24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بطل مغربي في إنجلترا (5.00)

  2. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  3. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  4. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  5. الصين تستعد لمهمة جمع عينات من سطح القمر (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بحث في الأصول التاريخية للعداء الفلسطيني للمغرب

بحث في الأصول التاريخية للعداء الفلسطيني للمغرب

بحث في الأصول التاريخية للعداء الفلسطيني للمغرب

حدثان تاريخيان قامت بهما دولة الإمارات العربية المتحدة أخيرا، سيساهمان دون شك في إعادة تشكيل جذري للخريطة الجيوسياسية لمنطقي شمال إفريقيا والشرق الأوسط. يتعلق الأمر بتطبيع العلاقات بينها وبين إسرائيل من جهة، ثم إقدامها على فتح قنصلية عامة لها بمدينة "العيون" كأول دولة عربية تكشف عمليا عن موقفها من النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية من جهة ثانية.

قد يعتقد البعض أن ملامح التغيير اللذين نتحدث عنهما في هذا المقال لن تبرز إلا في المدى الطويل أو المتوسط على الأقل، غير أن هذا الاعتقاد يظل من وجهة نظرنا، غير مسنود بأية دعائم واقعية تعضده. بل إن المؤشرات المتسارعة على المستوى الميداني تكاد تقر بالقطع أن التغيير المرتقب قد بدأ فعلا في الحدوث. ولعل أهم المؤشرات التي تصب في اتجاه دعم وجهة نظرنا تكمن في ما يلي:

- إحداث تقاطب تاريخي واضح ورسمي لأول مرة بين مشروعين متمايزين في المنطقة؛

- تغيير جذري في المحددات القبلية التي تحكم تصور دول المنطقة لعلاقاتها الدولية؛

- خروج موقف الفلسطينيين تجاه قضية الوحدة الترابية للمغرب من الدائرة الرمادية وانكشاف عدائهم التاريخي للمغرب.

تقاطب تاريخي يؤسس لمستقبل جديد

لقد جعلنا القرار الإماراتي، المشار إليه آنفا والمتعلق بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، نقف اليوم أمام تقاطب تاريخي ورسمي واضح بين معسكرين متمايزين أفرزهما الاختلاف المشروع في التقدير السياسي لراهن ومستقبل منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط. نقصد هنا بالتأكيد الاختلاف الحاصل بين خيار يؤمن بأولوية السلم والتعايش المفضيين إلى تحقيق التنمية والرفاه لشعوب المنطقة، وبين خيار لا يزال يعض بالنواجذ على قيم الاحتراب والاقتتال والسفك المستمر للدماء (وهو للإشارة خيار أثبت فشله على طول العقود الستة الماضية ولم تجن منه شعوب المنطقة سوى الدمار والخراب).

يبدو أن القيادة الإماراتية، وهي تقرر تطبيع علاقاتها السياسية مع دولة إسرائيل، قد درست بشكل جيد فلسفة الملك الراحل الحسن الثاني في الحكم وإدارة النزاعات الدولية. فهذا القرار التاريخي يستلهم على نحو عملي ما سبق للحسن الثاني أن ذهب إليه في كتابه الشهير "ذاكرة ملك" حين قال "الخلاصة أن العرب لن يفلحوا أبدا في تسوية هذا المشكل. فأنا لو كنت مكانهم لاعترفت بإسرائيل وأدمجتها في جامعة الدول العربية.... بطبيعة الحال ومهما يكن من أمر، فإنها دولة لا يمكن أن تضمحل". (النسخة الفرنسية ص 245).

هكذا إذن، تمكنت الإمارات من كسر ذلك الطابو الذي قعد له مؤتمر القمة الرابع لجامعة الدول العربية المنعقد بالخرطوم سنة 1967، ذلك الطابو المشهور باللاءات الثلاث: "لا سلام مع إسرائيل، لا اعتراف بإسرائيل، لا مفاوضات معها". ومعلوم أن مخرجات هذه القمة قد ساهمت بشكل سلبي في تشكيل رأي عام أجوف يتعاطى مع العلاقات الدولية على أساس العواطف الخادعة لا على أساس موازين القوة والمصالح.

تغيير المحددات القبلية للعلاقات الدولية

هل نكون قد أتينا بجديد حين نقول إن المبدأ الناظم للعلاقات الدولية هو مبدأ المصالح المتبادلة ومراعاة اتجاه موازين القوة؟ بالقطع لا، فهذا المبدأ قد غدا من مسلمات العلاقات الدولية، بل ومختلف العلاقات السياسية حتى في مستواها السطحي والبسيط، منذ نصح المفكر الإيطالي "نيكولا ميكيافيلي" "أميره" في ولاية فلورنسا بحتمية الإيمان بأن "الغاية تبرر الوسيلة". وما دام الأمر على هذا النحو، حق لنا أن نعتبر القرارين الإماراتيين، المشار إليهما آنفا، بمثابة الخطوة الأولى في إصلاح وتقويم مسار المنظومة القيمية التي تنطلق منها دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في نسج وتشكيل علاقاتها الدولية.

لقد تمكنت الإمارات إذن من نسف تلك العقدة العاطفية التاريخية تجاه فلسطين، تلك العقدة التي أصبحت فيها مصلحة الفلسطينيين أسمى من المصالح الاستراتيجية لبقية شعوب المنطقة. وذلك من خلال جرأتها على إعادة النظر في المنطلقات النظرية المؤطرة للسياسة الخارجية لدول المنطقة التي ظلت محكومة بالتوجيه من رأي عام غيبت عنه حقائق الواقع الملموس، وترك فريسة عمليات شحن عاطفي تفننت فيها تنظيمات وأحزاب اختزلته في البداية في مجرد دروع بشرية تحتمي وراءها في صراعاتها الطاحنة مع الأنظمة الحاكمة، لتحوله اليوم إلى مجرد كتلة انتخابية لا غير. لقد تمكنت الإمارات إذن من ترتيب سلم أولويات سياساتها الخارجية، بشكل يجعل قضاياها ومصالحها الاستراتيجية القُطْرية في صدارة تلك الأوليات بدلا عن القضايا الموروثة عن زمن النزعات القومية المتهالكة.

فلسطين والمغرب.. من المنطقة الرمادية إلى الانكشاف

في المغرب، وعلى الرغم من المواقف الإيجابية التي قامت الإمارات بتصريفها لصالح الوحدة الترابية للمملكة، لم تجد الحساسية السياسية الإسلاموية والعروبية - التي لا تخفي تقاربها مع المشروع الإيراني المتناغم مع التوجه الإخواني القطري - لم تجد هذه الحساسية حرجا في الترديد الببغائي للقاموس الذي أنتجته الفصائل الفلسطينية في التكالب على القرارات السيادية لدولة الإمارات دون أدنى اجتهاد في سبك العبارات أو إعادة صياغتها. بل اكتفت هذه الحساسية باجترار قاموس عقيم يمتح من محبرة "التآمر والخيانة والعمالة"، حتى يخيل للمرء أن مناصري الأطروحات الفلسطينية المتجاوزة في المغرب سيجعلون الفلسطينيين أنفسهم يرددون بكثير من الامتعاض ما قاله الوزير البويهي والمثقف الشهير "الصاحب بن عباد" ذات يوم من أيام القرن العاشر الميلادي حين استهجن تقليد "ابن عبد ربه الأندلسي المغربي" الطريقة التي كتب بها "أبو الفرج الأصفهاني المشرقي" كتابه "الأغاني"، فقال "هذه بضاعتنا ردت إلينا".

خطاب التخوين الذي يلاحق دولة الإمارات العربية المتحدة، لا سيما في شخص الشيخ محمد بن زايد، هو ذاته خطاب التخوين الذي ما زال الفلسطينيون يروجونه عن المغرب وعن قيادته العليا منذ الخطاب الشهير الذي ألقاه سيء الذكر "جورج حبش" رئيس "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" سنة 1979 بمخيمات "تيندوف.

قد يكون البعض نسي، بفعل تراكم الوقائع والأحداث، ما قاله حبش، لكن التاريخ لا ينسى. ففي كتابه "الخروج من فم الثعبان - ربع قرن في سجون الجزائر والبوليساريو" يكشف الأسير المغربي السابق "إدريس الزايدي" كيف صفعه جورج حبش في مخيمات تيندوف زكيف كال للشعب المغربي أبشع النعوت. هذا القيادي الذي أسس للعقيدة الفلسطينية هو نفسه من قال بعظمة لسانه في خطاب ألقاه بمخيمات "تيندوف" سنة 1979 "يا جماهير شعبنا الصحراوي البطل، باسم جماهير شعبنا الفلسطيني، باسم الثورة الفلسطينية، أحيي نضالكم وبطولاتكم وإيمانكم بقضيتكم العادلة. أحيي معارككم ضد النظام الملكي الخائن والعميل بالمغرب. تتبعنا نضالكم البطولي ضد العميل الملك الحسن الخائن. نحن في الثورة الفلسطينية نعتبر العميل الحسن الثاني عدوا لنا كما هو عدو لكم".

بعد حوالي سبع سنوات من خطاب حبش المعادي للمغرب، شعبا وملكا، سيواصل الزعيم الفلسطيني الراحل "ياسر عرفات" تجسيد عقيدة العداء للمغرب ولمصالحه العليا. ففي أبريل من سنة 1987 سيستضيف "عرفات" زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية "محمد عبد العزيز" أثناء انعقاد أشغال "المجلس الوطني الفلسطيني" المنعقد آنذاك في العاصمة الجزائرية، وسمح له بإلقاء كلمة قال عبد العزيز "إن الشعب الصحراوي يعاني نفس معاناة الفلسطينيين مع الاحتلال".

لقد شكلت هذه الواقعة طعنة غادرة في ظهر المغرب الذي عانى الكثير في سبيل الدفاع عن القضية الفلسطينية، وهو ما دفع بالملك الراحل الحسن الثاني بعد ساعات قليلة من الواقعة إلى إلقاء خطابه الشهير باللهجة العامية المغربية والذي قال فيه "لقد أصدرنا أمرنا إلى جميع ممثلينا، كانوا رسميين أو غير رسميين، يمثلون الأحزاب السياسية أو الهيئات الأخرى، أنهم إذا حضروا أي حفل دولي وقام أي فلسطيني يتكلم عن فلسطين فعليهم أن يغادروا مكان الاجتماع. وأقول، ولا أريد التهديد، ولكن أنا ضمير المغاربة، إذا قام فلسطيني يتكلم عن فلسطين وبقي أي مغربي جالسا فإنه، انتقاما لروح شهدائنا الذين مثلوا وشبهوا بالصهاينة، سيلطخ باب داره بذاك الشي اللي ما كيتسماش". (يقصد تلطيخ باب منزله بالبراز).

الأحداث المؤسسة لعقيدة العداء الفلسطيني للمغرب لم تقف عند هذا الحد، بل يتذكر المغاربة جيدا كيف أقدمت حركة "فتح" الفلسطينية خلال شهر شتنبر الماضي على نشر خريطة مبتورة للمغرب على موقعها الرسمي، في إشارة سياسية واضحة إلى الموقف الرسمي للفلسطينيين من الوحدة الترابية للمملكة. وهو الموقف الذي ظلت سفارة فلسطين بالجزائر ومعها قيادات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تكشفان عنه دون مواربة.

المستلبون بين ظهرانينا في المغرب، لم يعجبهم قرار الإمارات القاضي بفتح قنصليتها العامة بمدينة العيون وإصرارها على تعبئة وتوحيد مواقف جميع دول الشرق الأوسط (رغم صراعاتها البينية) في سبيل الدفاع عن عدالة الموقف المغربي بشأن أزمة المعبر الحدودي "الكركرات"، لكن في المقابل شحذوا سيوفهم الخشبية للدفاع عن الموقف المخزي لفلسطين تجاه الوحدة الترابية للمملكة. لكن محاولاتهم باءت بالفشل، فبعد اتهام إحدى المنظمات الشبابية الفلسطينية المغرب بكونه "دولة احتلال"، سارعت سفارة فلسطين بالمغرب إلى تعميم بلاغ أكدت من خلاله على "احترام فلسطين للوحدة الترابية للمغرب"، غير أن تصريحا مصورا بالصوت والصورة لسفير فلسطين بالجزائر أعاد السؤال عن أية حدود للوحدة الترابية للمغرب يقصد السفير الموجود بالرباط؟

لقد أكد سفير فلسطين بالجزائر أن موقف بلاده الرسمي والدائم "كما يعرف الجميع هو موقف يطالب ويأمل حل القضية بمحبة وتوافق بين كل الإخوة في المنطقة"، ثم أضاف "أن بيان سفارة فلسطين بالرباط لا يمثل السلطة الفلسطينية، وأن فلسطين ترافع لصالح أن تحل القضية في إطار الأمم المتحدة من خلال تسريع إجراء استفتاء يقرر من خلاله الشعب الصحراوي مصيره، باختيار حكم ذاتي أو الانضمام أو تأسيس جمهورية مستقلة". فهكذا خرجت فلسطين من المنطقة الرمادية وأكدت اصطفافها مع أطروحة جبهة البوليساريو المتمسكة بتقرير المصير عبر استفتاء لم يعد لا المغرب ولا المنتظم الأممي يعتبرانه حلا.

*عضو السكرتارية الوطنية لمشروع حزب التغيير الديمقراطي مكلف بالعلاقات الخارجية - المغرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - مصطفى الرياحي السبت 21 نونبر 2020 - 08:23
أولا يا صديقي , أبارك لك زيارتك لإسرائيل (2016) مقالتك هته مغرضة بنيتها ووطنتها بالقشور لا تختلف جوهرا مع ما يطبع في دول الخليج بيد من يسمى بالعرب الصهاينة
أتعلم أن غزة احتفلت معنا بعيد المسيرة ، أتعلم سيدي أن جلالة الملك أيده الله أرسل برقية الأسبوع الماضي للرئيس الفلسطيني تأكد موقف المغرب المشرف في دعم الشعب الفلسطيني
أنا أساند مطالب الأمازيغ وأدافع عنها يوميا رغم الشتم والتضييق وليس لأن أمازيغي مثلك كتب شيأ يزعجني سأغير رأيي
بالتلخيص الشديد إذا كونت حزبك المتصهين في بلدنا "ها وجهي"
2 - aleph السبت 21 نونبر 2020 - 09:53
السيد الكاتب هو ممثل مشروع حزب التغيير الديمقراطي. وهو مشروع حزب أمازيغي عرقي مناهض للعرب والإسلام وحليف للكيان الصهيوني. وكما هو معلوم فإن العقيدة الأمنية الصهيونية تنبني على التحالف مع الأقليات العرقية والإثنية والدينية والطائفية في الدول العربية من أجل خلق الصراعات داخل الدول العربية وبالتالي آستنزافها والحيلولة بينها وبين الخروج من براثن التخلف والفقر. فكيان الإجرام الصهيوني يريد ضمان تفوقه العسكري على كل الدول العربية مجتمعة، وخروج أي دولة من قوقعة التخلف يراها كيان الإجرام خطرا وجوديا على بقائه.

الأستاذ الفاضل من تلك العينة التي فضح السوسيولوجي الأمازيغي مرزوق قيس الورياشي أهدافها. آقتباس مما قاله الدكتور الورياشي :
"لغة المصالح (وأية مصالح؟) هي التي بدأت تغلب على بعض المغاربة [الأمازيغ](...)باسم تقوية هوية متعثرة ترى سبب تخلفها في هيمنة عرب "متخلفين"، وأن التقرب من عدو هؤلاء العرب (أي إسرائيل) سيمكنهم من التقرب من الإمبراطورية الأمريكية، وبالتالي سيمكنهم ذلك من أخذ "حقهم" في استعادة هويتهم المفقودة".

أستاذي الفاضل تمسحك بأعتاب الكيان الصهيوني خطر على وطننا.
3 - صالح السبت 21 نونبر 2020 - 10:56
الشعب الفلسطيني صاحب حق, التاريخ يبقى تاريخا, السياسة فن التقلبات وأخد مواقف اليوم قد تترك غدا. السؤال هو هل القيادة الفلسطينية اليوم معادية للمغرب؟ لانسمع إلا المديح منهم للمواقف المغربية.
لاداعي لإفساد صورة الفلسطيني أو الطعن في حقوقه.
المصالح الوطنية المغربية قد تحصل ربما في تقارب مع إسرائيل لكن ليس على حساب التضامن أكان شعبيا أو رسميا. الأمران متوازيان.
4 - المهدي السبت 21 نونبر 2020 - 12:20
الجهوزية والاستعداد للتنكر العلني - اما المستتر فمن زمان - للقضية الفلسطينية تجعل ذوي القربى يتصيدون أدنى خطأ وأدنى هفوة من هنا وهناك لرفع منسوب الذرائع لشيطنة الشعب الفلسطيني وإسباغ اللعنة على القضية .. يتذكرون صفعة جورج حبش ويتغاضون عن قصف ملجأ قانا على رؤوس من فيه من نساء وشيوخ ورضّع .. يتذكرون قبلة عابرة لياسر عرفات منذ أربعين سنة لعبد العزيز المراكشي التي عوضها عرفات بقبلات واعتذار ونحيب على قبر الراحل الحسن الثاني ويتناسون احراق جنود مغاربة من طرف الصهاينة في سوريا وتفحم الكولونيل العلّٰام داخل دبابته هناك .. لم يقتل الفلسطينيون عربياً وبشكل أدق مغربياً وهم اليوم ليسوا في وضع يتيح لهم تأييد هذا والتنديد بذاك فهم يعرفون ان الجميع لا يتحين سوى أدنى فرصة لتقديمهم قرباناً لعالم المفاهيم الجديدة والمصالح الطارئة والمتغيرات التي جعلت من الشعوب المضطهدة أينما وجدت بعيراً أجرب وجب إعدامه والتخلص من أنينه المزعج .. ان تلعق حذاء اسرائيل فذلك شأنك واختيارك لكن اسرائيل نفسها لا تشترط لذلك ان تبصق على فلسطين ...
5 - الورزازي السبت 21 نونبر 2020 - 12:29
من يطلع على عنوان مقالكم ، يحسب أنكم نبشتم في تاريخ البلدين عبر قرون فوجدتم ما يؤكد "الأصول التاريخية للعداء الفلسطيني للمغرب" ، غير أنكم في الحقيقة وقفتم عند مرحلة تاريخية لا تتجاوز النصف الثاني من القرن العشرين ، و هي مرحلة تاريخية لا يجوز وصفها بـ"الأصول التاريخية" .
لقد كان عليكم أن تنبشوا في تاريخ البلدين عبر قرون ، عندما كان المغربي و المشرقي جنبا إلى جنب في معارك هنا و هناك تجول أنحاء العالم الإسلامي لمواجهة الأعداء المشتركين .
أو على الأقل أن تجول في تاريخ القرن التاسع عشر و النصف الأول من القرن العشرين عندما كانت التعبئة العامة حدثا واقعا في مدن كفاس و القدس لنصرة بعضهما بعضا في مواجهة الاستعمار الذي يواجهه كل منهما ، أو تذكرنا بالحفاوة التي استقبلت بها انتصارات عبد الكريم الخطابي في الريف ، و الحفاوة و الاحترام الجليل الذي حظي به من قبل فلسطينيين أنفسهم عند نزوله ضيفا على مصر .
سيدي الكريم : ما أوردته هنا ليس "أصولا تاريخية" ، بل هي مجرد شطحات و مواقف شخصيات أو هيئات فلسطينية ، لا تعبر بالضرورة عن المواقف الأصيلة للشعب الفلسطيني ، و لو نصبت نفسها متحدثة باسمه دون إذن منه .
6 - محمد السبت 21 نونبر 2020 - 14:42
القضية الفلسطينية هي قضية حياة أو موت بالنسبة للمغاربة، ولن نكف عن نصرة فلسطين و الأقصى مهما قيل من سوء عن الفلسطينيين، والفلسطينيون أشقاء لنا ولن نطلق العنان لكل هته الطعون التي ذكرتها في مقالك أيها الكاتب.
7 - Citoyen السبت 21 نونبر 2020 - 14:44
الفلسطينيين يعرفون أن المغرب ضحى بالكتير من أجلهم أكتر مما يجب لاكن يضنون ان مصالحهم مع الجزائر اكتر من المغرب لدالك انحازوا بشكر سافر للجزاءر لارضاءها، على المغرب كدالك ان يعطي الأسبقية لمصالحه عن أي شيء آخر وكفى من الشعارات الفارغة
8 - الى المهدي . السبت 21 نونبر 2020 - 15:03
بعد الانتصار الأردني الفلسطيني في معركة الكرامة نمت قوم منظمة التحرير الفلسطينية في الأردن بدعم عربي وبدأت تفرض سيطرتها على المدن والقرى الأردنية خصوصا الزرقاء وأريد مع تواجدها في العاصمة عمان وبعض القرى المجاورة ليكون لهذا التواجد الفلسطيني بعض التداعيات السلبية في صورة اشتباكات مباشرة ومتقطعة مع قوات الأمن الأردني . لتطور هذه الاشتباكات سنتين بعد ذالك وبدعم من سوريا ومصر إلى المطالبة بالإطاحة بالملكية الهاشمية مطالبات جاءت عقب محاولتي اغتيال فاشلة طالت الملك الحسين بن طلال . وبدأ سيناريو الدولة داخل الدولة يتشكل بعد أن سيطرت ميلشيا الفدائيين على مدن الزرقاء وأريد وإعلانها مدنا محررة كما تضاعفت عمليات القتل داخل العاصمة التي كانت محاصرة بلجان مراقبة خاضعة للمنظمة .
9 - Топ السبت 21 نونبر 2020 - 15:13
كم كانت خيبتي عندما قصدت الدراسة في الإتحاد السوفياتي قبل سقوطه بسنة وبضعة أشهر,كنت أرى في الجامعة عربا مشارقة لأول مرة،فلما تأكدت من أن أغلبهم كانوا من فلسطي. وعلموا همْ كذلك بمغربيتي إزدادت قسوة نظراتهم إليَّ ولم يكن يسكن خلدي أيّ كره لهم بحكم كدب الإيديولوجيا العربية الذي تلقنّاها في مجتمعنا المغفل في أننا كلنا أمة عربية واحدة من الماء إلى المحيط وأن همنا الأوحد هو فلسطي? وعدونا الإحتلال.وبعد سقوط الإتحاد همّت جماهير من الطلبة إلى روسيا وكان أغلبهم مغاربة وشرقأوسطيين وكانت هذه هي بداية الصراعو الوعي بالهوية الحقيقية للمغاربة عندما كانوا في تشابك دائم مع الفلسطينيين.كانوا يعيّرون المغاربة باليهود والإسرائليين و بأقدح المسبات لكن لم يكونوا يقدرون على غلبتهم لأنهم المغاربة كانوا أقوى منهم وأصلب.الطلبة الفلسطينيين كانوا يمتازون في طاكتيك الضباع ينقضون بالضرب على المغربي حين يكون لوحده.فسارالعداء بين المغاربة والفلسطينيين ولم نكن ندرك حينذاك من أين أخدوا هذا العداء والحقد ضد المغاربة فتكوّن للطلبة المغاربة وعي خاص بهويتهم الخاصة كمغاربة ولا يشبهون العرب المشارقة في أيِّ شيئ...
10 - إلى المهدي السبت 21 نونبر 2020 - 22:15
كيف تزعم سيد المهدي أن الفلسطينيين لم يتورطوا في دماء العرب وهم من انقلب على الملك الحسين بن طلال الذي كان يضم أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين كيف تزعم أنها لم تتورط في دماء العرب وهي التي قاتل بعضها بعضا بعد أول خلاف سياسي بعد انسحاب إسرائيل من غزة والضفة .
11 - Zoro-azllif الأحد 22 نونبر 2020 - 15:35
oui, les marocains sont déplumés fonaancièremrnt par la clique palestinienne. oui, la soi-disant classe politique palestinienne cumule les rentes, les mercenariats, les complots de tous genres. oui, les pauvrrs gens de cette palestine n'ont comme recours pour vivre dlgnement que l'état démocratique d'Israël j'y
12 - خليل الأحد 22 نونبر 2020 - 16:24
كل البربريست يتشدقون بجورج حبش ومناصرته للبوليساريو، مع العلم أن هذا الأخير شخص شيوعي وكما هو معروف فالشيوعيون أشد الناس عداء للأنظمة الملكية، فحتى الشيوعيون المغاربة كانوا يكرهون الملك الراحل الحسن الثاني وكانوا يحلمون بالإطاحة به، بل إن الكثير منهم كانوا بدورهم مناصرين للبوليساريو ويقولون بأن الصحراء ليست مغربية، وكل الدول اليسارية تؤيد البوليساريو وتعادي المغرب كأنغولا وكوبا وفنزويلا وكوريا الشمالية، لذا فإن أسطوانة جورج حبش قد مللنا منها ولسنا في حاجة لسماعها مجددا، ثم لماذا الكاتب لم يتحدث مثلا عن الشاعر الفلسطيني سميح القاسم الذي أطل على المغاربة من شاشة التلفاز وهو يدعوهم للتشبث بصحرائهم والدفاع عنها بدمائهم؟ إذا فالبربريست يبحثون فقط عن الأسباب للإيقاع بين المغاربة والفلسطينيين، وهو ما لن يصلوا إليه أبدا مهما حاولوا
13 - javel lacroix الاثنين 23 نونبر 2020 - 02:02
ولكن حركة فتح يعني السلطة الفلسطينية لا تمثل الشعب الفلسطيني هؤلاء عملاء اسرائيل ومنبوذيين من طرف الحركات الاخرى الجهادية
14 - mouha ouhamou الاثنين 23 نونبر 2020 - 14:03
ياسر عرفات كان معروف عنه أنه عندما يكون في ليبيا أوالجزائر يسب المغاربة . سؤال هل يستطيع السفير الفلسطيني في الرباط أن يقول الصحراء المغربية بذل الصحراء الغربية ؟ هذا سؤال وتحدي في نفس الوقت .
15 - moha الاثنين 23 نونبر 2020 - 17:52
La reference à Khartoum 1967 n'est pas anodine, meme si cette date est caduque. Il vaut mieux se referer à Fes 1982, cets plus recent et plus proche, et surtout plus realiste.L e leader palestiniens defunt se rendait au Maroc beaucoup plus que da
16 - غ،ص، مغربي الاثنين 23 نونبر 2020 - 19:36
المغرب في طريق التطبيع
- [ ] مهما حاول المسؤولون في المغرب نفي أو ابعاد فكرة التطبيع مع اسراءيل ،فالواقع والتحركات في هذا المجال يقول العكس …وكان الامر الواقع يحث المغرب للسير قدما في التطبيع ،رغم ان الامر هو ضد رغبة الشعب المغربي ،الذي دافع داءما لنصرة الشعب الفلسطيني…
لكن كما ان الشعوب مغلوبة على امرها في تحقيق التغيير الى التحرر والديموقراطية،في اغلب الدول العربية ،فالمغرب لن يكون استثناء …ولن يترك أية فرصة لهذه الشعوب لنصرة فلسطين وشعبه…
وهكذا المسؤولون العرب بالتطبيع مع اسراءيل ،هو هروب من الحقيقة …ولن يكون وسيلة للسلام كما تتشدق به اسراءيل ،بل هو الوسيلة التي تمنح لها بالسير قدما في انتشار مخابراتها في اغلب الدول العربية للحد من انتشار التحرك الشعبي لإحداث التغيير ونشر الديموقراطية فيها…
هل تمكنت ءية دولة عربية التي قامت بالتطبيع مع اسراءيل في التسعينات من القرن الماضي ،من تحقيق أية تقدم لتحقيق اَي سلام مع اسراءيل ،لا لصالح شعوبها أو لشعب فلسطين!…
لا زالت مصر والأردن خاصة تتخبط في كل الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية رغم التطبيع مع اسراءيل منذ عشرات السنين…
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.