24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. مؤتمر الروبوتات يفتح أبوابه أمام الزوار في بكين (5.00)

  2. حارس مرمى يطلب المساعدة لاسترجاع بصره (5.00)

  3. تاريخ آنفا .. فك الحصار عن المسلمين وسِر تسمية "الدار البيضاء" (5.00)

  4. جدل غرينلاند يدفع ترامب إلى عدم زيارة الدنمارك (5.00)

  5. حملة "فيسبوكية" تحشد للاحتجاج ضد الخدمات الصحية بوادي زم (5.00)

قيم هذا المقال

3.86

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ارفعوا عنا مخازنكم ...

ارفعوا عنا مخازنكم ...

ارفعوا عنا مخازنكم ...

ليس بالقمع تستعاد هيبة الدولة. المعادلة الأمنية التي تعتمدها الدولة لإخماد بؤر الاحتجاجات الاجتماعية الآخذة في الانتشار على أطراف المغرب "النافع" أثبتت فشلها، فلماذا الإصرار الأعمى على اعتمادها؟ دشنت الحكومة الجديدة ولايتها بتخبط واضح في التعاطي مع أحداث تازة مع بداية هذا العام؛ الأمر الذي فسر على أنه اختبار مفاجئ لحكومة ’جديدة‘ كانت بالكاد تتحسس كراسيها.

قلنا "زلة" قد تغتفر. والآن ها هو السيناريو ذاته يتكرر في بلدة آيت بوعياش في غياب تام لوزن الحكومة إلا ما تحمله قوات الأمن بمختلف أشكالها من عتاد للقمع لم تشهد المنطقة مثيلا له منذ أواخر الخمسينات من القرن الماضي. هناك من يرى أن "زمام" الملفات الأمنية ليست بيد الحكومة. طيب: ومتى كانت المطالب الاجتماعية قضايا أمنية تُدار من وراء حجاب؟

سيفشل الحل الأمني بالتأكيد كما فشل في السابق وستتعمق الجراحات أكثر من السابق وستبرز بؤر ساخنة أكثر من السابق. المواطنون في آيت بوعياش، كما في غيرها من مناطق المغرب المنسي، فهموا الرسالة جيدا وهي أن ’انفصاليي‘ المركز ماضون في تعميق الهوة بين "الوطن" و "المواطن"، وإلا كيف يُفسر تهديد سكان حدوديون قبل فترةٍ ليست بالبعيدة بالهجرة الجماعية نحو الجزائر، وتهديد ناظوريون (من مدينة الناظور) بدورهم بالعبور إلى مليلية المحتلة، ورفع مواطن من نفس المدينة علم إسرائيل فوق بيته بعدما يئس من الاستماع لمظلمته؟ أمثلة كثيرة تترك في النفس مع الأسف الشديد مرارة لا تُحتمل.

المسؤولون الحقيقيون عن تمريغ هيبة البلاد في الوحل هم إذن هؤلاء: "انفصاليو المركز". فبعدما فرطوا في كرامة المواطن هاهم الآن يفرطون في المواطن نفسه. قد نفيق يوما ونجد وطنا خاليا، وطنا بلا مواطنين. فالهجرة كما يعلم الجميع ليست دائما جسدية، هي كذلك إحساس.

قد لا نتفق مع المحتجين على بعض أساليب الاحتجاج، مثل قطع الطرق العامة ومحاصرة مصالح إدارية والامتناع عن سداد فواتير الماء والكهرباء وما إلى ذلك، إلا أن هناك شيء اسمه اليأس وانسداد الآفاق. في نوفمبر من السنة الماضية تحدثت إلى أحد الوجوه البارزة في الحركة الاحتجاجية بآيت بوعياش وأبلغني أن بعض وسائل الاحتجاج تأتي عفوية مثل رفع علم ’الجمهورية الريفية‘ لأول مرة. حينها أصدرت تنسيقية آيت بوعياش لحركة 20 فبراير بيانا شرحت فيه موقفها. والآن ترفع أعلام ’الجمهورية الريفية‘ بالعشرات. فمن المسؤول؟ من رفع الأعلام أم من تجاهل لغة الكلام؟

أكثر من سنة والحركة الاحتجاجية في الريف تحاول فتح فجوة ولو صغيرة للحوار مع المسؤولين، ولكن لا حياة لمن تنادي. المرات القليلة التي كانت الدولة تخلع فيها النقاب عن ’وجهها‘ الهلامي، هي حينما يتقرر عقاب و "تربية" "أولاد السبنيول" (أولاد الإسبان) كما يحلو للقامعين أن يسموا مواطنيهم في الريف. هذه الشراسة اللفظية وما يرافقها من شراسة آلة القمع وتجاهل المطالب، تُعمق الإحساس بالغبن و ’الحكرة‘ لدى المواطن ’غير النافع‘ وتنزع عنه أسباب الانتماء لوطن أهدرت فيه إنسانيته.

وبما أن التاريخ هو "مقعد" الحاضر كما يقال، لا بأس أن نعيد إنتاج حكاية مأثورة في الريف. فخلال الحملة "العقابية" التي قادها بوشتى البغدادي باسم السلطان على قبيلة بقيوة الريفية أواخر القرن التاسع عشر، عقابا لها على ممارسة القرصنة البحرية ضد السفن الأوربية، استعانت الحملة ’المخزنية‘ بقبيلة بني ورياغل شديدة البأس لقهر جيرانها البقيويين. نجحت الحملة وتشتت من بقي حيا من رجال بقيوة على القبائل ومنهم من سجن في جزيرة الصويرة البعيدة.

بعد انتهاء الحملة ظل الجيش المخزني مقيما في قبيلة بني ورياغل "ضيفا" ثقيلا عليها لمدة أشهر يعيل السكان المحليون أفراد الجيش ويعلفون حميرهم وبغالهم وخيولهم مما يجمعون من زرع وتبن كان بالكاد يكفي احتياجاتهم الذاتية. عندئذ قرر أعيان الريف المتضررين مكاتبة السلطان. ومما جاء في الرسالة بعد البسملة والحمدلة وتقديم فروض الطاعة لولي الأمر: "اجمعوا عنا مخازنكم وإلا فهذا"، ورسموا في أسفل الكتاب بندقية!!!

*يُنشر بالاتفاق مع إذاعة هولندا العالمية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - حمزة الاثنين 12 مارس 2012 - 14:44
2012: الثورة المغربية، الإستقلال من الإستعمار الداخلي.
2 - الاندلوسي الاثنين 12 مارس 2012 - 15:42
منذ تلك الفترة والسيناريو يزداد سوءا يجب على قواة القمع ان تعلم اننا حاربنا الاسبان الى اخر رمق وهم يعلمون هذا جيدا ورغم هذا ينعتوننا باولاد السبانيول والسؤال هنا من ابن من هل من حارب العدو او من رحب به بالورود والبيعة والطاعة والبقية لهم اما عن الاحداث التي جرت في بوعياش فالامر كان بسيط للغاية كان من الواجب على المسؤولين ان ينظروا بعين الاعتبار للحالة المزرية التي يعيشها الريف وخاصة الحسيمة واقليمها ايها الناس اننا نعيش عزلة تامة وتهميشا لا مثيل له لاطرق تربطنا مع الوطن لا صحة لا تعليم لا جامعة لا معامل لاعمل بينما الشمال هو من يدخل اعظم العملة الصعبة اثر هذا كله نحن راضون بالقدر واليوم اذا كان بعض اليائسين من الشباب اقدموا على قطع الطريق في بوعياش الايوجد اي مسؤول يمكن ان يجلس مع ممثليهم كي ينظر ويحقق ما هو السبب كيف يعقل ان المدخل الوحيد للحسيمة مكتظ ومخنوق ان لم نقل مغلوق بكثرة سيارات الاجرة الكبيرة وهذا منذ سنتين الا يوجد لدى الحكومة من يحل هذا المشكل قبل ان تصل الامور الى ما لا يحمد عقباه السوق المركزي ميرادور اقامه صاحب الجلالة نصره الله ودشنه الصيف الماضي وهو مشدود الى يومن
3 - Mohamed الاثنين 12 مارس 2012 - 16:01
vous ne chercherz q une guerre civile entre les morros et vous allez voir ce que vous recevrai de tous ca.
Lkalakh al moubin hada
4 - الحسين الحسني الاثنين 12 مارس 2012 - 16:18
أخي الكريم محمد امزيان، أشكرك جزيل الشكر على هذا الإمتعاض الذي لمسته من مقالك هذا. أضيف شيئا واحدا مؤداه أن هذه الكأس المرة تجرعها ولايزال كل أبي بصرف النظر عن انتمائه، ولست أستغرب اي رد فعل ممن تطاله يد المخزن ، فأبسط قوانين الفزياء تقول كل قوة مسلطة على جسم ما تقابلها أخرى في نفس الشدة، هذا بالنسبة للجماد فما ظنك الإنسان. لكن بما ان القوم ومن حدا حدوهم وهنا -لا أعني الحكومة فقط- لايفهمون لا لغة الفزياء ولا حتى السياسة -ويا لحسرتي عليك يا ابن خلدون- فإني لا أملك إلا أن أقول ليت شعري من عليهم الدور بعد بشار.
5 - كمال الاثنين 12 مارس 2012 - 16:22
علي بعض الريفيين ان يقعدوا الئ الارض وان لا يظنون انهم شعب الله المختار وتفششهم الزائد ولعبهم بالورقة العرقية والمظلومية التاريخية لن يصلهم الي نتيجة سوي الي الخراب . اتساءل لماذا سكان زاكورة مثلا لا يفعلون نفس التفشش الذي يفعله بعض الريفيون اقول بعض وليس الكل رغم ان ظروف حياتهم المعيشية اصعب من جهة الريف.
6 - Slimane d'Argenteuil الاثنين 12 مارس 2012 - 17:52
Une constante du makhzen marocaine est de répondre, à tout mouvement de protestation, par la violence extrême. L'écoute et la négociation n'ont jamais fait parti des us et coutumes de cet appareil. Pour la caste makhzenienne, le peuple est un ennemi qu'il faut mater. C'est une culture de gouvernance inculquée à tout le personnel quel que soit sa parcelle d'autorité. De nos jours, on envoie des hordes sauvages et cruelles; hier, c'était le sultan en personne qui prenait la tête des compagnes militaires -harkas- contre les tribus marocaines et ordonnait le massacre, le viol, le pillage, la prise des otages, la distruction, etc...L'objectif reste le même: humilier le citoyen, le blesser dans son corps et son âme, l'écraser comme une punaise. Les moyens se sont modernisés et le discours justifaint les exactions se drape dans une finesse jubilatoire .
7 - بيت الحكمة......بيت الحكمة الاثنين 12 مارس 2012 - 18:25
واضح ان صاحب المقال يسعى الى اشعال العافية لاسباب واضحة من خلال مقاله .اقول لك يا اخي الكريم كلنا مغاربة سواء في الريف او في دكالة اما حيلة التفرقة فلم تعد تسقط فيها الا الشعوب الغبية .انا ريفي واعيش في الدار البيضاء مند سنوات ولا احس باي فارق بيني وبين الاخرين اشجع فريق الحسيمة عندما ياتي الى البيضاء واحب فريقي الرجاء البيضاوي.. والقوات العمومية واجبها ان تتصدى للشغب سواء وقع في الرباط او في الحسيمة او داخل ملعب كرة القدم، وهدا يحدث في كل دول العالم .فحرام عليك اخي ان تسعى الى اثارة نعرة القبلية بين اخوانك المغاربة .فالمثقف العضوي الايجابي يسعى الى بناء دولة قوية وليس الى دول القبائل والزوايا .فالاستعمار وحده هو الدي يريد دلك .سؤال اخير : ادا كنت في الطريق لا جتياز مبارة او لزيارة قريب لك في المستشفى ووجدت الطريق مقطوع وليس لك اي بديل هل سيعجبك الحال ؟ كن صريحا في اجابتك الن تسال عن دور الدولة في القيام بواجبها وفتح الطريق؟
8 - kinta الاثنين 12 مارس 2012 - 19:33
عندما تدخل في مسائل تمس هيبة الدولة واستقرارها واستصغار شأنها انتظر استسغار شأنك وتعرض هيبتك وحرمتك إلى المقاسات والمعانات الكل مسؤول عن اعماله وأقواله ,و أقواله ,وأقواله في الشعر هناك تعزير وحد في القدف ثمانين جلدة والقدق يكون كذلك ضد المؤسسات ليس فقط الاشخاص وبعض البشر لا تصلح معه الديموقراطية ولا حقوق الانسان لا يصلح معه ‘إلا الهروى وفي اسفلها منجل
9 - salah الاثنين 12 مارس 2012 - 20:24
يا أخى الإسلام إن الله لايغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم ،كيف لأمة غامسة فيما يغضب الله ليل نهار محلات الخمور والرقص تنضيم برامج الخلاعة والقمارعلانية على الشاشة والناس نيام،والله الذي لاإلاه إلآلله كلما زادت هذه الشعوب في غضب الخالق ألا وسلط عليهم من يسؤهم سوء العذاب ،والله الذي لا إلاه إلا غيره لايصلح الله حال هذه الأمة لو لم نكرم كتاب الله يجب الإصطلاح مع الله والرجوع إلى كتاب الله وسنة نبيه.
10 - abou omar الاثنين 12 مارس 2012 - 21:47
.
أولاد السبنيول" (أولاد الإسبان) كما يحلو للقامعين أن يسموا مواطنيهم في الريف. هذه الشراسة اللفظية وما يرافقها من شراسة آلة القمع وتجاهل المطالب، تُعمق الإحساس بالغبن و ’الحكرة‘ لدى المواطن ’غير النافع‘ وتنزع عنه أسباب الانتماء لوطن أهدرت فيه إنسانيته.
حذار ثم حذار من هذه الكلمات المسمومة الصادرة من افواه الحاقدين على ابناء منطقة الشمال لأن الظرف حساس للغاية وسكان الشمال سئموا من سماع الكلمات النابية في حقهم والتي تصدر غالباً من عناصر مريضة نفسياً ومتشبعة بالحقد والكراهية ومسلوبة الإرادة والشخصية من طرف مرؤوسيهم .
11 - عبدالرحمن المواطن الاثنين 12 مارس 2012 - 21:53
المطلوب الآن العمل من أجل البناء كل من موقعه ولغة التهديد لا تجدي شيئا.الصورة التي يقدمها كاتب المقال قاتمة ومبالغ فيها.المغاربة يريدون التغيير والإصلاح أكيد لكنهم يرفضون النوايا السيئة ولغة التهديد والدعوات الخوارجية للهدم والتشكيك والعصا فالرويضة.
على الدولة أن تشتغل بحكمة وحزم وعلى الشعب أن يكبر شوية وبراكا من الشعارات الخاوية.
12 - مجاز عاطل الاثنين 12 مارس 2012 - 23:59
مقال في الصميم وفي عمق الجراح العنف يلد العنف والنعت بالالفاظ الخبيثة سئمناها من اخواننا المغاربة والعزلة والتهميش طال امدها علينا مما جعل اعز الشباب يفضلون الموت على متن قوارب الموت في اعالي البحار واختيار المصير المجهول ولا المصير المتردي البائس اليائس منه والسؤال المطروح هل نحن في هذه المنطقة لا وسائل للدولة معنا الا الولوج الى اتخاذ طريقة القوة اذا كان بعض الشبان اليائسين المعطلين الذين يمثلون العبئ على عائلاتهم اقدموا على قطع الطريق على الساكنة والمواطنين وبما ان الاغلبية الحاكمة في الدولة لديها ممثلين من المنطقة في البرلمان لماذا لم تستدعي هؤلاء للبحث والتحري معهم اما بارسالهم اليهم لقنعهم باي مخرج او اعتقالهم جميعا والزج بهم للعدالة لتقول كلمتها او الزج بالقواة في اواخر الليل لترعيب وذعر من لا ناقة ولا جمل له في تلك المخالفات نحن في المنطقة هذه لولا تفقدنا من طرف صاحب الجلالة نصره الله لاصبحنا في عداد المفقودين ستون سنة لا طرق لا معامل لا معاهد لا جامعة ماذا تنتظرون من ابناء المنطقة غير المخدرات والجرائم لتلبية ما في داخلهم من حكرة وياس وبؤس بربي المسؤولين ما هو البديل
13 - مراد الثلاثاء 13 مارس 2012 - 00:03
اولا انت تعترف بان هؤلاء الناس نالو من هيبة الدولة و كان عليك استنكار الامر ان كنت تومن بالدولة، تانيا الحل الامني لم و لن يفشل، و هو حل ضائب لرد هيبة الدولة بينما الحل الاجتماعي يلزمه حوار ووقت، اما تهديد الناس المتضررين بالهجرة الى الجزائر فهو امر حقير،الاجداد ضحوا بحياتهم من اجل الوطن و الان ياتي من يضحي بالوطن من اجل لقمة او مسكن، اللي بغا السبليون راها و اللي بغا الجزائر يمشي ليها راهي.
14 - خالد الثلاثاء 13 مارس 2012 - 00:44
وصف القذافي الثوار بالجردان ، و لم يتقبل أي إنسان هذا الوصف ، سواء الثوار أو الموالون ، فظاعة وصف سكان الريف أقوى من وصف القذافي للثوار ، وصف سكان الريف بأولاد الإسبان فيه من حط الكرامة و تمريغها في التراب ما فيه ، فهو مقصود و له دلالات ، من وصف السكان بهذه الصفة لا يعلم أنه هو ابن الإسبان و الفرنسيس ، و أبناء الخيريات المتخلى عنهم في المستشفيات و في قارعة الطريق ، ألم يحن الوقت ليسأل نفسه ابن من هو و عن أصله إن كان له أصل ؟ سبحان الله و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
15 - Ifnaoui الثلاثاء 13 مارس 2012 - 01:19
آيت باعمران نعتوا إبان إنتفاضة 2008 المجيدة بإفني الصامدة بأنهم أبناء السبنيول و كذلك حصل مع ريفيي أيت بني بوعياش ، نحن لا نلوم تلك القطعان التي يتم تحريضها و دفعها إلى التشكيك في مغربية شرفاء المغرب ، لكننا نعلم أن من وراء ذلك الحاقدون الذين أسميتهم أنت " بإنفصاليي المركز " إنهم مخلفات البورديلات التي فتحها الفرنسيون و قواد المخزن إبان ماسمي بالحماية في المنطقة التي كانت خاضعة للإستعمار الفرنسي من المغرب نحن لن ننجر إلى التشكيك في عرض العروبية جميعا ، لكن تلك الزمرة الحاقدة من سلالة جيش الفرنسيس وجب تذكيرها هنا أن الإسبان هم أعداء ألذاء للريفيين و للبعمرانيين و سيبقون كذلك فنحن لم و لن ننسى جرائمهم بحق أجدادنا و آبائنا ، لكن مع ذلك كلنا يعلم أن جنود الإحتلال الإسباني كانوا يحترمون عادات و ديانة المناطق التي خضعت لإستعمارهم البغيض و لم يكن الجنود الإسبان يدخلون البيوت حتى في حالة البحث عن مقاومين يراد إلقاء القبض عليهم ، أما الفرنسيس فهم من استطاعوا أن يخلفوا ورثتهم خلفهم كما خلفوا البورديلات بالمغرب تلك التي افتتحوها في الرباط و مراكش و البيضاء و غيرها .
أنشري ياهسبريس الرأي الآخر.
16 - كاره المنافقين الثلاثاء 13 مارس 2012 - 02:10
لا أعتقد أن هناك من لا يزال بالمغرب يخاف من الإحتجاجات السلمية والمعقولة،لكن بعض الجهات بالريف يفهمون الإحتجاجات على أساس أنها صراع مع الدولة، لذلك تأخذ الإحتجاجات أشكالاً عنصرية من بدايتها. فهذا الكاتب مثلاً يتحدّث عن الريف كما كان يتحدّث النازيون في القرن الماضي، والواقع أنه إقرار ضمني بوجود نقص نفسي لديه، ويجب أن نذكّر صاحبنا الذي يتحدث عن باقي المغاربة بكونهم أقلّ شأناً من أهله،نحيله على ما كتبه المقاوم م.ع.الكريم الخطابي من كونه ليس إلا واحدا من المقاومين المغاربة ضد المحتلين كلٌّ في منطقته وحسب الإمكانيات المتاحة لهم،فلم يقل أنه ربُّ المقاومين المغاربة أو أفضل منهم. هذا النوع من التحامل سمعناه حتى أثناء الإحتجاجات التي شهدتها مناطق أخرى،حيث سمعنا بعض فراعنهم يتوعّدون الدولة ويتمنّون لو أن ذلك وقع في منطقتهم،فهاهي أمنيتهم تحققت،لتشعلوا النار بمدينتكم وربما أحسّوا بالرجولة الناقصة لديهم (رجولة الهروب إلى أعالي الجبال)،هذا ما يحيلنا على ما يقع بالسودان ومالي والنيجر وبوروندي حيث الشعوب متخلّفةٌ تتكلّم دائماً بحسّ قبلي متخلّف وبائد ممّا يجعل أي حدث عرضي لديهم تهديد للقبيلة(الريف).
17 - عبد اللطيف الثلاثاء 13 مارس 2012 - 02:35
يا كاتب المقال تمهل
الاحتجاجات القبلية لا مكان لها في دولة حديثة، الاحتجاجات يجب ات يقوم بها مواطنون مغاربة لا قبائل تتصرف و كانها في حرب مع دولة غازية، هل مشاكل مدينة بكاملها تحل في ليلة و ضحاها بلي دراع الدولة؟ يجي على الناس ان يتحاوروا مع الدولة و يتبتو على احتجاجهم دون حرق او عنف،مادا تنتضر من الامن ادا هوجم؟ ان لا يدفع عن نفسه الادى متلا؟ لمن يضن ان العالم الخارجي قد ينفعه ادا بطشت به الدولة فهم مخطئ، مضى عام و النضام السوري يقتل بوحشية و لم يحرك احد ساكنا، مع ان الاسد عوهم اللدود، لم يتدخلوا لان لا مصلحة لهم هناك، ليس هناك نفط لينقدوه، في المغرب لا يحلمن احد ان يلتفت اليه العالم الخارجي ادا لجات الدولة الى القمع الحقيقي لان هدا ليس سوى رد فعل هادئ،فداد يجب على الناس ان يتعقلوا لا ان يفكروا متل صاحب المقال.
18 - المغربي الحر الثلاثاء 13 مارس 2012 - 08:43
من يحرك هؤلاء أكيد أياد تسعى لزعزعة أمن هدا الوطن
لماذا يتم تجاهل ما يحدث في بني بوعياش منذ أشهر من قطع للطريق الوطنية؟ و منع ساكنة بوعياش من حقوقهم كمواطنين من طرف بلطجية و قطاع طرق يقومون بترويع و ترهيب المواطنين؟ هل حقوق الإنسان محصورة في التظاهر سواء كان سلميا أو فوضويا؟ متى كانت ديكتاتورية المظاهرات من طرف أقلية تفرض طريقتها و شروطها على أغلبية الساكنة؟ منذ متى تحتاج الديموقراطية إلى البلطجة للدفاع عنها؟ و منذ متى الفوضى و السيبة هي في صالح المواطن؟ هذه الجمعيات الحقوقية تحصر الأحداث في تدخل الأمن لكنها تتجاهل عمدا كل الأحداث اللتي تسبق تدخل الأمن مصورة إياه على أنه المفترس الشرس، و الضحية هو المتظاهر البريء اللذي لا يعرف الفوضى و لا السيبة و يلتزم بالقانون في مظاهراته!!
19 - Simo-fez الثلاثاء 13 مارس 2012 - 13:14
لن يتحضر قوم من المغاربة مادامو ينضرون الى المخزن على انه عش للدبابير، عنذما يثار عش الدبابير على من تقع المسؤلية؟ صاحب المقال يدهشني مستوى تخلفه وهو الساكن ببلدان الأخرين ويعرف حق المعرفة ماذا يعني احترام الأمن العام؛ اما بعض اخواننا الريفيين فإني استحي مما يفعلونه الآن في بوعياش وإمزورن وغيرهما، ومن العار ان يعتبرو انفسهم اكثر إنسانية من باقي المغاربة، هناك اناس يموتون بالبرد في اعالي الأطلس، اقسم بالله اني رأيت بأم عيني أطفالاً لا يلبسون لا سراويل ولا احذية في عز الشتاء؛ هل يضن هولاء الريفيون بالمعنى الجغرافي أنهم افضل من أولائك المحرومون في اعالي الجبال،
20 - marocain الثلاثاء 13 مارس 2012 - 13:49
nous nous ne sommes au niveau des revolutions puisqu' il ya encore des ignorant s qui ne savent pas encore quoi dire la democratie la democratie c'est pas aller detruire les biens des autres allez voir l'egypte comment ils sont devenus maintenant ainsi que la libye et la syrie
21 - عبد الواحد الثلاثاء 13 مارس 2012 - 17:00
أنا مواطن مغربي أمازيغي الأصل لكن لست ريفيا، جميل أن نتحدث عن بعض الأخطاء التي تقع هنا وهناك لكن القبيح هو أن ننسى أخطائنا، عندما يتحدث بعض الريافة عن الريف و"المعاناة " و "القهر" و"الإضطهاد"و" الإستبداد" وووو....تخال أنك في كمبوديا، يإخواني هل الريافة منزهون عن الخطأ ؟؟؟ أليس فيهم الوزراء؟ والأطر؟ والموظفون؟ وأصحاب رؤوس الأموال ؟؟؟ كما الفقراء والمساكين كما في باقي الشعوب والأعراق والجنسيات لكن الذي يتكلم عن أهل الريف ويصف معاناتهم لا يتكلم عن تجار المخدراااات ولا يتكلم عن المهربييين ولا يتكلم عن عملااااء إسبانياولا يتكلم عن الشيعة ولا يتكلم عن القاعديين الذين رأيناهم في الجامعات يكفرون بالله علانية وينصبون الطواجن نهار رمضان... وزد على ذلك، لذلك أرجوكم كل منطقة تنال نصيبها من الخير والشر ، غلا غذا كان هذا الخطاب مطية للمساومة....
22 - benali الثلاثاء 13 مارس 2012 - 17:13
الى رقم 16 يجب ان يكون في علمك صاحبنا ان ساكنة الريف بشكل عام مجاورون لاوروبا واحسن تربية واخلاق ممن يقارننا ببروندي او شيئا من هذا القبيل اذا حدث ما حدث ببلدة قرب الحسيمة فتنتفظون كما ينتفظ ذويكم في الاجهزة القمعية ضد سكان الريف فهذا لايعنينا في شيء لاننا ندرككم ودرسناكم جيدا لان اهاليكم موجودون بيننا يعيشون في منطقتنا التي تسمونها باوروبا الصغيرة نحن لا شان لنا في ما يحدث لان الوضع مشابه في المغرب اليوم علينا وغدا عليكم الا من رضي بالذل والهوان اللذان يسيطران على من يجلس بلا شغل او عمل فيبدء بالكلام الجريح والفارغ في اسياده نحن لم ولن نتاتي ابدا اليكم لنطالب منكم يد العون او لقمة خبز او علم او او او كل ما نطالبه منكم هو الوقوف عند حدكم والكف عن الالفاظ الخبيثة اتجاهنا نحن مغاربة قبلكم ملكنا محمد السادس نصره الله شعارنا الله الوطن الملك اما انتم فالى المحيط او الصحراء القاحلة كل لما يناسبه اما ان تتحكموا في مطالبنا فنحن لا يربطنا معكم شيء لمن مثلك مع احترامي للمغاربة الاحرار الذين لا يغمر قلوبهم الحقد والبغض وهم كثيرون اما امثالك فانها فئة صغيرة مثلكم مثل الذباب الذي يطوف فوق
23 - مراد الثلاثاء 13 مارس 2012 - 18:42
benali22
لمادا تميز الريفيين عن بقية المغاربة؟ لمادا تقول نحن و انتم؟ الا ترى انك ترتكب ما ترمي به الاخرين؟ تدعي ان المغاربة يكرهون الريفيين و هدا غير صحيح، و لكن انت، كيف تنضر الى المغاربة؟ اليس في كلامك حقد و كره؟ تقول ان اخوتنا يعيشون بينكم، و هل اريف ملكك؟ هم يعيشون في بلدهم المغرب، و هل ادا اتى ريفي ليسكن في الرباط نقول له انت تعيش بيننا؟ الريفي مغربي و ارض المغرب ارضه من طنجة الى الكويرة،يا اخي نحن لا ندافع عن السلطة و لكننا نقول ان الاحتجاج لا يجب ان يتخد صبغة القبلية، رجال السلطة بينهم ريفيون ايضا، الاحتجاج قام به مواطنون مغاربة و يجب ان يكون سلميا و لا يكون هدفه لي دراع الدولة او احراجها مع الغرب، هدا هو ما نرفضه، تسييس المطالب، تسمية ابناء السبليون يقصد بها ابناء الشمال و ليس الريفيون لعلمك،بالعكس الريفيون في المخيلة الشعبية للمغاربة يحضون بمكانة كبيرة و نسميهم شلوح العز، و هم رمز الانفة و الكبرياء، و لكن لا نحب ان يميزوا انفسهم عنا و يعتبروننا اخرهم و نقيضهم.
24 - salah الثلاثاء 13 مارس 2012 - 18:45
الصراع بين العقيدة والمال صراع عنيف وقد قال الناصح الأمين:ولكني أخشى عليكم الدنيا من بعدي فينكر بعظكم بعظا وينكركم أهل السماء بعد ذاللك،المسلمون فتحوا إسبا نيا سنة٩٢ه وفي سنة ٨٩٦ه لم يبقىرجل يقول لاإلاه إلا الله أخد النصارى يحرقون المسلمين إما كفرأو موت،عندما فتح المسلمون إسبانيا أراد الحاكم الإفرنجي تقريرا عن أحوال المسلمين فجائه التقرير بأنهم فرسان بالنهار ورهبان بالليل إذا جاء الليل سمعنا لهم دويا بالقرآن كدوي النحل فإذا أشرقة الشمس نزلوا المعركة كأنهم ليوت فماذا قال ملك الإفرنج دعوهم حتى تفتح عليهم الدنيا فإذا كثر في أيديهم المال إختلف بعضهم على بعض فنأكلهم فردا محلات الخمارات فتحت أبوابها أطراف النهار وأناء الليل قال الرسول الكريم صلوت ربي وسلامه عليه :ماذا تفعلون إذاطغى شبابكم وفسدت فتياتكم قالوا أيحدت ذاللك يا رسول الله قال وأشد من ذاللك سيكون،ماذا تفعلون إذا لم تأمروا بالمعروف وتنهون عن المنكر قالوا أيحدت ذاللك يا رسول الله قال وأشد من ذاللك سيكون،ماذا تفعلون إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف قالوا أيحدت ذاللك يا رسول الله قال والذي نفسي بيده لتكون فتنة يصير فيها الحليم حيران
25 - عبد الله الأربعاء 14 مارس 2012 - 00:36
يتحث الريفيون و كانهم وحدهم الامازيغ، نحن كلنا امازيغ يا سيدي و كفانا عنصرية مناطقية، العنصرية حلقات مترابطة و ادا انفلت العقال تصغر شيئا فشيئا حتى يصبح صاحبها عنصريا ضد نفسه،لا يوجد مغربي غير ريفي يحقد عليكم انتم من يري الاخرين اغرابا، لمادا لا يهدد معطلوا الرباط باللجوء الى اسبانيا؟ لمادا لا يهدد معطلو وجدة باللجوء الى الجزائر؟لماد الناضورييون دون بقية الناس يهددون باللجوء الى مليلية المحتلة؟
26 - توضيح الأربعاء 14 مارس 2012 - 01:59
بعض المقالات جاءت بلفض مواطن غير نافع ادن لا حاجة من وجوده ان كان غير نافع لبلاده فالخير ان يرحل ,
الريفيون يساومون المغاربة في انتماءهم
مادا تنتظر ممن يرفعون اعلام فير العلم الوطني
لو كانوا رجال ونافعين لاصبح الريف جنة هم ينتضرون كل شيء من الدولة
لوكان كانوا لمغاربة خداميين بنيتهوم كون كانت لبلاد زوينة حنا حسنا غير الموجود
27 - الى 22- benali الأربعاء 14 مارس 2012 - 02:03
لو كنت تفهم يا أخي(إن كنتم ترضى للمغاربة أن تسميهم إخوانك) لفهمت على الأقل لماذا شبهت عصبيتكم(بعض الريافة طبعاً) بعصبية قبائل بوروندي والسودان واليمن وغيرها من الشعوب المتخلّفة التي لا تعرف معنى الدولة سوى يلعب منتخب كرة القدم،أما عندما يتعلّق الأمر بحادث أو قتل فهم غالباً ما يفسّرونه بأنه استهداف للقبيلة وهو ما ما يؤدّي غالباً إلى انتقام للقبيلة وبالتالي إلى نزاعات مسلحة. ولقد كنت واضحاً في تمييز بين النظال من أجل المطالب(مشروعة كانت أو لا) وبين ربط الأمر باستهداف القبيلة ضرورة الإنتقام كما تقول ويقول منظّروكم بالداخل والخارج..إلخ.وما التجاؤك للتبجح بكونكم لا تعملون لدينا(أي ببقية المغرب) لكونكم على ما يبدوا وُلدتم أغنياء من عند الله.وهنا أودّ أن أسألك أين العيب،في من يعمل بكدٍّ في بلده وفي بعض الحالات عند جيرانكم الأوروبيين ولو بنسبة أقلّ منكم،أم في من يغتني بالتجارة في جميع أنواع الرّذيلة من الممنوعات والمخدرات إلى السّلع المهربة؟ أم أنّ هذه التجارة التي جعلتكم أغنياء تسمّيها الرجولة وشهامة وليست عيباً في زمن أصبحتم تغطّون عيوبكم بتفاهاتكم مِثْلَ (ما كيدخل الحبس غير الرجال؟؟؟).
28 - إلى 22- benali الأربعاء 14 مارس 2012 - 02:33
أمّا فيما يخصّ قضية سبّ بعض عناصر الأمن لذرّيتك(ما دمت مصرّاً على فصل الريافة من مفهوم الشعب المغربي) وذلك بعبارات مثل "أولاد سباليون"،وهنا أعتقد أنّ مستواك الفكري ضعيف جدّاً جدّاً بل إنّه لايصل حتى إلى مستوى أولئك عناصر الأمن،أو أولئك الشماكرية الذين ينادونهم ب"أولاد الخيرية".وهنا لابدّ أن أقدّم لك دعماً معرفياً بسيطاً وهو لو كنت أنت مكان ذلك العنصر الأمني (ولاأظنّك ستتخيّلها) الذي ينحدر من أبوين فقيرين 100بالمائة مع العلم أنّ مستواه الدراسي غالباً مايكون ضعيفاً،واتهمك أحدهم بابن الخيرية،فماذا سيكون ردّ فعلك كإنسان قبل أن تكون عنصر أمن؟أليس التهجم عليه بالسبّ أم أنّك ستتلو عليه القانون الإداري والقانون الدستوري في جوّ المواجهات؟لأنه لم يسبق لي أن سمعت بأن مسؤلاً رفيع بالأمن أو جنيرالاً أو وزيرا قام بسبّ المتظاهرين.
وما يحز في نفسي ليس وقوع المواجهات،فهي شيء عادي في جميع دول العالم(ولو بمناسبة رأس السنة الميلادية بجميع الدول الغربية) ولكن عندما يتكلم حقوقي معروف إلى قناة دولية بشكل عنصري ومنحاز للقبيلة كأنه يتكلّم من جوبا أو من كردفان،فتلك الطامّة الكبرى. وتحية لكل رجال المغرب.
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال