24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. متضامنون مع معتقلي الريف (5.00)

  2. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  3. "جدارية حزينة لطفل" تستنفر السلطات في وزان (5.00)

  4. مسيرة احتجاجية بالرباط تطالب بـ"الحرية الفورية" لمعتقلي حراك الريف (5.00)

  5. اعتقال فتاتين خططتا لاستهداف تلاميذ في أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

2.77

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قنابل بنكيران

قنابل بنكيران

قنابل بنكيران

القنابل التي فجرها بنكيران لا تكاد تنتهي، وما إن ينتهي دخان الأولى حتى يفجر الثانية والثالثة وهكذا دواليك حتى نصبح أمام استعراض لمتفجرات العدالة والتنمية. ورغم أن الحزب لا يؤمن بالعنف إلا أنه مارسه لفظيا ومارس زعيمه الجهاد بالمراسلة في أفغانستان وحاولت التوحيد والإصلاح إعادة الكرة مع الملف السوري يوم دعت إلى دعم الثوار ومساندتهم ماديا ومعنويا وبشريا.

فالحزب وفي لمفرداته السلفية يوم كانت الديمقراطية شبيهة باللعنة في أدبيات الإسلاميين، ويوم كان الصوت المسموع هو صوت البنادق والبارود ويوم كان أبناء الحركة الإسلامية يتربون على أناشيد أبو الجود وأبو دجانة التي كلها تغني بالدم والنار وخيول المجاهدين القادمة للفتح المبين على يد الجيل القرآني في القرن الخامس عشر.

وبعد مرور الوقت اصطدم الإسلاميون ومنهم مجموعة بنكيران بشيء اسمه الديمقراطية، ورغم أن مجموع السلفيين يعتبرها من البدع المنكرة فإن السلفية "مودرن" قبلت بها مادامت أداة لخدمة مشروع الدعوة من مواقع متقدمة، لكن احتفظ الحزب بمفردات الماضي، ولهذا منذ أن وصل للحكومة وهو يفجر القنابل، لكنها لا تترك أثرا غير الدخان.

وآخر تلك القنابل التي فجرها هي القنبلة التي لعلع صوتها في وزارة التعليم العالي حيث فجرها الداودي في وجه سلفه أخشيشن، لكن مقر الوزارة مازال في مكانه والوزارة مازالت قائمة والوزير مازال يترنح والقنبلة انطفأت ونرى اليوم دخانها، لكن أثر القنبلة غير موجود، فالوزير يكفيه أن يفجر "القنبلة اللعبة" ليثير إليه الانتباه وبعدها يعود إلى قاعدته سالما غانما موفور الوزراة حاصدا أصواتا انتخابية جديدة.

وقد فجر الخلفي قنبلة قبله بعد أن تم رفض "كنانيش" التحملات التي لم تتحمل محاولاته في تسريب توجهاته الكبرى ذات الطبيعة السلفية، وبدأ في تفجير القنابل، كانت الأولى خاصة باستقالته من الوزارة وضرب كرسي الوزير بركلة إذا لم تقبل "كنانيشه"، ولم يتم قبولها طبعا وقال كلاما مثل الدخان: لن أستقيل والموضوع بيد الحكومة. والقنبلة الثانية تتعلق بالإنتاج حيث أصبح الوزير وحركته هم المؤهلون للحكم على جودة العمل الفني من رداءته وفق منطق الفن النظيف الذي تتبناه الحركة السلفية في العالم العربي.

أما القنبلة التي لم يسمع لها صوت فهي تلك التي فجرها الحبيب الشوباني بوزارة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، قنبلة دعم الجمعيات وخصوصا الدعم الأجنبي المنظم بالقانون ونشر الأرقام التي زودته بها الجمعيات نفسها وتستر على جمعيات أخرى مرتبطة بحركته وحزبه. ورأى الناس الدخان ولم يعرفوا مسبباته.

وكانت القنبلة المدوية هي تلك التي أطلقها عزيز رباح بوزارة التجهيز والنقل، وكانت قنبلة مدوية انخلعت من هولها الكراسي نظرا لقوة التفجير، غير أنه تبين أن القوة ليست نتيجة القوة وإنما هي قوة صوتية مثلما هي حكومة العدالة والتنمية ظاهرة صوتية. وكشف رباح عن لائحة المأذونيات التي ليست سرا مادام من يستغلها يستغلها قانونيا، وبعد مرور الوقت انزاحت الغيوم والدخان ولم يظهر للقنبلة أي أثر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - marocain الأربعاء 23 ماي 2012 - 03:25
Je suis tout à fait parfait avec vous.....vous avez resumé tt...il n y rein à dir ou à ajouter que ....merci
2 - amine الأربعاء 23 ماي 2012 - 04:20
Wallah. J'ai de la pitié pour M. Aadar, l'ancien militant du mouvement islamiste à Kénitra. Il a changé du veston pour devenir un anti-islamist. Laisse M. Benkiran et ses ministres travailler
3 - قنبلة الأربعاء 23 ماي 2012 - 05:24
صراحة حتى كنت غادي نسد الصفحة وأنا كنبكي على الدقائق ألي ضيعت ف قرايت هاد الزابور قلت بلاتي أنا مسلم ولمسلم كبغي لخير لخوه لمسلم نصيحة ليك ايوا ا سيدي الله اهديك ريوقي سالو من حموضة هاد التخربيق ديالك.إحترم عقولنا "السلفية" إلا بغيتي نحترمو عقلك "الحداثي"
4 - ابن البلد الأربعاء 23 ماي 2012 - 09:50
يتبين انك من المناقين الذين يسبحون ضد الثيار ولا يريدون الخير لهذا البلد
فاتق الله في نفسك واترك الرجال يخدمون وسنحاسبهم في الأخير رغم المقاومة من اصحاب الريع وربما انت منهم او عندك قريبا لك يتمتع به
5 - Said الأربعاء 23 ماي 2012 - 10:59
N importe quoi!!!قنابل قاليك.... و اش داروا بالملموس؟ ماشي بقات في البلابلا
6 - المومني محمد الأربعاء 23 ماي 2012 - 11:34
مقالك تشتم منه رائحة الحقد والكراهية لحكومة ين كيران والإسلاميين عموما. تذكر بالماضي القديم وتربط بين بن كيران/الإسلاميين والعنف، وحتى عندما دخلوا السياسة وأتوا بمشاريع صفق له العقلاء، فهم في نظرك لم يدخلو إلا ليفجروا القنابل..... تحتاج ياصديقي إلى حقنة الحب لتداوي مرضك الخبيث الذي اسمه الحقد والكراهية.
7 - أبو لبيبة حسن الأربعاء 23 ماي 2012 - 11:44
رمتني بدائها وانسلت ، أو بالدارجة المغربية : (ضربني وابكى واسبقني واشكا). كذلك عهدناك يا أخانا لا تكتب شيئا الا وأنت متسربل بالقنابل والأحزمة الناسفة من الافتراءات والبهتان والتأويلات الباطلة ..أبيت الا أن تكون من كتاب التحريض والاستعداء ضد حزب الحكومة ورئيسها لتجعله ارهابيا لا يتكلم ولا يتحرك الا بدوافع التعطش للدماء ومشاهد الدمار ...ياللعجب !!!!
نسيت يا أخي المتحامل الفتان ، بأن اسطوانة الارهاب الديني والسلفي التي صنعها شياطين الصهيونية والصليبية العالمية لضرب الاسلام ، قد تشرخت وبارت ايديولوجيتها التي ما زلت أنت تحت سكرة ألحانها ، وتستخدمها بكل بساطة ومكر سخيف للنيل من فئة هم من أبناء وطنك وأمتك ؟ ألا يستحق منك السيد بنكيران أي كلمة عن أية مزية تذكر مطلقا ؟ أين الموضوعية؟
يأخي اتق الله فيما تكتب فانما هي أحقاد قاتلة تحركك لتكون من حيث تدري او لا تدري، لسان التحريض والفتنة ، بكتاباتك الدموية التي وان كانت مجرد دخان لا يغير شيئا ،ولكنها تدمر فكرك وضميرك وترضي الشيطان.
أخشى ان ينطبق عليك هذا البيت الشعري:
لله در الحســد، ما أعـــدله """ بــــدأ بصاحبــه فقتلـــــه
8 - ايمازيغن الأربعاء 23 ماي 2012 - 12:20
باغي الشهرة الله يهديك ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;
9 - طارق الأربعاء 23 ماي 2012 - 12:48
هذه المبادرات التي نعتها بالقنابل تنتظر دعم شعبي واسع
10 - FOUAD الأربعاء 23 ماي 2012 - 12:55
مصطلحات ارهابية في جدال سياسي
كان من السهل على "حداثيي" 2ème choix ان يتهموا الاسلاميين بالارهاب في زمن ولى لانهم "كانوا" يرفضون اللعبة الدمقراطية لانها "مغشوشة", ثم دخلوا المعمعة و صبروا على ثلاثة تزويرات ممتثالية, بعدها حصلوا - بغض النظر عن عدد المشاركين و المسجلين في الانتخابات - على 107 مقعد اي اكثر مما حصل عليه الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي 107>99(39+60)
نسبيا - وهذا يفهمه كل مبتئ في الرياضيات او الفزياء- هوفوزا"كاسح"افقد "حداثيينا" صوابهم, فانهالت النعوت و الاوصاف القدحية.
صاحب المقال الردئ دبج مقاله الفارغ بمصطلحات حربية و كاننا في "ساحة الوغى" تاملوا كلماته التي ملات مقاله "الصغير" المليئ ب "ترسانة" من مصطلحات اللعلعة, بعد ان سحبت الدمقراطية, التي طالما تغنوا بها, البساط من تحت "حداثته" و هاكم سرب "طائرات" دونكشوت:
قنابل -النار -الخيول -يفجر -الثوار -البنادق -البارود -الدم -الفتح -اصطدم -لعلع -سالما -غانما
لست اعرف الكاتب لكنه يذكرنا ببعض طلبة "الدراسات الاسلامية" الذين كانوا لا يحترمون حرمة رمضان و هم اهل فقه و تفسير و حديث و "فرائض" !!!
Mon salam
11 - منصف الأربعاء 23 ماي 2012 - 14:23
جميل جدا تريد أن تقول جعجعة ولا أرى طحنا . هذا هو واقعنا مقال ممتاز
12 - mohamed الأربعاء 23 ماي 2012 - 15:22
انها مجرد فزاعات استانستها الطيور فاصبحت تعشعش فيها بدون اي خوف .
13 - Tamazight الأربعاء 23 ماي 2012 - 15:23
Bien lisant ce que tu a raconté j'ai essayé de te comprendre ms pas pu. ce que je peut te dire c'est que tu dois remercier ces gents là qui ont pu exploser ces bombe et que tu appelle le peuple pour agire après les grande explosion pcq eux seuls ils ne peuvent pas tt faire sachant que contre qui ils font exploser les bombe sont bien protégé alors après l'explosion de la bombe il nous faudra d'autre matélrièle qui n'est pas dans les main de benkiran et je suis sur que vous comprener ds quel mains il est
14 - محمد الأربعاء 23 ماي 2012 - 15:29
يظهر أن الأستاذ مولع بالقنابل فكل تعليقاته عبارة عن قنبلة ودخان ولا يرى في تحركات وزراء العدالة والتنمية إلا "التقنبيل" ولايرى أن هذه التحركات من حقهم كوزراء مسؤولين وانها بداية لأعمال قادمة وأن "الخير القدام" ثم إن الأستاذ الكريم يحن لماض افترى أمثاله على الحركة الإسلامية الكثير من الأكاذيب ..................
15 - Moroki الأربعاء 23 ماي 2012 - 17:59
يبدو ان البعض قتلهم الحسد ولم يعودوا قادرين على كضم غيضهم الدفين وكرههم لوزراء العدالة والتنمية اللدين فتح الله عليهم ومكن لهم في الارض وجعل الناس يحبونهم ويساندونهم.

يا اخي لم كل هذه الضغينة? ادا كنت تريد الشهرة والنجومية اللتي يتمتع بها وزراء ال PJD فانك لن تنالها لانك باسلوبك هدا لا تستحقها وادا اردتها فعليك بالعمل كما هم يعملون.

سبحان الله, اكثر الناس حقداً وحسداً لوزراء الPJD الناجحين هم المتأسلمون الفاشلون من الجماعات الكرتونية والخرافية اللتي لم تحقق يوماً شيئاً للمغرب, ولما تبين لها ان شعبية الحكومة لا تزداد الا ضخامة وان وزراء ال PJD جادون ولا يزدادون الا تألقا وشعبية وانهم استطاعوا ان يحققوا للمغرب في شهور قليلة ما لم تحققه كل الحكومات السابقة وكل الجماعات المتسيلمة... اصبحوا يعاكسونهم ولا شغل لهم الا ادلاع الفتن وانتقاد الحكومة بشكل عشوائي وعقيم.
16 - Sliman الأربعاء 23 ماي 2012 - 18:07
Well, I'd like to say that some people who disagree with si Driss, don't actually give sound arguments. The man stated a bunch of facts in his own style and vocabulary, what do you do in return? please stop sebban f journalists. Good job si Driss
17 - محمد 14 الأربعاء 23 ماي 2012 - 19:04
ليس لدي أكثر من مجرد طرح سؤال بسيط جدا : هل هذه مقالة ؟؟ ..
18 - المغربي الأربعاء 23 ماي 2012 - 19:55
القنابل والصواريخ و الدبابات والراجمات والمدرعات...الخ

ادهب و تعلم فنون طرح المقالات السياسية أولا .فمقالتك هذه عسكرية وحبذا لو غيرت مهنتك لمحلل عسكري .
19 - ahmed الأربعاء 23 ماي 2012 - 20:00
نعم القنابل تلك لانه موكول اليهم ذلك وفق قواعد من جهزهم بتلك القنابل فالمرحلة فعلا مواتية. ولأن الشعب يحب كل الاشياء ذات صوت ولايهم مصدرالصوت سواء سواء حفل موسيقي او اصطدام اليات او مقر وزارة او برلمان اومن عندالجيران ولا نوعية الصوت سواء مطربا او مزعجا اوانينا فربما يا سيذي فييجب عليك سيدي ان تبحث فربما قنابلهم تكون متفق عليه كما اشرت وربما تكون لا ارادية نتيجة اصطدامهم بالية اخرى او تكون حتى لا نظلمهم انين محنة هم فيها نتيجة محنة بعد ان علمو الحقيقة فلا تكن كجار السوء واسكشف حال جارك ولا تشمت فيه.
20 - عبد اللطيف التزناختي الأربعاء 23 ماي 2012 - 20:14
اولئك الذين تتحدثة عنهم اعتبرهم احسن وزراء في تاريخ المغرب صرحاء مع الشعب
21 - عبد الله الكاتب الأربعاء 23 ماي 2012 - 21:09
ما؟ من؟ أين؟ إلى متى؟ هل؟ نحن فعلنا؟؟ قلنا؟ ننظر؟ قانوني؟ غير قانوني؟ كبير؟ صغير؟ مخلفات؟ الماضي؟ غياب الحاضر، غياب الرؤيا؟ غياب الشفافية غياب النزاهة؟؟؟
كل الأحزاب سواسية كلها تترى وراء المصلحة المرسلة لحزبها وشبيبتها، كلها تقول الفساد الظلم، والمغاربة يصدقون طبعا، لأن صاحب الحاجة أعمى، والغريب أن المنطلقات مختلفة، والنهاية واحدة، كل الطرق تؤدي إلى الظلم والفساد والمحسوبية والزبونية، بالأمس كان إخوننا المصباحيين ينددون بالتوظيف المباشر، واليوم نسمع هنا وهناك توظيفات مباشرة، في قطاعات مختلفة، لكن الفرق هو أن الأحزاب لم تسغل الدين في حملاتها الانتخابية، وأصحابنا ادوضعوا الدين في المحك، وأصبحنا نرى اعتقالات وضرب وتكسير وإجهاض... ألا يمكن منهنا أن نقول الدين أفيون الشعوب، وربما لهذا قيلت عندما كان القساوسة يستغلون الرعية باسم الدين، وليس العيب في الدين معاد الله، ولكن المشكلة في التدين وطرق استخدام الدين في المصالح الشخصية، كلنا مسلمون: مالكية المذهب، أشاعرة العقيدة، متصوفوا الجنيد، ملكيوا السياسة ونومن بالملكية هي الحل والضمان ولولاها لكان بن كيران أتى على آخرتنا، شكرا هسبريس
22 - لعميرية الأربعاء 23 ماي 2012 - 22:52
و الله حزب العدالة و التنمية در الرماد في عيون الكثيرين و تركهم يهلوسون كهذا المقال الذي ترك خلفه دخان الحقد و البغضاء على وزراء لهم جراة حتى ولو لم يحققوا المطلوب في حين نجدهم قلبوا كيان اشخاص و مجموعات استبدت و لهفت و استباحت كل دنيئ .
23 - prof-Biougra الأربعاء 23 ماي 2012 - 22:58
قنابل تفجرت من خيال الكاتب ، وبينت بما لايدع مجالا للشك حقده الدفين لرجال ونساء العدالة والتنمية ، وبالتالي اصطفافه مع زمرة الفاسدين والمفسدين . أقول لك أيها الكاتب المحتقر، مت بغيظك فإن القافلة تسير إلى بر الأمان ولن يقف في طريقها أحقاد الحاقدين ولا مقاومة المفسدين.
24 - عبدالواحد أبجطيط الأربعاء 23 ماي 2012 - 23:10
إن المتأمل فى مايُكْتب من مقالات ويُنشر من موضوعات ويُذاع فى الإذاعات والقنوات من الانتقاد للحكومة الجديدة ورئيسها عبد الإله بن كيران كالسهام التى تصوب إلى صدر الفارس فى أرض النزال فيستعصى عليه اتقاؤها لكثرتها وأحياناً تتكسر النصال على النصال كذلك المقالات النارية التى تُكتب فى انتقاد الحكومة الجديدة .وفى الحقيقة ليس فى النقد أى عيب وإنما العيب الخلل يكمن فى ممارسة نوعاً من الغوغائية فالكل صار ينتقد والكل صار يحلل . فكيف يمكننا أن ندين الاضطهار والاحتقار والظلم ونحن نمارسه؟ ألم يكن هناك من نهب وفسد وسرق فنجى ولم يتعرض لنقد من أحد؟ ورئيس الحكومة كان مرؤوساً يُدين الفساد ويتطلع إلى محاربة المفسدين فصار رئيساً ما ذنبه ؟ أليس من الأولى أن تُمنح له الفرصة كما مُنِحت لغيره من الرؤساء والأحزاب الأخرى فحزب العدالة والتنمية ليس بدعاً من الأحزاب المغربية من حقه أيضاً أن يخوض تجربته فى السياسة إن أصاب فله أجران وإن وفق فى بعض الأمور وانقطع دون أخرى فكذلك السياسة وكذلك الرئاسة. إنه من الظلم أن أن يتوالى على الحكومة أحزاباً وتُحمل المسؤلية للأخير منها فى كل ما مر ويصيح الناس صيحة رجل واحد.
25 - monssif الخميس 24 ماي 2012 - 01:06
كاااااااينة وبااااااينة من الاول. الاخ الصحافي. كان وسطهم وعارفهوم وهادو اللي ما عجبهوم المقال انما يصفقون للالعاب النارية التي لا تترك الا الملايين من الدراهم في حسابات من يفجرون هده الفقاعات وليس المفرقعات.اما لان( القفة مقلوبة عليهم فعلا) أما لانهم من هواة التصفيق لمجرد ان (ايديهم تاياكلوهم)الله يهدي ما خلق
26 - YAMAZAKI الخميس 24 ماي 2012 - 17:10
مقـال اكتر من رائع شكرا سيد ادريس عدار فقد وصفت الواقع السياسي للحزب كما هو مجرد ظاهرة وقنابل صوتية سرعان ما يتنهي مفعولها عندما ينخفض صوتها ...لم نرى سوى الكلام سنفعل... سنقوم... سنفتح ..سنرسل ..سنهتم.... ولا شئ من دلك ..اين دفتر التحملات لما تم التراجع عن تطبيقه..اين الكشف عن رخص المقالع و الصيد في اعالي البحار التي يحتكرها جنرالات الجيش.....لماذا لماذا خذلتم الشعب؟؟؟؟.........الاصلاح لا يكون يا سادة بتشغيل الشباب او الزيادة في المنح والاجور او بناء المسشفيات ..الاصلاح الحقيقي هو اقتلاع جذور الفساد من البلاد ومحاكمة المفسدين كلهم دون اسسثناء او خوف من سلطتهم ..عندئذ سنعتبركم رجالا حقيقين ..الشعب هدا ما يريده منكم ..لا يريد سوى الصراحة من المسؤول عن الفساد افضحوهم امام الشعب و سيصدقكم و حتى لو حوربتم فلن ينسى التاريخ وقفتكم الرجولية و صراحتكم امام الشعب...قارنوا بين اسلاميي الاردن و اسلامي المغرب ستجدون فرق كبير...
27 - باز الجمعة 25 ماي 2012 - 01:16
ماذا وقع لكم؟ ما خدمتو ما باغيين تخلوا الناس يخدمو؟ هادوك ماشي قنابل راهم ألغام. ضروري إزالة الألغام لتهييئ أرضية العمل التي أفسدها معارضو اليوم. والتفجير الحقيقي سيأتي وقته عندما نكون كمواطنين مؤهلين للتغيير لا متربصين بأي تجربة للتغيير متمنين لها الفشل فقط لأننا لا نتفق إيديولوجيا مع من من يقود هذه التجربة.
28 - abuAyoub الجمعة 25 ماي 2012 - 03:05
ممتاز ممتاز لقد فهمت اللعبة لي بغا الشهرة يطعن في الاسلام و الاسلاميين الله يهديك انت تعرف وجاهل في نفس الوقت والا ما جاءت بهذا المقال اذا حبينا نتكرفسوا معك الكثير من قياديي الاحزاب و المتعاطفين معهم و بعد مرور اكثر من 100 يوم لم يهضموا فوز العدالة و التنمية وليحمدوا الله ان الكثير من المغاربة كانوا يجهلون نوايا الحزب والا كانت له الحصة تقيلة في البرلمان تخول له السيطرة على البرلمان يعني يكونوا دوي شرعية مطلقة اضن لو حصل لكان يوم 25نونبر2011 عرس و كذلك رقم قيسي في السكتة القلبية لكثير من قياديي الاحزاب و المتعاطفين معهم وانت واحد منهم وكانت تكون نهاية مؤسات المغرب والمغاربة ولكن ان شاء الله لن يخذلهم لانهم دوي نية حسن وانمى الاعمال ب ...... حسن جدا
29 - hassoun الجمعة 25 ماي 2012 - 10:03
انا اموش اف تجا : ما لا يستطيع ان يصلوا اليه كيعيبوه
30 - hakim الجمعة 25 ماي 2012 - 10:17
هي ليست لا قنابل بنكيران و لا متفجرات بنكيران و انما هي مفرقعات او مفرقعات عاشوراء بنكيران. الغرض منها التغطية على فشله في كل شئ ينتظره المواطن ما عدا الشفاوي و السماوي و قال الله و قال الرسول و الرزق على الله.
بنكيران كان فقط يتقن رمي قنابل الشتم و السب الزنقوي على منافسيه بسبب و بدون سبب عندما كان في المعارضة. اما الآن فهو يستجديهم و يلتجئ اليهم لكي يعلموه كيفية النقص من التهريج و السماوي الشفاوي لكنهم يسخرون منه وربما يحتقرونه حتى في قرارة انفسهم. ولا غرابة اذا كنتم تسمعون اليوم انه يكثر من السفر الى الخارج و كان وزارة الخارجية ليس فيها من يقوم بالمهمة. يسافر ليتهرب من المشاكل الداخلية و تلبية مطالب الشعب المقهور الذي بدأ يخرج من سباته و اصبح يفرق ما بين القنابل و بين مفرقعات عاشوراء.
31 - Marocain الجمعة 25 ماي 2012 - 11:56
C'est vrai jusqu'à maintenant le peuple marocain n'a rien récolté de Mr. BENKIRANE, MAOUAZINE donne toujours des milliards aux étrangers alors qu'on a besoin de cet argent...etc
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال