24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من أجل انبعاث جديد للإتحاد الاشتراكي

من أجل انبعاث جديد للإتحاد الاشتراكي

من أجل انبعاث جديد للإتحاد الاشتراكي

I

كثيرة هي التسميات والأوصاف التي تعطى للمؤتمر التاسع لحزب الاتحاد الاشتراكي المقرر انعقاده في شهر شتنبر من السنة الجارية : فهو حينا "مؤتمر عادي في شروط موضوعية وذاتية استثنائية", وحينا اخر "هو مؤتمر وجود : أن يكون الاتحاد أو لا يكون " , وفي أقل النعوت وطأة على هذا المؤتمر, وتحديدا لبعض انتظاراته ورهاناته : " هو مؤتمر المراجعة للخط السياسي , والتجديد للقيادات بشكل واسع , ومؤتمر انطلاق قطار وحدة اليسار أو على الأقل وضعه على السكة السليمة الموصلة إلى المحطة المقصودة والمنشودة....

لعله من المشروع جدا تحميل المؤتمر التاسع ما قد يبدو انه صعب ألاحتمال" بالنظر للوضعية الصعبة التي يجتازها الحزب على كافة المستويات وما تقتضيه من قرارات جريئة سياسيا وفكريا، ومن إجراءات تنظيمية هيكلية لإصلاح الأجهزة الحزبية وضخ دماء جديدة فيها حتى لا تصاب شرايينها بالتصلب القاتل . ان هذه الانتظارات المشروعة من المؤتمر التاسع _ على اختلاف أشكال وصيغ التعبير عنها ( بما فيها تلك التي يمكن تصنيفها ضمن ما يسمى "بالحب القاسي" حيث حدة النقد التي تصل إلى حد التجريح وجلد الذات ) لتعكس المكانة التي يحتلها الاتحاد الاشتراكي في المشهد السياسي وفي الحقل الحزبي من جهة , والحرص القوي لكافة مناضليه ومناضلاته ومختلف قوى اليسار المغربي ,على مستقبله , والقناعة بالحاجة اليه قويا متجددا ومؤثرا في الدينامية الاجتماعية والسياسية الجارية ووفيا للمبادئ والثوابت النضالية والأخلاقية التي جعلت منه , رغم كل النكسات , قاطرة النضال الديمقراطي وصانعا رئيسيا لكل محطاته الانتقالية المديدة.

و لاشك في أن ما يقوي أكثر من حجم هذه الإنتظارات من المؤتمر المقبل _كما أشرت أعلاه _ هو السياق الموضوعي الذي ينعقد فيه، الدولي والإقليمي والوطني والذي يمكن رصد بعض سماته البارزة في :

• دخول الاقتصاد الرأسمالي مرحلة جديدة من الأزمة بدت تجلياتها الاجتماعية قوية في "دول المركز" الاوروبية خاصة , وأثرت بمعطياتها ونتائجها بشكل سلبي على اقتصاديات الدول المرتبطة بها اقتصاديا , ماليا وتجاريا , مما يفرض عليها تحديات جديدة واكراهات قوية على مستوى التمويل للمشاريع الكبرى وعلى مستوى القدرة على الاستجابة للمطالب الاجتماعية المتزايدة المتعلقة بالتشغيل والنهوض بالقدرة الشرائية ومحاربة الفقر..الخ , وليس المغرب بمنآى عن الآثار السلبية لهذه الازمة الاقتصادية العالمية ..

• صعود القوى المحافظة إلى هرم السلطة في تونس ومصر والمغرب من داخل "ثورات الربيع العربي" , وباسم مطالبها وشعاراتها ، وهو الصعود الذي يؤكد حقيقة موضوعية لا مفر من الانطلاق منها في استشراف المرحلة المقبلة وهي : ان ميزان القوى الاجتماعي والسياسي والثقافي _الايديولوجي في مجتمعات "الربيع العربي" هو في غير صالح القوى الديمقراطية والحداثية على اختلاف مرجعياتها( ليبرالية-اشتراكية-يسارية- وقومية...) ، وذلك ما يعني أن المعركة المقبلة لقوى التقدم والحداثة مدخلها الرئيس ثقافي فكري إيديولوجي بالأساس، تشكل مفاهيم الحداثة والعولمة والإسلام كدين وثقافة والهوية والانتقال الديمقراطي..إلخ , موضوعاتها المركزية في أية إعادة تأسيس للفكر السياسي الديمقراطي الحداثي، وتجديد لخطابه حول المستقبل السياسي للدولة والمجتمع.

• ولعل أبرز سمة سياسية ستؤطر المؤتمر القادم , وتوجه نقاشاته حول الخط السياسي للحزب هي بداية العمل بدستور جديد وآليات تطبيق مقتضياته وفق تأويل ديمقراطي لها ومطابق لروحها , وعودة الاتحاد الاشتراكي إلى المعارضة بعد فوز حزب العدالة والتنمية بأول انتخابات تشريعية تجري في ظل العهد الدستوري الجديد. وسأعود في سياق آخر من هذا المقال الى هذه المستجدات ,وما تفرضه من مهام جديدة على قوى التقدم والحداثة السياسية والفكرية .

أما بخصوص الشروط الذاتية التي سينعقد في ظلها المؤتمر التاسع , فيمكن القول بإيجاز : إنها صعبة ومعقدة، بفعل تراكم المشاكل والاختلالات التنظيمية للحزب على كافة الأصعدة ,المركزية والجهوية والمحلية، وبفعل مظاهر سلبية عديدة تعود في أغلبها إلى مسلكيات وأمزجة وحسابات ذاتية ... أعاقت تنفيذ و أجرأة مقررات وتوصيات الندوة الوطنية حول التنظيم المنعقدة منذ أزيد من سنيتين والتي شكلت في كليتها تصورا متكاملا للنهوض بالأداة الحزبية، وتحديثها، وتجديد هياكلها، ودمقرطتها بشكل أعمق....وسيكون على المؤتمر والقيادة التي ستنبثق عنه، نفض الغبار عن هذه المقررات والتوصيات باعتبارها المخرج المتاح والممكن من سنوات التهلهل والتآكل والتراجع التنظيمي والجماهيري والانتخابي...

II

من طبيعة هذه الشروط الموضوعية والذاتية, تتبين أكثر مدى مشروعية الرهانات والانتظارات المعلقة على المؤتمر التاسع , والتي يمكن تلخيصها في جملة مختصرة : من أجل انبعاث جديد للإتحاد الاشتراكي يصل ماضيه بحاضره , ويؤسس لمستقبل اليسار المغربي الذي أصبحت مسالة توحيد صفوفه في قطب واحد كبير مسألة وجود لا مسألة حدود تنظيمية مصطنعة.

ليس هذا الانبعاث الجديد انسلاخا عن الهوية الاشتراكية ألديمقراطية وإنما تجديدا لها، واجتهادا فيها لتصبح مطابقة لمعطيات عصرنا الجديد الحضارية والعلمية والتكنولوجية والسياسية والاجتماعية والأخلاقية، وهو ما يقتضي نبذ إيديولوجية "نهاية الإديولوجيا" التي عادت على السياسة, فكرا وخطابا وممارسة, بالابتذال والالتباس والتمييع , وجردتها من نبلها وماهيتها باعتبارها أرقى درجة لممارسة المواطنة الحقة.

وليس هذا الانبعاث الجديد للاتحاد الاشتراكي عملية استنساخ لشهادة الميلاد التاريخية الأصلية وإنما إعادة كتابة لها بنفس الحبر الذي ما جف في الدفاع عن الوطن والديمقراطية والحرية والكرامة رغم الدماء التي سالت كما سال نفس الحبر في سبيل تلك الأهداف النضالية الكبرى ... ولأجل ذلك فإنه لا محيد للمؤتمر المقبل , ان أراد له المؤتمرون والمؤتمرات أن يكون في مستوى المرحلة التاريخية الانعطافية الراهنة، عن إنتاج تصور لهذه المرحلة , يجيب عن أسئلتها وتحدياتها جوابا مركبا: فكريا سياسيا برنامجيا وتنظيميا، ويفتح بالتالي عهدا جديدا في الحياة الحزبية الاتحادية , وفي الحضور السياسي والجماهيري القوي والوازن في مواجهة قوى المحافظة وخصوم التقدم الديمقراطي .

إن أسئلة الحداثة والإسلام كدين وثقافة، والهوية, والتحولات المجتمعية والقيمية، والحرية كمفهوم وكممارسة جماعية وفردية...إلخ، ليست أسئلة للترفيه الفكري والاشتغال الاكاديمي النخبوي (على أهميته وأولويته ) وإنما أيضا أسئلة الممارسة السياسة اليومية في كل مؤسسات المجتمع والدولة ومن بينها الأحزاب السياسية , اذ أن أي خط سياسي للمرحلة المقبلة لم يتأسس على رؤى ومواقف من هذه القضايا , مؤسسة نظريا , وقابلة للتصريف العملي, سيظل يراوح ضمن دائرة السياسة السياسوية التي عافها المواطنون والمناضلون أيضا...

وليس الانبعاث الجديد مجرد استبدال لكاتب أول للحزب بآخر سواء بالانتخاب الديمقراطي أو بالتوافق ، وإدخال من" ينتظرون" إلى "غرفة القيادة"...وإنما أساسا تجديد الثقافة التنظيمية, وبالأصح إعادة الاعتبار لما اندثر وتوارى من ضوابطها وأخلاقياتها, خاصة ما يتعلق بالتضحية والبذل والعطاء والتواضع والانضباط والصرامة ضد كل من يسئ لهوية الحزب أو لخطه السياسي أو للقيم التي وجد لأجل غرسها وترسيخها في المجتمع. إن عوامل التهلهل التنظيمي والصراعات المخجلة، والتراجع الانتخابي ترجع في جوانب كثيرة منها, إلى ضعف بل وانعدام ثقافة تنظيمية لاحمة وموحدة وذات قوة مرجعية في مواجهة مختلف المشكلات والصراعات والتجاوزات التي طالما أضرت بجسد الحزب..وبصورته..

نعم, إن مطلب التجديد مشروع وملح , ولكن ليس بمنظور "جيلي" ولا بمنظور "أمولا نوبة " فكل تجديد للأجهزة الحزبية ينبغي أن يكون وراءه مجددون من مختلف الاجيال الاتحادية ,رجالا ونساء وشبابا, يحملون مشروعا تجديديا مستقبليا وشموليا يطال الخط السياسي والإعلام الحزبي , والأداء التنظيمي الداخل,التواصل مع ألمناضلين ومع الناسعن قرب, وقبل ذلك تجديد الخطاب والممارسة , حيث لا ماضوية , ولا تبريرية , ولا تجريبية وعفوية ..

III

وفي نظري المتواضع فإن لجنة التحضير السياسي للمؤتمر الذي سيحدد عناصر الخط السياسي للحزب ويجدد التأكيد على الثوابت المبدئية التي تشكل جوهر الهوية الاتحادية اليسارية الاشتراكية ألديمقراطية مطالبة (أي اللجنة) بالتدقيق في طبيعة المعارضة الاتحادية بعد 13 سنة من المشاركة في التدبير الحكومي , ودورها الحاسم في "التنزيل" الديمقراطي للدستور الجديد, وبتحديد طبيعة التحالفات وحدودها والخطوات والمبادرات الممكنة للتقدم نحو أفق بناء قطب يساري كبير...

وفي هذا الصدد يبدو أنه من المفيد جدا الوقوف بموضوعية وجرأة عند تجربة التناوب التوافقي لاستخلاص دروسها ودلالاتها، وإبراز دورها الرائد – بكل ما لها وما عليها _ في ما حققه المغرب من مكتسبات على الصعيد السياسي الديمقراطي, والتي توجت بعهد دستوري جديد و"تناوب ثاني" نابع من صناديق الاقتراع . لقد عرضت هذه التجربة حزب الاتحاد الاشتراكي لشتى الانتقادات الظالمة المتجنية , والتي بلغت حد الشتم والقذف والتشهير برموزه وأطره . ولأنها ليست تجربة اتحادية خالصة، بل تجربة مغربية أولا وأخيرا، فإنه آن الأوان لنترك الحكم الأخير "لمحكمة العالم" : التاريخ , الذي وحده سينصف صناع هذه التجربة في تلك المرحلة التاريخية الصعبة التي كان يجتازها الوطن اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وعلى مستوى تحديات تعزيز وحدته الترابية , ولعل الكلام هنا، موجه أيضا, إلى رفاق الدرب في مختلف فصائل اليسار حيث شكل التباين في تقييم هذه التجربة عاملا من عوامل تعميق الفرقة بينها.

هذا من جهة,ومن جهة أخرى فان أسئلة : أية معارضة ؟ وماذا نعارض ؟ وكيف نعارض ؟ وماهي واجهات وأشكال المعارضة ؟ ومن هم حلفاؤنا الطبيعيون فيها؟ ..الخ , في حاجة إلى الكثير من التدقيق والتوضيح للأجوبة عنها بما يؤسس لرؤية جديدة ومتجددة للمعارضة الاتحادية ضمن الشروط الموضوعية المستجدة وطنيا وإقليميا واقتصاديا واجتماعيا فمعارضة الأمس ولت , ولابد من إرساء معارضة اتحادية قوية فاعلة، إيجابية وبناءة، غايتها المصلحة العليا للبلاد , دون الانزلاق نحو "ألمعارضات" المزايدة للأحزاب التي ولدت وترعرعت في حضن أجهزة السلطة...

وأخيرا فإن وحدة اليسار تقع اليوم و أكثر من أي وقت مضى، بفعل اختلال ميزان القوى لصالح قوى اليمين والمحافظة، في قلب أي توجه أو خط سياسي لهذه المرحلة والمرحلة القادمة, وعليه سيكون على المؤتمر التاسع لا إعادة تأكيد مطلب وحدة اليسار في بيانه العام فقط , وإنما إعطاء إشارات عملية تجسد بالملموس إرادة الوحدة , واقتراح مبادرات أو "سيناريوهات" تطلق دينامكية التوحيد لقوى وفعاليات خل المجتمع في قطب اشتراكي كبير..

وكم سيكون التحضير لهذا المؤتمر نوعيا ومعبرا عن القناعة الاتحادية الوحدوية لو تم اشراك أطر من مختلف فصائل اليسار في لجان ألتحضير ليكون الحوار حول هذه المسألة مثمرا ومنتجا لرؤية موحدة لأفق الوحدة , إني لا أحلم بل أعتبر ذلك في المتناول إذا صدقت الإرادات ..والنوايا .

وبعد.. حقا، المؤتمر التاسع للاتحاد الاشتراكي هو مؤتمر الرهانات الكبرى : مؤتمر تعزيز وجود الحركة ألاتحادية واليسارية عموما, كحاجة مجتمعية , وكرقم صعب التجاوز في كل الظروف الموضوعية والشروط الذاتية ، و مؤتمر رهان التجديد الشامل باعتباره الطريق الحتمي نحو انبعاث جديد للحزب .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - III/II/I الجمعة 29 يونيو 2012 - 02:21
ما اثارني بالموضوع الارقام الاغريقية المحددة لمضامين المقال اعلاه و الحق

يقال هو مؤتمر موجه لمراجعة الخط السياسي


و بعد ... حقا

I

تجربة الحزب رائدة


II

تجربته معتبرة

III

و في نظري المتواضع التجربة رائعة
2 - bergag الجمعة 29 يونيو 2012 - 02:29
Ce n'est pas une question rhetorique. je voudrais que les forces de gauche donnent une ou plusieurs definitions de ce qu'elles considèrent comme une définition valable de la gauche. Une fois qu'on se mettra d'Accord sur cette ou ces définitions on pourra voir qui est le/la plus apte à mener le bateau à bon port. OUi la gauche a besoin de l'image historique de l'USFP mais est-on obligé de l'accepter avec ses casseroles (qlalshou). La question est posée d'abord aux militants du parti mais aussi aux militants de «gauche» . L'histoire nous le dira
3 - سعيد الجديدي الجمعة 29 يونيو 2012 - 02:35
احترم رصيدك النضالي واقدر نزاهتك الفكرية. فانت تدكرنا بتضحيات الشباب الملتزم ومثال الثوري الحقيقي في سنوات الجمر والرصاص .لكن حقيقة اليوم تختلف عن حقيقة الامس مثلما تغير كل شئ في هده البلاد .فواهم من لايزال يتمسك باحلام الامس ويعتقد باوهام اليسار والفكر التقدمي والتحرري .انظر الى الرفاق والاخوان يلهثون وراء المنافع المادية وكيف تجردوا من انسية الاشتراكية وقيمها الفاضلة واستبدلوا دلك بعبادة المال والمصالح وتحولوا الى عصابات حقيقية تنهش في اجساد المغاربة البسطاء وتمد يدها الى المال العام دون خجل .حينما كنا صغارا كنا نعتقد انهم ملائكة على وجه الارض اصطففنا وراءهم دون تردد انخرطنا في النضال بجميع اشكاله .وحينما حان وقت الجني وقطف الثمرات انقلبوا 180درجة وتمت عملية غدر موصوفة للشعب .لكن الشعب دكي جدا لن ينسى دلك ابدا ولن يجدد بيعته لليسار .فقد لفظه الى الابد .
4 - حميد بختي الجمعة 29 يونيو 2012 - 02:56
السلام عليكم
أيانبعاث جديد للإتحاد الإشتراكي ؟؟ مسرحيتكم عقنا بيها . ابغيتو انتيقو بيكم . حاكمو هادوك القادة تاع الحزب اللي استوزرو 13 سنة نهبو البلاد والعباد باعو القطعات امعا الطبقة العاملة . آش هاد الموضة الجديدة فينما اتنوضو اتقولو الكرامة أي كرامة تتكلمون عليها ؟ حاكمو القادة ديالكم . واش مابان ليكم والو شوف كولاو . أو قدية أخرى نحن مسلمين لا نريد إبعاد ديننا عن السياسة . حاكمو من نهب مال دافعي الضرائب . ان لم تفعلو وأنت لن تفعلو فاذهبو أنتم بحزبكم ( وتاريخه ) إلي المزبلة .
5 - من وادي الذهب الجمعة 29 يونيو 2012 - 03:19
وبعد.. حقا، المؤتمر التاسع للاتحاد الاشتراكي هو مؤتمر الرهانات الكبرى : مؤتمر تعزيز وجود الحركة ألاتحادية واليسارية عموما, كحاجة مجتمعية , وكرقم صعب التجاوز في كل الظروف الموضوعية والشروط الذاتية ، و مؤتمر رهان التجديد الشامل باعتباره الطريق الحتمي نحو انبعاث جديد للحزب .
يقول المثل المغربي الدارج " ريحة الكسكس باينا من العصر "
لا أظن أنه سيحدث تغيير مادام أن الحزب عشية المؤتمر بدأ في تكوين هياكله المجالية ، دون قاعدة حزبية و أخص بالذكر مثلا : مؤتمر وادي الذهب الذي ترأسه ادريس لشكر ، حيث أبان أنه بعيد كل البعد عن اعطاء الرأي العام فكرة أن حزب الاتحاد الاشتراكي في انطلاقة جديدة ، هيكلة جديدة فقط من أجل المشاركة في المؤتمر .
6 - abido الجمعة 29 يونيو 2012 - 08:04
فاتكم القطار .....فاحلموا....
7 - BERNOUSSI الجمعة 29 يونيو 2012 - 10:35
Tu reves, de quel USFP tu parles. Dans ce cas il faut trouver selon tes dire uine nouvelle population naive qui vient d'un autre monde pour les tromper une nouvelle fois.
8 - اليملاحي الجمعة 29 يونيو 2012 - 11:44
انها سنن الله التي لا تحابي أحدا . الشيخوخة مهما طال أجلها فلا بد من الموت./من يحيي العظام وهي رميم /
9 - haassssan الجمعة 29 يونيو 2012 - 11:53
لقد مات الاتحاد وأصبح رميما منذ زمان. فلن يبعث من جديد إلا يوم القيام
تعازينا
10 - الباعمراني الجمعة 29 يونيو 2012 - 13:45
انا لااعرف لمن يطبلون هؤلاء الكتاب امثال طليمات لم يريدوا ان يستفقوا بعد ولم يريدوا ان يفهموا بعد الشخصية المغربية الاتحاد الاشتركي توفي بوفاةبوعبيد ولن ينبعث من جديد يمكن ان ينبعث ولكن بصورة لبرالية اما المبادئ التي كان يناضل عليها فلم تعد صالحة وخاصة في هذا الوقت الذي اصبحت فيه الاحزاب الدينية مسيطرة على الوضع واصبح لامجال لليسار واليسار في المفهوم الاسلامي هم الفاسدون واليمينيون هم المصلحون لقد قلدنا الغرب في كل شيئ حتى فقدنا هويتنااليسار برمته مات ولا رجعة اليه وقد اتبتث التجارب ان الاشتراكية هي مفهوم نظري لا غير وبالتاي فهو غير صالح للتطبيق لان الدين الاسلامي هو الاجدر وهو الابقى والحمد لله ان الشعب المغربي بدى يعي بعد النكسات المتتالية لليسار سواء في الغرب اوالشرق مشكلتنا في الالعالم العربي والاسلامي اننا لم نجرب الشريعة الاسلامية بسبب الاشتراكية والراسمالية المتوحشة التي كانت السبب في ظهور بعد العناصر التي شوهت الاسلام وسمحت لها بالبروز لتشويه الاسلام فنتج لدينا الارهاب والمتعصبون والمستبدون فالاسلام دين حضارة و دين وسط تبقى الاشكالية في من اسندت لهم الامور من المسلمين
11 - kammoula الجمعة 29 يونيو 2012 - 14:02
لم يحترم مغاربة اليوم أرواح الشهداء الذين ماتوا من أجل أن يبقى الوطن حرا. فهل الوطن حر اليوم أم سجين في يد من لا يرحم لا الوطن ولا المواطن؟
عندما يسمع المغربي عن سرقات ونهب بملايير الدراهيم، ولا يقام الحد على السارق، عندما يسمع المواطن أن فلانا سرق ملايير واشترى بها ، ولم تحكم عليه المحكمة باسترجاع الاموال التي نهب، فلنقرأ على مغرب الشهداء السلام.
فلا الاتحاديين الذين نهبوا وأبناؤهم اليوم في البرلمان ينهبون، ولا المافيات التجارية ولا الادارية ولا الأحزاب المنفية ستترك هذا الوطن يسير إلى الامام. أي مجتمع هذا تتكلم فيه الصحافة والناس أجمعين عن من يسرق أموال الناس ولا تتخذ ضده الأجراءات والمساطر؟ لا نريد أن نقول بأن المغرب يسير نحو عصر الانحطاط..فهناك أموال لكن ليست في صالح الوطن فقط في صالح أشخاص.
الاتحاديون ضيعوا موقعهم وضيعوا الوطن بجريهم وراء مصالحهم فقط، لقد كذبوا على المغاربة. واليوم الاسلاميون يجربون حظهم والمجتمع يراقبهم. فإن أحسنوا سيتركون الأرث للأحزاب الأخرى الاسلامية وإلا ستكون الكارثة إذ لن يعود المغاربة ليثيقوا بأي كان.
والسؤال هل المسؤولون على هذا البلد لا يخافون عليه؟
12 - مواطن من المغرب العميق الجمعة 29 يونيو 2012 - 19:33
الانشاءات ولغة الخشب مرة أخرى!!!الاتحاد الاشتراكي فقد المصداقية يا طليمات من خلال أشخاصه وتمثل المجتمع عنهم ومختلف السلوكات الفاسدة التي أتوها من كل المواقع وخاصة المجالس والبرلمان وعدد من اطارت المجتمع المدني علاوة على الواجهة النقابية وما دام نفس هؤلاء يتكلمون وينطقون باسمه في القيادة وما تبقى من القاعدة فلا حديث عن انبعاث الاتحاد ولا مصداقية لأي يسار في المغرب ببساطة يجب طرد من تسببوا للاتحاد في الكارثة التي يعيشها وذلك عبر انتفاضة وطنية تقدمية تعيد الاعتبار للمناضلين والقيم التي أسس من اجلها حزب القوات الشعبية بمعنى وضع حد للعناصر الانتهازية والدناصير التي عبثت باسمه ومن ثمة تشبيب الحزب واطاراته لأن الانتهازية والوصولية لا دواء لهما سوى الاستئصال وليس لدينا أي وهم لأن اشكال الاتحاد الاشتراكي يكمن بالضبط في سيطرة الثقافة الانتهازية هنا يكمن مربط الفرس في كل حزب هناك نسبة من الانتهازية وهذا واقع لكن الأمر في الاتحاد يتمثل في هيمنة هذه الثقافة يا ليتك لم تذهب بعيدا واكتفيت بتحليل ميكانيزماتها وأثرها المدمر علىالسياسة عموما واليسارعلى وجه الخصوص
13 - اتحادي منذ1977 مجمد لعضويته الجمعة 29 يونيو 2012 - 20:14
انبعاث الاتحاد الاشتراكي أمر ممكن ولكن :
هل الاتحاد الاشتراكي قادر على مراجعة مقرراته وتوجهاته على قاعدة الخط السياسي والاديولوجي المصادق عليه خلال المؤتمر الاستثنائي ومختلف أوراق منظمة العمل الديمقراطي ؟
هل ثمة استعداد لدى الاتحاد الاشتراكي للاستفادة من تجارب الاحزاب اليسارية الديمقراطية وعلى الخصوص تجربة أمريكا اللاتينية ؟
الى أي حد هو مستعد للانفصال عن تجارب الاشتراكيين الديمقراطيين الاوربيين الذين لا يختلفون عن اليمين في شيء ويساندون اسرائيل مساندة لا مشروطة ؟
الى أي حد لديه استعداد لبناء الحزب الاشتراكي الكبيربعيدا عن النزعة الابوية التي طبعت هاته العلاقة طيلة التجارب السابقة ؟
الى أي حد ثمة استعداد داخل الاتحاد الاشتراكي على التخلي عن الوصوليين والانتهازيين الذن اخترقوه طيلة عقود؟
الى أي حد مستعد لبناء نقابة ديمقراطية كبرى يشتغل تحت لوائها مختلف أطياف اليسار والشرفاء ؟
الى أي حد ثمة استعداد لاتخاذ قرارات جذرية قد تصل الى مقاطعة الانتخابات من أجل اقامة صرح ديمقراطية حقيقية ؟
14 - said الجمعة 29 يونيو 2012 - 21:12
simple question cher ami
?est ce que khalid alioua adhère toujours à votre parti
15 - aghawaghe الجمعة 29 يونيو 2012 - 23:31
تحية نضالية ألأخ طليمات تحليل بل أرضية أنصح ألإخوة في أللجنة ألتحضيرية ألأخذ بها ،نعم ألأخ ألعزيز على ألمؤتمر أن يجيب على كل ألأسئلة بكل شفافية ووضوح للشعب ألمغربي ولكل مكونات أليسار لقد ماتت ألكلة وإنتهى دورها،إذا كان في ألإتحاد من سرق أو إستفد من أموال ألشعب على ألمؤتمر أن يحاكمه لا ننكر أن ألمندسون داخل ألحزب غير مجودون بل دورهم هو ألإسائة للحزب وماضليه ،أنظركيف يعلق هؤلاء ألحقودون ألناقمون على هذه ألمؤسسة ألسياسية ألتي أنقذت ألوطن من موقع ألمعارضة وموقع ألتسيير...يجب على ألمؤتمركذلك أن يجيب ألمخزن ..ألإتحاد لا يموت يا أحفاد ألخطيب وأحرضان،أنتم ألهالكون عما قريب(فقط أنتم ضربة إستباقية محسوبة مخزنيا لوأد ألحراك ألشعبي إوا فهمو.....)ألإتحاد يحمل مشروع مجتمعي واضح وقراراته ألسياسية وطنية سليمة ولن يموت ،وليعرف ألبعض أن ألأزمة ألعالمية سببها ألإختيارت ألليبرالية ألتي تلتقي مع ألتسيير وألإختارات للشعبية ألتي نعيشها ألآن .أكيد ألرجال قادمون
16 - للا حليمة أم الخير الجمعة 29 يونيو 2012 - 23:35
عن أي انبعاث تتحدث أبّا جلول ؟
واش هي سخونية الراس ديال الرفيق خيرات اللي تعلّم من بنكيران سياسة "فهمتيني ولا لا"؟
أم هي المعركة الرائعة اللي دارت في البرلمان بين الرفيق اشباعتو والرفيق اشطيبي؟
أم هي الزنزانة اللي هاد ينعس فيها الرفيق اعليوة هاد الليلة ؟
أفهمني أرجوك يا الرفيق
وما تنساش تزور أكاديمية التعليم بالرباط راكْ شحال هادي ما بنتي في الخدمة بحال مجموعة من المفتشين الأشباح تيبانو هي نهار التعويضات
انشري يا هيسبريس
مع تحيات للا حليمة أم الخير
17 - youssef.dades السبت 30 يونيو 2012 - 01:59
نعم انبعات في سجن عكاشة .10سنوات من النهب والفساد ثم الحديث عن انبعات بذل قول الموت النهائي في السجون.بعد عليوة يجب فتح ملف العلو والخوصصة.الحليمي والتوقعات الاقتصادية وووو حزب او مقاولة لنهب والتبدير
18 - youssef.dades السبت 30 يونيو 2012 - 02:42
اقلام ماجورة لمخاطبة شعب التيبيث لان موتى المغرب وصلتهم فضيحة الاتحاد اليبرالي الاشتراكي ولعل عكاشة عليوة بداية النهاية واتنمى المؤتمر المقبل سينعقد في السجن
19 - عبد اللطيف السبت 30 يونيو 2012 - 03:24
لم ينتج الاتحاد الاشتراكي الا كثرت المفسدين وههم الان يدخلون الى السجن كيف يمكن لهذا الحزب ان يبعت من جديد بعد كل هذا.
20 - gosairi السبت 30 يونيو 2012 - 16:10
je ne sais pas quoi dire monsieur Jalil!!tout ce que j'ai à dire c'est que la politique menée par dirigeants du parti n'a pas abouti parce que ces gens là étaient assoiffés du pouvoir et quand ils l'ont conquis ils ont coupé court avec la population qui les a poussés à monter.Bien sur à chaque fois ils nousonfectionnent des excuses,mais la population sur qui vous appuyez a perdu définitivement espoir en vous!!! mon dernier conseil c'est travailler sur la démocratie interne avant de penser à quoi que se soit!!!! MOUNADIL GHAYOUR!!!!!!!!!!.
21 - ناقد السبت 30 يونيو 2012 - 18:59
(........بعد 13 سنة من المشاركة في التدمـــــــير الحكومي ) بل أكثر
_____
22 - بيضاوي الأحد 01 يوليوز 2012 - 12:03
السي زكي رجل مناضل و نزيه و ملتزم بالخط هو و خوه من زمان ما يحيدها ليه حتى واحد
ولكني اشك انه مطلع على حقيقة الحزب في العمق
السيارة الى وقفت وتكولت اش تدير ليها تبقى تدفع تبكي حداها تجمع يديك
خصك رجل المرحلة الميكانسيان هاد الشئ اللي كايبان لي ما فيه والو
قطاع الغيار دوريجين تجديد القيادة محليا جهويا وطنيا
انت وقفت لينا فالهوية و الخط السياسي راه المغاربة ما كا يفهموا هذاك الشئ
التحضير للمؤتمر القادم بدا مزيان بالانزلات و تزوير الانخراطات و التلاعبات
التي يتقنها الاتحاديون
اسال اهل تارودانت مثلا كيف تكون المكتب المحلي وكيف ذبحت الديموقراطية
ذبحا وصعد الخالدون هذا حال الاتحاد الاشتراكي يقتلون الخلف بالرغبة في الخلود
وتحية لك مني لك سي زكي
23 - nadori الاثنين 02 يوليوز 2012 - 12:32
Ayez-honte et cessez de parler au nom des forces populaires.
J'ai adhéré au parti en 1976,j'étais jeune (17 ans),j'ai participé à toutes les luttes du parti,mais la participation du parti et son entrée aux divers gouvernements makhzéniens m' a beaucoup choqué et j'ai senti un dégout au fond de moi.
Je suis et je reste fidèle aux idées socialistes de la gauche marocaine,mais cessez de parler au noms des vrais ittihadis parce que votre comportement au sein du gouvernement n'avait aucune relation avec les moeurs et le comportement d'un parti de gauche.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال