24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تنسيق نقابي ينبّه إلى الأوضاع الصحية في برشيد (5.00)

  2. العثماني: تطهير معبر الكركرات تحوّل استراتيجي لإسقاط وهم الانفصال (5.00)

  3. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  4. طول فترة غياب الرئيس يحبس أنفاس الشعب والعساكر في الجزائر (5.00)

  5. طنجة تحتضن اجتماعاً ليبياً جديداً بين "النواب" و"مجلس الدولة" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الفلسطينيون ودبلوماسية الأقنعة

الفلسطينيون ودبلوماسية الأقنعة

الفلسطينيون ودبلوماسية الأقنعة

هناك ركن أساسي في التعامل الدبلوماسي يقوم على ما يسمى بمبدأ المعاملة بالمثل، وهو مبدأ متعارف عليه بين الدول غالبا ما يجد ترجمته في الاتفاق على التأييد المتبادل بين بلدين في قضايا أو في ترشيحات تخصهما. كما أن الأعراف الدبلوماسية تقتضي أن يكون تنسيق وتعاون بين الأقطار في القضايا والانشغالات سواء على الصعيد الثنائي أو في المحافل الإقليمية والدولية.

لكن هذا المبدأ عند الفلسطينيين لا يحظى بنفس التقدير والاحترام كما هو في دبلوماسية بلد من حجم المغرب الذي يحترم التزاماته وتعهداته لأنه بهذا الاحترام تقاس قيمة الدول وتزداد الثقة فيها. وإذا كان المغرب من أكبر الدول العربية التي لها فضل على القضية الفلسطينية عبر سلسلة من العقود، فكيف يحق للفلسطينيين أن يتنكروا لما قدمه المغرب من خدمات لقضيتهم في شتى المجالات. واليوم يصح فيهم ما قاله أبو الشعراء العرب المتنبي: "إذا أكرمت الكريم ملكته، وإذا أكرمت اللئيم تمردا". ونحن هنا لسنا بصدد التحامل على الفلسطينيين أو نفتري عليهم كما اتهمنا بذلك في مقالات كشفنا فيها عن تقلباتهم في مجال سياسة النفاق والشقاق وارتداء الأقنعة بحسب الظروف للضحك على الذقون. فالسياسة في المحصلة النهائية هي مبادئ وأخلاق، وأكثر من يجب عليه أن يكون متمسكا بهذه المبادئ هم الفلسطينيون لأن لهم قضية. وليعلموا أن قضايا الآخرين ليست موضع عبث، فالاستخفاف بها قد تكون لها ارتدادات على قضيتهم. فحذاري القرد يتشيطن زيادة عن اللزوم لكنه يترك عورته مكشوفة. وما قلناه في مقالات سابقة عن هؤلاء الفلسطينيين ها هو اليوم يصبح تحت الأضواء مكشوفا لكي لا يقال عنا مرة أخرى أننا نفتري عليهم.

ففي خلال أربعة وعشرين ساعة صدرت عن الجانب الفلسطيني في ما يخص قضيتنا الوطنية مواقف متضاربة ونحن كمغاربة نمتع النظر ونتفرج على هذا التناطح. شبيبة فلسطينية تتهم المغرب باحتلاله أرضا لما يسمونه بالشعب الصحراوي، ويخرج السفير الشوبكي ليرمم الموقف بأكذوبة لم نصدقها من قبل حينما أعلن في بيان للسفارة أن ذلك الموقف الذي اتخذته الشبيبة لا يعبر عن الموقف الرسمي للسلطة الفلسطينية ولا عن موقف منظمة التحرير الفلسطينية، وأضاف السيد السفير أن الموقف الفلسطيني الرسمي هو مساندة المغرب في وحدته الترابية.

وفي اليوم الموالي خرج الفلسطيني بالجزائر ليفند كل ما قاله زميله في الرباط في تصريح للإعلام الجزائري. وبعد أن اعتبر بيان سفارة فلسطين بالرباط لا يمثل السلطة الفلسطينية، شدد ذلك السفير على دعم الأطروحة الانفصالية لجبهة البوليساريو بالقول "إن فلسطين ترافع لصالح أن تحل القضية في إطار الأمم المتحدة من خلال تسريع وتيرة إجراء استفتاء يمارس بواسطته الشعب الصحراوي حقه في تقرير مصيره". وعلى خلاف زميله في الرباط الذي أعلن عن دعم الوحدة الترابية للمغرب، ردد السفير الفلسطيني بالجزائر بعد تصريحه الإعلامي في بيان له مقولة النظام الجزائري بعد أن وصف الصحراء المغربية بالصحراء الغربية.

وفي نفس اليوم كذلك، وبعد هذا التناطح بين السفيرين الفلسطينيين، خرج الثور الكبير من رام الله وقلنا إنه سيحسم في الأمر لكنه زاد الطينة بلة ورفس ما تبقى من الزرع لتطالعنا وزارة الخارجية الفلسطينية ببيان لا يسمن ولا يغني من جوع بأن دولة فلسطين لا تتدخل في شؤون الدول العربية الشقيقة، "جمعنا وطوينا" وأنهت شهريار كلامها المباح.

أية سياسة فلسطينية هذه وأية دبلوماسية يتبعها هؤلاء الفلسطينيون. إنها دبلوماسية الأقنعة، إنها دبلوماسية اللعب على الحبال إنها دبلوماسية تقاسم الأدوار المشبوهة. وفي قراءة سريعة لهذه المواقف علينا أن نشير إلى أنه في ما هو متعارف عليه دبلوماسيا يجب على الإدارة المركزية وهي وزارة الخارجية في هكذا مواقف أن تستدعي سفيرها الذي لم يلتزم بالسياسة الرسمية لبلاده. وفي الحالة المعروضة أمامنا فإن كلا السفيرين الفلسطينيين في الرباط والجزائر لم يلتزما بالسياسة الخارجية لرام الله، ولذلك يحق فيهما أن تستدعيهما الوزارة لأنهما "تدخلا في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة". وأجزم أن ذلك لن يحصل لأن الأصل في التوجه والتعليمات التي تعطيها الوزارة كما يبدو لسفرائها الفلسطينيين "نافقوا أكثر ما استطعتم إلى ذلك سبيلا في بلدان اعتمادكم" عملا بالقول المعروف "أرضهم ما دمت في أرضهم وداريهم ما دمت في دارهم". فهذه دبلوماسية النفاق الحق فيها كما هو الباطل سيان. والمغرب الضارب في القدم لا تنطلي عليه ألاعيب الأطفال الذين فتحوا البارحة أعينهم في السياسة وامتهنوها تجارة من دون مبادئ وقيم.

دبلوماسية المغرب دبلوماسية عريقة ولها سجل حافل في هذا المجال الذي هو عصي على من هب ودب. فسفراء المغرب مارسوا هذا العراك منذ زمان لم يكن فيه وجود لأقزام دبلوماسية كما نراها اليوم ولم يكونوا آنذاك لا مضغة ولا نطفة مني. فأول سفير للمغرب عين لدى بريطانيا كان هو السفير الرايس أحمد بلقاسم عام 1588 في عهد الملك المغربي أحمد المنصور الذهبي. وكذلك عين المغرب السفير محمد بن عبد المالك عام 1783 على عهد الملك محمد بن عبد الله لدى إمبراطور النمسا جوزيف الثاني. هذا المراس الدبلوماسي الذي تراكم لدينا نحن المغاربة عبر قرون تعلمنا فيها أجيال بعد أجيال المبادئ الصحيحة للدبلوماسية. حصل كل ذلك حينما كانت ما يسمى اليوم بأصناف الدول لا وجود لها إلا بعد أن أعطاها الاستعمار شهادة الميلاد.

وإذا كانت الدبلوماسية الفلسطينية اليوم تدعي أنها تنأى بنفسها عن التدخل في الشؤون بين الدول العربية الشقيقة، وجب علينا أن نذكر القائمين على هذه الدبلوماسية أنه لولا الضغوطات التي مارسها الملك الحسن الثاني رحمه الله على شقيقه العاهل الأردني الملك الحسين بن طلال أثناء قمة الرباط عام 1974، لما كانت اليوم منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. وبفضل المغفور له الحسن الثاني تمكنت تلك المنظمة من أن تدشن انطلاقتها نحو العالم الخارجي. بعد كل لك يأتي الفلسطينيون ليتعلموا الكلام ويقولون لنا بأنهم لا يتدخلون في الشؤون العربية. ألم يتدخل الحسن الثاني في الشأن الأردني حينما دعا الملك الحسين بن طلال إلى فك الارتباط مع الضفة الغربية عام 1986 ليعطي زخما للقضية الفلسطينية. فأنتم المبتدئون في هذا المجال عليكم أن تستفيدوا من هذه المدرسة المغربية لا أن تتراشقوا في هذا الحقل مع دول من طينة المغرب مثلما تتراشقون في ما بينكم كفصائل.

هذه هي الحقائق كما عشناها كأحداث في عين المكان سواء في غزة أو في رام الله أو في جميع مدن الضفة الغربية كمدينة الخليل، وطولكرم، ونابلس، وقلقيلية، وطوباس، وسلفيت، وبيت لحم، وجنين، وأريحا. وكنا نلمس عند الجميع هذا الأمر المريب الذي نعاينه اليوم في المواقف الرسمية للسلطة الفلسطينية. وحينما يتم تحريك بعض المشاهد للإيحاء بأن هناك مساندة شعبية للمغرب كعدم حرق العلم الوطني أو الخروج بسيارات في غزة احتفالا بذكرى المسيرة الخضراء، إنما هي بهرجة ومسرحية يراد بها مزايدات سياسية أملتها الظرفية المقترنة بموجة التطبيع والتشويش والمزايدة على بعض الدول العربية الشقيقة حينما فتحت قنصلياتها في الصحراء المغربية.

حقائق نعيدها ونكررها على مسامعكم وعلى مسامع الذين يغررون بالمغاربة في المظاهرات المليونية بالرباط من أمثال أحمد ويحمان وخالد السفياني. وندعوهم اليوم في لحظة الحقيقة ولحظة سقوط الأقنعة أن يرشدونا أين يكمن الموقف الحقيقي لأصحاب تلك القضية التي تعتبرونها قضيتكم الوطنية الأولى. ندعوكم إلى الخروج من جحوركم وندعو السفير الفلسطيني في الرباط أن يقول لنا أي بيان سنعتمد هل بيانه أم بيان زميله في الجزائر أم بيان رام الله.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - مغريبي متابع الأحد 22 نونبر 2020 - 10:20
عداؤك للفلسطينيين معروف ويفوح من كل مقالاتك وخصوصا تلك التي تطبل للتطبيع مع العدو.
بحكم عملي اليومي مع الفلسطينيين المثقفين وبحكم تدريسي للعديد من الطلاب الفلسطينيين أؤكد أن الفلسطينيين يساندون المغرب بل لا يريدون أن يتدخلوا في الشؤون الداخلية للدول والنزاعات لأن هذا جر عليهم الويلات وخصوصا بعد حرب الخليج الأولى.
لكن عندي سؤال: ما ردنا نحن كمغاربة على الوثائق التي تتهم المغرب بتشجيع هجرة اليهود والإستيطان في أرض فلسطين؟
ما ردنا على اتهامات التجسس على المؤتمرات العربية المقامة على أرض المغرب؟
إذا كانت هاته الإتهامات صحيحة فكيف لا نتوقع من بعض الفلسطسنيين أن يكون لهم موقف ضدنا؟
2 - الموقف الرسمي الأحد 22 نونبر 2020 - 10:51
القول بأن الناس عليها أن تكون على دين حكامها لايستقيم والحق في الإختلاف ففي المغرب هناك حزبان لا ينظران من نفس الزاوية لملف الصحراء أحدهما يساري لاوزن له على الساحة والآخر ذو توجه إسلامي قاعدته عريضة ولكنه محظور . كذالك في الجزائر هناك أحزاب تقول أن الصحراء مغربية غالبية الشعب تقول ان الصحراء مغربية . هناك دائما الرأى والرأي المضاد . وجهة نظر الدول من الصراعات الإقليمية والموقف الرسمي من اختصاص الحكومات وليست الأحزاب أو الجمعيات .
3 - Lamya الأحد 22 نونبر 2020 - 11:06
يبدو ان مواقف الفلسطينيين دائما في تناقض, فهم يرفضون مثلا التطبيع مع اسرائيل و في نفس الوقت يريدون الاحتكام للامم المتحدة, التي تعترف باسرائيل كدولة قائمة الذات, و حل الدولتين معا الفلسطينية و الاسرائيلية. هذا التناقض ينعكس ايضا على موقفهم من قضية الصحراء المغربية.
4 - خليل الأحد 22 نونبر 2020 - 11:20
ما نلاحظه اليوم من تحركات مشبوهة لحركات البربريست عبر حملات مسعورة تجاه الفلسطينيين يؤكد لنا بأن هؤلاء القوم ينفذون مخططات أجنبية صهيونية تروم دق إسفين بين الشعبين الشقيقين والإخوة في العروبة والدين، وذلك من أجل الوصول إلى مبتغاهم المتمثل في التطبيع مع الكيان الصهيوني، لأن الحركات البربرية متأثرة بشكل كبير بالصهاينة ومنهم نهلت شتى أصناف الحقد والكراهية على العروبة والإسلام، ولكن مخططاتهم القذرة لن تنطلي علينا ونحن بالمرصاد لكل من يحاول التفرقة بيننا وعاش الوطن العربي الواحد من المحيط إلى الخليج
5 - aleph الأحد 22 نونبر 2020 - 12:07
الشعب الفلسطيني لا دولة له. هو شعب مُقتَل مُهَجّر. نصفه في المنافي والمخيمات، والنصف الباقي تحت الإحتلال يسومه كيان الإجرام الصهيوني كل أنواع الذل والقهر والتسلط، ويتحين هذا الكيان الفرص لأقتلاعه من أرضه ورميه إلى مخيمات اللجوء.

الشعب الفلسطيني لا دولة له وليس سيد مصيره. هو يتعرض لضغوطات هائلة ومن جهات متعددة ولتلك الجهات لأجندات متناقضة . ومن المستحيل أن نحمل الشعب الفلسطيني وزر ما قد يصرح به عضو في هذا الفصيل أو ذاك. الفلسطينيون أنفسهم لهم سخط عارم على زعمائهم.

أنت تتصيد أخطاء الفلسطينيين فقط من أجل عيون بني صهيون. وكما يقول المثل الفرنسي "من يريد قتل كلبه يتهمه بالسعار". هدفك هو شيطنة الشعب الفلسطيني حبا في الصهاينة. تقدم خدمات جليلة لبني صهيون ومن يفعل هذا فلغياب لبوصلته الأخلاقية.
6 - المهدي الأحد 22 نونبر 2020 - 12:08
القضية شيء والأشخاص شيء آخر .. والسياسيون القابعون في ڤيلاتهم الفاخرة في رام الله والسفراء القيمون في الأحياء الدبلوماسية الراقية في دول الاعتماد لم يهجّروا ولا يعرفون الخصاص ونعرف ان طول أمد الصراع يطيل امد استقرارهم .. القضية قضية شعب وأرض ومعاناة وتجريف وقصف ويتامى وأرامل وليست قضية من تقاسم نفس الممر وربما نفس الغرفة مع شارون في مستشفى هداسا بتل أبيب الى أن قضى بوباء العصر كوفيد واعني كبير المفاوضين .. عندما نبدي تعاطفنا مع الفلسطينيين فتعاطفنا لا يعني دحلان ولا ياسر عبد ربه ولا أبناء عباس المسيطرين على جل القطاعات المربحة .. هؤلاء يميلون حيث مالت مصالحهم وأريحية المحسنين والمتصدقين مقدمة عندهم على المواقف الداعمة للقضية .. رأينا ورأى العالم موقفهم خلال احتلال الكويت ومن أدى الثمن بعد ذلك .. آلاف الفلسطينيين المهجّرين الكادحين تم طردهم والتنكيل بهم بعد التحرير فهل مسَّت المعاناة تجار القضية ؟
7 - دفع الناس بعضهم .. الأحد 22 نونبر 2020 - 12:20
هناك دائما معارضون لتوجه الدولة من الداخل ولهم وجهات نظر تختلف عن وجهة النظر الرسمية ولكنها لاتمثل الا نفسها ما دامت ليست من يتولى رئاسة الحكومة أو الأغلبية البرلمانية . فغي اسبانيا هناك أحزاب وجمعيات تتبنى الطرح الإنفصالي ولكن قرار الحكومة كان دائما مع الحل الأممي ، في فلسطين هناك من يعاكس نظرة لمغاربة وهناك الموقف الرسمي الذي يقول بجدية المقترح المغربي للحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية ، في جنوب افريقيا هناك أحزاب وجمعيات تقول بأن الصحراء مغربية في حين ترى الحكومة عكس ذالك ، حتى في دول الخليج التي كانت دائما مواقفها داعمة لأي طرح مغربي وأي تسوية لاتعدم أن تجد من يرى نقيض ما ترى حكوماته .
8 - إلى مهدي . الأحد 22 نونبر 2020 - 12:36
خلال الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت قام مجموعة من العمالة الفلسطينية بدور المخبر لصالح نظام البعث العراقي وكانوا يرشدونهم لأماكن اختباء المعارضين الكويتين لغزو العراق وبذلك هم من جنى على أنفسهم وليس قادتهم الذين وباعتراف لا ولاء لهم إلا لمن يدفع أكثر ومن يقدمه على أنهم في الصفوف الأمامية للمقاومة . فعلى نفسها جنت براقش .
9 - الغفاري الأحد 22 نونبر 2020 - 12:49
من المنطق أن لا تأخذ بشهادة أو تصريحات أسير، لأنه ليس بسيد لنفسه.
تصيدك الرخيص لشعب تحت التنكيل من أعدائه و من إ(إخوته) يناور ليحافظ على وجوده .دليل على حقد متأصل في بعض البربريست.
ألا تمثل لك القدس شيئا؟
10 - notre peuple est là الأحد 22 نونبر 2020 - 13:11
laissons les palestiniens avec leurs déclarations,ils ne sont pas maîtres d"eux mêmes,sachant que notre cause est notre sahara marocain jusqu"à a fin du monde,nous peuple marocain seul peuple qui a dit non à l"impérialisme sanguinaire ottoman qui a colonisé le monde arabe et l"europe jusqu"à la russie tsariste,alors ce n"est le pouvoir harki d"alger qui peut nous déloger de notre sahara défendu par nos glorieux soldats de l"honneur,
Allah,Awatane ,Almalik
11 - المهدي الأحد 22 نونبر 2020 - 13:51
تعليق 9 من اخبرك بذلك هل كنت هناك وهل شاهدت فلسطينيا يقود عناصر البعث الى أماكن اختباء المعارضين وهل كانت هناك معارضة أصلاً ؟
12 - جليل نور الأحد 22 نونبر 2020 - 15:33
يواجه الشعب الفلسطيني المضطهد إستعمارا إستيطانيا عنصريا شرسا، لا سلاح له إلا تضحية المخلصين من أبنائه و بناته يؤدون ضريبة الوجود على أرضهم و الأمل في تحريرها..تجربة أليمة مريرة بددت وهم "أشقاء عرب" لا يرون أبعد من بطونهم و فروجهم و منظمة "أممية" صنيعة نفس القوى الدولية الأمبربالية التي أنشأت و ساندت إسرائيل في عدوانها التوسعي..و مع ذلك يلجأ الفلسطينيون إلى نفس "الأمم المتحدة" التي قسمت وطنهم و تتواطأ اليوم (مسلحة بالفيتو سيء الذكر) في سلب و إستيطان ما تبقى منه..لا بديل عن هذا المسعى في الظرف الدولي الراهن رغم عبثيته الظاهرة فالمرحلة ليست مرحلة " كفاح ثوري مسلح" و لا إعتماد اليوم إلا على تضامن أممي شعبي و رسمي في نضال يومي دؤوب و صبور - سلمي أساسا - في الأراضي المحتلة (داخل إسرائيل و خارجها) و في مواجهة حلفاء الصهيونية من كل مذهب و لون.
13 - ملاك الأحد 22 نونبر 2020 - 16:16
إلى الأخ المهدي
حينما يعاقب الكاتب الفلسطيتيين على مواقفهم أعتقد أن ما يقصده هي السلطة الفلسطينية التي لها مواقف متقلبة ومتناقضة تجاه قضيتنا الوطنية.. أما الشعب الفلسطيني فلا حول ولا قوة له. وهنا اطرح عليك سؤال هل كل موقف مناهضة لنا يجب أن تتجاوزه لأن شعب ذلك البلد شعب طيب زغلول على أمره ومن ثم لا ينبغي أن نلوم حكومة ذلك البلد من أجل شعبها. متى كانت ه فالشعب مدعو إلى تغييرها . ولذلك أفهم من كلامك أن الشعب الفلسطيني لن يقدر على ذلك لئن القضية ستبقى في أيادي لل يؤتمن جانبها.
14 - Amaghrabi الأحد 22 نونبر 2020 - 17:36
المعلقة ملاك رقم 14 أشارت إلى ملاحظة جيدة جدا بحيث نترك حكام الجزائر يقصفوننا بالقنابل ولا نرد لأن الشعب الجزائري شعب شقيق وصديق.ولماذا نحارب إسرائيل إذا كان شعبها يعارض حكومته فيما تفعله مع الاسراءليين.كونوا منطقيين اخواني المعلقين فعمر بن الخطاب قال المرأة أفقه من عمر.
15 - المهدي الأحد 22 نونبر 2020 - 17:55
ملاك بعد التحية .. الامر لا يتعلق بطيبوبة الشعب من عدمها فلا يوجد شعب جيد وآخر سيّء ولا يتعلق أيضاً بمسؤول فلسطيني حربائي المزاج وآخر فاضل .. نحن هنا امام قضية أرض وقضية وجود وقضية حق والنَّاس والأجيال ترحل وتتعاقب والجوهر يبقى هو نفسه .. العبث بعينه هو ان ننفي على هذا الشعب حقه في ارضه ووجوده متى كان شأنه بيد من لا نريد ومن لا يوافق هوانا ويتماهى مع تأويلنا ونظرتنا للامور ونظل على نفس الدرجة من النفي والتنكر ولو تغير الامر .. ما عاد أحد من المتكالبين على القضية يجهد نفسه للبحث في الجذور التاريخية / التآمرية لتنزيل وعد بلفور المشؤوم وما أعقبه من مخططات جهنمية لاكتساح الارض وتهجير الشعب وتدمير التراث وتهويد ما لم يكن مهوّداً .. بل ان كلمة التهويد لوحدها تكفي لتفسير إحلال الزائف البديل محلٌ الأصيل .. أصبحت اقلام فيالق اللفيف الأجنبي la légion étrangère تكتفي بتصريح لهذا السفير أو قبلة في كواليس مؤتمر من زعيم راحل لانفصالي نفق أيضا بعده وخلاف ذلك مما يشبه لعبة تصيّد الأخطاء الخمسة بين رسمين متشابهين ذريعة لاحتضان المغتصب وصبّ اللعنة على المغتصَبة في انكسار مجاني لا يضر أهل القضية في شيء كما لا يفيد الغاصب أيضاً في شيء سوى سقوط القلم المأجور الأخلاقي كما سقطت من قبله أقلام تجندت لخدمة المحتل نجد لها نماذج في الصحافة الفرنسية على عهد حكومة ڤيشي تمجد النازي المحتل قبل ان تحلق رؤوسها ويطاف بها في الميادين ..
16 - نعم التطبيع الأحد 22 نونبر 2020 - 19:42
إلى المهدي
نسيت أن المهاجرين اليهود اشتروا الأراضي بأموالهم من عند الفلسطينيين لاسيما من أصحاب الإقطاعات و نسيت أيضا أن اليهود كانوا بأعداد كبيرة هناك قبل الهجرة و أذكرك -بما أنك ذكرت وعد بلفور- بأن ذلك الوعد جاء من بريطانيا لأن تلك المنطقة كانت تحت انتدابها و جاء كتتويج لمسار من المقاومة قادته الحركات اليهودية ضد الانتداب البريطاني فأرجح أن معلوماتك كلها تستقيها من الدعاية الفلسطينية المتضمنة سيلا هائلا من المغالطات
17 - A passer-by الأحد 22 نونبر 2020 - 19:50
يبدو ان القضية الفلسطينية انتقلت من استغلال

الدكتاتوريات لها للمطبع المنبطح يا هذا ماذا تريد

من قضية أساء لها الجميع و ماذا تريد منا نحن

من على يقين اننا لن نتخلى عنها يوما هي

فلسطين قضية الاحرار لا قضية عباس او غيره
18 - ملاك الأحد 22 نونبر 2020 - 20:04
أ خي المهدي ما تفضل به المعلق amaghrabi له معنى كبير ينم عن الوطنية الصادقة. شخصيا أثمن ما ذهب إليه هذا المعلق. ففيه حكمة ورد مقنع لأنه إذا سلمنا بتلك الطوباويات التي دعوت إليها غدا سنجد أنفسنا في مهب الرياح وسيغسل فينا الداني والقاصي يده الفلسطينيون لهم قضيتهم وان كانت قضية يقدرونها، عليهم إلا يشوشوا عليها بمثل هذه الخرجات التي تضر بها ولا تفيدها في شيء . وإذا لم يستطيعوا فعلى الأقل عليهم أن يلتزموا الصمت. وإذا كانت القيادة الفلسطينية غير وطنية ولها حساباتها التي لا تخدم القضية، فأين هو الشعب الفلسطيني لتصحيح الوضع الداخلي. ستقول لي انه شغب مغلوب على أمره واذا كان كذلك فلا تحدثني عن وجود قضية. القضايا لا توجد ولا تفرض نفسها إلا بوجود اصحابها. إن غابوا فلسنا نحن هنا لنكون البديل عنهم.
19 - amaghrabi الأحد 22 نونبر 2020 - 20:13
صراحة قبل ان تظهر دولة اسرائيل لم تكن هناك دولة فلسطينية وانما كان هناك دولة الاردن في الضفة الغربية وقطاع غزة كان تابعا للدولة المصرية والفلسطينيون خرجوا من تحت الارض ولم يعترف بهم حتى سنة 1974 في المغرب كما ذكر الاستاذ لحسن,انا لا انفي وجود الفلسطينيين ولكن انفي الدولة الفلسطينية بمعنى الشعب الفلسطيني واليهودي شعب واحد هجروا من ارضهم مرات عديدة عبر التاريخ وبالتالي لا بد اليوم ان يتوحدوا في دولة موحدة ديموقراطية تسعهم وخاصة ان هذه الدولة صغيرة جدا وحدتها احسن من قسمتها واليوم في عصرنا المواطنة والديموقراطية هي التي تحقق لحمة الدول وليس الهويات اللغوية والدينية
20 - المهدي الأحد 22 نونبر 2020 - 20:59
الأخ أمغربي لو عدت الى التاريخ ستجد العكس وان الاْردن كان جزءاً من فلسطين .. المملكة الاردنية لم تتآسس سوى سنة 1921 حين كانت فلسطين الكبرى بما فيها الاْردن الحالي تحت الانتداب البريطاني .. هذا المعطى التاريخي زكى لدى فصائل فلسطينية قناعة انهم في ارضهم يوم كان يأويهم الاْردن قبل أحداث أيلول الأسود .. للأسف تصرفت هذه الفصائل وكأنهم أهل الأرض وكان الملك حسين رحمه الله يؤمن بشيء من هذه الحقيقة التاريخية حتى انه مكن الفلسطينيين يومها من الجنسية الاردنية واكتسحوا البرلمان الأردني بنصف المقاعد .. لكن تغول الفصائل المسلحة وانتهاكاتها شكلت معضلة هددت العرش مااضطر معه الملك حسين الى اللجوء الى القوة العسكرية لطرد الفلسطينيين من الاْردن خلال الأحداث الدامية لأيلول لتبلغ الأمور مداها بعد تصفية رئيس الوزراء الأردني وصفي التل من طرف منظمة أيلول الأسود ..
21 - aleph الأحد 22 نونبر 2020 - 21:09
20 - amaghrabi

يا هذا، تصهينك يجعلك تأتي بأغرب التبريرات للدفاع عن كيان الإجرام الصهيوني.
الأرض لأهلها، أكانوا منظمين في قبائل أو في دولة أو كانوا جزا ء ا من دولة أخرى. لا أحد له الحق أن يأتي ليحتل أرضهم ويطردهم إلى مخيمات اللجوء.

كل مرة يتفتق عقلك المصاب بداء التصهين عن مبرر يبيح للصهاينة احتلال فلسطين وتطهيرها من أهلها.
حتى القرآن صهينته وجعلت منه كتابا يدعوا لآرتكاب جريمة التطهير العرقي ضد الفلسطينيين.
من تكون أنت لتعترف أو لا تعترف بالدولة الفلسطينية؟ ومتى كان المتصهينون يختلفون مع وجهة نظر الصهاينة؟ أنت مجرد بوق صهيوني على هذا الموقع، وتبذل الغالي والنفيس للدفاع عن إجرامهم.
22 - فلسطين و الفلسطينيون الأحد 22 نونبر 2020 - 22:32
فلسطين يمثلها من يدافع عنها في ميدان الشرف بالبندقية و الصاروخ و القلم و الكلمة؛ و ليس من يقوم بالتنسيق الأمني مع المحتل؛ أو من يتخابر معه تحت الطاولة أو فوقها؛ أو من يطبع معه؛ أو من يسوق للتطبيع؛ أو من يبحث عن المسوغات ليبرر خطابه التطبيعي. الفلسطينيون متعددون و منقسمون مثل جميع الناس و الشعوب. تحت أي احتلال هناك المتعاونون و المقاومون! سنة التاريخ. المتعاون ضروري للمقاوم و المطبع ضروري للممانع الحقيقي؛ و ليس الممانع المزور! انقسم الأمريكيون و منقسمون الآن. انقسم الفرنسيون قبل الفلسطينيون. لكن فلسطين واحدة ترابا و قضية. إذا خذلناها جبنا و هوانا و عارا؛ سيأتي الجيل الذي سيمسح عنا كل هذا؛ كما سبق من الأجيال.
23 - مصطفى آيت الغربي الأحد 22 نونبر 2020 - 23:25
فلسطيني واحد تكلم بسلبية وليس كل الفلسطنيين. لعله مجبور ومضطر لأنه بالبلد والدي هو الطرف الآخر في المشكلة.
هل تريد منه أن يتكلم بٍرأي آخر؟
هل رأيت عالما دينيا أو مواطنا يستطيع أن يعبر عن رأيه حيث رأيه مخالفا للسلطة؟
في بعض الدول العربية ليس لك حتى الحق في الصمت خشية أن يكون رأيك سببا في القائك في نار جهنم.
ليست له حرية التعبيير كسائر العالم الثالث.
24 - akad الاثنين 23 نونبر 2020 - 02:47
لا يجب أن نعطي للمشكل اكثر مما يستحق لان فاقد الشيء لا يعطيه ولاتنتظروا من الفلسطينيين اكثر مما يستطيعوا لان ولائهم مقسم بين الدول
25 - ملاك الاثنين 23 نونبر 2020 - 08:49
إلى المدعو مصطفى. استغرب من هذا المنطق الذي تتحدث به وتقول "فلسطيني واحد تكلم بسلبية" عن المغرب وتوخي لنا بأنه لا يجب أن نحاسب الفلسطينيين على ذلك. وهذا افتراء منك أيها الأخ الأمر لا يتعلق بفلسطيني واحد بل يتعلق بمؤسسة رسمية وهي وزارة الخارجية الفلسطينية. ارجوكم لا لا تقلبوا الحقائق ولا تضعوا البيانات خارج السياق الذي جاءت فيه. انكم تتعامون عن الحقيقة وهي أن هناك من يتربص بنا ويتربص بوطنكم. .لا ينبغي أن نحابي أعداء الوطن.
26 - مصطفى آيت الغربي الاثنين 23 نونبر 2020 - 09:47
ان اللدي أقصد في رأيي هو أن مشكلتنا كمسلمين مغاربة ليست مع الفلسطنيين.
المسجد الأقصى أسير ليس يد الفلسطنيين ولا الجزائر ولا ايران .
نحن المغاربة والبوليزاريو والجزائريون اخوة مسلمون وجيران وغدا سنتصالح وتنتهي المشكلة التي خلقها لنا الشياطين في صفة الملائكة.
27 - ملاك الاثنين 23 نونبر 2020 - 10:31
إلى المعلق مصطفى
القصد الذي تتحدث عنه في تعليقك 27 لا وجود له اصلا في تعليقك 24 .ما هذا الخلط وما هذا الخروج والدخول في كلام لا يستقيم فيه النقاش فكرة بفكرة
28 - آخر القومجيين الاثنين 23 نونبر 2020 - 11:11
العنوان يسائل فطنة صاحبه قبل كتابته؛ و ذكاء القارئ عند التلقي. العنوان هو ما يستدل به على غيره.العنوان دليل إدانة، براءة، حياد، استقامة علمية، أكاديمية، أخلاقية، سياسية؛ إديولوجية. القناع ليس بعيدا عن الامتناع عن القناعة من الدولار المشبوه والأجندات الخفية بنفس تطبيعيوني أو عرقي؛ ليس بعيدا أيضا عن القَِناعات الفكرية النيهيلية المنقطعة عن المفهوم النقدي النيتشي البناء. لكل قَِناعاته. بدونها نصبح غرباء من بين الهامات الكبيرة أو الممثلين الأقزام المحتملي الأوجه أصحاب "الميل ماسك" مثل "الميل فوي" و "الميل باط". كل رَِجُْل في المعسكرات المتطاحنة للدوران حسب اتجاه "الميل ريح". نحمل القَِناعات حسب وضعنا، وضعيتنا؛ و اصطفافنا. إذا خذلنا بعض الفلسطينيين وهم في حالة ضعف أوضغط؛ فعلينا واجب الوفاء من موقع قوة! نرد لهم حقهم وفاء للأوفياء منهم و عقابا لمن باع نفسه و خذلنا معها! هذا هو التحدي لكي يكون التطبيع مشرفا؛ بمقابل و ليس "فابور" خوفا من أحد ما؛ أو شيئ ما؛ أو جريا وراء مشروع مشبوه ما. نحن أمازيغ. اكتبوا لنا بلغتنا من فضلكم. بفضلكم أصبحنا قومجيين. آخر القومجيين بعدما انفض الجميع عن القومجية.
29 - aleph الاثنين 23 نونبر 2020 - 11:11
28 - ملاك

كل هذا الضوضاء والضجيج الذي تختلقونه حول فلسطين والفلسطينيين هو فقط مساندة لكيان الإجرام الصهيوني. أنتم تريدون شيطنة الفلسطينيين لتظهروا لكيان الإجرام أنكم عملاء له من الدرجة الأولى وتخدمون مصالحه وبالتالي تستحقون مساندته في مشاريعكم الفاشية العرقية القبلية المتخلفة في وطننا. وأن يتوسط لكم عند الإدارة الأمريكية من أجل مساندتها لكم في مشروعكم الفاشي.

عملكم هذا هو استمرار لمساعيكم الحثيثة للحصول على مساندة أمريكا والصهيونية من أجل خيانتكم ضد الوطن. وهذه الخيانة موثقة. وقد فضحتها وثائق ويكيليكس. وهذا ما جاء فيها:

" طلبت شخصيات في صفوف الحركة الأمازيغية (لحسن أولحاج، الذي تعرفه الوثيقة بأنه عميد كلية الحقوقءأكدال بالرباط وصديق للملك وزميله في الدراسة، بالإضافة إلى محمد أودادس وأحمد الدغرني وسعيد باجي ويوسف أكوري وإرحاز ميمون٠٠٠) في لقاء مع السفارة الأمريكية التدخل من أجل الحد من الوجود العربي في المغرب، ودعم تكوين "قومية بربرية" وتطهير المغرب من العرب".
30 - مدمن هسبريس الاثنين 23 نونبر 2020 - 11:40
سيلاحظ الكثيرون ان معظم كبار المعلقين الذين كانوا يتحفون هذا الركن بتعليقاتهم العالية المستوى قد اختفوا والسبب الأكيد هو تراجع مستوى النقاش الذي لم يعد في الحقيقة نقاشاً بل فراغاً وتراشقاً بالشتائم في اغلب الأحيان وضحالة في التفكير اختفى كاره الضلام ، امهروش ، الشُعَاع الأخضر ، زينون الرواقي أصبحت مداخلاته قليلة وكذلك انتيفا وآخرون ، صراحة اتفقنا معهم أم لم نتفق فهؤلاء كانوا قامات في هذا الركن .
هسبريس انشري رجاء .
31 - amaghrabi الاثنين 23 نونبر 2020 - 11:41
اسرائيل دولة قائمة معترف بها لا يستطيع ايا كان ان يزحزحها قيد انملة,وفلسطين دولة غير قائمة غير معترف بها وهي في لائحة الانتظار وكان العروبيون يريدون ان يعترف بها العالم بقوة مع محو الدولة الاسرائيلية ووصلوا الى الطريق المسدود واصبحوا مصطفين يعترفون بدولة اسرائيل .انا معكم ايها العروبيون القومجيون اذا اقنعتم دولكم ان نعيش فيما بيننا ولا نعترف بدول اخرى ونؤسس لبدولة العربية الكبيرة من الفرات الى المحيط ونعترف بفلسطين دولة عربية ونحارب اسرائيل بالغال والنفيس ونعادي جميع دول الارض التي تعترف باسرائيل فانا معكم فسأغادر المانيا واعيش فيما بينكم ولو على الخبز والشاي.اما ان تضحكوا عن العروبة وثاني الحرمين وفلسطين عربية والامة العربية واقوالا كثيرة واعملكم تحت الطاولة فشيئ اخر فانا اعترف باسرائيل وادعو الى السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين وان يعيشوا على المواطنة تحت سقف واحد ولن اكون عروبيا عنصرايا ابدا البشر هو البشر ولا تهمني لغته ودينه وووو
32 - مصطفى آيت الغربي الاثنين 23 نونبر 2020 - 11:59
الى 28
ليس هناك خلط وانما كل ماجاء في التعليق 27 نسخ ماسبق في تعليق 24 .
مثل القرآن مع التوراة والانجيل ليس خلط ولكن تكميل .
لقد كان للمغرب والجزائر وموريتانيا وفلسطين راية واحدة وجيش واحد ولغة واحدة ومعبود واحد .
أنت تتكلم بعقلية سايس بيكو وثقافة المستعمر الغريب .
لدلك عملية غسيل الدماغ وتجهيل الشعوب أجدها يوميا في الاعلام وفي كل ما يقرأ.
رد بالك وميز علم التجهيل ويخلطو ليك الألوان
راه زيت أركان ماشي هم جوني والكر.
احدر علماء التجهيل.
33 - amaghrabi الاثنين 23 نونبر 2020 - 12:06
الى المعلق 30 المدعي Aleph اراك تتخبط خبط عشواء تتدعي الدفاع عن المظلمومين وفي نفس الوقت تحارب الشعب المغربي الاصيل في هويته ونضاله من اجل التحرير من الاستعمار اللغوي والوصول الى خلق لغته المغربية الاصيلة التي انتجها المغاربة عبر عصور تاريخهم المشرق بحيث تستعمل حتى لغة الشتم والسب والقدح اذا خرج مغربي بتعليق يدعو الى الاهتمام بشؤونه ومصالحه الخاصة والابتعاد عن اقحام انوف المغاربة في اشياء لا تخصهم لا من قريب ولا من بعيد.انت تدافع عن السراب وتدعو المغاربة بالترهيب اللفظي لكي يتبنوا قضية ليست قضيتهم واعتقد انك اذا استمررت على هذا المنوال فانه سيرفع عنك القلم في المستقبل
34 - ملاك الاثنين 23 نونبر 2020 - 13:11
إلى المدعو aleph. في تعليقك رقم 30 ألاحظ انك لا تناقش صلب الموضوع بل تحاكم نوايا الذين يختلفون معك في الرأي . ولذلك فإن النقاش معك يبقى بدون معنى وبدون مدلول . بل أكثر من ذلك تلقي الاتهام جزافا . وتستعمل السب والشتم وهذا لن يفضي بالنقاش إلى الغاية التي نريدها في هذا الركن أرجوك أن تترفع وترفع من مستوى لغة التخاطب. الموضوع يتعلق بعلاقة المغرب بالسلطة الفلسطينية. وكاتب المقال له وجهة نظر في الأداء الفلسطيني تجاه قضيتنا الوطنية. إذن ما دخل الصهيونية وإسرائيل في هذا الموضوع. واذا تخاصم الزوج مع زوجته فهل إسرائيل لها ضلع في ذلك الخصام. أعتقد أنه عوض أن تتملكك الجرأة في حصر النقاش في موضوع المقال تذهب بعيدا عنه لتغطية عجزك. أرجو أن تعود بالنقاش الى صلب الموضوع حتى يستفيد الجميع.
35 - aleph الاثنين 23 نونبر 2020 - 13:40
35 - ملاك

أنا لا أتهم بدون دليل. الإستقواء بأمريكا من طرف الحركة الأمازيغية اثبتته أوراق ويكيليكس بالدليل القاطع. وتحالف الصهاينة مع الأقليات الإثنية والدينية في الوطن العربي تثبته أدبيات الصهاينة أنفسهم. وأضيف لك ما كتبه كذلك السوسيولوجي المغربي الريفي قيس مرزوق الورياشي في أن الحركة الأمزيغية تبحث عن التحالف مع الصهاينة من أجل خلق هوية أمازيغية وضد العرب. وزيارات رموز الحركة الأمازيغية لكيان الإجرام الصهيوني المتتالية وهذا السيل من المقالات المساندة لكيان الإجرام والمشيطنة للفلسطينيين ، كل هذا واضح وضوح الشمس.

نحن لا نطلق الإتهامات جزافا. أنتم الذين تحاولون إخفاء عمالتكم للصهاينة وراء ستار الدفاع عن الوطن. النقاش يكون شاملا ، يعني تناول جذور تصهينكم وشيطنتكم للفلسطينيين. أما الإكتفاء بالقشور فهذا ليس نقاشا وإنما تضليلا.
36 - مصطفى آيت الغربي الاثنين 23 نونبر 2020 - 18:47
التعاليق عبارة عن صراع بين الأمازيغ ومن وراءهم وبين المغاربةالعرب.
ان المستقبل لايبشر بالخير وصدق ويكيليكس وكنا نعرف هدا من قبل حيث فكر الشيطان المسيطر على الاعلام العالمي في دعم الأمازيغ و الأكراد والأقباط والعلويين لزعزعت الأمن والاستقرار وحتى الحرب فيما بيننا وننسى تحرير المسجد الأقصى.
لقد نجح اليهود حقيقة في تحويل الصراع بيننا وبينهم الى صراع فيما بيننا.
لدلك قلت لليهود ان الوقت ملاءم لبناء الهيكل ونحن العرب مستعدين لتمويله.
37 - Топ الاثنين 23 نونبر 2020 - 19:34
36 aleph

تقول/..ما كتبه كذلك السوسيولوجي المغربي الريفي قيس مرزوق الورياشي في أن الحركة الأمزيغية تبحث عن التحالف مع الصهاينة من أجل خلق هوية أمازيغية وضد العرب../

لنعود إلى التاريخ.ألم تعلم وقبل زمن النّت والوكيليكس كيف تملق العرب الخونة للغرب من إنشاء جامعة عربية،وهذا ماصرح به إيدن البريطاني
(إن العرب يتطلعون لنيل تأييدنا فى مساعيهم نحو هذا الهدف ولا ينبغى أن نغفل الرد على هذا الطلب من جانب أصدقائنا ويبدو أنه من الطبيعي ومن الحق وجود تقوية الروابط الثقافية والاقتصادية بين البلاد العربية وكذلك الروابط السياسية أيضاً)
ثم يضيف كذلك/..إن الحكومة البريطانية تنظر بعين العطف إلى كل حركة بين العرب ترمي إلى تحقيق وحدتهم الاقتصادية والثقافية والسياسية..

#أليس الغرب من صنع العالم العربي والجامعة العربية بعد تملق الخونة العرب اللذين أمضوا معاهدات الخيانة الإستعمارية من أجل السيادة على أرض غير أراضيهم.لماذا يتعالج كل عربي في الغرب وإسرائيل إذا كانوا حقا يعدونَهم?هذا دليل على تآمرهم وخيانتهم ضد الشعوب الحقيقية للأرض.

#فلسطين ارض اليهود التاريخية

31 مدمن هسبريس
زينون هو نفسه المهدي اعلاه
38 - مصطفى آيت الغربي الاثنين 23 نونبر 2020 - 20:30
اليوم كان نتنياهو بنيامين في السعودية حيث تسلم الدفعة الأولى لبناء الهيكل .
نحن العرب نريد أن نكون الوحيدين في تمويل الهيكل العظيم حتى نأخد البركة من كبير عظماء كبار الحاخامات في أورشليمكدلك نطالب بتسريع البناء كي نكون أول الحجاج الى الهيكل ولاخاييم .
39 - aleph الاثنين 23 نونبر 2020 - 20:31
38 - Топ

سخافاتك هذه ليست أكثر من قص ولصق من مزابل الإنترنيت.

نحن نعرف أنك مقتنع أن من حقكم أن تستقووا بالكيان الصهيوني ضد وطنكم. أنتم تبذلون كل ما في وسعكم لتحقيق ذلك، لكن لسوء حظكم فالمتصهينون عملاء كيان الإجرام حفنة صغيرة ومنبوذة من الشعب المغربي. لهذا، وككل خائن عميل، تختبؤون وراء فرية الدفاع عن الوطن لتمرير عمالتكم وتصهينكم.

وهل نستغرب من عميل للصهاينة أن يهتف "#فلسطين ارض اليهود التاريخية"؟ أنت فقط تكرر كالببغاء ما يقوله أسيادك الصهاينة. لا أحد يمنعك أن تكون عميلا للصهاينة من وراء حاسوبك. فقط لو يسمعك أهلك وأهل دوارك بما تهتف به سيكونون أول من يتبرأ من انتسابك لهم. فلن يشرفهم أن ينتسب إليهم أحد من عينتك.
40 - Amaghrabi الاثنين 23 نونبر 2020 - 22:33
انا لا استطيع ان افهم لماذا يجب علي ان اكره الاسراءلين؟هل بسبب ديانتهم؟هل بسبب ظلمهم؟والمسلمون اليسوا اشد ظلما ؟ايماني يقول لي يجب ان ادافع عن وطني وعن عرضي.ومنطقي يقول لي يا مسكين لا تقدر ان تدافع عن المظلومين في بقاع العالم.والله انني ارى مظلومين في مدينتي الناظور واحياءها وانا فاشل الدافع عنهم.كل ما اقدر عليه ارفع شكواي الى الله ان ينظر في حالهم.ان كان اغلب المغاربة مع فلسطين وضد اليهود ورونا حنة يديكم
41 - aleph الاثنين 23 نونبر 2020 - 22:57
41 - Amaghrabi

من تحب ومن تكره تلك مشاعرك ولا أحد له الحق أن يتدخل في مشاعرك.
أن تساعد تساعد هذا المظلوم أو ذاك أو لا تساعد لا هذا ولا ذاك، تلك آختيارات شخصية ولا أحد سيتدخل في اختياراتك.

الأمر يتغير عندما تستعمل سلاح الكلمة لتنتصر لهذا الطرف أو ذاك، في هذه الحالة تكون طرفا في النزاع، ومن حق الطرف الآخر أن يتصدى لك. لكن عليك أن تقبل نتائج اختياراتك. فمن البلاهة أن تظن أنك تنتصر لكيان الإجرام الصهيوني ضد شعب شقيق آغتصبت أرضه وهُجٍِر. ومن بقي متشبثا بأرضه يسومه الإجرام الصهيوني الذل والمهانة وويلات الإحتلال. فمن الغباء أن تنتظر أننا سنهلل لك ونصفق.

من يختار خندق الصهاينة يختار كذلك التتخندق ضد بلدنا المغرب، لأن الصهاينة لا يريدون خيرا لبلدنا. هم لا يتمنون لنا إلا الفتن والإضطرابات لأنم يؤمنون أن أي بلد عربي خرج من قوقعة التخلف سيصبح خطرا وجوديا عليهم. لذا فالمتصهين هو بالضرورة خائن لوطننا المغرب، لأنه يتخندق مع عدو لا يضمر لنا إلا الشر. وأنت تنتصر لعدو وطننا، وهذه خيانة وغدر.
42 - Amaghrabi الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 08:35
الى 41.انا لا الخندق لا مع الإسرائيلية ولا مع الفلسطينيين ومن حقي ان اعطي رايي عن الوضع في إسرائيل واقول ان دولة إسرائيل لها شرعية تاريخية في وينها ربما يفوق الشرعية الفلسطينية وليس كل من يبكي ويشتكي فهو مظلوم.وانصحك ان تناقش بدون سب وشتم وان تدافع على مظلومين الفلسطينيين كما تشاء.
43 - أدب الحوار . الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 10:08
سيد ألف هناك مثل دارج يقول رمتني بداءها وانسلت وهو ينطبق تمام الانطباق على شحصكم غير المحترم ليس أخلاقيا عفوا وإنما فكريا فأنت تصهين كل من خالفك وهذا إقصاء حتى لو كانت وجهة نظرك صحيحة ووجهة نظر الآخر خاطئة .
44 - مولينيكس الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 12:12
اتاسف لبعض المعلقين وهم يجادلون البوليزاريو هنا يوميا
طهروا كركراتكم من المرتزقة
امثال aleph
انه من البوليزاريو
45 - المهدي الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 12:57
المغرب اصبح منقسماً بين متصهين وداعشي في كل المواضيع التي تتناول موضوعي الاسلام المتطرف والسياسة الصهيونية تلعب اللايكات والديسلايكات دور استطلاع الرأي ..
صدق من قال ان معاداة السامية كانت صفة من يكره اليهود فأصبحت اليوم صفة من يكرهه اليهود ..
46 - amahrouch الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 18:23
N 30,je suis arrivé à la conclusion suivante :les peuples nord-africains,imazighen à 99% sont encore des sociétés primitives(majoritairement) qui ont fait de l Orient en général et de la Palestine en particulier un TOTEM !!Ce sont des sociétés qui ont balayé d un revers de la main le Créateur pour idolâtrer une mosquée(AlAqsa),un lieu de culte,quatre murs !!!On les voit à longueur de journée commettre des désobeissances à Dieu(ma3assi) et en même ils veulent se sacrifier pour un symbole,un TOTEM !!Je n ai pas pour autant baissé les bras,je continue à commenter en Algérie avant de »virer »bien avant El Guergarat et en Tunisie où l on me publie à 100% mieux qu au Maroc.Le combat continue donc,j appelle les marocain à écouter MBZ et MBS qui sot décidés à rétablir les vérités en corrigeant l Histoire et la religion!Les morisques nous ont inculqué les germes de la haine des chrétiens qui les avaient chassé de l Espagne,nous devons rétablir la con fiance entre nous et nos voisins chrétiens
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.