24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3207:5713:4516:5319:2520:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الكرنفالات في زمَن الكُورُونَا فِيرُوس! (5.00)

  2. "مغاربة إيطاليا" يخشون تكرار السيناريو الصيني بعد تفشي "كورونا" (5.00)

  3. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  4. نصف النشيطين في المغرب لا يملكون شهادة مدرسية وعقد عمل (5.00)

  5. الزفزافي: الشهادة أهون من رفع الإضراب عن الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

4.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مصر بين ثورتي: 25يناير و24يونيو

مصر بين ثورتي: 25يناير و24يونيو

مصر بين ثورتي: 25يناير و24يونيو

"مَصر أم الدنيا" عبارة يرددها المصريون تعبيرا عن الاعتزاز بتاريخهم العريق وحضارتهم الضاربة بجذورها في القدم. قد يحق للشعب المصري أن يفخر ببلده، فحب الأوطان من الإيمان كما في الحديث، لكن هذا الفخر والاعتزاز يكتسب مشروعيته اليوم مما ينجز في ميدان التحرير من إنجازات تضيء الدروب المظلمة لشعوب ما زالت ترزح تحت الاستبداد، وأخرى فرضت عليها الحسابات والمصالح الاستراتيجية تبني مبدإ التوافق على مرارته وتنكره لدم الشهداء وظلت وفية لحكمة هي أرضها، وأخرى رضيت من الربيع العربي بالشكل دون جوهر: حكومة دون حكم، وأخرى في طور اكتشاف مضمار التنافس والتدافع، وأخرى تصر في أرض الشام على أن تقتلع ضرس الطاغوت وتتخلص من الكابوس، رافعة شعار: الموت ولا المذلة.

ثورة مصر ـ وإن جاءت بعد ثورة تونس ـ قدمت وتقدم ـ وعليها أن تقدم مستقبلا ـ دروسا بليغة في مسيرة الانعتاق والتحرر من الاستبداد، وحسبنا بعد نجاح الثورة في تحصيل منصب الرئاسة ـ من بين فرث ودم كما يقال ـ أن نقف متأملين مسارها عسى أن نستخلص دروسا تنير طريق ما يأتي إن شاء الله من ثورات وانتفاضات شعبية تنشُدُ الحرية والعدالة والكرامة.

نكتفي في هذا المقال بنتيجة الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية بين الفريق أحمد شفيق المحسوب على النظام الميت سريريا، وبين الدكتور محمد مرسي المحسوب على الثورة. إن نسبة 51,3 % التي خولت اعتلاء كرسي الرئاسة لها دلالتها في احتدام الصراع والتنافس وتجاوز النسب المألوفة في الانتخابات الصورية التي يزين بها الاستبداد واجهته، هي كذلك حبلى بالدلالات، ومنها:

إن استناد الدكتور محمد مرسي إلى الشرعية الثورية التي ترجمتها المساندة الواسعة لمكونات الثورة بكل أطيافها يقتضي أن يحسم السباق الرئاسي بنسبة مريحة، إذا لم تكن كاسحة، ثم إن ولاء الفريق أحمد شفيق لنظام مبارك الذي أذاق المصريين صنوف الهوان والمذلة وفي كل المجالات كان كافيا ليندحر في الجولة الثانية، وينهزم شر هزيمة؛ لكن النتيجة كانت مفاجئة وصادمة، حتى قيل: لقد انهزم الفريق أحمد شفيق بشرف، وهزيمته جاءت بطعم الانتصار، مقابل انتصار صعب لمرشح الثورة.

إن الفارق الضئيل بين شرعية ثورية ناشئة ومفحمة بالحيوية وبين شرعية نظام مخلوع يطرح أكثر من سؤال، تفسيرا لما دلت عليه نتائج الدور الحاسم من الاستحقاقات الرئاسية. لقد توهم كثيرون أنه بتنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك ومحاكمته سقط النظام وخلا الجو للثورة لكي تقيم نظاما سياسيا نقيضا للبائد، وربما كان من هذا الكثير مكونات الثورة ورموزها الذين انشغلوا بتقسيم "تركة" نظام لم يُتأكد من وفاته، أحقيقية هي أم سريرية؟ انشغلت المكونات السياسية بحصصها في تركيبة النظام المنتظر، ونسوا أو تناسوا أن النظام السابق لم يُسْلم الروح لبارئها بعد، وإنما هو في غيبوبة من هول السقوط المفاجيء، وحولوا المواجهة من بعدها العمودي ضد الاستبداد إلى بعد أفقي بين إخوة ميدان التحرير، فعاد كل طرف لأرشيف عداواته التاريخية مع خصمه أو خصومه، وبدهاء ماكر تسلل دهاقنة النظام السابق ودخلوا على الخط من خلال المنابر الإعلامية، فضربوا هذا بذاك، وأحيوا أحقاد "داحس والغبراء"، وذكروا بضحايا حرب "البسوس"، مثلما حركوا خيوط البورصة والاقتصاد، فتهاوت المؤشرات، وسرى الذعر والهلع بين الفئات الشعبية المقهورة على لقمة العيش. ومع مرور الوقت، وتوالي الشهور، بدأت الثقة تتراجع في قدرة الثورة على الوفاء بما رفعت من شعارات، بل انضاف إلى هم المعاش هاجس فقدان الأمن. شعبية أشرت على تراجعها الجولة الثانية من السباق الرئاسي، وجلتها نسبة المشاركة العامة التي تخطت بقليل حاجز 50 في المئة، كما دلت عليها الإثنا عشر مليونَ صوتٍ وزيادة التي حصدها مرشح النظام السابق أمام ذهول جمهور الثورة.

إن مسار حوالي السنة والنصف من ثورة 25 يناير حافل بالدروس، ومنها ما يصطلح عيه بفقه المرحلة الانتقالية الذي غاب بنسب متفاوتة في سلوك ومواقف مكونات الثورة، وطرح السؤال: ما الغاية من إسقاط نظام احتكر السلطة والثورة واستبد بالعباد وقايض بقاءه في الحكم وتوريثه لولده بعزة البلد وقضية الأمة الأولى: فلسطين؟ ألم يكن المطلوب هو استبدال الفساد بالإصلاح، والاستبداد بالعدل، والمهانة بالكرامة؟

لقد كان واجب المرحلة يقتضي أن يتداعى عقلاء البلد ـ وما أكثرهم ـ المتحزبون وغير المتحزبين على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم لحوار وطني غاية في النضج ليتداولوا شكل النظام السياسي الذي يصلح رافعة لترسيخ حكم راشد، ويتداولوا آليات تحصين النظام السياسي من طوام الاستبداد والاستفراد بالقرار. عوض التهافت على مراكز القرار وكراسي المؤسسات.

لقد كان واجب المرحلة يقتضي تكثيف الجهود لتفكيك منظومات الفساد المتجذرة في دواليب الإدارة والمعششة في قطاعاتها الحيوية فضحا لشبكتها ورموزها، وكشفا لتآمر لوبياتها و"تكاثف جهودها" لمصادرة إرادة الشعب وتزييف اختياراته. هدم وتقويض لمؤسسات الفساد التي بها علا الاستبداد في الأرض علو فرعون وطغى، كان واجبا تعبئة للشعب ضمانا لاستمرار زخم الثورة، وكشفا لأعداء الشعب ومصالحه العليا.

لقد كان واجب المرحلة يقتضي تكثيف التواصل مع الشعب لتوعيته بطبيعة اللحظة التاريخية استجلابا للمزيد من الصبر والتضحية، فليس بين عشية وضحاها ستوفر فرص الشغل، وتتحسن الخدمات الاجتماعية العامة، وتضحى الإدارة في خدمة الشعب صدقا وواقعا. توعية كانت ضرورية مع الحرص على إظهار تناغم مكونات الثورة وقيادييها في التوجه نحو البناء التشاركي لا التنابز السياسي وسيادة لغة التشكيك في النوايا بل والتخوين والاتهام بالانتهازية أحيانا سرقة للثورة.

مقابل هذا الارتباك والارتكاس في أداء مكونات الثورة، نجح النظام أو مؤسساته ولوبياته بمباركة صريحة أحيانا وضمنية أحيانا أخرى للمجلس العسكري في التشويش على أهداف الثورة والتشكيك في قدرة مكوناتها على الخروج بالبلاد من النفق المسدود بإذكاء الاختلاف والصراع بين فرقاء الثورة من جهة، واتهامهم بالافتقار إلى الخبرة الميدانية لتدبير شؤون العباد والبلاد. وقد كان للإعلام بأنواعه ـ لا سيما مرئيه ـ دور كبير في تكوين رأي عام شعبي إن لم يعاد مكونات الثورة، فهو يشك في كفاءتها لإدارة البلاد وتجاوز الأزمات والتركة الثقيلة لعقود حكم النظام البائد؛ مقابل وعود انتخابية لمرشح النظام بإعادة النظام خلال أربع وعشرين ساعة من تسميته رئيسا، وهو تصريح لا يحتاج إلى تعليق.
لقد تم توظيف الإعلام كما وُظف قطاع المال والاقتصاد لرسم صورة كارثية لما ينتظر مصر من أيام سوداء ومحن لا نهاية لها، بل وتم التلويح بفزاعة الأمن والاستقرار بافتعال حوادث ذات إيحاء طائفي باستهداف المسيحيين، فجاءت نسبة المشاركة العامة في الجولة الحاسمة من الاستحقاق الرئاسي دالة عن مدى نجاعة هذه الإجراءات من جهة، وضآلة الفرق بين المرشحين رغم اختلاف المرجعية والسند لكل منهما.

الآن، وقد استعاد الميدان المبادرة، وأمّنت الثورة منصب الرئاسة في ظل إجراءات استباقية للمجلس العسكري، حيث قلص سلطات الرئيس، وأحاله تحت وصاية العسكر، وجرده من السند الشعبي ممثلا في مجلس الشعب الذي تم حله بدعوى عدم دستورية انتخابه، علما أن القانون الانتخابي للمجلس من وضع المجلس العسكري؛ تتاح فرصة استدراكية للثورة لتصحح المسار وتتجاوز العثرات، وتسمو على الحسابات الضيقة والمصالح السياسوية.

ثورة 24 يونيو 2012 بمكوناتها ـ وليس الرئيس المنتخب أو حزبه أو جماعته ـ مطالبة اليوم بالوفاء لدم الشهداء، والانتصار لتضحيات الشعب الذي آزر الثورة وصنع الفتوحات التي أعادت الثورة لمسارها السليم، لذلك، فنجاح الثورة أكبر من أي انتصار انتخابي لهذا الطرف أو ذاك، وستقترف مكوناتها وقواها الحية التي توحدت انتخابيا يومي 16 و17 يونيو لقطع الطريق على رمز النظام البائد خطأ جسيما يرقى إلى درجة الخيانة العظمى في حق شهداء الثورات العربية وليس مصر فقط؛ ولن تغفر أجيال ما بعد ثورة 25 يناير 2011 لمن أسهم ـ تحت أية ذريعة مهما كانت مبررة ـ في تفويت فرصة تاريخية سنحت لتعانق الشعوب العربية والإسلامية بل ومستضعفو العالم الحرية والكرامة والعزة، وأجهضت حلما شاخت وهرمت من أجله أجيال على حد تعبير الحاج أحمد الحفناوي التونسي: "هَـرِمْنَا من أجل هذه اللحظة التاريخية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - محمد الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 01:37
كم أعجبتني هذه العبارة : الفريق أحمد شفيق المحسوب على النظام الميت سريريا
2 - روزبهان البقلي الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 02:30
السلام عليكم
اخي مقالك يغص بالمغالطات، انت تقول ان مرسي مرشح الثورة و هدا غير صحيح،انت تعرف ان الثوار كانو ينادون بالدولة المدنية،و كان لهم في الدور الاول مرشحهم المحدد،و في الدور التاني وقفوا ضد شفيق و ليس مع مرسي،اي انهم كانو مكرهين لا مختارين.
الشعب المصري بدا يحن لنضام مبارك،و الدليل هو النتيجة التي حصل عليها شفيق،شريحة كبيرة من المصريين لا تريد الاخوان،و هدا ما قاله جمال البنا نفسه،الاقباط و الشباب و الفنانين و قطاع السياحة كلهم مرعوبون من وصوله الى السلطة.
قلت:فليس بين عشية وضحاها ستوفر فرص الشغل، وتتحسن الخدمات الاجتماعية العامة، وتضحى الإدارة في خدمة الشعب صدقا وواقعا.
و انا اسالك،لماا لم تقولوا هدا الكلام حينما وصل العدالة و التنمية الى السلطة،لمادا سارعتم الى الحكم عليه و القطع بفشله و هو لم ياشر بعد مهامه؟لمادا لم تتريثوا عليه و تشرحو للناس ان الاصلاح لا ياتي بسرعة؟ادا قلت لي ان الامر مختلف و حكومة بن كيران لا سلطة بيدها،احيلك على كلامك بان مرسي لا يملك سلطة،و انه مكبل بقانون مكمل،و حل للبرلمان،و انه يمسك السلطة في غياب دستور شرعي،لمادا ترفضون هنا ما تقبلون هناك؟
3 - أبوبكر الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 02:36
من أحسن ما قرأة، بارك الله فيكم أستاذي الجليل. اتمنى من الله ان ييسر لي لقياكم
4 - شخمان الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 02:51
مصر تعتمد في اقتصادها على المساعدات الامريكية،فهل في نضرك سيتصرف مرسي بسيادة و يضيع الملايير على الدولة ام انه سيكون مطيعا لامريكا ليحافض على المساعدات؟
قلت ان مبارك تخلى عن قضية المسلمين الاولى و هي فلسطين،و كانك لم تسمع خطاب مرسي الدي اكد فيه الالتزام بكل المعاهدات و المواثيق،غدا او بعد غد ستلجا حماس الى مصر متسولة هدنة مع اسرائيل،فهل في نضرك سيمتنع مرسي عن لعب دور الوساطة متحججا بعدم اعترافه باسرائيل ام انه سيقوم بهدا الدور كمبارك ؟
ما دا يبقى لرئيس دولة لا يتحكم في الجيش و الامن و المخابرات في اطار دستور ممنوح يبقي له صلاحيات ضيقة؟
كتلة الناخبين الدين صوتوا له في الدور التاني تشتت عنه الان،و قد سمعنا ابو الفتوح يقول له ان كنت رئيسا لكل المصريين فعليك ان تستقيل من الجماعة،الرجل سيواجه معارضة شديدة و اشدها من الاسلاميين،و انت ادرى الناس بمزايدات الاسلاميين على بعضهم.
5 - سيمو الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 14:54
تكلمت بقسوة و تشفي على الرئيس المصري المخلوع،وكررت عبارة الموت السريري،و هدا غير غريب على الحركات الاسلامية بالمجمل،فكل من يعتقد انه يملك الصواب يقسو على من يضنه مخطئا،و انت بتهجمك على النضام السابق الحالي(لا زال النضام حاكما)تتطاول على ارادة 49 في المائة من الناخبين المصريين الدين صوتوا له،ثم الا ترى انه لا يحق لي و لك كمغاربة ان نكره او نحب حاكم مصر،هدا حق المصريين وحدهم،.
النضرة المتالية الحالمة للحياة قد يبررها صغر السن،اما حين يصل الانسان سنا متقدما فيصير مستغربا كلامه الطوباوي عن حكم راشد،الحكم الراشد في التاريخ الاسلامي لا وجود له،لقد عرفت بداية التاريخ الاسلامي ابادة للاقليات و منهم اليهود،ابيدت قبائل باكملها،ثم اجهز الخليفة ابو بكر على المخالفين بتهمة الردة،و بعده اشتهر الفاروق بجملة اضرب عنقه،و فترة عمر بن عبد العزيز اختلطت بالاسطورة،و مند دلك الحين و حكم الاسلام جور و سفك دماء،فعن اي حكم راشد تحدتنا ؟الحكم الراشد هو الديمقراطية و الاسلام يعارض الديمقراطية،و هدا ما اكده مرسي في خطابه حينما تحدت عن بيعة وولاية.
6 - عارف اللي كاين الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 15:27
العدل و الاحسان تعتقد انها هي ممتل الاخوان في المغرب،و تغتاض ادا قيل ان الاخوان بلغوا السلطة في المغرب،و لدلك فهي تساند العدالة و الحرية و تهاجم العدالة و التنمية،و تعتقد انه كما وصل اخوان مصر الى السلطة بعد تمانين سنة فهم ايضا سيصلون بعد مدة معينة،هدا هو الامل الدي يعيشون عليه،فلدلك فغير مبول عندهم ان تفشل تجرية مرسي في مصر لان دلك سيقلل من حضوضهم للحكم هنا يوما ما،فدورهم هم الدفاع المستميت عن تجربة مرسي و في المقابل افشال تجربة العدالة و التنمية هنا ليكونو هم الامل للاسلاميين.
7 - هانا هانت الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 18:46
مفردة الفلول فيها اقصاء و استئصال،لان الدين رفضوا اسقاط مبارك و الدين ساندوه في محاكمته و الدين صوتو لصالح شفيق ليسوا من الفلول،هل الفنانون من الفلول؟هل المثقفون من الفلول؟هناك من يخشى على بلده و يفضل مصلحة الوطن على مصالحه الضيقة و لا يرضى ان يصير بلده مباحا للاجانب و لمن هب و دب ان يحشر نفسه،كما قال احد الساخرين(حتى سيريلانكا تتدخل لان لديها خادمات في البلد)هؤلاء تم تسميتهم ضلما بالفلول بينما هم مواطنون لهم رؤية مختلفة،لكن دكتاتورية الثورات ترفض سماع اي راي مخالف،و هي في هدا الامر لا تختلف كتيرا عن مبارك،الان بدات تضهر صوابية رايهم و ان الثورة كانت وبالا على البلد،و ستتضح المسالة اكتر في المستقبل القريب.
8 - ADEL الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 19:20
Monsieur vous regardez bcp ALJAZERA parce que toutes vos paroles ressemblent de maniére etrange à ce que nous entendons chaque jour sur cette chaine. En plus on ressent bcp de haine et de mépris dans tous ce que vous dites.SVP sachez bien que vous ne détenez qu'une partie infine de la vérité.
9 - سوسن الأربعاء 27 يونيو 2012 - 01:25
لا يمكن للاسلاميين ان لحكمو الا بشروط
1 ان يحكمو في اطار دولة مدنية كما في تركيا
2 ان يكونو قد قامو بمراجعات فكرية و غيروا نضرتهم للمجتمع
3 ان يؤكدوا ان ولائهم للوطن و ليس لجهة خارج الحدود.
10 - امينة الأربعاء 27 يونيو 2012 - 17:22
النتيجة التي نجح بها الدكتور محمد مرسي هي 51.7 وليس51.3
وعليه محمد مرسي 51.7 في المئة و احمد شفيق 48.3 في المئة
11 - إلى صاحب التعليق 6 الأربعاء 27 يونيو 2012 - 22:28
إلى السي عارف اللي كاين العدالة و التنمية ماشي الممثل ديال الإخوان فالمغرب العدالة و التنمية ممثلة الفلول فهمتيني ولالا
12 - عبد الحق الجمعة 29 يونيو 2012 - 12:10
ان واجب المرحلة يقتضي تكثيف التواصل مع الشعب لتوعيته......!!!!?
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال