24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. اليماني يربط ضبط أسعار المحروقات بالتكامل بين التكرير والاستيراد (5.00)

  2. معرض الكتاب يستعيد ذكرى "فقيد الثقافة الأمازيغية" محمد المنوّر (5.00)

  3. نشطاء يحسسون بمعايير السلامة الطرقية بوزان (5.00)

  4. أمزازي يتخطّى رفض "فرنسة التعليم" ويُدرّس الرياضيات بلغة موليير (5.00)

  5. إنترنت الحياة .. سباق عالمي محموم نحو تكنولوجيا "الجيل الخامس" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل تتجه مصر نحو انقلاب عسكري؟

هل تتجه مصر نحو انقلاب عسكري؟

هل تتجه مصر نحو انقلاب عسكري؟

الأحداث في مصر تتسارع بوتيرة كبيرة، والمفاجآت تتوالى، وحسب كل المؤشرات فالأمور تتجه نحو عدم الاستقرار، فبعد الأحكام المخففة المفاجئة على رأس النظام المطاح به وأعوانه، وبعد إسقاط قانون العزل السياسي، وبعد أن حل المجلس العسكري مجلس الشعب بناء على قرار المحكمة الدستورية بدأ يتأكد الشعور بأن العسكر يحكم قبضته ويبسط سيطرته على البلد تدريجيا. ولعل آخر مظاهر هذه السيطرة عودة العسكر إصدار الإعلان الدستوري المكمل الذي يجعل الرئيس المنتخب شعبيا موظفا لدى المجلس العسكري الذي تضخمت صلاحياته بشكل غير مسبوق في تاريخ مصر الحديث مما جعله وصيا على الحياة السياسية لكن السؤال الذي يطرح الآن هل كان الوصول إلى هذه النتيجة مفاجئا؟
الجواب المؤكد أن العسكر استغل ثقة -إن لم نقل سذاجة- المعارضة التي سوقت له شعبيا منذ ساعات الثورة الأولى بأنه ليس جزء من النظام السابق وجعلت منه وصيا على الثورة، وفجر طوال هذه الفترة الانتقالية -الذي من المنتظر أن تطول كثيرا- مجموعة من بالونات الاختبار بشكل مدروس-/الإعلان الدستوري الأول/استعمال القوة المفرط/ إقصاء المرشحين الرئاسيين/ترشح شفيق/الأحكام المخففة/ الانتخابات الرئاسية/ وكان في كل مرة يقيس حجم ردود الأفعال، وعلى ضوئها يغير تكتيكاته -بلغة العسكرية- وهكذا تمكن على مدى 18 شهرا الماضية من بسط سيطرته على الحياة السياسة في مصر بتحقيق ثلاثة إنجازات:

1-تفتيت المعارضة:

زرع بذور عدم الثقة بين كتل المعارضة، والتشجيع على تشتيت المعارضة وإحداث اختراقات داخل حتى أقوى فصائل المعارضة المنظمة أي جماعة الإخوان المسلمين. وقد نجح التحريض الممنهج سياسيا وإعلاميا وإيديولوجيا ضد الإسلاميين وشعبيا وخاصة الإخوان المسلمين طوال ثمانين سنة في تخويف باقي التيارات من المشروع الإسلامي.

2-تحييد الشارع:

بإدخاله في حالة من الفوضى، وتضخيم الإحساس لدى الناس بانعدام الأمن وعدم الاستقرار، وتمييع مفهومي الاحتجاج والاعتصام في الشارع والتشكيك في كفاءة وقدرة السياسيين على إدارة البلاد وحتى التنقيص من قيم الثورة ورموزها لصالح رموز أخرى كالقضاء واللجان العليا.

3-إعادة تشكيل وتقوية فلول النظام السابق:

نجحت اللوبيات المختلفة في مصر المترابطة والمتشابكة مصلحيا /اقتصاديا أو سياسيا/ فكريا مع النظام السابق، على مدى ثلاثة عقود، من إعادة تنظيم نفسها إعلاميا وسياسيا وتنظيميا بعد أن قدمت لها الضمانات الضمنية بالإفلات من العقاب وعدم المحاكمة عن تورطها وارتباطها مع رموز النظام المخلوع.

وهكذا فنتائج الانتخابات في دورها الأول أو الثاني تجعلنا بغض النظر عن الفائز أمام حقائق صارخة تؤكد أن العسكر حقق أهدافه في الالتفاف على مطالب الشعب في التغيير، ونجح في إجهاض ممنهج للديمقراطية الجنينية، وأن حربائية الديكتاتورية نجحت في الخروج من الباب والعودة من النوافذ، ونجحت فلول الديكتاتورية إلى حد ما في هزم إرادة الشعب وابتزاز الشعب بوضع الديكتاتورية مقابل الأمان والسلم والاستقرار. والأرقام تؤكد بشكل جلي هذه الحقيقة من خلال أمرين:

1-نسبة المشاركة:

الكتلة الناخبة في مصر تقدر ب52 مليون عدد المصوتين –مؤقتا- هي 13 مليون لشفيق مقابل 14 مليون لمرسي بمعنى أن 50 في المائة من الناخبين في مصر لم يشاركوا إما عزوفا أو مقاطعة أو لا مبالاة والمحصلة أن العسكر والنظام السابق نجح في تحييد أكثر من 50 في المائة بالإضافة على حوالي 20% التي حصل عليها شفيق إذن من قام بالثورة ومن أسقط مبارك؟ والشعب الذي قام بإسقاط مبارك لماذا لم يدافع عن ثورته؟

2-نتيجة الانتخابات:

إن فوز مرسي على شفيق بنسبة 52 في المائة أو العكس يعني أمام نتيجة متقاربة جدا، أي أننا أمام حالة من الضبابية والتشويش وصعوبة الفرز، فكيف يعقل أن لا يستطيع الناخبون المصريون التمييز بين مشروع شفيق الذي هو استمرار للنظام السابق الذي أوصل البلاد إلى الكارثة بكل المقاييس وأحمد مرسي الذي هو مرشح التغيير -حتى لا نقول مرشح الثورة- كيف وقع الخلط بهذه السرعة ودماء الشهداء لم تجف بعد؟ أي غسيل مخ تعرض له المصريون؟ ومن المسؤول؟

من المسؤول:

المسؤولية التاريخية والصرامة العلمية تتطلب من قوى مصر الحية الوقوف مع الذات في مصارحة موضوعية عاجلة، لتدارك الموقف قبل أن تدخل البلاد نهائيا تحت جناح العسكر في ما يشبه النظام الأتاتوركي، فأن يدافع العسكر عن مصالحه ومصالح المرتبطين معه من فلول النظام السابق فهذا أمر مفروغ منه، لكن أين عنصري المعادلة الآخرين الشعب والنخب الثورية؟

مسؤولية الشعب:

مازلت لم أستوعب لحد الآن كيف أن الشعب الذي شارك في الانتخابات التشريعية بنسبة فاقت 80 في المائة واختار ممثليه، لا ينزل إلى الشارع للاحتجاج على السطو على شرعيته بقرار عسكري، وللدفاع عن اختياره. بعد أن سفهت المحكمة الدستورية بجرة قلم رأيه وألغت كل شيء، ولست أميل إلى ما يسوقه البعض من أن الفقر والأمية هما سبب ذلك ولا القول بحصول التزوير فالحقيقة التي نحن أمامها أن الشعوب فاقدة للذاكرة وأنها تعاني من عقدة المازوشية المزمنة، فالشعوب التي لا تدافع عن حريتها لا تستحقها، نعم لقد نجح العسكر في خلط الأوراق بشكل رهيب، لكن هذا لا يعفي أكثر من 90 مليون من المسؤولية عن خيانة الثورة وخيانة دم الشهداء.

مسؤولية النخب وقوى الثورة:

إن الحديث على أن الشارع يستطيع قيادة الثورة بدون وجود قيادة سياسية وطنية موحدة واضحة الأهداف والاختيارات والخطط هو أكبر خطيئة سياسية وقعت فيها قوى الثورة وأكبر وهم سوقه العسكر، ومن أكبر المغالطات التي نجح العسكر والإعلام في ترويجها على نطاق واسع وحتى في صفوف النخب للأسف أن المواجهة بين شفيق ومرسي أي بين النظام السابق والأصولية، والصحيح أن المعركة في حقيقتها بين الديكتاتورية والديمقراطية، ديمقراطية وليدة أنجبتها الثورة وديكتاتورية النظام السابق بمؤسساته كلها ومن ضمنها العسكر، ونستثني من حديثنا عن النخب مثقفي آخر زمن من مرتزقة السياسة والفكر والقلم وتحالف الشيطان، من هؤلاء الذين لا يعادون الإسلاميين، بل يعادون الإسلام -وأكبر من ذلك- يعادون كل دين سماوي، وهؤلاء المتباكون على الديمقراطية ممن يريدون تفصيل ديمقراطية على المقاس تعترف بالانتخابات ولا تعترف بنتائج الصندوق إن حملت الإسلاميين إلى الحكم!! هؤلاء الإنقلابيون على الديمقراطية الذين يفضلون الديكتاتورية على الإسلاميين يريدون تكرار نموذج الجزائر بإدخال البلد في أتون حرب أهلية والارتكاس على حكم العسكر. السؤال وقد وصل الوضع في مصر إلى هذا المأزق، لماذا يوحد الخطر والتهديد قوى الثورة ولا توحدها المصالح وقيم التعايش؟ لماذا لا تحدد الأولويات والمعسكرات؟ لماذا لا يميز خصوم المرحلة ؟ لماذا لا يعاد تركيب المشهد السياسي من جديد؟

إعادة تركيب المشهد السياسي:

أهمية مصر؟

مصر دولة محورية في المنطقة واستقرارها ضرورة إستراتيجية لأمن المنطقة ولأمن «إسرائيل» خصوصا، وأمريكا لا يمكن أن تغامر بعدم وجود نظام حليف في مصر يضمن لها مصالحها وأمنها، وكل حديث عن حياة ديمقراطية في مصر –تصريح كلينتون الأخير مناورة فقط- يأتي بعد تحقيق الهدفين الأولين وليس قبلهما أمن واستقرار «إسرائيل» وحفظ مصالح أمريكا الجيو سياسية. وحليف المرحلة بكل تأكيد هم العسكر ورثة النظام البائد. أفادت صحيفة "معاريف" بأن مسؤولين بالمجلس العسكري التقوا مولخو مبعوث نتانياهو وأبلغوه أن الجيش المصري سيبقى الجهة المسؤولة عن العلاقات مع إسرائيل وحماية اتفاقية السلام بين الدولتين، وأنه لن يتمّ المس بأي جانب من العلاقات مع "إسرائيل" سواء كان أمنيًا أو سياسيًا أو اقتصاديًا".

من هم العسكر؟

هم الوريث الحقيقي لحقبة مبارك بكل مالها وما عليها، وهم الحليف القوي المحتمل والموثوق لأمريكا المعروفة بتحالفاتها مع الأنظمة العسكرية في العالم، من مصلحتهم استمرار النظام الحالي لأنه سيجنبهم المحاسبة عن هذه الفترة بملفات فسادها الكبرى، يقدمون أنفسهم كأوصياء على الشعب، وأوصياء على الثورة، وأوصياء على الشرعية في مصر، وضامني الاستقرار والاستمرار وهذه أكبر مغالطة وتزييف مارسته "شعبة الإعداد النفسي والدعم المعنوي" على الشعب المصري، والحقيقة أنهم جزء من النظام السابق وشركاؤه في جرائمه وليسوا محايدين، وأنهم مجموعة من الرتب العسكرية استفادت من فترة مبارك وظيفيا وماديا، وأنهم أنقذوا النظام بتدخلهم من الانهيار التام وليسوا شريكا في الثورة.

هل سقط النظام؟:

بلا جدال سقطت رموز النظام وبعض مؤسساته لكن بنية النظام القديم وولاءاته وتحالفاته لم تنجح الثورة في تفكيكها، أولا لأن العملية تحتج وقتا، وثانيا لأن العسكر شغل قوى الثورة في لعبة المعارك الجانبية الانتخابات اللجان القوانين أي أنه وجه اللعبة نحو البناء عوض الهدم هدم بناء النظام السابق الذي مازال متماسكا في جزء كبير منه.

السلطة لمن؟

المسلم به في كل الأنظمة الديمقراطية وفي كل النظريات السياسية، أن الشعب هو صاحب السلطة ومصدر الشرعية، يعطيها ويسحبها اختيارا لمن يشاء عبر صناديق الاقتراع، وأن الأصل في الشعوب أنها راشدة بالمقياس العمري، وأن الشعوب تتحمل نتيجة اختيارها، ولا يملك أحد تحت أي مسوغ ديني ثقافي عقائدي مصلحي سياسي أن يسلبها هذا الحق، وإذا وقع ذلك فنحن أمام نظام ديكتاتوري.

السيناريوهات المحتملة:

بعد إعادة تركيب المشهد السياسي المصري، وبعد ظهور نتائج جولة الإعادة وحل مجلس الشعب وصدور البيان الدستوري المكمل نجد أنفسنا أمام ثلاث سيناريوهات محتملة ؟
1-أن يسترد الشعب زمام المبادرة بالعودة إلى التحرير والاستمرار في الاحتجاج -بمعنى ثورة ثانية- تتوحد فيها قوى الثورة بكل أطيافها وفق برنامج مشترك يرسخ مبادئ ثورة 25 يناير، وحينها سيحس العسكر بالخطر ويسلم السلطة إلى رئيس مدني منتخب له مصداقية أي إلى أحمد مرسي .

2-أن يراهن العسكر على الفوضى الخلاقة بإدخال البلاد في دوامة من العنف والعنف المضاد، بإعلان شفيق رئيسا ودفع أنصار مرسي للاحتجاج، وحينها سيتدخل الجيش ويلعب دور المخلص من الفوضى بانقلاب صريح مثل الجزائر.

3-أن يتحالف الإسلاميون أو جزء من قوى الثورة مع العسكر ويعقدوا اتفاقات وتوافقات سرية يتم بموجبها اقتسام السلطة مع العسكر مقابل الحفاظ على استقرار مصر وحقن الدماء طيلة الفترة الانتقالية المقبلة سنة أو سنتين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - البركاني السبت 23 يونيو 2012 - 03:53
اولا انا استغرب قولك ان الشعب المصري لم يخرج لاسترداد ثورته،ميدان التحرير يغص بالاف الناس و مملوء بالخيام كما في بداية الثورة،اما الاهم الدي لا يريد الحامون استيعابه هو انه لم تحدث ثورة في مصر ،ما حدث هو تغيير راس النضام بتواطؤ بين الولايات المتحدة و العسكر على ان يضمنو سلامة مبارك و دلك ما تم بالضبط،امريكا رات في عسكر مصر حليفا يطمئن اليه فاولت اليه الامور،قلت ان بعض مؤسسات النضام سقطت و انا اسالك ما هي؟الحزب الوطني؟غدا سترى ابناء مبارك في نفس الحزب بتسمية جديدة، الشيئ الدي لا تريدون الاقتناع به هو ان شعبية الاخوان انحسرت بشكل كبير،المعتصمون في الميدان هم ضد شفيق و ليسوا مع الاخوان،على المصريين ان يؤيدوا اي مرشح فاز،و الافضل لمصر في هده المرحلة هو شفيق و ليس مرسي،مرسي سيجلب لمصر عزلة سياسية كما وقع لحماس،و ربما قطع المساعدات و ربما حرشات اسرائيلية،عدا عن قمع الحريات الدي ضهرت بوادره في محاكمة عادل امام و دعوة الممتلات الى ترك مصر .
2 - النصير السبت 23 يونيو 2012 - 09:26
تحية تقدير واحترام للأستاذ مولاي التاج ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.
مصر أستاذي الكريم إلى الرفعة والعزة والكرامة والنهضة بإذن الله تعالى، شعب مصر شعب عظيم فرض ريفرض إرادته على أعتى الأنظمة جبرية، ومحمد مرسي رئيســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا لجمهورية مصر العربية والثورة مستمرة إلى أن تحقق كل أهدافها ، وأهم هدف: توحيد الكلمة ولم الشمل وتحقيق النهضة.
طبعا المجرمون سيلقون عقابهم: القصاص، وهذا حق ذوي الشهداء لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم غرورا بالقوة التي ذابت أمام صمود الثوار.
3 - sebbar السبت 23 يونيو 2012 - 10:11
coup d’état en Egypte?c'est déjà fait cher ami
réveillez vous
4 - hassan du marrakech السبت 23 يونيو 2012 - 15:24
j espere que OUM ADOUNIA soit sur la bonne meme si je voie que l obscurite qui regne sur cette voie .mais malgre tout ça j ai la confiance en peuple egyptien en choisissant l homme qui a plus d experience en dommaine politique a mon avis c est CHAFIK qui possede les atouts mieu qe morci
5 - أبو الخنساء السبت 23 يونيو 2012 - 15:49
منذأن اعتلى العسكر في مصر الحكم أثناء ثورة الضباط الأحرار ومصر في تأخر مدقع,لاشيء تقدم أزداد الفقر وازدادت الأمية وفقدت الحرية والكرامة وانتهى الإبداع في جميع المجالات واهتمت الدكتاتورية بالقشور وابتعدت عن لب الأمور واستغلت الحرب الباردة بين القطبين لتجعل من نفسها رحى اصلاح العالم العربي وخلق النعرات والدخول في المؤامرات على الملكيات ظانة نفسها ستغير العالم إلى مؤسسات صالحة ولكن ناسية أنها كانت سببا في الفشل الدريع الذي أخر العالم العربي والإسلامي ونزلت به إلى الحضيض غير عابئة بأن تلك الأقطاب التي كانت تستمع لها لا تريد لهذه الشعوب إلا التقهقر والضياع والاستسلام ولكن مادام العسكر لايعرف إلا فلسفة تطبيق الأوامر العليا وبدون تفكيرأو تمحيص فإنه أغرق البلاد في مالا تحمد عقباه,وهاهو يستمر في نفس اللعبة ظنا منه أنه يحسن فعلا.
مصر لو طبقت الديمقراطية منذ البداية للثورة السابقة واهتمت بأمورها الداخلية كانت ستكون أهم دولة في العالم العربي والإسلامي بما حباها الله من نعم كالنيل والسياحة والثقافة والمعادن واليد العاملة والمركز الطبيعي بين بحرين وو..فمتى تبقى الهمجية تستغل طيبة هذا الشعب؟
6 - التازي السبت 23 يونيو 2012 - 16:12
الشعب المصري ارتكب خطا فادحا بازاحته مبارك،ليس لانه حاكم متالي و لكن لان البديل اسوا،الان هم يرتكبون نفس الخطا برفضهم لشفيق،ما يسمى الثورات العربية كانت اخطاء او خطايا كبيرة لا يستطيع اي كان التنبا بعواقبها،هناك تلات احتمالات،اما فوز شفيق فتكون عودة نضلم مبارك،او فوز مرسي فتكون دولة دينية ضلامية،و اما فوضى تكون وبالا على البلد ،امعوا مادا قال جما البنا اخ مؤسس جماعة الاخوان،قال:انهم(الاخوان)متل اسرة البوربون في فرنسا و التي ثار عليها الفرنسيون،انهم لا ينسون شيئا و لا يتعلمون شيئاو يكررون نفس الاخطاء.
يقول ان المصريين ثارو على الاخوان و لم يعودو يريدونهم،فهم ركبوا على الشعب لاسقاط مبارك،و لمل اسقط انفصلوا عن الشعب و نضرو الى مصالحهم و تزلفوا الى العسكر،و لمل انقلب عليهم العسكر عادوا الى الشعب تانية،فهل يبلع الشعب مقلبهم مرة اخرى؟
7 - اشرف عمر السبت 23 يونيو 2012 - 16:18
انت باين عليك كلك مرض ومش عارف تفهم ان اللى فى مصر ليس عسكر ولكن جيش ومعنى كلمة عسكر هى المرتذقة اشك انك تعرف بمعنى كلمة عسكر الجيش المصرى ذكر فى القران بسم الله الرحمن الرحيم واذا داخلتم مصر فتخذو منها جندا فانهم خير اجناد الارض صدق الله العظيم اتمنى ان تتلهى فى بلدك وتترك مصر للمصريين والالالالا انت عارف
8 - الزهراء الأحد 24 يونيو 2012 - 01:19
السيناريو الثالث قد حدث من مدة بعد ان اعلن الاسلاميون انهم لن يشاركو في التظاهر وصمتوا حين تم الاعتداء الوحشي علي شباب من الثورة اوقعت ضحايا مصر يتدخل في مستقبلها عدة جهات ذكرت منهم امريكا واسرائيل ولم تذكر فاعلين مهمين عرب لهم توجه يريدون ان يتحقق وهم ينتظرون علي احر الجمر لمن سيفوز رغم انهم متشائمون من وجود احد اتباع النظام السابق الدي حتي وان فاز الاسلاميون بالرئاسة سيكون جزء من النظام السابق له مسئوليات في الحكومة المقبلة وجود اسرائيل جارة لمصر يعقد من الوضع واهداف العرب الجيران من الوضع السياسي المقبل لمصر قد قرئته ووضعته في حسابها امريكا واسرائيل كذالك نشطاء الثورة يدركون هذا ووجودهم في الساحات من اجل ان يفهم الجميع انهم لن يخضعو لاي سلطة او جهة قد تحرف اهذاف ثورتهم انهم مناضلون يعرفون عن ماذا يدافعون ولهم اهداف يريدون ان تتحقق ولهم التوفيق
9 - مصر تخاف من تجربة غزة الأحد 24 يونيو 2012 - 02:20
يخاف المصريون أن يقع لهم ما وقع للفلسطنيين عندما نجحت حماس الإخوانية في الانتخابات، انقلبت على السلطة الفلسطينية و قسمت فلسطين إلى دولتين دولة إخوانية في غزة تابعة لإيران الشيعية الرافضية عدوة الدول العربية السنية و دولة علمانية في الضفة الغربية مدعمة من الدول العربية السنية. و جميع محاولات المصالحة بينهما لم تأت بنتيجة.
10 - abo mohamed الأحد 24 يونيو 2012 - 13:59
اريد ان ارد على رقم7 اتق الله يا اخي في سورة من القران ذكرت فيها تلك الاية متاكد لا وجود لها ابدا
11 - هيثم الأحد 24 يونيو 2012 - 16:14
الاسلاميون عموما لا يعطون قيمة للوطن،لا يفكرون الا في مصالحهم فقط،الاسلاميون عملاء،لان انتمائهم عقدي و ليس جغرافي،قد يتحالفون مع بني عقيدتهم ضد بني وطنهم،انضروا مادا فعل المدعو خالد الاسلامبولي،قتل السادات الدي اعاد لمصر صحرائها دون قطرة دم من اجل ما يعتبره قضيته اي فلسطين،اصبحت ارض فلسطين اسبق له من ارضه،فادن نتفهم خوف المصريين منهم.
12 - سوسن الأحد 24 يونيو 2012 - 17:01
حكم الاسلاميين يجب ان يتم وفق شروط محددة
1 ان يحكمو ضمن دولة مدنية كما هو الحال في تركيا و في المغرب ايضا
2ان يكونو قد قامو بمراجعات فكرية قبل تسلم السلطة
3 ان يبرهنوا على انتمائهم للوطن و ان لا ولاءات لهم بالخارج.
13 - واقعي الأحد 24 يونيو 2012 - 19:41
تجارب الاسلاميين اتبتت فشلها الدريع،طالما تشدقوا بقربهم من المواطن البسيط و رمو الاخرين بالفساد ،و لما امسكو الحكم كانو اكتر فسادا و ابتعادا من الناس،حزب الله اللبناني ترك البلد بدون كهرباء،حت كبار الفاسدين و متجاهلي مطالب الناس لم يجرؤوا عليها، و لمل خرج الناس منددين اصدر فتوى بتحريم قطع الشوارع،تصورا احتقارهم للناس و استغلالهم للدين في تركيع الخلق،سياتي على المصريين يوم قريب يتحسرون فيه على مبارك،و ما الاحصة التي حصل عليها شفيق سوى دليل على هدا الحنين،من تبقى على امله في الاخوان سيفقده بعد شهور قللة في السلطة.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال