24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.63

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قضايا المجتمع المغربي، بين الدهاء والغباء

قضايا المجتمع المغربي، بين الدهاء والغباء

قضايا المجتمع المغربي، بين الدهاء والغباء

بين الفينة والأخرى تطفو فوق سطح الأحداث قضية غريبة، تصبح بقدرة قادر قضية رأي عام بجميع تلويناته السياسية والثقافية والشعبية.

قضية جزئية تصبح بفضل الدعاية الإعلامية قضية الساعة وأولى أولويات القضايا المجتمعية التي يجب اتخاذ الموقف الفصل فيها لأنها أصبحت كرة الثلج التي تكبر شيئا فشيئا كلما ازداد عدد المتدخلين فيها.

قضية الحريات الفردية و الحرية الجنسية:أصبحت اليوم قضية مجتمعية،بدأت بنقاش حقوقي للفصل 490،تطورت لنقاش إعلامي في بعض الفضائيات وأحد المنابر الإعلامية التي طرحت موضوع الحرية الجنسية في المغرب،بكل جرأة وتجرد عن منظومة القيم للمجتمع المغربي،والتي تلتها ردود أفعال متباينة ومتشنجة،أبرزها التصريحات النارية "للشيوخ- الجدد" على بعض صفحات المواقع الاجتماعية وفتاوى فقهاء النوازل.التشنج والانفعال مطلب أساسي لهذه النزالات المفتعلة في زمن الربيع العربي الذي يخطط له ليصبح خريفا يابسا.

قضية،كغيرها من سابقاتها،أصبحت موضوع نقاش بين الناس في المقاهي والصالونات والمنتديات السياسية والثقافية لتقتحم في بعض الحالات أسوار البرلمان أو موضوع خطبة جمعة في المسجد.

نتج عن ذلك سجال حاد بين عامة الناس وتمايز في الآراء بين المثقفين واختلاف في المواقف بين السياسيين، يؤدي ذلك إلى انقسام مكونات المجتمع إلى مؤيد ومعارض،لكن في قضايا هامشية،أمر في حد ذاته مطمح يضعف قوة المجتمع بإقحام أنفاس الهزيمة في نفوس شباب التغيير.

بينما القضايا الأساسية التي طرحها الشارع العربي عامة والمغربي خاصة تم الالتواء عليها بحمل يافطة التغيير لكن بالحفاظ على روح الاستبداد.قضايا جوهرية أصبحت في طي النسيان،نموذج: استئصال الفساد ونصب ميزان المساءلة والمحاسبة، استرجاع المال العام والثروات التي نهبت وتنهب، توفير ضمانات ممارسة الحريات والحقوق العامة الحقيقية- لا الوهمية -...

قضايا مفتعلة عرفها الواقع المغربي منذ عقود،تهدف إلى فتح فجوة "سوسيو- ثقافية" في النسيج المغربي، الذي تميز بالأمس القريب بتماسك مكوناته المجتمعية بجميع أصنافها على قاعدة وحدة قيم المجتمع التي بفضلها استطاع الوطنيون المؤسسون بناء مجتمع جديد قض مضاجع الاستعمار.

أيادي خفية تعبث في نسيج المجتمع المغربي بمعاول الهدم ترفع من حجم الهوة بين مكوناته،بزرع قضايا وهمية في بيئة أصبحت بعد الربيع العربي المغربي الاستثنائي قابلة للمعارك الهامشية التي توظف الخطاب الحقوقي والسياسي والثقافي،و الديني من أجل تأجيج الصراع المجتمعي الأفقي حفاظا على توازنات و توزيع سلط بين أهل الاستبداد يستثمرها سدنته وتضمن لهم الحماية من أي مساءلة أو محاكمة مجتمعية.

في السنوات الأخيرة، برزت قضايا مرتبطة بالحريات الفردية المرتبطة بالجنس، قضايا ذات طابع بهائمي ألبست لبوسا دينيا تثير الاشمئزاز والنفور، أذكر بعضها حتى نجد الخيط الرابط بينها:كزواج القاصرات والفتوى الشهيرة لصاحبها،السلوك الجنسي الشاذ وشرعنته من بعض فقهاء النوازل...أصحاب الفقه المنحبس أصبحوا من "نجوم المجتمع" بامتياز في زمن الربيع العربي !!

ثورة جنسية تتأسس في زمن الحكومة الملتحية، أعقبت حراكا اجتماعيا سياسيا، كما وقع في أوربا في الستينيات حتى سبعينيات القرن الماضي أدت إلى إحداث تغييرات واسعة بخصوص الطريقة الذي ينظر بها المجتمع إلى الجنس، كان من شأنها إعلان عصر جديد من إلغاء التعصب المرتبط بالجنس من بعض النواحي وتنحية طريقة التفكير التقليدية، كما أدت إلى نشوء تشريعات جديدة بشأن السلوك الجنسي،وإرساء حرية جنسية متنوعة غير مقيدة بالعرف أو الدين- كما يقول المؤرخ دايفد ألين-

ثورة جنسية تأخذ موقعها في المغرب،وذلك ب:

• تأسيس ثقافة جنسية جديدة،مهد لها مع مطلع عشرية الألفية الثالثة بإدخال مصطلحات كانت من قبل مجهولة وهي اليوم معلومة ومألوفة في القاموس الاجتماعي من قبل:الأم العازب، زنا المحارم، الشريك الجنسي،المثليون،العري العلني، الخيالات الشهوانية الجامحة، استخدام المواد الإباحية، والممارسات الجنسية...وآخرها العلاقة الجنسية خارج مؤسسة الزواج موضوع الساعة.

• المطالبة بتأسيس إطارات قانونية على شكل جمعيات تنافح عن حقوق دعاة الحريات الجنسية.

• التسرب الخفي في النسيج الاجتماعي المغربي عن طريق المهرجانات الفنية والتظاهرات الثقافية تحت يافطة التسامح الديني والتعايش الثقافي...

القضايا الرئيسية مغيبة بينما القضايا الثانوية حاضرة بقوة ولها جنود خفاء كثر يخططون للمدى البعيد والقريب، الهدف من ذلك، تأسيس منظومة قيم مجتمعية جديدة من خلال:

1. افتعال أزمة مجتمعية، يصبح الدين في قفص الاتهام، ينعث فيه البعض بالتطرف والظلامية والإرهاب والطرف الآخر بالحداثة والتنوير.

2. توظيف "دعاة الإباحية" و"أصحاب الفقه المنحبس" في النزالات الهامشية من الفعل المتمرد إلى رد الفعل المتشنج.

3. التشويش على أصحاب المشروع المجتمعي المتكامل الذي يتأسس على قاعدة الأسرة الطاهرة ومجتمع العمران الأخوي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - متسائل الاثنين 09 يوليوز 2012 - 00:47
ها هو كورال العدل و الاحسان يعزف لازمة جديدة بصوت واحد،قضية الحريات مفتعلة و تانوية،و يتهمون الناس بتضخيم المسالة مع انهم يساهمون في ما سماه كرة تلج،تلات مقالات من كتاب الجماعة وحدهم على هدا الموقع فقط و يتعجبون كيف تضخمت المسالة،انتم من جعل من الحبة قبة و انتم من يصف نقاشا جانبيا و كانه سيوقف عجلة الوطن،تقول ان هدا النقاش من شانه ان يمزق وحدة الشعب،و هل الجماعة لا تمزق لحمة الشعب؟الستم منعزلين بكيانكم عن باقي مكونات الشعب؟المفردات الجنسية التي دكرتها دخلت مجتمعنا بفعل العولمة و الانترنيت،و الا فكيف عرفتها انت؟تلاتتكم لم تنسوا التصويب على شيوخ السلفية ،حتى صار العلمانيون اقرب اليكم من كل من فيه رائحة لاسلام، و لكن ما تميزت به عن رفيقيك،هده الجملة:
أصحاب الفقه المنحبس أصبحوا من "نجوم المجتمع" بامتياز في زمن الربيع العربي !!
و احيرا احدكم ينتقد الربيع العربي،لقد قلنا للزقاقي ان الربيع العربي لم يفعل شيئا سوى لنه فجر الخلاف الهوياتي بيسن اسلاميين و علمانيين حداثيين،فقط.
2 - عارف اللي كاين الاثنين 09 يوليوز 2012 - 17:26
العدل و الاحسان جماعة علمانية،و قد صرحت بدلك نادية ياسين و قالت انها لا تمانع في اقامة نضام علماني و انها تميل الى العلمانية الالمانية،و حين مررت قوى اليسار مشروع المدونة و انقسم المجتمع المدني بين مؤيد و معارض انتصرت الجماعة للعلمانيين قبل ان تعود و تخرج مع الاسلاميين في الدار البيضاء خوفا منها ان تسرق العدالة و التنمية شعبيتها لدى الشارع،و مع دلك قالت ناية ياسين ان جسمها في الدار البيضاء و عقلها في الرباط،اي انها تؤيد المشروع العلماني،و انتم الان بقولكم ان النقاش هامشي تتهربون من الانتصار لقيم الاسلام صراحة،و لا احد من الجماعة قال ان الحرية الجنسية و اباحة الزنا ضد قيم الاسلام،اتحداكم ان تقولوها صراحة و بوضوح،قولو ان الزنا مخالف للاسلام هكدا بدون مراوغة.
3 - منتصر لأمر الله الثلاثاء 10 يوليوز 2012 - 20:58
توابع لتوابع ترى من رعاة البقر، كلكم تابعون، هذا لعلماء تحجرة عقولهم، وذاك لفقهاء مهووسون، وأخر لفلاسفة عبثيين، وهذا لشيخ معتقد، نحن قوم مسلمون لا نتبع أشخاصولا أسماءا،ولانتعصب لداعية ولا فقيه ولا فيلسوف كلهم يخطؤون أكثر مما يصيبون، وكلهم لأفكارهم يعبدون ونحن لا نعبد إلا الله ونتبع ونتقصى الصحيح من حديث رسول الرحمة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم لا نتبع في كل موضوع إلا ما تستحسنه عقولنا عملا بقول الله تعالى‏:‏ ‏{‏الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ‏} ‏[‏الزمر‏:‏ 18‏] وتقبله قلوبنا عمل بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك).
أما الشاب المهووس بالجنس والذي ينادي بتغيير القانون 490 لتتمتع أمه وأخته وزوجته بالحرية الجنسية، فتلك حدود عقله وعلى السيد النهاري أن يعمل بقول الله تعالى:ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (النحل:125) في تنبيهه ومجادلته.
4 - abo mohammed الثلاثاء 10 يوليوز 2012 - 22:31
ادكى شعب في العالم يخوض ويلعب في الهامش مع الخائضين إلى متى تخططون لإلهاء الشعب عن الأولويات . من من العلماء تجرأ وقال كلمة حق في وجه الظلمة ؟ البطالة...الفقر... التهميش... ستتحول آمال الشعب إلي آلام و الألم لايهدأ إلا بإسقاط الظلم
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال