24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الدار البيضاء ترفض التغطية على "عجز الترامواي" (5.00)

  2. إحالة 56 ألف موظف على التقاعد في 5 سنوات (5.00)

  3. سابقة مغربية .. الفردوس يقرب الأمازيغية من عمل أكاديمية المملكة (5.00)

  4. المنطقة العازلة تتحول إلى متنفّس "الجبهة" لمواجهة "تمرّد الرابوني" (5.00)

  5. رصيف الصحافة: التزوير يطال استمارات مواعيد إنجاز البطاقة الوطنية (5.00)

قيم هذا المقال

4.35

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التطرف العلماني.. ووسطية دور القرآن

التطرف العلماني.. ووسطية دور القرآن

التطرف العلماني.. ووسطية دور القرآن

مرَّت حتى الآن أربع سنوات على حادث إغلاق دور القرآن الكريم، تلك الدور التي كانت صرحا لنشر العلم والمعرفة، وتحفيظ القرآن الكريم، ونشر علومه بين الناس.
فدور القرآن الكريم وعلى الرغم من غياب دعم الدولة، وشح الواردات المالية استطاعت بفضل الله تعالى أولا؛ ثم بجهد القائمين عليها المتفانين في خدمتها أن تعدد أنشطتها وتوسع مجالات خَدَماتها، ليستفيد منها آلاف المغاربة على اختلاف مستوياتهم التعليمية والثقافية والاجتماعية، مُساهِمَة بذلك في خدمة وطنها وتنمية مجتمعها.

وقد تأكد جليا أن تلك الدور عملت طيلة مدة نشاطها على ترسيخ العقيدة الصحيحة، واللُّحمة الوطنية والدينية، وتنشئة الشباب وفق مبادئ كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، وتوجيههم التوجيه الصحيح حتى لا يلجوا بحر الشهوات العاصفة والشبهات الخاطفة، ويبتعدوا كل البعد عن فكر التطرف والإرهاب.

وتجسد منهج الجمعيات القرآنية الدعوي في واقعها العملي أكثر بعد حادث إغلاق دور القرآن الكريم، حيث نأى مسيرو ورواد تلك الجمعيات عن سلوك أي طريق غير الطريق السلمي، ولجؤوا إلى وسائل التعبير التي يخولها لهم القانون.

وإذا كان المنصفون قد شهدوا بفضل دور القرآن والمجهودات الجبارة التي كانت تقوم بها والخدمات التي كانت تسديها وثمراتها الطيبة التي تمثلت في تخريج العديد من القراء البارزين الذي يؤمون الناس في العديد من مساجد المملكة، فإن فئة من المغرضين المتربصين، كان يحزنهم ويسوؤهم رؤية الشباب وهم مستديرون حول موائد القرآن لينهلوا من إرث سيد ولد عدنان -صلى الله عليه وسلم-، فشنوا حملة شعواء، وتحاملوا بالباطل والبهتان على أهل القرآن، وادعوا أن تلك الدور "تشكل خطرا عظيما على المجتمع والدولة والنظام"، وطالبوا بإغلاق المزيد منها، وركبوا على تفسير الشيخ الدكتور محمد المغراوي لآية من كتاب الله تعالى وشنعوا عليه بالباطل، وطاروا ببهتانهم كل مطار.

ويعجب العاقل من تناقض مواقف زعماء محاكم التفتيش العلماني، كيف يرون الردة والزنا واللواط والسحاق والعري.. حرية فردية، والتعبير عن رأي فقهي متفق عليه بين علماء المذاهب الإسلامية المعتبرة تطرفا وتهديدا للنظام العام؟اللهم إلا الكيل بمكيالين، والتعبير بالجوارح عما تجيش به الصدور؟!

لقد ساهمت الحرب العلمانية على دور القرآن في التأثير بصورة بارزة على مواقف بعض المسؤولين، وتجلى ذلك بوضوح في تصريحاتهم ومواقفهم ومواصلتهم إغلاق المزيد من تلك الدور ليصل عدد الجمعيات المغلقة إلى سبع وستين (67) جمعية.

إن مواقف العلمانيين العدائية اتجاه دور القرآن الكريم وكل مؤسسة دينية فاعلة يندرج في إطار الحرب الغربية على الإسلام، فعُملاء الغرب -العلمانيون- يسهرون دائما وأبدا من خلال برامجهم على تنفيذ خطط أسيادهم، فإذا أفاد التقرير الأمريكي الذي نشرته مجلة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت" بعنوان "قلوب وعقول ودولارات" أن "أحد أهم مصادر الأصولية الإسلامية والتشدد الإسلامي هي: المدارس الإسلامية التقليدية.."، امتثلت الأذناب وتكفلت بمحاربة المدارس الإسلامية بالوكالة، وطالبت بإغلاقها، ووسمتها بأقذع الأوصاف والسمات.

وإذا أوصى تقرير راند بـ"تشويه صورة الإسلام الأصولي -المنطلق من الأصلين القرآن والسنة- ودحض إيمان المسلمين بتفوق دينهم وقدرته، وإظهار تخلف المسلمين وهشاشة قدرتهم في الحكم، وأنهم جبناء ومخبولون وقتلة ومجرمون.."، انطلقت حناجر مارينز الإعلام العلماني مرددة صدى مراكز الدراسات الغربية، واصفة الإسلام بأنه دين ماضوي متخلف ولى زمانه، وأن أحكامه دموية ووحشية، وأنه لا يوجد نظام سياسي قائم في الإسلام.. وهلم جرا.

وإذا كان الغرب العلماني يرى في المدارس التقليدية لتحفيظ القرآن الكريم مَعَامِل تُفرخ التطرف والإرهاب، فإننا في المقابل نجد يده مرفوعة تماما عن مدارس دينية أخرى تفرخ بحق العنصرية والتطرف والإرهاب، وتدعو صراحة إلى الحقد والكراهية وسفك دماء حتى الأطفال الرضع، ونرى جمعياته الحقوقية لا تأبه بما تنشره تلك المدارس من تطرف وإرهاب، وما تزرعه من ثقافة حقد وكراهية، وفكر استئصالي.

فنسبة المنتسبين إلى التعليم الديني الحكومي في الكيان الصهيوني في المرحلة الابتدائية تبلغ 21,6%، كما تبلغ نسبة المنتسبين إلى المدارس التابعة للأحزاب الدينية الأرثوذكسية 9,9%، أي أن مجموع المتعلمين في المدارس الدينية في المرحلة الابتدائية يبلغ 31%، وهو ما يقارب ثلث عدد الطلاب. ولا يوجد في العالم الإسلامي برمته دولة تبلغ فيها نسبة الملتحقين بالتعليم الشرعي هذا الرقم.

وما يمرر إلى طلبة التلمود في المدارس والجمعيات التلمودية اليهودية والصهيونية، هو عين ما أفتى به مدير مدرسة "يوسف حي" الدينية، الحاخام "إسحاق شابيرا" بقتل الأطفال الفلسطينيين الرضع بسبب خطرهم المستقبلي، لأن هؤلاء الأطفال -حسب تطرفه- سيتحولون إلى أشرار مثل آبائهم في حال كبروا في العمر.

وأصدر هذا الحاخام بالشراكة مع الحاخام "يوسي أليتسور" كتابا سمياه (نظرية الملك) من 230 صفحة يدعو المجتمع الصهيوني إلى إباحة قتل كل "الجوييم" و"بقتل كل من يشكل خطرا على شعب "إسرائيل" سواء أكان ولدا أم طفلا"، وأنه "لا حاجة لقرار من أجل السماح بسفك دماء الأشرار، وأن الأفراد يستطيعون القيام بذلك، كما يُسمح بقتل الأطفال إذا كان من الواضح أنهم قد يسببون أضرارا لشعب إسرائيل عندما يكبرون".

أما التيار الإنجيلي والذي يضم في أمريكا وحدها أكثر من 70 مليون إنجيليا، ويحظى بتواجد قوي في أمريكا الجنوبية وأوروبا وغيرها من الدول، فقد تضاعفت عدد مدارسه الدينية ما بين سنة 1954م إلى 1980م من 123 مدرسة تؤطر 13.000 تلميذ، إلى 18.000 مدرسة تؤطر أكثر من مليوني تلميذ، وقد تضاعف عددها بعد ذلك كثيرا، خاصة في ولايتي الرئيس البائد جورج بوش الذي كان ينتمي للكنيسة نفسها.

وقد عملت هذه الكنيسة التي عرفت بتطرفها ومساندتها الدائمة للصهاينة وزرع ثقافة الحقد والكراهية اتجاه العرب والمسلمين، ونيلها من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومن أحكام الإسلام، عملت على إرسال رهبانها وطلبة وخريجي معاهدها الدينية إلى بلاد المسلمين ليمارسوا ضغوطا مادية ومعنوية على الشباب الساخط على الأوضاع المزرية التي يتخبط فيها صباح مساء، من فقر وبطالة.. فيُسْدُوا إليهم الخدمات، ويقدموا لهم المساعدات، ليوقعوا بهم بعد ذلك في شباك الإنجيلية الأمريكية الإمبريالية.

والهدف المبيت وراء تطرف الكنائس والمعاهد الإنجيلية هو تمزيق الوحدة الدينية للبلدان الإسلامية، وتحويل الدول التي تنعم بوحدة العقيدة إلى طوائف متناحرة متقاتلة، يستلزم فعلها هذا تدخل المجتمع الدولي لإيقاف بحر الدم، وحماية حقوق الأقليات في هذه البلدان، ومن تم نهب ثروات ومقدرات تلك البلدان، وتحويلها إلى مجرد مجتمعات استهلاكية لمنتجات الغرب والكيان الصهيوني.

تلك كانت نظرة موجزة عن التعليم الديني في الكيان الصهيوني وفي أمريكا، وكيف أن تلك الدول العلمانية تعمل على التمكين لهذا النوع من المدارس الدينية التي تعتبر بمثابة الحاضن الأول والحامي للهوية الدينية، في الوقت نفسه الذي تسعى فيه هذه الدول بمساندة مطلقة من التيار العلماني؛إلى التضييق على المدارس الدينية الإسلامية وتسعى إلى محاربتها دوليا؛ تحت شعار تجفيف منابع الإرهاب، أي الإسلام.

إننا نعلم بل نوقن أن المغرب فيه رجال عقلاء، يعلمون من يريد فعلا خدمة بلده ممن يسعى إلى تنفيذ أجندة أجنبية مدروسة تصبو إلى الإطاحة بمؤسسات البلد، وتسليم مقدراته وخيراته إلى محتل الأمس، ونعلم أن الإكراهات والتدخلات تلعب دورا رئيسا في ملف دور القرآن، وتحول دون الحسم في هذا الملف الهام.

لكن إلى متى ستبقى دور القرآن مهضومة الحقوق، ومغيبة عن الساحة الاجتماعية والدعوية بحجج وهمية واهية؟
وإلى متى ستبقى يد الدولة مرفوعة عن المنابر الإعلامية والجمعيات الحقوقية العلمانية؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - youness الجمعة 27 يوليوز 2012 - 15:43
في اوروبا و أمريكا فصلوا الدين عن الدولة منذ قرون و لا يمكن أن تتحدث عن مدارس دينية، فالمناهج الدينية بكل أشكالها هي مناهج دينية بالية تقتل كل الموارد البشرية الكامنة في الأمة كالحفظ و التقلييد ماذا أنتجتم عبر هذه المناهج، و لماذا لا تتحدث لنا عن الوهابيين السعودين الذين يمولون الحقد و الكراهية و الأفكار التطرفية عبر البيتردولارات. و في مقالك هذا أجد تناقضات كثيرة تقول (( فيُسْدُوا إليهم الخدمات، ويقدموا لهم المساعدات، ليوقعوا بهم بعد ذلك في شباك الإنجيلية الأمريكية الإمبريالية. ))، هذا لم يعد تمزيق للهوية الإسلامية بل هو تبشير من طرف الأناجل و إذا كان تبشيرا فلماذا تقحم العلمانيين في هذه المسألة ؟؟، و لماذا لم تستطع مناهجكم في عهد العدالة و التنمية أن توفر فرص الشغل ألا يستحقون هؤلاء الشباب أن يعيشوا حياة كريمة ؟
لا زلت لم تفهموا أن عهدكم قد ولى و كذلك حزبكم على مشارف الهاوية نحو الإستقالة.
2 - متابع عن كثب الجمعة 27 يوليوز 2012 - 15:53
ايها الكاتب اسأل الله باسمه الاعظم في هذه الجمعة المباركة ان يرضى عنك رضى لا سخط بعده أبدا.
فلقد قلت كلاما حقا وأبديت أسفا مريرا، ولا حول ولا قوة الا بالله.
واني ابشرك بأن علامة انتصار الاسلام هي ان تشتد عليه الازمات ويضيق عليه الخناق ويكثر مناوئوه.
ولا تعبأ بالذين أغلقوا دور القرآن فلسوف يبعثهم الله من قبورهم وفي رقابهم مفاتيح تلك الدور تثقل بهم على الصراط بحول الله ويتحقق فيهم قول الحق سبحانه ( ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه ) الآية
3 - نورالدين الجمعة 27 يوليوز 2012 - 15:54
أتمنى أن تعود دور القرآن للعمل من جديد.
4 - مـــول الـســــدور الجمعة 27 يوليوز 2012 - 16:08
جزاك الله خيرا شيخنا وجعلك الله من عتقائه من النّار.

فقد أبلغت ووفّيت
5 - أبو انس السلفي الجمعة 27 يوليوز 2012 - 16:20
جزاك الله خيرا استاذ نبيل ، وفعلا متى نرى الدولة تهضم حقوق هذه الجمعيات القرآنية وددنا لو يتم دعم هذه الدور ورعايتها وتكريم المتخرجين منها من حفظة كتاب الله وحافظته ومن تلكم الامهات اللواتي يتعلم القراءة والكتابة وذلكم الشبل الذي يتفوق في حفظه لكتاب الله ودراسته .

ولينظر المسؤولون إلى ابناء هذه الدور يحتلون المراتب المتقدمة في دراستهم ولتنظر إلى التجار والحرفيين واصحاب المحلات في الاسواق تسأل عنهم .. فحقا تجد انهم امناء في بيعهم وشراءهم .

بل لتسألهم عن طاعة ولي الأمر لتجدهم يقولون نحن نطيع ولي أمرنا تقربا لله تعالى وتعبدا .

ونحن نأمل من مسؤولينا دعم هذه الدور بفتح المغلق والترخيص للجديد وتكريم المشرفين عليها والمتخرجين منها وهذا أملنا ونحن متفائلون بأنه سيتحقق بإذن الله
6 - طنجاوي ..حر الجمعة 27 يوليوز 2012 - 16:31
ثبت بالشواهد الواضحة ان تمويل هؤلاء الدور كانت ممولة من المملكة الوهابية لنشر مذهب التطرف والتخلف الوهابي المفلس ... فحسنا فعل مسؤولينا باغلاق هذه الدور وقطع التمويلات المشبوهة التي تتاجر بالدين الاسلامي العظيم بغية خراب الاوطان خدمة لاجندات اسيادهم ومعلميهم ...
7 - مواطن الجمعة 27 يوليوز 2012 - 16:32
تعلموا أبناءكم الرياضيات والفزياء والتكنولوجيا وتطلبون من الفقراء أن يذهبوا إلى دور القرآن لوكانت دور القرآن تحل مشاكل المسلمين لما عاشت أفغانستان وغبرها في تخلف مذل ، وحروب مستمرة بين أبناء أفغانستان ونظام قيلي تنخره الصراعات الدموية ، واقتصاد رديء ، وشيوع القتل بأنواع الأسلحة المختلفة ، وارتفاع نسبة الأمية بشكل يندى له الجبين
8 - طارق الجمعة 27 يوليوز 2012 - 16:34
مقال رائع جزاك الله خيرا الصراع ديني و لاوجود للعلمانيين الا في بلاد الاسلام
9 - مسلم مغربي غيور الجمعة 27 يوليوز 2012 - 16:58
ماشاء الله اللهم زد وبارك في الصالحين المصلحين.

قلم موفق و اسلوب بارع و توثيق دقيق ونصح صادق من عاقل امين.

دور القران الكريم لا ينكر فضلها وثمرتها على بلدنا الشريف الا ظلوم جهول حاقد على دين الاسلام ومن يدعوا اليه.

للاسف المسؤولون في هذا البلد الحييب نراهم يدعمون التصوف والقبورية والعلمانية.... المعاول السوداء التي تهدم دين المغاربة وتخرجهم من نور الاسلام الى ظلمات الشبهات والاباطيل والخرافات والشهوات...

لن يجد من يزعم او يريد اصلاح المجتمع مثل هدى الرحمن لانه هو العليم الحكيم الذي خلق الانسان وانزل وحيا ونورا يكون ميزانا حياتيا يقيم به العدل في كل مناحي الحياة .... وسطية بين مطالب الروح والجسد يبعد بها الانسان عن صفتي الظلم والجهل اللذان هما الاصلان في الجنس البشري...

اللهم سلم هذا البلد واهله من الشر واهله...

رمضان مبارك عليك مغربي الحبيب
10 - سهيل الجمعة 27 يوليوز 2012 - 17:19
في الحقيقة سلط الكاتب المحترم الضوء على مسألة مهمة وهي التطرف الديني اليهودي والنصراني المسكوت عنه، وغالبنا يعرف دور القرآن لأن مقراتها ببساطة لا توجد فوق سطح القمر حتى يدعى عليها أنها تفرخ الفكر المتطرف بل توجد قرب بيوتنا وأنا شخصيا كنت اتردد عليها ولم اشاهد بتاتا ما يكتب في الجرائد والمجلات حولها بل بالعكس فكانت دور تفتح أبوابها للجميع وتمارس أنشطتها بشفافية ووضوح وفي بعض الأحيان بسذاجة أيضا أما تمويلها فمن المحسنين
لكنها اغلقت لأن هناك من كانت تزعجه فعلا أصوات الأطفال وهم يكررون سور القرآن ولا زالو إلى اليوم يككرون كلماتهم المثخنة بالحقد والكراهيية (والله متم نوره)
11 - solyman الجمعة 27 يوليوز 2012 - 17:24
ما علاقة العلمانيين بما يقول الرجل، أظن أنه قد خلق عدوا وهميا سماه العلمانيون لهم جنود ومارينز...وخلط الأوراق عمدا مرة يتحدث عن الجماعات الأصولية في إسرائيل، و عن الإنجيليين المتطرفين، هل يريد الرجل أن يكون لنا مثيل لهم، ويرى نفسه و دوره تقوم بنفس الدور. ليس الأمر كذلك، وكفى مغالطات لقد أغلقت هذه الدور بعد فتوى شيخك في إباحة إتيان الصغيرات فيما سمي بالفتوى البيدوفيلية، و لأمر آخر يتعلق بتمويلها الخارجي و تحديدا من الحركة الوهابية و شيوخها في السعودية الذين يسعون بكل جهدهم البيترودولاري أن يخلقوا في المغرب ما قد نجحوا فيه في مصر كانتونات وهابية تمتد أحيانا إلى أحياء شاسعة في مدن كبيرة أو قرى مثناترة في الأرياف بدأت بمثل هذه الدور و اتسعت وانتشرت كالسرطان في جسد المجتمع المصري، ثم ما لنا نذهب بعيدا صورتك تدل على النموذج الذي على المغاربة أن يطمحوا إليه: جلباب ولحية وإمعان في التدين الظاهري وتحريم و تحليل... لو بذلتم جهدكم في القضاء على الأمية،وتعليم اللغات، والتقنيات الأولية في الفلاحة والتدبير العائلي، و المهارات النافعة و المجدية في مجتمع اليوم، ولكن نيتكم لم تكن خالصة ولا سليمة
12 - SAAD الجمعة 27 يوليوز 2012 - 17:45
بارك الله فيك وكتبه في ميزان حسناتك وفعلا بداية الاصلاح من حيث بدأ الله في القرآن | ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم| فالبداية من نفسك بتقويمها ومساءلتها وتعليمها ثم بعد ذلك تحريض المومنين على الاصلاح| ان أريد الا الاصلاح ما استطعت | وذلك بتحريض المومنين|لا تكلف الا نفسك وحرض المومنين| وأهل المغرب مومنون بملكهم وعسكرهم ووزرائهم وعامتهم فهم أهل خير وإقبال على الطاعات ولا أدل على ذلك كثافة حضورهم في المساجد في رمضان وحرصهم ان يتقبل الله لهم الصيام والقيام ومحبوا للقرآن والصوت الحسن ولا أدل على ذلك تهافتهم على المقرئين المميزين في المساجد,لكن التشويه الذي لحق المصلحين ومراكزهم ساهم في ما وقع لكن سحابة وقد عدت والباب مفتوح للتوبة خصوصا في هذا الشهر الفضيل باصلاح ما فات وفتح كل قنوات الاصلاح التي ثبت بالدليل مصداقيتها ونزاهة المشرفين عليها وكم منها في بلادنا وعقد صلح مع الله ومع الشعب بخدمته وتقديم كل ما بالوسع لإسعاده في الدنيا والآخرة’.ونصيحتي لمن يرمينا بالظلام والبعد عن الرشد ان يعود لرشده ويصارح نفسه ان كان حقا مسلما ماذا ينقم على دور تعلم القرآن وأخلاق القرآن؟؟؟
13 - Ali الجمعة 27 يوليوز 2012 - 17:46
تجديد شامل ل الدين امر ملح كلما ازداد الوعي و انخفضت الامية

وءالا فويل لامة تنكح امواتها واطفالها و ترضع كبارها
14 - ابراهيم مكناس الجمعة 27 يوليوز 2012 - 18:57
تعالوا نتحاور باتزان، أيها السلفيون فأنتم إخواننا في الدين ، فلماذا تقحمون العلمانيين في مشاكلكم ،هروبا من الحق. إن الذي أغلق دور القرآن هو المخزن أي أجهزة الدولة ، والمخزن نفسه يوظف الدين بطريقته وليس علمانيا .في حقيقة الأمر هناك صراع للمصالح بينكم وبين جهات كثيرة توظف الدين. فأنتم توظفونه في اتجاه الجهاد المسلح والمخزن يستعمل الدين لتركيع الشعب ،والتيار المحافظ في الحكومة وظف الدين من أجل الوصول إلى مآربه وقد حقق غايته ، وآخرون يسيرون في حذوهم وقد جمعوا حولهم نفرا كثيرا . الكل يغني لمصلحة جماعته ،وضاعت مصالح الشعب البريء،الذي يؤمن بالدين الشعبي ،دين الفطرة، كما رضعناه من أمهاتنا ،بعيدا عن دين جماعات الشر أو دين المخزن ومن معه.
وهذا ما يعطي الشرعية التي لا غبار عليها للعلمانية ،التي تدعو إلى جعل الدين لله،والاعتقاد للفرد ،لا رهبانية في الإسلام. أما الحكم والسلطة فهي للشعب، ولا داعي لوضع القناع، وعلى الذين يرغبون في الممارسة السياسية ،أن يعلنوا ذلك صراحة، ويحترموا الدين لأنه دين الجميع.لا تغطوا مصالحكم بالتدين.
عودوا إلى جادة الصواب،ولا تخطئوا في تحديد أعدائكم.
15 - أبو فهد الجمعة 27 يوليوز 2012 - 19:32
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيراً وبارك الله فيك وأجزل لك الأجر والمثوبة .

إن بني علمان لا يقلقهم مناهج عباد القبور ولا مناهج الرافضة، إن الذي يقض مضاجعهم وينغص عيشهم هو المنهج الذي تربى عليه سلف هذه الأمة من الصحابة ومن جاء بعدهم، منهج الحنيفية السمحة الوسطية العدل، ملة إبراهيم حنيفاً كما جاء بها القرآن والسنة وكما فهمها سلف هذه الأمة. لقد مارس أعداء الله كل أساليب لإطفاء هذا الدين وإخماد جذوته من حين بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوته حيث قال الله عنهم: ( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) (الأنفال:30) فمكرهم ماضي وكيدهم مستمر حتى يردوا المسلمين عن دينهم وعقيدتهم.
وهذا كله ليس بمستغرب فهي سنة أخرى من سنن الله تعالى في ابتلاء المؤمنين وتمحيصهم وهي من قدر الله الغالب وسننه الماضية.

والصلاة والسلام على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اقتدى بهديه إلى يوم الدين .
16 - عصام الجمعة 27 يوليوز 2012 - 19:42
آن الأوان لتعود الجمعيات القرآنية للعمل من جديد
نحن المغاربة نحب كتاب الله ومن يخدم كتاب الله تعالى
إن لم تفتح دور القرآن فلا تصدعوا بعد ذلك رؤوسنا بالدستور ودولة الحق والقانون التي يستفيد منها العلمانيون حتى الثخمة ويحرم فيها المتدينون من تنسم عبير الحرية
انشروا بارك الله فيكم
وشهر مبارك
17 - عادل محمدي حسن الجمعة 27 يوليوز 2012 - 20:18
,,,تصوروا عندما تتخرج فرقة عسكرية مغربية في إحدى الاختصاصات ثم نستدعيها لتحضر المسجد لاداء الصلاة جماعة مع موعظة من احد العلماء ,,برأيكم مادا سيقع ؟؟سيقع ما لاعين رأت ولا خطر ببال بشر ,,
لكن المارينز الامريكي عند التخرج لا بد أن يحضر الكنيسة لتلقي الدروس في التضحية ولاستماتة والروح الوطنية,,سبحن الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
18 - علماني الجمعة 27 يوليوز 2012 - 20:43
يحاول الإسلامويون دائما تصوير الصراع مع الغرب على أنه صراع ديني، فيحاولون أن يبينوا على أن الغرب يشجع المسيحية واليهودية ويحارب الإسلام، ولكن الأمر ليس كذلك فالصراع اقتصادي ، والدليل على ذلك مساندة الولايات المتحدة الأمريكية للسعودية غير مبالية بقمعها للحريات الفردية والديمقراطية كحق المرأة في قيادة السيارة لا لشيء إلا لأنها تساند سياساتها
المستغلة للشعوب والحامية لإسرائيل وأمنها ، وتهمة تعامل العلمانيين مع الغرب أمر ليس بالصحيح ، نعم قد يكون البعض منهم كذلك ولكن ليس الجميع،
بل أن الإسلاميون هم من يسخرون لتنفيد الأجندة الامبريالية كاستغلالهم في
محاربة الشيوعية ، واستغلالهم الآن في تصفية حسابات مع أنظمة وحركات
مناهضة للأمبريالية (إيران، صدام، حزب الله...).
19 - صابر الجمعة 27 يوليوز 2012 - 21:05
آن الأوان لتصحيح خطأ تاريخي وحقوقي بشأن إغلاق جمعيات تعمل في المجتمع المدني منذ السبعينات دون موجب حق..
لا للارهاب لا للتطرف لا للقمع الممنهج لا لتقييد الحريات
نحتاج إلى حقائق على أرض الميدان تثبت صدق دعوة المساوات وتساوي الفرص
افتحوا دور القرآن
20 - كمال الجمعة 27 يوليوز 2012 - 21:25
انت تتحدث عن دور القران التي يشرف عليها عملاء المدهب السلفي الوهابي السعودي امثال المغراوي و الحمدوشي . و غيرهم ..
دور القران التي تتحدث هي حصان ترواد تريد السعودية من خلاله نشر مذهبها الارهابي في المغرب .

بهذه الطريق تم نشر المدهب الوهابي الارهابي في الجزائر؛ في السبعينات من القرن الماضي احضر الرئيس الجزائري السابق الشادلي بن جديد اساتذة و فقهاء من المشرق جلهم كانو متشبعين بالفكر السلافي الوهابي ،وذلك في إطار عملية تعريب التعليم .
و النتيجة الكل يعرفها تم تربية جيل كامل من الجزائريين على المدهب السلافي الوهابي سيتسبب في دبح و قتل الاف من الابرياء .

ايضا في باكيستان دور القران التي يشرف عليها شيوخ السلفية هي
سبب كل العنف و الخراب و الفوضى في باكيستان
ايضا في افغنستان دور القران التي يشرف عليها شيوخ السلفية منها
يتخرج سنويا الالف من الارهابين القتلة.
نفس السيناريو في الصومال ..


.
21 - arsad الجمعة 27 يوليوز 2012 - 21:28
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين..اللوبي الصهيوني الصليبي يشتغل بجدوجتهاد وستطاع ان يبتكر لنفسه حلولاومخارج في ضل فصل الدين عن الدولة الثورة التي يقودها العلمانيين في العالم ودالك عبر تحديث منضمات وجمعيات حقوقية والتي اتخدت من بعد الشيوعية الاسلام عدوا ومع الاسف في بلاداننا وحيث التبعية مفروضة علينا بتواط الانضمة الحاكمة سوف تشهد بلداننا مخاضا عسيرا من اجل الخروج من هده الوضعية اواتباتها الصراع الدي سيأت بطفان استعماري سيعيد للارض العربية جاهليتها وقحالتها وبعدها سنحتاج الى مآت السنين كي نعود بحضارة فرطنا فيها مند 600سنة هده هي حقيقة الواقع المنظوراليه إدالم تحدث معجزة ينقدبها الاسلام من تقلب الاعداء وامم الكفر.لقد سمح الغرب لصين واليبان وكوريا وبعدهم الهند ببنا قوتهم ورفضت دالك لدول اسلامية وكوريا الشمالية المتشبة بشيوعيتهالان الصراع هنا ليس صراع قوة ولكن هو صراع الحضارات ممايفضح ويكشف عن السر المخفي وراء العلمانية التي يتشدق بها العملاء في بلداننا الاسلامية الدين يردون ان يلبسوا نفاقهم رداة العلماني المسلم .
22 - omar الجمعة 27 يوليوز 2012 - 22:49
bravo monsieur nabil;tu as raison100%
23 - السلاوي سعيد السبت 28 يوليوز 2012 - 00:40
الحكومة الملتحية الآن أعتبرها فشلت فجل المؤشرات الإقتصادية فحتى الجد المتفائلة تزكيها وما خروج الوزراء خلال هذا الأسبوع بتصريحات متشائمة هي فقط لجس نبض الشارع ، فالتقويم الهيكلي آت لا محالة وبشروط ستضرب ما تبقى من قدرة المغاربة على التحمل ، وفيما الأشياء بهذه السوداوية يأتينا صاحب المقال بحل سحري للمشاكل الإقتصادية ألا هي فتح دور القرآن . لا داعي للغرابة إخواني أخواتي.
24 - الحقائق واضحة كالشمس. السبت 28 يوليوز 2012 - 02:29
اولا لاتنسى ياشيخ ان التطرف الخطير كما يعرفه عامة الناس هو تطرف المتأسلمين لأنه أشد قساوة وضراوة من اي تطرف آخر!
لم اسمع قط في حياتي ياشيخ أن علمانيا انفجر بحزام ناسف وقتل المئات من ارواح الناس الأبرياء وترك جثتهم اشلاء متقطعة في الشوارع كما يفعل المتطرفون المتأسلمون.
لنرجع للموضوع ياشيخ أمريكا العلمانية البلد الحديث التأسيس والذي أصبح عملاقا في كل شيئ.
أمريكا اليوم تتربع على لائحة المخترعين والفائزين بجائزة نوبل و في كل المجالات.
جامعات أمريكا ياشيخ هي الأحسن في العالم:فضمن 20 جامعة الأولى في العالم 17 منها أمريكية!!
تصوروا أن ميزانية جامعة هارفرد تعادل و تساوي الميزانية العامة للدولة المغربية أي تقريبا 40 مليار دولار!!
يوجد في أمريكا حوالي 5 ملايين من الأطر العالية الكفؤة و الذين يعملون يوميا على تقدم و ازدهار أمريكا
بفضل تنوعها الديني و الثقافي والعرقي ياشيخ تبدو أمريكا كحديقة جميلة بتنوع ألوانها.
يتهافت الناس للحصول على البطاقة الخضراء عن طريق القرعة في كل أنحاء العالم.
هل هدا النموذج المثالي في امريكا لأعظم وأقوى دولة في العالم يوجد في دولنا العربية والإسلامية مجتمعة؟؟
25 - samy السبت 28 يوليوز 2012 - 02:57
يا للغرابة و يا حسرتاه عن ما آل إليه العقل الإسلامي المتزمث فكريا و المنغلق أخلاقيا هل يعرف الأخ الكريم الدي يتلفض تقيئا بأفكار من المخيال الطوباوي على ان أوروبا بلد الكفر في نظره تحتضن أشد المتطرفين و تقدم لهم يد العون هل يعرف الأخ ان في اوروبا بناء المساجد لا يخضع لاي قيد او شرط كما هو الشأنفي ألمانيا و انكلترا هل سبق للٱخ ان شاهد علمانيا يقوم بعملية إرهابية فكفاك لعبا على أوثار الدين السلامي السمح وكفى من خطب دغدغة الوجدان اعطينا الحقائق العلمية و المنطقية إطرح على نفسك سؤال التخلف و التقدم و أجبنا
26 - imad السبت 28 يوليوز 2012 - 04:01
و مادا تفرخ تلك الحفر؟ علماء في النفس و الإجتماع و العلم أيها القديس إنا لست أحمق لأرسل إبني لتلك الأماكن ليتعلم ضرب الرقاب و قطع اليد و الجلد و ضرب ز وجته و النكاح ما طاب له و يتعلم كره الأخر إن كان مختلف عليه أو أن يقول كلمة كافر لا أسف أيها الشيخ أين هو الحب و التعايش و الإبتسام و قبول الأخر هدا إن لم أفترض أن فقيها هتك عرضه تحيا العلمانية و العقل يسقط الإستبداد و النفاق أنشر من فظلك
27 - bani din-dan السبت 28 يوليوز 2012 - 05:04
حــَداري، حــّداري، يا الــدّراري من بني دين ـ دان،

بالشرّ مغـدّيين، بالكوره مغـطـّيين، أو الجّراد فى كل مكان

غير ما تـنــشروش هاد لوقية!
28 - رجاء السبت 28 يوليوز 2012 - 07:52
لا يكره القران وعلومه وبسعى في حربه الا مريض القلب ومن في نفسه شيء على هذه الامة
نحن مغاربة تربينا على حب الصالحين والخادمين لدين الله تعالى وارى ان كثيرا من المعلقين يتحدثون عن القرآن ومن يعلمه كحديثهم عن كتاب عادي بل كحديثهم عن كتاب جلب المشاكل لهم
افيقوا فقد فاتكم القطار وأصبحتم في خبر كان
نحن مغاربة وسنبقى مغاربة مسلمين
شاء من شاء وأبي من أبى
ولن ترضي بكتاب ربنا بديلا
29 - نورى السبت 28 يوليوز 2012 - 12:12
جنى التطلاف العلماني كثيرا على المغرب بل على العالمي العربي والإسلامي
فما خرج الاحتلال حتى بذل هاته البذرة وتأكد من نموها وتفريخها ونحن اليوم ننشغل بأنفسنا عوض أن نبني أوطاننا ونثبت كياننا
العلمانيون أعدا الدين والقران والسنةوإن أقروا بجانب منه فهو معطل عن الحياة منعزل في زاوية
فأين إيمانهم بما جاء في القرآن من تحكيم كتاب الله تعالى في الاقتصاد والتشريع والسياسة والحكم لله
لا شيء سوى النفاق والتمويه والكذب
اللهم انصر دينك وأعل كلمتك واحفظ أولياءك
30 - mustapha السبت 28 يوليوز 2012 - 12:38
نحن في المغرب في حاجة لان نعمل و ندرس ليل نهار حتى نتمكن من تحقيق اقلاع اقتصادي و علمي وتقافي و ديمقراطي يكفل لنا مكانتنا بين الدول المتحضرة و نبراسنا هي العلوم من رياضيات و طب و كيمياء و فيزياء و فلسفة و فنون و كل ما ابدعه العقل الا نساني الحر؛ اما نميدجك انت يا شيخ فهو صالح لان يعيدنا الى مزبلة بلا تاريخ حيت سنتقاتل على كيفية وضع قطعة قماش على اجسادنا؛ انصحك بان تكف عن بيع صكوك الغفران للفقراء فكريا منا؛ الاسلامويون فشلوا في تونس و لم يقبل بهم احد في ليبيا اما في المغرب فاظن ان السيد بن كيران في ظهوره على شاشة الجزيرة التي منها اداع خبر فشله؛ ان اردتم ممارسة السياسة فادخلوا من باب الاحزاب و الجمعيات و ليس من ابواب المساجد لانها لله و ليست للمنافقين و المتاسلمين
31 - ابو ايوب السبت 28 يوليوز 2012 - 13:07
ثبت بالشواهد الواضحة ان تمويل هؤلاء الدور كانت ممولة من المملكة الوهابية لنشر مذهب التطرف والتخلف الوهابي المفلس ... فحسنا فعل مسؤولينا باغلاق هذه الدور وقطع التمويلات المشبوهة التي تتاجر بالدين الاسلامي العظيم بغية خراب الاوطان خدمة لاجندات اسيادهم ومعلميهم.
انك اخي العزيز تتكلم عن هاته الدور التي تكرس الكراهية وتدفع ببعض رواد هاته الدور الى كراهية حتى الوالدين وقد تبدا بعد ذلك المعركة داخل البيت.
لقد اكتوينا بنار هاته الدور بعدما اصبح ابننا الوحيد شبه عدو لنا داخل البيت بدعوى اننا لا نطق السنة مع العلم اننا ملتزمين.
ارجو منك عبر هذا المنبر ان تبعث لي رقم هاتفك في هاته الصفحة لتتدخل فيما سبق ان ذكرته
وشكرا
32 - خالد ايطاليا السبت 28 يوليوز 2012 - 13:30
ياشيخ العلمانية ليست ضد فتح الكاتاتيب القرأنية ودور القرأن والمساجد ,فهنا في ايطاليا تفتح سنويا العشرات ان لم نقل الميئات من هذه المجامع ,ومنها المرخص وغير المرخص .
33 - التمذيقيثي السبت 28 يوليوز 2012 - 16:29
حري بي أن أتأسف على بعض الردود التي توالت و التي تقدح في دور القرآن و تعتبرها (حفر) كما قال صاحب التعليق رقم 26 هداه الله تعالى،أنسيتم أن الامر يتعلق بكتاب الله تعالى الذي هو القرآن الكريم؟كيف لكم أن تدعوا الاسلام و أنتم تقدحون في تحفيظ كتاب الله تعالى؟ أليس هو كلام الله تعالى؟و هل علم النفس و الاجتماع أفضل من كلام الله تعالى؟و هل هناك من أمر أو علم على وجه الأرض يستحق أن يدرس أفضل من القرآن الكريم؟هل أنتم كلما رأيتم مقالا من أحد الغيورين على الدين نزلتم عليه بالاتهامات و التسفيه و الاستهزاء؟ما الفرق بينكم و بين المنافقين الذين قال فيهم الرب سبحانه و تعالى (و اذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا و اذا خلو الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم و يمدهم في طغيانهم يعمهون)البقرة 14.اتقوا الله يا بني علمان و اعلموا أن الخير ثم الخير في القرآن و أهل القرآن لا في اتباع الهوى و الشيطان،فأنت الى متى ستعيش متمردا على الله تابعا لأفكار الشيطان التي تطعن في الاسلام و تحط من قيمته ؟هل وقفت يوما مع نفسك دقيقة تأمل و تطرح على نفسك سؤالا ما موقعك من الاسلام؟ماذا قدمت للاسلام؟
34 - مغربي قح السبت 28 يوليوز 2012 - 16:34
كلام في صميم الصميم أفزع و قض مضاجع بني علمان عباد الماسون...
نسي صاحب الحقائق المغرم بالأمريكان أن يعلم بأن 90 في المئة من صفوة الأمريكان هم خريجي المعاهد الغير المختلطة و التي تعطي دروس دينية في برامجها...
و نسي أن يرى أن الموزاييك العرقي الأمريكي لا يوجد إلا في الفئات المتوسطة و المهضومة بينما يستأثر العنصر الأروبي المتصهين بأكثر من 95 في المئة من مناصب النفوذ...
امضي على بركة الله يا شيخنا الفاضل فزمن النصر قد دنى يومئذ يخسر المبطلون الرويبضة الذين إن دخل الغرب جحر ضب تبعوه. أما عن دور القرآن فمن اسمها يتبين مدلولها و نفعها قال الرسول "خيركم من تعلم القرآن و علمه" لأن ينتج المسلم القويم المستعد لتحمل المسؤولية.
أما الذين يتهمون المسلمين بالإرهاب فعجبا لم أرى إرهابيا إلا و هو أمريكي أروبي الجنسية أو التكوين و منهم "بن لادن, أنور العولقي, الظواهري, الزرقاوي..." كلهم أنتجو في مصانع السي أي إي كذريعة للهجوم على الإسلام...
كل شيوخ المسلمين السنة يفتون بحرمة قتل النفس بغير حق و التفجيرات الإرهابية لا يجوزها إلا الشيوخ الأمريكيين و الأروبيين عبر مواقعهم الإلكترونية الغربية الخالصة..
35 - أختار السبت 28 يوليوز 2012 - 17:31
هناك مدارس عتيقة بجل ربوع المملكة خاصة بمنطقة سوس تخرج الآلاف من طلبة العلوم الشرعية الحاملين لكتاب الله يمولها المحسنون من أبناء المناطق المتواجدة بها وتمول وزارة الأوقاف جزءا منها ولا تنفذ أجندة وهابية ولا إيرانية بل ينطلق محسنوها من إيمانهم ورغبتهم البريئة في خدمة كتاب الله ولا يرضون أن يكونوا دمى بيد الوهابيين ولا يرغبون في الاغتناء بأموال البيترودولار ببيع آيات الله بثمن قليل كما يفعل المتمشيخون الذين يظهرون عكس ما يبطنون لقد كشف القناع وظهر كل شيء إلا لمن بعينه رمد فندعو له بالشفاء إن لم يكن داءه عضالا ، فأفيقوا من سباتكم فالمغرب يصنف على رأس الدول الإسلامية من حيث عدد حملة كتاب الله والسعوديون مسلون فقد بالعادة والسعودية في مصاف المراتب الأخيرة من حيث عدد حملة كتاب الله ، والوهابية طاعون فتاك يقتل في الإنسان كل السماحة والأخوة والحب والحرية ، واسألوا كل من عمل بأرض السعودية يخبركم عن معاملتهم الحيوانية للعمال الأجانب المسلمين وازدرائهم لهم وتشريفهم وتقديرهم رغم عن أنوفهم لكل عامل أجنبي أوروبي أو أمريكي ، فلا شيء إسلامي في السعودية إلا الحرمين.
36 - متقسش القرءان السبت 28 يوليوز 2012 - 18:52
متقسش القرءان ...لمادا لايقول العلمانيين ان دارس الاسلام وقارء القرءان مسلم مسالم وانه لايمكن له ان يرتكب الموبقات الى ادا كان منافقا وان كان كدالك فلا حض له في الاسلام ولارائحة, عنددالك لايمكن تصنيفه الابشيطان المسلم لايزني لايكدب لايقتل لايسرق ولايتحالف مع العدو وان كان ضض عدو آخر قليل الكلام كتير العمل في مشيه قصد وفي قوله حسن وفي في عهده كريم في غناه وعفيف في فقره هده بعض صفة المسلم فما هي صفتكم يابني علمان..
37 - غريب فى داره السبت 28 يوليوز 2012 - 19:34
يا من يعزف على انغام الصهاينة وخدامهم من الامريكان لقد فعلوا فينا ما شاؤو اصبحنا دمى فى ايديهم لوثوا افكارنا وشاعوا الفاحشة فينا حتى اصبحنا عباد المتعة باسم التقدم والعلم ها انتم سرتم فى خطاهم منذ قرون ماذا جنيتم من تقدمهم الكم فيهم تقة اكبر من الله انهم يسمونكم بالحيوانات فى بروتوكولاتهم ويدرسون ذالك لاطفالهم حقا انها مكيدة محكمة الضبط لجموكم بها الماسون فلتعلم الحق اصرخ وناج الله وابك امامه ان كنت تريد معرفة الحق ودعك من هذا وذاك
38 - ابراهيم السبت 28 يوليوز 2012 - 19:40
إن معظم السلفيين والجماعات الدينية المتطرفة نشأت في أوربا العلمانية ، ألا تخجلون من أنفسكم ، والله لو وجد سيدكم أية فرصة للحصول على أية تأشيرة نحو أوربا لهاجر واعتبر ذلك في سبيل الله ،الغرب هو الذي كونكم ومولكم أيام الحرب الباردة ، ووظفكم في أفغانستان باسم الجهاد لمحاربة الشيوعية ،ولما قضت أمريكا وترها وانهار عدوها الأول الشيوعي، لفظتكم وطردتكم من صوامعها وعدتم إلى بلدانكم ،ولم تجدوا ماتفعلون سوى ركوب موجة التطرف لإثارة الانتباه ،وأعلنتم الجهاد ضد أمريكا ليتكم تواجهون حقا أمريكا وسنحارب إلى جانبكم ،لكنكم تواجهون الفكر الإنساني عامة والقيم الإنسانية ،وترفضون الديمقراطية وحقوق الإنسان،وأصبحتم والعياذ بالله مثل أهل الكهف الذين نامواحوالي ثلاثمائة سنة،وظنوا أنهم لم يلبثوا غير ساعة،وأصبحت عملتكم متجاوزة ،إنكم تثيرون الشفقة، وتعانون من الانفصام ،فالإسلام دين السلام وأنتم أهل حرب ،والإسلام يؤِمن بالتفاعل الحضاري بين الشعوب ،وأنتم ضد مخلفات الحضارة ،فالعلمانية لا تعادي الدين بل تدعو إلى احترام كل الديانات ،وتمنع فقط الاسترزاق بالدين والتسول باسمه: نرقع ديننابدنيانا فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع
39 - محمد المهدي الأحد 29 يوليوز 2012 - 02:16
توجهون أبناءكم للمدارس العليا العلمية وتضحكون على أبناء الفقراء. كفى استهزاء.
40 - عبد الصمد الأحد 29 يوليوز 2012 - 07:08
نحن بحاجة للتمسك بهويتنا كمغاربة مسلمين إلى دور القران
الصهاينة والصليبيين يقوون بنيتهم وهويتهم ونحن نخربها
هذا منكر
افتحوا دور القران دور العلم التي تحارب التخلف والرجعية
41 - عطا المناصير الأحد 29 يوليوز 2012 - 12:01
.... بارك الله قلمك ايها الأخ فقد وضعت الكف على الجرح وأفدت بالحق ان من تخرجوا من مدارس القران من حفظة كتاب الله هم كثر , فهذا القارئ القزابري يصلي عنده الألوف , ان اغلاق دور القرآن خطيئة تلعن صاحبها "ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر"
اخي نبيل لا يغرك سفسطات بعضهم وان قضعوك باوصاف هي من شيمهم فلا تنتبه وأمضي بقول الحق فهي مجرد نعيق.
42 - بودالي الأحد 29 يوليوز 2012 - 13:18
مقال تحليلي رائع
كالعادة ذ غزال كان في الموعد وكشف لنا مجددا المخطط العلماني الرهيب لتقويض الهوية المغربية الاسلامية
43 - مصطفى تاج الأحد 29 يوليوز 2012 - 14:23
الكثير من العلمانيين الذين نراهم يتهجمون على المتدينين او الاسلاميين المشتغلين بالسياسة ومن اهم العبارات التي يطلقونها :" إستغلال الدين في السياسية " يا أخي الاسلام لايستغله احد في السياسة وانما الاسلام يقوم باسلمة السياسة فما دام بين ايدينا اسلام شامل متكامل متوازن شامل وسطي صالح لكل زمان ومكان فلماذا لا نطبقه إذ يعطي الاسلام نظام اقتصاديا مبتكرا ينافس باقي النظم المتهاوية . فهل منضور المشاركة في الربح والخصارة إستغلال للذين في الاقتصاد ؟ وهل مراقبة السوق دون تحديد الاسعار استغلال للذين في الاقتصاد ؟ وهل منضور المصلحة العامة قبل المصلحة الفردية وجلب المصلحة ودرء المفسدة استغلال للذين في السياسة ؟؟ ..... ثم انه لا يمكن لشعب ايا كان ان ان يتقدم او يتطور بفكر او نظام مستورد وهذا مارأيناه حين ارادوا ان يطبق العلمانيون واليساريون النظم الاقتصادية الغربية داخل الوطن العربي فانتجوا اقتصادا ريعيا يقوم على الاستعمار الناعم والتبعية . ثم لم ان الاسلام لم يأتي وهو شامل لما رأيت العالم العربي هكذا ولا العالم الغربي الذي استورد منا حطارتنا فارجوا ان نكون منصفين في قضية الاسلام وشموليته
44 - أبو أيمن الأحد 29 يوليوز 2012 - 16:39
كتب الشيخ الفيزازي في موضوع دور القرآن المغراوي كتابا "عملاء لا علماء" ما يلي : هذه رسالة تنبيه

إلى ضرورة أخذ الحيطة و الحذر من السلفية الإرجائية و التي باتت تشكل خطرا جسيما على المسلمين, دينا, و دنيا,بعدما تنكرت نهارا لما كان عليه علماء السلف, وانحازت جهارا لما دان به عملاء الخل, و أسست ما أسمته دورا قرآنية أنيط بها غرس نبتة الإرجاء الخبيثة, و رعايتها بالأموال و الكتب والأشرطة و الدروس و غيرها, و محاربة عقيدة أهل السنة و الجماعة و أهلها بما لا مزيد عليه من المكر و الدس و التجسس...
و هذه الرسالة كاشفة فاضحة لبعض سادة تلك الدور المشبوهة, اعتمدت فيها الدليل المادي لبعض أعمالهم الخائنة, و أنزلت عليها الدليل الشرعي من الكتاب و السنة. الغاية منها إبراء الذمة, و نصح الأمة, و لله وحده الفضل و المنة.
45 - مسلم مغربي غيور الأحد 29 يوليوز 2012 - 20:31
ردا على المدعو ابو ايمن
كيف تتهم تلك الدور الشريفة بالعمالة وهي تخدم دين الله تعالى وتعلم الناس كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم وفق سلف الامة الاخيار.

ام كيف تتجرا وترمي القائمين على تلك الدور المباركة بالارجاء....

انت واشباهك وامثالك من يجب التحذير منهم لانكم تخرجون الناس من دين الله تعالى معتمدين على الظنون والشبهات التي تصدى لها الجهابذة من علماء الاسلام على مر التاريخ الاسلامي ...

وتستدل برسالة ساقطة القصد والتحقيق من نكرة في العلم...الذي تحول مئة درجة من التكفير الى التقاط الصور مع الممثلات....

قال محمد بن سيرين ومالك بن أنس وغيرهما من السلف: (هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم)". وهل يؤخذ الدين والعلم ممن يلتقط الصور مع المتبرجات بالابتسامة العريضة....

انصحك يا من تدعي منهج السف بهذا الحديث الصحيح الذي قال فيه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {ومَن قال في مؤمن ما ليس فيه حبسه الله في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال }

وردغه الخبال هي: عصارة أهل النار.

الشيخ المغراوي خدم هذا الدين العظيم في هذا البلد الحبيب بدور القران....

بماذا خدم الفيزازي المغرب؟
46 - hassan الاثنين 30 يوليوز 2012 - 14:38
السلام عليكم اشارككم الراي في ان العلمانيين لاهم لهم الا اطفاء نور الله ولكن هيهات وارجو منكم اخي الفاضل ان تدعو لي ولافراد اسرتي بالشفاء مما نعاني منه من امراض مستعصية وكذا بتسديد الديون الكثيرة التي تراكمت علي والله اسال ان يعين كل من يدعو الى الله وان تؤلف بين قلوب المسلمين ويهديهم سواء السبيل
47 - عبد الله الوهاب الاثنين 30 يوليوز 2012 - 15:28
قل هو نبا عضيم انتم عنه معرضون . هل لضرير مزكوم ان يختار من الورود ما يناسب ذوقه علمانيون لا يعرفون عن الاسلام الا اسمه يساندون القتلة ممن يمتلكون القنابل العنقودية والصواريخ العملاقة الذين قتلو اطفالنا وشردو اخواننا واغتصبو نسائنا وسلبو ثرواتنا علمانيون غارقون في اوحال النشوة والشهوة والاعتبارات المادية اسكرتهم الحضارة الغربية الزائفة حضارة المادة دون روح يتكلمون عن كلام رب البرية واحكامه ويسخرون به وقد سخرت منهم البهائم لانهم اختارو حياة البهيمية اما ما شهدناه من ارهاب وقتل فهو نتيجة لسياسة الاديولوجية العلمانية العالمية اما من تسمونهم وهابين فهم مثلكم ضحية الا انهم يوحدون الوهاب وليسو ملحدين امثالكم وقد استغلتهم الجدة انكلترا والام امريكا والبنت العوراء بني صهيون من اليهود لتنفيذ اجندتهم كما فعلوا ببني علمان الذين هم ضحية لمناهج الدراسية التى اخترقوها وللثقافة التي استوردوها والكل في خضم واحد ومعانات واحدة فالدين الاسلامي وكتاب الله ومنهاجه شيء وضلالات الناس او جهلم واخطائهم شيء اخر لكن عندما نتكلم بالعاطفة او الحقد نفتقد المصداقية والتوازن فننحط بتارض اسن ونضل عن المجاز الامن
48 - محمد الاثنين 30 يوليوز 2012 - 15:56
هذه التي تتكلم عنها ليست دور قرآن وانما هي دور تخذير الناس بالاسلام .أمنهج الاسلام الذي أتى الرسول به هو مثل ما عليه السلفيين اليوم .لا حول ولا قوة الا بالله
49 - مريد الحق الاثنين 30 يوليوز 2012 - 18:12
هناك قاعدة تقول :الحكم على الشىء فرع عن تصوره .
من اراد الحكم على دور القرآن ,فليزر واحدة منها وليطلع على الانشطة والاعمال المزاولة فيها .وآنذاك يحكم...
50 - مصطفى الاثنين 30 يوليوز 2012 - 18:28
نعم صدق كلام ربنا فلا يستغربن احدا من هؤلاء.تركو كلام الله مزين بين رفوف منازلهم وهجروها وغفلوا عن الوعد والوعيد.بل ويصدون عن ذكر الله ولكن حسبنا بربنا.اتقوا الله فى اقوالكم يا امة محمد صلى الله عليه وسلم.
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

التعليقات مغلقة على هذا المقال