24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من هموم الجالية المغربية بالخارج

من هموم الجالية المغربية بالخارج

من هموم الجالية المغربية بالخارج

موضوع المغاربة المقيمين بالخارج لم يأخذ حظه من النقاش الوطني، ومشاكل الجالية تتراكم وتتطور وتزداد تعقيدا في غياب سياسة عمومية مندمجة وموحدة بين مختلف المتدخلين في هذا الملف (الوزارة المكلفة بالجالية، المجلس الأعلى للجالية، مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، مؤسسة محمد الخامس للتضامن..).

البرنامج الحكومي التزم بجعل المواطنين المغاربة بالخارج في صلب أولويات السياسة الحكومية وذلك بالدفاع عن حقوقهم وحماية مصالحهم وتوطيد علاقاتهم بوطنهم الأصلي، ومن بين المحاور التي وعد البرنامج الحكومي بالاشتغال عليها: تنويع وتطوير برامج التربية والتأطير الديني وتعليم اللغتين العربية والأمازيغية والبرامج الثقافية.

كما وعد البرنامج الحكومي بالعمل على تحسين وتطوير الخدمات الإدارية وتعميم الاستشارة القانونية والقضائية والإدارية وتسريع معالجة الشكايات والمنازعات الإدارية ووضع برامج تواصاية للتوجيه والإرشاد وتعزيز شبكة المراكز القنصلية وعصرنة بنياتها وتحديث أدائها وتقريب خدماتها..

في الأسبوع الماضي كنت في زيارة لبعض الدول الأوروبية بدعوة كريمة من إحدى الجمعيات المغربية في هولاندا، ألقيت فيها عدة محاضرات في كل من بلجيكا وهولاندا ووقفت فيها على جانب من مشاكل المغاربة المقيمين في الخارج ومعاناتهم اليومية. هذه المشاكل تعكس وجود هوة عميقة بين الطموح المعبر عليه في البرنامج الحكومي وبين الواقع الموجود على الأرض، وهو ما ينمي الشعور لدى مغاربة الخارج بأن الحكومة لا تهتم إلا بعائداتهم المالية ولا تكلف نفسها عناء الغوص في معيشهم اليومي والإحساس العميق بمعاناتهم اليومية.

من أبرز هذه المشاكل مشاكل التربية والتعليم، فالأجيال الأولى للهجرة بذلت مجهودات كبيرة لبناء المساجد من أجل الحفاظ على الهوية وتعزيز القيم المغربية الأصيلة وانخرط الجيل الثاني في مجهودات تعليم اللغة والتربية الإسلامية وتأسيس العديد من الجمعيات التي توفر فضاءات مهمة للتلاقي والحوار بين أبناء الجيل الثاني والثالث والرابع، لكن هذه الجهود كلها قائمة على مبادرات تطوعية وهو ما يستدعي ضرورة الانتقال من العمل التطوعي إلى العمل المؤسساتي المدعوم من طرف الدولة المغربية عبر إرسال معلمين أكفاء في اللغة العربية والدراسات الإسلامية ومتمكنين من ثقافة ولغة بلدان المهجر، أو العمل على تكوين مدرسين من أبناء الجالية الحاصلين على شواهد جامعية مع تعبئة وإشراك الكفاءات والطاقات المهنية المغربية والأدمغة المهاجرة في إطار مشروع تربوي وثقافي وتنموي شامل.

الدعم الحكومي المنتظر من طرف الجالية ينبغي أن يترجم في مبادرات ميدانية لبناء مدارس جديدة وربط مدارس الجالية بالنظام التعليمي المغربي عبر مقررات خاصة بأبناء الجالية بالخارج تراعي خصوصيات بلدان الإقامة كما هو الحال بالنسبة للتجربة التركية التي نجحت نجاحا باهرا في هذا المجال.

من أهم انتظارات الجالية من الحكومة الجديدة إحداث شباك وحيد لتقديم الخدمات الإدارية وتبسيط الإجراءات وتسريع البث في الشكايات أثناء العودة إلى أرض الوطن و تأهيل وعصرنة الخدمات القنصلية بما يخدم سياسة القرب، وخلق عوامل تحفيزية للاستثمار، وتحسين ظروف العبور، وتوفير الحماية السياسية لمغاربة الخارج أمام مظاهر التمييز والعنصرية وسوء المعاملة التي يتعرضون لها في بعض الأحيان من طرف سلطات بلدان الإقامة.

من أهم مطالب مغاربة الخارج كذلك تمتيعهم بالحق في المشاركة السياسية وتمكينهم من اختيار من يمثلهم في المؤسسة التشريعية ومراعاة تمثيليتهم في مختلف المجالس الاستشارية الأخرى، وفي هذا الإطار فإن جميع الدفوعات التي قدمت في الانتخابات السابقة لإقصاء مغاربة الخارج من المشاركة السياسية تعتبر غير مقنعة بالنسبة لهم خصوصا بعد مشاركتهم في الاستفتاء الدستوري الأخير الذي مر في ظروف جيدة.

لكن بعيدا عن لغة المطالب والحقوق فإن النخب المثقفة الموجودة ببلدان المهجر تشتكي كثيرا من بعض السلوكيات المشينة لأبناء الجالية من الجيل الثاني والثالث التي تقدم نماذج غير حضارية تسيء إلى جهود الاندماج الموزون القائم على اعتبار أبناء الجالية مواطنين يتمتعون بحقوق المواطنة الكاملة وينحدرون من أصول مغربية ويعتزون بانتمائهم الإسلامي ويحرصون على المحافظة على هويتهم الحضارية في احترام تام لقوانين بلدان الإقامة.

وهو ما يفرض عليهم امتلاك رؤية استراتيجية تؤمن بالتنوع والاختلاف وتستوعب بعض التناقضات الموجودة على صعيد القيم بينهم وبين مواطني بلدان الإقامة خصوصا في البلدان الأوروبية، كما تتطلب استيعابا جيدا للمنظومة السياسية وللمنظومة القانونية لبلدان الإقامة وامتلاك قدرة كبيرة على تجديد مفاهيم الإسلام القادرة على التكيف مع كل زمان ومكان وهو ما يستدعي نقاشا واسعا حول إشكالية الكونية والخصوصية..

إن ما نلاحظه من اختلافات على صعيد القيم ( الفن، السينما، الإعلام، الثقافة، العلاقة بين الرجل والمرأة، كيفية تربية الأطفال...) ما هو إلا انعكاس لتحولات كبرى تعيشها البشرية خلال العقدين الأخيرين، و من أبرز هذه التحولات على الإطلاق هو هذه الثورة التكنولوجية في ميدان الاتصال و الإعلام، وهي الثورة التي سمحت بعولمة الكثير من القيم و مكنت الكبار من فرض هيمنتهم على الصغار ، وهي ثورة ماضية في طريقها و لن تصمد أمامها أي محاولة للانكماش أو للانغلاق أو الاحتماء بالخصوصيات فقط، لكنها ، مع ذلك، ثورة تحمل في طياتها الكثير من الإيجابيات و ليس أمامنا سوى خوض الصراع و التدافع على نطاق كوني..

ولا عجب في ذلك فرسالة الإسلام كانت رسالة عالمية: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)..

إن طريق المحافظة على الخصوصيات داخل المجتمعات الأوروبية اليوم يمر عبر إبداع مبادرات نوعية كبرى قادرة على استغلال الإمكانات المتاحة وسط عالم مفتوح و متحرر، وتقديم عروض حضارية قادرة على تصحيح صورة الآخر حول الإسلام، وقادرة على تقديم الإسلام بصورته النقية والصحيحة بواسطة لغة الحوار البعيدة عن منطق الصراع والغلو والتشدد..

لكنه حوار حقيقي قائم على الندية والاعتراف المتبادل بين الثقافات وليس مختزلا في إملاءات الأقوياء الذين يحاولون فرض أنماط ثقافية وحضارية بواسطة لغة استعلائية بعيدة عن لغة الحوار والتعايش....

الحوار المطلوب ليس مع الغرب فقط، بل كثيرة هي القضايا التي تحتاج إلى نقاش عقلاني بين القوى المختلفة فكريا داخل المجتمعات العربية المسلمة، بعيدا عن المبارزات الإعلامية أو بعض السجالات الكلامية، التي تمثل معارك سطحية توجد فوق سطح المجتمع ولا تؤثر فيه...

مغاربة الخارج يمتلكون جميع المؤهلات ليكونوا سفراء للمغرب وللعالم الإسلامي، يحتاجون فقط لبعض الاهتمام والدعم..

ولنا عودة للموضوع في فرصة أخرى..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - SheickChabib السبت 23 يونيو 2012 - 04:10
Mohajireen fil Ghorba norido mobadarat

taftaho almajalat amam Al jaliya Al maghribia

We need more occasons so we can meet

talk care for our moroccan immigrants

or Moroccans of the world so we can be

all together in the service of our selves

and our Beautiful Morocco so it is realy

nice and good to see our brothers and

sisters in one dig community overseas

Thank you brother Hamiddine for this effort

???????????????????????????
2 - abdo السبت 23 يونيو 2012 - 04:57
أنا مغربي مقيم في إسبانيا أصبحت أكره المغرب بسبب الظلم والفساد والنفاق السياسي
3 - مسلمه فخوره السبت 23 يونيو 2012 - 05:32
اذا اهتممنا بوضع المواطنين في المغرب من جميع النواحي سيقل عدد المغتربين بالخارج فهولاء الجاليات واجهوا هموم بالداخل جعلت منهم يسافرون فيجب بدء العمل اولا بالوطن لتمتد ايجابيات الاصلاحات للخارج
4 - nabil foutouh السبت 23 يونيو 2012 - 07:25
المرجو منكم توصيل رسالتي إلى الجهات المعنية بهذا الموضوع لإنه عار عليكم و علينا أولادنا كل يوم يرددون النشيد الوطني التونسي أو اللبناني و القطري بالمدارس لإننا مضطرون و السبب هو عدم وجود مدرسة مغربية يتعلم فيها أولادنا تاريخهم و جغرافيتهم .
( أنا أشتغل في مؤسسة تعليمية حكومية بقطر و هناك بعض الطلبة المغاربة يدرسون و في يوم من الأيام دخلت إلى صف و كان هناك أستاد لمادة الإجتماعيات يشرح في خريطة للقارة الإفريقية و ما لفت إنتباهي أن خريطة المغرب ناقصة من أقاليمها الصحراوية الشيء الذي جعلني و بدون شعور أن أقاطع الأستاد في درسه و أنبهه بأن هناك خطأ في خريطة المغرب التي من الواضح أنه هم من رسمها بيده و بعد مناقشة طويلة لم يقتنع بكلامي . المهم كان هناك من بين الطلاب القطريين 3 طلاب مغاربة فما ذنب هؤلاء الطلاب أن لا يعرفو حدودهم الجغرافية و مدنهم المغربية ؟.) عفوا عن الإطالة
5 - عزوز هولندا السبت 23 يونيو 2012 - 07:56
مقال أكثر من رائع..لأول مرة نشعر كجالية مغربية مقيمة بالخارج بأنه لا زال هناك من يهتم بنا ويشاركنا همومنا ومشاكلنا من خلال الزيارات الميدانية والتواصل الفعلي معنا..إن مسألة التربية والتعليم ومشاكل الأسرة المغربية المهاجرة من أهم الأوراش المستعجلة التي ينبغي على حكومة بن كيران الإشتغال عليها لأن الأمر غاية في الخطورة وقبل فوات الأوان..وذالك بتنفيد مقتضيات البرنامج الحكومي والتواصل الفعلي الدائم والمستمر لمسؤولينا مع هذه الجالية التي تعيش بين المطرقة والسندان........
6 - ahmed السبت 23 يونيو 2012 - 09:01
في المستقبل القريب ستنقص علاقات أبناء المغاربة في الخارج بشكل كبير مع المغرب وذلك لعدة أسباب:

1- تنامي (تناقص) العلاقة مع بلد أصل الآباء أو الأجداد بسبب نشأة آباهم في الغرب واعتبار بلد الولادة أو الإزدياد بلدهم الأصل وليس البلد الذي قدِم منه جدهم.

2- تزايد العنصرية في أوربا بسبب الأزمة المالية و الإقتصادية وازدياد تأثير اليمين المتطرف مما سيؤدي إلى المدافعة بين أبناء المغاربة من أجل ضمان مكانتهم داخل المجتمع الذين يقطنون به وهذا سيكون على حساب إحساسهم بمغربيتهم وسيزيد من إحساسهم بأنهم مواطنون أوروبيين أكثر منه مغاربة.

3- رحيل الجيل الأول وعدم اهتمام الحكومات المغربية المتعاقبة بهم ، أو النظر إليهم كمشروع لإستنزاف أموالهم بدأ التفطن له من طرف أبناء الجالية الذكية بالمقارنة مع أبائهم الذين كانوا سذَّجاً إلى حد كبير...وهذا سيزيد مستقبلا بإبتعاد أبناء الجالية من المغرب لأن قيمتهم تتجلى في مردوديتهم المالية بالنسبة للدولة المغربية وليس لأنهم من أصل مغربي.

4- الإحتقار المتعمد للجالية المغربية من طرف الدولة المغربية وإداراتها لفائدة الأوروبيين المستثمرين في المغرب...
...يتبع
7 - ahmed السبت 23 يونيو 2012 - 09:44
4- الإحتقار المتعمد للجالية المغربية في شتى المجالات من طرف الدولة المغربية وإداراتها لفائدة الأوروبيين المستثمرين في المغرب...
مثلا: رسوم تعشير السيارات الخيالية التي لا توجد في أي بلد في العالم وعدم إمكانية تعشير السيارات أكثر من 5 سنوات من أجل حماية المستثمر الفرنسي (renault-dacia) لِيبيع أكثر ..هذا القانون لا يوجد بجميع التراب الأوربي حتى في ألمانيا الغربية (يمكن استيراد السيارات حتى أكثر من 25 سنة) ويعتبر احتقارا لجميع المغاربة المقيمين بالخارج ويعكس قيمتهم عند الدولة المغربية.

5- ثمن رسوم الوثائق المغربية في الفنصليات مضاعفة (أي le double)
لثمنها داخل المغرب..........
الخدمات القنصلية المتردية تجعل أبناء الجالية يقارنون بين الخدمات في الإدارات الأوربية المتقدمة ونظيرتها المغربية (المبهدلة ) بموظفين لا يصلحون إلا للعمل في القرى النائية ولا يعرفون شيئا عن طريقة التواصل ..يتكلمون معك وكأنك معتقل في أحد السجون إذا قدمت لقضاء بعض الأغراض الإدارية.
........
يتبع
8 - ahmed السبت 23 يونيو 2012 - 10:15
6-تذاكر الطائرة بالنسبة للجالية مثلا المتواجدة بكندا تتجاوز الآلاف من الأوروهات بالنسبة للعائلات وهذا يجعلهم يمتنعون عن القدوم إلى المغرب وهذا يؤدي بطبيعة الحال إلى ضعف إرتباط أبنائهم ببلد إسمه المغرب....

7- عدم مشاركتهم في الإنتخابات الأخيرة رغم مشاركتهم في التصويت على الدستور أكد لهم " حقيقة المسرحية الديمقراطية " الضاحكة على الذقون....وبأنهم لا يجب أن يرتبطوا سياسيا ببلد إسمه المغرب..

8-ضعف تعليم لغة الآباء العربية والأمازيغية تجعل إرتباط المغاربة في الخارج بالمغرب أضعف بارتباطهم ببلد هم الأصل لعدم إهتمام حقيقي للدولة المغربية
بهذا المشكل الذي يهدد هويتهم......

إلخ............إلخ............إلخ........
9 - omario السبت 23 يونيو 2012 - 14:15
الجالية بالنسبة للدولة تساوي العملة الصعبة او بس.
اما كل البلا بلا التي تُسمع من هنا وهناك فلا طائل منها، فلو كانت للجالية اية قيمة لكان لها الحق في المشاركة السياسية على الاقل، و و و و
10 - abdo السبت 23 يونيو 2012 - 14:30
أنا مغربي مقيم في إسبانيا أصبحت أكره المغرب بسبب الظلم والفساد والنفاق السياسي
11 - طالبة باحثة مغتربة السبت 23 يونيو 2012 - 14:56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم عبد العالي حامي الدين، جوزيت خيرا وبوركت أناملك فقد وضعت يدك على مكامن الخلل التي تعاني منها مغاربة الخارج.
وأضيف إلى ذلك أهم مشكل يعاني منه المهاجرين المغاربة وهو عودتهم إلى أرض الوطن جراء الأزمة الإقتصادية التي تعاني منها أغلب الدول الأوروبية، وذلك دون توفرهم على بديل في العمل أو حتى مأوى يحتويهم... وهو ما يطرح تساؤل حول مصيرهم المجهول.
كذلك مشكل التعليم الجامعي الذي يتميز بشروط تعجيزية تجعلك تصرف النظر عن إتمام دراستك...فأنا خريجة جامعة عبد المالك السعدي وكنت أطمح في إتمام دراستي الجامعية هنا بالديار الأوروبية، فصدمت بشروط مادية ومعنوية يستحال تحقيقها في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
لذلك، نتمنى أن تتم معالجة مشاكلنا وصرخاتنا هاته في القريب العاجل من طرف الحكومة الجديدة.
وبارك الله في مجهوداتكم
12 - RIFI السبت 23 يونيو 2012 - 15:20
les emigrée ce sont echappée de MAKHZEN, et vous volulez les suivres dehors, laissez les tranquilles, et apliquer la religion dansle maroc, avec autant d'escroques et voleurs, et le premier c'est le ROI, albouandi
13 - moussa السبت 23 يونيو 2012 - 16:23
en murcia falata consolado de maruecos somos mas de 70 mil persona y tenemos qui viajar hasta valencia para reglar nuestro papele arien escoucha nuestro dolor tenemos gran esperanza si y gracias a todos alah al watan al malik
14 - Bent Lamdina السبت 23 يونيو 2012 - 16:55
المواطنين المغاربة في ا لخارج هم أحسن الناس يعيشون في المهجر وعقولهم في المغرب
المشكل لدينا جميعا بأننا هجرنا من أجل للقمة الخبز والعيش.
إني خرجت في سن صغير من المغرب يعني عشث كل شبابي و عمري في المهجر بعد ما قرأث وخدمث ودمرديث بكل
حصانة وإمتياز في بلدالمهجر. قي سنة 2009 دخلث الى المغرب من أجل إسثثمار وكدلك شراء منزل للمستقبل.
إشتريت المنزل عند العمران وخلصته بأن الشركة لاثدين أي شيء لى وعندما رجعث مع العائلة في سنة 2010
من أجل المفاثح صدمت بأن الموظف في مؤسسة العمران تم بيع المنزل بدون حرج و كإن هدا الموظف هو عزرين.
ومن بعد أخدث محامي لليحميني هو كدلك أخد الدراهم حثى يومينا هدا. إن المشكل الدي نعانيه نحن المغاربة في الخارج هو
القانون المغربي لأن البلد الدي نعيش فيه هو ديمقراطي, ولانعرف المزاح مثل موظفي الدولة المغربية.
بصراحة دخولي إلى المغرب كمثل دخولي إلى جهنم الكحلة. وليس من بعد هدا الجحيم الدي عشثه حتى الان في بلدي الاصلي لايمكن ان ارجع نهائىا الى البلد الحبيب وكدلك اولادي. لان بلد الحق والقانون لم أرى فيها الى الظلم والحجرة.
15 - shadia السبت 23 يونيو 2012 - 18:00
assalamou alaykom

c'est vrai qu'il est temps que le pays pense un peu à nous et aux problèmes qu'on rencontre dans les pays étrangers car des fois on entre dans cercle vicieux et on ne trouve pas la sortie . Dans mon cas j'ai eu une licence de droit public à l'université hassan II et pour travailler ou suivre une formation il fallait une reconnaissance de comparabilté de diplômes et j'ai envoyé une demande à l'enic naric avec les pièces qu'ils demandent en plus le relevé de note de la licence et les attestations de mon passage à l'université et bien sûr mon diplôme de licence ils me renvoient mon dossier pour me demander de leur envoyer aussi l 'attestation du bac je l'ai envoyée mais encore ils me renvoient le dossier pour me demander les relevés de notes de toutes les années à l'université... je ne les ai pas malhreusement et même si je les avais envoyées je ne sais pas ce qu'ils vont me demander après j'essaye de rejoindre l 'université hassan II el jadida pour ça ,
16 - ابن الريشة السبت 23 يونيو 2012 - 21:24
شكرا لصاحب المقال على حسن غيرته وعلى حسن نيته وعلى تهممه بالموضوع، لكن مايحتاجه المغاربة بالخارج هو أن يتركهم المخزن وشأنهم يقررون في واقعهم ومشاكلهم ويندمجون في أوطانهم الجديدة، ما يحتاجونه هو أن يفهم المخزن أن سياسة الرعايا بضاعة مزجاة وأن يفهم أن الأرض التي يعبث فيها ليست أرضا مخزنية بل هي أرض الديموقراطية،وأن يفهم أن المغاربة في الخارج يقولون له:خلينا في اتساع ،تقاد غي مع هاذوك اللي عندك في البلاد
17 - احمد السبت 23 يونيو 2012 - 22:55
اني اعيش في المهجر وهمي الوحيد هو الاوضاع المزرية التي تعيش فيها العاءلات المغربية داخل الوطن. ا كثر من 26 عام وانا اكدح لمساعدة عاءلثي ووطني بالعملة الصعبة. والحمد لله لقد حققت الكثير. ا ني اعيش مستقل وليس لي حاجة من مساعدة الدولة. يجب على الدولة ان تساعد ابناءها في الداخل فيما يخص التعليم والتكوين المهني, الشغل, الصحة, ا لسكن الاءق واحترام كرامتهم. تحسين ظروف العاءلة في الداخل في جميع المجلات يؤثر نفسيا واقتصاديا ويخفف من هموم المغاربة القيمين في الخارج. مغاربة الخارج بالرغم من المشاكل التي يعانون منها يتوفرون على حقوق احسن من المغرب. في احوال البطالة والمرض يتمتعون برواطب شهرية للمعاش يتوفرون على التغطية الصحية. ا مكانيات كثيرة للتلاميذ والطلبة والى غير ذلك من الحقوق. اما في المغرب فالمواطن عرضة للكوارث الطبيعية والبشرية في جميع الميادين. انتظرنا اكثرمن 50 سنة لنسمع خبر الزيادة في التقاعد حتى 1000 درهم. وهناك من حصل على بطاقة الرميد والاخر الرماد على الاعين. الى حد الان بالرغم من اصدار دستور جديد وحكومة جديدة تنتهك حريات وكرامة المواطنين. نحن ننتظر تغيير حقيقي من الداخل.
18 - boujemaa الأحد 24 يونيو 2012 - 00:17
on ne vois rien de ce que soufle l'etat au manifestation internationale au aide des marocain en revenant a leur pay l'autorité s'enfout des demandes des immigrants et son minister ne fait rien du tout il faut fermé cette ministere elle n'est pas rentable
19 - Ahmed Sweden الأحد 24 يونيو 2012 - 01:02
بالنسبة لنا في السويد كمغاربة حاصلون على الإقامة والجنسية نعيش في هناء وكل الخدمات الإجتماعية متوفرة كالرعاية الصحية والمدرسة للأطفال والجامعات للشباب. أيضا التعويض عن البطالة والمرض ونقدية الأطفال ومعاش التقاعد كلها خدمات مضمونة في جوالديموقراطية الفعالة والمواطنة المسؤولة! حتى ظروف القنصلية المغربية بالعاصمة Stockholm في السويد تحسنت بشكل إيجابي ملحوظ! عند رجوعنا لوطننا العزيز نسافر في رحلات منتظمة ونركب طائرات تابعة لشركات بالسويد والنرويج بأثمنة معقولة! بعض المغاربة يتساءلون: أين طائرات حكومة بنكيران?
أما مسألة "اللغة المغربية" فهي مسؤولية الأسرة. ثم لا ننسى أننا نعيش في بلد فيه [بين ثقافتين] وهو ما يجعل "الهوية" تتزحزح في صراع ثقافي بين ما نريد "الإحتفاظ به" وما يمكن أن نضحي به من أجل الإنذماج أو الذوبان في المجتمع الجديد الذي له صرامة في تحرير الأطفال بيداغوجيا. وهذه المسألة ,تحقيقا وتجربة,هي مسألة تفهم في إستنتاجات علم الإجتماع بتدافع الأجيال في مغامرات "واقع" الهجرة! نشتاق لوطننا والأهل والأصدقاء ونرى المغرب يتقدم وهذا شيئ إيجابي يشجع الأجيال الجديدة!
20 - bèrbère الأحد 24 يونيو 2012 - 01:42
الجيل الاول تغرب بزز وكان مرتبطا بالمغرب .الجيل الثاني مرتبط بدكريات العطل في المغرب . الجيل الثالث يفضل يسافر لبلادات اخرين ويستتمر فيهم لانو مافيه لي يصدع راسو ما خواض وتماطلات ولا صداع. اما لي عاد مشاو راهم هربــوا من المغرب وهما حافضين لغتهم ودينهم يالاه يساليو لقرايتهم وخدمتهم وكراهم وطلبات عائلاتهم التي لاتنتهي غير الا هنيتوهم من البطاليين نتاع الفاميلا بحال الا خدمتوهم
زعما الا بغيتوا تهتموا اهتموا غير بالمغاربة الي في الشارع وفي المناطق النائية باغيين تقريوعلى ربي غير حظروا للاقسام ووفروا اساتذة في الداخل.بغيتوا الدين علموه بعدا في المغرب وعمروا المساجد الي هنا .اما في اوروبا راه كاينين مدارس وجمعيات وحتى العائلات التي تحرص على تعليم اولادها ثقافة ديالها راه كاين لي تايجيب ولادوا هنا يقريهم في الصيف أو ما يديوهومش كاع او حتى يوصلوا ل12سنة عاد ياخدوهم . او ياخدون الذكور ويتركون الاناث.اما بالنسبة للخدمات راه بحال بحال الا غايشري شقة خاصو يخلص اكثر من ثمنتها راه غير الا صلحتوا خدمات داخل المغرب وللكل وليس لفئة وفئة لا راه مليح.+الي يستنى الناس يتاجرو لو راه فيساع يحسنولو
21 - mohajjar الأحد 24 يونيو 2012 - 01:43
خلاص المهاجرين يربطهم سوى الحنين لذويهم فقط فهم لا يعيرون اهتمام لما يدعيه ما يسمى بالمرامج التي تهم هاته الشريحة لقد فقدوا تقتهم في الجميع وبدون استثناء ،ونصحون أصحاب القرار أن يهتموا بفقراء والمحرومين الذين لايجدون لقمة عيش ،وكفاهم تبزنيز بالشعب والدعاية الكاذبة وترويج أمام المحافل الدولية باستخدام الإعلام المضلل بأن المغرب بخير ومن يقول كلمة حق أو يتظاهرسلميا يواجه بالزروطة والدنيا بخير كلشي عاق وفاق والساعة آتية لامحال على الظالمين الذين يتسولون عند أسيادهم لجلب الماعونات والهيبات وتوزيعها فيما بينهم ويوزعون الحريرة على المنكوبين والدنيا بخير
22 - مهاجر الأحد 24 يونيو 2012 - 03:09
اعتقد ان مشاكل الجالية لا تعد ولا تحصى خصوصا اذا ما قورنت خدمات اداراتها بادارات القنصليات المغربية التي يخجل المرء من نفسه اذا ما ساقته بعض الوثائق الضرورية اليها من المفترض ان تكون القنصلية اكثر سرعة في انجاز وثائق المهاجرين لكنا نجد العكس هو المعمول به اذ كثير من المهاجرين يفضلون الذهاب للمغرب لتجديد بعض الوثائق كالبطاقة والجواز لانها هنا اكثر بطئا لانها تشتغل بطريقة تقليدية جدا لا تتطور ولا تغير بتغير الزمان والمكان لا تساير لا البلد الموجودة به ولا تلبي طلبات المهاجرين القنصلية عبارة عن سوق فوضوي يمتلئ كل يوم بالهرج والمرج ولا يتذكر الواحد منا جنسيته الا يوم الذهاب للقنصلية بل الادارة هنا اكثر سوءا من هناك حيث لا مقاعد للانتظار ولا مراحض مفتوحة في وجه المهاجرين الذين يقصدون القنصلية لمئات الكلوميترات احيانا وكم ضحكت مرة حينما قصدت مراحض قنصلية برشلونة دخلت من الباب الرئيسي وكانت مفتوحة لكني فوجئت ان الابواب الفرعية مغلقة وصدمت اذ وجدت سيدة جاثمة في فنائه وهي تتبول فوق البلاط انها مراحض عجيبة هذه المختلطة والمغلقة اين هي كرامة المهاجر يامن لا يو فر من تلك المداخيل الضخمة ما يريح
23 - anouar الأحد 24 يونيو 2012 - 03:55
انوار من هولنداـ
لا تنسونا لا تتخلوا عنا فنحن منكم وأنتم منا،نحن مسؤولون عن وطننا وأنتم مسؤولون عن إخوانكم وأبناء وطنكم أينما حلوا وارتحلوا، نحن صورة حقيقية لبلدنا،فحينما تهتم الدولة بأبنائها يقدرها ويحترمها أبناؤها كما وتقدرها وتحترمها الدول التي يعيش فيها أبناؤها.
كلما زرت القنصلية هنا في روتردم أحسست كما يحس غيري بالأسى والإحباط، الزبونية والمحسوبية، ومسؤولين غير مؤهلين ولا مسؤولين،لا نظام ولا معاملة،ولا ولو كلمة تعبر عن مستواهم، زد، شنو، ستن،...يروح ويجيء كما يشاء ويعمل ما شاء ومتى شاء.
عار وخزي ، حينما تذهب المرأة للحصول على البطاقة الوطنية أو تجديدها تلزم بوضع بصماتها كما ولابد من ان يمسك يديها الرجل المسؤول عن وضع البصمات،لماذا ؟الله يعلم ،لماذا لاتقوم بذلك امرأة مسؤولة بدل رجل يمس عورات النساء.
لا يكون لنا شأن ولا تقوم لنا قائمة إلا حينما يحس كل واحد منا بمسؤوليته،ويعلم أن الله له رقيب وإن غاب عنه كل المراقبين.
الا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
24 - abdou الأحد 24 يونيو 2012 - 08:46
comme MRE ,je ne demande rien et j'attends rien de qui que se soit,,meme mes enfants ne sont pas encore marocains,on n.est memepas capable d'avoir un carnet d'etat civile aupres du consulat de montreal,en theorie et selon le site web du consulat c'est une procedure tres simple ,mais quand on se presente et on le demande ,la on fait un voyage dans le temps ,et on se rapelle de la lourdeur et la lenteur de notre administration archaique ,mon fils a 9 ans il n est pas encore marocain
alors aretons de prler d'ecoles et de religion et bla bla si on n'est meme pas capable d'avoir un bout de papier
merci hesspres
25 - rachid l3etfa الأحد 24 يونيو 2012 - 08:53
السلام عليكم الى اخي عبد العالي حامي الدين والى الحكومة خاصة لماذا على مر التاريخ الكل يتكلم عن مغاربة الخارج ولا احد تكلم عن مغاربة الخليج اذا كانو مغاربة الخارج مهمشون فمذا نقول عن مغاربة الخليج هل ثم اقصاؤهم نهايا ام مذا؟
26 - سيدي معروف الأحد 24 يونيو 2012 - 12:31
يا قوم لا تتكلموا ان الكلام محرم

ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلا النوم

وتأخروا عن كل ما يقضي بأن تتقدموا

و دعوا التفهم جانبا فالخير أن لا تفهموا

أما السياسة فاتركوا أبـداً ولا تنـدموا
27 - ahmed الأحد 24 يونيو 2012 - 12:50
الجالية المغربية لا تعيش منعزلة عن الجالية المسلمة من باقي بلدان المعمور ولا نريد ان ننغلق على انفسنا كالاتراك و ان وصفت تجربتهم بالناجحة المغاربة كرماء يبنون المساجد و المدارس و يستقبلون فيها الجميع فلا نريد منكم برامج تعليمية بخصوصيات مغربية لان في المسالة ظلم لغير المغاربة فالمساجد يجب ان تبقى مستقلة عن تدخلات اي دولة اجنبية وماعدا ذلك فالميدان شاسع و مفتوح وقل ا علملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المومنون صدق الله العظيم
28 - مهاجرة من سويسرا الأحد 24 يونيو 2012 - 21:07
اشكرك كاتب المقال،لي عتاب للوزارة المكلفة بالجالية .الجالية بسويسرا جالية مهمشة لا احد يتكلم عنها عندنا العديد من المشاكل اولها تعليم اللغة العربية ،نحن مجبورون لتسجيل أولادنا في مدارس عربية نظامها التعليمي مختلف و مصاريفها غالية و كذالك لدينا مشاكل الزواج المختلط، اذا عندنا مشكل ليس لدينا محامي بالقنصلية ،ثمن الطائرة الباهض........يا ريت الوزير يهتم بنا.
29 - salim الأحد 24 يونيو 2012 - 23:22
porque la duana española no tardan en agilizar el paso de los imigrantes que cruzan la frontera no hay colas enormes como en la duana marroqui que si rellena los papeles que si papel de coche que no tienen ordenador es o quequiero saber para que sirve rellenar papeles al final los queman no es suficiente con el pasaporte
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال