24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. عائلة مغربية تشكو عنصرية حزب "فوكس" الإسباني (5.00)

  3. غزو منتجات تركية وصينية يخفّض أسعار أجهزة التلفاز في المغرب (5.00)

  4. تركيا تستعد لـ"تحرير الفيزا" مع الاتحاد الأوروبي (5.00)

  5. هواوي تمنح برنامج المطورين 1,5 مليارات دولار (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الخيار الوحيد: الاستبداد أو القطب الهوياتي

الخيار الوحيد: الاستبداد أو القطب الهوياتي

الخيار الوحيد: الاستبداد أو القطب الهوياتي

من الصعب أن توضع بين خيارين لا ثالث لهما، لكن هذا هو حال الإنسان العربي بعد ثورات ربيعه المعبرة عن جوهر الاختيار وأطرافه: إما الاستبداد وفلوله وإما القطب الهوياتي وامتداته.

منذ بداية ثورات الربيع العربي كنا نؤكد أن أهم تداعياته أمران أساسيان: أولا فرض الاختيار الجوهري بين الاستبداد والدمقرطة، والذي كانت الأنظمة الاستبدادية تخفيه وتغلفه بالأزمات الداخلية المتعاقبة موجهة الرأي العام نحو صراعات تحقق لها التوازن الاجتماعي وتحفظ لها كرسي إدارة الشأن العام، وثانيا التماثل بين تجارب الشعوب العربية التي وإن اختلفت في جزئيات التجربة فالوحدة الوجدانية وتشابه الأنظمة والتاريخ المشترك يجعل الصورة تتكرر حتى في تفاصيلها الجزئية من حيث وجهة الاختيار ونوعية كتائب الرفض وسبل المواجهة. لذا ليس غريبا أو مفاجئا أو مصادفة أن نجد التشابه حاضرا بين تجارب مصر والمغرب وتونس حتى في سبل عرقلة المشروع الهوياتي، وخير الأمثلة الأحكام القضائية التي تظهر هنا وهناك لثني المشروع وإبطاله باسم القانون، والحركات الاحتجاجية المستعملة لنفس الأسلوب، والحملات الإعلامية الرامية لتشويه صورة القادة الجدد. إنها الوحدة في كل شيء حتى في الهجوم على الوحدة.

في مصر، وبعد مخاض طويل وحملات إعلامية وسياسية منظمة وانقلابات متتالية اختار الناس القطب الهوياتي ممثلا في حركة الإخوان المسلمين ومن تحالف معها من الحركات الديمقراطية. وقد وضع المصريون وبقوة بين اختيارين: القطب الهوياتي الديمقراطي ممثلا في رئيس حزب الحرية والعدالة، وقطب الاستبداد ممثلا في وزير مبارك وممثل العسكر الذي حاول إعادة أمجاد صاحبه وفلوله. وبالرغم من الحملات المنظمة إعلاميا والتي اختارت عنوانا مشتركا لها هو التشكيك في الجماعة والحزب والتيار الإسلامي ككل، بالتركيز على عرض الأفلام ومسلسلات مثل الإرهابي والجماعة والبرامج الحوارية التي تحرض على الحركة الإسلامية، بل وصل الأمر بالبعض إلى تخصيص منبره للمواجهة المباشرة وتقديم مستقبل مصر حين وصول الإخوان على أنه عصر حروب الشوارع والتجزئة وتخويف الطوائف الدينية كما فعل توفيق عكاشه في "الفراعين"، هذا بعد أن كيلت سابقا التهم تلو الأخرى للحركة تخوينا لها وتصويرها على أنها مجرد حليف استراتيجي للاستبداد وستبدأ في فرض الدولة الدينية منتقين نماذج من إيران وأفغانستان والسعودية واسوأ ما فيها على حد تعبير فهمي هويدي...بالرغم من كل ذلك انتصر الإخوان وأعلنوا بداية زمن التطهير الديمقراطي.

إذا كانت الصورة واضحة في مصر ففي المغرب تبدو مصابة بنوع من الصدأ الذي يحاول إخفاء حقيقة المواجهة. فمنذ بداية الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية ومن تحالف معها وطبول الحرب تدق معلنة التكتل من أجل إفشال المشروع. ومنذ بداية التجربة ونحن نقول أن بيانات الجبهة "الحداثية" ليست كلاما عرضيا بل هو تأسيس لفريق المواجهة. فمن يصدق أن خرجات النقابات المحسوبة على العهد البائد يقصد منها الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة؟ ومن تصور أن المسيرات المتكررة وفي مدن مختلفة وبعناوين وأسماء عريضة تريد مواجهة جشع الحكومة وأرباب العمل فقد احتقر ذكاء المغاربة؟. ومن سيصدق أن السيد نوبير الأموي الذي استيقظ بعد سبات عميق وحاول العودة إلى أصوله الاتحادية حاملا معه ذكرى الجامعة الربيعية لسنة 1996 وبنفس الألفاظ التي وجهها لوزراء الحكومة المنتخبة بعد أن فشلت تجارب أصدقائه الحزبيين يرغب في الدفاع عن الطبقة العاملة؟ من سيصدق كل هذا؟ بل هي محاولة من التيار اليساري بكل مكوناته تجميع قواعده بغية مواجهة المشروع الوطني الذي تقوده الحركة الإسلامية والتي انتصرت بهامش ولو كان ضيقا من الحرية. لكن قدر هذا التيار بعدما خسر ديمقراطيا وأسقطته صناديق الاقتراع أن يغدو في حلف استراتيجي وداخل دائرة واحدة مع أحزاب السلطة التي أرادت قمع المشروع الوطني و"تونسة" المجتمع المغربي. قدرها أن تكون في نفس الخندق المواجه للمشروع الديمقراطي مع أعداء المدنية والدمقرطة، وعرقلة الخيار الشعبي والوطني بغية إعادة عقارب الزمن المغربي إلى الوراء حيث باسم الحداثة المفروضة يوجه المغاربة كالخرفان نحو خيار مرفوض من قبلهم.

لقد انتصرت الديمقراطية واختار الشعب من يملكه تدبير الشأن العام. والبادي للعيان أن الاختيار لم يكن متعددا ولا خاصا بل كان حتميا وسيظل أزليا بين أمرين: الديمقراطية أو الاستبداد، الهوياتية أوالفلول، المستقبل الجامع لقيم الوحدة والانتماء أو ماضي القمع والسلطوية وفرض النماذج المستوردة. فهل يتعظون؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - ياسييين الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 09:00
عجيب هدا الخلط بين ما حدث في مصر والمغرب وبلدان عربية اخرى ومحاولة الايهام ان المغرب عرف ما عرفته مصر أ وتونسرغم كل المفارقات والاختلافات بين ما جرى في المغرب والبلدان الاخرى وكأن حزب الاستقلال على سبيل المثال الدي كان يترأس الحكومة السابقة تحول الى حزب ينشد التغيير ملتحقا بالجبهة الديمقراطية التي يترأسها حزب العدالة والتنمية والدي لم يسبق له ان طالب بتعديل الدستورولا بدمقرطة النظام المغربي مثله مثل الاحزاب التي تنتظر الضوء الاخظر من الجهات العليا لتحضر مشاركتها في الكرنفال الدستوري ولا يهمه الاستفتاء ان مر في اجواء نزيهة وديمقراطية ام سخرت فيه الدولة كل امكانيتها لتمريره المهم النتيجة تكون موافقة لدعوته بالتصويت بنعم
عن اي جبهة ديمقراطية تتحدث يا استاد عن جبهة التقدم والاشتراكية والحركة الشعبية اللدان تحملا المسؤولية في الحكومة السابقة الى جانب الاتحاد الاشتراكي والحليفان الان للعدالة والتنمية والمعروفان بالفساد. على من تضحكون
2 - mohammed الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 09:48
هذا عين الصواب شكرا لك اخي ابوعلي
3 - amsebrid الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 09:58
يا ليتني لو "افدتنا" شيء من "القطب الهوياتي الممانع" الاجرامي السيئ الذكر في سوريا الذي تغنيت به كثيرا!!
4 - Yasser_Essaouira الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 10:14
الله يعطيك الصحة ... الإسلام + الديمقراطية هو الحل يا مغاربة
5 - dounati الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 10:30
حتى الاسلاميون مستبدون باسم الدين و هو اخطر استبداد لان كل من سيعارضهم فسيتهموته بمعارضته للدين
6 - عبدالله ب. الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 12:28
هناك فرق طبعا بين المعارضة (أي المعارضة بالمفهوم القانوني الوطني) وبين التشويش،ومعارضونا اختاروا ـ بكل أسف ـ التشويش والفوضى والمراهنة على اللعب بعقول الناس،مستغلين سذاجة البعض واندفاع البعض الآخر وجهل بعض آخر لإفشال التجربة "الديمقراطية" الناجحة في مهدها!!! غير مبالين بالمخاطر التي قد تنجم عن "نجاحهم" في جر المجتمع إلى الفوضى وإلى الإنفلات...، والغريب ـ الذي يتجاهله "الإخوة" في المعارضة أن بعض الجهات الخارجية المعروفة بطبيعة الحال تراهن على فشل التجربة المغربية وتحاول ـ في الخفاء ـ الدفع في هذا الإتجاه، ولها في رهانها أهداف "موضوعية"،ومنها إيصال رسالة مشفرة إلى الشعب المستغفل لديها بمعنى معين لتصل في النهاية إلى إقناعه بدهاء ومكر باستبعاد التطلع إلى ذوي اتجاه بعينه في إطار مشرعهم الطويل الأمد الذي يسير في أكثر من اتجاه...
7 - nadia الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 12:53
الهوية المغربية كان لها قطب هوياتي واحد هو الهوية المغربية الاسلامية, فدخلتم انتم القوميون البعثيون ,بقيادةالقطب الاستبدادي في المغرب(حزب الاستقلال), على الخط فشوشتم على هذه الهوية.
انتم السبب في الانقسامات التي يعاني منها الشعب المغربي اليوم, ادخلتم الهوية الحقيقية للمغرب في مختبر القومية و شوهتم كل الاسس التي تقوم عليها اي هوية سليمة في العالم ابتداءا من الارتباط بالارض, جعلتم المغاربة يرتبطون بارض المشارقة بدل جعلهم يرتبطون بارضهم, جعلتموهم ينسبون انفسهم الى بلد غير بلدهم...شرقنتم الاسلام, و حاصرتموه في الشرق بعد ان كان كونيا يزحف في مشارق الارض و مغاربها, غيرتم الاسلام بالعروبة,جعلتم المغاربة جزء من الجسد العربي رغم ان الدماغ العربي في هذا الجسد يرفضهم.. رفضهم عندما تقدمتم دون استشارة الشعب لطلب العضوية في الجامعة العربية سنة 1947, رفضهم عندما لم يفهم لهجتهم و قال عنها انها فرنسية, رفضهم عندما اعتبرهم عرب من الدرجة الثانية, رفضهم عندما لا يقام وزن لقرراتهم في هذه الجامعة, رفضهم عندما تخلى عنهم في اهم قضاياهم الترابية و ذهب يساند اعداء وحدتهم.

اتركونا نكون مغاربة
8 - سيمو سيمو الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 13:55
يــأ ابو على الله يهديك
انت تخلط بين الاسلامي و العرووبي القومجي
ان تكون إسلامي لا يعني أنك عروبي بدليل ان هناك اسلامييون؛ امازيع و فرس و اشوريون و
اكراك وبابليون و و باكيستانيون و اثراك . و افارقة و ارمن و فراعنة ........
ليسوا كلهم عربا، و إسرارك على جعلهم ينتمون الى الهوية العرووبية ليس في محله و ليس
موضوعي.

هذا من جهة و من جهة اخرى إنتصار الاسلاميون لا يعنى ان التيار الاسلامي قد نجح و انتهى الامر.
ما تشهده دول شمال افريقيا و الشرق الاوسط هو جاء نتيجة لانتفاضة عارم قام بها مواطنون يردون فقط إرساء الديموقراطية و ان يعيشوا كما يعيش خلق الله في باقي أرجاء العالم و التخلص من الاستبداد كيف ما كان نوعة سواء كان دينيا او عروبيا او قومجي او سميه ماشئت
9 - سيمو سيمو الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 14:09
ن فوز الاسلاميون لا يعنى ان التاريخ قد انتهي و أن المصريون او غيرهم من مواطني دول المنطقة سيقبلون بهم دائما في الحكم الى ما لا نهاية ، خصوصا و ان نسبت التصويت لصالحهم كانت في حدود 52في المائة،أيضا هم لا يملكون اي مشروع و يعتقدون انهم يمتلكون الحقيقة المطلقة و أن علومهم الشرعية لا علم يعلوا فوقها ...كل هذا سيجعلهم يفشلون في حل المشاكل المادية و الاقتصادية.. التي يتخبط فيها المواطن ..
.
التاريخ سيعيد نفسه لان الديموقراطية و الدين لا يجتمعان و الدول الديموقراطية لم تصبحت كذلك الإ بعد صراع طويل بين رجال الدين و رجال السياسة و نحن بالكاد بدء هذا الصراع .
الثورةالحقيقية لم تبداء بعد وهي تلوح في الافق بين الحداثيون الديموقراطيون من جهة و الاسلاميون المستبدون من جهة اخرى و ستكون اكثر عنفا و دموية. و سترى يا بابوعلى.
وستبدي لك الايام ما كنت جاهلا وياتيك بالاخبار مالم تزود .
10 - chacal de doukkala الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 14:32
المغرب بلد اسلامي مثله كجميع الدول الاسلامية كتركيا وايران وباكستان واندونسيا والجزائر والسينغال و..............................................
المغرب شعب امازيغي مسلم بنسبة تفوق 90%,اما البقية اي 10% فنجد منها اليهود والاندلسيين والعربيون والاوروبيون وجنسيات اخرى.المغرب بلاد الامازيغ من المرتبة الاولى,المغرب جزء من المغرب الكبير وهو بلد افريقي ومتوسطي,اما بلاد العرب بدون منازع فهو الجزيرة العربية(الحجاز-اليمن-حضرموت-الربع الخالي-نجد-الاردن),المغرب الكبير هو بلاد الاامازيغ.
11 - Je change الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 14:52
Depuis que le printemps arabe a vu le jour, les comploteurs ne cessent de trouver des issues à leurs défaites. Les clameurs du modernisme ont tenu le pouvoir par la force pendant longtemps sans partage. Ils ont maintenu les pays dans l'ignorance et la misère en vendant les cachets de la corruption et de la location d'orifices pour faire la publicité à leurs produits médiocres du modernisme et de la tolérance. Ils ont gouverné la société en les traitant comme des brebis en la rendant plus animalisée. Il faut bien savoir que le combat avec les comploteurs et leurs béliers n'est pas terminé et qu’ils n'ont pas cessé d'aiguiser leurs machettes. fin
12 - كلمات الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 15:19
اليس من تسميهم القطب الهوياتي ايها العروبي الاسلاموي المتعصب الممثل في الاخوان المسلمين والعدالة والتنمية في المغرب هما من تحالفا مع الاستبداد (الاخوان تفاوضوا في عز الثورة المصرية مع عمر سليمان ولم ينزلوا الى الشارع الا عندما اتضح لهم ميزان القوى يميل جهة تنحي مبارك والان يعرف الجميع انهم يوظفون قوتهم لتقاسم السلطة مع المجلس العسكري الذي تسميه مستبد والعدالة والتنمية التي انت من اتباعها ولست عضوا فيها هي من ارتمت في احضان الاستبداد واستعمل عرابها بنكيران بوقا مجانيا للترويج للدستور الذي تعيب عليه اليوم ايها السادج ان لا يحمي حكومة "الديمقراطيين امثال العدالة والتنمية والاستقلال والحركة الشعبية " ) اليس العدالة والتنمية التي تمثل ما تسميه ايها الشوفيني قطبا هوياتيا هي من تدبر الحكم الاستبدادي الان وامام اعيننا ان كنت انت اعمى يووجهها في ذلك حكومة الظل الاستبدادي لكن صدقت حين قلت ان الخيار وحيد وانا اختلف معك ايها الهوياتي المستبد لان الخيارالوحيد هو بين الديمقراطية الحقيقية التي ينشدها الاحرار يساريين واسلاميين وليبراليين وبين الاستبدادالذي ينتعش في ظله الانتهازيون والوصولين مثلك
13 - العمراني الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 16:31
تتحدت عن التسلط والديمقراطية على الاقل اعلن تضامنك مع موظفة تعرضت للضرب واستعمال العنف من طرف مدير مركز التاهيل الفندقي بالبرنوصي ويحمل معظم موظفي وزارة السياحة شارة للاحتجاج امام استبداد بعض مديري معاهد ومراكز التكوين التابعة لوزارة السياحة .االتنظير اسي بوعلي ينبغي ان يكون التزام وموقف .هيا عبر عن تظامنك من معهد السعيدية. الا ليس هدا ظلم وغياب الموضوعية .لمادا لايتم معاقبة هدا المدير على الاقل بعزله من مهامها .القضاء سينصف هدة الاخت .نعبر لها عن التضامن والدعم المعنوي .
14 - abou ali boukhnouna الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 16:58
Vous écoutez encore ce nain qui ne connait même pas ses origines. Nous sommes pas des arabes et nous le serons jamais. Si tu n'acceptes pas de vivre sur le territoire des amazighs , tu n'as qu'à rejoindre tes frères nomades de l'arabie.
Espèce de morveux.
15 - Amghar الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 18:27
أظن أن الكاتب لم يستوعب أو بمعنى آخر لم يقرأ التاريخ جيدا، ربما تعرض لعملية غسل الدماغ في السعودية ونسي بأنه في المغرب.........أولا عن أي ربيع عربي تتكلم .... كل من يقع في العالم تنسبونه للعرب،.....هل المصريون عرب لا ولن يكون أبدا عرب فهم فراعنة وسيبقون كذلك.....ثانيا لماذا دائما تبط المغرب بالشرق وأنت تعلم إن أردت الذهاب إلى هناك فإنك تحتاج إلى تأشيرة ؟ ثالثا لماذا لا تحترم هوية الشعب المغربي وسكان شمال إفريقيا تختصر كل المكونات الثقافية والدنية واللغوية في كلمة عربي ؟ يا أخي لا تتكلم بإسمنا فنحن لن نكون يوما ما عرب فلا تتعب كثيرا في جعلنا شعب من الدرجة الثانية لإرضاء أهل الحجاز.
16 - zizo الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 18:31
ما هذه المقارنة و ما علاقتا بمصر? يبدو ان بوعلي اختصاصي في الاساءة للامازيغ و الامازيغية و حين يكتب في غير ذلك تختلط عليه الاموركما الحال هنا بسبب نقص في الثقافة و المعرفة. فتارة تراه بعثيا وتارة متاسلما . فالقومية العرقية متنافية مع الاسلام و بالتالي لا يمكن ان تدعو للاثنين الا اذا زدت العروبة كركن سادس للاسلام.
17 - Asmae الأربعاء 20 يونيو 2012 - 00:09
Le Maroc est un pays meditéranéen AMAZIGH musulman et point final!Même si la langue arabe à côté de la lnague amazigh sont nos langues OFFICIELLES,il reste un pays non arabe comme L'INDE qui parle l'anglais sans être l'angleterre ou comme l'afrique du sud qui parle l'anglais sans être l'angleterre ni l'inde et comme le sénégal qui parle le français sans être la FRANCE!Est ce que tous les pays anglophones d'afrique et d'asie sont des britanniques??Est ce que tous les pays francophones d'afrique et d'asie sont des FRANçais???Est ce que tous les pays germanophones sont allemands??Est ce que tous les pays qui parlent espagnol sont des espgnols?Apparement il n'y'a que les arabes qui confondent la langue et l'identité!L'identité est toujours lié à la géographie sinon c'est une ABERRATION IDEOLOGIQUE
18 - AHMED الأربعاء 20 يونيو 2012 - 02:45
Si le Maroc et les pays dits arabes ne developpe pas leur propres industries (et non pas des filiales de sociétés étrangères),si le Maroc et les pays arabisés, ne possèdent pas des universités de rang mondiale comme les USA,l'angleterre,la chine,la corrée du sud et la finlande (et non pas des filiales d'université étrangère comme dans les pays du golf,du liban et du maroc) et si le Maroc et les pays arabes ne deviennent pas de vrais pays emergents, alors ni la DARIJA,ni la langue arabe classique n'auront de chance pour survivre!Car c'est l'utilisation de ces langues par un grand nombre qui les maintiènnent en vie!Le domaine de l'arabe sera restreint à la mosquée et pour lire et comprendre le CORAN car pour l'instant les arabes n'ont que la mecque qui obligent les gens à parler arabe pendant leur prière et encore des fois sans comprendre la signification des mots!Dans la ville où je suis tout le monde envoie ses enfants dans les écoles privée pour parler l'anglais,français et l'amazigh
19 - خالد ايطاليا الأربعاء 20 يونيو 2012 - 08:03
هناك فرق بين الهوية والهاوية , ربما القطب الذي ظالما يردده بوعلي في كتاباته يقصد به القطب الهاوياتي ............؟
20 - ilyass الأربعاء 20 يونيو 2012 - 12:59
mais de quoi vous parler être arab,amazigh même d'origine chinois.avoir des croyances politiques de n'importe quel genre.le peuple s'enfiche carément ,unions nous sur l'intêret de notre pays ,la préservationde la dignité du citoyen Marocain c tt ce qui compte.
21 - IYLY الأربعاء 20 يونيو 2012 - 15:07
إلى Nadia -7 أشكرك جزيل الشكر على تعليقك . صحيح أن ع ب المشرق يكنون بغضا للمغاربة ويمكن أن نسأل أي كان سبق له أن عمل في تلك المنطقة. والدليل القاطع بأن المغاربة ليسوا عربا هي نتائج الأبحاث الجينية 2003ـ 2006التي أثبتت علميا ولا مجال للنسبية أن المغاربة ليسوا عربا وجيناتهم بعيدة كل البعد من جينات المشرق . الحزب الذي عمل ما بوسعه لإلصاق المغرب بالمشرق هو حزب الإستقلال . حتى العمران المغربي يسمونه الأندلسي مع العلم أن الكفاءة المغربية هي التي صنعت التحف الأندلسية والدليل هو مسجد الذي يسمىGiralda ومسجد مراكش
22 - je suis ce que je suis الأربعاء 20 يونيو 2012 - 16:20
Moi je suis avec personne, je suis avec mon Roi. De toute façon il ne faut pas rêver, tant qu’il y a des arabes au gouvernement le Maroc ne deviendra jamais une puissance, ni un pays de progrès et les pauvres resterons toujours pauvres malgré que nous avons un très bon Roi, tout seul ne pourra jamais faire ce qu’il aime pour son peule. Une chose est sur et certain c’est que le peuple amazighs ils sont fidèle au Roi. Je crois que les partis, sont partis, vers la destruction de notre patri, le Maroc. Allah yastar. Suite
23 - Atlasson75 الأربعاء 20 يونيو 2012 - 18:06
Keep practicing the day-dreaming Assi Bouali until we see when you're going to perform a forced wake up..poor Bouali, your body lives on the land of Imazighen whereas your mind is far away seeking a spot in the Persian Gulf..by insisting on being so, you definitely heading toward self-destruction.
24 - souss الأربعاء 20 يونيو 2012 - 19:53
هناك بعض العقليات العروبية القومجية التي مازالت لا تتقبل الأمازيغية . أَ هُوَ نِفاَقْ أم بَلاَدَة أَمْ هُما معأً؟ متى كان المغرب عربيا؟ هاؤلاء القومجيين يريدون زرع الأكسجين في الإديولوجية العروبية المخزنية الحربائية ومغالطاته الذنيئة المألوفة في الإعلام التعريبي المفروض. الأمازيغ في صحوة تكبر وتتعظم ولا رجعة فيها. هم يرفضون الانصياع و الانصهار و الاستلاب وينتفضون في وجه هؤلاء التعريبيين الإستعماريين.أمازيغية المغرب ليس فيها حل وسط , لأنها مسألة طبيعية كجبال الأطلس وصحاري تمزغا وبحاره لا تقبل التزوير.
25 - wajdi الأربعاء 20 يونيو 2012 - 21:40
قياسك فاسد سيدي الكريم ، فشتان بين الثورة والالتفاف ، شتان بين من أسقط نظاما صهيونيا وبين من برر ولا يزال عبر حكومته وكتابه ومفكريه ، يبرر ويلتف على الإرادة الشعبية الرامية قطع يد الاستبداد نهائيا .... لكن الحمد لله ، أن المساحيق سرعان ما تزول ، ولا يصح إلا الصحيح .....
26 - noureddine الأربعاء 20 يونيو 2012 - 23:57
Merci Professeur
Vive le Maroc Musulman et Arabe .
Au four les berberistes complexés infiniment petits.
27 - Samir Meknassi الخميس 21 يونيو 2012 - 09:24
On demande aux immigrants Arabes de s'intingrer a

la societe Amazigh ou bien quitter notre pays et

rentrer chez eux a Aljazeera Alarabiya avant que leur

petrole soit fini


C'est un bon conseil mais aussi une regle qui doit

s'appliquer


Votre dialecte des Qouraich, didte la langue Arabe ,

ne sera jamais une langue pour les Marocains... on

doit etre clair et Tanmert
28 - المتنبي-موريتانيا الخميس 21 يونيو 2012 - 12:59
في الحقيقة الربيع العربي أوصلنا الى استنتاجات:
-الإطاحة با أنظمة فاسدة،محمية من طرف الغرب.
-الإسلامين خطفوا ثمار الثورات لان لم يكن موجود قيادة.هذه الديمقراطية و على الجميع احترامها. في تونس و المغرب ،الاحزاب الاءسلامية اكثر نضج و حافظوا على تحالفات.بينما في مصر الإسلامين تحالفوا مع العسكر و طعنوا الثورة من الخلف...
-الطابور الخامس(خاصة مجموعة فرنسا) في دول المغرب العربي لا تؤمن با التناوب و تريد تحطيم قيم المجتمع:حرب على اللغة العربية و الاسلام...لن يكفوا عن التشويش على اي حكومة.كان يجب في المغرب و تونس و الجزائر تطهير الدولة من "ثوار فرنسا"
رجال الفساد و الجهل و "العلمانية"....
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال