هو درس لتربية الذوق الفني عند الأطفال؟

تابعت ما يكتب في الصحافة الغربية حول الموضوع ولم أجد من يدعي أن المشكل هو أن الذوق الفني الفرنسي الرهيف جدا والمتطور جدا، هو سبب كل هذه المصائب التي حلت بالجميع مسلمين ومسيحيين ولا دينيين. ولم أجد من يقول أن على المسلمين تطوير حسهم الفني لكي يُحل المشكل.

جوهر المشكل هو الأسلاموفوبا والعنصرية والفاشية التي تنخر الطبقة السياسية في فرنسا، هذا هو المشكل. وبهلوانياتك حول فن من الدرجة الأولى أو الثانية مكانها هو السيرك.
19 - إلى 18 - nabucco [1] الأحد 01 نونبر 2020 - 01:07
أولاً أنا لم أستعمل كلمة "فن" في تعليقي إطلاقاً !
الأمر يتعلق بالتعبير الذي قد يتم بعدة و سائل و من بينها لغة الإشارة للصم و طبعاً الرسم الكاريكاتوري (الرسام الكاريكاتوري يعد صحافياً بمعنى الكلمة و لذلك يتعرض في بعض الأنظمة الشمولية و الديكتاتورية من التضييق عليه إلى التصفية الجسدية مروراً بالغرامة و السجن : سوريا، الأردن، تركيا ... !). فيما يخص "second degré"، على سبيل المثال: عندما تتغلب و تفوز على صديق لك في لعبة الشطرنج و يقول لك إني أكرهك، فهذا لا يعني أنه يكرهك فعلاً (premier degré) و إنما اعتراف ضمني منه بتفوقك و كأنه يقول لك أنك كنت أقوى و أذكى منه و في نفس الوقت "يعزي" نفسه و غالبا ما يكون هذا هو هدف "second degré" نوع من المقاومة النفسية و اليهود (humour juif) معروفون بهذا النوع من السخرية (humour noir) "يسخرون" من أنفسهم حيث يكون الموضوع جدياً و الطريقة فكاهية و غالباً ما لا تخلو من الذكاء و الحكمة ! في إحدى الكاميرات الخفية، عرض الممثل "ساندوتش" على مسلم (لن أذكر بلده !) في شهر رمضان فأشهر عليه سكينا عوض أن يقول له لا شكراً، إني صائم ! لابد للمسلم أن ينفعل و ...
(يتبع)
20 - الشهبندر الأحد 01 نونبر 2020 - 01:32
يحاولون بناء المغرب على هوية فرنساوية صليبية بقناع نيوكولونيالي.. الفرنكوبربريست..يستمدون روح أعدائه التاريخيين....هل هناك جنون اكثر من هذا....اللهم سلم الشعوب تنتقم و لو بعد قرون...ما زالوا يكذبون علينا و نصدقهم..آه حين تزول سكرتنا...
21 - WARZAZAT الأحد 01 نونبر 2020 - 13:05
فرنسا تعيش على دمائنا و دماء باقي الأفارقة كما قاله الوزير الايطالي. هي سبب كل مشاكلنا.هي و باقي الامبرياليين هم من علف هذه الزبانيات المسعورة و سلطوها علينا. ألان و هم قد انتهوا بنا ها هم يعضون أذيالهم....منكم و إليكم.

حرية التعبير تضمنها دساتير كل الدول المتحضرة من اليابان إلى كندا و ألمانيا....هي أساس كل الحريات. فعلا كل دولة و حساسيتها و غالبا ما تكون تتعلق بهيبة الدولة و شهداءها...الدين عندهم أمر عارض عكس مجتمعاتنا التي فيها الدين كل شيء.

ماذا تعني مفاهيم ك ''الإساءة'' و ''القداسة''؟! شيء قد اعتبره إساءة و شخص أخر لا...ثم ما هي العقوبة؟...غرامة؟...نحر؟....و هل يجب على العالمين أجمعين أن يقدسوا ما نقدس و نقدس ما يقدسون؟ من هذا الباب يجب أن نمتنع عن أكل البقر إحتراما لمقدسات الهندوس...و إلا فالحرب.

كل هذه الغوغاء لا معنى لها خصوصا أنها من ناس لا يحترمون أي ملة و أي دين....أكبر إساءة الاسلام هم المسلمون أنفسهم.

كيف لنا أو للسعودية و باكستان أن يعطوا لاروبا درسا في التسامح و احترام الأديان؟!
22 - Amaghrabi الأحد 01 نونبر 2020 - 14:03
مع الاسف بعض الاخوة المغاربة يحملون مسؤولية الازمات الاقتصادية التي عاشها المغرب منذ عهود طويلة الى الاستعمار الفرنسي وكأن الاستعمار الفرنسي حينما دخل المغرب وجد المغاربة يدهم اليمنى في العسل واليسرى في السمن ,والحقيقة لنه وجدهم يعيشون السيبة يقتل بعضهم البعض,وحينما خرج الاستعمار تبعته كثير من الشعوب التي استعمرتها فرنسا والى حد الساعة يعبرون بواسطة قوارب الموت نحو فرنسا او الضفة الاخرى بصفة عامة.وانا احمد الله واشكر فرنسا والدول الغربية التي اشبعتنا طعاما وكرامة وحرية وحقوقا ما كان ان نعيشها في بلداننا التي ما زال ومع الاسف مواطنوها حكاما ومحكومين يتشبثون بالاستبداد التاريخي الذي مارسه حكام المسلمين بصفة عامة على شعوبهم وما زالوا لم يتحرروا من ذلك,ومما يحيرني الارهاب باسم الاسلامي الذي يمارسه بعض المهاجرين والاجئين الذين كانوا عليهم ان يحمدوا الله وان يعترفوا بخير هؤلاء الكفار بين قوصين.والله انني حائر حائر من اين يفكر هؤلاء ومن اين يفكر كثير من المعلقين في جريدة هسبريس المحترمة
23 - bleumarin الأحد 01 نونبر 2020 - 14:03
الانسانية في حاجة الى المزيد من الحوار و نبذ العنف و التفاهم. ومع أن السخرية هي مسألة غير أخلاقية إلا أنه لا يمكن قتل أي أحد لمجرد أنه يسخر من معتقداتنا.تصوروا معي.البقرة هي ايضا خط أحمر عند الهندوس لا يمكن اهانتها فبالأحرى أكلها...
يجب احترام معتقدات اﻻخرين مهما اختلفت عن مرجعياتنا.غالبية المسلمين يسخرون من باقي الأديان و أصحابها و لا يقبلون من يسخر من دين الاسلام.ثم إن مادة السخرية من الاسلام و من الرسول كاينة ف كتب الاحاديث نفسها لي كتصور النبي في صورة لا ترضاها حتى لأعدائك و هي احاديث موجودة حتى في الصحيحين.فلا داعي لتغطية الشمس بالغربال.
تصوروا معي مثلا اننا ننعت غيرنا بالمغضوب عليهم و الضالين كل يوم 17 مرة على الاقل.و مع ذلك لا نريد معاملتنا بالمثل....
24 - عبد الله بوكابوس الاثنين 02 نونبر 2020 - 19:38
شكرا للأستاذ فؤاد على المقال القيم، المنير الذي يستحق أن يكون مرجعا لكل قارئ أو باحث معتدل يتوخى الإنصاف في الفهم وفي الرؤية.
25 - Sifao الاثنين 02 نونبر 2020 - 20:56
الحداثة والانواراكبر من فرنسا والغرب عموما ، إن لم تكن باريس عاصمة للانوار فإنها ، قطعا ، لن تكون اسطنبول ، ما قاله ماكرون بخصوص الاسلام انه في ازمة ، ليس كلاما جديدا ، الجميع يعلم ذلك ، كل الخطابات ، الرسمية وغيرها تؤكد وجود ازمة قيم في المجتمع وان هذه الازمة لها علاقة بالاسلام بصيغة او باخرى والدليل انها عادة ما تكون جزء من التهديد السيء في خطبة الامام يوم الجمعة ، لكن ، الجديد في الموضوع هو" فرنسا ماكرون"التي
تخوض صراعا حول النفوذ مع تركيا في شرق المتوسط وشمال افريقيا,
تقول للمغاربة،الجالية والمشتغلين في الشركات الفرنسية بالمغرب ، خذوا من فرنسا واشتروا البضائع التركية,,,
خمسة اعشر مليون سنتيم كتعويض عن ازمة كوفيد مبلغ جيد يمكن ان يدفع المرء الى فعل اكثر من التطبيل لتركيا لاردوغان ،كان بالاحرى ان تستفيد من درس نعمان لحلو في الوطنية ،هذه الدروس افيد ونحتاج اليها
ماكرون لم يتراجع او يسحب تصريحه ، وانما فسره بشكل ديبلوماسي لانه رجل دولة ولا ننسى انه يشتغل في السياسة ، قال لك ، الغضب الشعبي في كل ارجاء العالم الاسلامي ، اين ؟ في تعز وداكا وموقاديشو وغزة والخرطوم وطرابلس ...الا انقرة
26 - خديجة الاثنين 02 نونبر 2020 - 22:55
تحليل موضوعي ومتماسك . شكرا لصاحب المقال
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.