24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5113:3517:1020:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. نصائح ذهبية للتحكم في استعمال الهواتف الذكية (5.00)

  2. بعد 10 سنوات من الرئاسة .. لقجع يتخلى عن تسيير نهضة بركان (5.00)

  3. تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد بعمالة سلا (5.00)

  4. "أزمة الشقق" تخفض عمليات اقتناء المنعشين العقاريين للأراضي (5.00)

  5. دراسة دولية تضع المغرب في قائمة "أكثر البلدان الملوثة للهواء" (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | زمن النصرة

زمن النصرة

زمن النصرة

على غرار العديد من دول العالم تعيش العديد من الفضاءات الأكاديمية والمجتمعية على إيقاع فعاليات الحملة الدولية لكسر حصار القدس. فيوم السبت الماضي 12 ماي احتضنت قاعة باحنيني مهرجانا فنيا وثقافيا تتويجا لمسار من الأنشطة التعبوية والجماهيرية لنصرة الشعب الفلسطيني وفك الحصار عن مدينة القدس الشريف. كما تعبأت المؤسسات التعليمية والأطر التربوية لإنجاح مذكرة وزير التربية الوطنية بشأن تخصيص ساعة من يوم الخميس الماضي للتذكير بملف القدس والمآسي التي يعانيها أبناء فلسطين. كما يعقد البرلمان بمجلسيه (النواب والمستشارين) يوم الاثنين جلسة عمومية مشتركة تخصص لدعم الحملة الدولية لكسر حصار القدس.

خصصت خطب الجمعة في عدة مساجد للتعريف بالقضية وواجبات المسلم اتجاه ثالث الحرمين. وفي نفس السياق عرفت وتعرف العديد من المنتديات الأهلية والجمعوية والأكاديمية أنشطة مختلفة تنفيذا لمقتضيات الحملة وأجرأة لبرنامجها المعلن في الندوة الصحفية.

منذ الإعلان عن الحملة الدولية لكسر حصار القدس في 15 فبراير الماضي بمشيخة الأزهر بالقاهرة وبحضور فعاليات عربية ودولية أصرت الأطراف المؤسسة والداعمة للمشروع على ملامح ثلاثة تؤسس مسار النصرة: العالمية والوحدة والإنجازية. فإن كانت الحملة قد اختارت الانطلاقة يوم 9 ماي من المغرب والجزائر ومصر والسودان وماليزيا وأندونيسيا في مرحلة أولى، فإنها ستشمل باقي دول العالم اعتقادا منها أن القضية ليست خاصة بالشعوب العربية والإسلامية بل هي قضية كونية وإنسانية ، وأن انغلاقية التدبير السالف لقضية فلسطين وحصرها في دائرة التناول القومي قد جعلها تخسر العديد من الفضاءات الدولية وضيع عليها مساحات حقوقية مهمة استغلها العدو الصهيوني لبث رؤاه العنصرية. كما تراهن الحملة على توحيد الجهود الرسمية والمدنية بغية خلق جبهة واحدة موحدة في مواجهة العدو الصهيوني خاصة أن استفادته من تشتيت مكونات المجتمع والعلاقة المؤامرتية بين السلطة والمجتمع قد أضعف الموقف العربي من الصراع . لكن أهم عناصر الحملة هي انتقالها من الشعارات والخطب الرنانة إلى عناصر الفعل والإنجاز من خلال "منظومة الدعم المتكاملة" التي تتوزع بين مستويات عدة:

الدعم السياسي: من خلال تكامل المسارين المدني والرسمي في نصرة قضية القدس وإدانة الجرائم الصهيونية في المحافل الدولية بغية التخفيف عن أهل فلسطين.

الدعم القانوني: بتجريم الاحتلال الصهيوني وتجميع الطاقات المشتغلة في القانون الدولي بغية لجم الاعتداءات الإسرائيلية.

الدعم الجماهيري: بتعبئة الطاقات الجماهيرية والشبابية وجعل القضية ممارسة يومية والدفاع عنها حالة وطنية بامتياز.

الدعم الاقتصادي: بمواجهة سياسة الإفقار الصهيونية وتمكين المقدسيين من المساعدات الضرورية للدفاع عن وجودهم.

الدعم الاجتماعي: بتدعيم القطاعات الاجتماعية والصحية والثقافية المقدسية.

الدعم الإسكاني: من خلال وضع برنامج لمساعدة الفلسطينيين على مواجهة مخططات التهويد والإفراغ والحفاظ على العقارات والممتلكات العربية.

ويتيح لنا الوقوف على أنشطة الحملة الخلوص إلى أن مواجهة الحصار هي المقدمة الطبيعية للتحرير الذي لن يتحقق بالخطب المدبجة أو اللقاءات الرسمية الخالية من أي فعل إنجازي أو الاحتجاجات العرضية، بل من خلال رسم جدولة محددة وبرنامج عملي وزمني بخطوات فعلية تنتهي برفع الحصار الخانق عن أهلنا من المقدسيين.

وهو ما تحاول حملة النصرة القيام به. لكن النسخة المغربية منها تحتاج إلى قراءة خاصة تتيح فهم طبيعة المجتمع وعلاقته بالحاكمين وذلك بتميزها بسمتين أساسيتين:

أولا ـــ يثبت الشعب المغربي على الدوام أن القضية الفلسطينية ليست خبرا إعلاميا يتداول أو يسمع، وليست مجرد معاناة من احتلال غاشم، بل هي قضية وطنية توازي في الاهتمام القضايا الوطنية المختلفة التي يعبأ المغاربة من أجل التصدي لها والجهاد في سبيل نصرتها. فالتظاهرات والمسيرات المليونية التي تحقق في كل مرة أرقاما قياسية في الحضور تثبت الارتباط الوجداني بين القدس والمغاربة زيادة على الارتباط التاريخي والحضاري الموثق. فعمق الانتماء للأمة الإسلامية وجوهريته هو اكبر رد على محاولات الفصل التي يتجند لها دعاة القطرية والخصوصية القزمية والانتماءات البديلة.

ثانيا ــ شكلت قضية فلسطين على الدوام مجالا للسجالات الإيديولوجية المختلفة التي توظف فيها الصراع ضد الكيان الصهيوني من أجل خلق حالة من التقاطبات الحزبية والفئوية. وفي كل مرة نجد أنفسنا نوزع التهم بالخيانة والعمالة للكيان الصهيوني، لكن الحملة الحالية اثبتت وجود قدر كبير من المشترك الموحد بين المغاربة سلطة وشعبا، يسارا ويمينا وإسلاميين، عربا وأمازيغ... فقد غدت فلسطين كما كانت عنصر الوحدة المعبر عن المشترك الجمعي المغربي.

إن انطلاق الحملة الدولية لكسر حصار القدس ومسارعة العديد من الهيئات المدنية والرسمية للانخراط فيها يؤكد أنها قد أدت أهم أدوارها الداخلية المتمثلة في إحياء الانتماء الإسلامي للأمة والتوحيد بين أطياف الشعب، وبعدها يبدأ مسار تحرير باب المغاربة وأوقافهم السليبة ونصرة أهلنا في فلسطين. قد يبدو الطريق طويلا لكنها خطوة الألف ميل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - الهروب الى البعيد الثلاثاء 15 ماي 2012 - 02:20
راه حتى سكان تنغير ؤ اكلموس ؤ تازة ؤ بوعياش ؤ تزنيت ؤ الحسيمة ؤ بزاف ديال المناطق فبلادك الاستاد خاصهم " النصرة" ؤ العدو ديالهم باين ؤ واضح ؤ حدا رجليك,اللهم الى مافيكش ريحة الانتماء لهاد الشعب المقهور!!!
ولا نتوما الناس ديال الحزب الحاكم صافي هزيتو الراية البيضا في محاربة الاستبداد المحلي ؤ هربتو تحررو " باب المغاربة " فالقدس؟؟
عطيونا العربون محلي باش نتيقوكوم.
2 - لوناس اسيفي الثلاثاء 15 ماي 2012 - 10:23
رغم كل هذا الدعم اسرائيل تعيش بسلام وسوريا الممانعة رمز العروبة تتأمر عليها حماس التي كانت تدعمها هذا دليل ان شرفاء مقاومتكم اندال كما ان حزب الله اصبح العدو رقم وحد للسلفيين والاسلاميين الجدد العرب خاسروا جميع قضايهم مع الشعوب لهذا يجب فك الارتباط معهم
3 - grand maghreb الثلاثاء 15 ماي 2012 - 11:09
القضية الفلسطينية ليست بقضيتنا الوطنية كما تزعم يا ابو علي,انها قضية تهم الكيان الفلسطيني فقط,فنحن في المغرب قضايانا الوطنية هي صحرائنا ولغتنا الامازيغية وملكنا نصره الله وديننا الاسلامي الحنيف,اما قضيتكم يا معشر القومجيون فانتم تلعبون بالنار ولن تقدروا على اسرائيل.
4 - oufliyene mustapha amsterdam الثلاثاء 15 ماي 2012 - 11:46
الخصوصية القزمية والانتماءات البديلة هي التي سبقتكم الى تحرير القدس من الصليبيين سابقا رحم الله صلاح الدين الكردي
5 - زمن النصرة الثلاثاء 15 ماي 2012 - 14:04
أولا ـــ يثبت الشعب المغربي على الدوام أن القضية الفلسطينية ليست خبرا إعلاميا يتداول أو يسمع، وليست مجرد معاناة من احتلال غاشم، بل هي قضية وطنية توازي في الاهتمام القضايا الوطنية المختلفة التي يعبأ المغاربة من أجل التصدي لها والجهاد في سبيل نصرتها. فالتظاهرات والمسيرات المليونية التي تحقق في كل مرة أرقاما قياسية في الحضور تثبت الارتباط الوجداني بين القدس والمغاربة زيادة على الارتباط التاريخي والحضاري الموثق. فعمق الانتماء للأمة الإسلامية وجوهريته هو اكبر رد على محاولات الفصل التي يتجند لها دعاة القطرية والخصوصية القزمية والانتماءات البديلة
6 - Tabaamrante Mina الثلاثاء 15 ماي 2012 - 17:06
Azul flawan



Ecrire en Tifinagh c'est très facile.

1-Pour écrire en Tifinagh sur votre ordinateur, sur le site de l’IRCAM télécharge les polices Tifinagh, et met le fichier dans le dossier : c:\windows\fonts\

2- Quand tu veux écrire en Tifinagh, choisis cette langue à partir de l'icone de langues dans la barre de démarrage.
Si tu veux écrire dans Word, il faut d'abord choisir dans Word une police Tifinagh

Apprendre Tifinagh: Sur le site de l’IRCAM click sur école puis alphabets

C’est très facile, j’ai appris tout ca en deux jour seulement





Azul
7 - بدأ القومجيون يرجعون إلى رشدهم الثلاثاء 15 ماي 2012 - 18:53
"فعمق الانتماء للأمة الإسلامية وجوهريته هو اكبر رد على محاولات الفصل التي يتجند لها دعاة القطرية والخصوصية القزمية والانتماءات البديلة."
سبحان الله مغير الاحوال..الحمد لله الذي هدى أبو علي إلى الحديث عن الأمة الإسلامية التي نعتز بالانتماء إليها، و لم يتحدث عن أمته العربية!!
لم ينسى الكاتب _كما عودنا دائما_ الغمز و اللمز من خلال وصف المناضلين الامازيغ و الحركة الامازيغية عامة بالخصوصية القزمية و الانتماءات البديلة،لأنهم يرفضون الحاقهم "بزز" بالأمة العربية هذا المفهوم الذي استحدثه القوميون العرب المسيحيون كبديل عن مفهوم الأمة الاسلامية!...بالله عليك يا أبوعلي "واش كضحك على راسك و علينا"، أليس القوميون العرب ودراريهم هم من كانوا دائما يحاولون فصل القضية الفلسطينبة عن الأمة الإسلامية على امتداد تاريخ هذه القضية النبيلة،أليسوا هم من تسببوا في ابتعاد العديد من الدول الاسلامية عن نصرتها.
في الأخير أقول نعم للأمة الاسلامية ولا و ألف لا للأمة العربية.
8 - كفانا نفاقا الأربعاء 16 ماي 2012 - 00:26
يبدو أن صاحب المقال هو الوحيد الذي يفكر في القدس و يريد أن يدخل معه جميع المغاربة و خطباء المساجد و البرلمانيين في القضية الفلسطينية التي لا تهم المغاربة بشيئ. المغاربة لديهم الصحراء و لديهم الفقر و سبتة ومليلية و لا أعتقد أن بوعلي يجهل هذا الأمر.
9 - doukali83 الأربعاء 16 ماي 2012 - 19:50
Merci Mr le professeur qu'ALLH vous protège et soit votre soutien
10 - أسعد/أمازيغي الأربعاء 16 ماي 2012 - 20:14
الأمازيغ برءاء من كل من يريد أن يستغل قضيتهم ويجعلها مطية لخدمة أجندة أسياده....القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للمغاربة المسلمين..أما بعض المتمزغين فنحن الأمازيغ منه بريئون..إستسنم ماداون نيغ؟
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال