24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. طريق المنتخب المغربي إلى كأس إفريقيا تمرّ عبر الفوز على الكاميرون (5.00)

  2. حقوقيون يطالبون بإعادة التحديد الغابوي أمام "جوْر الرعاة" بسوس (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عيوش من جمعية دابا 2007 إلى جمعية لدسترة حرية المعتقد

عيوش من جمعية دابا 2007 إلى جمعية لدسترة حرية المعتقد

عيوش من جمعية دابا 2007 إلى جمعية لدسترة حرية المعتقد

من حضر اللقاء الدولي الذي نظمته مجموعة الديمقراطية والحداثة يومي الجمعة والسبت بالدار البيضاء، أكيد أنه سيصاب بالذهول وهو يتسائل: لمن يخطط عيوش وصحبه. هل فعلا للمغاربة؟ فقد أوصى المشاركون في اللقاء الدولي، بالإجماع بتشكيل لوبي حداثي ضاغط على البرلمان والحكومة من أجل إقرار حرية المعتقد دستوريا. بين الذهول وسيل جارف من التوصيات التي توحي بأننا أمام رغبة في إعادة للهيكلة تمس حياة من المغاربة في قضايا: المعتقد، الحريات الفردية، الزواج، التبني، الإجهاض، توريث الإسم بالنسبة للأم لابنها، الإرث... في هذا المقال نحاول رصد من مظاهر تحرك نخبة علمانية حولت معركتها من "السياسة" على "الهوية". نخبة يقودها نور الدين عوش. نتوقف أولا عند "جوكير" الحملة، ثم توصيات الملتقى، والأسئلة المطروحة خلال اللقاء الدولي. لنختم بتساؤلات فرضها الإنصات العميق لرهانات نخبة أعلنت بأن معركتها لم تبدأ بعد.

عيوش من ومطالب دسترة حرية المعتقد

قال نور الدين عيوش، رئيس مجموعة الديمقراطية والحداثة في كلمته الختامية التي أعقبت جلسة قراءة التوصيات، أن إقرار حرية المعتقد في النص الدستوري وتنزيلها ضمن القانون الجئائي، القانون المدني، مدونة الأسرة، وكل القوانين التنظيمية، يتطلب من "جبهة الحداثة بالمغرب" النزول للشارع والتواصل المباشر مع الشعب.

ودعا عيوش إلى النضال المدني، من خلال استغلال ما نص عليه دستور2011 من منافذ منها إمكانية التوقيع على العرائض المدنية. وقال عيوش: " على تيار الحداثة استغلال 50 ألف جمعية مدنية موجودة في المغرب، والنزول إلى الأحياء والعالم القروي". مضيفا، " كما علينا استغلال جمعيات القروض الصغرى وزبنائها لا سيما النساء في سبيل الترويج للمشروع، والمرافعة لضمان إقرار حرية المعتقد، وتنزيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة. كل ذلك، وفق عيوش، انسجاما مع الاتفاقيات والمواثيق الدولي دون لف ولا دوران.
يهدف مشروع الذي يرعاه "عيوش" إلى إنجاز مرافعة لدعم تشريع لدسترة حرية المعتقد ويتم تنزيل مقتضيات ذلك على كل الترسانة القانونية، وينسجم مع ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية دون استحضار منطق الخصوصيات. رفاق "عيوش" في مجموعة الحداثة والديمقراطية " لايريدون اي لبس أوة غموض قد يشوش على النصوص التشريعية في مقاربتها للحريات الفردية في كل أبعادها".

توصيات اللقاء

انتظم المشاركون في ثلاث ورشات: الورشة الأولى تعلقت بفصل السلط السياسية والدينية: اية توصيات للمغرب؟ الورشة الثانية: حقوق المرأة والدين: أية اقتراحات لتعديل القوانين؟ الورشة الثالثة أجرأة توصيات هيئة الانصاف والمصالحة: حيز حرية المعتقد.وخلص اللقاء الدولي، الذي رعته السفارة البريطانية وشهد حضور ممثل منظمة "هيومن رايتش ووتش"، إلى أن الحريات الفردية مهددة بعد وصول الإسلاميين إلى الحكومة. وأجمع اللقاء على أن هدف المجموعة تشكيل لوبي ضاغط لدعم حرية المعتقد والفكر والتعبير في المغرب.

وشهد اللقاء الخروج بعدد من التوصيات " التي تستهدف منظومة الهوية المقررة في دستور2011". فمن التوصيات التي حاولت رسم علاقة حقوق المرأة والدين. دعوة المشاركين إلى إعادة النظر في كل الترسانة القانونية الوطنية على أساس بنائها وفق مبدأ المواطنة وليس على قاعدة العقيدة. ولرسم صيغ تنزيل مقتضيات حرية العقيدة على قضايا الأسرة، حاول المشاركون رسم أفق للتعديلات المقترح النضال المدني، وفق ذات التوصيات، لتثبيتها، منها تأكيدهم على إعادة النظر في بنود مدونة الأسرة الخاصة بالزواج. حيث أوصى اللقاء ضرورة التأكيد على أن المرأة المسلمة من حقها الزواج ولو من رجل غير مسلم.

من التوصيات كذلك، ضرورة إدخال تعديلات جوهرية على كل القوانين لحذف التمييز بين الرجل والمرأة في قضايا التبني والحضانة. من التوصيات كذلك دعوة تيار "الحداثة والديمقراطية" إلى إقرار حق المرأة في الإجهاض.

فيما يخص فصل السلط السياسية والدينية، أجمع المشاركون على أن معركتهم هي الإقرار الدستوري الصريح بحرية المعتقد. وطالبوا من خلال التوصيات بحيادية الدولة اتجاه كل الأديان. مع فصل نهائي للدائرة السياسية عن الدائرة الدينية. وأوصى المشاركون في هذا السياق، بإعادة النظر في كل القوانين، خاصة القانون الجنائي، و إدخال تعديلات جوهرية في المقررات الدراسية في اتجاه إدخال نصوص "تنويرية" تعيد قراءة النص الديني. ودعا المشاركون إلى "النضال" من أجل ربط "عضوي" بين حرية المعتقد و المواطنة و تعديل مناهج التربية والتكوين.

ومن التوصيات التي خرجت بها ورشة أجرأة توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة: حيز حرية المعتقد. التأكيد على أن عدد من توصيات الهيئة المتعلقة بالحريات الفردية لم ترى النور. وطالبت التوصيات بإدخال تعديلات على الفصول 220 و221 و222 و223 من القانون الجنائي. وضرورة ملائمة التشريعات الوطنية مع روح الفصل 18 من الهعهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية.

خلافات في الطريق المتعرج

بالمقابل ظهرت قراءات مختلفة " وسط التيار الحداثي" حول منهجية وصيغ العمل. وظهر خلاف حول الجانب المفاهيمي يخص أساسا ترجمة المفهوم إلى اللغة العربية. بين من يدعو إلى حرية المعتقد وبين تيار يدعو إلى حرية الضمير. على اعتبار أن حرية المعتقد يقتضي الاستناد على اعتقاد معين، بالمقابل حرية الضمير يدمج حرية "اللااعتقاد" ضمن منظومته المفاهيمية. بالنسبة للمرجعية التي يجب تأسيس المفهوم حولها، توزع المشاركون إلى ثلاثة مسارات أساسية: بين من يدعو تأسيس المفوه على الإسلام بدون شريعة. مسار ثان يقترح أصحابه إدراج النقاش تحت لواء الاتفاقيات والمواثيق الدولية. أما أصحاب المسار الثالث فدعوا إلى النضال صراحة من أجل إقرار علمانية حقيقية تفصل بين الدين والحياة، وتقر حيادية الدولة.

وفي الوقت الذي غلب على المداخلات الطابع العلماني الداعي إلى "هدم" كل مقومات الهوية المغربية المبنية على الإسلام. حيث اعتبر محمد الطالبي، مفكر من تونس، إلى أن العلمانية هي الضامن الوحيد لحرية اختيار الدين. فيما تسائل حسن رشيق، أستاذ علم الاجتماع من المغرب، عن سبل إعادة النظر في تركيبة النظام السياسي المغربي بهدف علمنة السلطة الملكية. أيضا عرفت نقطة الإرث نقاشا، ليس حول تقاسم الإرث بين المرأة والرجل، بل فقط في منهجية وصيغ إقرار هذا الحق دون خلق، ماسماه اللقاء، استفزازا لمشاعر الشعب المغربي.

أسئلة الملتقى الحارقة

محمد الصغير جنجار في تناوله لمسألة السلطة الدينية والمجتمع المدني والنخب السياسية. تسائل: هل يمكن أن نبني دولة ديمقراطية ليبرالية من دون تبني نموذج لمجتمع سياسي على أساس احترام التعددية في وجهات النظر الفلسفية والدينية والأخلاقية؟ ماهي الأجوبة الصريحة والضمنية التي تقدم التجربة السياسية المغربية ردا على هذا التساؤل؟
أما خديجة الروكاني، فجاءت أسئلتها ملتهبة:أية اقتراحات لإصلاح القوانين المغربية انسجاما مع حرية المعتقد؟ هل تعتبر مصادر التشريع المغربي عائقا أمام حرية المعتقد(كالإجهاض مثلا)؟ الدستور المغربي: ما الفرص المتاحة لإدماج مبدأ حرية المعتقد؟ هل يمكن للعلمانية أن تكون مدخلا لملائمة القوانين مع حرية المعتقد؟

المحامي عبد الرحيم برادة أشار إلى أن لا ديمقراطية بدون علمانية. و لا حريات من دون ديمقراطية. مشددا على أن العلمانية ليست ترفا بل ضرورة من أجل الديمقراطية. ولذلك، أولائك الذين يناضلون من أجل إقامة نظام ديمقراطي بالمغرب بدون المرور عبر العلمانية، هم على خطأ. لماذا؟ لأنه ببساطة إذا كانت الديمقراطية هي سلطة الشعب بواسطة الشعب ومن أجل الشعب، أي أن السلطة شأن الإنسان فقط. أي أنه يستبعد بالتالي التعالي الإلهي وتدخله في الشأن السياسي.

نحو مقاربة وظيفية للأدوار السياسية والدينية للملك في المغرب: إنها عنوان تدخل الباحث في علم الاجتماع حسن رشق. مستخلصا على أن أدوار الملك الدينية والسياسية في النظام السياسي المغربي. في عهد الحسن الثاني تميزت بالتداخل والخلط بينها. في عهد محمد السادس وخصوصا بعد الدستور الجديد الذي أنهى العمل بالفصل 19 مقابل التمييز بين السياق الديني ( الملك بوصفه أميرا للمؤمنين)، والسياق السياسي(الملك بوصفه رئيسا للدولة). ومتسائلا في النهاية: لكن هل يمكننا اعتبار الاختلاف الوظيفي للدور السياسي والديني للملك بمثابة علمنة للسلطة الملكية؟

من تونس جاء المفكر محمد الطالبي ليزود مجموعة "عيوش" بنصائحه حول الحرية الدينية: حق من حقوق الإنسان أو نشاط إنساني؟ لماذا للإنسان دين؟ بأي حق له الحق في الحرية الدينية؟ القول بالحرية الدينية لا يفتح الباب أمام النسبية الدينية؟ وشدد الطالبي على أن جميع الأديان متساوية أي أن لا دين حقيقي تماما إذ يمكنك اختيار دين أو آخر، أو يمكنك عدم التدين، لكن ليس لدينا الحق في اختيار الخطأ في دولة يحمي قانونها دينها الرسمي. ومختتما بسؤال محرق: ألا تعتبر العلمانية هي الضامن الوحيد لاختيار الدين؟
من التيار الإسلامي، تم فتح المجال لصوتين: وزير الاتصال مصطفى الخلفي من العدالة والتنمية، وعمر أحرشان من العدل والإحسان. وذلك من باب، كما قال عيوش في جلسة الختام لمعرفة ما يدور في رأس الآخرين، وفي الجلسة الافتتاحية للقاء نبه مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، أنه يجب التمييز بين حرية المعتقد على المستوى الفردي وحرية المعتقد في الفضاء العام. وأضاف الخلفي على أن مقاربة حرية المعتقد على مستوى الفضاء العام يستوجب خلق نقاش عام حوله للوصول إلى صيغ تستجيب للمقومات التي أجمع عليها المغاربة. وأعطى الخلفي نموذجا بحملات التنصير، حيث يعمد المبشرون الذين تم إيقافهم مثلا سنة 2010 إلى فرض دين معين على الناس.

ما يفكر فيه عيوش ومجموعته يجسده محمد مواقيت في تدخله: إن عدم إقرار حرية الضمير يؤدي إلى الاعتداء على الحريات الفردية الأخرى. متسائلا: ما السبيل لكي لا يجرم الإفطار في رمضان. ما السبيل لعدم تجريم اعتناق دين آخر؟ صياغة عبارة سمو القوانين الدولية في دستور 2011 تمت بصياغة مرتبكة ومفتعلة. معركة الدستور لم تنته بعد.

نقط للنقاش على هامش توصيات اللقاء

كثيرة هي الأسئلة التي يطرحها المتابع للنقاش الذي دار خلال اللقاء الدولي حول حرية المعتقد نجملها من خلال النقط التالية:

1- ماهو السياق العام والخاص الذي تحكم في أجندة عيوش وصحبه من أجل فتح هذه المعركة وفي هذه اللحظة بالذات؟ من أوحى لعيوش بخوض هذه المعركة ولصالح من وضد من؟ مع العلم أن نور الدين عيوش لا يتحرك دائما وأبدا "في سبيل الله".

2- هل معركة المغاربة اليوم، خاصة بعدا راكمه المغرب منذ بروز حركة 20 فبراير وفي ظل دستور جديد وحكومة جديدة، أن نفتح معارك الهوية ومنظومة القيم بدل التركيز على أولوية التنمية والحكامة ومحاربة الفساد ومعالجة الأوضاع الاجتماعية للمغاربة؟ أليس هناك من يريد تحريف أولويات المغاربة ومعركتهم الحقيقية؟

3- لمذا تم الاسترشاد بتجارب الولايات المتحدة الأمريكية، السنيغال، فرنسا، تركيا، تونس. ولم يتم النظر في تجارب مخالفة؟ لماذا لم يتم مقاربة تجارب ماليزيا، أو اليابان. حيث الانسجام بين النهوض الحضاري المستند لتراث الأمة والنهوض التنموي.

4- لماذا لم يفتح "عيوش وصحبه" هذا النقاش إبان النقاش الدستوري وفي أوج المعركة الانتخابية. وانتظر إلى لحظة وصول الإسلاميين للحكومة ليدخل معركة الهوية ولكن في اتجاه مضاد؟

5- ما السر وراء حضور منظمة "هيومان رايت ووتش" اللقاء مع العلم أن رؤيتها لقضايا الحريات الفردية نظرة أحادية لا تؤمن بفقه الاختلاف بين الشعوب، وتتجه في اتجاه تنميط المجتمعات. وهي أصلا فعلها الحقوقي يرتبط بأجندة سياسية مسبقة.

6- عيوش يطالب بمعركة الدسترة وبمعركة التشريع والقوانين لإقرار حرية الاعتقاد والعلمانية وفصل للدائرة السياسية عن الدائرة الدينية. لكن هل يمتلك عيوش أدوات تنزيل برنامجه وفق الآليات الديمقراطية المتعرف عليها دوليا. أي منطق الأقلية والأغلبية؟

7- عيوش يطالب باستثمار جمعيات القروض الصغرى للترويج لمشروعه الذي يستهدف الزواج والتبني والحق في الإجهاض والإرث... هل سيرفق عيوش ملف الحصول على القرض لأي زبون قصد جمعية الأمانة أو جمعية زاكورة مضطرا لقرض لسد حاجته ليطلعه على بند اسمه الانخراط في معركة دسترة حرية العقيدة؟

8- هل فعلا سيلتزم أصحاب المشروع المتكتلون في مجموعة " الديمقراطية والحداثة" بما يمكن أن تسفر عليه معركة النزول إلى الشارع وتحكيم المجتمع في حالة انتصر الطرف الآخر غير الداعم لحرية المعتقد؟

9- أخيرا ما الذي أيقض عيوش من سباته ومشاريعه الاستثمارية ليقود معركة "المعتقد" سنة 2012 بعد أن فشل سنة 2007 في معركة جر المغاربة إلى السياسية؟ هل سيعيد التاريخ نفسه؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - شيماء الاثنين 19 مارس 2012 - 21:09
حسب مععلوماتي فالمغاربة فيهم اليهود و المسلمين
و قد عاش اجدادنا في سلم و سلام و نحن ايضا
اريد ان اعرف عن اي حرة معتقد يتحدت هؤلاء
2 - AMAZIGH الاثنين 19 مارس 2012 - 22:11
J'ai jamais compris qu'est ce qu'il veut dire ce Ayouch et ces compagnies il est toujours hors jeu et comme d'habitude il n'arrive pas à penser comme les marocains pensent
3 - لمهيولي الاثنين 19 مارس 2012 - 22:21
العلمانيون يضعون اليد في اليد وينظمون صفوفهم بمؤازرة من إخوانهم في دول عربية وغير عربية يهدفون إلى فرض أفكارهم ورؤاهم على الشعب المغربي المسلم ومخططاتهم التي جلها يتعارض مع مبادئ ديننا الحنيف. إن على الحركات الإسلامية بصفتها الحريصة على حماية العقيدة أن توحد صفوفها وتتجاوز خلافاتها وتضع اليد في اليد قصد التصدي للأفكار الهدامة ولكل من يحمل في نفسه الحقد والضغينة ، ويضمر السوء لنا ولأبنائنا ولبلدنا الغالي.
4 - أمازيغي سوسي الاثنين 19 مارس 2012 - 22:28
ألأرض يرثها عباد الله الصالحون .بسم الله الرحمان الرحيم وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال .صدق الله العظيم.
5 - اسماعيل الاثنين 19 مارس 2012 - 22:49
بسبحون ضد التيار
-فاذا كل البشر يحدد ون الهوية انطلاقا من العقيدة واذا كانت كل الحضارات قا مت على العقيدة فان اشباه المثقفين هؤلاء يريدون نسف عقيدة المغاربة.هؤلاء لن يجنوا الا الاشواك وان كانوا رجالا فلينزلوا الى الاحياء الشعبية وليطرحوا افكارهم بوضوح. يقولوا للمغاربة نحن نريدكم ان تكونا لا دينيين. وسيرون الرد
ولا يسعني الا ذكر ما قال الشاعر
ارى خلال النار وميض نار ويوشك ان يكون لها ضرام
فان لم يطفئها عقلاء قوم يكون وقودها جثث وهام
فان النار بالعودين تذكى وان الحرب اولها كلام
ان ما يجب تفعيله هي القوانين الزاجرة لمثل هؤلاء كقانون زعزعة عقيدة مسلم فما بالك بعقيدة شعب
6 - abdellah الاثنين 19 مارس 2012 - 23:02
نور الاسلام لو كان حقا الاسلام على الارض بما هو تعليم الجاهل و اطعام الجائع و كسوة العريان و تشغيل العاطل و السكن للجميع و الحرية التفكير و الابداع و المبادرة و السلوك "حريتك تنتهي عند بداية حرية الاخر" و تكريم الانسان كل الانسان سيحرق باذن الله مثل هذه الفراشات الغريبة علينا او على الاقل ترجع خجلا الى ظلمتها حتى يقضي الله امرا كان مفعولا
7 - rationnel الاثنين 19 مارس 2012 - 23:43
العلمانية هي الحل الوحيد ضد الاضطهاد الذي أصبحنا نعايشه في هذه الآونة والذي يمارسه المتأسلمون ضد كل من يختلف عنهم.أقصر طريق اكتشفه الإنسان نحو الأمريكيتين هو الطريق الذي سلكه كريستوف كولومبس وكل من أراد اليوم الإبحار إلى هناك لا بد له من اتباع نفس الطريق...لا بد أن نسلك طريق العلمانية فبدونه لا يتحقق التقدم والأمن والعدل وتدبير الاختلاف في المجتمع ومن يرى غير ذلك فهو كمن لا زال يعتقد أن أقصر طريق نحو أمريكا يمر عبر الهند...
8 - anti-obscurantiste الثلاثاء 20 مارس 2012 - 00:01
La laïcité est la seule solution à même de contrecarrer l'oppression que font infliger aujourd'hui les islamistes à ceux qui s'en différencient.Les idées rétrogrades d'un modèle de société calqué sur celui du hijaz au huitième siècle est une utopie et une perte de temps qui fait couter à notre société son progrès et sa contribution à la civilisation universelle. Nous sommes à l'ère de la mondialisation et il faut se soumettre aux nouvelles règles du jeu si on espère gagner.Nous avons perdu assez de temps avec les stupidités de nos érudits chioukhs qui prétendent tout connaitre...i
9 - علي عمر الثلاثاء 20 مارس 2012 - 01:04
ايها الاخ عيوش
ان حرية المعتقد كلمة رنانة ولا يمكن الانصات اليها وفهمها في غاياتها القصوى الا اذا وضعت اذنك على نهر التاريخ الغربي و هو ينساب من اعلى الى اسفل حاملا معه منظومة من القيم اغلبها شكلت عصب ما يعرف بالعلمانية و ضمنها طبعا حرية المعتقد. فباي معنى سنقحم هذه الحرية داخل مجال تاريخنا الخاص؟ الن يلعب هذا المفهوم دور دين براني جديد يفرض نفسه فرضا و قهرا على مسارات الناس الروحية المنغمسة في التاريخ ؟ هل يمكن ان نعتبر مجال الاخلاق مجالا يشبه مشتل قطاع الغيار يلتجئ اليه الزبون كلما احتاج الى استبدال قطعة باخرى ؟ اعتقد ان مجال الحرية مجال معقد و ينبغي وقبل التنظير له الانصات جيدا لصوت الواقع و صوت التاريخ في بعديهما المحلي و الكوني.ان كل من يحاول اخراج الواقع من راسه بدل العكس لن ينتج في اخر المطاف الا فكرا مشوها وبعيدا عن هذا الواقع نفسه,,,
10 - علمانية ان شاء الله الثلاثاء 20 مارس 2012 - 01:29
وااااااااااااو رائع !!!
بالنسبة لكاتب المقال مالك كتهضر وكأن حرية المعتقد جريمة ! هذا راه حق أساسي من حقوق الإنسان كتعترف بيه كل الأمم الحداثية والديمقراطية وحتى المتخلفة مكيعترفوش بيه غير فالعالم العربي والإسلامي بوحدو !!!!!
11 - ahmed الثلاثاء 20 مارس 2012 - 01:45
il est temps de choisir entre etre marocain citoyen libre d'accès à ses droits OU ES .etre citoyen libre passe par la laicité ,celle ci signifie que la religion est séparé du politique.en plusla laicité garantit le droit à la liberté du culte pour tout le mnde sur la base du respet de la diversité.choisis celui qui tu veux etre,musulman,chritien,boudiste ou autre.la laicité,c'est la liberté,c'est la qualité d'etre.si tu veux etre esclave et condamner ta vie àvie d'un seul mode de vie et d'esprit accepter de rester comme tu l'es.mais n'oublier pas qu'il yaura de la succession et des generation après nous,ceux ci auront besoin de la liberté,mais celle ci se construit ds l'histoire.construisons dc l'histoire de la liberté.
12 - BRAHIMA الثلاثاء 20 مارس 2012 - 02:11
هل يحاول نور الدين عيوش ان يعيد التاريخ الي الوراء:الي الستينيات والسبعينيات ايام كان اليسار- مستقويا بالاممية الاشتراكيية- ينشر الإلحاد في الجامعات المغربية، و يطعن في اللحمة القوية التي تجمع المغاربة جميعا"الإسلام" و يصف كل من يعتز به بالرجعية و الماضوية. أقول هل ستتكرر المسرحية من جديد ر مع تغيير السيناريو والاخراج؟ إن التساؤل الأول و الرابع لهما علاقة بحقيقة الدوافع التي وراء هذه الجعجعة: إنها محاولة لعرقلة الحكومة الجديدة و إفشالها رغم إنها هي نتيجة عملية ديمقراطية صرفة ، لكن يبدو إنها ديموقراطية مخيفة للبعض اللذين لا يريدون أن تعبر عن امال و طموح الفئة العريضة من الشعب المغربي. هده الآمال و هده الطموحات التي لا تروق للبعض ويري فيها خطرا علي مصالحها.التساؤل الخامس حول حضور المنظمة الدولية. هذا الحضور الذي هل هو اشهاد ؟ ام توضيح لمعنئ الصغط وحجمه؟و نتساءل مع التساؤل السابع هل معنى ذالك أن عيوش عاجز عن الوصول إلي هدفه بالطرق الد يموقراطية، وانها هده الديمقلراطية لا تهمه اذا وجد البديل الكفيل بتحقيق الهدف : القروض الصغرى؟؟
13 - بوسيف الثلاثاء 20 مارس 2012 - 02:29
كل هذا يحدث والمجامع الدينية علة كثرتها لا تحرك ساكنا,مفضلة الراتب الشهرى الذى ينخر الخزينة العامة.اللهم الا اذاكانت منضوية باسم العلمانية تحت ستار الدين,
قدموا استقالتكم ايها المشكلين للمجامع ,فلم يحصل يوما ان صدر منكم ولو حتى تنديد محتشم ,واكنفى دوركم فى البروتوكولات والنهب
14 - خالد ايطاليا الثلاثاء 20 مارس 2012 - 04:31
لحماية الاسلام والمسلمين من جمعيات التنصير ,هو القضاء على الفقر والتهميش والاقصاء .لأن الفقر كاد ان يكون كفرا . لان الشئ الوحيد الذي تستغله هذه الجمعيات التنصيرية هو الفقر .
15 - miloud الثلاثاء 20 مارس 2012 - 10:28
الذي يطلع على ما ينادي به علمانيوالمغرب والهشاشة الفكرية وغموض الافكار والرؤية لديهم يفهم لماذا فشل المشروع العلماني بالمغرب وفي العالم العربي عموما
لسبب بسيط انهم يتكلمون لغة لا يفهما احد لذلك فلا احد مستعد لقبول منطقهم ولا افكارهم العلمانيون الحقيقيون يشتغلون في صمت ولا يشكلون جمعيات للاقتتات منها وعليها وتصيدون بعض الفتيات الجميلات المتمردات على ابائهن العلمانين اصلا انهم يدورون في حلقة مفرغة
العلمانيون الحقيقيون لا يصطدمون مع قيم المجتمع انهم اصلا متسامحون العلمانيون لهم مشروع ويؤمنون بتطور المجتمعات البشرية وبالتالي فهم ليسوا بعجلة من امرهم انهم يبنون لا يهدمون يحترمون مجتمعم ولا يحتقرون الشعوب لا يحبون اللعب بالكلمات ويفضلون الاشتغال على الواقع
16 - عبدالله البويزكارني الثلاثاء 20 مارس 2012 - 10:30
لن ابدأ بالطعن في العلمانية ولن اتجرأ لكوني ديموقراطيا بالمفهوم الشامل والمجزأ. لكني لن اسمح لاي كان ان يتلاعب بالالفاظ ومن خلالها بمصير امة ليعلمنها وفق علمانيته المشوهة . ان المغاربة قد قالوا كلمتهم و حددوا هويتهم وهم بكامل قواهم العقلية والبدنية في صناديق الاقتراع . ومن يريد ان يسبح ضد التيار فانه جارف لامحالة.ولن يجني من هذه المواجهة الا الخزي و الهوان.لن اطيل عليكم لان الدافع لهذا اللقاء في هذه اللحظة بالضبط قد اعطى رائحته وبانت خلفياته لكن المغاربة  يدركون انها سحابة صيف في فصل ربيع الديموقراطية بخصوصية مغربية قوامها السلم و السلام المفعم بالاصالة
والعقلانة والتطور.
17 - ahmed الثلاثاء 20 مارس 2012 - 10:32
الديمقراطية هي الحرية : حرية التعبير حرية الراي حريةالتفكير وحرية المعتقد ايضا. اذن لمذا ترغموا الغير الابتعاد على ما هو عليه ? وتفرضوا عليه علمانيتكم ومعتقدكم والحادكم وتكرهوه حتى يكون كافرا ? ما ضركم اذا اختارت هذه الامة الاسلام منذ 15 قرنا ? اتريدون ان تضلوها عن ذلك ? هيهاة ! هيهاة ! لما توعدون وتخادعون ايها المضلون الضالون ! الاسلام هو الحرية واليمقراطية والايخاء والعدالة والمساوات والاخلاق والاصلاح والمعاملات والبناء والاخلاص والمحبة والامن والامانة والتضامن .
18 - Nimporte qui الثلاثاء 20 مارس 2012 - 20:37
Ce sont des conflits des discours de la vérité et des idéologies, chacune défend ces petits intérêts d'une manière ou d'une autre sans avoir la moins pensée au bien des autres. Même ce petit discours que je viens d'écrire est plein d'envies et de penchants alors faites attention aux discours et apprenez l'analyse.
19 - abou-aymane الأربعاء 21 مارس 2012 - 13:42
لا زلت أذكر كيف كان الراحل الحسن الثاني يشبّه المغربي بشجرة جذورها عربية إسلامية إفريقية، لكن أغصانها تتطلع في سموق وشموخ إلى الغرب. وكم كان كان يروق لي هذا التشبيه، حيث كنت أتصور المغربي كمدير شركة فرنسية مثلا بربطة عنق وبذلة أنيقين ووجه حليق وإقبال على العمل بتفان وفي نفس الوقت كإنسان مسلم محافظ على شعائره الدينية وعاداته المغربية الأصيلة. ولديه صداقات من كل طيف: مسلمين، مسيحيين، يهود، أكلة رمضان، علمانيين، ملاحدة... يجمع بينهم العمل وتفرق بينهم الإختيارات الإديولوجية والدينية. لكنهم أبدا زملاء عمل وربما أصدقاء.

كل هذا وهوية البلد ،كدولة إسلامية، معروفة ومتوارثة جيلا عن جيل. حتى أتى علينا حين من الدهر صرنا نسائل هويتنا ونشكّك فيها ونودّ "توسيعها" لتشمل أناسا رأوا -أو خيّل إليهم- أنّ حقوقهم مهظومة، ولن يضمنها سوى قلب الطاولة على الدستور برمّته وفي هذا الوقت بالذات، حيث الحكومة إسلامية، ظلامية، استئصالية.. بل إنّ بعضهم شبّه وصولها لسدّة الحكم بوصول النازية عقب الحرب الكونية1. (يتبع)
20 - abou-aymane الأربعاء 21 مارس 2012 - 14:15
فليعلم العلمانيون ومن يسير على هديهم أنّ إسلامية الدولة حتمية وجودية، والثوابت الناتجة عنها تحصيل حاصل. يكفيهم أنّ المجتمع المغربي يشمل الجميع.
من منّا ليس له معارف ممن يصومون ولا يصلون؟ من منّا لا يعرف أناسا لا زالوا لا يقرّون بوجود الله؟ من منّا لا يعرف أشخاصا ممن يسمّون أنفسهم "non-pratiquants" أي أنّهم يؤمنون بالله لكنّهم لا يمارسون شعائرهم -أو معظمها؟

أن تكون علمانيا أو حتى ملحدا فذاك شأنك. لكن لا تنس أنّ المجتمع مسلم لا ينبغي إتيان أفعال بعينها أمامه، من قبيل أكل رمضان علانية، إشهار الإلحاد، إشهار الميولات المثلية...

وما أسلفت ذكره ليس بجديد. فالمغرب ظلّ دوما هكذا: بلد "قشّابتو عريضة" يتسع للكل. احترام الثوابت هو الأساس وبمجرد أختلائك بنفسك أو بمن هم على شاكلتك، فلك أن تعيش اختلافك كما يحلو لك.
21 - براهيم 5 الخميس 22 مارس 2012 - 13:58
لا خوف على المغاربة الاحرار المتشبتين بهويتهم وعقيدتهم وثقافتهم من المجموعة الضالة والمضللة .فقط هم يسترزقون ويستقوون باسيادهم وهده الخرجات ما هي الا فرقعات عاشوراء سرعان ما تخبو امام قوة المغاربة الاقحاح الذين لا تنطوي عليهم هذه الافكار الهدامة .باحزابهم وجمعياتهم لا يساوون اي شيىء امام المغاربة ولو استغاثوا حتى بشياطين العالم.في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا....الله يستهزئ بهم ...في طغيانهم يعمهون..
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال