24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

  4. التحقيق مع 8 مستخدمات في مراكز نداء بخريبكة (5.00)

  5. تدخل القوة العمومية يبقي "الأساتذة المتعاقدين" وسط شوارع العاصمة (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اللاعب رقم 6 في السياسة المخزنية

اللاعب رقم 6 في السياسة المخزنية

اللاعب رقم 6 في السياسة المخزنية

أتعرفون المهمة التقليدية للاعب الذي يحمل رقم 6 أو يقوم بدور اللاعب رقم 6 في مباراة لكرة القدم، إنه دور وسط دفاع حيث تناط له مهمة تكسير كل هجومات الخصم، وللقيام بهذه المهمة خولت له كل الوظائف التكسيرية سواء بمنع أي هجوم مباغت أو صنع أخطاء لتوقيف مد هجومي، وهو لهذا الغرض يكون معرضا دوما للإنذارات لأن في غالب الأحيان يكون لعبه غير نظيف وخشن، ومهما تحدث مدرب فريقه أو أعضاؤه عن اللعب النظيف، فهو في الكواليس يستمع جيدا لتوجيهات مدربه المناقضة للأقوال والتصريحات، المهم التصدي لأي هجوم خطير وتوقيفه في وسط الميدان وبكل الطرق الخشنة قبل أن يصل إلى خط الدفاع الأخير تجنبا للحظات الارتباك مع الدفاع التي في غالب الأحيان تؤتي أهدافا وخصوصا إذا ما كانت المباراة مصيرية قد تنتهي بإقصاء الفريق من حلبة المنافسة على لقب ما أو إنزاله إلى درجة أقل في المنافسة الكروية.

إنه اللاعب رقم 6 أو من يقوم بدوره ولو برقم آخر، لاعب قد لا يتقن المداعبة الفنية للكرة، وقد لا يتقن التمريرات الذكية، وقد لا يتقن فن التهديف، لكنه بالتأكيد يتقن وبامتياز تكسير اللعب وربما يكون سببا في تشويه سمفونية فنية من اللعب التقني الذي تنجدب إليه الأبصار والجماهير، هذا النوع من اللاعبين يقل وجودهم لأنهم صراحة يقومون بأدوار دفاعية متقدمة ولأنهم أكثر طاعة لمدربهم ولتكتيكاته الدفاعية، فهم في وضعية الانتصار تناط إليهم مهمة التكسير الهجومي، وتعزيز دفاعات منطقة الفريق من أي هجوم مباغت والعمل على الحفاظ على النتيجة، وفي حالة الهزيمة قد يخفت بريقهم شيئا ما ليلمع نجم الهجوم خصوصا إذا ما كانت إمكانياتهم التقنية لا تسمح بذلك، فهم أصحاب المهمات الصعبة فقط في حالة الانتصار أو إذا ما كان الفريق يريد أن يحافظ على النتيجة ستاتيكيا، بمعنى آخر فهم من النوع الذي لا يطور الفريق ولا يمنح للمباراة نفسا فرجويا، ولا يقدمون شيئا من حيث تجاوز لهزيمة ما، يحتاجهم المدرب فقط في لحظات رغبته في الحفاظ على انتصار ما أو على وضع نتيجة ما في صالحه ولو كانت تعادلا أو هزيمة صغيرة في انتظار مباراة الإياب.

يا لغرابة المقارنات، في السياسة عندنا ثمة نوع من الناس يقومون بنفس الدور وقاموا به ويقومون به لكن هذه المرة فريقهم هو المناصر للمخزن واستبداده وسياساته اللاشعبية واللاديمقراطية، والفريق الآخر كل شرفاء البلد التواقين إلى كنس الاستبداد والتغلب عليه وإقامة صرح ديمقراطية بديلة عنه حيث التداول السلمي على السلطة والتوزيع العادل للثروة ومحاسبة المفسدين وناهبي المال العام والجلادين.

طاقمهم التقني هو هذا الفريق المخزني الذي يدير شؤون البلاد ويتحكم في خيراتها ويحمي مصالحه الاقتصادية من أية هبة إصلاحية وتغييرية لبنى الاستبداد، فهذا الطاقم التقني وفريقه المخزني ولاعبه المتقمص لدور رقم 6، يعملون جاهدين أن يحافظوا في الوقت الحالي على معادلة لا منتصر ولا مهزوم في انتظار جولة الإياب، ولهذا الغرض يلزمهم "لاعب" طيع يقوم بدور رئيسي في الحفاظ على هذه النتيجة ريثما يرتبون أوراقهم ويستعدون أكثر في جولة الإياب للانتصار على خصمهم ولإطالة عمر تربعهم على عرش المنتصرين لعمر آخر إضافي، وهذا "اللاعب" الطيع يلزمه أن يكون قائدا للفريق، متصديا لكل الهجمات المباغتة أو غير المباغتة للخصم، مكسرا إياها بكل الطرق سواء النظيفة أو الخشنة، مستعدا أحيانا أن ينال بطاقة صفراء، أو "تصفيرات" الجمهور أو احتجاجه على طريقة تصديه للهجوم أو طريقة إضاعته للوقت أو طريقة تكسيره لهجوم مباغت بشكل خشن، لا تهمه كل هذه الاحتجاجات الجماهيرية ولا حتى البطاقة الصفراء ل"الحكام العدول"، لكن الذي يهمه بالأساس هو الامتثال لتوجيهات الطاقم التقني وللمدرب دون أن ينحرف عنها قيد أنملة، وهو لهذا الغرض في كل مرة يتوجه بعينه وآذانه إلى ما يقوله "المدرب" ويصم أذنيه عن ما يسمعه من الجمهور أو من الخصم ولا تنتبه عيناه إليهما، بقدر ما يظل فكره وعيناه وجوارحه موجهة ومركزة نحو الانقياد التام ل"أوامر المدرب ومعاونيه التقنيين".

في آخر المباراة تكفيه كلمة واحدة تكفيه لتعيد إليه البسمة والثقة في ذاته: " برافو كنت جيدا في مهمتك"، لكن هذه الكلمة لها ما يتبعها، في مباراة الإياب مدربه يحتاج إلى مهاجمين مهرة للتسجيل وللانتصار الكلي، وليس بحاجة إلى من يحافظ له على نتيجة المباراة فقط، وبالتالي يجد نفسه هذا اللاعب مهمشا معزولا متفرجا: "انتهت مهمتك شكرا لك وإلى هجوم آخر مباغت من الخصم لنقحمك مرة أخرى للقيام بدورك المعهود"...

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - التقشبندي الثلاثاء 15 ماي 2012 - 14:41
كأن الضلمي هو صاحب اكبر عدد من الاندارات؟ حيث تغيب الفنية؟؟..... اش لاحك للكورة؟؟؟؟
2 - wahd tizniti mn marseille الثلاثاء 15 ماي 2012 - 15:07
malhereusement c'est la meme chose qui se passe au maroc mais nchae allah le la volonte du people qui gagnee ce jeu
3 - دييكو مرضنا الثلاثاء 15 ماي 2012 - 15:17
انت تذكر المتتبع للقاء بذكريات اللاعب ما را دو نا الذي بلا شك كان يحمل الرقم


9
4 - دنيا يا دنيا الثلاثاء 15 ماي 2012 - 15:20
لا ماشي هكداك الكاتب تقلبات عليه المسالة و نصيحة مدرب اقلب الصفحة الرياضية و قرا مزيان

6

9

الدنيا تقلبات عليه
5 - روزبهان البقلي الثلاثاء 15 ماي 2012 - 15:31
و تستمر مهزلة الكتابة في هدا البلد السعيد
رقم 6 ليس هو المدافع الاوسط
من يكسر الهجوم يسمى لاعب ارتكاز و هما رقما 6 و 8
لم يعد في الكرة شيئ اسمة مدافع اوسط،هناك فقط لا عبا عمق دفاعيstoppeurs
لا مقارنة بين ما قلته و الواقع على الاطلاق

6 - متابع الثلاثاء 15 ماي 2012 - 16:00
من يعرف الرجل موضوع المقال ،يعلم تماماً أن أخلاقه ومبادئه تأبى عليه أن يلعب مثل هذه الأدوار وهو من أشد من عرفناهم جرأة في الحق ولو على نفسه أو شعبيته وسيخيب ظنك يا أخي فترتقب إنا معك لمنتظرون
7 - observateur85 الثلاثاء 15 ماي 2012 - 16:52
كنت اود ان اعرف من هو اللاعب رقم6
لكن يبدو ان الكاتب ينتظر من القارء ان يصل بنفسه الى الجوب
في الديمقراطيات العريقة الجمهور و هو الشعب رقم اساسي في اللعبة لا يمكن تجاوزه او مراوغته هو الدي عنده الكلمة الاخيرة هو من يختار و عنده سلطة الزجر و العقاب بما في دلك اشهار الورقة الحمراء اما اللاعب رقم 6 بمفهوم الكاتب فمكانه السجن
8 - مغربي الثلاثاء 15 ماي 2012 - 17:13
تتكلم عن اللاعب رقم 6 الذي يقوم بدور كبير وسط الملعب و نسيت أن باقي اللاعبين "زركيين" إلا من رحم الله.
9 - الظلمي حالة استثنائية الثلاثاء 15 ماي 2012 - 17:38
"لاعب قد لا يتقن المداعبة الفنية للكرة، وقد لا يتقن التمريرات الذكية، وقد لا يتقن فن التهديف" الظلمي حالة استثنائية وإلا فكاتوسو الايطالي وبوخوالد الألماني وخضيرة الألماني وجنتيلي الإيطالي وغيرهم كانوا لاعبين تقنيين، والعكس هو الصحيح، ارجو ان تنتبه الى وجه المقارنة التي في مقال الكاتب وليس الى استحضار امثلة استثنائية ليست وجه مقارنة مع العام، تحية لصاحب المقال الذي أصاب في مقارنته وفي الفكرة التي أراد ان يوصل...
10 - احمد الثلاثاء 15 ماي 2012 - 19:13
وكذلك المعارضة البرلمانية اصبح يستهويها اللعب بهذا الرقم.وبعضها تدرب عليه بشكل في المباريات السابقة.
11 - hdidan الثلاثاء 15 ماي 2012 - 22:31
بن كيران هو هذا الاعب للاسف هو وحزبه يقدمون على الانتحار
12 - سيمو الثلاثاء 15 ماي 2012 - 23:57
لم يعد في الكرة شيئ اسمه مدافع اوسط
هناك مدافعان stoppeursرقم 4 و 5
مكسر الهجوم يسمى لاعب ارتكاز او وسط دفاعي و هما 6 و 8
لا علاقة لاي مركز بالخشونة،اي لاعب في اي مركز و اي وقت يمكن ان يلعب بخشونة
الضلمي كان متال اللعب النضيف
13 - ;hg; الأربعاء 16 ماي 2012 - 21:01
وقبله كان الاتحاد الاشتراكي ياhdidan فهل انت متفق معي ولا ادري من يكون غدا
14 - اجليلي الأربعاء 16 ماي 2012 - 21:47
دعكم من الضلمي و ماردونا، المقال هدفه واضح و قد أصاب عين الحقيقة، لأنه يذكرنا بتجربة اليوسفي و حزب الاتحاد الاشتراكي، و يحذر من تكرارها مع بن كيران و حزبه، فكلاهما قاما بتكسير هجوم الحراك الشعبي في اللحظة الحاسمة و تسببوا في هزيمة الإرادة الديموقراطية بالتتزييف على الناس، انسحب الأول من الملعب و اعترف بذنبه، و لا يزال الثاني يخوض مع الخائضين.
15 - أبو سامي الخميس 17 ماي 2012 - 00:26
الإرهاصات الأولى بدأت توحى بأن حزب العدالة والتنمية قد يكون بصدد السقوط في الفخ الذي تمرن النظام على نصبه كلما شعرف بأن الأحداث السياسية والتحركات الشعبية قد تتجاوزه فيسعى الى احتضان الحزب السياسي الذي يكون له امتداد شعبي وقدرة على قيادة الجماهير نحو التغيير،هذه الخطة نجح النظام في حبكها في عهد الحسن الثاني الذي تمكن من استمالة الإتحاد الإشتراكي الى لعبة الديمقراطية الحسنية وإنقاذ النظام من "السكتة القلبية"وفعلا جاءت تجربة اليوسفي المغرر به من طرف ذوي القربى وكانت صدمة الشعب وخيبة أمله كبيرة ودامية وجاءت ردة الجماهيرسريعة وموجعة للحزب الذي انحاز للنظام وتنكر للشعب برز ذلك في الإنتخابات الأخيرة التي تلقى فيها ضربة ستكون درسا بليغا لكل من يخذل الجماهير ويصطف الىى جانب خصومها . قد تتكرر المسرحيةمع pjdوهوما لا نتمناه ولكن هذه المرة قطعا أن الجماهيرسوف لن تتوجه الى صناديق الإقتراع ولن تخدع أوتلدغ من طرف اللاعب6المندس بين صفوفها،كما أن جولتها مع المدرب قد تكتسي صيغا أخرى هذه المرة.....
16 - marocain الخميس 17 ماي 2012 - 00:56
puis que tu ne veux pas dire ce n6,moi je rejoins l'opinion très intelligente de mr hdidan n11 qui réussit à définir ce n6 qui est tout parti électoral qui se succède au pv.et cette fois c'est le pjd et son chef ben kirane qui demande aux chomeurs de prier dieu pour trouver un travail,sinon,le chemin est très facile.ils n'ont qu'à suivre le hadith et aller exercer une activité commerciale qcq et les profits vont grossir au taux de 9/10 à force de la baguette magique du hadith plus fort.ca m'a vraiment fait rire.wallah,mais pour,les chomeurs,c'est dur,ce discours dit populiste.
17 - Hamza السبت 19 ماي 2012 - 15:46
Bravo Mr Ahmed Bouachrine,malgrés ce qu'on dit sur votre sujet; vous l'avez mise dans les filets.Une comparaison sensée.Dans le meilleur des cas vous nous avez promené dans les coulisses interdites d'une politique Neo-Makhzenoise, tout comme la camera qui se faufile dans les vestiaires avant,pendant ou après un match de foot,le joueur N:6 existe bel et bien ,nous mène la vie dure,casse le jeu vers une démocratie que tout le monde chante,mais que nous voulons:juste parce que notre pays la mérite.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال