24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. جمعية "ثافرا" تنتقد الوضع الصّحي لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  2. بنعبد القادر يترأس تقديم "تقرير الخدمة العمومية" (5.00)

  3. الداخلية و"أونسا" تواجهان الحشرة القرمزية لإنقاذ صبار البيضاء (5.00)

  4. أسبوع ثقافي يميط اللثام عن أسرار وتقاليد المطبخين الأمريكي والمغربي (5.00)

  5. ركود الاقتصاد يؤزم وضعية قطاع بيع المجوهرات التقليدية بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مصر تصنع الحدث، والإخوان من الاستضعاف إلى بداية التمكين

مصر تصنع الحدث، والإخوان من الاستضعاف إلى بداية التمكين

مصر تصنع الحدث، والإخوان من الاستضعاف إلى بداية التمكين

إنه لمن دواعي الغبطة والسرور وجميل الفرح والحبور أن نتحدث ونحتفي بل ونحتفل ونفخر بحدث عظيم قل في التاريخ مثله، أو قل على الأقل في تاريخ أمتنا العربية والإسلامية التي ألفت واستأنست طويلا بزمن الاستبداد، حتى كاد يخالط اعتقادها وعميق إيمانها أن القدر المكتوب بعد الخلافة الراشدة هو أن يسلمنا "كابر" "لكابر" ويرثنا "حاكم" من "حاكم" وتوصي بنا "أسرة" "لأسرة" ويركب ظهرنا عسكري بعد آخر، ونحن مجرد بضاعة ومتاع مما يورث ويوصى به من غير حرية حقيقية وإرادة صادقة، وفي كثير من الأحيان مجرد دابة تركب من طرف "محظوظين" يفعلون في السلطة والثروة ما يبدو لهم، فإن أحسنوا فبجود وكرم منهم، وإن أساؤوا "فما ظلموا" لأنهم يتصرفون فيما يملكون، وما على الرعاع إلا الصبر حتى يأتي الله بحال غير الحال.

إنهم في مصر يتحدثون عن سبعة آلاف سنة لم يذوقوا طعم الاختيار إنما هي الغلبة أو التعيين أو الوراثة، وتوهموا في العصر الحديث أنهم أقاموا ثورة على الملكية، إلا أنهم خدعوا بتوالي استبداد أشد وتعاقب العسكر بأحذيتهم الثقيلة من عبد الناصر إلى أنور السادات إلى آخر الفراعنة حسني مبارك، حيث جاء أمر الله الذي يقول:" وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الارْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ" (5-6 القصص) لقد احتاطوا طويلا من تسلل الإخوان إلى مراكز التأثير والقرار،

فقتل الشيخ حسن البنا في الشارع العام زمن فاروق واحتلال الإنجليز لمصر، وفعل عبد الناصر فعلته في الإخوان تشريدا وتعذيبا ونفيا وقتلا ولم يتورع عن إعدام الشهيد سيد قطب صاحب "في ظلال القرآن" و"معالم في الطريق" وغيرها من المصنفات الرائعة، و تم اعدام عدد من قيادات الجماعة المؤثرة مثل الدكتور عبد القادر عودة الفقيه الدستوري وإعدام الشيخ محمد فرغلي من علماء الأزهر والذي رشح ليكون شيخاً للأزهر، وتفنن في تعذيب الداعية المجاهدة زينب الغزالي التي دونت محنتها ومحنة إخوانها وأخواتها في "أيام من حياتي" وبلغت ضحايا إجرامه ممن قتلوا ما يفوق الأربعمائة وأما المعذبون والمشردون فبالآلاف لا يكاد يجمعهم ديوان.

وتجددت محنة الإخوان زمن السادات وإن كان بشكل أخف حيث تم اعتقال عدد كبير من الإخوان والقوى السياسية الآخرى فيما سمي إجراءات التحفظ في سبتمبر 1981.كأثر لرفض هذه القوى لمسلسل الاستسلام ومعاهدات الذل مع الكيان الصهيوني الغاصب. واستمرت محنتهم مع مبارك حيث تقوم أجهزة قمعه بين الفينة والأخرى بالقبض على مجموعات وأفراد منهم ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم وأجهزة الكومبيوتر الخاصة بهم وتغلق شركاتهم ومحال تجارية تابعة لهم ووضعهم في غالب الأحوال تحت الحبس الاحتياطي أو رهن الاعتقال وذلك وفقاً لقانون الطوارئ الذي تم العمل به منذ تولي الفرعون الأخير السلطة في 1981، والذي يتيح لأجهزته متابعة المشكوك فيهم ووضعهم تحت المراقبة المستمرة الى الوصول إلى الجاني الحقيقي بحسب زعمهم. وظل الإخوان يتعرضون لحملات اعتقال موسمية ومنتظمة في حملات استباقية يصفها الإعلام الرسمي بأنها ضربات إجهاضية.فضلا عن التزوير الفاضح والمكشوف ضدهم.

وها نحن عشنا ومد الله في أعمارنا حتى رأينا السجان المتكبر يصبح سجينا ذليلا يبعث على الشفقة وتدغدغ مشاعر الشعب عسى أن ترق له القلوب، ورأينا المسجون الدكتور محمد مرسي يجلس في كرسي مبارك ويعيد إلى الأذهان قصة يوسف عليه السلام الذي أحسن الله به وأخرجه من السجن وآتاه من الملك وبوأه مكانا عليا في عرش مصر، فلا تنسينا لحظة الانتصار تلك البدايات، نعم، إن النصر بعد توفيق الله حققه الشعب المصري بنضاله وصموده ومختلف نخبه ودعاته وكادحيه وهيئاته المجاهدة على مدار عقود ولكنه في نفس الآن لا يجادل أحد في كون الإخوان كانوا في طليعة أولئك جميعا بكبير بذلهم وتضحياتهم وصبرهم وجهادهم بالغالي والنفيس لبلوغ هذه اللحظة التاريخية الفارقة ليس في حياة مصر وحدها وإنما في حياة الأمة كلها.

محمد مورسي وإخوانه وأخواته كطليعة لثورة مصر، هم ثمرة لجهاد عقود، وبركة غرس لشجرة طيبة، أحد غارسيها مجدد القرن الماضي بحق الشيخ الشهيد حسن البنا، الذي جاء اسمه بقدر ربه اسما على مسمى فهو حسن الخصال طيب السجايا، بناء ماهر لم يكن لديه وقت لتسويد الصحائف وكتابة الكتب ولكنه ألف الرجال وربى أعمدة التغيير والإصلاح وترك لنا ثروة هائلة من رجال ونساء صالحين أحيوا الأمة وبثوا الخير في ربوع الدنيا فكانوا أساتذة الصحوة ومهندسي النهضة التي تشهدها الأمة فليعرف لأهل الفضل فضلهم.

وقد أتحفنا بعض الشباب هذه الأيام على حائط "الفايسبوك" بتسجيل صوتي للإمام حسن البنا يخطب في شباب زمانه ممن أصبحوا بعده شيوخ الصحوة والنهضة، تجد في كلمته رؤية ثاقبة وقوة في الشخصية ونبوءة صادقة وحكمة بليغة، أراها نافعة لشباب اليوم كما كانت صالحة لشباب الأمس وخصوصا شباب بلداننا الإسلامية التي لم تنخرط في الربيع الديموقراطي بعد، أو لم تستكمل منه ثماره المرجوة، يقول فيها رحمه الله:" أيها الشباب :إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها و توفر الإخلاص في سبيلها و ازدادت الحماسة لها ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية و العمل لتحقيقها . وتكاد تكون هذه الأركان الأربعة : الإيمان و الإخلاص و الحماسة و العمل من خصائص الشباب، لأن أساس الإيمان القلب الذكي، و أساس الإخلاص الفؤاد النقي , و أساس الحماسة الشعور القوي، و أساس العمل العزم الفتي، و هذه كلها لا تكون إلا للشباب.

و من هنا كان الشباب قديما و حديثا في كل أمة عماد نهضتها , وفي كل نهضة سر قوتها، و في كل فكرة حامل رايتها : "إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى". لا تيأسوا فليس اليأس من أخلاق المؤمنين، و حقائق اليوم أحلام الأمس و أحلام اليوم حقائق الغد. ولا زال في الوقت متسع، ولا زالت عناصر السلامة قوية عظيمة في نفوس شعوبكم المؤمنة، رغم طغيان مظاهر الفساد. والضعيف لا يظل ضعيفا طول حياته , والقوي لا تدوم قوته أبد الآبدين . ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض و نجعلهم أئمة و نجعلهم الوارثين ) إن الزمان سيتمخض عن الكثير من الحوادث الجسام، و إن الفرص للأعمال العظيمة ستسنح و تكون، وإن العالم لينتظر دعوتكم، دعوة الهداية و الفوز والسلام، لتخلصه مما هو فيه من الآلام، و إن الدور عليكم في قيادة الامم و سيادة الشعوب , "وتلك الايام نداولها بين الناس" "وترجون من الله ما لا يرجون" فاستعدوا أيها الشباب و اعملوا اليوم فقد تعجزون عن العمل غدا ."

بمثل هذه الكلمات وغيرها بعث الحماسة في القلوب وأشعل حرارة هم الأمة والعناية بقضاياها وأيقظ الشعور بالرسالية والدعوة إلى الله، وصحح المفاهيم وبين في أصوله العشرين أن " الإسلام نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعا فهو دولة ووطن أو حكومة وأمة، وهو خلق وقوة أو رحمة وعدالة، وهو ثقافة وقانون أو علم وقضاء، وهو مادة أو كسب وغنى، وهو جهاد ودعوة أو جيش وفكرة، كما هو عقيدة صادقة وعبادة صحيحة سواء بسواء."

ورفع مطالبه الخمسين في شكل خطاب موجز لملوك وأمراء ورجال حكومات البلدان الإسلامية في وقته وأعضاء الهيئات التشريعية والجماعات الإسلامية وأهل الرأي والغيرة في العالم الإسلامي، مبينا فيها رؤيته الإصلاحية في المناحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية آملا المساهمة في الخروج من التخلف والضعف والفرقة. وجدد تلامذته رؤيته من بعده وأدخلوا عليها من التعديلات ما يناسب أقطارهم وتحديات زمانهم.

إنها الشجرة المباركة التي أينعت أو هي في الطريق إلى ذلك في مصر وتونس واليمن والمغرب وليبيا وتركيا وماليزيا وأندونيسا ومختلف ربوع عالمنا العربي والإسلامي بفعل أولئك الأماجد من أمثال حسن البنا وسيد قطب ومحمد عبده ورشيد رضا والأفغاني وأبو الأعلى المودودي وعبد الكريم الخطابي وعلال الفاسي ومحمد بالعربي العلوي وأبوشعيب الدكالي وابن باديس والإبراهمي والطاهر بن عاشور وعمر المختار وكل من أحيى في الأمة الجهاد والاجتهاد وتربية الرجال والنساء.

ولا شك أن التحديات كبيرة والآمال عريضة وما ينبغي فعله كثير سواء في مصر أو خارجها، والمهم أن القطار قد انطلق وأن الأمة بدأت في الصعود بعد أن بلغت القاع في النزول، وأننا بحمد الله سنبدأ في عد الدرجات بعدما كاد اليأس يقتلنا في عد الدركات، فإلى آفاق الولايات المتحدة الإسلامية، بأن نقيم الدين في أنفسنا ونقيمه في أسرنا ونقيمه في مجتمعنا ثم في دولنا وأقطارنا لتسهل بعد ذلك وحدتنا، مع الرفق والوسطية والتدرج والاستيعاب والصبر والقدوة وترسيخ معاني الشورى والعدل والصلاح والإصلاح والأخوة والتعاون وعمل المؤسسات والجهاد والمجاهدة وحماية الثمار ومقاومة الفساد والاستبداد حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - الفوز بطعم الهزيمة! الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 19:14
أيها الفقيه المحترم؟ هده الغبطة كلها وجميل هدا الفرح والسرور الدي عبرت عنه، لم نراهم حتى في وجه الشعب المصري الدي له الحق أولا في هدا الفرح والغبطة.
بحيث أنه لاحظنا العكس هو الدي حصل لدى المصريين فأزيد من نصف الشعب المصري لم يشاركوا في هده الإنتخابات الرئاسية كما في علم الجميع، نظرا لعدم قناعتهم وثقتهم في المرشحين المذكورين محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين ومنافسه مرشح النظام السابق أحمد شفيق.
الإنتخابات الرئاسية في مصر بقيت إدن بدون حماسة تذكر، نظرا لضعف المتنافسين اللذان اقتسما الأصوات فيما بينهم كما في علم الجميع، وقد تكون تدخلت قوات دولية خارجية أخيرا ربما تكون أمريكا لإقناع الجيش بترك السلطة هده المرة في يد الإخوان المسلمين بعد المفوضات السرية التي جرت بينهما.
كيف يعقل أن ينجح رئيس ما وهو لم يحصل سوى على تلث الأصوات 13 مليون صوت فقط من أصل أكثر من 60 مليون مصري لهم حق التصويت
لكن رغم كل دلك لن يطرأ أي جديد في مصر بالطبع وأتحدى السيد مرسي في ولايته هاته أن يمنع السياحة والخمر والملاهي الليلية في مصر ويطرد السفير الإسرائيلي ويلغي معاهدة السلام والصلح مع إسرائيل ـــ أتحداه..
2 - علي المهندس الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 19:55
وماذا صنعتم لأأنتم في هذا البلد ؟ وأين هي وعودكم؟ وقل لنا ما الحكم الشرعي في احتجاز مؤمنين والتعسف عليهم بل واغتصابهم في سجون تشرف عليها مندوبية تابعة لرئيس حكومتكم؟
3 - نعم.. ولكن الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 22:11
نعم مصر تصنع الحدث، والإخوان من الاستضعاف إلى بداية التمكين.. ولكن المغرب لم يصنع الحدث، للأسف الشديد، والعدالة والتنمية من بداية التمكين مع الحراك الشعبي إلى الاستضعاف باسم الدستور.
4 - حسن المغربي الأربعاء 27 يونيو 2012 - 02:05
اما في المغرب فمن التمكين الى الاستضعاف،
5 - سيدي معروف الأربعاء 27 يونيو 2012 - 02:36
من جور مصر على العروبة أنها تتعمّد التمصير في آدابها

و تحيد عن آداب كل قبيلة لم تنتحلها مصر في انسابها

فترى بمصر تعصبا لأديبها متحكم النزغات في اعصابها

فأذكر اولي الآداب من غير الألى في مصر يغضب منك اهل جنابها

و أشد بمن في غير مصر منّوها ما أن ترى فيها لقولك آبها

تحفى بمنشدها القريب و تدّعي أن لن يكون له البعيد مشابها

فالشاعر المصري فيها فاضل و سواه مفضول وأن يك نابها

و كأنما امست المواهب مقصورة فيها على كتّابها

هذا لعمري جور عدّه من فرط ضلّتها اولو ألبابها

آداب كل معاشر كعلومهم جلّت عن الأوطان في استنسابها

للعلم والآداب في كل الورى دار محرّمة أجافة بابها

من أين كانت مصر في أقباطها كمواطن الأعراب في أعرابها

أبت الجزيرة أن يفوق هزارها صرد زقى في مصر زَقيَ غرابها
6 - عقبة بن نافع الأربعاء 27 يونيو 2012 - 02:43
يبدو أنك تعيش في الوهم والخيال..فماذا فعلت حكومتكم الاسلامية بالمغرب.بعد التهاليل والزغاريد...والابتهاجات بفوز العدالة والتنمية برئاسة الحكومة...لكن سرعان ما خاب ظن الشعب المغربي بها,وتبين له أنها استسلمت وقدمت تنازلات,وشجعت الفساد,وقسمت ظهر الفقراء,ولم تحاسب الأغنياء الفاحشون,فأصبحت تخاف أكثرمما تخاف ملك الملوك...أما الشيوخ والفقهاء أمثالكم فلا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر..ولا سدون النصائح للحكام والمسؤولين...أماالشباب ,فيتسابقون الى الشهرة عن طريق الغناء والرقص...فعن أي مجد تتحدثون يا سيدي الفاضل..؟؟ أم على قلوب أقفالها..صدق ربالعزة....
7 - أبو حازم المغربي الأربعاء 27 يونيو 2012 - 12:51
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد سيد المرسلين و على آله و صحبه الطيبين و التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد، فإليكم تسعة عشرة نقطة ذكرها الشيخ محمد بن سعيد رسلان -حفظه الله- في خطبته الأخيرة كآثار مترتبة عن تولي الإخوان المسلمين لحكم مصر، بأن تتحول جمهورية مصر العربية إلى جمهورية مصر الإخوانية. و من ذلك:
1.أن يكون الرئيس الفعلي لمصر هو المرشد العام للإخوان المسلمين.
2.أن تدار مصر داخلياً و خارجياً من مكتب الإرشاد لا من قصر الرئاسة.
3.أن تكون مصلحة الجماعة مقدمة على مصلحة مصر [مصر الجماعة و الجماعة مصر].
4.تفريغ جميع أسرار الدولة العليا و أدقها في ذاكرة الجماعة و سراديبها لضمان أطول مدة في حكم البلاد.
5.أن تكون التقية قاعدة السياسة الداخلية و الخارجية.
6.أن تكون المرجعية الإسلامية للأصول العشرين لحسن البنا لا للكتاب و لا للسنة.
7.أن يرتفع المد الشيعي في مصر بحجة التقريب بين المذاهب حتى يتم التمكين للروافض في مصر.
8.أن يتم تقريب السنة من الشيعة.
9.استحداث قوانين و تعديل قوانين من أجل الاستحواذ على مشيخة الأزهر و مجمع البحوث و الإفتاء.
8 - أبو حازم المغربي الأربعاء 27 يونيو 2012 - 13:23
[تابع]
10.أن يتم تدريب شباب الإخوان على التفجير و التدمير و الانتحار بحجة الإعداد للجهاد في سبيل الله.
11.أن يتم التباعد بين مصر التي تقارب الشيعة و بين الدولة السنية السلفية السعودية و كل دولة سنية.
12.أن يعاد تشكيل البنية التحتية السياسية على أساس الولاء و الانتماء للجماعة لا أساس الكفاءة و الإخلاص في العمل و تقوى الله رب العالمين في أدائه.
13.أن تتم السيطرة التامة على الإعلام و التعليم.
14.تغيير المناهج التعلمية في التاريخ و غيره و إعادة كتاية التاريخ من منظور الجماعة و مسخ التاريخ سيصير بدعة حسنة.
15.السيطرة على الدعوة الإسلامية بالسيطرة على المنابر و الوعظ و الإدارات و التفتيش و المديريات و وزارة الأوقاف بحيث تصبح الدعوة دعوة إلى الإخوان فكراً و جماعة لا إلى الإسلام حقيقة و رسالة مع نشر الكتب الإخوانية بكثافة ظاهرة خاصة كتب حسن البنا و سيد قطب.
16.إقصاء كل من تشم منه رائحة معارضة فضلاً عن الإعلان بها و إظهارها.
17.الإقصاء و التشفي مع الانتقام و إيقاع العقوبات على كل من عارض أو نصح أو وجه أو نقد باسم إقامة العدل و إحقاق الحق.
9 - يوسف المراكشي الأربعاء 27 يونيو 2012 - 18:11
القدر المكتوب بعد الخلافة الراشدة هو أن يسلمنا "كابر" "لكابر" ويرثنا "حاكم" من "حاكم" وتوصي بنا "أسرة" "لأسرة" ويركب ظهرنا عسكري بعد آخر، ونحن مجرد بضاعة ومتاع مما يورث ويوصى به من غير حرية حقيقية وإرادة صادقة،
أنا أدرك تماما أنك تستثني النظام المغربي مما ذكرت ،فالعدالة والتنمية تدافع عن الملكية أكثر من غيرها من التنظيمات الحزبية، ولا تتحرج من أن يسلمها "كابر" ل"كابر" كما أنها ترى أنه من الشرع أن يرثها "حاكم" عن "حاكم" وتعارض من يخالف ذلك ، فأمثالكم -وأستسمح عن ذلك - من يطيل عمر الانظمة الفاسدة بمواقفكم،ولو وضع الاخوان المسلمون أيديهم في يد (مبارك) ما وصلوا الى ما وصلوا اليه، فالبون بينكم شاسع ولو تكلفت في اختيار العبارات ،وأومأت بكل ما أوتيت من اشارات ،فكيف تهاجم من لا يرى شرعية نظامك الذي لايختلف عن نظام مبارك، ثم ترفض أن توصي بنا أسرة لأسرة،وتجعل منا مجرد بضاعة ومتاع مما يورث ويوصى به من غير حرية حقيقية وإرادة صادقة.
لو كان "مبارك" ذكيا لورط الاخوان في الحكومة بدل أن يطردهم من البرلمان في انتخابات أقل مايمكن ان يقال عنها انها هزلية .
وتصبحون على خير
10 - أبو حازم المغربي الأربعاء 27 يونيو 2012 - 20:58
[تابع]
18.أن تلصق كل سلبيات العمل الإسلامي بأهل السنة وحدهم.
19.التغلغل في المؤسسات السيادية للاستحواذ عليها حتى قممها كالمخابرات و الأمن القومي و قيادة الجيش و أكاديمية الشرطة و النيابة و القضاء.

أما بالنسبة للمبتدعة الضلال الذين تنفخ فيهم فتجعلهم من الأئمة الأماجد فإلى إخوتي المسلمين بعضاً من أقوالهم.
1. أبو الأعلى المودودي:
* قال المودوي في نبي الله يوسف عليه السلام :
((إن هذه لم تكن مطالبة لمنصب وزير المالية فقط بل إنها كانت مطالبة بالدكتاتورية ونتيجة لذلك كان وضع سيدنا يوسف عليه السلام يشبه جداً وضع موسوليني في إيطاليا الآن)) الشقيقان ( ص20)

* وقال كذلك : ((إن سيدنا يونس عليه السلام كانت قد صدرت منه بعض التقصيرات في تبليغ الرسالة)) (الشقيقان ص21)

* وقال عن نوح عليه السلام العبد الشكور: ((إن سيدنا نوح عليه السلام أصبح مغلوباً أمام نزواته وطغت عليه عاطفة الجاهلية)) (الشقيقان ص22).

هذه هي عقيدة المودودي في أكرم رسل الله عليهم الصلاة والسلام.

11 - AGHIRAS الخميس 28 يونيو 2012 - 12:27
نهت دار الإفتاء المصرية في اول فتوى تصدر بعد تولي محمد مرسي الحكم عن اصطياد الضفادع وذبحها وتصديرها للدول التي تأكلها، استنادا لورود النهي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله في احد الأحاديث الواردة عنه : "إن نقيقها تسبيح"، وهو ما استند إليه عدد من الفقهاء في تحريم أكلها استنادا لقاعدة: "ما نهي عن قتله يحرم أكله".وقالت دار الإفتاء المصرية، إنه مادام رسول الله نهى عن قتل الضفادع فيحرم أكلها فلو جاز قتله لجاز أكله.وبينت أن هناك من أباح أكل الضفادع استنادا إلى قوله تعالى: أحل لكم صيد البحر وطعامه، لكنها رغم ذلك وجدت أن رأي المانعين لاصطياد الضفادع وذبحها هو الأرجح

وكان احد شيوخ مصر قد حرم الاختلاء بسحلية دون محرم لانها انثى ... وحلل شرب بول النبي ... وافتى برضاعة الكبير ويقال ان مجموعة من المفتين يعدون لمشروع قرار يسمح للرجل بنكح زوجته الميتة وهي فتوى اصدرها قبل اسابيع نائب يوسف القرضاوي في اتحاد علماء الملسلمين وهو شيخ مغربي معروف سبق وان افتى بجواز استخدام المرأة للموز في الاستمناء .
12 - الرئبال الخميس 28 يونيو 2012 - 21:37
نعم وهم الدموقرطية ووهم الانتصار ووهم الفوز ووهم الثورة
هنا ثلاث احتمالات ولكم ان ترجحوا احسنها
مرسي فوق الكرسي باليموت كنترول الامريكي
مرسي تحت الكرسي لتفقد الشعوب الثقة في الحكومات الاسلامية وافشال المشروع
مرسي بجانب الكرسي وترجع حليمة لعادتها القديمة
وفي انتظار الفرج القريب تعيش الشعوب العربية وفي مصر خاصة
بين الترقب والتهرب
13 - NAJIB الخميس 28 يونيو 2012 - 23:31
Bismillah rahmane rahim;
Notre lecture actuelle de ce qui ce passe sur la scene arabe nommée "Le prinemps arabe" n'est que smple lecture artificielle d'un "complot" bien orientée par la Big Mama...
Je m'excuse si je contrarie mes collegues sur ce sujet entre un qui s'allie avec les islamistes ni avec l'autre qui s'allie avec la vision occidentaliste au nom d la democracie.

ce qui se prepare aujourd'hui, c'est une PREPARATION à un ETAT HEBREU en "Israel". ainsi,pour justifier ce plan, usa a bien défendu tous les mouvements islamiques où le printemps arabe a passé.
Les exemples: mvt islamique tunisien, mvt islamique en libien ou egyptien voire marocaine...

en parallele, l'opposition en syrie et palestine eet en liban (H.A) . ... ce qui se passe en zone subsaharien n'est qu'une préparation à une intervention au nouveau DESORDRE INSTRUCTIF qui était préparé par les états unis (voire ISL) depuis plus de 17 ans.
Quelqu'uns parmis vous, vont dire que la théorie de complot est une tho
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال