24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | كفى من تلفزيون الإهانة

كفى من تلفزيون الإهانة

كفى من تلفزيون الإهانة

أظهر الجدل الذي أثارته دفاتر التحملات في قنوات القطب العمومي والخروج الإعلامي لبعض صناع التلفزيون بالمغرب أن النقاش حول الإصلاح والتغيير في بلادنا لم يتم الحسم فيه بعد، وأن الأمور يمكن دائما أن تبدأ من جديد من حيث انطلقت، مثلما يحدث للأطفال عندما يصرون على إعادة اللعب من نقطة الصفر لأن النتيجة لم ترض طموحاتهم. فقد أظهر الجدل الحالي شيئا مهما للجميع، من هم في الحكومة أو في المعارضة ومن يتابع الأحداث ومن هم في الشارع يتفرجون، أن يد الحكومة بدأت بالفعل تقترب من الباب الرئيسي الذي يؤدي إلى التغيير، وأن هذا غير مرغوب فيه وغير مطلوب.

حتى الآن لا تزال دفاتر التحملات التي قامت وزارة الاتصال بوضعها مجرد تصور على الورق ولا يمكن الحكم عليها دون أن نرى التطبيق العملي لها، ولكن لدينا تحملات تم التعرف عليها خلال السنوات الماضية ولدينا تجربة تلفزيونية يمكن الحكم عليها انطلاقا مما قدمته طيلة هذه السنوات الطوال. لقد ظلت هذه التجربة محل انتقاد الجميع سواء كانوا من الأغلبية أو من المعارضة، لأن الجميع تضرر منها بهذا الشكل أو ذاك وتعرض للتغييب من التلفزيون، وحتى الذين كانوا يحتجون من داخل الحكومة لم يكونوا يعرفون إلى أية جهة يتوجهون، كما أن تلك التجربة ـ التي لا تزال مستمرة إلى أن نرى بداية تنفيذ الدفاتر ـ لقيت انتقادات من مختلف التوجهات السياسية والإيديولوجية على قدم سواء، لأنها لم تكن ترضي أحدا، وليس في الأمر مجازفة إذا قلنا بأنها لم تكن ترضي حتى المهنيين المشتغلين في قنوات القطب العمومي، أما المواطن البسيط خارج الدوائر الحضرية الكبرى، فأنا أكيد أنه يرى في هذا الإعلام نوعا من العقوبات الإدارية التي تسلط عليه كل يوم، لأنه يدرك جيدا أنه لم يصنع له ولا يتوجه إليه ولا يتحدث عنه وغير معني به.

ومن المؤسف أن نسمع اليوم بعض الأصوات التي تتباكى على هذا الإعلام بدعوى الهوية أو الحداثة أو الانفتاح. في الأصل ليست هناك مشكلة في هذه المصطلحات الثلاث، ولكن المشكلة توجد عندما لا يكون هناك إعلام منفتح على المغاربة الذين هم في الجوار ويدفعون من جيوبهم ميزانية هذا الإعلام الذي يفترض أن يعبر عنهم بينما يريد أن ينفتح على أوروبا التي هي فرنسا في النهاية. لدينا جوار قريب مع إسبانيا مثلا، وعلاقات تاريخية وسياسية واقتصادية بل ومعمارية معها، وهناك نسبة كبيرة من المغاربة الذين يتحدثون الإسبانية وهي نسبة ماضية في الارتفاع، لكن اللغة الأجنبية في الإعلام التلفزيوني في بلادنا تعني لغة واحدة هي الفرنسية، ليس لأن فرنسا كما يقول المدافعون عن لغتها هي بلد الحضارة والثقافة، لأن الجميع بات يعرف أنها لم تعد تملك الحضارة أو الثقافة اللتين يمكن تصديرهما، ولكن لأن الغزو الأمريكي لثقافتها ولغتها الذي وصل حد تشويه الثقافة الفرنسية الأصيلة جعل العزاء الوحيد لفرنسا هي الاستمرار في بقاء لغتها حية في البلدان التي كانت تستعمرها في السابق، بفضل هؤلاء الذين ما زالوا يعتقدون فعلا أن هناك نموذجا فرنسيا يمكن تقليده، بينما لا عزاء للغة العربية التي هي لغة البلد والبلديين.

إن أسوأ ما لدى هؤلاء الذين يهاجمون دفاتر التحملات هو أنهم لا يقدمون تصورا بديلا ولا يدافعون سوى عن الوضع القائم، ومن هذه الناحية يصعب علينا تصديق أن الأمر يتعلق باختلاف في"وجهات النظر"، لأن الوضع الحالي في الإعلام ليس وجهة نظر، بل سياسة إعلامية فرضتها ديناميكية معينة تنتمي إلى الماضي. أمثال هؤلاء اليوم أصبحوا يرسلون رسائل سلبية ومخيفة حول إمكانية التغيير والإصلاح في المغرب، وهم في الحقيقة يحاولون أن يرغموا المغاربة على التشكيك في كل هذا المسلسل الذي انطلق مع دستور يوليوز 2011، وأن يقولوا بأن ما يسمى "الربيع العربي" لم يكن سوى مجرد صيف دافئ نبتت على حواشيه بضع وردات جيء بها من الأحواض القريبة لتكميل الديكور المسرحي قبل أن ينفض السُمار. هؤلاء"المتلاعبون بالعقول" ـ بتعبير هربرت شيللر ـ يريدون أن يستمروا في فرض الإعلام الذي يريدون على المواطن المغربي بالإكراه، مع أن إعلام الإكراه مثله مثل طلاق الإكراه غير جائز، وأن يفرضوا على المواطن طريقتهم في رؤية الأمور وفهمها وتحليلها، وأن يبقى إعلامنا الوطني مراوحا بين الترفيه والتتفيه، وهذه أكبر إهانة توجه إلى المغاربة، وهي اعتبارهم جميعا أبناء أقل من ثلاثين عاما يريدون الترفيه، وإهانة لمن هو أقل من ذلك السن بالتعامل معهم على أنهم جميعا طلاب تفاهة وأن لهم قضية واحدة يدافعون عنها وهي الترفيه، ولذلك من حقنا كمغاربة أن نرفع أصواتنا لكي نقول"كفى من تلفزيون الإهانة".

ومن الأمور المضحكة لدى الذين يهاجمون دفاتر التحملات الجديدة تلويحهم بما يسمونه"الأسلمة"، وهؤلاء لا يحتاجون إلى نقاش بل يحتاجون إلى تصفيق، لأنهم وجدوا الكلمة المناسبة التي تسعف. ومن المهم جدا أن نقرأ في توظيف هذه الكلمة في هذا السياق انعكاسا حقيقيا لعقلية غير مغربية، وتأكيدا واضحا لما يخفيه بعض هؤلاء في مهاجمتهم لهذه الدفاتر، لأن الكلمة ولدت في الغرب في مواجهة أقلية مسلمة بهدف التخويف من المتطرفين هناك، ولا مناسبة بينها وبين واقع المغرب الذي هو بلد مسلم لا يحتاج لأن يتأسلم أصلا، لأن هذه المهمة أنجزت قبل عدة قرون وانتهى الأمر. كما أن التلويح بهذه الكلمة بسبب التنصيص على بث الأذان خمس مرات في اليوم ونقل وقائع صلاة الجمعة والعيدين هو تبسيط كبير جدا يهبط بمستوى النقاش ولا يصعد به، ويغطي على المطلب الحقيقي الذي هو إصلاح الإعلام ودمقرطته، ثم إن تلك الأمور لا تغير في الأمر شيئا إذا لم يصل الإصلاح إلى العمق، فقد ظل الأذان ووقائع صلاة الجمعة وغيرها من العبادات والأنشطة الدينية ينقل على القناة الأولى باستمرار، ولكن ذلك كله لم يعطنا إعلاما حقيقيا، لأنه مجرد شكليات، سواء تعلق الأمر بالإعلام أو تعلق الأمر بالدين، ذلك أن نقلها لا يرفع مستوى الإعلام كما أن عدم نقلها لا ينزل بمستوى الدين.

إن الموقف ليس بين أن تكون مع دفاتر التحملات أو تكون ضدها اليوم، ولكن بين أن تكون مع التغيير في الإعلام السمعي البصري أو تكون ضده، فالجميع يعرف أن تغيير هذا الإعلام بالشكل المطلوب لكي يكون أكثر ديمقراطية وأكثر قدرة على ترجمة التعددية في المجتمع، التعددية الثقافية والدينية والسياسية، مهمة صعبة تتجاوز هذه الدفاتر التي تثير الجدل اليوم، لكن فضيلة هذه الدفاتر الجديدة هو أنها تريد أن تمنح المغاربة إعلاما متوازنا على الأقل، حتى لا تظل القناة الثانية بالخصوص تعبيرا عن"إعلام الصفوة" الذي يفرض على الغالبية من المواطنين تلقيه بالرضا والقبول.

لقد أثبت هذا الجدل الآن أن التغيير في الواجهة السياسية قد يسير بشكل أسرع، لكنه في الشق الإعلامي يسير بشكل أكثر بطؤا إن لم يظل يراوح مكانه، لأنه من السهل أن تعطي الناس انتخابات ديمقراطية وشفافة في الاقتراع، لكن من الصعب أن تسمح لهم بأن يكون لديهم الإعلام الذي يريدون، لأن الانتخابات تصنع الحكومات والحكومات تأتي وترحل، لكن الإعلام يصنع المواقف والأفكار التي إذا جاءت استقرت وأصبح من الصعب أو من المستحيل تغييرها. لهذا السبب يثير الإعلام الخوف في كل مكان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - Omar 4 الأربعاء 25 أبريل 2012 - 01:46
لم تتمادى قوى العلمانية و الفرنكوفونية و العولمية الثقنية الحداثوية في ضرب هوية الامة و العقيدة و اللغة و التقاليد و الاخلاق الحميدة، و الثقافة الاصيلة و التعليم العثيق؟ لماذا لا تبين تلفزتنا المتجمدة اختراعات و فضل و اكتسافات امتنا؟ بالله عليكم من اكتشف امريكا، استراليا، و صعد للقمر، و اذعال افريقيا،و الفيتامين، البكتيريا، الخلية، اعماق المحيطات، الجاذبية، التلفزة، الراديو، القطار، الطوموبيل، الطيارة، البيشكليطة، الموتور، الانترنيت، التليفون، الصاطيل، الكار، النظاظر، الهيفي، السبرديلة، السباط، الطربوش، الدبابة، الميطرييوز، القنبول، اسبرين، الطليكوموند، لانبريمونت، الخ - هذا موجود في كتب السلف و لا بد من ابرازها الى العالم
2 - Kamal الأربعاء 25 أبريل 2012 - 03:15
That has to be change

all the best for new Government
3 - ابارو عزيز الأربعاء 25 أبريل 2012 - 06:21
المكلفون بتلفزيون المغرب يريدون ان يمتعو ويرفقو بالشعب المغربي لهذا فهم لا يقومون بعرض برامج ووثائقيات مفيدة على غرار البي بي سي والجزيرة وبي بي إس و ناشيونال جيوغرافي و ديسكافري, لانهم يعلمون مسبقا بفضل دراساتهم المعمقة في علم الأعصاب وعلم النفس بأن هذه ا لبرامج سوف تتثقل على المواطن المغربي وتزيد من وزن دماغه الشيء الذي سوف يؤثر سلبا على صحته البدنية والعقلية.

شكرا لك ديوزيام نعم القناة ونعم البرامج , هذه هي القناة التي تقوم حقا بنشر الثقافة المغربية على احسن وجه وترويج العلم والمعرفة بطريقة خفيفة ظريفة فيها اهتمام وقلق على صحة المواطن المغربي.
4 - سفيان الأربعاء 25 أبريل 2012 - 09:46
اشكركم على هذا المقال الشافي والملم بمشكلتنا مع الاعلام المغربي عموما و دوزيم خصوصا، والمعبر عن وجهة نظر اغلب المغاربة حسب ما اعتقد، فهذه القناة لا تمت لحال المغاربة بصلة حقيقية، والتي تبدو كقناة لدولة أجنبية موجهة للمهاجرين المغاربة القاطنين بها.
اريد فقط ان أنبه صاحب المقال الى انه لدينا تعدديات سياسية وعرقية ولغوية يجب على الاعلام مراعاتها، الا انه ليس لدينا تعددية دينية وان كانت هناك بعض الأقليات من غير المسلمين، فهذا لا يرقى الا مستوى التعددية، ثم ان الاسلام هو الدين الرسمي للمغرب ولله الحمد و المنة.
5 - WIDADI الأربعاء 25 أبريل 2012 - 11:02
On vous deteste 2M parce que vous humiliez les marocains, vous ne respectez pas notre religion, vous ne respectez pas nos valeurs sacrees vous etes toujours avec le produit etranger, vous avez pollue et empoisone nos jeunes par vos emissions futiles et en plus les valeurs de vos responsables sont tous importees.
6 - الغيبوبة السياسية الأربعاء 25 أبريل 2012 - 11:13
الذي يقضي على الدموقراطية هو دخول الشعب في غيبوبة سياسية

ما دام الشارع لم يتحرك ليقول كلمته في النقاش الجاري حول الموضوع
و يحسمه لصالح الحكومة أو المعارضة
فستبقى التجاذبات بين هذين الطرفين السياسين حتى يُحسم الصراع بينهما لصالح الأقوى و في غياب إرادة الشعب

ففي غياب كلمة الشعب في أي موضوع سياسي
1) إشارة للسياسيين بأن الأمر لا يعنيه
2) و أنه مجرد متفرج في مباراة بين النخب ليرى من سيحسمها لصالحه
7 - مسلمة ولله الحمد الأربعاء 25 أبريل 2012 - 11:15
بسم الله الرحمان الرحيم
إلى OMAR 4
هل نشأت أي حضارة وبالذات حضارة الغرب من الصفر أم أنها تراكمات كل الحضارات الإنسانية ومن بينها الحضارة العربية الإسلامية التي إستمد منها الغرب جل علومه بشهادة المثقفين والمفكرين الغربيين أنفسهم ؟ ثم إن هذا الغرب ألم يستحوذ على خيرات البلدان الذي استعمرها عفوا استخربها وخربها واستعبد أهلها ؟ أجل يشهد للغربيين بجديتهم وبتفوقهم العلمي والتكنولوجي لكن ليس لهم كل الفضل في ذلك.
هدانا الله وإياكم والسلام عليكم ورحمة الله.
8 - DOUKALI83 الأربعاء 25 أبريل 2012 - 11:26
Nous sommes poue les reforemes du ministre Al Khalfi sont aucune modification c'est lui le ministre c'est a lui de decider
9 - salah الأربعاء 25 أبريل 2012 - 11:32
إن الذين يستفيدون واستفادوا من هذا الإعلام المريض المثير للغثيان يحاربون بكل ما أوتوا في انفسهم المنحرفة من قوة لكي يستمر الأمر كما اعتادت أهواءهم، وكل حديث عن التغيير يثير اشمئزازهم حتى ولو كان بمجرد نداء للصلاة، باختصار اعتاد الفساق على الفسق والزهو (بالدارجة)، وخدمة الأجندات لذلك من الصعب أن يتخلوا عن كل ذلك بسهولة. حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
10 - ahlam الأربعاء 25 أبريل 2012 - 17:14
لا فض فوك، لن أقول أكثر مما إختتمت به مقالك، "الانتخابات تصنع الحكومات والحكومات تأتي وترحل، لكن الإعلام يصنع المواقف والأفكار التي إذا جاءت استقرت وأصبح من الصعب أو من المستحيل تغييرها".
11 - القصر الكبير الأربعاء 25 أبريل 2012 - 18:49
الحمد لله مازالت هناك بعض الأقلام الصادقة.
12 - العربي الأربعاء 25 أبريل 2012 - 19:29
على الحكومة وبالأخص وزراؤها من حزب العدالة والتنمية وبعض الاحزاب الاخرى الذين يريدون اعلاما عموميا هادفا نابعا من ثقافتنا وهويتنا الاسلامية ان يدركوا ان جيوب مقاومتهم لن يلينوا بسهولة فيمكنوهم من اصلاح ذلك الاعلام، ولذلك عليهم بالصبر ومواصلة المعركة من اجل ربح الرهان.
13 - salwa الأربعاء 25 أبريل 2012 - 21:05
لا أحد يجادل في رداءة بعض برامج دوزيم. مثلا برامج التعري و الكلمات اللاأخلاقية خلال شهر رمضان. او البرنامج الذي عرض مؤخرا ملتقى الضحك بمراكش و كان كوميدي فرنسي اتى من ضواحي باريس ( يعرفه الدبوز ) و تظهر عليه علامات تاشمكاريت. قدم عرضا امام الجمهور المغربي المختلط (اطفال و فتياة صغار ... ) و بدأ يتحرش باحدى الفتياة من بين الجمهور مع حركات جنسية ساقطة و كلمات جنسية ساقطة يصعب ابتلاعها و كان هذا في عهد الحكومة الحالية.
لا لاسلمة التيليفزيون و لا لفرض الايديولوجية الدينية عبر دوزيم لكن لا ايضا للبرامج الجنسية و اللاأخلاقية.
14 - ريفي مسلم الأربعاء 25 أبريل 2012 - 22:06
من حقنا كمغاربة أن نرفع أصواتنا لكي نقول"كفى من تلفزيون الإهانة "
الا الأمام لا تراجع عن الاصلاح فالاصلاح ضرورة وطنية وحاجة شعبية واستجابة حقيقية للدستور الجديد
والحمد لله لقد حان وقت محاسبة من تلاعبوا بهوية المغاربة الحقيقية وحان الوقت لكشف النقاب عن الافراد والجماعات التي تعارض الاصلاح لفضحها أمام الشعب المغربي الذي عانى من التهميش وعانى من الاقصاء وعانى ممن يمثله حقيقة ويفكر بتفكيره ويتطلع بتطلعاته وحان الوقت لكشف المعارضين بالاسماء والصور حتى لا يلتبس عليهم الامر يوم الاتراع وبعده فيا أيها المثقفون ويا ايها الاعلاميون الشرفاء ويا ايها المناضلون الشرفاء اتركوا الايديولوجيا جانبا وشاركوا في التأسيس لمرحلة جديدة مرحلة الديمقراطية ومرحلة تطبيق القانون لتحطيم المتارس المضادة للتغيير والمضادة للتطوير والتي لا تريد أن يبدد ظلام الاقصاء والذين يريدون الاساءة الى المغرب وسمعته الطيبة التي بدأت تتحقق نتيجة الارادة الملكية القوية للاصلاح والدستور الشجاع الذي اعلن عنه جلالة الملك والانتخابات الديمقراطية التي أفرزتحكومةجديدة مما لم يعجب بعضا ممن لا تروقه تجربة الاقلاع الديمقراطي
15 - محمد التنجدادي الأربعاء 25 أبريل 2012 - 22:13
اذا استطاعت المعارضة ان تفرض رايها في دفاتر تحملات 2m نقول للحكومة وداعا لقد فشلتم فشلا ذريعا والشعب سيراجع اوراقه
16 - محمد أيوب الأربعاء 25 أبريل 2012 - 22:43
انه كما قلت فعلا،اعلام اهانة،،،والأكثر اهانة منه هو تصرف المسؤولين عنه رغن علمهم بخواء وفراغ محتواه وهروب المواطن منه ومن برامجه الا ما ندر منها...استغرب كثيرا واتعجب لهؤلاء المسؤولين المنافقين والمرتزقة والانتهازيين الذين يرون ما وصلت اليه القناة الثانية من سلبيات وديون وزميلاتها من ابتذال وخواء في محتوى البرامج ومع ذلك يصرون على ابتزاز المواطن لضخ مزيد من أمواله في جيوب القائمين على هذه القنوات...ان القائمين على دوزيم يدعون بانهم حماة للتعددية والانفتاح والتسامح وانهم مبدعون ويقدمون برامج يشاهدها الجمهور...فاين هي اذن عائدات ما يقدمونه؟ انا كمواطن اؤدي الدعم لفائدة المجال السمعي البصري عبر فواتير الماء والكهرباء أعلن رفضي لهذه العملية القسرية،وأطالب المسؤولين بالتوقف عن هذه الممارسة...ولو كانت لي قدرة لقاضيتهم،ولكنهم يحمون انفسهم بما يسمونه ب"القانون" الذي وضعوه على مقاسهم ليتبرعوا بالرواتب والتعويضات والامتيازات السمينة على حسابنا نحن...أطالب بحملة للمقاطعة والاحتجاج،واؤيد حملة"مغربة"الاعلام...وشكرا للكاتب على مقاله المفيد.
17 - shafik الأربعاء 25 أبريل 2012 - 23:11
مقال شافي و كافي ورائع صراحة يثلج صدورنا و يخفف من ألمنا و معاناتنا مع هذا الاعلام الغريب
18 - sanaa الخميس 26 أبريل 2012 - 14:22
à soufiane(commentaire num4) la chaine marocaine n'est meme pas une chaine destinée aux immigrés marocains, ces drniers n'ont pas besoins d'une chaine 'hybride' sans âme et sans identinté,ils ont le plus besoin de rester en contact avc leur culture ce qui est pas le cas de 2m. je ss marocaine résidente en france et je regarde pas la chaine 2m car elle interpelle rien en mon identité marocaine
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال