24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الملك محمد السادس يشيد بتميز الشراكة مع فرنسا (5.00)

  2. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  3. رصيف الصحافة: هدم مقهى "الأوداية" يثير غضب ساكنة الرباط (5.00)

  4. ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات الجوية يكوي جيوب العائدين إلى المغرب (4.50)

  5. حالات كورونا الجديدة بين 9 جهات .. إصابات مدينة طنجة في الصدارة (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عندما تقع الهزائم انتبهوا إلى المعاجم

عندما تقع الهزائم انتبهوا إلى المعاجم

عندما تقع الهزائم انتبهوا إلى المعاجم

إن المصطلح والمفهوم ليس وليد ردهات قاعات النقاش والندوات الفكرية، بل هو نتاج الحركية الاجتماعية والسياسية التي تعتمل الواقع، انظروا مثلا إلى مصطلح الانتفاضة فهو مصطلح فرض نفسه بواقعة عظيمة التي هي انتفاضة الشعب الفلسطيني، وحتى ترجمته إلى لغات أخرى أضحت عصية فتجد في قصاصات الأنباء وفي كتابات الأجانب ذكر مصطلح الانتفاضة كما هو بدون ترجمة لأن المصطلح ملأ بمضمون جاءت به حركية الواقع و ديناميته.

وكما أن للحظات الانتصار والثورات والانتفاضات قواميسها التي تفرض فرضا على القاموس المعمول به، فكذلك ففي لحظات الهزائم قواميسها التي تخترق الذاكرة والرموز وتفعل فعلها في أجهزتنا المفاهيمية، ألم يصبح مصطلح النكبة مرتبطا ارتباطا وثيقا ولاشعوريا بزمن هزيمة العرب واحتلال أراضي فلسطين؟ وجاء بعده مصطلح النكسة وبعدها بدأ الحديث عن أراضي 67 والاعتراف بالكيان الصهيوني وقواميس السلام المزعوم "الشرق الأوسط" بدل قضية احتلال فلسطين، "مفاوضات السلام" بدل التحرير الكامل للأرض، "إسرائيل" بدل الكيان الصهيوني، وهكذا دواليك، ثم توالت الهزائم والإخفاقات حتى إعلان بوش حربه على ما سمي بالإرهاب ثم"سقوط بغداد" ، لنجد أنفسنا أمام قاموس جديد فيه من المصطلحات والمفاهيم " الإرهاب"، "نهاية التاريخ"، " الحرب الحضارية"...ما يكرس للهزيمة، وكانت إشراقات غزة وجنوب لبنان بمفاهيم "المقاومة"، و"الصمود"، و"العزة"، و"الانتفاضة"، وكان ربيع الثورات ثورة على كل المفاهيم البالية التي تأبد الاستبداد واستشراء الفساد من مثيل " المشاركة الانتخابية بخلفية مزاحمة الاستبداد والفساد"، "الانتقال الديمقراطي"، " الاستبداد هو العاصم من فتنة الفوضى الداخلية"، "الاستبداد الممانع طريق إلى تحرير فلسطين" ، أتى ربيع الثورات ليعلن تمرده على كل هذه المفاهيم، وليعلنها ثورة مفاهيمية تقطع جذريا مع الاستبداد ولا تتعايش معه، تؤكد بالملموس بأن مبتدأ البناء الديمقراطي إسقاط وكنس الاستبداد، تعلن الانتقال إلى الديمقراطية الآن وليس غدا أو بعد غد، تدفع الاستبداد بدل مزاحمته، وتقر بأن تحرير فلسطين يبدأ أساسا من التحرير الكامل للإرادة الشعبية وسموها،...

أما في مغرب "الاستثناءات"، فكانت ثقافة التضليل تفعل فعلها في القاموس المتداول، وحق لها ذلك، لأن الثورات ثورة على المفاهيم وقول وفعل فصيحين وصريحين بمتنها القطعي الدلالة والقطعي الثبوت الواقعي، أما في أشباه "الثورات" وما هي ب"ثورات"، فيكون الالتفاف على المفاهيم واستدعاء قاموس نابت من رحم الصالونات المغلقة ومفاوضات الظلام ليرخي بظلاله على الوقائع وليفعل فعله في الوعي كما في الممارسة خنوعا وإذلالا وتسوية مع بنى الاستبداد ورموزه وقاموسه، هكذا من "ثورة الصناديق"، والإصلاح في ظل الاستقرار"، و "الإرادة الشعبية" التي أتت بها الانتخابات، إلى استعمال بوليميكي حربائي وتسطيحي منحط لمصطلحات ومفاهيم يستدعى فيها الديني و المخيال الشعبي ، "مفهوم الفتنة، مفهوم التنازع، مفهوم الرزق على الله، مفهوم العفو عما سلف،..." من أجل تصويغ سيناريو الهزيمة والتقاعس والنكوص والخذلان والتخلف عن ربيع الثورات حقا وبالفعل...

حقا ليس الصحيح كما يقال "عندما تقع الثورات انتبهوا إلى المعاجم"، وإنما الصحيح أنه عندما تقع الهزائم ويقع الخذلان فانتبهوا –وزيادة- إلى المعاجم...

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - salassib alaouin الأحد 29 يوليوز 2012 - 23:46
حرف الضاد لسانه سلسبيلا بلا حواجب
كلماته جمل و خطب.......سلاسب
صيغه سلسلة محكمة الصوغ و القوالب
جدوره مستعملات و مهملات مدرات حوالب
آلات توسعه متعددات كثر نواجب
الإشتقاق سلطان التناسل علي المراتب
التعريب آلة أسرارها حكيمة راسخة المداهب
النحت كمفعلة نتاجها كلمات غير محدودة المشارب
بها تنتج من جملة كلمة مثل حمدلة بلا متاعب
التركيب منتج وهو هين المراكب
بيت لحم تركيب و سر من رأى مركبان بلا مصاعب
و لك في التوليد أبواب بها تنال كل المطالب
في معاجم الضاد حلاوة المسامع و المظاهر والدلالة و الغرائب
الضاد تسلطن في البيان و التبيين و لكل مفهوم هو الغالب
هو سلسبيل الألفاظ و سلسبيل المعاني و الأشعار و المواهب
نعم الحرف أنت يا سلسبيل و جمعك أحلى السلاسب
2 - سمير الدخلاوي الاثنين 30 يوليوز 2012 - 02:42
هكذا من "ثورة الصناديق"، والإصلاح في ظل الاستقرار"، و "الإرادة الشعبية" التي أتت بها الانتخابات، إلى استعمال بوليميكي حربائي وتسطيحي منحط لمصطلحات ومفاهيم يستدعى فيها الديني و المخيال الشعبي ، "مفهوم الفتنة، مفهوم التنازع، مفهوم الرزق على الله، مفهوم العفو عما سلف،..." من أجل تصويغ سيناريو الهزيمة والتقاعس والنكوص والخذلان والتخلف عن ربيع الثورات حقا وبالفعل...
3 - بلقيس الاثنين 30 يوليوز 2012 - 04:46
فعلا فالهزائم حينها تكون أكثر حربائية وأكثر التفافا وخنقا للعقل ...
ما يحصل في مغرب الاستثناءات هذا أن ما يريدون طمس الارادة الحقيقية هم من سيطمسون أولا وهم من يبنون قبورهم بأيديهم حينما يلتوون ويتناقضون ...
حينما نريد ان نبني ينبغي أن نعرف على أي أرضية نبني وهل هي صالحة للبناء أم لا؟ وحينما نريد أن نصلح ينبغي أن لا نكتفي بالترميم بل باعادة شاملة وقد قيل الهدم قبل البناء
ولسوف يعاد بناء وعي جديد أنا أمتلك كل الأمل رغم كل المؤشرات التي تدل على عكس ذلك لكن ومن رحم اللامبالاة قد تولد الصرخة ...الصرخة الواعية
لعل هذا الشعب يعي يوما على جروحه ويتلمسها
شكرا أستاذ مقال في الصميم
4 - hammoumi الاثنين 30 يوليوز 2012 - 19:02
Une très bonne réflexion qui fait boom au coeur, c'est ce qui manque d'ailleurs dans le champs d'investigation politique. Une révolution qui se manifeste phénoménologiquement par un ensemble de dissidents sur les places publiques doit se fonder d'abord dans les esprits, dans la langue qui façonne ses esprits, par une terminologie nouvelle coupant court aux schémas mentaux construits en amont. Mais permettez moi d'exprimer un désaccord. Un terme prend un sens suivant son évolution historique, suivant les crises qui ébranlent son sens préétabli, etc. cela c'est clair. cependant on aoublié d'ajouter que le sens d'un terme comme Intifada par exemple, se joue aussi par l'idéologie du plus fort au niveau du pouvoir politique et médiatique, car il me semble que ce n'est pas aussi difficile de traduire ce terme à résonnance arabe en français ou en anglais, mais ce choix est délibéré pour laisser ce gout amer et exotique accompagnant le terme en question,
5 - نبيل فرنسا الأربعاء 01 غشت 2012 - 14:11
لم تعد في المغرب ادبيات ولغة حتى تكون هناك مفاهيم وتلك للاسف هي بداية انحطاط الدول والامم
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال