24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  2. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

  3. الضرائب (5.00)

  4. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  5. طعن في قانونية "الساعة الإضافية" يصل إلى محكمة النقض بالعاصمة (5.00)

قيم هذا المقال

2.09

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قضايا "محرجة" تسائلنا ..كـ"ملكيين أكثر من الملك"

قضايا "محرجة" تسائلنا ..كـ"ملكيين أكثر من الملك"

قضايا "محرجة" تسائلنا ..كـ"ملكيين أكثر من الملك"

"لسنا في زمن البرافدا حتى أنتظر إملاءات حرفية قبل أن أكتب ما أعتقد أنه صح"، ذلكم كان جوابي على استفسار عدد من الزملاء من منابر عدة "استغربوا" "جرأتي الزائدة" لما كتبت عن دفتر التحملات المهيأ من طرف وزير ناطق باسم تحالف حكومي نشارك فيه، ولما دافعت عن حق أسبقية السياسي عن التقنقراطي في تمثيلية الدولة المغربية في المحافل الدولية (المنظمة العالمية للصحة)، وكذا حينما غرفت من قصص التراث الأمازيغي أسطورة مول البير"بووانو" لكي أرد على الاتهامات "الملائكية" لفرد ضمن الفريق الحليف.

كما أن "اتهام" الأستاذ خالد الجامعي، في فيديوهات بثها موقع الكتروني، للحزب الذي أنتمي إليه بأنه "ملكي أكثر من الملك"، هو شرف لا ندعيه، لأننا جعلنا من الملكية المبتدأ والخبر والمنطلق والمنتهى.

جوابي البسيط لم يكن سوى تجسيد أبسط لالتزام مبدئي يربط العبد الضعيف بالمؤسسة التي تعتبر الجريدة لسان حالها، ولكن ليس بالمفهوم الستاليني الذي على البال.

الذين لا يعرفون الحركة الشعبية كحزب أرسى ركائزه وأعمدته على مبدأ الحرية، من حقهم "الاستغراب"، لكن الذين يعايشون ويعيشون في الدار، يعلمون أنه على الأقل، منذ المؤتمر التاريخي لسنة 2010، تغيرت أشياء كثيرة وأصبحت حرية المبادرة هي الشعار، حتى في ماتنشره الجريدة من آراء قد تلتقي أو تتقاطع، مع الخط السياسي للحزب.

في هذا السياق، مواقف وأحداث كبرى تسائلنا وتضعنا أمام مسؤولية تحديد الرد، بعيدا عن سياسة النعامة والحل السهل "كم من حاجة قضيناها بتركها.

الملكية، الحزب، قضيتان في حاجة إلى تأكيد الموقف منهما، في ظل مجموعة من المستجدات تستلزم الخروج من موقف المتفرج المرتكن إلى الواقع، وهو موقف في غاية الاستسهال.

"جمهوريون" ينعمون بالملكية

لم تصدمني الشعارات غير المسؤولة المرفوعة من طرف مجموعة من الموتورين في مسيرة "الكرامة" والداعية إلى "الثورة" و"الجمهورية"، لكن الصدمة كانت في ضعف عجز الجهات المنظمة، من أحزاب ونقابات، عن التحكم في تأطير الجموع التي تسلل إليها أناس لا يؤمنون بالديمقراطية ولا يحترمون اختيار الشعب للملكية.

شخصيا، أدرك عميق الإدراك، أنني سأنال من طرف "الجمهوريين" كيل الشتائم في المواقع و غرفة بالتولك "حركة الجمهوريين المغاربة" حيث لاينطق لسان إلا تحت تأثير"كأس نبيذ أو جوان" ، بوصفي "ملكيا أكثر من الملك "أو "مخزني أكثر من المخزن" وهذا شرف لا أدعيه،إلا أنني أسائل الأحزاب والنقابات التي نظمت المسيرة عن موقفها من الشعارات المرفوعة ضد اختيار أجمع عليه الشعب المغربي في فاتح يوليوز 2011 وقبل هذا التاريخ بقرون؟

منذ مدة، وفي لحظة ظرفيةصعبة عشتها، قال لي أحدهم "شكون أنت اللي كتدافع على النظام tu n’es qu’un epsilon "؟

وجدت هذا السؤال، وإن كان مستفزا وتحقيريا لشخص عادي مثلي لا يملك شبر أرض في هذا البلد، "منطقيا" لأن البحث عن المستفيدين من الريع الحقيقي سيبين أن "الجمهوريين " القدماء والجدد هم المستفيدون من ثمار الديمقراطية والحداثة بريعها وبكل أشكاله...راجعوا لائحة الأعضاء في الهيئات والمجالس الاستشارية.

قد أعرض نفسي للمساءلة، في ظل الجبن السياسي، إذا ما أعلنت عن نيتي في حمل السلاح والطلوع إلى الجبال للدفاع عن اختيار الآباء والأجداد، لذلك قررت القبول بصفة epsilon حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

في انتظار ذلك، وفي إطار الشفافية والوضوح، على الأحزاب والنقابات التي صوتت للدستور، ولكنها جيشت "الجمهوريين" أن تعلن موقفها الحقيقي، بعيدا عن "التقية"، وكذلك حتى تستطيع قوات الأمن أو "القمع" كما يحلو لهذه الجماعات التسمية، حماية عشرات "الجمهوريين" من عشرات ملايين الملكيين الذين يحافظون على برودة الدم إلى حد الآن.

اقتلوا من لا غيرة له

علمتني التجارب التي مررت منها قيمة أساسية في الحياة كنهها الوفاء والتصدي لنصرة كل شخص اشتركت معه في صنع لحظة عز ولو كانت قصيرة، لذلك حينما أقرأ، منذ أصبحت حركيا، كلمة لمز أو همز تستهدف فردا من الأسرة السياسية التي عانقتها، عن اقتناع وطواعية، لا يغمض لي جفن حتى أرد الصاع صاعين، إن استطعت، ولا أنتظر في هبتي وحملي سيف القلم إملاء ولا تكليفا.

ل"مول البير" وغيره، خذها "حلقة في وذنك" الحركة الشعبية لم ولن تكون أبدا في جانب الفساد والمفسدين، وإذا كنا قدا احترمناك، فمن أجل سي عبد الإله الذي يعرفنا حق المعرفة ويعرف كلمتنا التي لا تنزل إلى الأرض(وعلى وجه المصحف كتتباس اللوحة).

عمود ترددت في نشره: "كيفاش نسلم على الملك؟"

في خضم السجال المغلوط حول مراسيم البروتوكول الملكي، أجد نفسي، ككاتب لعمود يومي، مجبرا على تناول الموضوع، حتى لا يقال إننا لا زلنا نعيش في زمن الطابوهات.
سؤال يطرحه كل مغربي: ماذا لو قابلت مليكي؟ وكيف سأسلم عليه؟

لا شيء يلزمني بتحية معينة أو بمراسيم معينة، لكنني سأحرص ،من باب احترام اللحظة، على ارتداء أجمل اللباس وأكثرها أناقة وعلى اعتماد الرزانة في المشي والكلام ، إجلالا لمليكي.

ستتساءلون، عن المشهد الذي تنتظرونه: كيف سأحيي الملك؟

"بيناتنا ماشي شغل حتى واحد"، فأنا مواطن مغربي حر ومن حق أن أسلم على مليكي بالطريقة التي أرتضيها .

بمنطق الإيمان والوفاء للبيعة، سأسلم بالطريقة التي تقربني إلى الرسول الأعظم، الجد الأكبر لمليكي، وتلك هي الرمزية العظيمة التي لا يمكن أن يشعر بها غير محبي خير الخلق وآل بيته الكرام المطهرين.

هذه تفاصيل لا يجب أن تنسينا بأن معركتنا ليست في البروتوكول، ولكنها في إنجاح مشروع ملك يعانق الفقراء والمنكوبين ولا يمد يدهم إليهم ليقبلوها.

الأجيال الجديدة هي أكثر وعيا من فقهاء كالريسوني لم يبرحوا مرحلة الإفتاء في نقائض الوضوء وستر العورة ، لأن هذه الأجيال مهتمة بكيفية الإسهام في تنفيذ المشروع المجتمعي للملك، عوض التفكير في طريقة السلام على ملك منفتح.

خلال ترأس شقيقة الملك، سمو الأميرة للامريم، لنشاط يخص مرصد الطفل بالصخيرات، شاهد المغاربة والعالم أجمع، بإعجاب، العفوية التي تطبع شخصية الأميرة، والطريقة الودية والتلقائية التي سلمت بها على الوزيرة الوحيدة في الحكومة، وهو ما يخرس ألسنة الموتورين الذين يتوهمون القشور ويحاولون حجب الشمس الساطعة بغربال الخبث والحقد، لأنهم يموتون غيضا بسبب الحب الكبير الصادق المتبادل بين العرش والشعب.

كل من سبق له أن تشرف بتحية أمراء وأميرات ، يخجلونه بتواضعهم الجم، ولا يسمع ولا يرى منهم غير ما يسر القلب من رفيع الأدب وحسن الكلام وصدق الابتسام، وكلها سمات تجسد كون الأسرة الملكية مكون من مكونات العائلة المغربية الكبرى، عائلة ثورة الملك والشعب.

اللهم ألهمنا الحب الدائم لآل البيت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - انفكو الجمعة 01 يونيو 2012 - 02:25
الله اسمحلك في بعض العبارات وصاف.هناك كلام لن أعلق عليه لسبب بسيط أننا في بلد غير ديموقراطي .ولكن لن أخشى شيئا اذا قلت أن الحركة الشعبية من خلال رموزها هي من أكبر مؤسسات الفساد في البلد .ماذا ننتظر من لعنصر ماذا نتتظر من أحرضان من أوزين رموز باعت نفسها بثمن بخس .
2 - حدو الجمعة 01 يونيو 2012 - 02:36
كل من سبق له أن تشرف بتحية أمراء وأميرات ، يخجلونه بتواضعهم الجم، ولا يسمع ولا يرى منهم غير ما يسر القلب من رفيع الأدب وحسن الكلام وصدق الابتسام، وكلها سمات تجسد كون الأسرة الملكية مكون من مكونات العائلة المغربية الكبرى، عائلة ثورة الملك والشعب.
3 - حدو الجمعة 01 يونيو 2012 - 11:02
"الديمقراطية" على ألسنتهم دون أن يعرفوا معناها !! يسقطون هذا المفهوم كلما عجزوا عن تفسير غبائهم وفشلهم في الحياة، يجدون العزاء لقلوبهم في التضرع بغياب الديمقراطية. ويعتقدون بان الديمقراطية هي التي تملأ البطون والقفف وتعلب "كرامتهم" وفي بيوت مجانية. ولذالك يربطون الديمقراطية والكرامة بشرط الحصول على السكن بالمجان وعلى (مانضات) شهرية لكي "يعترفوا" للملك بمجهوداته ويرضوا عنه، والواقع انه في غنا عن رضاهم لان رضا الفاشل غير مقبول أصلا ! ولان الملك وبكل بساطة لا يتسول لا جزاءا ولا شكرا من أين كان مادام يؤدي عمله بكل تفاني وإخلاص كما يشهد له ذالك غالبية المواطنين، ويبقى للطرف الأخر أن يؤدي ما بذمته من الواجبات بدل النقد والتبخيس لتمرير الدهان على بؤسهم.
فلو كانت الديمقراطية تملأ القفف وتعلب أجساد الناس في علب حفظ "الكرامة" لما وجد فقير واحد في الهند وهي اقدم واكبر الديمقراطية في العالم وفيها أيضا اكبر نسبة من الفقر! ولما كان البؤس والفقر منتشر في بنغلاديش حيت النظام السياسي اكثر ديمقراطية من أمريكا نفسها. ابحثوا لكم عن شماعات أخرى لان شماعة الملك أصبحت غير قادرة على تحمل قدارتكم.
4 - مغربي غيور على إسلامه الجمعة 01 يونيو 2012 - 15:05
المغاربة ( عرب و أمازيغ) مسلمون سنيون يتفانون في حب الله و رسوله منذ أن دخل الإسلام إلى بلادهم الطيبة حافظوا عليه و نشروه شمالا و جنوبا.

المغاربة إجتمعوا على حب آل بيت رسول الله و بياعوا الأسر الشريفة من الأداسة إلى العلويين بيعة شرعة مبنية على السمع و الطاعة في المعروف كما بايع الصحابة رضي الله عنهم جدهم صلى الله عليه وسلم .

ملك المغاربة محمد السادس حفظه الله هو سبط النبي الأمين نحبه لله و رسوله صلى الله عليه وسلم الذي قال لعمه العباس رضي الله عنه: "والذي نفسي بيده، لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله".

و لهذا بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث الذي قال فيه: "لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة" صحيح مسلم و في رواية "لا يزال أهل المغرب ظاهرين, لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة"

المغاربة لن يتنازلوا عن هذا الشرف الذي بشرنا به سيد الأولين و الآخرين نفديه بأرواحنا. فمملكتا شريفة وملوكنا شرفاء و شعبنا شريف ببشارة رسول الله صلى الله عليه و سلم أحب من أحب و كره من كرة و المغاربة أسود عبر التاريخ يفترسون كل من إقترب من عرينهم.
5 - Ahmed touzani الجمعة 01 يونيو 2012 - 16:25
جريدتك لا يقرأها احد اما وقد نقلت خزعبلاتك الى هذا الموقع فنحن ملزمون بالرد عليك، يارجل اتظن ان المغاربة مساطيل، نحن نعرف من تكون حركتك وخطها السياسي، ببساطة زمرة من الانتهازين الذين باعو البلد والقيم بالمصالح الفردية لثلة من اباطرتها اما امثالك فهم فعلا، عن جهل ام غباء اما حب جلد الذات، هم عبيد في مزرعة العنصر واحرضان والبقية، الاحرار المغاربة مع ملكية تحارب الفساد وتمارس دورها التحكيمي في نظام ديمقراطي، لكن المخزن غير راغب في ذلك ويراوغ بمساعدة المنتفعين، لكن الجميع سيدفع الثمن غاليا، غدا او بعد حين.
6 - توتانخامون الجمعة 01 يونيو 2012 - 18:02
تقبل رأيي: ما كتبته سخيف جدا وفيه تملق شديدخصوصا قولك مليكي الخ..والله لا عقل عليك شيواحد من غير للي خلقك..عوض هذا التزلف الحقير ادع ربك فهو الملك والمالك..أو اكتب شيئا يستفيد منه الناس لأن ماكتبته مجرد حبر مسكوب.
للي بغا الذل وارتضاه الله يعيشوا فيه.
واحنا الله يصلح أمورنا اويبعد علينا القوم الظالمين و السارقين بدون رجعة.
المرجو النشر
7 - RIYAD JAHANNAM السبت 02 يونيو 2012 - 20:14
لعلي كمتطفل على الميدان حزني ما يحز كل مسلم في نفسه نعرة الرد على سفاسف الكلام والسفسطة بالقول:انت مع من احببت،،واحيلك على قراءة كتاب ولا بد ان تكون قرأته،"الحقيقة الضائعة" للدكتور الجليل شهيد العقل الحر فرج فوذة،وسترى العجب المدهش،،،
اسجد او اركع او انبطح وتمرغ في اوحال المال والاعمال وادع انك شريف بن الشريف بن الشريف واسالك:من هو هذا الشريف بن الشريف الطاهر بن الطاهر الذي يدعي الطهارة ويزعم انه سيطهر البلاد من الدنس والفساد،على حد تعبير المرحوم الهالك الهواري بومدين
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال