24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. حكومتا مدريد و"الكناري" تتوعدان المغرب بالدفاع عن الحدود البحرية (5.00)

  2. فرنسا تكسّر "الهيمنة الأمريكية" وتعقد صفقات عسكرية مع المملكة (5.00)

  3. علماء أفارقة يقدمون صورة بديعة لتعايش المسلمين بالقارة السمراء (5.00)

  4. ماكرون ينفجر غضبا ضد عناصر الشرطة الإسرائيلية بمدينة القدس (5.00)

  5. البرلمان المغربي يصادقُ بالإجماع على ترسيم الحدود البحرية للمملكة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | وشي للحنين

وشي للحنين

وشي للحنين

" ما أيسر ما نطلبه من هذا العالم، ليتنا لم نكبر.. "

سعدي يوسف

ليتنا لم نكبر..

لم تعد الحياة تهدهدنا على سرير ناعم، ملح البحر أضحى لا ينعش ذكرياتنا، والأغاني القديمة لا تنشط دورتنا الدموية لاجتياز درج في سلم الوجود. الأشجار التي نمر عليها كل صباح سئمت وقوفها، ولم تعد قادرة على رفع يدها للتحية بسبب الكآبات العفنة في الضلوع.. كيف يمكن أن نعيد لأوراق الشجر المتساقط على الرصيف نسغ الروح، أوصاف الزهر وعطر النساء الجميلات وأغاني الحصاد القديمة.

صارت البراعم تذوي في الحديقة قبل أن يبتسم السنونو، جفت الوديان التي كنا نستلقي على حرير سريرها لنختلس النظر إلى السماء في وضع عائم، ولم يعد بمقدور المطر أن يفي بوعوده التي تجعلنا مثل خطاطيف تبشر بالربيع، الكلمات فقدت طرافتها وأخذت تنمو في أفواهنا مع تعب السنين.. وتشيخ، شياطيننا ذاتها أضحت خاملة، لم تعد تمنحنا ذلك النزق الطفولي للمغامرة..فجأة سقطنا في ركام الغبار وحطام بقايا الذاكرة وشظايا الأحلام الملتبسة برؤيا المنجمين في الكتب الصفراء..

هذا زمن المهازل والملاحم البليدة، ما بزغ منها وما بطن.. حتى الفراغ يدلي برأيه فيما صرنا إليه، فيما السماء تحاول أن تبدو محايدة ومحافظة على اتزانها في القضايا المتشابهة.. خلت الطرقات من أثر الدهشة وأمراضنا فقدت أسماء جنسها وأضحت تحيل على أصل الحيوان فينا، من جنون البقر إلى أنفلونزا الخنازير.

يساقط العمر على إيقاع رقص الساعة الحائطية مثل الدمعة المنهكة.. كم بحثنا عن حلم لا يلوي عنقه الريح.. حتى قراصنة الوقت وقائدو الحروب الصديقة ، لم يدفعوا جزيرتنا قليلا عن موانئ الألم حيث ترسو سفن الجراح.. أضحت الهاوية سافرة نسير إليها بأقدام متبرجة..والأحزان أضحت مسكوكة، وليس لدموعها دفء ملح البحر..

وما عاد الهواء يتسع لنأمة طفل كان يسكننا، امتلأت قلوبنا بالبثور ووحل الطريق، وأضحت مثل كيس مليء بأصوات الجماجم، لم نعد قادرين على إبعاد شعر الليل عن السماء لنرى بكامل الوضوح شهوات الشمس على صفحة وجهها.. الورود اعتلاها الشحوب، العصافير فقدت شهية النشيد والحقول أضاعت بكارة نضارتها، والخيول باعت صوتها الأصيل في سوق النخاسة..

وزهرة الغنباز أصابها الوسن قبل وصول العقارب إلى الالتصاق في منتصف ساعة الجدار.

الأصدقاء القدامى تناثروا في كل الزوايا، تساقطت نجومهم على اليابسة، والأحبة انفضوا خارج أحلامنا المشتركة، ولم يعد أحد منا يبحث في أصداف المحار عما يجعل رحيلنا له طعم المغامرة.. بالأمس كنا نحضن الأشياء بصدق العاشقين، نهرب أحلامنا الصغيرة إلى الظل، نربيها على حرير أيدينا ونعدها على أصابع من نحب.. اقتنعنا بسذاجة، بكوننا نملك سر الينابيع وفطرة الفراشات التي تفجر الحنين في الأزهار، مثل الشموع المضيئة كنا، وبذرة الحياة تختمر فينا مطرزة بحرير الحلم وعرق السواعد المشمرة لزرع حبة أمل.. كان للشوك ملمس الحرير تحت وجع أقدامنا ونيران الدروب الموجعة بردا وسلاما على أرواحنا، لأننا أسكننا الكون أعراسا ورؤى، وخبأنا في طرف الشمس مدائن وأسرار وكومنا في الأفق مطرا طاهرا يغسل به الجناة والجلادون سيوفهم من أثر دمائنا، كنا نسارع الخطو في بحر الأزمنة دون الوصول إلى عتبة واحدة من الأمكنة المشتهاة، لأننا سرنا إلى الحياة مسندين جباهنا إلى موت أجل.. ظللنا نكابر دفاعا عن وهم خيوط شمس ناعمة تدخل دروبنا العتيقة لتلامس الأجساد المسهدة وتمدنا بالدفء في ظل فراغ مهول للسياق التاريخي..

كنا نكدس سنابل الفرح الذي لا نسرفه كثيرا في مواسم الحصاد، لليالي العجاف وأيام الهلع.. نقيم المودة بكل التقسيط المريح مع ما يشاكس رغباتنا، ولا نترك فرصة للتجاعيد كي تصدح بركام العمر المتعب.. حتى خصوماتنا وشجارنا كان مثل بوح العصافير.. مثل بقايا عصر بطولي نبدو الآن، متضخمين في كل شيء: قاماتنا، شراهتنا وهواجسنا، خيباتنا وأحزاننا، فيما أصبح العالم الذي نقيم فيه ولا يقيم فينا، في قمة سلم التمدن الحضاري، "قرية صغيرة" تضيق عن الحالمين والتائهين.. مثل النسور كنا، نشتهي أعالي الأماني لا المواقع، اللا حد نربيه، نوسع به حدقة أعيننا من أجل الآخرين آه كم كانت أحلامنا بريئة وكانت الحياة أبهى. لماذا لم يعد يجرفنا الحنين إلى بهاء الغامض فينا؟

ذهب عمرنا سريعا في اتجاه مضاد لرياحنا المشتهاة، ولم نستطع اللحاق به، ولا بقينا في الميناء حيث ودعناه، لنستدفئ بأمانينا عنه وبالذكريات الخوالي.. اهترأت ساعاتنا وحرقة اللوعة لغيوم بعيدة، وفجأة انطلقت في غفلة عنا جحافل الوحوش التي احتجزها تهذيب الطبيعة البشرية لقرون. صحيح أننا أصبحنا ندرك الفروق الدقيقة أكثر لكن "ما أصعب ما نطلبه من هذا العالم".. ليتنا لم نكبر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - تواشي الأحد 17 يونيو 2012 - 12:02
ما أصعب ما نطلبه من هذا العالم
دبا يجي دبا يجي مادام بنادم خصو مع من
ايوا يوا
هادو تواشي الحاجة الحمداوية او لا لا واش هي و لا لا
خليو حميدة هاز عميدة و ديرتها بيديا يانا زهواني
حتى جناب الواد تيها لولاد و حتاشرفا الاحرار ما يدوزو عار
احتراماتي للكاتب المحترم عبدالعزيز
2 - عبد الحليم الأحد 17 يونيو 2012 - 13:02
اسلوب جميل في وصف ما يحدث داخل افئدتنا من الام و اهات وضنك .....ولكن الكاتب... حبدا لو دكرلنا السبب...........................
"ومن اعرض عن دكري فان له معيشة ضنكا"

الضنك الدي اجده في نفسي نفسي هو اعراضي عن دكر الله واتباع اوامره
3 - ألا يا ليت الأحد 17 يونيو 2012 - 13:03
بان الشبابُ وأَمْسَى الشَّيْبُ قد ازفا و لا ارى لشبابٍ ذاهـب خلَفا
عاد السوادُ بياضا في مفارقه لا مرحبا ها بذا اللونِ الذي ردفا
4 - rachidoc1 الأحد 17 يونيو 2012 - 14:42
هذا النص الشجي جعلني أتصور لو أنه قدم للمترشحين لاجتياز الباكالوريا لتحليله. ( دعونا نفوج شوية عن التنفس)

أحدهم سيقول: هذا النص هو عبارة عن ملخص لرواية " الشيخ و البحر" للمختار السوسي عالم المحيطات الكبير...
غيره سيقول: النص ينبهنا إلى ما تتعرض له البيئة من دمار على يد الشياطين و الكاتب يلمح للقيام بصلاة الإستسقاء في غرة كل خريف كما يدعونا لمحاربة العقارب قبل منتصف النهار...
في حين يرد ثالث: هذا تقرير لمنظمة الصحة العالمية عن كوننا نكبر بسرعة ليبدو لنا العالم كرة صغيرة تستقر في شباك البارصا...

نحن إذن في ورطة، و أكاديمياتنا ضبطت متلبسة بالإنبطاح و هي تعاني من فقر الذمم. لذلك فنحن نتأسى على الزمن الطفولي الضائع.
5 - aouni الأحد 17 يونيو 2012 - 14:57
لا تغب عنا .شكرا كوكاس.لمادا طال غيابك .لا تخاصمنا نحن من قراءك الاوفياء
6 - عزيز الصامت الأحد 17 يونيو 2012 - 15:38
موضوع رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع جدا.
7 - أسماء فائق الأحد 17 يونيو 2012 - 17:34
لقد قالها الشعراء القدامى:
رماني الدهر بالأرزاء حتى فؤادي في غشاء من نبال
فصرت إذا أصابتني سهام تكسرت النصال على النصال
ولو أن في هذا الزمن الذي تجاوزنا دون أن نستشعر لمعة انطلاقته البرقية، لم يعد هناك مكان للشعر، لأننا وقع لنا ما كان يخشاه ذلك الفيلسوف الذي لم يهتم لإحراق روما لأنه كان يخشى على أهلها أن يتعلموا الشعر الرديء ... فنحن تعلمنا الشعر الرديء، ففقدنا كل شئ جميل في الحياة وفقدنا طعم اللذة ونكهة الجمال
8 - abid sidi الأحد 17 يونيو 2012 - 20:19
es verdad الأصدقاء القدامى تناثروا في كل الزوايا،
ya no quedan amigos se fueron
por todos los lados y el hombre vuelve al origine como salio del vientre de su mama
feliz fiesta a todos los papas
abid sidi
9 - النشوة أحمد الأحد 17 يونيو 2012 - 21:34
دوما تعجبني مقالاتك ونفحتها الشاعرية ياأستاذ كوكاس حتى أنني في غالب الأحيان أنسى أنني أمام مقال سياسي المهم سأتحفك بتعليق ربما سيكون موضوعك مستقبلا -كشف تقرير أصدرته مؤسسة بوسطن الاستشارية الأمريكية أن أكثر من 30 في المائة من الثروات التي تمتلكها الأسر الغنية في المغرب توجد أساسا في حسابات خاصة في بنوك سويسرا وبريطانيا، ليحتل المغرب بذلك الرتبة الثانية في شمال إفريقيا بعد تونس في ما يخص تهجير الثروات. وأيضا خبر ياأستاذ يستحق التعليق وهو : في الصفحة 3203 من الجريدة الرسمية عدد 6048 الصادر في 17 ماي 2012 نكتشف أن الحكومة تخصص 320 مليون درهم لحساب يسمى "مرصدات المصالح المالية" ويحمل رقم "3.1.0.0.1.13.008". هذا الحساب مخصص للعلاوات الشهرية لموظفي وزارة المالية.
أي أن عبد الإله بنكيران، الذي يدعي حرصه عدم التستر على من ينهب المال العام، يضع تحت تصرف كبار موظفي وزارة المالية مبلغ 320 مليون درهم ، رئيس الحكومة الحريص شفويا على "محاربة الفساد"، لم يغير أي شيء في الخلل القانوني الممتد من سنة 1965 والذي يجعل علاوات كبار موظفي الوزارة غير محددة بأي سلم .
10 - Mohamed الأحد 17 يونيو 2012 - 23:39
There is time to be born and a time to die. There is time to cry and a time to laugh. There is time to work and a time to rest.... this is life
11 - hasnaa الاثنين 18 يونيو 2012 - 01:03
مقال رائع بكل المقاييس..سلمت وسلم قلمك المبدع..
12 - KHLIL الاثنين 18 يونيو 2012 - 02:47
لا أخفي لكم مدى تبرمي فور انتهائي من قراءة هذاالنص ، لم أفلح في تصنيفه وتحديد جنسه لا هو شعر ولا هو نثر ولا هو مقال بمعناه الأصيل.خالي من الإبداع وأقرب ما يكون الى خواطر مراهق ضائع حيران أو مدون يخربش على صفحته جملا غير موصولة بمنطق ومنمقة بذوق .الكتابة الأدبية موهبة قبل أن تكون حرفة. أينك يا عقاد أينك يا طه حسين أينك يا جبران لترى فصيلة الكتاب الذين ابتلينا بهم في هذا الزمن الأغبر، أين ذهبت الأقلام المبدعة التي أتحفتنا زمان؟ طبيعي من لا يقرأ كيف له أن يكتب ..بون شاسع بين الأديب المبدع الذي إذا صنع نصًا كأنما أطلعنا على على روحٍ منه شفافة وإذا أخذنا أخذ بأرواحنا إلــــى مقامات راقية وبين كاتب عمومي مع احترامي لأصحاب هذه المهنة الشريفة
13 - rachidoc1 الاثنين 18 يونيو 2012 - 07:42
ليس من عادتي الدفاع عن مجهول إلا إذا كان مظلوما.
آلله آودي...واش أنت قنبلة ت.ن.ت موقوتة تنفجر في وجه من لا يتآمر معك.
يا الله نبداو من الأول...
شنو ما عجبكش ف المقال؟
قبل أن تستغيث بطه حسين و العقاد و ما شاء له فكرك استحضاره...ورينا حنة يديك.
أنا ما عنديش الموهبة...كيفاش غادي تنصحني الله يرحم الوالدين. أنت لوحدك كا تقرى.
أنت كتقلب على أفلام زمان، و تتحسر على ضياعها. أطمئنك أن هذه الأفلام لا تزال موجودة و لم تساهم في تكويني بل كنت أشمئز ممن يهتمون بها لأنها سخيفة جدا.
تزيد....
دخلتك في الموضوع بشكل تهجمي تنم عن نية مبيتة مؤدى عنها سابقا.
فلا أنت تعرف جبران و لا العقاد. مثل هؤلاء لا يحنقزون كما حنقزت.
أنت تعيث فسادا في الكلمات بدون أن تكون معتوها، و هذه خصلة أصحاب الباكالوريا في مغرب اليوم.
ليس عليك أي سلام.
14 - rachidoc1 الاثنين 18 يونيو 2012 - 09:55
عنداك تمشي تقيصني...راني كنوللي وحش ضاري...إلزم حدودك.
15 - اانساانساانسان عادي انسان عادي الاثنين 18 يونيو 2012 - 19:07
لا فض فوك 'قال ابن القيم (لا فرحة لمن لا هم له .ولا لدة لمن لا صبر له)هدا بالنسبة للكاتب المفكر .اما بالنسبة الى المعلق رقم 12 اضنك لم تستوعب ما اشار اليه الكاتب لدا اطلب منك اعادة قراءة المقال والتعمق اكثر لتستخلص العبرة من المدلول 'وحظ موفق في القراءة الثانية و الى اللقاء
16 - khlil الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 01:20
إلـــــــــــى صاحب التعليق ١٣ و ١٤ rachiddoc ..ما هذه الكراهية المجانية ؟ ما سر هذا الحقد الأسود الذي يسكن ضلوعك ؟ الهذا الدرجة تكرهني وأنت لا تعرفني .. بل الأخطر أنك تهددني في تعليقك الثاني مباشرة بعد الأول.تتكلم عن الأفلام وأنا تحدثت عن الأقلام..أسلوب سوقي وضيع أغلبه سباب وشتيمة وتهديد باستعمال العنف جدير بأصحاب السوابق بلاطجة الزناقي.أتحسبني رعديد خواف سينقمع أمام تهديد سخيف ؟؟ لا تسحق أن تتكلم في الأدب ، أفضل لك أن تتكلم في قلة الأدب والبدائة فيبدو أنك تمتلك كل مؤهلاتها
17 - rachidoc1 الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 18:32
لقد كرهت أسلوبك المتطاول و ليس شخصك، فأنا لا أعرفك بطبيعة الحال.
أنا لم أهددك، لكني نبهتك، و شتان ما بينهما.
أما و قد أخرجت سيفك من غمده، فلدي نبال في جعبتي.
يبدو من تهجمك المنفلت على المقال أنك تكن البغضاء للكاتب و أنك تفتقر للحس الأدبي. كل المعلقين أثنوا على المقال ما عدا أبو العلاء "المعري" الذي تنطق باسمه بدون وكالة.
لن أعاتبك على الأفلام و الأقلام فربما هي مجرد أخطاء نقرية أو لعلني أصبت بقصر البصر.
المقال ليس شعرا و لا نثرا، بل هو مجموعة خواطر مسترسلة.
سوف أنصح الكاتب بأن يقرأ كثيرا قبل أن ترضى عنه حضرتك.
أنصحك أن تكتب "البذاءة" بالذال المعجمة و الهمزة على السطر يا أديب زمانه.
18 - rachidoc1 الأربعاء 20 يونيو 2012 - 04:37
لقد كرهت أسلوبك المتطاول و ليس شخصك، فأنا لا أعرفك بطبيعة الحال.
أنا لم أهددك، لكني نبهتك، و شتان ما بينهما.
أما و قد أخرجت سيفك من غمده، فلدي نبال في جعبتي.
يبدو من تهجمك المنفلت على المقال أنك تكن البغضاء للكاتب و أنك تفتقر للحس الأدبي. كل المعلقين أثنوا على المقال ما عدا أبو العلاء "المعري" الذي تنطق باسمه بدون وكالة.
لن أعاتبك على الأفلام و الأقلام فربما هي مجرد أخطاء نقرية أو لعلني أصبت بقصر البصر.
المقال ليس شعرا و لا نثرا، بل هو مجموعة خواطر مسترسلة.
سوف أنصح الكاتب بأن يقرأ كثيرا قبل أن ترضى عنه حضرتك.
أنصحك أن تكتب "البذاءة" بالذال المعجمة و الهمزة على السطر يا أديب زمانه.
19 - ahmed الأربعاء 20 يونيو 2012 - 06:48
اسلوبك يذكرني بشعراء المهجر مثل جبران جليل جبران وميخائيل نعيمة ...
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال