24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. الوقوع في بئر ينهي حياة امرأة ضواحي برشيد (5.00)

  2. مادة سامة تنهي حياة موظف جماعي في الجديدة (5.00)

  3. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

2.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الأمازيغية والدُّستور: قِراءةٌ بين السُّطور

الأمازيغية والدُّستور: قِراءةٌ بين السُّطور

الأمازيغية والدُّستور: قِراءةٌ بين السُّطور

بعيداً عن الفكر الدّيماغوجي ومِن باب التفكير جهاراً في قضية وطنية مصيرية تؤرق كل مغربي(ة) يفكر بحُريّة، مع التسليم بأن إعمال العقل لا يُفسِد للوُدّ قضية، يقول عبد ربّه:
من نافلة القول أن الثقافة الأمازيغية، بصفتها مَصدراً ورافداً ومُكوناً للهوية المغربية، تعني من الناحية التاريخية والتراثية والحقوقية كافة المغاربة. إنها رصيد مُشترَك لنا جميعاً بدون استثناء، أيْ بدون احتكارٍ أو مُزايدةٍ مِن أحدٍ. أما اللغة الأمازيغية تحديداً فإنها تعْني في المرحلة الراهنة والآتية القائمين على الشأن العام (ممثلو الأمة في البرلمان والسلطة التنفيذية بالدرجة الأولى) والمَنوط بهم تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية على نحو خاص وخطير. وأول خطوة وجب اتخاذها في هذا الاتجاه هي التصدي بحزم لضغوط اللوبيّات المنتفعة سياسياً/ إيديولوجياً/ مادياً من تطبيع "الأمازيغية الإركامية" (المعيارية مَجازاً) التي تنادي هذه الأيام بتعجيل إصدار "القانون التنظيمي" ذي الصِلة. إنه نداء يضع العربة قبل الحصان، يهتم بالمُهم ويتجاهل الأهمّ. إصدار "القانون التنظيمي" مُهم، ولكن تحديد "اللغة الأمازيغية" التي هي موضوع الترسيم أهمّ. لهذا، فالمطلوبُ حالياً هو التريّث، وليس التعجيل. وفيما يخص اللغة تحديداً، يقول الفصل الخامس من دستور المملكة (2011):

"تظل العربية اللغة الرسمية للدولة.

[...]

تُعَدّ الأمازيغية أيضا لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيداً مشترَكاً لجميع المغاربة، بدون استثناء.

يحدد قانون تنظيمي مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وكيفيات إدماجها في مجال التعليم، وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، وذلك لكي تتمكن من القيام مستقبلا بوظيفتها، بصفتها لغة رسمية."

في استطاعة المُواطن المغربي العادي، بقليل أو كثير من الجهد، أنْ يفهم، بهذا القدْر من الدقة أو ذاك، مُقتضيات الفصول الواردة قبل وبعد الفصل الخامس من الدستور، إلا أنه سيجد صعوبة في استيعاب النص المقتبَس أعلاه. من طبيعة الحال، سوف يَفهم دلالة الكلمات، ولكنه لن يجد بُدّاً من التساؤل حول "اللغة الأمازيغية" و"القانون التنظيمي": أيُّ أمازيغية؟ ثم، "القانون التنظيمي" لأيّ لغةٍ بالذات؟ العَلم والإسلام والعربية والسيادة والملكية والبعد المغاربي والأفريقي وما إليها من أمور مذكورةٍ في الدستور أشياءٌ واضحة في ذهن المواطن، لأن لها وجوداً مادياً أو معنوياً ومرجعية دلالية في الواقع والذاكرة (لِكلّ رسْمٍ معنى)، بينما الأمازيغية بصفتها لغة شيءٌ لا يزال مَشوباً بغموض كبير (لِكلّ معنى رسْمٍ؟). بدايةً، سيقف المُواطن المغربيُ، الأمازيغيُ تخصيصاً، حائراً أمام وُرود الأمازيغية بصيغة المفرد وقد اعتاد على وجودها بصيغة الجمع (سوسية، أطلسية، ريفية): ثلاث لغات/ ألسن/ لهجات أمازيغية، وليس واحدة.

سوف يَبحث هذا المُواطن (غير المتخصص) ويَسأل، والفضولُ يفرض نفسه في قضية مصيرية كهذه، عن هذه اللغة التي يُقال إنها صارت رسمية دستورياً: أيُّ أمازيغية؟ أين كانت؟ ومن أين جاءت؟ هل لها تاريخ؟ لماذا لم نراها من قبْل؟ وما علاقتها بالأمازيغيات الموجودة؟ هل توجد في الكتب؟ ما هو مصدرها؟ أين كانت محفوظة؟ هل كانت مُصادَرة؟ هل هي مكتوبة؟ هل ثمة مخطوطات؟ هل تشبه لغة القرآن في الكتابة؟ هل ستُفرَض على الناس أم هي اختيارية؟ هذه الأسئلة وأخرى (قد) تتبادر إلى ذهن المواطن عند قراءة المقتضى الدستوري أعلاه. وسيقف مذهولا عندما يَصل إلى عِلمه بأن اللغة الأمازيغية التي تُرشِحها جهة مُعيّنة للترسيم لسانٌ غيرُ طبيعي تمّت صناعته في "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية" (إركام) بأموال عمومية طائلة وكفاءات مغربية (مُعظمُها من منطقة مُعيّنة، أو متحيزة لها)؛ وبأن هذه "الأمازيغية المعيارية" كما أُنزلت تشبه "الأرْغُو" (بتعريف قاموس "لارُوسْ") بالنسبة للناطقين بلسانيْ الريف والأطلس، أيْ لوناً من اللغة السِرّية، المُشفرة شكلا (تيفيناغ) ومضموناً (تشلحيت)، مع ما يترتب عن ذلك من تهجينٍ لغوي وإقصاءٍ للغير وفرْضٍ لهيمنةِ أقليةٍ على الأغلبية.

حينئذٍ، إذا كان هذا المُواطن من القريبين لغوياً من المنطقة المُعيّنة، فإن إحساسَه الأول والطبيعي سيكون بالسعادة. هاهي لهجتُه تخرُج من الشفهية إلى الكتابة ومن المحلية لتشمَل المغرب، وبالتالي سيجعل من هذا الإحساس الأول بطاقةَ انضمامه إلى "الأمازيغية الإركامية" فيصير بين عشية وضحاها من المتحمسين لترسيمها بدون نقاش. وهذا ما حصل ويحصل مع كثير من الأفراد والجمعيات الناطقين بالسوسية (تشلحيت) الذين يدافعون عن هذا "المَكسب"، دونما تأمُل فكري في الموضوع، أو مبالاةٍ بأحاسيس المغربي الناطق بلهجة الأطلس والريف، الذي سيكون إحساسُه الأول والطبيعي بالشماتة فالسخط فالرغبة في الانتفاض ضد ظلم ذوي القربى، بحيث سوف يستنتج بأن مالِكي "براءة اختراع" الأمازيغية الرابعة إنما يرُومون ترسيم لهجة أمازيغية بذاتها على حساب اللهجتين الأُخرييْن؛ بأن لهجة بعينها هي التي يسعى "الإركاميون" ومَن معهم إلى ترسيمها عبر الدستور باسم "اللغة الأمازيغية"، مع قليلٍ من "مَلحة فُوقْ الطْعام" من لهجتيْ الريف والأطلس وتزكيةٍ من دزّينة من "الإركاميين" من المنطقتيْن، لِذرّ المِلح في العُيون.

وعند الاستقصاء أكثر، يتبيّنُ للمُواطن (غير المتحيز) بأن مَعيرة الأمازيغية قد تعرضت للاحتكار من طرف جماعة من الموظفين/ الباحثين الذين أقدموا على إنجاز العملية بكثير من الارتجال والمجازفة وقليل من الأسس العِلمية من البداية إلى النهاية. وقد شاءت الأقدار(!) أنْ تظفر منطقة جغرافية مُعيّنة من مغربنا الحبيب بالعملية فحَسبتِ الجماعة المنحدرة منها نفسَها تُمثِلُ "النِصاب القانوني" وطنياً للحَدّ بين الجِدّ واللعِب في مجال اللغة الأمازيغية فرجَّحت كفة لهجتها من تلقاء نفسها وانطلقت تُسوّق لشرعيتها، فكان ما كان مِن غموضٍ وتشويش لغوي في أذهان المغاربة تعميماً، ومِن استفزازٍ لأمازيغ الأطلس والريف تخصيصاً. ولا يملك المغاربة، في رأي هذه الجماعة، إلا أن يتبنّوا هذه اللغْلغة الإركامية كما أُنزِلت ويعتمدوها في صمت ورضوخ.

ومن باب الردّ على الذين يَنوُون، بكل ديماغُوجيّة، فرْض سياسة الأمر الواقع وحرْق المراحل وانتهاك الحقوق والقفز على ذكاء المغاربة إلى "القانون التنظيمي" لأمازيغية مصنوعةٍ في مُختبَر، أقترحُ أن نقرأ ما جاء في الفصل الخامس من الدستور المغربي قراءة متأنية، ونستهلها بتفكيك اللغة التي كُتب بها. وبشيءٍ من الفطنة سرْعان ما يجدُ قارئُ الدستور نفسَه يُقارِن بين عبارة "تظل العربية اللغة الرسمية للدولة" وعبارة "تعَدّ الأمازيغية أيضاً لغة رسمية للدولة". وتكشفُ له نتيجةُ المقارنة عن أشياء هامة: "تظل" (بمعنى تدوم، تطفق، إلخ، وهي من أخوات كان) العربية في مقابل "تُعَدّ" (بمعنى تُحسَب، تعتبَر، إلخ) الأمازيغية؛ و"اللغة الرسمية" ("اللغة" مُعرّفة وليست نكرة) في مقابل "أيضاً لغة رسمية للدولة". أيْ أنّ اللغة العربية "تظل" محتفظة بوضعها الاعتباري المتمثل في "لغة الدولة" الأولى بدون منازع، بينما "تُعَد" اللغة الأمازيغية "لغة رسمية لِلدولة"، "أيضاً"، بَعْد العربية، وليس إلى جانبها أو بمعيّتها.

وإذا قيل ما قيل وبالصيغة التي قيل بها فلأنّ القائلَ لم يُرد أن يقول: "تظل اللغة العربية لغة رسمية للدولة". والتعبيرُ الحالي يمنح للعربية، من الناحية السوسيولغوية، طابَعاً رسمياً أكبر وشأناً أعظم من غيرها (أيْ من الأمازيغية)، على الأقل في الوقت الحاضر. ولعل من الأسباب الرئيسة التي سمحت بذلك الغموضُ الكبيرُ الذي لفَّ ويلفّ مِلف اللغة الأمازيغية المكتوبة والذي يتحمل مسؤولية فشلِه الذريع "المعهدُ" الشهير. بينما يَحْمل القولُ "تعَدّ الأمازيغية أيضاً لغة رسمية للدولة"، بدل "تصبح (أو تصير، وكلتاهما من أخوات كان) الأمازيغية اللغة الرسمية الأخرى للدولة"، في طيّاته هو الآخَر مِن الغموض الشيء الكثير.

وأفترضُ شخصياً، والله أعلم، أن هذا الغموض مُتعمَد ويحمل أكثر من دلالة. وقد لجأ إليه المُشرّع بدهاءٍ انطلاقاً من مُعطيَيْن اثنيْن: وضوحُ وضعية العربية بصفتها لغة طبيعية ظلت قائمة الذات منذ قرون، حية تُرزَق، راسخة في التاريخ والعقول والأفئدة، والغموضُ الذي صار يكتنف الأمازيغية، التي هي بدورها في الأصل ألسن طبيعية ظلت قائمة الذات منذ قرون، حيّة ترزق، راسخة في التاريخ والعقول والأفئدة، ولكنها باتت منذ فترة فريسة للتدليس والأدلجة لفائدة لسان شبهِ اصطناعي يُسميه آباؤُه "الأمازيغية المعيارية". وهذا الغموض في تعبير الدستور يعكس ضبابية موضوع اللغة الأمازيغية المكتوبة لدى الأغلبية الساحقة من الشعب المغربي. ويؤكد حصولَ هذه الضبابية في الرؤية لدى المُشرّع ولجوءَ هذا الأخير إلى الأسلوب الغامض (أو غير الدقيق) تجنّبُهُ المتعمَدُ لذِكر لفظة "المعيارية" أو "المُوحَدة" أو ما شابههما، في صلب الدستور. ولو كانت "الأمازيغية المعيارية" مسألة محسومة لدى المغاربة عبر استفتاء شعبي أو إجماع وطني، ومعمولا بها من طرفهم أو على الأقل مقبولة لديهم، بوعي ورضاً منهم، لقلنا إن المُشرّع اعتمد حِكمة "توضيح الواضحات من المفضحات" فاكتفى بقول "الأمازيغية". أمّا وأنَّ الأمرَ غير ذلك، فالمحتمَل أن يكون المُشرّعُ قد حسِب نهوضَ تلك الأغلبية من المغاربة التي ظلت صامتة إزاء عملية تدليس الأمازيغية وأدلجتها أمراً حتمياً ومسألة وقتٍ ليس إلا، فتحَسّبَ لذلك واعتمد أسلوباً يتماشى مع الوضع القائم.

وفي غضون ذلك، رُبما اعتبَرتِ الأغلبية الصامتة من المغاربة أيّ كلامٍ اليومَ عن إصدار "القانون التنظيمي" و"تفعيل الطابع الرسمي" للأمازيغية كلاماً خطيراً وغير مسئول، لأنه مُتسرّع وسابقٌ لأوانه. في الحقيقة، المُنادون بتعجيل ترسيم الأمازيغية هُم على الأرجح، وكما كان متوقعاً، جمعياتٌ تنتمي إلى الجهة التي تهيمن لهجتُها على "الأمازيغية الإركامية" (عصبية قبَلية؟)، أوْ أفرادٌ لا يُقدّرون خطورة الموضوع فيُطْلقون الكلام على عَواهِنه (جهل أو انتهازية)، أوْ أحزابٌ لا تهمّها الأمازيغية بقدر ما تهمّها العودة إلى السلطة أو الوصول إليها بأيّ ثمن (سياسويّة رخيصة). أمّا التوجّسُ مِن يقظةِ الأغلبية وإسماعِها لِصوْتها في أوساط الذين ظلوا ينتفعون من الوضع فبقدر ما هو طبيعي ومُنتظًر بقدر ما لا ينبغي أن يُلهينا عمّا هو أهمّ. والأهمّ في هذه المرحلة هو المُطالبة الشعبية الفورية بفتح نقاش وطني عمومي، حقيقي وعريض، هادئ وعقلاني، على الأثير والشاشة وفي الصحافة الورقية والرقمية وعبر اللقاءات العلمية واستطلاعات الرأي بخصوص مصداقية "الأمازيغية المعيارية" وجدوى حرف تيفيناغ في المغرب. وفي ذلك فليتناقشِ المتناقشون ولْيُقنِعْ أنصارُ هذه المَعيرة وهذا الحرْف، بما أوُتوا من عِلمٍ وحُجةٍ وشرعيّةٍ، عُمومَ المغاربة بما صَنعَت أيديهم وبخيْر ذلك على البلاد والعِباد.

وعلى سبيل المساهمة في النقاش، أقترحُ، في مقابل التوجه الأصولي لمبتدعي "الأمازيغية المعيارية"، الذي يستأصل أمازيغية الأطلس وأمازيغية الريف، التشبثَ بالألسن الأمازيغية الثلاثة والرقيّ بها إلى التقعيد والتدوين، مع التعاون، حيث لزم وأمكن، ما بين فقهاء اللغة والباحثين المقتدرين على إرساء قواعد، ثم ترسيم، كل واحدة منها بالتوقير اللازم في الجهات الأمازيغية الكبرى الثلاث وما يدخل في فلك كل واحدة منها من منظور التقطيع الترابي الجديد في إطار الجهوية المتقدمة التي أطلقها المغرب. وفي مرحلة لاحقة، وإن كانت بعيدة زمنياً، قد يفكر المرء بعين العقل في "توحيد" الألسن الأمازيغية المكتوبة الثلاثة فيما بينها؛ بل وحتى في "توحيد" الأمازيغية مغاربيّاً، إذا توفرت الشروط والأسباب العِلمية والموضوعية طبعاً، وليس لأغراض ضيقة، إيديولوجية أو ديماغوجية.

باعتماد أمازيغية سوس والأطلس والريف اعتماداً رسمياً على المستوى الجهوي، في المرحلة الأولى، سوف نطبق بالفِعل قيمة المساواة (التي طالما نُودِي الآخرون لتطبيقها حُيال الأمازيغ) ما بين أمازيغ المملكة، وسنكون أوفياء للأمازيغ الأحياء وللألسن الأمازيغية الحية، وللوطن والمواطنين، ولعِلم اللغة واللغويين. وهذا لا يَستبعد، كما قلنا، إمكانية "توحيد" هذه اللغات الثلاث وطنياً في مرحلة لاحقة، مثلما لا يتنافى البتة مع مقتضيات الفصل الخامس من الدستور. وقد سبقني إلى هذا النوع من التفكير كثيرٌ من العقلاء، وعبّر عنه أفضل تعبير، بكثير من الحِكمة وبُعد النظر، عام 2008، الأستاذ الحقوقي محمد السّاسي حين قال: "يمكن في حالة ما إذا أدى اعتماد اللغة الموحَدة [الإركامية] في الأمازيغية المكتوبة إلى ظهور تعقيدات أو صعوبات كبرى أو آثار سلبية حادّة أن نبحث عن حلّ آخر في إطار مقترح إعادة الهيكلة الترابية بإعطاء الوحدات الترابية الجديدة أو الجهات حق تعيين لغاتها الرسمية، وإتاحة الفرصة لكل منها للانطلاق من اللهجة الواحدة المتداولة في الجهة كأساس لتقعيد ووضع الأمازيغية المكتوبة" (ص.56 من كِتاب جماعي صدر عام 2009 بعنوان "أيّ مستقبل للأمازيغية بالمغرب").

التعقيداتُ والصعوباتُ ظهرت وتراكمت وتفاقمت بالفعل منذ مدة، والآثارُ السلبية الحادّة، بل الوخيمة لا قدّر الله، هي في الطريق إذا لم نُغيّر الوجهة عاجلا وليس آجلا. مِن اللازم إذنْ أن نبدأ العمل مِن الأسفل وليس من الأعلى. مِن اللازم أن تذهب الحكومة الحالية والبرلمان بغرفتيه ومؤسسات الدولة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والمَعنيون والغيورون على الوطن في هذا الاتجاه، بفتح حوار وطني فوري حول الموضوع والتعامل بالتحفظ العِلمي والعَملي اللازم مع "الأمازيغية الإركامية"، التي يبدو أنها تفرّقُ أكثر ممّا تُوحّدُ، وعدمِ التسرّع إطلاقاً بشأن "القانون التنظيمي"، وذلك احتراماً لحقّ أمازيغ منطقة الريف والأطلس وسوس في الاحتفاظ بلغة الأم البيولوجية (وليس الإيديولوجية) وفي النهوض بها محلياً/ جهوياً وتوظيفها مكتوبة في كل مناحي الحياة بصفتها "اللغة الرسمية الأخرى للدولة"، بمعية العربية، في انسجامٍ تامٍ مع مقتضيات دستور المملكة. على هذا النحو، سوف تتضح الرؤية لدى المواطن المغربي، وسوف يرتفع الغموض من حول "اللغة الأمازيغية" في الدستور، ولكن ليس كلياً، حيث سيبقى أمام المُشرّع تعديلُ صياغة الفصل الخامس ذاتَ يومٍ بالقول، بكل وضوح: "العربية والأمازيغية لغتان رسميتان للدولة".

* أكاديمي ومترجم


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - خالد ايطاليا الاثنين 23 يوليوز 2012 - 19:36
بما انك من المعرقلين للتضحيات والمجهودات التي قدمها المناضلين الشرفاء للامازيغية لا يسعنا الا ان نقول لك ولأمثالك انتم غير معنيين ,لأنكم خارج الحدث والزمان والمكان .فاتك القطار وعض فالمزرار .سلمتك من الأه .
2 - فين كنتي ؟ الاثنين 23 يوليوز 2012 - 19:42
استاذ في مادة الترجمة الى العربية يدافع عن الامازيغية ؟؟ !!!!
اين كنت عندما كانت الامازيغية تقصى و تنتعث بابشع الصفات و كانت الرؤوس تقطع و الرجال تزج في السجون و الاحزاب تحل ... دفاعا عن الامازيغية ؟
لقد كنت تترجم الكتب الاجنبية الى اللغة العربية ؟ اليس كذلك ؟
لقد كنت تنعم في جامعة محمد الخامس بالرباط بالترقيات و التزكيات امتنانا لك لخدماتك للغتهم و اهمالك للغتك ؟ اليس كذلك ؟
لقد كنت تعلم ابناءك العربية و الفرنسية
و الان بعد ان حضر الطبق تغسل يديك تأهبا لاكله ؟ و الاكثر من ذلك تتذمر من طعمه الذي لا يعجبك
3 - national الاثنين 23 يوليوز 2012 - 19:44
حسب ما فهمته من هذا المقال الطويل العريض ان مشكلتك ليست مع الامازيغية و لا العربية و لا حتى الانجليزية انما مع اشخاص في المعهد الملكي للثقافة الامازيغية .
ترى ما السبب ربما لانهم لم يعرضوا عليك وظيفة في المعهد , من هذا المنبر اوجه نداءا الى بوكوس بان يعرض عليك وظيفة محترمة داخل المعهد حتى ترتاح و يرتاح الجميع .
فانا صراحة في كل مرة اقرأ فيها مقالاتك لا افهم ماذا تريد بالضبط ؟
فلا انت مع العربية رغم ادعائك الدفاع عنها
و لا انت ضد الامازيغية رغم هجومك المتواصل عليها
و لا انت ضد المعيرة لانك في مقال سابق ناديت بمعيرة الريفية
لهذا و الله اعلم مشكلتك شخصية مع اشخاص في الاركام .
4 - ريفي حر الاثنين 23 يوليوز 2012 - 20:02
طيب انت تقول انك ريفي اجبنا على هذه الاسئلة :
اي ريفي ؟ اين كنت ؟ و من اين جئت؟ و هل لك تاريخ ؟ لماذا لم نراك من قبْل؟ هل توجد في الكتب؟ ما هو مصدرك؟ هل تشبه العرب؟ هل يشبه لسانك الريفي لسان العرب ؟ هل يشبه لغة امك الريفية لغة القرآن ؟
هل فرضت الامازيغية على امك و قبيلتك في الريف؟ هل فرضت عليك العربية في اول يوم لك في المدرسة في الحسيمة ؟ ام جاء عضو من حزب الاستقلال العروبي و خيرك بين العربية و الامازيغية و الاسبانية ؟

صراحة عندما عندما يطرح " اكاديمي" اسئلة من قبيل لماذا لا تشبه الامازيغية لغة القرآن ؟ فانني افهم و استوعب اكثر سبب تخلف هذا البلد , و في نفس الوقت اقلق عليه عندما اعرف ان اشخاص يفكرون بهذه الطريقة هم من يقودونه .
5 - amazigh الاثنين 23 يوليوز 2012 - 20:23
بالعكس ايها الكاتب , اول ما يتبادر الى ذهن المواطن المغربي سواءا الناطق بالامازيغية او الدارجة هو من اين جاءتنا العربية الفصحى ؟
انا كابن الريف و ابن مدينتك اتذكر سيلا من الاسئلة كانت تتهاطل على راسي في اول يوم لي في المدرسة حيث اول مرة اسمع العربية الفصحى :
ما هي هذه اللغة ؟
من اين جاءت ؟
لماذا لم اسمع بها يوما في المغرب ؟
لماذا لا افهمها ؟
لما لا تتحدث بها امي و ابي ؟
لماذا لا يتحدثها اهل الحسيمة ؟
لماذا لا يتحدث الاستاذ لغتي حتى افهمه ؟
و كنت اعود الى المنزل و اسأل امي ما معنى ارض ؟ فترد علي :لا اعرف يا ابني فانا لا اعرف العربية
و عندما اسألها ما هي العربية و من اين جاءت ؟
فتجيبني لا اعرف يا ابني , انا اعرف فقط تمازيغت.. و بقيت تلك الاسئلة دائما تأرقني في رأسي دون ان اجد لها اجوبة.

لكن اليوم ابني عندما يعود من المدرسة و يسأل جدته ما معنى " اشال " فهي تجيبه لانها تعرف جيدا ما معنى " اشال " , و عندما يسألها معنى "اسيناك" فهي لا تعرف و كيف لها ان تعرف اسم "معهد" بالامازيغية , و المعاهد لم تكن موجودة على عهدها في الريف.
6 - لا للقبلية الاثنين 23 يوليوز 2012 - 21:00
لو كان العرب قبليون و متعصبون كل لهجته مثلك لما توحد لسانهم في لهجة قريش بعد ان تخلوا عن اللهجات العربية القديمة الاخرى.
لو كان الفرنسيون متعصبون كل لهجته مثلك لما توحد لسان الفرنسيين في لهجة باريس .
لو كان الانجليزيون متعصبون كل للهجته مثلك لما توحدت الانجليزية في لهجة النورماند .
امثالك من الامازيغ هم سبب عدم توفر الامازيغية اليوم على مخطوط تاريخي
امثالك من الامازيغ هم من كانوا يتركون المخطوطات بالرومانية و الاغريقية و العربية و الفرنسية و الاسبانية ,و يبخلون بعلومه على لغتهم.
امثالك من الامازيغ هم من يدعي اليوم انهم عرب و ينسبون انفسهم لغيرهم
امثالك من الامازيغ هم سبب عدم فهمك للامازيغية في وقت تفهم فيه جيدا العربية و الاسبانية و المصرية و اللبنانية .
امثالك من الامازيغ هم من يدافع اليوم عن تحرير فليسطين و سبتة و مليلية على بعد متار من اقدامهم محتلتين
امثالك من الامازيغ هم ذهب يشارك في تحرير الجزائر و تركوا المغرب بين ايدي الاسبان و البوليساريو .
لكن من حسن حظ الامازيغية ان امثالك قليلون لهذا فهي لازالت شوكة في حلقكم اليوم .
7 - anejjar الاثنين 23 يوليوز 2012 - 21:20
merci mr otmani pour votre point de vue à ce qui concerne la standarisation de la langue amazigh mais je vous dit mr que cette discution est dépassé on a déja ouvert la discussion sur ça et on a trouvé que la seul et seul solution c'est la stndarisation parce que votre courant panarabist na pas de solution claire et parfait on peut dire qu'il sterel please prtager
8 - ملاحظ الاثنين 23 يوليوز 2012 - 22:04
على غرار مقولة الأعرابي بالباب ,وقد كان حكما على النحاة ,وليس العكس ؛أقول معك أيها الأكاديمي المتميز ؛لكن الواقعي: الأمازيغي بالباب.
خذوا معكم معياريتكم ,وكل الكتب التي حبرتموها -كذبا- وبميزانية من القصر الملكي ؛وضعت بين أيديكم ثقة فيكم.أقول ارحلوا الى أسواق الأمازيغ عبر التراب الوطني وتحدثوا مع الناس هذا "الأرغوا" الذي تسمونه لغة .لن يفهمكم الناس
الا من والاكم لمصلحة.
كونوا واقعيين واتركوا الأمور لتصحح من جديد بمجهودات الأمازيغ الموضوعيين.
أعرف عددا من كباركم وأعرف ألا قضية لهم عدا الاستحواذ والاحتكار ؛وغلق المنافذ حتى لا تشيع الأمازيغية بين كل المغاربة.
هذه هي حقيقتكم.
9 - اكاديمية الاثنين 23 يوليوز 2012 - 22:37
و ماذا عن مجمعات تصنيع اللغة العربية ؟
تم تأسيس مجمع اللغة العربية في دمشق سنة 1919 و مجمع اللغة العربية في القاهرة سنة 1932 ثم سنة 1976 تم تاسيس اتحاد مجامع اللغة العربية في الاردن و ليبيا و العراق والجزائر و السودان و السعودية.
و هدف هذه المجامع هو تصنيع المصطلحات و المعاجم العربية.
1972 تصنيع المصطلحات القانونية من طرف المجمع القاهري
1973 تصنيع المعجم النفطي من طرف المجمع المجمع البغدادي
1976عقد ندوة في الجزائر أوصت بحظر استخدام الغات المحلية (كالامازيغية و الكردية و النوبية..) حظرا تاما في الشركات و المؤسسات
1987 تصنيع و توحيد الرموز في الرياضيات والكيمياء والفيزيقا
1992 توحيد المعجم الطبي القديم و تصنيع و ترجمة المصطلحات الطبية الجديدة
1994 ترجمة و تصنيع المعجم الجيولوجي
1997 ترجمة و تصنيع معجم علة البيولوجيا
و مع فشل القومية.ع تراجع دور هذه المجامع لهذا مازالت علوم حديثة لم تعرب بعد كالتسيير و الادارة و التكنولوجيا ..و لهذا تدرس هذه العلوم اليوم بالانجليزية.

اذا كانت لغتك العربية العريقة المقدسة تصنع في 7 مختبرات فلماذا سيكون ذلك حرام على الامازيغية التي تعرض للتخريب.
10 - مغربي كاعي الاثنين 23 يوليوز 2012 - 23:08
إلى صاحب التعليق 6 لاللقبيلة
العرب قبلوا بلهجة قريش (اللسان المضري) لأن القرآن نزل بلسان نبي منهم,فماذا نزل مع نبيكم -أنتم المتأمزغون- عصيد؟
ولعلمك العرب كلهم كانوا يعلمون أن قريش أفصحهم بل أشرفهم لكنهم لم يقبلوا يوما الإستغناء عن لهجاتهم وقد كانت لهجاتهم من الإختلاف حيث لاتفهم,لكن هو الإسلام هو القرآن هو الذي أجبر المؤمنين منهم على قبولها ,وأؤكد على وصف بالمؤمنين,لأن بني علمان -من العرب هذه المرة,يعني عصيد العربي-إذ أنهم لاعلاقة لهم بالقرآن يريدون أن يجعلوا من اللهجات العربية لغات وطنية ,يعني يريدون قتل لسان الإسلام وحجبه وهم عن ذلك دون.
أما بالنسبة للأمثلة الأخرى التي طرحتها ,فأني أنصحك بالتفقه في التاريخ قليلا لتعلم أن الفرنسية -وماهي إلا لهجة من آلاف اللهجات الفرنسية- فرضت فرضا وقسرا على الفرنسين أجبروا عليها بالحديد والنار ,أجبرهم عليها نابليون ورفاقه,وللتنويه ففرنسا بعد ثورتها بدأت تكتب بأكثر من 22 لغة هي ألسن الفرنسين حينها.لكن بعد ذلك أجبروا الشعب على لسان العاصمة بعد أن كثرة الحروب الداخلية.
أتبغي أن تقهرالريف والأطلس وغيرهما الكثيرإذا.
وتشتكون من العربية الديكتاتورية؟
السلام.
11 - ياسين الاثنين 23 يوليوز 2012 - 23:58
لازلت أتذكر جيدا كلاما لاستاذ كان قد درسني في الصف الثانوي حين خاطبنا ذات حصة دراسية قائلا سيأتي زمن تصادفون فيه دكتورا حاملا لشهادة دكتوراه وهو جاهل وما صاحب هذا الانشاء عفوا هذا المقال الا واحد ممن تنبأ بهم ذلك الأستاذ العزيز أجل هذا الأكاديمي المزعوم أجده حاشرا لأنفه في كل شيء حتى في موضوع الأمازيغية التي لاتعنيه لا من قريب ولا من بعيد ولي اليقين أن كل الوقت الذي قضاه من أجل كتابة هذا المقال الأجوف الفارغ انما أضاعه وحرم منه نفسه في كتابة شيء يجيد فيه الكلام كما يحلو أن يخال ذلك مع نفسه و أجزم كذلك أنه أمازيغي عاق يحل للعربية ما يحرم منه لغته أمه التي ارتضعها مع للبن
12 - Marocain de Taounate الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 03:58
..."التعقيداتُ والصعوباتُ ظهرت وتراكمت وتفاقمت بالفعل منذ مدة، والآثارُ السلبية الحادّة، بل الوخيمة لا قدّر الله، هي في الطريق إذا لم نُغيّر الوجهة عاجلا وليس آجلا"...

كلامك صحيح د . إسماعيل العثماني، يجب تغيير الوجهة عاجلاً وذلك يجب أن يتم:

أولاً بقطع الطريق على اللوبي السوسي الذي يريد السيطرة والتحكم في قضية تهم كل المغاربة ( الأمازيغية ملك كل المغاربة ) . ليس من العدل والإنصاف أن تفرض السوسية على حساب الأطلسية والريفية في غفلة وبدون استفتاء شعبي.

ثانياً يجب فك ارتباط الجمعيات الأمازيغية المتطرفة بالخارج وتحديداً بالغرب والدوائر الصهيونية لأن احترام السيادة المغربية أمر غير قابل للنقاش، ولأن الحفاض على وحدة الوطن وثوابت الأمة أمر لا يجب التساهل معه. وهنا يجب على الحكومة أن تقوم بواجبها إذا كانت جادة في عملها. فرنسا، أمريكا ... وموئخراً روسيا اصدرت مرسوماً يجرم الجمعيات المشبوهة التي تتلقى الدعم من الخارج، فلماذا لا تتحرك حكومتنا في هذا ألإتجاه.
13 - عمر51 الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 05:13
ما قاله الأستاذ هو الصواب عينه , والحقيقة عينها , أنا أمازيغ ريفي , لا أفهم الأمازيغية الأطلسية , ولا الأمازيغية السوسية , فلماذا يجبرني هؤلاء وأولئك لأتعلم ولأتكلم لغة المنطقتين ؟؟ بأي حق ؟ وبأي قانون ؟ وبأي دستور ؟؟ فهذه الأمور كلها ينبغي أن تطرح للنقاش , وللنقاش الموسع . وتطرح للتصويت من قبل الشعب المغربي برمته , من عربيه وأمازيغيه , من شماله إلى جنوبه , ومن شرقه إلى غربه . فهناك أمازيغات أخرى في الشرق , وفي الجنوب , وأثناء النقاش سوف تبرز مشاكل أخرى , لم تكن في الحسبان . أما اللغة المعيارية التي يريد أولئك فرضها على الجميع , من أعطى لهؤلاء الحق في فرض آرائهم ومعيرتهم على الآخرين ؟؟ من أين جاء هؤلاء بهذه الديكتاتورية الرخيصة ؟ وفي أي قانون استخرجوها منه ؟ هؤلاء يقولون لليل نهار: إنهم مظلومون من قبل الدولة في شان الأمازيغية , بينما نجدهم الظالمين للآخرين في الشأن الأمازيغي نفسه . يا سبحان الله . ما هذا المنطق الأعرج , والأعوج , والسخيف ؟
14 - Me again الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 13:54
: عمر51 A
Est ce la langue que tu ecris est celle que tu
parles dans la rue ou avec ta famille? Est ce que tu n as pas été obligé d apprendre l arabe et le francais ou l espagnole, qui sont toutes des langues etrangeres pour toi, alors que tu refuses apprendre et communiquer avec tes compatriote? Tes genres parlent bien le dialecte egyptien ou lebanese! n est ce pas? Ces dialectes que tu a été obligés d apprendre indirectement via la tv entre autres... Vous savez pourquoi les marocains arabisés ou ce qui pretendent etre arabe ne peuvent pas prononcer ou s exprimer bien en arabe malgres les efforts qu ils font, meme s ils sont des intellectuels, politicens, acadimiciens panarabistes et qu ils se sentent inferieurs devant les gens du moyen orient dès le début de rencontre entre eux? La reponse est simple: c est qu ils sont pas arabe et ont une mauvaise conscience ou inconscience envers tamazight et qu´ils ne le seront jamais arabes. Ca c´ est une crise d´identité
15 - Me again الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 14:25
Au début de l Islam, on a commencé à appeller les amazighs et dynasties amazighs qui reignaient, defendaient et propageaient l Islam au nom de CHERFA.Et puis, au debut de l ideologie du panarabisme CHERFA est mal interpreté et a pris l equivallent d arabe plutot.Ca a aidé les panarabistes à utiliser ces CHERFA facilement pour l arabisation d une grande majorité marocains Mais,ces CHERFA sont pas arabe, mais plutot des musulmans qui savent de l arabe que Le Coran, les Hadiths, Charia, Qanoun et ne comprennent rien autres comme les expressions arabes hors de ces sujet, meme pas le dialecte de Quraich ou les poetes d aljahiliya, ni la culture des laics et baath arabes, meme pas l arabe des chretiens arabes. Ils n etaient pas et ne sont pasdes arabes. Ils etaient et sont des musulmans et fiers de tamazight qui ont gardé tjrs.Ils etaient et sont encore plus ouverts que les autres musulmans non-arabes, car il aiment et promouvent l arabe islamique, mais pas celle des laics ou chretiens
16 - افزازي الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 16:39
عار على من يدعي الاكاديمية ان يعيد نقاشا حسم فيه .صاحب المقال من اصحاب الريع اللغوي المشرقي رغم انه بعيد كل البعد عن اللغويين و اللسانيين حتى يعتد بطرحه المتناقض .اعتراف المنضمات الدولية بحرف تيفيناغ هو اكبر مكسب للامازيغية و الامازيغ .اما توجهك العنصري البغيض عند تحليلك ف 5 منالدستور المعدل هو الدي عرى كل متلاشيات الايديولوجية التي تحملها في جعبتك من فكر تمييزي عند قيامك بالمفاضلة بين -العربية و الامازيغية- و هدا يعني ان التمييزيطال حتى المواطن1و2.اليست هده قراءة عنصرية .اعلم علم اليقين ان مخرجوا النص -الدستوري-انه متعمد و عن سبق الاصرار. اتمنى ان اجد عندك جوابا لسؤال مشابه رغم اني لااكن اي عداء للغة العربية الموجودة في القران و الكتب .ما هي اللغة العربية الرسمية التي يعنيها ف-5-.لا للمكر السياسي فاللغة هي حاملة الثقافة و لايجوز ان نستبلد الجميع . فجميع المغاربةهم ملك للامازيغية وكفى من التضليل و التحريف .
17 - tastitien الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 16:42
الحل لهدا المشكل بسيط ادا كان حقا هناك غيوريين على هدا الوطن ولهم الرغبة الحقيقية في التنمية والتقدم على حساب لغة واحدة في البلاد لان الاصح هو ان تكون لغة واحدة في الدولة. لكن هده ليست لا باللغة العربية ولا باللغة الامازيغية. لان ادا وضعنا اللغة العربية هي الوحيدة فسيقولون الامازيغ هدا احتقار للاغلبية من الموطنين. كما ان اللغة العربية لا يوجد من يستعملها الا في المدرسة ادن هكدا سنقولو انها لغة اجنبية مستوردة من الشرق. اما ادا قمنا بدسترة اللغة الامازيغية المعيارية فسنسقط في نفس المشكل الموجود في العربية الفصحى.من سيتكلم هده اللغة،ستبقى لغة المدرسة فقط. هكدا سنجد ان اللغة المتداولة بحوالي 99% هي الدارجة المغربية، الرصيد المشترك بين كل المغاربة.هي ثمرة من انتاج الامازيغ والعرب معا. هكدا ستكون لدينا لغة واحدة.ما سيخرجنا من احسابات الضيقة المتمثلة في القبلية
18 - ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵉⵏⵓ الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 17:08
أنا ريفي اذن أنا أمازيغي .
أنا شلحي اذن أنا أمازيغي.
أنا سوسي اذن أنا أمازيغي.
أنا أمازيغي اذن أنا مغربي .
فليحيا المغرب بأمازيغيته.

(غباء الكهول مرض قد يعدي زوار الموقع (
19 - amazigh dinamark الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 21:09
ماذا استفاد المغاربة من العربية ؟
ما هي هذه الصواريخ و ما هي هذه العلوم التي انتجها المغاربة بالعربية ؟
لا اعرف ما جدوى لهجة الفصحى في مغرب لا يستعملها كمنطوق شعبي في اي منطقة في المغرب ؟
1 _الدين و كنا قادرين على فهمه بلغتنا كما فهمه مليار و 300 مسلم في العالم لا يتحدثون العربية , و اصلا الامازيغ هم اكثر تدينا من المستعربين في المغرب و اكثرهم خدمة للاسلام عبر التاريخ و عندهم تنتشر المدارس القرآنية .. في وقت تنتشر فيه المدارس الفرنسية عند مستعربي المغرب.

2 _ العلوم و تدرس باللغة الفرنسية و الانجليزية في جميع الدول العربية بما فيها الخليجية التي تنتشر فيها الجامعات الامريكية و المعاهد البريطانية.

3 _ الاقتصاد و لا تربطنا اي علاقة اقتصادية مع دول الخليج باستثناء بعض المفسدين الخليجيين الذين يأتون الى بلدنا للسياحة الجنسية و حتى هؤلاء لا يستعملون الفصحى .

انا شخصيا لم تفدني الفصحى الا في فهم المسلسلات المكسيكية فحتى ديني فهمته منذ نعومة اظافري بالامازيغية حيث كان والدي يحفظانني الفاتحة و لا افهم معانيها الا بالامازيغية.
20 - عادل محمدي حسن الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 22:29
,,عندما نرجع شيئا ما إلى الوراء القريب نجد أن المغاربة بكل اطيافهم قد صنعوا التاريخ عندما فقهوا أن فخ اللغة اعتمد عليه المستعمر لضرب مقومات الامة الواحدة فخرجوا مجتمعين وتصدوا للخصم العنيد فكان النجاح ,,ولم تظهر خيانات,,وقراءة اللطيف يعرفها الجميع
وإدا رجعنا للوراء البعيد نجد أسلافنا الاوائل كان لهم الجراة والقوة الكافيتين للتعايش وبناء حضارة اكثر من جيلنا ,,
الدي يجب ان نعيه جيدا ان الدين يبحثون عن التفرقة لم يجدوا لحد الساعة من معول للهدم الا اللغة ,,والمؤمن لايلدغ من الجحر مرتين ,,,
21 - Confused Muslim الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 22:48
فعلا إنك أستاذ كبير. تحليلات جد منطقية لا يسع الحاقدين إلا الاستياء منها لسبب بسيط هو أنهم من جهة يستفيدون من هذا اللغو و هذه الدعوة للترسيم و الذي سوف يكون حتما ترسيما فاشلا و من ناحية أخرى هم يدعون اليها بالحاح في هذه الظرفية الخاصة للمغرب قصد الفتنة بين أبناء الشعب الواحد. فلا غرابة في ذلك و هم من متطرفة هذا العصر.
تحية كبيرة للاستاذ الكبير كاتب المقال فاستمر جازاك الله خيرا و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
22 - متتبع و مصلح الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 03:26
انا ارى عكس ما تقول
قلت بان الامازيغية الاركامية اي التي تعمل على معيرة اللغة الامازيغية تفرق اكثر مما توحد،انا ارى في كلامك قمة التناقض ،لان تصورك هو القائم على التفرقة ،تفرقة الامازيغ وتفرقة المغرب مع مرورالوقت وبالمناسبة لا تعتقد بانك تقول شيئا جديدا فهذا الموضوع قتلته الحركة الامازيغية بحثا
23 - achibane الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 04:25
يبدو أن لديك حساب مع الإركاميين ربما لأنك لم تأخد مكانا إلى جانبهم.صحيح أن IRKAM يضم أشخاصا أعرفهم جيدا لا يخدمون القضية الأمازيغية ولا تهمهم بقدر ما تهمهم مصالحم الشخصية.بوكوس مثلا يتحدث عن عدد التلاميد الممدرسين بالالاف في حين لا يوجد ولو تلميد واحد يدرس الأمازيغية في المغرب ولا يوجد معلم واحد يدرس الأمازيغية لأنه لا يمكن تدريس الأمازيغية في غياب الشروط الطبيعية:إيجاد أساتدة متخصصين,إيجادبرنامج وكتب تربوية بيداغوجية وإعطاؤها مكانتها في مباريات التوضيف والتحفيزات المادية و...أما صاحب المقال فهو غامض مثل غموض مقالاته ونواياه مشكوك فيها ولا أعتقد أن هناك ما يربطه بالريف ولا بالأمازيغية.أنا ريفي مناضل في الحركة الأمازيغية مند بداية التسعينات ولم يسبق لي أن سمعت عن شخص اسمه اسماعيل العثماني.لا يوجد في الوعي الأمازيغي شيء اسمه تشلحيت,تريفيت ,تسوسيت إلا في تلفزيون المخزن وتكرس على مستوى الجيل الجديد وتمازيغت هي الكلمة الوحيدة التي كانت سائدة.صحيح هناك مشاكل كثيرة تخص التعميم والمعيارية اليوم بسبب إقصائها وفرض لغة عربية أجنبية ميتة لا تصلح سوى لخطب المساجد والسياسة ونعتها بصفات
24 - Z A R A الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 05:17
.....فعلا صحيح ما قلت ..الامر خضير ....لان المشكل بدا عويصا مع المتعلم والمثقف ..وكيف سيكون الامر مع الغريين و الاميين.....????!!!!!!
25 - سلام سلام الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 05:36
اللغة تفرض نفسها بتاريخها وحضارتها وتراثها وغزارتها ومدى انتشارها وقابليتها للتطور .وهذا لايتأتى الا في اللغة العربية .اعطيني لغة في العالم لها كل هذه المرادفات لكلمة حب ولكل منها معنى خاص =الهيام ،العشق ،الود،الوله ،التيم،الصبابة..
الخط يفرض نفسه ببساطته،ويمكن أن يتخد عدة أشكال ،لذلك يستعمل في الزخرفه خاصة بالمساجد،بل أصبح فنا في تشكيل رسومات.وتتوفراللغة العر بية على عدة خطوط قديمة وحديثة،تمكن الخطاطين والمطابع من اخراج الكتب في أحسن حلة .
اللغة العربية تفرض نفسها بفضل القرآن ،الذي أنزل بلسان عربي فصيح،تحدى فصاحة عرب قريش في ذلك الوقت.
اللغة العربية تفرض نفسها بفضل سيادة الامة المغربيةالتي مارستها مباشرة بالاستفتاءعلىالدستورالذي أكد على أن العربية تظل اللغة الرسمية للدولةالتي تعمل على حمايتها وتطويرها،وتنميةاستعمالها،كماأكد على أن الأمازغية رصيد مشترك لجميع المغاربة دون استثناء،لأنها تعد أيضا لغة رسمية للدولة
فطن الغرب الى أن اللغة العربية لغةحيةوستصمد وستتطورفي المستقبل،وستعرف انتشارا كبيرا،لذلك يتم تداولها في الامم المتحدة،وتعلمها رجال المال والاعمال والسياسة..
26 - أحمد الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 07:14
بداية أشكر الأستاذ القدير لإثارته لهذا الموضوع . لا أدري إذا أخد مناصري, ’مشروع’ توحيد اللغة أو كما سماه كاتب المقال بمعيرتها, في الحسبان الحمولة الثقافية لكل لغة على حدة. فعلى سبيل المثال, كيف سيتم التعامل مع التعابير المسكوكة ؟ هل سوف يتم تجميعها و عَقِبَ ذلك ترجمتها للغة المعيارية ؟
27 - ou-tabount الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 15:14
لازلت أتذكر جيدا كلاما لاستاذ كان قد درسني في الصف الثانوي حين خاطبنا ذات حصة دراسية قائلا سيأتي زمن تصادفون فيه دكتورا حاملا لشهادة دكتوراه وهو جاهل وما صاحب هذا الانشاء عفوا هذا المقال الا واحد ممن تنبأ بهم ذلك الأستاذ العزيز أجل هذا الأكاديمي المزعوم أجده حاشرا لأنفه في كل شيء حتى في موضوع الأمازيغية التي لاتعنيه لا من قريب ولا من بعيد ولي اليقين أن كل الوقت الذي قضاه من أجل كتابة هذا المقال الأجوف الفارغ انما أضاعه وحرم منه نفسه في كتابة شيء يجيد فيه الكلام كما يحلو أن يخال ذلك مع نفس
28 - ام عمر الجمعة 05 أكتوبر 2012 - 01:14
التواصل و حق الاختلاف

كل إنسان موضوعي في اتخاذ مواقف لابد أن يلمس عمق و أصالة ترتيب الأولويات عند الدكتور إسماعيل العثماني:
1) فمسألة مصداقية "الأمازيغية المعيارية" ، ولأنه من داخل النقاش – أما زيغي ريفي- ،فانه أكثر من غيره معني بالأمازيغيات المغربية و أحقيتها بالتواجد كلها دون استثناء.إنصافا لكل الناس.
2) و أما مسألة جدوى" حرف تيفيناغ في المغرب" ، و لأننا كلنا مغاربة فاختيار الحرف العربي كان أجدى بالحرص على تآلف المغاربة و تواصلهم اليومي البديهي
ختاما : ليست اللغة هدفا بقدر ماهي وسيلة لتبادل الخبرات و الأحاسيس و التراحم
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال