24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. ألعاب الحظ والرهان وسباق الخيول تكبد جيوب المغاربة 100 مليار (5.00)

  2. الافتضاض المثلي في المغرب: ثورة جنسية نَسَوية (5.00)

  3. قيادات في "البام" تستنكر "الحسابات الانتهازية الضيقة" داخل الحزب (5.00)

  4. الديربي (5.00)

  5. اختتام منتدى التصوف (4.50)

قيم هذا المقال

4.56

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | صلاح الدين مزوار وشبهة الفساد

صلاح الدين مزوار وشبهة الفساد

صلاح الدين مزوار وشبهة الفساد

"صلاح" كلمة مشتقة من مادة (ص ل ح)، وأجمعت المعاجم اللغوية على أن الصلاح ضد الفساد، وأن الإصلاح نقيض الإفساد، ولا أعرف في هذا خلافا بين أهل الفكر والنظر، وسميت مكة شرّفها الله صلاحا لما ترمز إليه من طهر ونقاء، ونظرا لما تستبطنه هذه الكلمة من نبيل القيم وصالح الشيم، أطلق العرب على أبنائهم اسم صالح ومصلح وصليح، تيمنا بهذا المعنى المبارك رجاء انعكاسه على سلوك أبنائهم، لأن المسمى قد يكون له حظ من اسمه كما شاع عند العرب، وأضافوا الصلاح إلى الدين، فكان الاسم المركب نورا على نور، وممن اشتهر به الرمز الإسلامي الخالد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله.

لكننا في المغرب، نجد صلاحا آخر، لكنه من أسماء الأضداد على ما يبدو، لأنه لم يرتبط بأي عمل صالح كاسمه، ولم يبلغ إلى علمنا أنه قام بفعل أو إجراء يمكن إدراجه في مادة (ص ل ح) ومشتقاتها، فالرجل ولج عالم السياسة حديثا، واستوزر بسرعة البرق، وهذا يتنافى مع الأعراف السياسية داخل التنظيمات الحزبية، مما ينم عن الدعم والسند الخفيين اللذين يحظى بهما، وهو الدعم ذاته الذي ساعده في الانقلاب – بسرعة أيضا - على رئيسه، وقيادة حركة تصحيحية ضده، وهذا من الفساد السياسي الذي لا يخفى على ذي عينين.

أما في تسيير الشأن العام، فلم يترك السيد صلاح الدين شيئا يشكر عليه، أو يذكر في سجل مناقبه إن وجد، بل أشهر ما عرف به الرجل هو الرحلات المكوكية من بلد إلى آخر قصد طلب القروض وإثقال كاهل المغاربة بالديون.

ومن فساد صلاح، أنه تحمل مسؤولية حقيبة وزارية مهمة في حكومة عباس الفاسي، لكنه في الآن ذاته انبرى لمعارضة نفسه، فانخرط مع معارضي الحكومة والمشوشين عليها في حركة لكل الديمقراطيين، وتحالف في البرلمان مع فريق من المعارضة، وهذه سابقة في الفساد السياسي لم يتشرف أي بلد في العالم باحتضانها، لذلك يحار المتتبع والدارس للحياة السياسية آنذاك، فمن بحث في الأغلبية وجد السيد مزوار في صفوفها، ومن بحث في المعارضة وجد السيد مزوار ضمن أقطابها، ومن أراد دراسة العبث السياسي فلن يجد خيرا من هذا النموذج، ومع ذلك نتساءل عن السر وراء العزوف الانتخابي، وهل بمثل هذه "الماركة" من القادة نبرهن على نبل السياسة ؟ أم نبرهن على دناءتها وخستها وندعو الناس ضمنا إلى الابتعاد عن ساحتها وميدانها ؟

وغير بعيد عن الفساد والإفساد السياسيين، شاع عن السيد مزوار فساد آخر، فساد في الذمة المالية، تناقلت ذلك الصحف والمواقع، وجرى خبره على لسان الإعلاميين والسياسيين على السواء، وفي فضاءات رسمية لها مكانتها الدستورية كالبرلمان وغيره، نذكر منها :

• استفادة السيد صلاح الدين مزوار من منحة نهاية الخدمة قدرها 250 مليون فقط، هذه التهمة الخطيرة حاول السيد مزوار نفيها مباشرة بعد نشرها وتداولها، مخبرا أنه يتدارس الأمر مع محاميه، لكنه سرعان ما أخبر بعسر المتابعة وصعوبتها نظرا لأن الموقع الإلكتروني الذي روج للفضيحة مسجل خارج المغرب، وهي ذريعة أوهن من بيت العنكبوت، وحبذا لو أوصل السيد مزوار القضية إلى المحكمة تبرئة لذمته أولا، وإيضاحا للحقيقة وكشفا لها ثانيا، وإذا لم يفعل فإن التهمة لا ريب ملتصقة به مرتبطة بذاته إلى أن يثبت العكس.

• منذ أقل من أسبوع، قال البرلماني أفتاتي عن حزب العدالة والتنمية كلاما عابرا في البرلمان، لم تتجاوز مدته عشرين ثانية، لكن وقعه كان أشد، حيث أعقبته جلبة وصياح، وصراخ ونواح، كان حريا بنواب الأمة أن يترفعوا عن ذلك، وأن يسلكوا الطرق القانونية لمعالجة الحادث، لكنهم عمدوا إلى الفوضى لإجبار العدالة والتنمية على سحب ما قيل، وذلك ما كان، فهل سحب الكلام يدل على نفي التهمة ؟

لا زلنا ننتظر تحريك المسطرة القانونية لتبرئة السيد مزوار أو إدانته، تطبيقا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، أما أن نترك المال العام مستباحا لأي كان، ونعالج الفساد باعتذار هنا وسحب كلام هناك، فهذا قمة الاستخفاف والسخرية بدافعي الضرائب، وهنا نطرح سؤالا جوهريا وعميقا حول دور البرلمان، هل يقتصر على قول كلمة ثم سحبها والاعتذار عنها ؟ وهل بهذه الطريقة يعيد برلمانيونا للعمل السياسي نبله ومصداقيته ؟ وهل هذه هي الوسيلة الأنجع لجلب الناخبين إلى صناديق الاقتراع ؟ أم أنها الوسيلة المثلى لتكريس العزوف الانتخابي وترسيخه ؟

• وثالثة الأثافي عند السيد مزوار أنه كان يتبادل المال العمومي مع الخازن العام للمملكة كما يتبادل لاعبا التنس الكرة الصفراء بإحكام وإتقان على أرضية الميدان، ونحن إن تحفظنا على الخبر الأول بدعوى صدوره بُعَيْد الحمى الانتخابية، وتريثنا في الخبر الثاني بدعوى صدوره عن خصم سياسي عنيد، فإن الخبر الثالث الموثق بالمستندات يؤكد الخبرين أعلاه ويزيدنا اطمئنانا بوثوقهما، كيف لا والسيد الوزير لم يرفع أمره إلى القضاء ليرد لعرضه المستباح ما تبقى من كرامة ؟

لا شك أن السيد مزوار متضرر من هذه الإشاعات، وهو يعرف قبل غيره أن المتضرر يرفع أمره إلى القضاء، فمن يمنعه إذن ؟ أم نقول مع المغاربة : لا دخان من دون نار ؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - حميد بختي الخميس 14 يونيو 2012 - 01:50
السلام عليكم
نعم السي عبد الله ناس زمان كانو يخافون الله . ويتبركون بأسماءهم. وربما من سماه صلاح الدين يود التبرك من الصلاح .وإنا أعطيته إسمه اللحقيقي دون أن أدبح الخروف. يليق عليه الصلاطا على الدين . نحن ننتظر إن كان بريء فالواجب عليه أن يرفع دعوة قضاإية . صدقني أخي لن يغامر، كرشو فيها لعجينا. واللذي اتهمه يظهر والله أعلم أنه صادق في كلامه . وأنه ليس غبي ليعطي اللمعارضة العصى ليضرب بها . أبغيت نعرف اعلاش داك بوقرفادة اللكان اقبل منو واللي باع كل ماكيدخل لفلوس للمغرب أو اخرج اعلى الطبقة الشغيلة.ما كي إتجبدش بعدما كان مواطن عادي ما اورث شي ورث ما والو.أولا احتاهوا ملايري. أمجاتش امعاه كي بان ديما امح تك .واش الداو غا لحرام الله يحرقهم بيه .
2 - Adadas الخميس 14 يونيو 2012 - 02:01
يكفيه وامثاله قوله تعالى : " ومن يغلل يات بما غل يوم القيامة " حسب المفسرين نزلت هذه الآية في قطيفة حمراء فقدت يوم غزوة بدر. قطيفة فقط!! فكيف بمن خان الامانة واخذ الاموال بدون وجه حق, نسال الله ان يغفر لنا ولك والمسلمين اجمعين...
3 - mimoun الخميس 14 يونيو 2012 - 02:23
article nul tant sur la forme que dans le fond c est tout au plus un pamphlet du n importe quoi, vraiment
4 - ABDERRAHMAN الخميس 14 يونيو 2012 - 03:10
مزوار إنه أحسن وزير مالية في العالم في أجمل بلد في العالم.
En chine les sentences prononcées par les tribunaux, en cas de corruption ou de vol, est proportionnelle au poste occupé ou au niveau de responsabilité. Autrement dit, quand on attrape un petit fonctionnaire véreux ou un ministre malhonnête pour un même délit, la sentence est toujours plus lourde pour celui qui a le plus de pouvoir ou de responsabilité. Le plus souvent, dans les cas de corruption, le verdict est la peine de mort; et le prix de la balle est à la charge du coupable. Je suis sûr que Mr Mézouar, même si on a des preuves contre lui, il sera blanchi; et en guise de sentence - pardon de récompense- on lui conseillera d'aller faire un voyage à Hawaï ou en Indonésie. Quelqu'un veut parier?
5 - مشفق من الساعة الخميس 14 يونيو 2012 - 03:17
لو فهمنا ديننا حق الفهم، لما انتخبنا أيّا كان رشّحَ نفسه.
و لو فهم هؤلاء المرشحون معنى الأمانة و ثقلها، لما تقدم أحد منهم ليأخذها على عاتقه.
إنها أمانة، و إنها يوم القيامة خزي و ندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها. - صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم -
6 - مشفق من الساعة الخميس 14 يونيو 2012 - 04:38
لو فهمنا ديننا حق الفهم، لما انتخبنا أيّا كان رشّحَ نفسه. و إنما ننتخب من لم يرشح نفسه.
و لو فهم هؤلاء المرشحون معنى الأمانة و ثقلها، لما تقدم أحد منهم ليأخذها على عاتقه.
إنها أمانة، و إنها يوم القيامة خزي و ندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها. - صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم -
7 - عبداللطيف الخميس 14 يونيو 2012 - 10:03
أختي وأخي. إنهم بفسادهم شوهوا لنا صورة المسؤولية وصورة الرعاية، حتى أن أحدنا يرى الشخص يفسد بإسم السياسة ولا يحرك ساكناً، لأن ذلك من السياسة، والسياسة قد شوهوها لنا حتى أصبحت في رأي عامة الناس أنها مستنقع لا يلجها إلا من لا يخاف على كرامته. ولا ننسى أننا مسؤولون على اللقيطة إذا تركناها لمن لا يحسن بها. فمن قمة السلبية أن ألرجل يرى منكرا ولا يحرك ساكنا لأنه اذا فعل يكون قد مارس السياسة. إن لهذه الأمة الشرف أنها سياسية في أصلها لأن رسولها الكريم قال كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. وقال أيضاً من رأى منكم منكرا فليغيره... 
8 - youssef.boumalne dades الخميس 14 يونيو 2012 - 11:46
في بلد اسمه المغرب بلد المنجزات والمشاريع والتنمية المستدامة اصبح بهم المغرب الاول في عالم اسمه عالم الشعارات واللوحات الجميلة الملونة بجميع الوان الطيف او اكثر عالم الاوراق في مكاتب الدراسات الدولية برائحة القرابة العائليةالكل يلغي بالغاه والكل يتحرك بحثا عن طرق سهلة لصرف المال العام .صفقاة مع مكاتب الدراساتالوهية.صفقاة مع مقاولات .تعويضات التنقلات الى البحار والملاهي الليلية في افخر الفنادق العالمية كل هذا يندرج في مصلحة الوطن لتوقيع الشراكات والبحث عن الاستثمارات الظخمة لكي يصبح المغرب سانغفورة الشمال .بالمقابل دخل شيراك في اواخر ايام عمره المحكمة لسبب بسيط توظيف عون في بلدية باريس اثناء تولي رئاستها منذ 20سنة .ودخل رئيس دولة اسرائيل السجن اثر شكاية من موظفة صغيرة وصغيرة بالتحرش الجنسي هذه الدول استبدادية ولا تحترم الرجالات عليهم الاقتداء باول بلد ديموقراطي في العالم المغرب الذي يحترم الحيونات قبل الانسان وكيف لا يحترم الرجالات الظخمة تخمة وزنا الذين صنعوا التاريخ والجغرافيا في تدشين الفيلات والمركبات التجارية على البحار لاستقطاب السياحية الادمية للراحة المهم المال والشرف غدا
9 - abdou الخميس 14 يونيو 2012 - 12:10
plusieurs noms sont dans ce sens
salah dine mazouar
zine elabidine de la tunisie
mobarak de l'egypte
salah de yamen
bachar de syrie
10 - JAMAL الخميس 14 يونيو 2012 - 13:20
الفضائح بالجملة في هدا الوطن لكن اين هي العدالة التي من الواجب عليها ان تقول كلمتها لانها اموال دافعي الضرائب الدين يكدون ليل نهار
نحن دافعي الضرائب نريد محاكمة عادلة على كل من اختلس اموالنا
11 - إدريس الخميس 14 يونيو 2012 - 14:35
عندو الزهر و الورد لو كان في ميريكان وفأروبا و حصلو عليه هدشي كورى عطاوه المؤبد
12 - andalou الخميس 14 يونيو 2012 - 16:54
Votre analyse est affirmative et authentique.
13 - مغربي غيور الخميس 14 يونيو 2012 - 20:12
في الحديث الشريف ( من رأى منكم منكرا فليغيره......). اللهم ان هذا منكر يسرقون والحكومة لا تحرك ساكنا والشعب ساكت
اللهم ان هذا منكر حسببي الله ونعم الوكيل
انشر يأ هسبريس جزاكم الله خيرا
14 - الشريف - الصويرة الجمعة 15 يونيو 2012 - 02:15
- بعد كل هدا الكلام و الوثائق المنشورة أمس بإحدى الجرائد اليومية في الموضوع . لآبد من تحريك المتابعة القضائية - لا غير -
- فاليصمت المنافقون و الإنتهازيون و الوصوليون و .............................

إن قوة المسؤول ليست في كلامه و لا في تحاليله و لا في وعوده و برامجه وووو........ بل و فقط في أمانته و صدقه و نزاهته .........
ســـــــــــــــــــــــالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
15 - Mohamed الجمعة 15 يونيو 2012 - 11:03
J'attire votre attention que vous avez bien oublié que pendant son mandat il a offert un cadeau en or à son frère président de LMS conseil, celui de la réalisation d'une étude au sein de son ministère, en ressources humaines, à 0 valeur ajoutée, à un montant de 8 000 000 DHS.
C'est flagrant!!!!
16 - يونس السبت 16 يونيو 2012 - 00:28
هدا المسمى صلاح الدين ,, حيت لا صلاح ولا دين ..كدت أصاب بالجنون وأنا أراه ضيفا على قناة فرانس 24 اليوم كخبير إقتصادي محنك يستطيع حل كل المشاكل الإقتصادية الراهنة حتى بدون أن يعدل في جلسته الفرعونية المنفوخة .. هدا المفسد الدي لا يعر ف أن للفساد أخلاقياته ,, هو وزمرته ممن حاولو التهكم و التنقيص من الوزير بوليف في برنامج قضايا وأراء . لا يستطيع دفع التهم عن نفسه لأنها كلها تقبع في خانة الفساد.. في حين أنه لص . واللص كما هو معروف يسرق ولا يفسد..
17 - ياسين السبت 16 يونيو 2012 - 13:42
الإنسان الذي لا يخاف الله لايؤتمن حتى على نفسه فكيف يؤتمن على واحد من الضروريات الخمس في الشريعة الإسلامية
18 - منور فارس السبت 16 يونيو 2012 - 13:53
شكرا دكتور ، كلام واضح وجريئ وتحليل يبين لمن يحتاج للتذكير خاصة فريق أولاد مزوار في مجلسي البرلمان وفر يقي الجرار والدستوري اللذين تحمسا مرة لأخرى لمؤازرة حزب إداري فاسد في لبوس المعارضة الجديدة ووافق شن طبقة تحياتي للدكتور
19 - asmaa الأحد 17 يونيو 2012 - 14:57
مزوار شوه صمعة الحزب و أصبحت في الحضيض هذا لا شك فيه و صحيح لا دخان من دون نار ..
20 - مغربي ريفي حر الأحد 17 يونيو 2012 - 18:11
** اسرقوا وافسدوا فلكم يوم تؤدون فيه الحساب......
** تقلبوا في البلاد وتمتعوا بأموال اليتامى والثكالى والشيوخ والمرضى .. واعبثوا بوطن مجيد.. وخونوا قسمكم بين يدي ملك البلاد المفدى.. والله ثلاثا ستؤدون الثمن عاجلا أو آجلا.....

شكرا لهسبريس
21 - salmane rbati الاثنين 18 يونيو 2012 - 01:00
J'adhère au contenu de artticle et je lance un appel à l'ouverture d'un procès virtuel sur hespress d'abord
22 - Touria Damoussi الاثنين 18 يونيو 2012 - 13:52
Pourquoi on dit du proverbe "La fin justifie les moyens" que c'est une arme à double tranchant...? Pour ces deux significatifs. 1) c'est utiliser tout moyen possible pour défendre un intérêt général.2) c'est utiliser tout moyen machéavélique et manipulateur pour un intérêt personnel. Et ceci on le qualifie de "Quintessence du machiavélisme" Le citoyen Marocain n'est plus un ignorant adversaire dans une partie d'échèc ... qu'on puisse manipuler à sa guise pour lui faire echec et matt ...!Non Messieurs les joueurs ... nous avons appris les règles de ce jeu..!Je ne défends ni la politique ni les politiciens. Ce que je défends, c'est l'intérêt de mon pays. Notre seule issue de secours pour l'instant, c'est de laisser travailler ce gouvernement choisi par la majorité des Marocains, et même si il n'y arrive pas .. il ne peut pas faire pire ... que ses précédents ..!!
23 - albaaquili الاثنين 18 يونيو 2012 - 17:30
la corruption et l'opportunisme pèse trop sur l'économie et l'avenir du pays, les méthodes de gestion, celle de penser et de raisonner doivent changées. les différents partenaires, les responsables doivent faire preuve d'esprit de responsabilité et de sérieux: les parents, les professeurs, la sociétés civiles, J'insiste sur la partie de la population la moins impliquée dans cette décadence, mais la plus touchée par ses conséquences, parce que le changement ne ne peut venir d'en haut. L’elite politique qui se présente comme des génies qui ont percé les mystères et découvert les bonnes thérapeutiques est un leurre. Nous avons manqué le rendez vous de l'éducation
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال