24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3006:1813:3717:1720:4722:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الرميد.. لا دفاع ولا مديح

الرميد.. لا دفاع ولا مديح

الرميد.. لا دفاع ولا مديح

هذا المقال ليس من قبيل الدفاع ولا من قبيل المدح. ليس دفاعا لأن الرميد لا يحتاج إلى من يدافع عنه وهو المنافح عن الحق ضد الباطل. ذلك ديدن الرميد منذ أمد بعيد، وكم من المظلومين يذكرون له أنه نافح عنهم ضد الظالمين والمزيفين وأكلة الباطل في المحاكم والسجون فردت إليهم حقوقهم، وكم من المظلومين يتمنون أن يكون هو المدافع عنهم فلا يستطيعون ولا يجدون إليه سبيلا، إذ الرميد ليس له أمثال ولا نظائر ولا نسخ مكررة. وكم من الظالمين يخشون أن يكون الرميد هو الدافع لظلمهم إذا ظلموا، ولتزييفهم إذا زيفوا، ولاستكبارهم إذا استكبروا ويقولون يا ويلنا إذا ظهر الرميد أمامنا. إنما هذا المقال دفاع عن القيم التي تشربها الرميد فلم تعد تفارق روحه وبدنه وليله ونهاره، وهدوءه وغضبه، ومستقره ومستودعه، فإذا ذكر الرميد ذكرت، وإذا ذكرت تلك القيم ذكر معها الرميد: إنها قيم الإيمان والحق والخير والحرية والجمال والشجاعة والصمود.

وهذا المقال أيضا ليس من قبيل المدح، لأن الرميد ليس في حاجة للمدائح والمادحين، بقدر ما هو بحاجة إلى النصائح والناصحين، والصدق والصادقين، تلك العملة الصعبة النادرة، وهو أعلم بالحديث الشريف الداعي لحثو التراب في وجوه المداحين، ذلك الحديث الذي رواه مسلم من طريق مجاهد عن أبي معمر قال: قام رجل يُثنى على أمير من الأمراء فجعل المقداد يَحثي عليه التراب، وقال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحثي في وجوه المداحين التراب .وروى الإمام مسلم من طريق همام بن الحارث أن رجلا جعل يمدح عثمان رضي الله عنه، فَعَمِد المقداد فَجَثَا على ركبتيه، وكان رجلا ضخما، فجعل يحثو في وجهه الحصباء! فقال له عثمان: ما شأنك؟ فقال إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: إذا رأيتم المدَّاحِين فاحْثُوا في وجوههم التراب.

قال النووي: هذا الحديث قد حَمَلَهُ على ظَاهِرِهِ المقدادُ الذي هو رَاوِيهِ ووافقه طائفة، وكانوا يَحْثُونَ التراب في وجهه حقيقة، وقال آخرون معناه خيِّبُوهُم فلا تُعْطُوهم شيئا لمدحهم، وقيل: إذا مُدِحْتُم فاذكروا أنكم من تراب، فتواضعوا ولا تعجبوا، وهذا ضعيف. اهـ

وهو أعلم بالحديث الشريف الآخر الذي رواه البخاري ومسلم من طريق عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: أثنى رجل على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ويلك قطعت عُنُقَ صاحبك، قطعت عنق صاحبك مرارا، ثم قال: من كان منكم مادِحاً أخاه لا محالة فليقل: أحسب فلانا والله حسيبه، ولا أزكي على الله أحدا، أحسبه كذا وكذا، إن كان يعلم ذلك منه .

فالحاصل أنه ليس كل مادح يحثى في وجهه التراب، لأنه ليس بالضرورة من المبالغين والكاذبين.

والرميد لا يزيده مدح المادحين ولو صدقوا إلا تواضعا وصغارا أمام نفسه وربه، دون أن ينكر ناكر أن الكلمات الطيبات الصالحات ليس لها أثر في قلوب أمثال هذا الرميد العنيد. وكذلك لا يزيده هجو الهجائين إلا إصرارا على الحق، مع إعراض عن جهل الجهلاء وسفاهة السفهاء.

وقد علمنا الخالق العظيم أن نرد على السفهاء قبل أن يتكلموا (سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها)، فكيف إذا سفهوا وسفهوا وتكلموا فظلموا،

وقد يرجى لجرح السيف بـرء ......... ولا برءٌ لما جرح اللســان
جراحات السنان لها التـئـام ......... ولا يلتام ما جرح اللســان
وجرح السيف تدمله فيبـرى .......... ويبقى الدهر ما جرح اللسان

ولقد جرح الرجل جراحات كثيرة منذ التحق بصف الدعوة والإصلاح، ومضى في سبيل الله والصالح العام لبلده وأمته لا يبالي بالجراحين والجارحات، ولو التفت إليهم لأضاع حياته في رمي الحجارة على كل من عوى

ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا لخلت الدنيا من الأحجار

كان الرميد، وما يزال، إذا تكلم أنصت له الإخوان خاشعين وتحفزوا كأنما غشيتهم طاقة روحية ومعنوية بمجرد رؤيته وسماعه، لأنه يزن ما يقول ويفعل، ويعرف ما يقول ويفعل، ولا ينسى ما يقول وما يفعل. وإذا حمي الوطيس واحمرت الأعين وبلغت القلوب الحناجر، تترس به الإخوان واحتموا وراء ظهره، خاصة وأن الله آتاه بسطة في العلم والجسم. وإذا خاطبته ففكر في ما ستلفظ به من قول حتى لا يكون نصف كلامك سقطا، أو تضطر لإعادة ترتيب القول وتدقيق الكلم. إنه مدرسة متكاملة شامخة في كل جوانب شخصيته السياسية والحقوقية والتربوية والاجتماعية، الباطنة والظاهرة.

وما أن تسلم الرجل زمام وزارة العدل والحريات بعد امتحان عسير، حتى قام في وجهه لفيف من الزاعقين يجلبون عليه بخيل ورجل، واحتجاج ولجاج، وصخب ولغط، وإضراب يتلوه إضراب، وكذب يتلوه كذب، وما يزالون يكذبون عليه ويتحرون الكذب حتى كتبوا عند القراء حزب الكذابين.

وعندما زار دار القرآن بمدينة مراكش وألقى في أهل القرآن كلمة شكر وتنويه إسوة بالملائكة الذين يقولون ما يقولون لرب العالمين وهم متحلقون بالذاكرين الله كثيرا والذاكرات، الحافظين والحافظات والقانتين والقانتات والمسلمين والمسلمات، قام ضده أولئك الكذابون فقالوا إنه ضرب السياحة في الصميم فلن يأتي بعد اليوم سائحون إلى مراكش، وقالوا إنه يبرر عمليات تفجير مقهى أركانة الدموية، وقالوا إنه والإسلاميون أجمعون يريدون بنا الرجعى إلى القرون الوسطى، وقالوا إن وزير السياحة رد عليه، وإن رئيس الحكومة نهره مؤدبا ومصححا، وغير ذلك من الأقاويل. ويعلم الناعقون الصاخبون ما يجري في مراكش جيدا، ويعلمون ما ذا صورت القنوات والكاميرات الخفية، وما لم تستطع له تصويرا أفضح وأعظم.

في دار القرآن تحدث الرميد عن أشياء كثيرة، لكن الذين يسمعون –بتشديد السين ونصبها- لكلامه وكلام وزراء العدالة والتنمية، تغاضوا عن كل ما قيل وقال، وخطفوا الخطفة من كلماته وهربوها ليجعلوا منها شهادة ضده وضد سياحة بلده ومدينة مراكش وعمدتها. لقد كان الرجل يتكلم خاشعا عن أهل دار القرآن رضى بما يصنعون، وتنويها بالذكر الحكيم الذي فيه يتنافسون، وإذا كانت ملائكة الرحمن تتسابق لحضور تلك المجالس الربانية وتتعالى مسرعة في المعارج نحو مولاها تنقل له الوقائع وهو أعلم بها، أفلا يكون الرميد سعيدا غاية السعادة بهذا الاصطفاء والاصطفاف، حاسدا كل الحسد لروادها، وذلك حسد مطلوب كما جاء في أحاديث سيد الأولين والآخرين. أفلا يكون الرميد أشد لها طلبا، ومن المعاصي أكثر هربا.

وتلك مدارس ذهبت حينا من الزمن ضحية قرارات تعسفية ظالمة حصدت الأخضر واليابس، والأبيض والأسود، والنبيه والسفيه، فأغلقت ظلما وعدوانا بعد اتهامها بتفريخ التطرف والتزمت والإرهاب. كبرت كلمة تخرج من أفواههم، إن يقولون إلا كذبا. فما أنزل القرآن على رسولنا وعلينا لنشقى، إلا تذكرة لمن يخشى. وعندما زار الرميد أم دور القرآن إنما فعل ذلك قياما بالواجب الملقى على عاتقه، وهو الواجب على كل مسؤول ليرد الاعتبار للذين تعرضوا للسلب والتشويه وإغلاق أبواب الخير كل الخير.

ولقد وجد الرميد في تلك الدار مئات من الرجال والنساء والولدان يتنافسون في التقرب إلى الله بحفظ كلامه الرفيع وتدبره والعمل به وتنير مجتمعهم وبلدهم به. وفيهم الطبيبات قبل الأطباء، والصيادلات قبل الصيادلة، والمهندسات قبل المهندسين، والجامعيات قبل الجامعيين، والمدرسات قبل المدرسين، والموظفات قبل الموظفين، والأميات قبل الأميين، وربات البيوت قبل أربابها، ناهيك عن الحرفيات والحرفيين والبنات والبنين.

ولقد كان بوسع الرميد أن يرد على المتقولين فيفتح الكتاب الأسود للسياحة الجنسية بالمدينة الحمراء، ويستعرض صفحاته السوداء التي سارت بذكرها الركبان في الأمصار والبلدان، وعندما أصدر زميله في الحكومة ووزير السياحة بلاغه التوضيحي قال الرميد إن حدادا على حق، وما زاد على ذلك، إمساكا عن الجدل العقيم.

الحاصل أن الذين يصرخون في وجه الرميد في واجهات شتى، أصيبوا بالسيلان اللغوي إلى درجة الهستيريا، والمصابون بهذه الآفة لا يعالجون بالردود والتوضيحات، بل تضاعف لهم الأمراض وتزداد، ودواؤهم ليس عند الرميد، وإنما في مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - أبوذرالغفاري الأربعاء 02 ماي 2012 - 02:57
أيها المادح حين قرأت العنوان وجدت نفسي مندفعا لقراءة الموضوع لعلني أكذب نفسي وأكذب الخالة التي تشكر العروسة ابنة أختها.ولكني أصطدمت بالعقلية نفسها و(الحكمة )نفسها التي تجعل من المعشوق الاها ومن الخصم شيطانا.ترى كيف تفسر هذا الأطراء الخارج من دفاتر المدح الجاهلي وذلك على طريقة المنافق الذي دخل على الخليفة العباسي وقال :السلام عليكم الا واحدا..وخيركم استثنيت.فهل أنت من هذا الصنف (العباسي)؟وهل يمكن أن تقول لي أن (الرميد)يمكن أن يكون مناضلا صلبا لحقوق الأنسان أمام المخزن وهو الذي تنكر لفنان اسمه(الحاقد)حين قال أنه لايمكن له التدخل في أمره ولكنه يتمنى له (عفو جلالة الملك)؟فهل بمثل هذا الشخص يمكن أن نبني دولة الحق والقانون والديموقراطية والفصل بين السلطات؟وهل يمكن أن تشرح لي كيف يمكن لبطلك أن يتنازل عن رئاسة (الكرامة) لحماية حقوق المغاربة لشخص يقال له (حامي الدين) وأن يتم الحاق زوجة -هذا الحامي- بديوان السيد (الرميد)؟أليس هناك تبادل للمصالح التي أتت هذه الحكومة لمحاربتها؟فكيف بربك يمكنني أن أن أثق بك وبمن وكلك للكلام باسمهم في هذا الشأن؟ألم تكن زوجة (حامي الدين)استاذة ؟
2 - abdesslam الأربعاء 02 ماي 2012 - 10:35
نعم الرجل اعانه الله على مهمته
3 - صابر ماهر الأربعاء 02 ماي 2012 - 12:14
تنتحل صفة أبي ذر الغفاري وأنت أبعد الناس عنه، ولو قام من قبره لأشبعك لعنا وركلا. كل مشكلتك هي الحاقد، وأنت تعلم أن الرميد لم يرفع ضده أي دعوى ولكن وزارة الداخلية والأمن الوطني هما صاحب الدعوى، وهل تريد أن يقوم الناس بالسب والقذف واللعن وتشبيه رجال السلطة بالحمير تحت غطاء الفن والغناء ويصفق لهم الناس، كل من قام بأي عمل عليه أن يتحمل مسؤوليته أمام الدولة والمجتمع والدنيا والآخرة. أما حكاية حامي الدين وزوجته فلا تخلط الأوراق وتخنك الرؤية والبصر فترتد أعمى، والجميع يعلم أن انتخاب حامي الدين كان بكل شفافية وديمقراطية فأنت تتهم كل الحاضرين الحقوقيين الذين صوتوا بأنهم مجرد بيادق لا غير. وهل كنت تنتظر أن يبقى الرميد في رئاسة المنتدى وهو الآن وزير لكل المغاربة ولكل الحقوقيين. وبخصوص الدكتورة بثينة قروري زوجة الدكتور حامي الدين فعليك بتصحيح معلوماتك فهي لم تكن أستاذة ولكنها كانت إطارا مسؤولا بوزارة التربية الوطنية. فكلامك من الأول إلى النهاية غلط في غلط، وحسد في حسد وحقد في حقد. شفاك الله من كل داء حالق يحلق الدين والمصير.
4 - ony الأربعاء 02 ماي 2012 - 12:23
اللهم اعن السيد الرميد على الحق اللهم وفقه في مهمته و على ما هو عليه اللهم اريه الحق حق والباطل باطل و احفظه من كيد الكائدين حتى يكون موفقا في خدمة بلده ودينه لقد من الله على المغرب بهذا الرجل في الوقت المناسب و المكان المناسب
5 - Hadi Ayham الأربعاء 02 ماي 2012 - 15:47
أبوذر الغفاري المغربي يريدها سبا ولمزا باسم الفن والغناء. فهذا الحاقد شفاه

الله سب ولمز وهمز ووصف أشخاصا بالحمير والكلاب, وهذه تعتبر سبا وقذفا

يعاقب عليه القانون في كل دساتير العالم إن رفعت عليه دعوة من المتضرر.

وأقولها دائما فنحن المغاربة نفهم في كل شيء ونحشر أنوفنا في كل شيء,

ونحسن فقط الإصطياد في الماء العكر وتتبع هفوات العاملين والمصلحين.

فمن لديه خطة لمحاربة الفساد بطريقة سلمية وحضارية فليطرحها وليعمل

عليها, ونحن في الوقت الراهن في أمس الحاجة إلى جلب البدائل بدل تصيد

الأخطاء ووضع العصا في العجلة. ونقطة مهمة فكل من ينتقد ويعارض من

أجل المعارضة ولايساهم بمساهمة وطرح بديل عملي فهو في نظري من

المثبطين والعدميين. وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي

المساويا
6 - abdou mansour الأربعاء 02 ماي 2012 - 20:28
عليكم بالعدل في حق العدل يا وزير العدل...
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال