24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ازدواجية العرض الكروي.. هل "التيفو" هو المباراة؟ (5.00)

  2. الجامعي: برمجيات ضدّ الإرهاب والجريمة تتجسّس على "الديمقراطيّين" (5.00)

  3. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  4. العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة "التشرميل" (5.00)

  5. إعلامي مغربي يخيّر الرميد بين الدفاع عن الحريات أو الاستقالة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الاتحاد الاشتراكي ومعادلة الرقم السياسي المتجدد

الاتحاد الاشتراكي ومعادلة الرقم السياسي المتجدد

الاتحاد الاشتراكي ومعادلة الرقم السياسي المتجدد

إن الحديث عن ضرورة تجدد الرقم السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي ضمن المعادلة الوطنية يجسد استنتاجا مستخلصا عند كل مهتم ومتتبع لمسار الحياة السياسية المغربية المعاصرة. هذا المسار العام الذي لا طالما ارتبط ارتباطا وثيقا بمسار خاص لمشروع الحركة الاتحادية الذي أسس لحلم نخبة من القوات الشعبية باتحاد وطني عند التأسيس- اشتراكي عند المعارضة، هدفه ترسيخ برنامج مجتمعي قادر على استكمال التحرير الترابي، السياسي، الثقافي، الاجتماعي والاقتصادي لأجيال ما بعد الحماية المستعمرة.

إنها فعلا الفكرة السياسية المغربية الحديثة التي أنعشت آمال فئات عريضة من الشبيبة المغربية، وجمعت شمل أنتلجنسيا قوية لمواجهة ردة واضحة عن الانتقال من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر.إنه التنظيم الاتحادي الذي استطاع فعلا تغيير دالة المعادلة السياسية بالمغرب وفتح صفحة جديدة من النضال السياسي حول سؤال الديمقراطية وكذلك من التوافق حول ثابت المصلحة الوطنية.

إنه زمن القادة الثوار الذين واجهوا "ارستقراطية المشروع الوحيد" التي حاولت الهيمنة على مغرب بعد الحماية المستعمرة، كما أنه زمن القادة الإصلاحيين الذين رسخوا لخصال النقد الذاتي كشرط أساسي لممارسة السياسة ورفعوا مطلب إحقاق الديمقراطية كشرط أساسي لتحقيق التنمية العادلة، إنه الاتحاد-المشروع الذي قاد الانتقال التاريخي لتعاقد البيعة في شقها السياسي بين الشعب والملكية الثانية...إنه التاريخ في زمنه السياسي البعيد،وتلكم فواصل الاتحاد -الفاعل عن الاتحاد-المنهك.

وانسجاما مع زمن الاتحاد-الحاضر، لاسيما بعد عشرية المشاركة الحكومية التي وإن اختلف تقييمها بين قادح ومادح، فإن الجميع يقر تمام الإقرار بحقيقة الخلل المميت الذي أصاب طبيعة البنية الاجتماعية لهرم القاعدة الاتحادية والتي شكلت تركيبتها أنموذجا للتعبيرالسياسي عن تنوع المغرب وتعدده المتحد، حيث أن لاتمركز القيادة السياسية ولامركزية القوات الشعبية هما سمتان جعلتا من النضال الاتحادي المعارض تجربة فريدة صعب وأدها رغم عنف الاستئصال الدموي.

إنه الخلل الانشطاري الناتج عن خطأ العقل الاتحادي في تدبير المشاركة الحكومية، فمع غياب الاستراتيجية الفعالة تصبح الممارسة السياسية فعلا بشريا يقود إلى الفشل مع شبهة الفساد التي فعلت بالاتحاد ما لم يفعله الجلاد. وحيث أن "الرأسمال المعنوي" لكل مشروع سياسي ينطلق من تماسك تركيبته ومستوى زهد قيادته السياسية، فإنه من الطبيعي أن يعيش الاتحاد الاشتراكي زمن الإفلاس القيمي (الولاء للغنيمة)، كما أنه من الطبيعي أن يعيش جزء من القيادة الاتحادية إنهيارا سيكولوجيا (بضياع الغنيمة و انسداد الافق) يقود فعلا إلى الانتحار السياسي الجماعي كما صرح بشجاعة محترمة الكاتب الأول للحزب الأستاذ عبد الواحد الراضي.

فعند التمعن في كنه هذا الإقرار السياسي نجد أن عملية "الوأد السريع" التي تستهدف الاتحاد كمشروع هي فعل اختياري داخلي ينتهجه جزء مفلس من القيادة الاتحادية، والذي يرفع شعار "نحن-الاتحاد والاتحاد-نحن"، بعد أفول موضة "نحن-النضال والنضال-نحن" وانكشاف صفقات البيزنس السياسي النثنة.ولعل أبرز تجليات السفه السياسي هي حالة الانفصام التي جعلت البعض يخطأ بوصلته بين الاسترزاق بنعم على الدستور وبين الاستنجاد بلاءات بقايا اليسار الرافضة.إن الاتحاد يظل رغبة حية عند العديد من فئات المجتمع المغربي، لذلك فتعبيره السياسي وجب أن يظل طموح نخبة شابة لإحقاق "التجدد الاتحادي الحداثي" كنهج للعقلاء وليس "الوأد المتعمد" الذي لا يعدو أن يكون نهجا للسفهاء.

ومن تم، فالمأمول من التحول إلى صف المعارضة الدستورية يظل تجددا حداثيا للمسار السياسي للمشروع الاتحادي، إنه تحيين لحاجة مجتمعية لازالت قائمة رغم محاولات الانتحار السياسي الجماعي المتكررة. فكيف يستيقظ الاتحاد من كابوس الإفلاس ليجدد رقمه السياسي ضمن المعادلة الوطنية؟
ذاك سؤال البداية الذي ينطلق جوابه من اقتناع جيل المؤسسين من القيادة الاتحادية العاقلة والمتعلقة، الواعية بحقيقة أن لكل مرحلة رجالها ونساؤها، والتي ترغب في إنهاء مشوارها السياسي بحكمة وتبصر كما ابتدأته، دون المساهمة في الوأد المتعمد للمشروع الاتحادي (بقتل الخلف المجدد).فكيف يقتلونه وهو الجواب عن سؤال الاستمرارية.

إنه فعلا زمن الاقتناع بجدوى" الانسحاب الاختياري" كقيمة أخلاقية مضافة تشكل أساسا متينا للسعي الصادق لتدارك الزمن الضائع وتدشين تحول حزبي متدرج بالعمل التضامني لإنجاح محطة المؤتمر الوطني التاسع من خلال التحضير الديمقراطي التشاركي والتسليم السلس لمفتاح مقر العرعار.

أما تجدد التنظيم فيفرض علينا الوعي بإلزامية التحول عن هوس القواعد المحروسة، إلى ثقافة الفضاء المشترك المحتضن لقيم التعايش والتبادل والإبداع، كما أن تجدد المشروع يفرض التحول عن الأصولية الاشتراكية والتطور بفلسفة "التجدد الاتحادي الحداثي" نحو إفراز البرنامج المجتمعي الجديد.

تلكم ثلاث محاور أساسية لحداثة " التجدد الاتحادي" فعلى أساس "الانسحاب الاختياري" يتحول المكون البشري الاتحادي من صراع الانتحار الجماعي إلى الانتعاش الفكري،وتدبير الأهداف والطموحات وفق استراتيجية النضال الحداثي الدستوري المتضامن الجديدة، والتي تستلزم تقدما ملموسا في تسمية التنظيم نحو "اتحاد حداثي للقوات الشعبية" كعنوان بارز لصدقية التجدد الاتحادي وسعة بيته التنظيمي الجديد، الذي وجب أن يرتقي إلى مستوى ثقافة سياسية منفتحة على الآخر ولا تدعى امتلاك الحقيقة السياسية المطلقة. إنها الضمانة المطمئنة لتحول التنظيم إلى فضاء مرن ذا بعد تجميعي يجعل من الانتساب السياسي إليه، انتماءا طوعيا وانخراطا تطوعيا في صلب التحول الحداثي للمشروع الاتحادي الذي لم تعد "اشتراكيته المستهلكة" قادرة على تقديم إجابات عميقة لأسئلة المجتمع المغربي.

فسؤال العقل المغربي كان ولا زال مرتبطا بسؤال "الدين والزمن" وعلاقة جوابه بمجتمع العدل والحرية والكرامة، إنها ثنائية إسلامية الدولة ومواطنة الفرد (ذكر أوأنثى). إن آليات التحليل الاشتراكي ووسائله الدياليكتيكية المادية لم تستطع الصمود أمام غزوات حركات التدين السياسي التي عشعشت في اليومي المجتمعي المعاش بتأويلات شتى أعلنت أفول الطرح الاشتراكي لقفزه المادي عن واقع عقيدة الفرد ولفشله في كسب رهان التسوية الاجتماعية، إنها نهاية الاشتراكية كما شهدها العالم بنسختها الشرقية وصعود بديلها الليبرالي، وهي كذلك نهايتها وفق النسخة المعدلة عربيا التي تميزت بصعود الجماعات الدينية في معظم معاقل الاشتراكية العربية.

كما أن الافتتان المنبهر-دون معنى- بالاشتراكية الفرنسية المعدلة بفردانية ليبرالية لا يعدوأن يكون استيلابا ثقافيا سبق و ان أتبث فشله حيث لم يساعد البتة على ضمان توازن هوية الإنسان المغربي ،في حين تدفعنا فلسفة التجدد الاتحادي الحداثي لنهج سياسة التفاعل الثقافي الحرالقادر على تنمية الشخصية المغربية مع ضمان ارتقائها فوق عقدة الاحساس بالدونية امام الآخر الأجنبي ( انها الرجة السيكولوجية الشبابية اللازمة لتدشين الحلم المغربي).

فوعينا التام بأن المغرب كدولة قائمة لا يمكن تهريبه عن عمقه الإسلامي، وأن المغرب كمجتمع لا يمكن القفزماديا فوق شعبية عقيدته.كل هذا،لا يحرم الجهر بأن المغرب كقدر جيوستراتيجي محتوم، وكبناء وطني موحد متقدم منشود لا يمكنه الاحتراز من امتداده الحداثي، والانغلاق عن محيطه العالمي ونظامه المعاصر.من هنا تبرزقيمة الانفتاح المثمر لفلسفة "التجدد الاتحادي الحداثي" في التأسيس للبرنامج المجتمعي الجديد ،وذلك بضبط المتغيرات الذاتية مع التوابث الموضوعية وفق تجدد فكري يفتح أهدافا جديدة باعتماد استراتيجية النضال الحداثي الدستوري المتضامن، ويفتح كذلك آفاقا جديدة لهذا التحول الاتحادي في حضوره الدولي الجديد، إنه إبداعنا الاتحادي الديبلوماسي الذي وجب تطويره لمسايرة الزمن العالمي المتقدم.

تلكم معالم أولية لخارطة طريق التحول الاتحادي المنقذ و ذاك السبيل لارتقائه إلى مستوى التحول الدستوري الذي حسم الجدال في إشكال الفصل بين الدين والسياسة بجعله "علمانية" الجهاز التنفيذي مكتسبا دستوريا يحصر أمور الدين في اختصاص مؤسسة دستورية غير رئاسة الحكومة، وبالتالي جعل أرقام السياسة بعيدة عن استغلال الدين في برامج الأحزاب المتنافسة حول الوصول إلى السلطة.فمشاريع الأحزاب..إنماهي مشاريع دولة وليست مشاريع دعوة. ولكل مقام مقال.

*عضو المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - رضوان الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 12:28
كان على حزب الاتحاد الاشتراكي المناضل أن يدعو الى اجتماع واسع لبعض اعضاء المكتب السياسي واعضاء الكتابات الاقليمية تم الشبيبة الاتحاية. نقطة جدول الاعمال كان من الممكن طرحه حول اخفاق الحزب في الاستحقاقات التشريعية . لكن القرار الجريئ كان اللجوء الى المعارضة ومن تم تظل لحد اليوم البحث في هذا الفشل تدخل في اطار السرية. لم يكن من السهل لدى أي مناضل في الاتحاد سواء في القيادة أو القاعدة ايجاد تحديد دقيق لجوهر التراجع. هناك من يرجع ذلك لسوء التدبير الحكومي لسنوات وابتعاده عن القاعدة الانتخابية. وهناك من يرجع ذلك أن الحزب لم يكن مستعدا للادارة الحكومية اثناء وبعد اليوسفي. بل هناك من اوحى بأن المصالح الشخصية والنزعة النفعية كانت تجلياتها ظاهرة بالانتقاد المتبادل بين رموز اعضائها... على كل لن يستطيع اي مناضل اتحادي مهما قيمة مسؤولياته تبرير هذا الاخفاق. فعلا الربيع العربي له صلة سلبية على حزب المهدي وبوعبيد وهذا ما يزيد في خلخلة أي تحليل سياسي عميق. الان في انتظار عقد المؤتمر المقبل يصبح لزاما أن يكون الاساس هو وحدة الحزب وتجاوز الصراعات الشخصية. دماء شهداء ومختطفوا الحزب امانة في رقابكم ...
2 - أبو طه الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 14:11
دائما في تعليقاتي أدافع عن حزب العدالة و التنمية و شأني شأن العديدين من قراء هيسبرس ليس لأننا إسلاميين أو سلفيين لكن لأننا لدينا شيء من الوعي السياسي الذي لا أنكر فضل الإتحاد الإشتراكي في ذلك لأننا عشنا أياما في الثانوية و الجامعة كانت مدرسة سياسية و نضالية بكل المقاييس و ليس النضال من خلف الكيبورد كان الإتحاد الإشتراكي يقوم بدوره حسب إديولوجيته في التأطير الشعبي و نشر الوعي السياسي هذا ما لم يقم به أي حزب من الأحزاب التي نشاهدها اليوم التي يمكن وصفها بأحزاب الصالونات و الأعيان التي لا شرعية شعبية لها لولا تدخل الدولة في دعمها لما تجاوزت السنة ...
أنا ضد الأفكار و الإديولوجية الإشتراكية لكن أعترف أننا بصدد الحديث على حزب متجدر في المغرب و له شرعية شعبية إذا ما صوت له 1% من الناخبين فأنا متأكد أنهم مناضلون في الحزب ليس كبعض الأحزاب التي تحصل على 10% و أكثر بإستعمال الأعيان و موارد الدولة و كذلك المال الحرام
يوم يتخلص الحزب من لوصوليين سيعود للساحة و بقوة لكن أرجو هذه المرة أن يستفيد من أخطائه و أن لا يصبح أداة الدولة في مواجهة الإسلاميين آن ذاك يمكننا الحديث عن الديمقراطية
3 - وردة الصحراوية الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 16:39
حقيقة هناك أسباب كثيرة تراكمت بشكل سلبي أدت إلى الوضعية الحالية التي يوجد عليها الحزب، كما أشار أبو طه فإن الاتحاد الاشتراكي فعلا كان مؤطرا حقيقيا للجماهير الشعبية بصفة عامة وللطلبة والعمال بصفة خاصة، كان مثقفوه يشاركون بفعالية في هذا المجال ، وكان الحزب ينتج أفكارا، ويعلن عن مواقف شجاعة لم يكن حينئذ أي حزب من الأحزاب السياسية المغربية قادرا على ذلك.
وفي ظل حكومة عبد الرحمان اليوسفي تم وضع اللبنات الأساسية لازهار الدولة المغربية وتقدمها، وما المشاريع الكبرى التي أعلن عنها إلا من إنتاج الحزب، الاتحاد الاشتراكي مع الأسف ظهرت داخله صراعات لأسباب كثيرة لا حاجة لذكرها، بالإضافة إلى تأجير بعض الصحف والإشاعات لإضعاف الحزب الذي يعتبر من بين أهم الأحزاب السياسية المغربية، إذ بدونه حاليا لا يمكن أن تستقيم السياسة المغربية، كما أن الكثير من المواطنين كان تصويتهم عقابيا دون دراية حقيقية للمسار السياسي المغربي، ولكن كل الاتحاديين يؤمنون بالديمقراطية ولذلك لا يمكن أن سظلوا وحدهم في تدبير الشأن العام الوطني.
4 - محمد أيوب الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 21:37
من هو الاشتراكي في المغرب؟
هذا هو السؤال الذي أريد جوابا شافيا عنه من اشتراكيينا البؤساء بالمغرب، معرفتي البسيطة تقول بأن كل اشتراكي لا بد وأن يكون بالضرورة ملحدا والا فانه منافق،لأن ألاشتراكية،كيفما كانت: علمية أو ديموقراطية، معادية للدين فهي ترى بأن الدين أفيون الشعوب...ودائما كنت أقارن "اشتراكيينا" باشتراكيي أوروبا فألاحظ الفرق الشاسع بين الانضباط للفكر الاشتراكي هناك في علاقته بالممارسة الدينية وبين النفاق هنا: هل يعقل أن يذهب شيوعي أو اشتراكي لأداء فريضة الحج كما نفعل نحن المسلمون؟هل يعقل أن يصلي الشيوعي أو الاشتراكي ويصوم ويزكي؟ منطق الأشياء يقول لا يجب أن يحدث ذلك...فما بال "اشتراكيينا" يقومون بذلك؟لم يسبق لي أن رأيت اشتراكيا أوروبيا يقصدالكنيسة...لم يفعلها كونزاليس الاسباني ولا جوسبان الفرنسي ولا غيرهما...فلماذا يختلف عنهم "اشتراكيونا"؟من حق أي كان أن يعتقد ما يراه مناسبا له،لكن ليس من حقه خداع الآخرين وهذا ما يفعله المنتسبون للفكر الاشتراكي ببلدنا...أنا شخصيا أعتقد بأن هذا الفكر مات ولن تقوم له قائمة والمستقبل للاسلام وبشائر ذلك موجودة ولله الحمد وهي تنمو يوما بعد آخر.
5 - المجذوب المغربي الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 23:28
الشعب رمى الاتحاد الاشتراكي الى مزبلة التاريخ وفي ذلك عبرة لمن يعتبر والمقصودبالاعتبار وزراء ومناضلي العدالة والتنمية عليهم أن يثبتوا ويصمدوا ويستمروا في قدوتهم لباقي الأحزاب السياسية المغربية لعلهم يعيدون المعنى للفعل السياسي في المغرب بعد أن أجهز عليه الانتهازيون والوصوليون وزبناء اللهاث على بسطيلة والمشوي واختلاس المال العام باسم النضال لحد الان احتسب في سجل الاخوان الاتحاديين 6 فضائح بالتمام والكمال اخرها مسؤول بمجلس جماعي في اقليم صفرو والتهم استغلال النفوذ التزوير تبديد المال العام والبقية تأتي وتتحدث أيها السيد عن الاتحاد الاشتراكي أين ؟ ربما في المريخ....
6 - الفاسي علال الخميس 19 يوليوز 2012 - 13:48
الافلاس الحقيقي الذي اصاب اليسار ومنمهم الاتحاديون هو :حبهم للمال والسلطة على حساب المبادئ والشعب واع الان بذلك تمام الوعي لان زمن الخداع والشعارات الفارغة ولى خاصة بعدة تجربتي التناوب التي فضحت زيف ونفاق وشعارات اولعلو ولشكر والاشعري وعليوة وغيرهم الامر الثاني هوعدم الثقة فيما بينهم فكلهم يريدون ان يستوزرو وكلهم يتطلع للمال والمنصب وهذا براي الخبراء ما دفعهم الى عدم المشاركة في حكومة بنكيران رغم علمهم انها فرصة لن تعوض لانه استعصى عليهم ان يتنازل بعضهم لبعض والية الحسم في ذلك التي هي الدمقراطية معطلة عندهم شانهم في ذلك شان باقي الاحزاب باستثنا حزب العدالة والتنمية الذي احرجهم مؤخرا في مؤتمره الاخير وبذلك كشفت الممارسة كذبهم وصدق العدالة والتنمية في من هم الدمقراطيون واقعا لاادعاء
7 - mowatine الخميس 19 يوليوز 2012 - 23:33
الى صاحب التعليق رقم 5....فالشعب كدالك سيرمي العدالة الى مزبلة التاريخ وفي ذلك عبرة لمن يعتبر ....لانه فشل مند البداية ويستعمل خطاب مزدوج..وكدالك بعض وزرائه واعضائه اللدين تورطوا اما في تبدير المال العام في الزرود والطا سة او الرشوة مع المستشار الجماعي لمدينة ميدلت المحسوب على ....الفاهم يفهم....
8 - lobo الجمعة 20 يوليوز 2012 - 11:42
تحياتي لكل أشتراكي حر
أين نحن وللإشتراكية الماركسية اللنينية؟
أين نحن من تطبيق نظرية الرفيق ماركس المتعلقة بالنظرية الرأسمالية المتعلقة بأجور العمال ؟
تساؤلات تطرح في جيل الشباب المتقف
يجب على شبيبة الإتحاد اخد موقف صرح من مسيري هذا الحزب الشركاتي وليس الإشتراكي عفوا
أنا كغيور على الوطن الحبيب وعند حظوري لإحدى الحصص التي ألقاها الأسثاذالوزير السابق في إحدا الحكومات الماضية (عامر) وبعد طرح أحد الطلبة لسؤال التالي تهرب من الإجابة بقوله هذاك زمان وهذا زمان
وسؤال كان هو ماذا فعلتم وراء الشهيد بن بركة مؤسس هذا الحزب ؟
وأنا شخصيا سؤلته ماذا ستفعلون بعد هته الإستحقاقات ؟فكان الجواب إنتضرونا في 20 فبراير إذا بقية نفس الحكومة
قلت له الشارع مليئ ولا ينتظرنا حتى نرا إذ كنا سنفوز أو لا
قال حتى نحن لنا حقنا
لكن بعد الإستحقاقات وفوزه بأحد المقاعد لم يظهر له أتر إلى أن أعلن بعض الطلبة عن نيتهم في تأسيس حركة طلابية بإسم شبيبة الإتحاد لكن الطلبة القاعديين تصدو لهم و عرظوهم لمحاكمة جماهرية من داخل الحرم الجامعي
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال