24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | القناة الثانية: خط تحريري استئصالي متغرب وبوابة للتطبيع الإعلامي

القناة الثانية: خط تحريري استئصالي متغرب وبوابة للتطبيع الإعلامي

القناة الثانية: خط تحريري استئصالي متغرب وبوابة للتطبيع الإعلامي

مند إحداثها في مارس 1989 راكمت القناة الثانية تجربة مهنية رائدة، وتعتبر اليوم خزانا لكفاءات مهنية عالية في مجال الإعلام البصري في المغرب. غير أن القناة ومنذ نشأتها الأولى لازمها الغموض من حيث رسالتها الإعلامية الحقيقية في علاقتها مع المشروع المجتمعي، وفيما إذا كانت فعلا تمثل إعلاما عموميا يقدم الخدمة العمومية وينفتح على كل مكونات المجتمع المغربي وحساسياته على قدر من المساواة. إن أكبر انتقاد للخط التحريري للقناة يتعلق بكونها أبعد ما تكون عن تمثيل نموذج الإعلام العمومي بالمعايير المتعارف عليها عالميا، بقدر ما تكرس نموذج "لاديموقراطية الإعلام الذي يموله دافعو الضرائب".

وتقدم القناة نموذجا لفشل الجمع بين الإعلام العمومي والإعلام الخاص المعتمد على موارد الإشهار، حيث أصبح البحث عن الإشهار ورفع نسبة المشاهدة مبررات للدفاع عن اختلالات السياسة التحريرية، وهو منطق يفرض الواقع العمل على تجاوزه. غير أن الاختلالات التي تعرفها القناة لا تتعلق فقط بخط تحريرها المتسم بالإقصاء والاستئصال والاستلاب للخارج، بل تتعلق أيضا باختلالات التدبير، حيث أن تدهور الحكامة انعكس سلبا على الموارد البشرية، كما عرف التدبير الإداري والمالي اختلالات كبيرة كشفها تقرير المجلس الأعلى للحسابات سنة 2009 وغيره.

قناة الانحياز السياسي والإديولوجي:

من بين المؤاخدات الكبيرة على السياسة التحريرية للقناة الثانية، انحرافها عن مدلول الخدمة العمومية في تعاملها الانتقائي مع التعبيرات السياسية والمجتمعية في المغرب. وتؤكد تلك الانتقادات انحيازا فجا للقناة تجاه اختيارات سياسية ولون خاص في المجتمع المدني. ورغم ما تزخر به القناة من كفاءات مهنية وصحفية عالية، وتجربة مهنية غنية من البرامج إلى نشرات الأخبار والروبرطاجات وغيرها، إلا أن القائمين على شؤون التسيير فيها عادة ما ينتصرون لجهة على حساب أخرى. وقد صنفت القناة الثانية طيلة هذه المدة مع نوع من الاعتدال الظرفي ضمن خانة الاستئصال كخيار تتبناه القناة خاصة اتجاه التيارات الإسلامية المختلفة. وقد سجل على هذا المستوى انتصارها الدائم للطرح العلماني وتغيبها للرأي الآخر المخالف بل تعمد إلى تشويهه في كثير من الأحيان.

وهكذا يلاحظ خبراء في الإعلام ومتتبعون له أن القناة الثانية تتصف في معالجتها لجل القضايا المطروحة على الساحة بغياب التوازن والموضوعية واحترام قواعد المهنية، كما تلاحظ ذات الجهات أن القناة أخلفت الموعد مع مفهوم الخدمة العمومية وما تتطلبه من إعلام قرب وعكس لانتظارات وتطلعات المغاربة والقيام بوظائف الإعلام الأصلية من تربية وتثقيف وتوعية وترفيه، كما لم تقنع القناة الكثيرين في تدبير المراحل الحساسة والاستثنائية التي عرفها المغرب وآخرها طريقة تناولها لأحداث الربيع الديمقراطي سواء على المستوى الإقليمي أو المحلي.

"دوزيم" معول هدم للهوية والقيم:

تكشف مجمل الانتقادات التي تتعرض لها القناة الثانية حضورا وازنا للمؤاخذات المتعلقة بجانب القيم، سواء ما يخص حجم حضور القيم المجتمعية والدينية في القناة مقارنة مع غيرها من القيم، أو فيما يتعلق بنوع القيم التي أصبحت لها الأولوية العملية في خط تحرير القناة. ويكشف رصد تفاعلات المغاربة مع برامج القناة، أن توجها عريضا ينتقد اختيارات القناة التحريرية فيما له علاقة بالقيم. ويؤكد ذلك الرصد أن التعبير عن تلك الانتقادات شارك فيه الجميع: مواطنون و أحزاب و جمعيات المجتمع المدني، مهنيون ونقابيون وغيرهم من الفاعلين. كما أن تلك الانتقادات عرفت حضورها في جميع وسائل الإعلام تقريبا، المكتوبة والمسموعة و في الإعلام الإلكتروني.

وتهم تلك الانتقادات التوجه التحريري للقناة وما ينشره عبر برامجه من قيم إما مناقضة لقيم المجتمع المغربي وخاصة في مجال العلاقات الأسرية أو العلاقات بين الجنسين أو بمفاهيم حول الحريات الفردية والسلوك الجماعي، أو تكون صادمة لشعوره مثل ما يتعلق بمستوى من "الجرأة" في عرض مشاهد أو قضايا تهم الأسرة ، من خلال الأفلام المدبلجة، مع الخيانة الزوجية والزنى والعلاقات الجنسية خارج إطار الزوجية، أو التطبيع مع ممارسات شاذة مثل الشذوذ الجنسي من خلال استضافة بعض رموزه أو دعم وتمويل أعمال فنية لأصحاب هذا التوجه. كما يلاحظ على القناة تهميشها للغة العربية مقابل التمكين للغة الفرنسية والدارجة خاصة في الدبلجة، وانخراطها، من خلال اختيار مضامين برامجها، وخاصة الأفلام، في الترويج للقمار وبأنواع مختلفة فضلا عن ألعاب الحظ مما ينمي لدى الأطفال وآخرين الرغبة في الربح دون جهد أو عمل مما ينتج ويساهم في بناء مواطن سلبي وانهزامي. كما عرفت برامج معينة انتقادات كبيرة كونها تمس استقرار الأسرة والمجتمع مثل برنامج "أخطر المجرمين" و "ستوديو دوزيم".

ويعتبر العديد من الفرقاء الاجتماعيين وهيئات المجتمع المدني أن القناة الثانية في موضوع الهوية والقيم والثقافة المغربية، ومن خلال شبكة برامجها تحولت إلى "معول هدم وخلخلة" القيم المغربية، وذلك بالاستهداف المباشر أو غير المباشر لهذه القيم وهو ما يفسره الإفراط في المنتوج الأجنبي، إلى جانب العديد من الأعمال الدرامية خاصة منها المسلسلات المدبلجة. كما تدور الانتقادات المرتبطة بالقيم الصور النمطية التي يتم الترويج لها في القناة حول الدين والتدين بشكل عام.

ومن المعلوم أن للإعلام دورا حاسما في التأثير على توجهات القيم في المجتمع سواء بإنشائها أو التشويش على القائم منها أو تعزيز اختيارات قيمية معينة فيها. كما أن القيم، تؤكد العديد من الدراسات، هي أساس بناء الهوية الجمعية للوطن مما يؤكد حساسية وحيوية طبيعة القيم التي تروج لها وسائل الإعلام، وخطورة اختراقها بقيم وافدة من شأنها زلزلة القيم الهوياتية الأساسية للمغاربة وخاصة ما تعلق منها بالأسرة والمرأة وغيرهما.

"دوزيم" بوابة التطبيع الإعلامي مع الصهاينة:

ضمن الملاحظات التي يسجلها العديد من الفاعلين بالمجتمع المدني إلى جانب المواطنين ويستنكرونها في نفس الوقت، ما تقوم به القناة من نشر ثقافة التطبيع مع الكيان الصهيوني من خلال بوابة الإعلام، عبر نقل وإذاعة برامج تسقط في الدعاية للمغتصبين و تبييض سجل من يمارسون الإرهاب في حق الشعب الفلسطيني، أو بغض الطرف وتجاهل المبادرات الشعبية المختلفة المناهضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني أو نعت الشهداء الفلسطينيين بالانتحاريين كما حصل في عدد من المناسبات.

ونال حضور التطبيع في القناة الثتانية اهتمام المجتمع المدني وعموم المواطنين وحضر أكثر من مرة وبقوة في البرلمان، كما اهتمت به وسائل الإعلام وخاصة الصحافة المكتوبة والالكترونية، كما عرف حضورا قويا على الشبكة العنكبوتية وخاصة على المواقع الاجتماعية.

وفي هذا الاتجاه توصل رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران مؤخرا بمذكرة تطالبه مثلا بفتح تحقيق في أسباب ومن يقف وراء بث القناة الثانية لفيلم من الكيان الصهيوني بعنوان "تنغير جيروزاليم" وكذا استضافة معده كمال هشكار، قبل بدء العرض، في النشرة الرئيسة مساء الأربعاء 8 أبريل 2012، وفقرات أخرى اعتبرت تطبيعية. وهو نفس الموضوع الذي استنكرته هيئات سياسية ونقابية ومدنية بإقليم تنغير، إضافة إلى برمجة ربورتاج آخر في النشرة الموالية بعنوان "اليهود المغاربة في إسرائيل" نقلت من خلاله صحافية "دوزيم" تصريحات لمستوطنين بالأراضي المحتلة.



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - القناة الأولى و الثانية بخير الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 14:17
القناة الاولى و الثانية تنتجان برامج منوعة مثل برنامج إيكو إيكو و 45 دقيقة و برنامج تحقيق و للالعروسة و الخيط الأبيض و كلها برامج تعرف مستويات مشاهدة قياسية و مع ذلك تتعرضان لهجوم غير مفهوم، فالجمهور دائما هو المقياس.
و انا أعتقد أن السبب في مثل هاته الهجمة يرجع إلى جهات سياسية رفضت الدولة مرور مواقفهم فيها، و انا أعتقد كذلك أنه حتى في أمريكا و فرنسا و بريطانيا نجد ان الإعلام فيها يقوم بالدعاية للمواقف الرسمية، فهل مثلا تستطيع قناة أمريكية أن تقول بأن بن لادن شخص مظلوم و أنه كان يدافع عن الحق ؟ بالقطع لا و أنا اتحدى أي قناة ان تتبنى موقفا ضد المواقف الرسمية للإدارة الأمريكية فحتى CNN طردت صحفيا من طاقمها إبان حرب الإطاحة بصدام حسين لأنه لم يلتزم بالموقف الرسمي و نظرة امريكا لصدام باعتباره مجرما.
حتى قناة الجزيرة الان لها خط تحريري موال للموقف القطري بل و انحصر دورها الان في خدمة اجندة النظام القطري.
2 - مصطفى الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 15:13
إلى صاحب التعليق رقم 1، مع كامل احترامنا للبرامج القيمة التي ذكرت، والتي ليست والله سبب حنق الشعب المغرب على إعلامنا، ولكن هل نسيت الأفلام التركية و المكسيكية و الهندية المدبلجة القاتلة للهوية و الماحقة لتعاليم دينك يا رجل، أضف إلى ذلك البرامج المشجعة على الإجرام كبرنامج أخطر المجرمين، والذي يعتقد أصحابه أنه برنامج توعوي وهو والله برنامج يؤثر على عقلية المراهقين و سلوكهم؛ بحيث تجد المراهق ينادي في الشارع بأنه أخطر المجرمين متباهيا بذلك البطل الذي تم تصويره على أنه بطل وليس مجرم...أضف إلى ذلك مبيد الحياء برنامج استوديو دوزيم، الذي أدى إلى ذهاب الحياء وسط العائلات و في الشارع بما يبثه على أن كل المغاربة لا يهتمون إلا بالغناء و الرقص ومجرد أشخاص تافهين وعلى ان كل نساء المغرب مائعات، وهذا والله إفتراء على النساء المغربيات الشريفات....وهلم جرا
3 - رامي الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 16:09
القناة الثانية قناة فرنسية بامتياز ، وخطها التحريري بعيد كل البعد عن المجتمع المغربي وثقافته وحضارته العريقة ، هل الافلام المكسيكية والتركية (افلام العري والميوعة و تفسخ الاخلاق وتربية الجيل الناشئ على الانحلال ) هل هي من ثقافتنا ووصل بهم الحد الى ترجمة الافلام بالدارجة المحلية فهم يا الفاهم ،انتشرت ثقافة العري واللباس الفاضح بين بناتنا واخواتنا ، هل هذه هي الاخلاق 80% من الدمار الذي يعرفه مجتمعنا سببه هذه القناة ، ليس هناك ولو برنامج واحد يهدف الى الاصلاح فقط كلها تخريبية تدميرية ، اللهم اهديها وان لم تهديها فارفعها عنا يا رب العالمين .
4 - lmarrakchi الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 16:48
انا شخصيا كنت اتابع القناة الثانية لكن بسبب كثرة البرامج التافهة و المسلسلات التي لا تنفع المشاهد في شئ في حياته اليومية، اقتصر تتبعي لها على نشرات الاخبار فقط. اما بعد التحيز المفضوح للديوت لغزيوي تاكدت بشكل واضح ان هذه القناة لها اهداف مشبوهة وواضحة، و لذلك و منذ حملتها الشرسة على دعاة الفضيلة و دعمها لدعاة الفساد و الانحلال لم اعد اشاهدها و قطعت وعدا على نفسي الا اشاهدها ابدا لانني بمشاهدتها بعد كل ذلك اكون فعلا انسانا منافقا و يكون بذلك لغزيوي على صواب. انشري هسبريس بلييز
5 - عبد الوافي الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 16:52
والله اشفيت غليلنا تجاه ما يسمى الاعلام العمومي
تحليل في العمق وسرد منطقي وسلس لجميع جوانب ايديولوجية هذا الاعلام
واهدافه
6 - محمد لغروس الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 17:29
اولا أرجوا أن تمتلك الشجاعة والوضوح الكافي للظهور باسمك الحقيق وعلى الرغم من ذلك تقول بأن القانتين بخير وأقول لك إن شركة ماروك متري المتخصصة في قياس نسب المشاهدة تقول في آخر تقرير لها قبل شهر بأن 57 بالمائة من المغاربة هجروا الإعلام العمومي والقناتين دياولك إلى الخارج
ثانيا: "الهاكا" وهي الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، أكد في أكثر من تقرير وخاصة الذي صدر عقب انتخابات 2007 أن دوزيم والأولى كانتا منحازتان لحزب الأصالة والمعاصرة المعارض وفي عمر هادي كانت فشي دولة
وثالثا: يمكنك الدخول للمقاهي او تسأل الشارع وكل من تلتقيه حول مستوى رضى الجمهور على ما تقدمه القنيتن وسيأتيك الجواب الضحالة مع العلم أن مقالي يشيد بالكفاءاة المهنية بالقناة وبعدد من البرامج فمتحاول تمسح السما بليكا
ورابعا: تلك القناة يا ولدي تعبر عن لوبي فاسد في هذه البلاد وليس عن الرؤية الرسيمة للدولة ويبدوا أنك رأيت كيف تمردت على دفاتر التحملات وتحرك موظف ليواجه وزير لأول مرة في التاريخ ولحظت كيف اشتكى رئيس الحكومة من التلاعب بتصريحاته إذن عن أي رسمية تتحدث
ويلكان غير نسبة المشاهدة ديالك ممكن تشوف المخدرات والخمر
7 - نوفل الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 18:59
تأثير التي تدعى بالمرأة الخشبية غير خاف على كل من له عينان وأذنان...تحية للكاتب على حسه الوطني الا ستقلالي...وبعداَ لأذناب الإعلام الفرنسي.
8 - AMALO الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 20:27
نسبة مشاهدة 2m ليست معيارا ، لماذ ؟
- لأن أغلبية المواطنين الذين يشاهدون 2m يودون معرفة أخبار البلاد وبعض البرامج التي تستحق المشاهدة ، خاصة تلك التي تتحدث عن مواضيع اجتماعية .... وهذا من حقهم ، لكن سرعان ما تنتهي بغالبيتهم القصة إلى الادمان على الأفلام المدبلجة ، خاصة الشباب !!
للأسف الشديد ، تم رفض دفتر التحملات الذي كان سينقص من أضرار هذه القناة .
كان على الوزير المسئول إلزام هذه القناة المارقة فقط ببند واحد ووحيد :
**** التزام القناة بعرض المنتوج الوطني 100% فقط ****
9 - مغربي حر الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 20:57
وفقك الله كنت صائبا, فهده القناة المفروضنة علينا بالقوة, بل ألا كثر من ذلك انه نمولها من اموالنا, صارت سرطان خبيث يسعى إلى ضرب كل القيم و الخلاق والهوية, بل و الاخطر من ذلك انها تعد بمتابة بقر حلوب اغتنى بها البعض على حساب جل الطبقات المغربية. فكل ما نطلبه من هده الحكومة على الا قل إن لم تستطع تغيير خطها التدميري ان تكف علينا أداها من خلال بيعها أو حتى إهدائها لهم مجانا المهم ان لا ندفع لها درهما واحدا من أموالنا لإنها موجة إلى فئة معلومة هنيئا لهم بها
10 - مسلم غيور الخميس 19 يوليوز 2012 - 02:13
لاشك ان الاعلام والثورة الاعلامية لها نصيب كبير في تطور مجتمع او تدهره...
ولاشك ان -القناة الثانية- معول هدم بل- تراكس ماركة كات اسود يقتلع الاساس-
قالقناة -المعرفة اسما والنكرة نتاجا اجابيا- لا تدخر جهدا في اشاعة المنكرات العقدية والاخلاقية ونفث السموم القاتلة لقيم المجتمع المغربي المسلم.
قناة متخصصة في تخلف المغاربة واقتلاع الغيرة من قلوبهم و زرع مرض الاستسهال والخروج عن طاعة رب العالمين الى طاعةالنفس والشيطان وحزبه....
صاحبة المركز الاول في تجهيل المغاربة باللغة العربية لغة القران العظيم.
الاولى في نشر افلام ومسلسلات العري والتفسخ واباحة الزنا والاختلاط....

حقيقة كلما ذكرت جرائم هذه الخادمة لاعداء الدين احسست بضيق الصدر...

حسبنا الله ونعم الوكيل فيك ايتها الظالمة الجاهلة واهلك وحزبك...

انشري هسبرس فانت بوابة للتعبير عن الراي ...
11 - عبد الله المتوكل الخميس 19 يوليوز 2012 - 15:33
أَصَبْتَ و الله أيها الكاتب المحترم في كل ما قلتَ. فالقناة المذكورة لا تعدو أن تكون بُوقاً لفئة متطرفة من العلمانيين الاستئصاليين ؛وذلك بدعمها الشبه المطلق لِدُعَاةِ التبرج، و العري ،و الانحلال الأخلاقي ،و الحرية الجنسية ،و الاستهتار بمقدسات و قيم المجتمع...
أَمَا آن الأوان لمسؤولي القناة، أن يُعيدوا النظر في هذا النهج المنحرف، عن قيم و تطلعات المواطنين، وأن يحترموا مشاعرَ دافعي الضرائب، خصوصا ونحن مقبلون على الشهر الفضيل "رمضان"شهر الرحمة والمغفرة و العتق من النار؟ ألا تُبرمجُ برامجٌ، و مسلسلاتٌ، و أفلامٌ دينية و تاريخية ،على الأقل في هذا الشهر الكريم؟
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال