24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب (5.00)

  2. البحرية الملكية تنقذ مئات المهاجرين غير النظاميين (5.00)

  3. معهد "أماديوس" يناقش تطوير قطاع الطاقة الهيدروجينية بالمغرب (5.00)

  4. عشرات المستفيدين من حملة جراحية في إقليم طاطا‬ (5.00)

  5. العثماني يتمسك بالحوار مع نقابات العمال لضمان السّلم الاجتماعي (5.00)

قيم هذا المقال

4.18

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا تؤدي الثورات إلى إيقاظ الطوائف والنعرات والأقليات

لماذا تؤدي الثورات إلى إيقاظ الطوائف والنعرات والأقليات

لماذا تؤدي الثورات إلى إيقاظ الطوائف والنعرات والأقليات

يلاحظ المتابعون لانتفاضات الشعوب التي عرفتها بلدان تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن، كما لاحظوا بعد سقوط نظام صدام حسين بالعراق، تصاعد أصوات المكونات الاثنية والدينية والعرقية في هذه البلدان بشكل بارز، مع ما رافق ذلك من مواجهات ومظاهر عنف غير مسبوقة، مما جعل الكثيرين يتساءلون إن كانت الثورات تحريرا للشعوب أم إثارة للفتن والنعرات، وفتحا لأبواب المجهول.

والحقيقة أن الأمر يتعلق بظاهرة طبيعية مرتقبة، لكنها بحاجة إلى حسن تدبير وبعد نظر، وإلى حس سياسي واستراتيجي يسعى إلى تجميع القوى الحية الفاعلية ذات التأثير، والتنسيق بينها لكي تبذل جهودها في الاتجاه الصحيح الذي يقوي الوحدة الوطنية لهذه البلدان، في إطار المساواة التامة وضمان الحقوق والحريات للجميع.

وتفسير هذه الظاهرة يكمن في العناصر التالية:

1) أن الاستبداد عندما يبلغ درجة عالية من التطرف في قمع الناس وقهرهم وغصب حرياتهم، إنما يضع بذلك الأساس النفسي والذهني للتطرف في المجتمع بكامله، حيث يظل جاثما على استقرار هشّ ومصطنع، يحافظ عليه بالحديد والنار، بينما تتزايد النقمة في المجتمع ضدّ النظام القائم ، وضدّ المكونات الأخرى للحياة السياسية والاجتماعية، التي ينظر إليها كل طرف على أنها حليفة للسلطة وشريك له.

2) أن السبب الرئيسي لنقمة الناس على بعضهم البعض هو نجاح سلطات الاستبداد في أن تصادم بينهم وتبث الفرقة والشنآن فيما بين مختلف المكونات، وذلك حتى تظلّ لوحدها البديل الذي يعلو فوق جميع الأطراف. أي أنها عوض التدبير العقلاني للاختلاف، تعمد إلى استغلاله كآلية لخلق التشرذم عبر تعميق تباعد الفرقاء المختلفين.

3) أنّ غياب لغة الحوار والتقارب، وشيوع مناخ الرذع والقمع والمصادرة، يجعلان العزلة والانطواء أفضل السبل لخلق ذهنية الاختلاف المتوحش، مما ينشأ عنه حتما مزيد من الانحدار نحو ثقافة التعصب والتدمير ونبذ الآخر.

4) أن النزوع إلى العنف يتقوّى على حساب الطرق والأساليب السلمية، فرغم أن أغلبية التيارات والتوجهات معارضة للسلطة، إلا أن المعارضين لها أنفسهم سرعان ما يستبطنون أساليبها ويتشبعون بقيمها التسلطية، مما يجعلهم يبادلون بعضهم بعضا نفس التعامل القمعي. وهذا ما يفسر سوء استعمال الحرية بعد سقوط الاستبداد ، حيث تتمظهر الحرية لدى هذا الطرف أو ذاك في أساليب الانتقام من الآخر (إحراق الكنائس والبيع اليهودية والزوايا والمزارات الصوفية، المطالبة بالمنع والمصادرة لهذه الظاهرة أو تلك إلخ..).

5) أنّ التربية في إطار النسق الإستبدادي تتخذ طابع الترويض الميكانيكي اليومي بهدف صنع رعايا على مقاس السلطة، مما يثير ردود أفعال مقاومة من طرف التيارات الأخرى، التي تواجه استراتيجية السلطة بأخرى بديلة، لكنها لا تختلف عنها في العمق، إذ تؤدي إلى صنع أفراد معلبين في إيديولوجيات شمولية حربية ومشحونة ضدّ الجميع. وهكذا تجد الأقلية المقموعة نفسها مضطهدة حتى بعد سقوط النظام القمعي، لأن الأغلبية تكون قد استدخلت بديهيات الميز وجعلت منها ثوابت وجودها.

بسقوط نظام الإستبداد، تنفجر المكبوتات القديمة، ولأن الناس لم يتربّوا خلال المراحل المظلمة على الحوار والإحترام المتبادل والإصغاء لبعضهم البعض، بقدر ما أنتجوا بدائل استبدادية للسلطة القائمة، فإن الأحقاد تطفو على السطح، ويجدُ كل طرف في تصفية الطرف الآخر أيسر السبُل للمرور إلى بناء "النسق البديل"، الذي ليس سوى نسق استبدادي آخر، لأنه يقوم على محو الغير من الوجود، وهذا ما يُدخل البلد في دوامة العنف العبثية.

ولهذا نفهم لماذا لم يكن من السهل أن يمرّ الليبيون ـ بعد سقوط القذافي ـ نحو الدولة الديمقراطية، وهم الذين لم يعرفوا الدولة قط منذ استقلالهم، وليس أمرا يسيرا أن يجد اليمنيون أنفسهم في دولة المواطنة والمساواة، وهم الذين قضوا نصف قرن في البحث عن الطريق، دون أن يغادروا التنظيمات العشائرية والقبائلية التي ما فتئوا يتحصّنون فيها ضدّ الاستبداد العسكري. وليس بديهيا أبدا أن ينتقل المصريون إلى الدولة الديمقراطية التي ينعم فيها الجميع بحقوقه وحرياته، وهم الذين لم يصلوا إلى إشعال فتيل الثورة إلا بعد أن تمكن الأخطبوط الوهابي من البلاد، فوجدوا أنفسهم بين كماشة العسكر ومتاهات الإيديولوجيات الظلامية.

إن أنواع التطرف الإيديولوجي والديني والعرقي إذن هي صنيعة الاستبداد، ولا يمكن مواجهتها بتكريس الأخطاء السابقة، وإعادة إنتاج بنيات الظلم واللامساواة، بل المطلوب تحويل الثورة السياسية أو الحراك الشعبي إلى تيار مجتمعي يتمّ به تحرير العقول وتنوير الأذهان،لأن التغيير الذي لا يأتي من داخل الأفراد، قد يُحوّل الوطن إلى مجرد سجن جماعي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (60)

1 - جلال الأربعاء 23 ماي 2012 - 02:11
1 لمادا لم تضهر الاحقاد الطائفية و العرقية في الشيلي و رومانيا بعد سقوط الاستبداد فيهما؟و قد عشش فيهما طويلا ايضا.
2 في لبنان ليس هناك نضام مستبد بقبضة حديدية،فلمادا تزدهر الطائفية و تصل الى حدود خطيرة.؟
3 لمادا لم تستطع الديمقراطية في الهند القضاء على الحروب الدينية؟
4يتحدت الاستاد عصيد عن التنوير و العقلانية كحل للقضاء على الايديولوجيات المتطرفة،و هدل في نضري تبسيط متالي ان لم نقل سادج،لعلك تعرف ان الطائفة التيفتكت بعشرات اليابانيين بغازات سامة يتزهمها عالم كيمياء و فيزياء، و هو من صنع الغازات الخطيرة ،هدا العالم ابن المختبر كان يعتقد ان العالم سينتهي في تلك السنة فاقدم على قتل الناس،فهل التنوير يمكنه القضاء على الجهل و الخرافة؟و لعلك تعرف ان احد اكبر العقول في المغرب و العالم ينحني اما سيده الصوفي.
تحيات استاد عصيد
2 - اوخساس الأربعاء 23 ماي 2012 - 02:22
ما يقضي على النعرات و الاحقاد هو المواطنة،و المواطنة لا تضمنها الثورات،الثورات تفجر المتماسك و تتيح للخارج ان يتدخل،فيصبح كل طرف داخلي له ولاء لطرف خارجي ما،ما حدث في ليبيا لم يكن ثورة و انما انقلاب مسلح لقوى داخلية و خارجية،و جائت بالفوضى مكان النضام على علاته،الثورات لا ترتجل يا اخ احمد،و عالبا ما تكون نتائجها وخيمة،و السؤال المطروح عليك يا سيد عصيد هو:لمادا كنت تمتدح الثورات في بدايتها و تنشد فيها القصائد؟الم تكن ساعتها تعي هده الحقائق؟ام ان انفجار لحمة البلد و الفوضى لا تهمان مادام النضام سيسقط؟
3 - مصطفى أبو العزة الأربعاء 23 ماي 2012 - 03:13
إن قارئ النص يستشف من خلاله أن الأستاذ عصيد يحاول إيصال فكرة واحدة، وهي أن الأقليات العصبية و العرقية و الدينية صنيعة النظام الإستبدادي، وما إن ينزاح هذا الأخير من بعض البلدان حتى يختلط الحابل العرقي بالنابل الديني، الذي آثر أن يسميه بالأخطبوط الوهابي الظلامي، وسؤالي يتلخص في نقطتين أساسيتين، ويحمل طابعا إستنكاريا، أولاها ما محل العرقية الأمازيغية من إعراب ما جاء في نصك؟ وثانيها هل طغيان الطرح الإيديولوجي العرقي هو ما جعلك في الأخير تنعث أسود و علماء أهل السنة بالظلاميين، في حين الواقع يؤكد أنهم من أشد المناهضين للعرقية و العنصرية المقيتة، فشعارهم الحديث النبوي الشريف "لا فرق بين عربي و أعجمي إلا بالتقوى"، بينما المنظرون للتطهير العرقي عبر الضرب على وتر اللغة هم سيادتكم، بل و الأنكى من ذلك أنك تحاول جاهدا أن تفرق بين العرب و الأمازيغ المغاربة بكل الوسائل الممكنة الشرعية و غير الشرعية، فمتى تعي يا رجل أنك يوما ما واقف أمام ربك وهو تعالى سائلك لامحالة عن الفتنة التي تتولى كبرها، وتشعل فتيلها كلما سنحت لك الفرصة..للإشارة أيها الأستاذ الفاضل أنا من أب عربي إدريسي،وأم أمازيغية حرة و أصيلة.
4 - أطـــــــلـــســـــي الأربعاء 23 ماي 2012 - 06:22
امازلت يا سي عصيد لم تصل الى الجواب ، الجواب بسيط جداً لان امثالك من يشعل النعرات و و يحاولون اللعب على اوثار العرقيات ، هذا اولا اما ان تحاول ان تقول لنا بان اللخطبوط الوهابي كما سميته في مصر هو الذي جعل الثورة في مصر تشتعل و الله انها لاكبر فرية على الثورة المصرية فراجع حساباتك السياسية و اعرف ما تقوله لانك لا تفقه شيئا في السياسة و تريد ان تفحمنا بانك تنويري انشروووووا
5 - mahdi الأربعاء 23 ماي 2012 - 06:46
وفي المغرب ايضا ضهرت اصوات واقلام تشتم كل ما هو عربي واسلامي وتحريف الوقائع والتاريخ. انشري هسبريس
6 - امريبض الأربعاء 23 ماي 2012 - 09:46
الى صاحب التعليق مطفى أبو العزة:
تقول : " أيها الأستاذ الفاضل أنا من أب عربي إدريسي،وأم أمازيغية حرة و أصيلة".
نفس الطرح العربي العنصري السائد لدى القوميين في المغرب، فإذا كان نسبك الذي تفتخر به ادريسيا شريفا، فنحن إذن مغاربة لا أصل لهم أي أولاد..هذه العنصرية هي التي أوصلت المغرب الى ما وصل اليه، عنصرية مقيتة و رغم ذلك تستشهد بالحديث النبوي الشريف " لا فرق بين عربي و لا اعجمي الا بالتقوى"، تمارس النفاق الديني يا أخي، فحين يطالب الامازيغي بحقه في الاعتناء بلغته و هويته في بلده تشحذون السيوف و تستغلون الدين الاسلامي الحنيف لنعته بالتفرقة و أنتم مشعلوا هذه الفتنة و التفرقة بدعوى أنكم عرب و من أصل شريف و في ذلك تتناقضون مع سماحة الاسلام حين يدعو الى أنه " لا فرق بين ..." .
كانت الدولة الاموية العنصرية تقطع أنف المولى أي المسلم الغير العربي عندما يتطاول فيتزوج عربية، اقرأ التاريخ يا أخي ، هل هذا هو النموذج الذي تنريد ارجاعه الى بلدنا بعد أن ثار عليه أجدادنا و رفضوه و استقلوا عن الامويين, كفاك عنصرية و استغلال الدين الاسلامي فنحن الان في القرن الواحد و العشرين قرن الحقوق و الحريات.
7 - Anir amazigh الأربعاء 23 ماي 2012 - 09:57
بمجرد ما يتحدث الاستاد الكبير عصيد ترى التعليقات تتناتر من هنا وهناك، فيئة من المعلقين تكون خارج السياق ولا تدخر جهدا لفهم ما يقوله الرجل لهؤلاء اقول كفى من النعرات والاحكام الجاهزة وجادلوا بالبيان والبرهان  
8 - متتبع و مصلح الأربعاء 23 ماي 2012 - 12:01
الى مصطفى ابو العزة
ان الله لن يحاسب عصيد،بل سيجازيه لانه اجتهد ،والصحيح ان الله سيحاسب الذين يدعون الى قتل لغة من لغات الله وهي الامازيغية والذين يقتلون الناس بالمتفجرات ولا يعرفون الا ايقاظ الفتن بين الشيعة والسنة والمسلم وغير المسلم وبين العلماني وغير العلماني و وو و نتيجة ثقافة الاستبداد التي تسكنه وللاسف يغطيها باسم الدين
9 - elmoutennebbi-mauritania الأربعاء 23 ماي 2012 - 12:02
c'est oser de votre part monsieur assid.balayer devant votre porte...soyez sage et eviter la politique du spectacle.ce sont les sionistes et leurs bataillons internes qui veulent nous diviser.ils echoueront et chacun rendra compte...personne n'est dupe.
10 - malek الأربعاء 23 ماي 2012 - 12:33
je crois que MR ASIDE a très bien analysé la situation de ce qu'on appelle le monde arabe
concernant certains commentaire , je peux dire que le Chili et d'autres pays n'ont jamais vécu de conflit religieux ou ethnique, donc lorsqu'il s'agit d'un conflit , il est purement politique social et économique, par contre la structure du monde " arabe" est différente , et je suis convaincu que dans nos pays la dictature a bien réussi concernant la fabrication de ces conflits qui cachent les vrais problèmes des citoyens
merci MR ASIDE pour tes analyses ,
11 - larbi الأربعاء 23 ماي 2012 - 12:51
إن تنامي العرقية و الإثنية في زمن الثورات وغير الثورات ، وفي زمن من ينفخ تحت الرماد، لا شك أن مرده في كل الأوطان وجود نماذج ممن يحسبون على دعاة التنوير و رواد التقدمية من أمثال صاحب المقال الذي يؤسس للرؤية الواحدة و يصطاد في الماء العكر و يقوم طرحه على إلغاء الآخر، فصاحبنا صاحب مشروع حضاري ضخم ولو صادم السنن الكونية، أسأل الأستاذ ما مدى حرصه الكبير على حفظ التناغم الحاصل بين مختلف مكونات المجمتع المغربي التي صقلها الإسلام و جعل من المغاربة جسد واحد رغم تعدد اللهجات، أمل ألا يكون عصيد حصيدا يركب الموجات و ينفخ في الرماد ثم يسأل و يجيب كيف أن الإثنيات تطفو على السطح زمن الثورات، دون أن يلفت النظر أن المجتمعات الأروبية لا تخل من ذلك لكن الجميع يعيش بسلام بسلام، لكن العكس ما يجري في الوطن العربي، لأن هناك كثير من مرضى العظمة، يريدون صنع مجد و ارضاء غرور شخصي فيركبون قوارب العرقية و القبيلة..فيشقون الصفوف و يرفعون عصا الفتنة..
12 - Anir amazigh الأربعاء 23 ماي 2012 - 13:54
تحليل منطقي لا يمكن لاصحاب الاحكام الجاهزة استيعابه ترى تعليقاتهم كلما تحدث الرجل تتناتر من هنا و هناك دون ادراك مادا يعني حبدا لو كانت المجادلة بالدليل و البرهان شكرا عصيد على كتابتك التي تنير طريقنا فهدفك تحقيق المواطنة الحقيقية في مغرب يتسع للجميع  
13 - mohamed الأربعاء 23 ماي 2012 - 15:35
لان الديكتاتوريات اطلقت النعرات التي صنعتها في مختبرات المخابرات لتمزيق رغبة الشعوب في الانعتاق اضد إلى ذلك تدخل حلف الشمال الاطلسي في ليبيا و تحالفه مع مسلحين مرتزقة لا علاقة لهم بمطالب الشعب
السؤال الحقيقي هو لماذا يتم استدعاء المتطرفين و الموتورين إلى التلفزيون كلما احس النظام بالخطر
14 - احمد الامنتانوتي الأربعاء 23 ماي 2012 - 15:55
الايديولوجية العلمانية التي انت متلبس بها مختفيا بالقضية الامازيغية التي تسترزق بها وتتناقض بها ياسيد عصيد هي الاكثر ظلامية والاكثر شوفينية والاكثر رجعية واما الدعوة السلفية التي دائما تصفها بالوهابية حقدا وبغضا لها ولاهلهافلن تزيدها طعوناتك المتكررة الاانتشارا وقوة لانها اسست على اسس متينة صحيحة اما تيارك العلماني اللاديني الملتحف بالقضية الامازيغية فاسسه مبنية على شفا جرف وانت هوزعيم الطائفية والنعرات ....
15 - samir الأربعاء 23 ماي 2012 - 16:50
هذا من الدروس التي يجب على المغاربة جميعا أن يستوعبوها، على كافة الفرقاء أن يضعوا انتماءاتهم العرقية والقبلية والايديولوجية ... جانبا أثناء الخوض في المشاكل الجوهرية، لاعادة ترتيب أمور المجتمع وفق منهجية واضحة وبروية وحسن صبر وتجلد، ولتحقيق العدل للكل فلا يكون هناك غالب او مغلوب ولتكون الغلبة فقط للقيم الكونية التي يتراضى تحت سقفها الجميع.
16 - ali mardi الأربعاء 23 ماي 2012 - 17:07
barvo aassid tu es toujours a l heure ,
17 - جلال الأربعاء 23 ماي 2012 - 17:22
anir amazigh
انت تقول ان لنا احكاما جاهزة و لا نناقش افكار الكاتب،و الواقع انك من تردد احكاما جاهزة و لا تناقش ما يقوله المعلقون، لقد سردت لك بعض تناقضات مقال عصيد،الدي نحترمه و لا نهاجمه كما تضن،فهلا اجبتني انت بالحجة و دون احكام جاهزة.
18 - إبو فهد الأربعاء 23 ماي 2012 - 17:27
بسم الله الرحمان الرحيم

إلى امريبض

قلت كانت الدولة الاموية العنصرية تقطع أنف المولى أي المسلم الغير العربي عندما يتطاول فيتزوج عربية، اقرأ التاريخ يا أخي

قولك لا يستند إلى أي دليل ولا أصل له بتاتاً في أي مصدر من المصادر التأريخية.

وبعبارة أخرى أصرح وأوضح
19 - Amghar الأربعاء 23 ماي 2012 - 18:41
سؤالي إليك السيد عصيد، أنا مغربي أمازيغي أتقن عدة لغات، وأتابع الشأن الأمازيغي عن قرب، وأنا متأكد مثلك تماما معنى الدفاع عن الأصل والهوية ولا أحد يمكنه أن يمتلك نفس الوعي ما دام هناك جهل .....لكن لماذا وحسب ما قاله الرسول(ص) : العربي عربي اللسان ،أن فهمت من ذلك أن كل من يدعي أنه عربي لا أصل له ما دام أن العروبة مرتبطة بإتقان العربية، وهذا ينطبق فقط على العربية فلا يمكنني أن أكون فرنسيا بالرغم أني أتقن الفرنسية...و..... .أم أن هذا الحديث لا أصل له والمراد من كل هذا هو تعريب البشر والشجر تحت مسمى الدين؟من هم العرب؟ من أين آتو؟ وهل نقصد بالعرب البدو الذين كانوا يعيشون في الصحراء أم قريش ؟ وشكرا.
20 - علمانية ان شاء الله الأربعاء 23 ماي 2012 - 18:52
مع أن ما قاله الأستاذ عصيد بديهي وصاغه بطريقة بسيطة و تحرى فيه الموضوعية والحياد إلا أن أصحاب العقول المغيبة لم يفهموه وهذا ليس شيئا غريبا عنهم فلا أحد علمهم أن يفكروا فكل ما يعرفونه هو الحفظ والإستظهار والإيمان باليقينيات والمسلمات !
شيء بديهي لا يختلف فيه اثنان عاقلان يجب أن يتعب المرء في تبسيطه لهم دون فائدة وهذا ليس عندنا فقط بل في كل مكان في العالم يكثر فيه الجهل والتخلف ففي الهند مثلا من العسير إقناع الهندوس بأن جنون البقر لديه أسباب موضوعية وأنه ليس نتيجة لذبح البقر و غضب "أمنا البقرة" !
وبالنسبة لمن قال بأن هناك علماء متدينون ومن أخبرك بأن العلم ضد التدين يمكن لمن شاء أن يكون متدينا سواء كان عالما أولا يجب فقط ألا يمنعه تدينه من تقبل الآخرين فمن حقك أن تعبد حجرة إن شئت لكن ليس من حقك أن تضرب الناس بها !
21 - Mohnd الأربعاء 23 ماي 2012 - 19:36
Il ne suffit pas de dire non aux oppresseurs, mais quel doctraine une opposition a preparèe.Dans la guerre de liberation algerienne 1500000 personnes etaient morts pour mettre en gouvernement des generaux pires des colants?cela car les gens ne comprennnent guere le sens de conflits et le precurseur de l' histoire.
Les soulevements et non les revolutions des pays concernès sont allumès par des facebookistes qui sont des forces progressistes des pays mais sont minoritè et exploitès par des forces regressives salafistes strumentalisateurs de sacrè des popolations. Merci pour Assed qui mene un discours modernes democratique. Assed defend la democratie au sens large, pour les commentaires offensives; qui defent tamazight est raciste? ou qui cherche de l' aneanter qui est raciste?
22 - مصطفى أبو العزة الأربعاء 23 ماي 2012 - 19:49
إلى صاحبي التعليقين 6-8:
لما قلت أنني من أب عربي إدريسي، يعني إشارة إلى نسبي العربي الأصيل، وأشرت أيضا إلى نسب والدتي الطيبة الطاهرة، وهي أمازيغية حرة و أصيلة، أفتخر بها و أعتز بأنني عربي و أمازيغي في نفس الوقت، ولا أجد مشكلا في عروبتي أو أمازيغيتي، ولكن أصحاب العقول الضيقة دائما يجنحون للتأويلات المتعصبة و التي تنم عن قصور في الفهم و ضحالة الرأي...
أما الأستاذ عصيد، فأتحدى أي شخص يقول لي أنه ليس هو الذي يتولى كبر التفرقة العنصرية في المغرب...فلماذا؟
يمكن أن أطالب بإحياء اللغة الأمازيغية بموازاة إحياء العربية، ونعيش جنبا إلى جنبا في سلم و أمان،هذه لغة العقل، أما الإتهامات المتبادلة من المتعصبين للأمازيغية و من الذين تسمونهم قوميين، والإسلام بريئ من هذه المسميات، فهي و الله لن تجر علينا إلا كره بعضنا البعض و مقت بعضنا البعض، أمنيتي أن نعيش كما كنا إخوة متحابين، فلا يمكن في مدينة كالدارالبيضاء أن تجد مثل هذه العصبيات، فالكل يحترم الآخر، ليس من منطلق لغته أو عصبيته، بل من منطلق أنه جاره أو من أنسابه، أو من أخواله أو أعمامه، فالكل أسرة واحدة،فدعوا هذه الأسرة المتكاملة، وأدعو إلى السلم.
23 - Pr.Assid الأربعاء 23 ماي 2012 - 19:57
Belle analyse comme à chaque fois Merci Professeur
24 - خالد ايطاليا الأربعاء 23 ماي 2012 - 20:28
تحليل الاستاذ احمد عصيد تحليل منطقي وفي محله .لأن ما نشاهده من فتن وصراعات عرقية وطائفية واثنية تبقى من مخلفات الاستبداد وما يمارسه من اقصاء وتهميش ,حيث تنتفض كل الاطراف مطالبة بحقوقها ولو بقوة السلاح .وتبقى الديموقراطية والمساوات والعدالة الاجتماعية والحقوق الانسانية هي الضمان الوحيد لتعايش الشعوب واستقرار الاوطان واستمرار التسامح والمحبة بين ابناء الوطن .
25 - المالكي الأربعاء 23 ماي 2012 - 21:20
لماذا يااستاذ لا نقول ان هناك فئات من المجتمع تخدم مصالح جهات خارجية و تعمل على تجزيء ما هو مجزء و تقسيم ما هو مقسم هذه الجهات سرعان ما تشعر ببداية ثورة ما تبدأ بتحريك بيادقها لاشعال نار الفتنة و إيقاظ الطوائف والنعرات والأقليات
26 - الغرباوي الأربعاء 23 ماي 2012 - 21:29
يلاحظ المتابعون لانتفاضات الشعوب العربية العربية العربية التي عرفتها بلدان تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن.
اوروبا وامريكا يقرون في نشراتهم الاخبارية و برامجهم السياسية انها ثورة شعبية عربية.
le printemps arabe.
arab spring
و بالالمانية arabische Frühling.
الا انت ومن اتبعك يااستاذ عصيد تنكرون هذا الربيع العربي وتسمونه مرة ثورة شعوب شمال افريقيا ومرة اخرى نسمع ثورة شعوب الشرق الاوسط وثورة دول المغرب الكبير...
شعوب هذه الدول خرجت الى الشارع تصرخ وبصوت واحد *الشعب يريد اسقاط الفساد*ارحل يا زين*ارحل يامبارك*ارحل يا معمر*ارحل ياصالح* وهم في سوريا الحبيبة يصرخون :ارحل يابشار.
حتى انت تصرخ بقلمك وباللغة العربية : لا للفساد لا لظلم
لاتسبح ضد التيار.
27 - جلال الأربعاء 23 ماي 2012 - 21:48
علمانية ان شاء الله
لا اضنك فهمت المقال و لا التعليقات، و لااضنك تفكر انما تكرر نفس الكلام حول اي موضوع.
الرجل قال ان التنوير كفيل بمحاربة الافكار المتطرفة و الانتماءات الضيقة،و نحن دكرنا له عالم فيزياء ياباني ،و مع دلك يومن بخرافة ان العالم سينتهي في سنة محددة و قام بقتل العديد من الابرياء،و دكرنا له فيلسوفل مغربيا يومن ايضا باشياء لا عقلانية،نحن نعب عليه تدينه و انما قلنا ان التنوير و العلم لا يطرد و لا يقضي على الخرافة و الانتماء المبني على تدين منحرف.
و حينما دكرت الهند فانت تناقض نفسك،لان عصيد ربط النعرات و الطائفية بالستبداد،و نحن استشهدنا له بالهند لانها ديمقراطية عريقة و مع دلك تنتعش فيها الاحقاد الطائفية و القتل على المدهب.
ارجو ان تقرا جيدا و تتعلم التفكير
28 - امريبض الأربعاء 23 ماي 2012 - 22:11
الى الاخ مصطفى ابو العزة :
أتفق معك في قولك : " يمكن أن أطالب بإحياء اللغة الأمازيغية بموازاة إحياء العربية، ونعيش جنبا إلى جنبا في سلم و أمان،هذه لغة العقل"، هذه هي الثقافة المغربية الاصيلة، التي رسخها أجدادنا قبل استيراد الفكر القومي أو الوهابي و محاولة فرضه علينا نحن المغاربة حتى أصبحنا غرباء في وطننا و في أرضنا.
لا أبحث عن أصلي هل أنا عربي أم أمازيغي، ما دامت القاعدة الرئيسية و التي لا يجحدها الا متعصب أو متطرف هي أن الهوية الاصلية للمغرب هي الامازيغية و التي امتزجت فيما بعد بالعربية و الافريقانية، الامازيغية كمغربي هي لغتي الاصلية كما العربية لغتي و لغة ديني، و لا أفرق بينهما و لا أفضل احداهما على الاخرى.
و لكن تبقى الامازيغية الجدار الاخير لهويتي المغربية، فقد سعى القوميون و دعاة الوهابية الى سلخ المغاربة عن هويتهم بكل الوسائل مسخرين وسائل الدولة في محو الهوية الامازيغية للمغاربة، لكن الهوية المتجذرة في هذا البلد منذ أكثر من 5000 سنة و التي تشبع بها كل مغربي أستعصت على الاجتثات، فالمغربي عندما يرجع الى ثقافته الاصلية يصير متفتحا و عقلانيا و انسانيا .
تحية لك يا أخي مصطفى.
29 - tanjawi الأربعاء 23 ماي 2012 - 22:22
تحية لأستادنا الكبير عصيد.مازالت هذه الشعوب تجهل معنى الديموقراطية.فهي تجهل أصولها الأمازيغية وتدعي أنها عربية؟ سننتظر أجيال وأجيال كي نتخلص من ثقافة التظليل العروبية الإسلاماوية كي ننطلق بثقافة علمية منطقية نافعة.
30 - hedra الأربعاء 23 ماي 2012 - 22:43
مقال فيه الكثير من الصواب.
لكن على عكس ما يعتقد البعض، القول بان نسبي من هنا ... ليس الحل... الحل هو بلورة الانتماء المغربي، الامة المغربية... ان يتعلم الناس ان هذا هو انتماءونا الوحيد ... اما اذا كنا نذكر الروافد ا كثر من اللازم ... فهذا سيلعب ضد بلورة الانتماء الموضوعي الذي لا جدال فيه...
تصوروا معي اناء فيه مزيج "ا" و "ب" ... هذا المزيج نسميه "ت" ... اذا ارادنا ان ن نجح السمية "ت" ... لا نقول "ا"+ "ب" كل مرة ... نقول "ت"...
اما اذا كنت تسمي هدا المزيج "ا" كل الوقت...فالاخر سيسميه "ب" ... بديهي جدا...
فماذا حصل في المغرب ؟ لماذا اخدنا الاستقلال في 56 ولم نعطي الامازيغية حقها الا منذ نهاية 1994 ؟؟ لان هناك نوع من القومية العربية في النظام ؟ هذا بديهي ... الان عاد التوازن شيأ ما... ولكن كون اننا في يوم من الايام ترددنا على المدرسة المغربية ... الكثير منا، في تصوره يرى الامورعادية بهدا الشكل ... اذا استندنا الى العقل، ان كنا نعيد الاعتبار الى الامازيغية اليوم، فلان في الماضي كان هناك تفريط... لكن ايديولوجيا، تصورنا لا يتبدل هكذا في ثانية...
31 - hedra الأربعاء 23 ماي 2012 - 22:45
ولكن الان نحن في الطريق الصحيح... ولا خيار لنا سوى الانتماء المغربي دون غيره، شريطة ان يعكس عمليا كل روافد البلاد لا اقصاء لاي مكون...اي
بلورة الانتماء المغربي، بكل ما تحمل الكلمة من معنى...
32 - Atif zaio الخميس 24 ماي 2012 - 00:18
إن قارئ النص يستشف من خلاله أن الأستاذ عصيد يحاول إيصال فكرة واحدة، وهي أن الأقليات العصبية و العرقية و الدينية صنيعة النظام الإستبدادي، وما إن ينزاح هذا الأخير من بعض البلدان حتى يختلط الحابل العرقي بالنابل الديني، الذي آثر أن يسميه بالأخطبوط الوهابي الظلامي، وسؤالي يتلخص في نقطتين أساسيتين، ويحمل طابعا إستنكاريا، أولاها ما محل العرقية الأمازيغية من إعراب ما جاء في نصك؟ وثانيها هل طغيان الطرح الإيديولوجي العرقي هو ما جعلك في الأخير تنعث أسود و علماء أهل السنة بالظلاميين، في حين الواقع يؤكد أنهم من أشد المناهضين للعرقية و العنصرية المقيتة، فشعارهم الحديث النبوي الشريف "لا فرق بين عربي و أعجمي إلا بالتقوى"، بينما المنظرون للتطهير العرقي عبر الضرب على وتر اللغة هم سيادتكم، بل و الأنكى من ذلك أنك تحاول جاهدا أن تفرق بين العرب و الأمازيغ المغاربة بكل الوسائل الممكنة الشرعية و غير الشرعية، فمتى تعي يا رجل أنك يوما ما واقف أمام ربك وهو تعالى سائلك لامحالة عن الفتنة التي تتولى كبرها، وتشعل فتيلها كلما سنحت لك الفرصة.
33 - متتبع و مصلح الخميس 24 ماي 2012 - 00:47
الى مصطفى ابو العزة مرة اخرى
لقد حاولت ان تمارس الارهاب على الكاتب باسم الدين بقولك بان الله سوف يحاسبه عن دعوته للفتنة ،وقلت لك بان الله لن يحاسب عصيد لانه يجتهد،ودينيا من يجتهد له اجر،والان اقول لك ردا عن كلامك الاخير ان الاوان ان توقف كما يفعل الذين يتطفلون على الامازيغية،الحديث عن اصلك فهذا لا يهمني من قريب اوبعيد،فما علاقة الامازيغية باصلك ،فهي لغة وطنية ينبغي حمايتها وتدريسها لجميع المغاربة،ومن يقول العكس فهو يؤسس للطائفية ويعادي تعاليم الاسلام
34 - hedra الخميس 24 ماي 2012 - 01:08
@ 33
يقول عصيد حسب فهمي :
تفكير الناس وليد محيطهم ... اي هم متاثرون على الاقل بطريقة تفكير الساءدة.. فهم و ان كانو مختلفين في طرحهم ... فهم ف الغالب يحملون و لو شيأ من "طرق" تفكير الواقع الذي يحاولون تغييره ...
ما يقول عصيد على الاسلاميين هو من جانب كونه من العلمانية... لا اريد ان
تكون الامازيغية ضحية نزاعكم علماني/اسلامي و شكرا ...
يطرح السوال من باب القيم...
المهم التوسط في كل شيء ...
اعادة الاعتبار للامازيغية , ممكن بدون نعرات ...

راجع "من اجل سلام ابدي" Kant.E
''حيث يقول ان التغيير لا ياتي بالثورة، اذا لم ينضج المجتمع للتغيير ، فالثورة لا تاتي بشيء سوى تغيير الادوار ...''
او شيء من هذا القبيل ...
35 - علمانية ان شاء الله الخميس 24 ماي 2012 - 01:32
27 - جلال
أنا معلقتش على الفكرة اللي جا بيها المقال أنا قلت أنها فكرة بديهية وعادية بينما كين البعض اللي تيهاجمها فقط لأن الأستاذ عصيد هو اللي قالها وهذا مؤشر خطير لأن الناس مكتفكرش بموضوعية وإنما بعصبية كتعتم على المنطق والتفكير السليم
معروف أن الإستبداد كيستثمر فعوامل التفرقة دينية كانت أو عرقية أو إديولوجية ومن بعد إزالة ضغط الإستبداد على المجتمع كيوقع فحال ملي كنحيدو لغلاقة ديال مشروب غازي ولبلاد اللي فيها طائفية كتظهر الطائفية على السطح واللي فيها إديولوجيات كتظهر واللي فيها حتى صراعات قديمة جدا (فحال العراق) كتعاود تظهر
ثم علاش مشيتي انت تال اليابان را غير القاعدة عندها الناس اللي كيصنعو المتفجرات وكونهم كيصنعو المتفجرات مكيعنيش أنهم متنورين الذكاء العملي والمعارف التقنية شيء والتنوير شيء آخر أما الفيلسوف يلا كنتي كتقصد طه عبد الرحمن أنا أفضل أن أسميه مريد ويلا بغاو معجبيه يمتدحوه يقدرو يسميوه والي من أولياء الله الصالحين أما فيلسوف لا أعتقد !
وأخيرا قد لا أكون ذكية بما يكفي لكنني على كل حال أحاول أن أشغل مخي قدر المستطاع !
36 - Atlasson75 الخميس 24 ماي 2012 - 01:49
Mr. Assid,
Moroccans have been victims to identity falsification due to Islam exploitation and arabization process, which are obviously the result of absolute dictatorship. In order to address this critical issue, Imazighen should work hard to establish true democracy in our country because the rule of law would make citizens think differently. The current way of thinking that most of us have is unfortunately simplistic and irrational, this is due largely to failed education policies since independence.
37 - مصطفى أبو العزة الخميس 24 ماي 2012 - 02:11
إلى امريبض
بالله عليك ما علاقة الفكر القومي بالوهابية؟
ما هذا الخلط الذي لا يقبله عقل و لا فهم صحيح، أجعلت من القطران ماءا و من الماء قطرانا، إذا هو سوء في الفهم، وعقم في الثقافة.
أخي، فلتعلم أن من يطلق عليهم بالوهابية هم أسود و علماء أهل السنة، كالشيخ ابن باز و العثيمين و محمد حسان وأبو إسحاق الحويني، و غيرهم من نجوم أهل السنة و حراسها.
بالله عليك هل تعرف أولئك النجوم؟
فأنصحك أن تسمع لهم، فوالله ثم و الله لهم أحرص الناس على الوحدة منهم للتفرقة، فكيف تتهمهم بأنهم يحاربون اللغة الأمازيغية، ماهذا العمي؟
أخي أنصحك أن تتبع دينك، فهو المخرج من كل ضلالة، ودع عنك عصيد وصحبه، فهم في بحر الضلالة يسبحون و يمرحون..
38 - moulay hassan abouelhassan الخميس 24 ماي 2012 - 05:53
فالحضارة تقوم على عقول نيرة وأفهام راسخة تنطلق من أرضيات صلبة.
ولقد خاطب القران الكريم العقل الواعي, ورسم له حدود السكون , وحدود الحركة, فأصبح العقل المسلم بعد هذا كله....عقلاً مدركاً حكيماً رشيداً يميز الأمور, قبل أن يصدر حكماً تجاهها.ولكن مع التردي الحاصل لعقول بعض البشر , وخاصة في هذه الأوقات , والتي أصبحت فيه الاستكبار والغطرسة, فأصبح عقلا رتيباً خاملاً ينزع في تفكيره إلى الأمعية ,والتبعية ...اما موضوع المقال.قد يصوّرفيه البعض أنّ انتقاد أخطاء «الثورة» يعكس مخاوف نابعة من «الإسلاموفوبيا»، التي يُتهم بها عادةً منتقدو الإسلام السياسي، لكن المشكلة ليست مع «المسلمين»، بل مع «الإسلامويين» وانتهازيتهم. والتساؤل الأساسي الجدير بالطرح بدلاً من الاتهام هو: إن كانت التسميات والشعارات ــ كأداة تعبير على الأقل ــ قد تثير لغطاً ما أو انقساماً أو تكريساً للطائفية، فلما لا يجري تجنبها أساساً؟...والكارثة أنه.حين يتحول الدين أو المذهب الى حزب أو شعار معناها أنك وضعت بيد رجل الدين صكوك غفران أو صكوك تكفير فهو يملك التفسير والمنطق والجنة والنار حينها فإن سكوتك سيفسر بالنفاق و تأيدك يفسر بالتقية .
39 - خالد ايطاليا الخميس 24 ماي 2012 - 08:34
توضيح
الاستبداد يفرض استقرارا قسريا اي {بزز} وليس استقرارا عن طواعية ديموقراطية ,ولهذا فكل الاطراف الاثنية والعرقية والطائفية في حالة الثورات والفوضى تعبر عن سخطها وتطالب بحقوقها السياسية والدينية واللغوية والتقافية والاقتصادية والهوياتية ,وخير مثال ما حدث في يوغسلافيا سابقا .ويبقى الاستقرار العقلاني حين تتمتع كل الاطراف بحقوقها في اطار المواطنة والوطن للجميع .
40 - Nationalist Amazigh الخميس 24 ماي 2012 - 08:49
ملخص ما قاله السيد عصيد هو أن الظغط يولد الانفجار بالنسبة للمادة /والحرمان والقمع يولد نفس الشيء إجتماعيا ..وهي حقايق علمية يرفض بعض الغولاة في ألدين تقبلها مع أنها حقيقة الهية...حقدهم على المحلل المغربي عصيد يجعلهم يتهجمون عليه ...نحن نعلم أن هذا لسيد مغربي قح لا يبخل عنا بفكره ووقته ...وقريب منا ...ومن خيرة ما جادت به ارضنا ...فيما يظركم أن استعملنا لغتنا العربية والأمازيغية في وطنينا ...من تكونو أيها المعمرين أو المستعربين كي يحرمون من لغتنا نحن مسلمين نعبد إله وحيد ..ونعترف بحق ألاخرين ...من أنتم اصطفيتم في صف المخزن وتماريسون استبدادا عن اخوانكم وذاك ما قاله عصيد ...عقول ظيقة لا تفكر إلى دينيا تقرر وتريد أن تنمط الكل دينية ثقافيا لغويا ...من أنتم من تكون ...العيش الكريم للجميع وكفي دكتاتوريات. أن مواطن أمريكي لكن ساموت من أجل وطن أجدادي ...
41 - امريبض الخميس 24 ماي 2012 - 10:22
الى الاخ مصطفى ابو معزة:
تحية لك على اسلوبك الحواري الذي لا ينزل الى السب و التجريح مثلما يفعل البعض الذي لم يألف الحوار و احترام الغير.
أولا علماء الدين الوهابيون الذين ذكرتهم لا يطلق عليهم النجوم، فلو سمعه منك السيد ابن الباز رحمه الله لكفرك.
علاقة القوميين بالوهابيين في الشرق الاوسط علاقة عداء، أما في المغرب فأغلب الاسلاميين خرجوا من عباءة القومية العربية، لذلك لا يستطيعون التفريق بين العروبة و الاسلام، أما قولك أن أسمع لهؤلاء "النجوم" ،أقول لك قد قرأت لهم، و لا أتفق في كثير مما يطرحونه من خلال قراءتهم و تفسيرهم للدين الاسلامي، فهل يمكن لعاقل أن ينكر هبوط الانسان على القمر كما أنكر السيد ابن الباز الى آخر حياته، نحن المغاربة اسلامنا اسلام اعتدال ، للفقيه مجاله الديني و للسياسي و هو شيخ القبيلة مجاله، لنا ثقافتنا و حضارتنا المتميزة، فهل يمكن أن تبايع الملأ عمر الذي بايعته الطالبان اميرا للمؤمنين لا لشيء الا لأن فهمه للدين يتفق مع هواك السياسي؟
يا أخي هل قرات للقاضي عياض، و سحنون و ..؟
هل عشت مرحلة الستينات لتعرف كيف كان تدين المغاربة قبل اكتساح الافكار الوهابية المغرب؟
42 - ناصر الخميس 24 ماي 2012 - 11:00
كل من المقال والتعليقات يعزف على وطر الصراع الثقافي و يلتحق بذلك بشعار الأمبريالية الرأسمالية العالمية : صراع الحضارات . و ذلك للتمويه و صرف الأنظار عن الصراعات الإجتماعية الواقعية و محاولة تغليفها في بلدنا تارة برداء عرقي و أخرى بالديني . ان أكون مسلما او أمازيغيا لا ينفي ضرورة تصارعي مع بعض المسلمين او بعض الأمازيغ لأن مصالحنا الواقعية لا المتخيلة تختلف.
43 - ahmed الخميس 24 ماي 2012 - 11:39
أولا:اسي عصيد واش انت مع الثورات العربية ام انها "تؤدي إلى صنع أفراد معلبين في إيديولوجيات شمولية حربية ومشحونة ضدّ الجميع"؟
ثانيا: هاد "الجميع " كتقصد هم الامازيغ ؟
ثالثا : ثم ان الثورات هي التي جعلتك تتكلم في المغرب وامام طاولتك علم الامازيغية في احدى المحاضرات .
ثالثا : ان المغرب لا يحتاج الى ايقاض نعرات قبيلية لغوية اكل الدهر عليها وشرب.
رابعا : ان العالم اليوم يسير نحو التجمعات الانسانية والاتحادات لا الى التفرقة شكرا هسبريس
44 - أمازيغي مسلم و افتخر الخميس 24 ماي 2012 - 13:40
يبدو ان عصيد نسي انه هو من يؤجج النعرات و يحاول بث التفرقة و البلبلة بين اشقائنا العرب .
الفرق بين امازيغ المغرب و امازيغ الجزائر ان المغرب لا يوجد فرق بين امازيغي و عربي جميعنا نتعايش و نتقاسم نفس الهموم الامازيغي يتزوج بالعربية او العكس و لا مشكلة ابدا في ذلك ، اما في الجزائر فالعكس الامازيغي يكره العربي و العربي يكره الامازيغي بسبب دعاة التنوير و الديموقراطية ديال الكارتون لانهم حاولو خلق صراع ابدي مفتعل مرده الى ان الامازيغ هم السكان الاصليون مما أدى بهم الى المطالبة بالاستقلال.
اتمنى الا يكون مصيرنا مصير الجزائر بسببكم انتم يا دعاة الديموقراطية و التنوير ، ارجوكم دعوا التفتوا الى ما هو اهم فغالبية الامازيغ تبرؤوا منكم و من افعالكم ، ارجوكم تكلموا عن همومنا الحقيقية التي يشترك فيها كل المغاربة
و تحيا الامازيغية و العربية و كل اللغات .
المغرب نموذج حقيقي للتعايش بحيث يضرب به المثل في جميع البقاع و نحن نريد ان نبقى هكذا ، لاننا نشعر بخطركم في زرع الفتنة و البغض .
انشري يا هسبريس من فضلك
45 - Nabil ALLIANZ الخميس 24 ماي 2012 - 13:52
Pour Numero 1 : La raison dont parle Mr Assid ne signifie pas le faite d'etre un scientifique ou un inventeur comme l exemple que tu viens cité a propos du japon, la vraie raison c'est come le courant de pensée qu'a connu l'europe a partir du 17 eme qui les a poussé a créer un monde de valeurs tel que le nous connaissons aujourd'hui cad respecter l humain indepedemment de ces dogmes et de ces croyances et ça a donné ces fruits
46 - maman الخميس 24 ماي 2012 - 14:09
سؤالك كان وجيها وجوابك عنه موضوعي، لاغبار عليه... ٱما جل ٱلمعلقين فهم لم يفهموا أولا سؤالك... فكيف ننتظر منهم أن يستوعبوا ٱلجواب؟
47 - مصطفى أبو العزة الخميس 24 ماي 2012 - 15:11
إلى متتبع و مصلح
أية طائفية و أية هوية، وأنتم تتناقضون مع ذواتكم؟؟؟
لقد قلت لكم أن الأصل هو الدعوة إلى الوحدة و نبذ الإختلاف و التناجش، مما قد يخلق فتنة بين من هو عربي و أمازيغي، فلا يمكن للعربي أن يعوق دعوتك إلى إحياء اللغة الأمازيغية، إن تركته وشأنه، ولم تتهمه بأنه السبب في طمس لغتك، من رزمة الأحكام الكاذبة الخاطئة..
أتمنى ان يتم الإستفاذة من الفترة المرابطية و الموحدية و الصنهاجية أي الفترة التي حكم فيها الأمازيغ المسلمون منطقة المغارب، ومعرفة كيف تعاملوا مع لغة القرآن، وهل تنكروا للعرب المسلمين الذين جاؤوا إلى بلادهم بهدف نشر عقيدة التوحيد للشعوب الامازيغية؟؟؟؟
دعوا التعصب، وحاولوا الجلوس مع إخوانكم العرب المسلمين، لعل الله يوفقكم لما فيه صلاح منطقة المغارب ككل، فوالله ثم و الله لا الصهيونية هي التي تقود رموز التعصب الأمازيغي في المغارب، فإحدروا أعداء الله، وإقتربوا ممن يشتركون معكم في الدين و الوطن و النسب.
ومع ذلك لا أظن المتعصبون سيفهمون كلامي، بل دائما ينتقدون و يتهمون و يفترون...
48 - مصطفى أبو العزة الخميس 24 ماي 2012 - 16:58
إلى امريبض
وهل تصدق أنت كذبة نزول الأمريكي على سطح القمر؟
وكيف والكثير من العلماء الفلكيين لا يصدقون الفلم الهوليودي حول نزول أمريكي على سطح القمر؟
أنا أعترف أنهم صعدزا للفضاء، أما نزول القمر فأكبر فرية تم إفترائها خلال فترة الحرب الباردة...وإلا فلماذا لم نسمع أحدا نزل القمر منذ الهبوط الأول للأمريكيين...
إبن باز لهو أعقل من أن يقول شيئا لا يقبله عقل.
أنصحك أن تقرأ على كذبة هبوط القمر في محركات البحث ، والادلة التي أتى ا بها العلماء لضحد ذلك الزعم...
إضرب لي مثالا عن من تسميهم الوهابيين القوميين المغاربة، حتى أقتنع إقتناعا جازما، لك أضرب أمثلة على ذلك من فضلك؟
أنصحك أن تقرأ عن تاريخ ما تسمونه بالوهابية في المغرب، وستجد أن السلطان و الفقيه العالم السني محمد بن عبد الله و إبنه السلطان العظيم المولى سليمان ودعواتها لما تسميه الوهابية.
49 - تزناقت ورزازات الخميس 24 ماي 2012 - 17:06
ان امثالك من المتعصبين الامازيغ الدين يرفعون افكار التفرقة و النعرة لقبائلية
داخل المجتمع المغربي المسلم باسم الديمقراطية والعلمانية القدرة وحقوق الانسان لن ترتاحوا حتى ترون المغرب يمزق كالسودان و لن تهنؤا حتى يصبح
المغرب كالصومال او لبنان....يقتل المغربي اخوه المغربي ويفسكون دماءهم و
يغتصبون اعرضهم انذاك امثالك من الخونة سيهربون خارج الوطن الى تلك الدول التي تدعمك في افكارك وتصبح كعون اللبناني الدي خلق الفتنة في لبنان
وهرب الى فرنسا ..
فعد الى رشدك يا اخ عصيد و كن جندي مغربي لكل المغاربة لا طائفة عرقية
معينة مفضلة وتجني على طائفة اخرى ذنبها انها ذات اصول عربية او اندلسية
او حسونية ....
50 - jalal الخميس 24 ماي 2012 - 17:49
nabil allianz
l idee essentiele de l article de monsieur assid est que tout les aspects de sectarisme sont le fruit du despotisme, moi je vois pas que c est evident, et j ai cite deux dictatures dont la chute n a pas genere des conflits ethniques ou religieux,et j ai cite une democratie ou le sectarisme fait ravage,voila,
a propos de l impact de la pensee dans l instauration des atas democratiques de citoyennete et de droit, je crois que ca a ete exagere, vous savez par exemple que la langue francaise n est pas la langue mere du peuple francais, et jusqu a nos jours on refuse d institutionnaliser les langues autochtones, tu vois pas que c est du despotisme ?
51 - Fier d'être musulman الخميس 24 ماي 2012 - 18:27
assalam alaikom Pour ce assid L'Islam nous reunit amazighs,malgaches,serbes,croates,arabes,....etc et si on veut se reunir d'autre chose on ne le peut JAMAIS .
et je veux une réponse à ma question : est ce que quand l'Islam est venu la premiere fois aux terres marocaines plutot aux terres amazighs pour etre juste est ce qu'il est venu par un message de guerre et de violence ou par un message d'amour, de tolérance et de paix ?
52 - بنحمو الخميس 24 ماي 2012 - 19:43
الدارالبيضاء العاصمة الإقتصادية,عاصمة جميع الالوان البشرية من جميع الجنسيات.هي كذلك عاصمة جميع الجهات و القبائل.الكل هناك يمتهن ما تمكنه مؤهلاته,هناك التاجر والموظف,هناك الحرفي و العامل...هكذا هي البيضاء بأحياءها الراقية و الشعبية, بأزقتها وشوارعها الكبيرة ومع ذلك تضيق ازدحاما.
في شوارع تصادف كثيرا شبان و شابات يتكلمن فيما بينهم بالامازيغية, غير أنه إذا ما إستفسرتهم بالدارجة عن مكان ما يرشدونك من دون تردد و بنفس اللغة التي كلمتهم بها.هنا السؤال بديهي:من هؤلائ الناس الدين يتكلمون لغة لا أفهمها,و يرشدونك باللغة التي تعي؟ أنا مغربي و هم من أين أتوا؟ لكن إذا ما نظرت في وجوههم و بشرتهم لا يمكن لك أن تتنكر عليهم مغربيتهم..ولا تنتظر الجواب لأنك تعرفت عليه وأنت طفل.هؤلائ الناس هم سكان المغرب الاولون.لكن لما هم يتكلمون لغة لا أفهمها, وهم يفهمون ما أنطق به؟ و هنا تتذكر ما قرأته عن الفتوحات وعن موسى ابن نصير و دوره في تتبيت دعائم الإسلام .ثم تتساءل كيف لهؤلائ الناس أن يحافظوا على لغتهم منذ القرن الأول الهجري ؟ و من هم أحق بالوطنية أهم أم أنا الذي لا يتكلم إلا لغة الفتح الإسلامي؟..لنفكر جميعا.
53 - محمد العالية الخميس 24 ماي 2012 - 22:45
أنت تفترين على الله لأنه سبحانه خلق الناس على الفطرة على دين الإسلام.جملة ان شاء الله في اسمك المستعار تستعمل للمستقبل .متى سيكون إسمك المستعار علمانية على نهج العلمانيين.(كل ما يعرفونه هو الحفظ والإستظهار والإيمان باليقينيات والمسلمات ) .احتكار المعرفة والعقلا نية من طرف اللادينيين امر يتير الاستغراب.المنطق العقلاني يفرض علينا ان نناقش الافكار لا تبادل الشتائم.
54 - متتبع و مصلح الخميس 24 ماي 2012 - 23:11
الى مصطفى او العزة للمرة الثالثة
اقول لك ان العروبيين والمتاسلمين هم الذين عارضوا ولا زالوا يعارضون الامازيغية ،والتاريخ شاهد على ذلك ،الا اذا كنت جديد على الموضوع،فالحركة الامازيغية منذ مدة كبيرة تحاول ان تقنع هؤلاء،فلا داعي للكذب ،وان اردت ان اكتب لك صفحات على هسبريس عن مواقف هؤلاء من الامازيغية التي كانوا يريدون قتلها
كما ادعوا ان توجه نصائحك الى المتعصبين الحقيقيين،اي الى الذين يعارضون الامازيغية الذين لا زالوا يحملون فكرا شموليا اخطر من اعتى العنصريات والذين يتحملون المسؤؤلية، في الصراع العرقي الذي بدات بوادره تظهر لانهم لم يستفيدوا من تجربة المرابطين ،اماالحركة الامازيغية فلا تحتاج الى نصائحك الهزيلة خاصة من شخص لا زال يتحدث عن اصله في قضية تتجاوزه بكثير ولا زال يقدس الاشخاص ويعتبرهم اسودا مع ان الاسد حيوان شرش لا يعتد به اثناء الحديث عن الحوار،ويعتقد انه لاعلم بعده او قبله،ولا يحترم الذين يختلفون معه،الم تقل لامريبض دع عنك عصيد وصحبه ،
55 - مهاجر من لندن الخميس 24 ماي 2012 - 23:43
الطائفية ونعرتها يحييها الاستبداد واذنابه. وبما النظام العربي كان علمانيا، فان النعرات التي كان يؤججها خلال حكمه لتمديد عمر استبداده، حاول من خلالها افشال الثورة واستعان ايضا بالبلاطجة كموقعة الجمل.
الكل سمع العلمانييين المستبدين وهم يحذرون الثوار من آثار الثورة، فكانوا يخيرون الثوار بين الاستبداد او الفوضى/الطائفية
ولعل وقوف العلمانيين والطائفيين في صف القذافي وبن علي ومبارك هو خير دليل على قصور فكرهم او بالاحرى على خيانتهم لقضايا امتهم كما فعل الناشط الامازيغي بزيارته للكيان الصهيوني مؤخرا.
56 - AFGAN أي إنسان الجمعة 25 ماي 2012 - 00:53
إن الحديث عن الحسب و النسب في حد ذاته وجه من أوجه النعرات المقيتة، و شكل من أشكال النازية أليس كذلك؟؟؟
أتساءل كيف نفسر قتل آلاف من الأبرياء من المسلمين في المساجد بتفجيرات بين السنة و الشيعة في العر اق و باكستان؟؟؟؟؟؟؟
57 - امريبض الجمعة 25 ماي 2012 - 09:37
الى السيد ابو العزة.
فاجأتني بسقطتك الاخيرة بإنكارك حقيقة علمية كحقيقة استعمالك الانترنيت للتواصل و النقاش، هل هو جحود " و لو طارت معزة"، أم التطرف الذي يعمي البصيرة و أربأ بك أن تقع في الاخيرة لما أبنته من رجاحة عقل في ردودك السابقة.
58 - عبد الصبور الجمعة 25 ماي 2012 - 11:25
السيد عصيد ، مع احترامنا لما تكتب والجهد الذي تبدل في انتقاء فقرات ما تكتب، نرى أنه من حقنا التعقيب ، لذلك لو أخضعنا بعض ما تكتب لغربال ميخائيل نعيمة ومقاييس النقد الأدبي التي جاء بها لتقييم النصوص الأدبية لوجدناك غارقا في بحر الظلمات التي تحاول بسطها للرأي العام الوطني.
كيف ذلك؟؟
لقد لمسنا في كتاباتك عن الأمازيغية و عن الأمازيغ تحريضا أعمى ضد باقي الشعب المغربي وأنت بتحريضك هذا لا تختلف في شيء عن شيوخ الفتاوى الدموية التي أغرقت بلدنا وباقي البلدان العربية في برك من الدماء.
إن تبنيك لعلمانية عمياء لاتراعي خصوصية الشعب المغربي حولتك الى متطرف مثل باقي المتطرفين همك الوحيد هو إيصال فكرك الهدام للرأي العام الوطني على حساب قيمنا الحضارية الوحدوية التي عشناها وتعايشنا تحت سقفها منذ قرون، والمتمثلة في قيمنا الروحية المنبثقة من ديننا الإسلامي الطاهر، وثقافتنا المستوحاة من التنوع والإختلاف النائية بنفسها عن كل فكر استأصالي أو تكفيري.
ولك سيدي الفاضل أن ترجع إلى مقالاتك التي تحاملت فيها عن اللغة العربية .
59 - Ghali الجمعة 25 ماي 2012 - 12:22
Thanks eye-opener Mr. Assid for this artikel.
60 - المغربي الجمعة 25 ماي 2012 - 12:35
ضرب مثلا ونسي خلقه هدا ما ينطبق على صاحب المقال .كنا دائما نقول بان المغرب للجميع ولا احد يستطيع ان يحدد من هو الامازيغي من العربي او الموريسكي او..وقلنا ان ما يصهر المغاربة هو الاسلام وايضا ان الدول التي تعاقبت على تاريغ المغرب اغلب قادتها امازيغ امنوا بالاسلام واستماتوا عليه وعملوا على نشرة .وقلنا في اكثر من رد على طروحاتك بان ما تدعوا له هو انعكاس للازمة الاقتصادية التي يعرفها المغرب وان العربية او العرب غير مسؤولين عنها وطرحنا عليك السؤال لما لا تحارب الفرنسيةالتي كانت سبب هدا البلاء .اللهجة لا تغير من واقع الازمة الدي نعيشه كمغاربة بل ان الازمة قائمة حتى في ظل استعمال العربية والفرنسية وغيرها من اللغات .ان الركوب على الازمات لتحقيق مارب ضيقة عفى عنها الزمن لم يعد يجدي نفعا اليوم .الامم اليوم تتجه نحو الوحدة والتكتل والتلاحم والتنمية البشرة الضامنة لكرامة البشر لا الى الخطابات الفتنوية العنصرية التي تجتر تاريخا كتبه وحقق فيه الفرنسيون وغيرهم .ان اهمية التاريخ تكمن في خلق التلاحم والتراص وتقوية اللحمة الوطنية لا تفتيتعا .وان وضع الجهل والامية السائد لا يممح بهده الطروحات العنصرية.
المجموع: 60 | عرض: 1 - 60

التعليقات مغلقة على هذا المقال