24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موقع ويب يعرض شكل الأرض قبل 750 مليون عام (5.00)

  2. التعليم الأولي يستقبل آلاف الأطفال بالفقيه بنصالح (5.00)

  3. صناعة الجلابة التقليدية (5.00)

  4. نهضة بركان يهزم الحسنية ويتأهل إلى نهائي "كأس الكونفدرالية" (5.00)

  5. البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عنصرية الغرب ومحاولة محو ثقافة الآخر (1/5)

عنصرية الغرب ومحاولة محو ثقافة الآخر (1/5)

عنصرية الغرب ومحاولة محو ثقافة الآخر (1/5)

بلدتي قدر وجودي. تشكلت فيها حفرياتي وامتلأت عيناي برؤيتها، وعلى أرضها نُحت تماسكي الثقافي، وفي مناخ أنساق تفاعلاتها الاجتماعية اكتملت شخصيتي وخصوصيتي، وصانتني في صغري وحتى في شبابي من كل اختراق أو تهديد خارجي. لكن مشكلتي مع بلدتي أنها لاحقتني كلما حاولت الابتعاد عنها واستحوذت على مخيلتي وشعرت بأنها تريد أن تسجنني، وأصبحت عالة على ذاكرتي وقبرا يريد أن يضمني إليه. أرادت أن تعمي قلبي فثارت ثائرتي، حيث نظرت إلى ذاتي فتبين لي أن بها اعوجاجا، وأردت تقويمها، وإذا استقامت فإني سأعكف على التمهيد لميلاد حياة لها دلالة. لم أعد أقدر على عيش الحياة المؤجلة، فقطعت شعرة معاوية لكي أجد صيغة لمعنى وجودي، فأعلنت العصيان على بلدتي: من الآن فصاعدا نحن عدوان! أنت سبب الخلاف والنزاع بسبب مواقفك المتزمتة وأفكارك المسمومة التي تخترق قلبي وانطوائك على نفسك واحتقارك لي وعدم اعترافك بحريتي وحقوقي وإنسانيتي. كل ما فعلتِ هو غرس حب الانتماء إلى درجة الحقد والتعصب في قلب هذا الطفل. سأبارزك وسأعصيك بلدتي، وسأبين لك بالحجة أنك على ضلالة! أيتها التعسة الحمقاء إسألي نفسك عن طغيانك. أشيحي بوجهك عني، إني مطلقك إلى الأبد وسأرتحل عنك إلى أقصى، أقصى محطات الغربة.

لا تنتظري مني العودة وقولي ما شئت عني ولن أقبل منك التوبة حتى لو زهقت منك روحك. ستدركين يوما حقدك وتشددك وتحيزك ولن أغفر لك. أنا أتحداك وأعلنها صراحة: أنا واحد من إرث البشرية الأزلي، حضارة الغرب، رمز التسامح والعدالة والمساواة والحرية التي تدافع عن كونية العقل والإنسان ومبدأ التقدم.

رحلة الآلف ميل تبدأ بخطوة

امتطيت القطار بكثير من السرعة والنشوة والانجذاب والأمل، وتوجهت نحو فرنسا لأبدأ عملية محو تضاريس الذات، للخروج من الدائرة ولو عن طريق "المسار المضاد".
تحملت مقولة الإنسان النابع من سياق ظروفه وذاته، لكن لم يخطر ببالي أبدا أني أحمل معي تراثا ثقيلا وأني قادم على العيش في المجهول.

الدائرة لا تقبل الحدود! هل هذا صحيح؟ وهل يتوجب القلق على فكرة الذات عن نفسها؟ كل ما أعرفه أني بدأت بإشعال الفتنة حين طلّقت بلدتي يوم وضعت قدمي في القطار، فبدأت أستعديها وأتجاهلها وأخونها وأحتقرها.

كانت رؤيتي أني واحد من بني البشر الذين لا يؤمنون بالانتماء أو الشكل أو الصورة، فسعيت إلى تجديد ذاتي بالانشغال في بحث مضن عن معنى لكيانها.

اعتقدت مع نفسي أني أدرك ما حولي ب"توحيدي بين الوعي والنفس". كذلك كان حلم مشروع طلاقي. وكذلك بدأ الشقاق والنزاع لا يتوقف إلا فترات هدنة لاستعدادات أكبر لمزيد من الصراع. أردت صنع ذاتي، فنزعت الغشاوة التي فرضتها علي بلدتي. لكن الغول تولد في منذ اليوم الأول في إسبانيا حين احتقرتني أوربا ورفَضَتني أن أجلس جنبا إلى جنب معها في مقصورة القطار، وهدأت الغول داخلي ونصحته بألا يغضب، وشرحت له أنه لا يمكن أن يحتقر، على أساس ما حصل، الإشعاع العالمي الشامل الذي تتمتع به ثقافة الغرب واستحقاقاتها، وقلت له ألا يستعجل ويعمم الحكم على الغالبية وأنه لا بد من المزيد من المراقبة والدراسة لبني الإنسان الأوربي، ومحاولة فهمه لمعالجة الأمور بطريقة منطقية.

لكن مع مرور الزمن، اكتشفت النظرة للأنا المتمركزة والمتعالية للغربيين وتفاقم العنصرية تجاه أبناء الحضارات الأخرى. وتعرضت في فرنسا لضغوطات كثيرة، في الشارع والإدارة والسكن والجامعة ومرافق الحياة النابضة الناهضة التي كثيرا ما حلمت بأن أكون جزء منها.

البوليس الفرنسي يلاحقني ويضايقني في كل أنحاء باريس، لا لشيء سوى شكلي الخارجي الذي يوحي بأني عربي. وجيراني يتوخون الحذر مني ولازلت أتذكر جيدا رفض الحارسة دخولي العمارة التي كنت أقطن بها عندما نسيت مرة مفاتيحي. أما حانات المدينة ومقاهيها وفنادقها فقد رفضتني جملة وتفصيلا.

بدأت أشعر دائما بأن شيئا ما ينقصني، وكنت أحس بوجود حجب وموانع تمنعني من التقدم والتكامل. فطرحت على نفسي سؤالا بسيطا: لماذا أنا منبوذ إلى هذه الدرجة؟ فأجبت: ربما لأني أفتقد أسس فهم الآخر وقيمه لضمان التعايش والانسجام معه، وربما لعدم قدرتي على التأقلم مع المحيط الجديد وخلفياته الثقافية ومعايير خطاباته المتنوعة.

بدأت أعيش في حيرة من أمري وحاولت فهم وضعي باستقراء الإنسان الفرنسي، فاكتشفت بعض الأدبيات الأوربية المستشرقة، ولاسيما الفرنسية، التي تساوي بين العربي والحشرة وقطاع الطرق.

اهتزت روحي لهذا المشهد السلبي الحاقد المهين وأدركت أني أعيش في بلد محفوف بالأشواك، فلبستني أخلاقيات النفاق، ووجدتني في قفص الاتهام، وبدأت رحلة تلميع صورتي على الدوام، وكان ذلك في بعض الأحيان على حساب عقيدة الأمة وثقافتها وإرثها الحضاري والتشكيك في تاريخها. فتاهت بي السبل وتصدع رأسي، واضطررت إلى التنكر ووضعِ قناع فرانز فانن Frantz Fanon، وبدأت تتنازعني قوتان تسببتا لي في التمزق الداخلي وفرضتا علي آراء أجامل بها حينا وأتصرف بها أحيانا أخرى حسب ما يمليه الواقع.

كنت أعي التناقض الذي يعتريني وأدرك حقيقة الازدواجية في التعامل والتصرف، لكني كنت أجد لهذا السلوك تبريرا لحل التناقض الداخلي، فانتابني ألم الضمير. اصطدمت بمنظومة الأخلاق والقيم. أمارس كبت الدوافع النفسية والتظاهر بعكسها، أبطن الكثير وأظهر القليل، وأغالي في الكذب والنفاق فبدأت آثار الجراح تظهر على ذاتي.

وجدتني أعاني من صراع داخلي بين القيم التي يفرضها علي الوضع الجديد، وعدم القدرة على قبولها ومحاولة التظاهر بقبولها، والعمل عكسها حينما تتوفر لي الفرصة. الكبت يقوي التناقض داخل النفس، وتدور بينه رحى مرعبة تمزق أمعاءه، ويزيد من تعقيد المرء ويضاعف معاناته، لكني كنت احتفظت بالأمل ورفضت أن أشكك في الكنز الأوربي الإنساني الهائل حتى لا أضيع حلمي.

هاجرت إلى أوربا من أجل تحقيق الوجود بالحرية، فغدوت مغتربا عن حريتي واكتشفت في الجامعة ثقافة التزييف والانهزام والكذب والغش. اكتشفت الصورة النمطية السلبية عن العرب والإسلام والمسلمين واكتشفت أن بني الإنسان ليسوا سلالة واحدة، وتلمست أن هذه الحضارة تُخفي في طياتها حقيقة الرؤية الأوربية المستشرقة، حيث تقدم صورة نمطية مشوهة لأمة تشّبه حينا ب"بطن جهنم"، وأحيانا أخرى ب"بلاد البرابرة"، ووكر الفساد والوباء والهمجية والوحشية والقتل، ولا تؤمن إلا بالخرافات والبدع، ولا تحكم تصرفها أية فضيلة. اكتشفت الأسلوب الساخر والوظيفة المجازية وأبشع أنواع الوصف والغلو والتزييف والتشويه.

ولفهم هذه الكراهية وهذا التعصب، لا بد من دراسة العوامل التاريخية، حيث يتبين أن الغرض من وراء كل هذه العدوى هو تشويه الإسلام وإظهاره كدين ظلامي استبدادي انتشر بحد السيف واضطهد الإنسان منذ غابر العهود.

أردت دخول مجرى التاريخ فوجدتني على حافته، لكني اكتشفت كذلك أن الآخر ضروري لوعي الذات، وبدونه ليست الذات شيئا، لأنها لا تعي نفسها إلا بمقدار ما تعي الآخر. نلت حظي من المعاناة العنصرية ولمست بنفسي استعلاء الغرب وتبجحه ومقته وضيق أفقه، وحددت مربعا، وبدأت بحفريات لأصل إلى المتستر عليه في الثقافة الأوربية التي تشكل "مضادات واقية"، لأكتشف الوجه الآخر للحضارة الغربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - سمير الدخلاوي الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 20:28
اظن ان هذه الظاهرة عالمية وليست مرتبطة بالغرب وحده في جميع البلدان تحاول المجموعات المسيطرة على السلطة تغيير جميع مكونات المجتمع على شاكلتها فتحاول تغيير ثقافات الأقليات بفرض نمط موحد في التعليم و الإعلام
طبعا هناك استثناءات قليلة و في مغربنا لا يمكن إنكار جهود الدولة لرد الاعتبار لمختلف مكونات الشعب و ثقافاتهم.
ويبقى العرب اكثر الأعراق عنصرية ضد غيرهم . و ضد بعضهم البعض.
على الأقل الغرب عنصريون و يعترفون بعنصريتهم و يضعون قوانين لمحاربتها
أما نحن فعنصريون حتى النخاع و ننكر عنصريتنا ... عنصريون حتى ضد بعضنا ... نحن منافقون بلا حدود
2 - Omar الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 21:34
شكرا على مقالتك الشيقة، التي طالما تعبر عن ما يدور في خاطري شخصيا و لم استطع يوما صياغته بوضوح امام مداركي و وعيي. مقالتك فيها قدر كبير من الصدق والحكمة. حذار ايها العرب.
3 - azul الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 22:24
عنصرية العرب و محاولة محو ثقافة الأمازيغ
4 - Amazigh Muslim الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 22:55
لا يمكن الحكم على شعب سوى من خلال ممثليه من اساتذة و دكاترة و علماء.
5 - سارة الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 23:09
اظن أن كراهية الآخر عنصر يلازم ثقاقتنا مند الازل ونحن غير مستعدين للتنازل عنها إلى ان يرث الله الارض ومن عليها
جل الشعوب تتعايش مع بعضها البعض , فاليابانيون هزمت شر هزيمة من طرف أمريكا وسحقتها برمي قنبلتين نوويتين قتلت الالفوف المؤلفة من اليابانيين واليوم اليابان وأمريكا دولتان حليفتان لهما تعاون إقتصادي وعسكري ووو.....
الصين كانت أكبر عدو لأمريكا وكان أحدهما يريد محو الآخر لكن اليوم علاقتهما شيء آخر.
يوم نكف نحن عن كره الآخر فلن نجد من يكرهنا
6 - youba الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 23:14
خطأ : عنصرية الغرب ومحاولة محو ثقافة الآخر
الصواب: عنصرية العرب ومحاولة محو ثقافة الآخر
7 - fayssal d washington الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 00:56
good essay and im here in the usa and i know what you are saying.i liked what are you writing and you write by experience.so thank you
8 - امكسا الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 01:25
ماذا عن العنصرية العربية ومحاولة طمس الهوية الامازيغية لشمال افريقيا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
9 - Z A R A الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 02:49
متفق مع الارقام 3و6و8....على الاقل الغرب يستفيد ويفيد....????!!!!!!!
10 - youness الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 14:53
سيحتقرك الغرب و سينظرون إليك بنضرة ازدراء حسب عاملين : الأول إذا لم يكن الفرد يملك مقدار من المعرفة أو العلم ينفع به الأمة الغربية، و هذا ما يحدث لكثير من (( الحراڭة ))، إذ ما إن تطآ رجلاه حتى يصدم بنظام عملي صارم، و حينما لا يقدر على التعايش مع هذا النمط من العمل يبدأون بتحقيره بأسوأ الألفاظ و هذا في كل الدول الأوروبية، هذا شيء أكيد كيف لشخص يريد الذهاب إلى هناك و لا يهلك إرادة أو عزيمة ؟؟.
هناك عامل ثاني لتلك النظرة الدونية فكلما التقوا شخص بتلك الحمولة الفكري الدينية و بذلك الزخم الثقافي الهائل حتى تنطبع لديهم صورة أن أن هذا إنسان فيروسي سيهدد هذه الحضارة الكبيرة بتلك الأفكار الظلامية الرجعية قد تودي بهم إلى العصور الوسطى.
11 - simo الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 22:23
سيحتقرك الغرب و سينظرون إليك بنضرة ازدراء حسب عاملين : الأول إذا لم يكن الفرد يملك مقدار من المعرفة أو العلم ينفع به الأمة الغربية، و هذا ما يحدث لكثير من (( الحراڭة ))، إذ ما إن تطآ رجلاه حتى يصدم بنظام عملي صارم، و حينما لا يقدر على التعايش مع هذا النمط من العمل يبدأون بتحقيره بأسوأ الألفاظ و هذا في كل الدول الأوروبية، هذا شيء أكيد كيف لشخص يريد الذهاب إلى هناك و لا يهلك إرادة أو عزيمة ؟؟.
هناك عامل ثاني لتلك النظرة الدونية فكلما التقوا شخص بتلك الحمولة الفكري الدينية و بذلك الزخم الثقافي الهائل حتى تنطبع لديهم صورة أن أن هذا إنسان فيروسي سيهدد هذه الحضارة الكبيرة بتلك الأفكار الظلامية الرجعية قد تودي بهم إلى العصور الوسطى.
اعرف انك لن تنشري يا هسبريس.
12 - لحسن الفارسي السوسي الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 22:35
الى الرقم 8
(انك فعلا أمكسا سول وين ايضان إلا فلاك اتغرت عاد ارا تساولت ماد يوين تامازيغت سغيد )
لافض فوك ايها الكاتب فلقد أصبت كبد الحقيقة بأسلوب درامي شيق يأخذ بالالباب ان الكاتب عيش هؤلاء المتبجحين بالحقوق الكونية وماإخال افراخهم من بني جلدتنا الا انهم يقترفون ما يقترفون لايصال الرسالة الى سادتهم انهم منهم رغم ان هؤلاء يتبرؤون من كل ذي شعر أسود ولن يرضى هؤلاء عم مخالفيهم حتى يتبعوا ملتهم حذو القذة بالقذة
اننا نحن المسلمين قد تجسدت لدينا الخريطة النفسيه لهؤلاء وناظم ذهنياتهم في كلمات جامعة مانعة لايأتيها الباطل من بين يديها ومن خلفها وما علينا الا الاصغاء لها بتدبر
غير ان الذي يعيق فهم هذا الأمر هو ان منا من هؤلاء سماعين لهم وهؤلاء هم العدو فلنحذرهم ونتق شرهم وهم المنافقون حقا
13 - المتنبي-موريتانيا الخميس 26 يوليوز 2012 - 02:29
اشكرك على مساهمتك المتميزة.لقد أصبت عندما تطرقت للجوانب المختلفة لعنصرية الأوربيين و خاصة "ماما"فرنسا.
لا تجد أمة اكثر إنسانية من العرب. انظر الى الفتوحات و تصرف العرب في الاندلس.
عكس الاروبين بعد سقواط الاندلس و تصرفات بولا.
العرب لم يطمسوا تراث او "اللغات"الامازيغ.
في سجون فرنسا يتحدثون عن عرب و الحقيقة انهم من الاخوة الامازيغ.لماذا أيها الامازيغ لا تقولوا للفرنسين انهم أمازيغ ؟
نحن العرب نتعامل بإنسانية مع الجميع و لو ان بعض ناكر الجميل يتفوه بحقد و كراهية غير مبررة.الا الغيرة و عقدة نفسية.
على هؤولاء العنصرين المحسوبين على الاخوة الامازيغ ان يفهموا أن مفهوم العرق من التخلف و جلد الذات.
شكرًا ايه الابن الأصيل و رمضان مبارك للجميع و على الخصوص اهل الموقع.
14 - لحية مدهونة بالزبدة الخميس 26 يوليوز 2012 - 12:34
نعم الغرب عنصري ولكنه يعترف بذلك
هناك العديد من الكتاب و التيارات الفكرية الغربية التي انتقدت الطريقة التي ينظر بها الى ’’الاخر’’ و دعت الى فهم اعمق له.
اما العنصرية الحيوانية التي يعيشها الاجانب من عرب و عجم في الخليج (ادت بهم ظروفهم المادية الى العمل هناك ) فلا احد هناك ينتقدها او حتى يعترف بوجودها
15 - ابن بطوطة الخميس 26 يوليوز 2012 - 18:05
قال الله تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال