24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. سابقة مغربية .. الفردوس يقرب الأمازيغية من عمل أكاديمية المملكة (5.00)

  3. "مقصيون خارج السلم" يضربون ويطالبون وزارة أمزازي بحق الترقية (5.00)

  4. المنطقة العازلة تتحول إلى متنفّس "الجبهة" لمواجهة "تمرّد الرابوني" (5.00)

  5. سلطات اشتوكة تلتمس إعطاء المنحة لكافة الطلبة (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الاختراق البنكيراني للحلف الأمريكي الإسرائيلي

الاختراق البنكيراني للحلف الأمريكي الإسرائيلي

الاختراق البنكيراني للحلف الأمريكي الإسرائيلي

انتهى مؤتمر حزب العدالة والتنمية بنجاح، وبدل أن يخرج الحدث من عناوين الصفحات الأولى للجرائد عاد إليها بقوة. والسبب أن الحزب استضاف عُوفِير بْرَانْشْتَايْنْ مستشار إسحاق رابين. وقد توالت ردود الأفعال المنددة بالتطبيع والتعامل مع الصهاينة... بينما تأسف قادة حزب العدالة والتنمية لوجود اختراق وتقصير في توجيه الدعوات لفرنسي... وخاصة أن المكلف يتوجيه الدعوات (رضا بنخلدون) لم يتبين من هوية المدعو الذي قدم نفسه كناشط من أجل السلام...

من المتوقع في الأيام القادمة أن يركب كل خصوم حكومة الإسلاميين على الحدث لتصفية الحساب. وسيندد حتى أنصار التطبيع منذ 1986 بدعوة بْرَانْشْتَايْنْ. المهم كسب نقط لدى الرأي العام الذي يعتبر، وفق الاستطلاع في هسبريس. أن المعارضة تستحق الشفقة حسب 83 في المئة من المصوتين. وهذا رقم يحتاج وقفة وجلسة.

في الحقيقة هذا الجدل لا يعنيني، وهو مجرد غبار للتضليل. لذا سأبحث عما خلفه لنعبر عتبة الفهم. وذلك للاعتبارات التالية:

1- حلم الإسلاميون بالسلطة، غير أن الأحلام لا تتحقق من تلقاء نفسها، لابد من سلم للهدف.

2- المهم في دعوة مستشار رابين هي الدوافع لا العواقب. الذين يصرخون الآن لا يقفون على الدوافع. من حسن حظ بنكيران أن خصومه يجتهدون ويتعبون ليفشل أكثر مما يتعبون لينجحوا. هل لديهم الشجاعة لتغيير خطتهم؟

3- في كتابه الشهير "فن الحرب"، نصح سون تزو الزعيم بخطوات واضحة: لا تطل أمد الحرب، لا تبحر بسفنك عكس التيار، قلل من الأعداء.

4- دعوة عُوفِير بْرَانْشْتَايْنْ ليست تقصيرا أو تجاوزا كما قال نائب بنكيران عبد الله باها، بل هي مبادرة ضمن رسائل الطمأنة التي يمارسها الإخوان المسلمون تجاه إسرائيل وأمريكا. في مصر وسوريا والمغرب...

5- حضر مستشار رابين وأعطى لمؤتمر حزب العدالة والتنمية بعدا دوليا أي غربيا. هذا هو الواقع على الأرض. بعدها جاء دور ردود الفعل اللفظية. والهضرا ما تشري خضرا. ألقاب العيب لا تمس لب القضية. المهم هو السير مع التيار للوصول سريعا.

ما هو لب القضية؟ النجاح في الاحتفاظ بالسلطة وتوسيعها. لب القضية هو القدرة على البقاء، لذا لابد من صلة وصل بمراكز القوة يقول نابليون أن "سر الانتصار في الحرب يكمن في متانة خطوط الإمداد والاتصالات". جل خطوط الإمداد السياسية والاقتصادية تمر عبر اليهود لتصل واشنطن. هذا درس فهمه الحسن الثاني مبكرا.

6- تسهل خطوط الإمدادات النصر. لن يحتاج سعد الدين العثماني الفاسي الفهري للحديث مع الأمريكيين، وجد قناته وقلل أعداءه. هكذا يتضح أن النصر هو حصيلة سلسلة متراكمة من نقط القوة التي تنتظر لحظة الظهور... قريبا نرى مصير كريستوفر روس.

7- عندما دعا عبد الله باها ورضا بنخلدون مستشار رابين توقعوا الضجيج، لكنهم أحصوا المكاسب. أدركا أنه عندما تشعل النار، أشعلها في الجهة التي تهب منها الريح. جل تيار الريح السياسي يهب من لوبيات واشنطن. ليس وحده إبراهيم الفاسي الفهري من يعرف هذا.

8- يملك حزب العدالة والتنمية جبهة داخلية حاضنة ستمتص ردود الأفعال. وباقي الإخوان المسلمين في البلدان الأخرى لن ينددوا. لن يصعد القرضاوي المنبر ليندد. توجد جبهة خارجية حاضنة أيضا.

9- ينفر البشر من الحقيقة العارية، لكن لا يستطيعون مسحها. لذا فالحقيقة هي أن معاداة إسرائيل مهمة، لكن القدرة على البقاء وتدبير السياسة الخارجية للمغرب أهم.

10- أظهر الإسلاميون أنهم قادرون على ممارسة السياسة بمنطق المصلحة لا العقيدة. لقد قبلوا اللعبة السياسية. وهم يتمرنون على البراغماتية. توقفوا عن المطالبة بكل شيء أو لاشيء.

يتكيفون بسرعة. فما حال خصومهم؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - المنصف الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 21:09
تصورون هذاالشخص وكانه القضية الفلسطينية والاسرائيلية معا في يده.ومجرد حضوره استفاد منه حزب العدالة ورضيت عليه امريكا.فكيف لوقام وخطب في المؤتمر ولونادي بحق الفلسطينيين .التطبيع اكبر من ذلك .انه سفارة وقنصلية
ورفع علم وسفرمتبادل واستيراد وتصدير وتبادل ثقافي ورياضي .و..و...لماذا لم يخرج مشعل ببيان منتقد اويغادرالمؤتمر نهائيا .نحن اكثرمنه فلسطينيون?ماذا تغيرفي موقف الملك والشعب من قضية فلسطين?والمهم هوهذان الطرفان .اما الحكومات فتتغيرمواقفها ولاتستقر على حال .تحدثنا عن ذهاب مفتي الازهر الى فلسطين والصلاة في المسجد الاقصى .فهل ذهابه كان تطبيعا?
2 - yassin44 الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 21:13
تحليل منطقي ...لكن لا اعرف ماذا ينقصه ....المهم شكرا على اجتهادك
3 - زيدون الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 22:28
باختصار التّطبيع حلال عليهم حرامٌ على غيرهم!! يعرف الجميع منذ الأزل أنّ بعض التّطبيع قد يعود على المغرب بالنّفع العظيم و أنّ له قضاياه المصيرية التي هي أولى من فلسطين إذن ليس اكتشافك جديداً أخي الكاتب !! أمّا بالنسبة لهذه الأخيرة فمسؤوليتها على من باعها و من خذلها من إخوتها المحيطين بها و أصحاب الپترودولار. أمّا العدالة و التّنمية فأقول لهم : لا نامت أعين الأفاقين المنافقين !
4 - احمد الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 22:44
اكاد اجزم وانا علي يقين تام ان ما يكسب الانسان إنسانيته هو المبادئ والمبادئ هي اصل الايمان والأخلاق وهذان الاثنان اصل المصداقية في الفعل والقول ...من المؤسف اليوم ان نري خطابا شائعا بين الناس ؛عامة وخاصة؛ خطابا لا تضبطه مبادي ولا توطره أخلاق خطاب وكانه خطاب الغاب يقول ما يشأ وكيف يشأ ومتي وأين يشأ خطاب يملك القدرة علي تحليل الحرام وتحريم الحلال تحتالطلب وباي ثمن خطاب والتيه والغي والضلال بالمعني اللعوب لهذه العبارات خطاب انتهزي حدالغثيان خطاب يكشف بهيمية الانسان وحقارته ان الكاتب الذي يستبلد قاريه يعبر عن بلادة اكبر كامنة فيه ابننا من المقولة الشهيرة للكاتب الكبير رولان بارث " الكتابة مسؤولية تاريخية" ؟!وأيننا من معيار السياسة أخلاق
5 - موحا اوحمو الاطلسي الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 22:44
تبارك الله على سي بنعزيز ..مقال جيد جداااااااا..... اتفق معك جملة لا تفصيلا ..
6 - إدريس الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 00:23
إذن طوال السنوات الماضية كان أعضاء العدالة والتنمية يكذبون على المواطنين حينما كانوا يزعقون منددين بالتطبيع والمطبعين. اليوم أدركوا أن الصهاينة هم خطوط الإمداد للاستمرار في السلطة. لا بأس، ليرفعوا من أدبياتهم الفقرات التي تنص على رفض التطبيع وليكونوا صرحاء في ذلك مع الشريحة الاجتماعية التي انتخبتهم بناء على برنامجهم السياسي الذي عرض على الناخب. من يتخلى عن رفض التطبيع للاستمرار في السلطة سيتخلى أيضا عن محاربة الفساد وعن أي مطلب مهما كان بسيطا لنفس الغرض، وسيتحول إلى مؤسسة حزبية انتهازية ووصولية ترفع شعارات لا تؤمن بها في كذب مفضوح على المواطنين..
7 - جمال الدين الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 00:25
رائع...مقال يلامس الحقيقة إلى أبعد الحدود...مأساة البيجيدي أنه جمع قواعد عريضة على أساس عقدي أيديولوجي فكيف يقنعها؟ الله يكون في عونك آسي بنكيران
8 - bani oualid الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 01:39
تحليل منطقي بكل المقاييس ورؤية ثاقبة لمشروع الpgd في التعامل من داخل اللعبة السياسية في بلد العجائب والغرائب
برافواااااااااااااااااااااااااا
9 - abidoo الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 01:57
تحليل محترم....و ....معقول لا يفهمه الا من يتقن الرياضيات
10 - salassib alaouin الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 02:59
هي أحاسيس أحسها قبل الحدث مسبب النقاش...
إلى إنسان العالم....إلى كل القلوب الضعينة أو الحقودة
السادية المحبة للدمار و الحروب و التخريب
أهديها صابونا قد أنتجته من عصارة أرواح الحب و السلم و السلام
منسما حتى الثمالة و النخاع بدلالات و رمز اللون الأخضر و الأزرق
و الأبيض صابونا وعاؤه من الورود الروحية المتجددة كطائر الفنيق
بفائق العناية و كامل الرعاية ...
من الجنان العالمي النابض اليوم بقرابة سبعة ملايير نسمة آدمية
و أعداد مؤلفة و ممليرة من كل دي روح و حياة
الشاربة من كل مزن طاهر
و أنا أعدله و أسويه أصب فيه إبتسامة كل طفل و فرحة كل أم
و لهفة أول قبلة أم لرضيعها البكر
فيه هديتي رسالة:
الحب و السلم و السلام فوق كل إعتبار
لا ضرر و لا ضرار
لا إفراط و لا تفريط
لا تطرف و لا غلو
وسط و اعتدال
تنازل و تسامح من كل الأطراف
تعادل يعانق توازنا
التعادل و التوازن يلدان الحب و السلم و السلام
في أراضي الجارتين الغاليتين العزيزتين...
في أراضي أمة الإسلام
في أراضي كافة الأديان
في قلوب بني الإنسان
والسلام...
11 - marocain الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 03:09
يظهر من خلال ما تطرق له الكاتب انه يعرف جيدا ماذا يريد وأيضا العقلية السياسية التي يتميز بها قادة حزب العدالة والتنمية التي تجلب لهم في كثير من الأحيان المتاعب الجمة . أما الحديث عن التطبيع فهو غير ذي جدوى لأن من تناولوه للأسف يخلطون الأوراق, و من باب التندر والضحك على الذقون الحديث عن التطبيع بين الاسلاميين والاسرائيليين.نتمنى تدارك مثل هذه الهفوات مستقبلا من طرف اللجان المنظمة للمؤتمرات الحزبية لكل الأحزاب الوطنية.
12 - Intéressé الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 04:32
أقر أنك جعلتني أتريث في الحكم و أنتقل إلى زاوية نظر مختلفة..
13 - mansour الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 05:08
تماما أخي؛وكإضافة ولكي يفهم الغوغائيين معنى أن تمارس السياسة؛سأطرح عليهم هذا السؤال:لماذا أدار المناضل الفلسطيني خالد مشعل ظهره لنظام السوري؟أليس ذاك النظام من كان يحميه ويدعم فصيله وباقي الفصائل الفلسطينية؟هل خفي عليهم إستبداد ذاك النظام طيلة المدة التي قضوها أمنين بين أحضانه،ليقرروا اليوم طعنه من الخلف؟أليس هذا نفاقا؟أم هي السياسة والمصالح؟إستخدموا عقولكم يامنتقدين وأتركوا الشعارات الفارغة فلم تعد تجدي نفعا في هذا الزمن..بغيتي الأمن والخبز يلزم عليك أن تقبل وتساير موازين القوى..ولكم واسع النظر
14 - ياسين العدلي الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 13:52
كلام فارغ، والسبب الذي من أجله يتعاطف القراء مع هذا الكاتب الذي له باع طويل في انتقاذ الإسلام والإسلاميين حقد المغاربة على الخطوة التي قام بها الحزب لا موضوعية الحوار. يا ليت الأمور كانت بهذه السهولة!
15 - أبو بدر الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 14:06
"إن بعض الظن إثم"
و"رب ضارة نافعة"
واللهم انصر من نصر دينك.
16 - كوثر الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 14:48
أول مرة يتجرأ كاتب على القول بأن بنكيران اخترق الامريكان واسرائيل ،وهو نصر وفتح مبين ،ولم يقبل كلام القائلين بالاختراق الصهيوني ،رغم اعتراف الكبارمن الفضلاء، وقد تمحل الكاتب كان الله في عونه،وجاء بما لم تأت به الأوائل !!
أظن أنه يمزح معنا بكلامه بمناسبة رمضان ،رغم كثرة الكلام غير المجدي،وصدق في قوله والهضرا ما تشري خضرا.
17 - مصطفى الخميس 26 يوليوز 2012 - 00:45
بعض المقالات أقرأها مرتين. هذا يحدث معي نادرا. هذا واحد من تلك المقالات...
18 - hwidi الخميس 26 يوليوز 2012 - 00:55
ما العيب ادا كان هدا الشخص مناصرا للقضية الفلسطينة و مع الحق
لا أرى عيبا في استضافته فقط لأنه يهودي . فلسطين اعترفت به و أعطته جواز سفر فلسطيني . ادا العدالة و التنمية لم ترتكب أي خطأ ما دام هدا الشخص على صواب
ولكل وجهة نضر يحترم عليها فقط يجب علينا الرؤيا من زاوية نضر مختلفة لكي نتبين
19 - mus الخميس 26 يوليوز 2012 - 10:30
قد يرى البعض في فكرة ان ميزان القوى في الصراع العربي من اجل تحرير فلسطين لصالح اسرائيل والغرب الحليف لها, فكرة معبرة عن الاستسلام والواقع هو ذا, فالعرب على درجة من الضعف لا تؤهلهم حاليا لتحقيق حلم تحرير فلسطين وما عليهم الا بالقبول باسرائيل, فهذه الاخيرة لا يمكنها ان تعترف للفلسطينيين ببعض حقوقهم وهي في موقع قوة الا الا اذا اعترف بها العرب واطمأنت كامل الاطمئنان على أمنها والحرب سجال والتحرير بعيد المنال في هذه الظروف العصيبة التي تعيشها الدول العربية والاسلامبة ,وهذا ليس موقفا انهزاميا ولكنه واقعي وفي هذا الاطار استوعب حزب العدالة والتنمية ميزان القوى واعطى اشارة لاسرائيل وحلفائها
20 - عبدالقادر الجمعة 27 يوليوز 2012 - 20:09
منذ الا زل والفعل التغييري في الا نفس وفي المجتمعا ت لا يمر دون ان يلا قي مما نعة قوية
21 - ahmed السبت 28 يوليوز 2012 - 13:58
عنوان ينم عن علم غزيييييير تبارك الله
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال