24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

2.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قضية المهاجرين الأفارقة في المغرب بين المقاربة الأمنية والهاجسين السياسي والحقوقي

قضية المهاجرين الأفارقة في المغرب بين المقاربة الأمنية والهاجسين السياسي والحقوقي

قضية المهاجرين الأفارقة في المغرب بين المقاربة الأمنية والهاجسين السياسي والحقوقي

يبدو أن السلطات المغربية لم تحسم بعد نهائياً في كيفية التعامل مع موضوع الهجرة غير الشرعية التي يقوم بها عدد من مواطني البلدان الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى إلى بلادنا، فما بين "غض الطرف" حيناً والصرامة الأمنية حيناً آخر، يبقى الموضوع إشكالا محرجا يقضّ مضجع الحكومات المتعاقبة، خاصة حينما ينتصب أمامها هاجسان أولهما حقوقي والثاني سياسي.

ومؤخراً، انطلقت من جديد حملة أمنية تستهدف المواطنين الأفارقة المقيمين بطريقة غير شرعية في العديد من مدن المملكة، حيث يتم توقيفهم وترحيلهم نحو بلدانهم، بتنسيق مع سفاراتهم وقنصلياتهم في المغرب.

المقاربة الأمنية تجد مبرراتها لدى مُنتَهِجيها في كون العديد من المهاجرين الأفارقة "غير الشرعيين" يمارسون أنشطة محظورة يعاقب عليها القانون: السرقة، النصب، ترويج المخدرات، تزوير العملات، التسول، الدعارة... الخ. ولكن هذه المقاربة ليست سوى غطاء لبُعد أكبر، تلعب فيه الحسابات السياسية دورا حاسماً، خاصة حينما يتعلق الأمر بمصالح معينة مع الجيران في الضفة الشمالية، وبالخصوص مع الإسبان. إن المغرب، ها هنا، يقوم بما يشبه دور الدركي لفائدة إسبانيا؛ بما أن وجود أولئك المهاجرين الأفارقة في المغرب مجرد محطة لمحاولة التسلل نحو "النعيم" الأوربي، كما ترسمه المخيّلة الطافحة بالأحلام الوردية. وبذلك، يتخذ التعاون المغربي ـ الإسباني خصوصا، والأوربي عموما ـ في جانب منه ـ شكل ضغط غير مباشر على المغرب في موضوع محاربة الهجرة غير الشرعية والمخدرات، حيث يُطلَب من بلادنا أن تقوم سدا منيعا لفائدة أوربا أمام ذلك "الشر المستطير".
في هذا السياق، كثيراً ما ينسى البعض معطيين اثنين:

ـ أولهما، أن العديد من المواطنين المغاربة عانوا الأمرّين عند هجراتهم غير الشرعية نحو أوربا، بل إن الكثيرين منهم عانوا حتى من الهجرة الشرعية ومن عقود العمل المجحفة في حقول إسبانيا مثلا وفي معامل وشركات أوربية مختلفة.

ـ وثانيهما، أننا نحن المغاربة، أفارقة أيضاً. فلا يُعقل والحالة هذه، أن نتحدث عن المواطنين الأفارقة المقيمين بين ظهرانينا كما لو أنهم قادمون من قارة أخرى، بل وربما من كوكب آخر.

العمق الإفريقي للمغرب يستحضره بعض الساسة المغاربة من موقع "براغماتي" في الغالب؛ ولذلك نجدهم لا يغيّبون قضية الوحدة الترابية في تعاملهم مع موضوع الهجرة غير الشرعية، وهم محقّون في ذلك؛ خاصة وأن الخصوم أنفسهم يستعملون الورقة ذاتها للضغط على بلادنا. ومن هنا، نعتقد أنه متى تعامل ذوو الحل والعقد بالحكمة والتروي وبُعد الرؤية مع الموضوع المذكور شديد الحساسية، فإنهم يفوّتون على خصوم وحدتنا الترابية فرصة التشويش على قضيتنا الوطنية العادلة في المنتظم الدولي.

ولكن البعد السياسي وحده لا يكفي، بل يتعين الأخذ بعين الاعتبار البعد الحقوقي والإنساني، الذي يكفله دستور المملكة المغربية حين يشدد على الالتزام بحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، وكذلك حين يمنع كل أشكال التمييز على أساس الجنس أو اللون أو المعتقد أو الانتماء الاجتماعي أو الجهوي أو أي وضع شخصي كان. ومن ثم، يمكن القول إن وجود مواطنين من بلدان إفريقية جنوب الصحراء في المغرب، هي في البدء والمنتهى، قضية كرامة إنسانية وقضية حق الإنسان في العيش والعمل والاستقرار، ولاسيما حين يفرّ المواطن مُكرَهاً من أوضاع الفقر والبطالة والمجاعة والحرب والقمع والاستبداد.

صحيح أن هناك ممارسات سلبية التصقت بالعديد من المواطنين الأفارقة القادمين من جنوب الصحراء (وهي ممارسات توجد أيضا بين صفوف الكثير من مواطنينا) وينبغي تطبيق القانون عليها في حال ثبوت الجنحة أو الجريمة؛ ولكن ينبغي أن لا ننسى ـ في المقابل ـ أن مجموعة من الشباب الأفارقة حوّلوا المغرب من بلد عبور إلى بلد إقامة، فتعلّموا لغته العامّية، وتعايشوا مع سكانه، وأخذوا يبحثون عن قوت يومهم، ولو في حدود دنيا من خلال ممارسة مهن غير قارة في الأحياء الشعبية، بل وحتى في شوارع بعض المدن الكبرى. وربما سنجد أنفسنا في السنين المقبلة أمام جيل ثان من المهاجرين الأفارقة، يطالبون بحقوق معينة في بلادنا، بعدما أصبحنا نرى مواليد جُدداً من نتاج علاقات جنسية يصعب الإقرار بشرعيتها غالباً.

لذلك، نعتقد أنه آن الأوان للتفكير في تنظيم مناظرة كبرى في المغرب، يحضرها مسؤولون وخبراء من مختلف البلدان الإفريقية المعنية، وتكون بمثابة ورش عملي لدراسة هذا الموضوع والتفكير في إيجاد حلول له، تستحضر كافة الجوانب الحقوقية والسياسية والإنسانية والاجتماعية وغيرها.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - alerte!!!!! الأحد 01 يوليوز 2012 - 12:11
بحال عندنا سيبة في لبلاد لي جا كيدخل ماعندنا لا امن على الحدود ولا والو غير لي جا كيدخل والمصيبة الاعداء كيتربصوا بنا -القاعدة بوليزاريو وغيرهم ...
بغيت غير نعرف كيفاش دخلوا بهذا الحجم وهذه الكثرة طول هذه المدة ? واش مكاينش الامن والدفاع على الحدود ? الى بقاو الحدود مثقوبين بلا عساس راه المغرب غادي يكون في خطر!!!!!!!! مصيبة هذه .
2 - طنجة الأحد 01 يوليوز 2012 - 13:47
في دراسة أروبية.
في المستقبل القريب عدد الأفارقة الحالمين بالجنة الأروبية سيتضاعف كثيرا في شمال افريقيا والمغرب خصوصا. مما سيخلق مشاكل كبيرة للمغرب .فسيكون مشكل الأمن ومشاكل الجريمة بجميع أنواعها مما سيجعل الشعب المغربي في المواجهة لأنه سيرفض بعض السلوكات كالاغتصابات و....و في ضل هذه المشاكل ستتدخل الأيادي الخارجية باسم حقوق الانسان مستغلة سذاجة جمعيات حقوق الانسان في المغرب .لأن في المغرب ليس هناك جمعيات حقوق الانسان بل جمعيات معاكسة للمخزن و لا يهمها مصلحة الوطن بعكس الدول المتقذمة التي عندها مصلحة الوطن هي الأولى.
3 - الطاهر الطويل الأحد 01 يوليوز 2012 - 13:56
قضية المهاجرين الأفارقة في المغرب بين المقاربة الأمنية والهاجسين السياسي والحقوقي

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

تعليقات الزوّار 1
4 - LEILA الأحد 01 يوليوز 2012 - 15:52
Comment le Maroc peut il acceuillir des milliers de population étrangères qui rentrent illégalement sur son territoir chaque jour???Le flot n'est pas prêt de s'arrêter!Si vous régularisez 30000 demain 300000arriveront!Si vous régularisez300000 demain 3millions arriveront,si vous régularisez 3millions demain 30millions arriveront!Vous dîtes que nous sommes aussi africains et qu'il faut les laisser rentrer et vivre définitivement au Maroc !Franchement est ce que cela est'un raisonnement?L'afrique du sud expulse chaque jour des zambiens et pourtant aussi africain,l'arabie saoudie et les emirats expulse chaque jour des iraniens,des pakistanais,des philipins et pourtant tous asiatique!La france et l'europe expulse chaque jour des roumains et pourtant ils sont tous européens!La frontière d'un pays c'est SACRé sinon c'est un suicide collectif pour le Maroc et pour la nation marocaine!L'état doit faire son travail et surveiller sévérement ses frontières et envoyer les clandestins chez eux!
5 - IMANE الأحد 01 يوليوز 2012 - 16:49
Les marocains sont un peuple sentimental dans un monde impitoyable qui ne reconnaît que les états forts!L'immigration clandestine est devenue une arme pour tuer des nation homogène et les innonder par d'autres peuple afin d'en faire un coktail explosif invivable et qui fera que les grandes puissance pouront à chaque fois intervenir et protèger leur interêts!Le Maroc fait face à un défi majeur pour son existence en tant que nation millinaire que nous connaissons!TSUNAMI Humain de différent peuples nous vient du sud et bientôt aussi d'ASIE!L'état doit absolument trouver une solution pour rendre nos frontières HERMETIQUES c'est une question de vie et de mort pour notre nation!Au lieu de surveiller les frontières de l'espagne surveillons d'abord les nôtre car apparemment tout y passe!Sinon comment des centaines de milliers d'étranger clandestins sont parvenus à rentrer dans notre pays!Il y'a bien une faille qu'on va payer trés cher en terme de sécurité,de santé,du bien vivre et d'identité
6 - IMAD الأحد 01 يوليوز 2012 - 20:18
Pourquoi vous demandez au Maroc d'acceuillir ces étrangers illégaux alors que l'europe pays des droits de l'homme ,un continent 100fois plus vaste que le Maroc,un continent 130fois plus riche que le MAROC NE VEUT PAS DE CES IMMIGRés illégaux!Pourquoi l'europe dit vouloir protèger son identité,sa sécurité et sa pureté ethnique???Pourqoui le Maroc n'a pas droit aussi à cela???Si ces étrangers illégaux étaient BLEU ou Rouges ou BLANCS ou MARONS OU JAUNES et les Maroc les expulsent,personne ne dira rien!Mais juste parcequ'ils sont NOIRS tout le monde crient au racisme!Un étranger Clandestins reste un étranger Clandestin qu'il soit bleu,blanc,rouge,marron ou noir et doit être expulsé du Pays!Les frontières d'un pays c'est comme les portes d'une maison privée c'est sacrée sinon c'est LFAWDA!L'europe,l'AMDH,et les autres ONG veulent nous donner des leçons de droits de l'homme!Pourquoi donc, puisqu'on aime tant ces immigrés ,on ne les laisse pas voyager vers leur destination l'europe
7 - Ahmed الأحد 01 يوليوز 2012 - 22:34
Il y'a 4millions de français vivant à l'étranger et pourtant la FRANCE ne veu plus de l'immigration même légale!et la France est devenue fermée aussi bien que le japon!Ily'a 50 millions d'européens vivant à l'étranger et pourtant l'europe ne veut plus de l'immigration ni de la misère du monde!L'europe dépense des dizaines de millirads d'euros pour protèger ses frontières!Le dispositif s'appelle FRONTEX car l'europe veut rester homogènes ethniquement parlant!Les USA batissent un grand mur bourré de technologie entre eux et le mexique pour stopper l'immigration illégale mexicaine car les USA veulent rester anglosaxons!Le canada contrôlent trés bien leur immigration et ne font venir que les meilleurs cerveaux du monde!ni le canada,ni les USA ne veulent des mexicains même s'ils sont tous nord américains!Le japon,la corrée du sud,la chine et israel qui a batit un mur sur toute sa frontière avec l'egypte pour stopper la venue des africains en israel!Tout le monde se protège et c'est normal!
8 - آلاء الأحد 01 يوليوز 2012 - 22:44
إنهم يشكلون خطرا على مغربنا الحبيب، والله والله والله إذا لم نجد حلا في أقرب الفرص سنغرق في بحر الكوارث
لدينا مآآا يكفي من المشاكل فكيف سنتمكن من حل ما يتسببون فيه من جرائم وسرقات واغتصابات وشغب، فهم بطبعهم عدائيون لقد حاول بعضهم قتل صديقتي في حي جامعي بالمانيا فقط لأنها طالبت بالهدوء حتى تستطيع النوم ليلا وكذا الدراسة
أنا لست عنصرية ولكن تصرفاتهم جعلتني أنا وزميلاتي نرفضهم تماما
9 - شمكار الاثنين 02 يوليوز 2012 - 01:09
كما تدين تدان العنصرية مترسخة فينا
10 - radi الاثنين 02 يوليوز 2012 - 14:37
d abord le maroc est un pays exportature des immegres,et cmment vous veulez un pays plein de problemes,educative,sante,travail,habitat,ect.......,pius des autre personnes soit qu ils travaillent pour des comptes des pays etrange ou tt simplement ils sont naif,psq on trouve meme ds les pays disant devoloper et democratique avec des moyens n accepte ps l immgration elegal sauf les ingenieurs,medecins,ect...,alors arreter votre naifite et votre sentiment psq ces immegres soit africanc,asitiques ou moyen oriont serront un jour une bombe a retarder et ca ce ni pas alkarahia,mais un opinion d un qui aime son pays et en fin le maroc est pour ces enfants d abord,on a pas invete personne.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال