24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مغاربة يخافون من "سيناريو طنجة" .. الإغلاق التّام وتشديد التّنقل (5.00)

  2. تقرير رسمي يوصي بـ"منظومة حقيقية" لمكافحة الريع والاحتكار (5.00)

  3. الملك محمد السادس يشيد بتميز الشراكة مع فرنسا (5.00)

  4. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  5. ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات الجوية يكوي جيوب العائدين إلى المغرب (4.50)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الرابحون والخاسرون من مؤتمر حزب العدالة والتنمية

الرابحون والخاسرون من مؤتمر حزب العدالة والتنمية

الرابحون والخاسرون من مؤتمر حزب العدالة والتنمية

مر مؤتمر العدالة والتنمية السابع بردا وسلاما على قياداته بعد تجديد الثقة في عبد الإله بنكيران أمينا لولاية ثانية، ومصادقة المؤتمرين على تحديد الولايات الانتدابية في المسؤولية الحزبية لولايتين.

فمن أحب الحزب نظر إلى نصف الكأس المملوء، وأشاد بالتنظيم المحكم للمؤتمر وما استطاع تبليغه من رسائل سياسية متنوعة الاتجاهات، رغم أن استضافة "عوفير برانشتاين" عكر بهجة هؤلاء للحظة تم تنفيسها ببيان رئاسة المؤتمر حول حيثيات الاستضافة.

ومن في نفسه شيء من "حتى" نظر إلى النصف الفارغ من الكأس ودبج مقالاته يبسط فيها نوعا من الاجتهادات لعلها تسعف في تنوير الوسط الحزبي لضرورة استحضار الأبعاد الاستراتيجية المطلوبة من حزب يعول عليه كثير من الإسلاميين بالمغرب وخارجه للقطع مع الارتزاق السياسي وشهوة الخلود في الكراسي، لهدف جعل الديمقراطية في خدمة الشعوب بدل خدمة الماسكين بالقرار السياسي والاقتصادي.

والأكيد أن تعيين الرابحين والخاسرين بأسمائهم وصفاتهم من المؤتمر قد يسقط في أحكام قيمة تصرف عن الأهداف المتوخاة من تدبيج المقالة، لذا سنركز على "تيمات" ، نعتبرها أوراش فكرية رئيسة تختزن وجهي العملة، فمن أحب الحزب وجد بغيته فيها، ومن في نفسه شيء من "حتى" وجد ضالته في إثارتها.

التطبيع وزيارة "برانشتاين"

يصاب المرء بذهول كبير وهو يتابع ردود فعل قيادات الحزب والحركة، الحليف الاستراتيجي للحزب، مع زيارة "عوفير برانشتاين" .

فكل يلقي باللائمة على غيره، ومنهم من ذهب يشرعن الأمر أو يدفعه بناء على أخبار الصحافة، فكانت الردود فرصة نادرة منحت للخصوم مطية الانتشاء بالزلة أو الاختراق أو العبث، وكأننا تفاجأنا بالأمر بدون سابق تخطيط إلا ما كان من عقد المؤتمر في وقته دون تأجيل.

غير أن الحدث في وجه من التقدير الفكري والسياسي، لا يستأهل كل هذه الضجة، لكونه من مهمة المفكرين والعلماء، الذين يتضايق من وجودهم بعض قياديي الحزب، لخلخلة مقاصده الشرعية والسياسية دون ضجيج الإعلام ووجباته السريعة.

فحدث الزيارة يأتي منسجما مع ثقافة "الحرية"، التي يعيشها أعضاء الحزب بفرنسا وتمييزهم الدقيق بين عملاء الصهاينة بحق وبين من لديهم عقلانية تعايش وتسامح مع الآخر وربما منهم من يدافع عن القضية الفلسطينية بجرأة نادرة(سفير إسرائيل بفرنسا وجه رسالة لقادة الكيان الصهيوني أشد لهجة من بعض المسلمين وأنهم خانوا التوراة وقلدوا أفعال هتلر في حربهم على غزة ـ نشرنا مقتطفات منها بموقع أون إسلام لمن يريد الرجوع إليها).

والدافع، في اعتقادي الشخصي، للسقوط في هذا "الندم" المفتعل على الاستضافة وتهويل أمرها هو الابتعاد عن قراءة "قرآنية" للقرآن، وربط الصراع بأحداث التاريخ بدل ربطها بالتوجيه القرآني في التعامل مع الأخر.

فالقرآن العظيم يرشدنا بأن أهل الكتاب "ليسوا سواء"، وبالبر بمن لم يقاتلنا ولم يخرجنا من ديارنا ولم يظاهر على إخراجنا، والضيف لم يخرج مسدسه ولم يقل كلمة خلال المؤتمر، أليس هذا ظلما اقترفناه دون وعي !

والضيف المذكور، وبشهادة من حضر الجلسة الافتتاحية، لم يعلم بوجوده أحد، بل إن من اهتزت لهم القاعة هو "خالد مشعل"، رئيس المكتب السياسي لحماس، بطلاقته ووضوحه الفكري في التعامل مع المصالحة والمقاومة.

وكان الأفيد لحزب العدالة والتنمية أن يكون واضحا في قراراته السياسية دون "شخصنة" الأخطاء، لنية يعلمها أصحابها، بالتأكيد أنهم أهل نظر وأن استضافتهم للرجل، وإن أخطأنا التقدير حول سابق استضافته بمعهد أمانديوس، لم يجاهر بعداوة للإسلام والمسلمين.

فتفعيل مقاومة التطبيع حالة وجدانية مستمرة لا تحتاج لتصريحات مبرئة للذات، بل تبدأ بقطع المعاملات الاقتصادية مع الكيان المحتل بفلسطين عمليا، ونشر لوائح الشركات المتعاملة معه تصديرا واستيرادا، ونحن الآن في موقع التدبير الحكومي.

ثانيا أن تبرأنا من الضيف، أو حتى الصفير، الذي صاحب ذكر اسم ممثلة إسبانيا، ينم عن فقر شرعي في الثقافة السياسية لدى أعضاء الحزب، والرسول الكريم أوصى بالضيف خيرا، ومثل المغاربة الساري يقول"لا ينبح في بيته إلا الكلب"، وهي ردود فعل تؤكد أن تضخيم السياسة على الأخلاق القرآنية قد يسقط في الزلة والخطيئة الصحيحة لا المتوهمة.

التجديد والتشبيب

هلل كثير ممن يحبون الحزب أو بعض قياداته "حبا جما" بإعادة انتخاب الأستاذ عبد الإله بنكيران لولاية جديدة بتبرير دعم التجربة الحكومية وما بذله الرجل من تضحيات في المرحلة السابقة أوصلت الحزب إلى ما وصل إليه.

وهؤلاء، وغيرهم ممن ينظرون لمثل هذه التبريرات، تناسوا أن من جدد له ليس هو شخص عبد الإله بنكيران لوحده، بل هو مجموعة من الأشخاص، لم يعد يمسها سوء في مراكز المسؤولية، وقد ربطت مصالحها بوجوده إيجابا وسلبا.

وقد كان المؤتمرون أمام خيار آخر غير خيار التجديد الميكانيكي، وذلك بتبرير"تفريغ كل القيادات الوزارية للتدبير الحكومي خدمة للدين والوطن" وانتخاب قيادات حزبية داخلية أخرى تمنح الحزب أوكسجين التجديد الحقيقي، تنظيما فكريا وتقنيا.

وقد نبه إلى جانب من هذا التصور الأستاذ محمد العثماني حول حزب العدالة والتنمية وتدبير المخاطر بضرورة فصل الحزبي عن الحكومي في مقال نشر بموقع"هسبريس".

فلم يخطر على بال هؤلاء أن التجديد في العلبة السوداء للحزب (أو الأمانة العامة) لم يشمل فقط شخص الأمين العام، بل حظي به أيضا شلة من القيادات، التي تحتاج هي نفسها للراحة الفكرية والسياسية لفسح المجال أمام القيادات البديلة سياسيا وفكريا دون الاتكاء على مسوغ حماية البوصلة السياسية للحزب، حيث حرم من هذا الاحتماء من يشم فيهم رائحة النقد الفكري والعقلاني لطبيعة التدبير السياسي للحزب.

ويبقى تصحيح هذا الوضع ممكنا وموكولا لبرلمان الحزب (المجلس الوطني) بما يمتلكه من طاقات فكرية وسياسية جديدة أفرزها المؤتمر السابع، مع الانتباه أكثر إلى ذكاء وفطنة مثل تلك القيادات في وضع الكوابح أمام هذا الخيار رهبا ورغبا.

إن التجديد الحقيقي في القيادات والمسؤوليات لا يعني بقاء الزعماء في الواجهة في أي انتخابات، بل هو تنحيها كليا وورعا، وترك الباب مشرعا لظهور بعض الرموز الجدد.
فإذا كانت "المعاصرة حجابا"، كما يقول أهل الفكر، فبقاء الزعماء التاريخيين يحجب عن التشبيب الحقيقي، ولا قياس في الانتخاب للمسؤولية علت أو سفلت، وجود قيادي تاريخي يواجه قياديا شابا بطموح مغاير، وهذه مسؤولية الأمانة العامة في تدبيرها المستقبلي، إن هي آمنت بالتجديد فعلا.

الدعوة والسياسة

على الرغم من أن أزيد من 80 في المائة من المؤتمرين أعضاء من حركة التوحيد والإصلاح، إلا أن هذا الحليف الاستراتيجي لم يحظ بما يليق به خلال الافتتاح، وربما يكون لهذا الغياب مبررات يجهلها كاتب المقالة، إلا أن تشريف الجمعيات الإسلامية المغربية (التوحيد والإصلاح، العدل والإحسان، البديل الحضاري، الأمة، الفعاليات السلفية..) بفرصة خلال المؤتمر لا يمكن أن يضيع شيئا من حزب له مرجعية إسلامية إلا أن يكون التغييب نابع من توجس أو غضب يتقى من أصحاب الشأن السياسي بالمغرب.

فحال حركة التوحيد والإصلاح خلال المؤتمر كان شبيها بخال أم عجوز عقها ابنها بعضلاته المفتولة وعقله الصغير، إذ لم يكن الحضور إلا ماديا في شخص الأعضاء والقيادات.
وهنا يمكن إعادة طرح ثنائية الدعوة والسياسة داخل حزب العدالة والتنمية، هل الحزب خادم للدعوة وواجهة لعملها المتنوع والمتخصص أم أن أي بلوغه سن الرشد يجعله في حل من الدعوة ويجعل أهل الدعوة في حل منه مادام استغنى بنفسه عن رعاية أمه؟

فحضور الحركة بعلمائها، لا بقياداتها السياسية، مصدر قوة واعتزاز لدى الحزب، وهي صمام أمان لقوته التنظيمية وانضباط أعضائه، أما الارتهان على بريق السياسة فعاجلا ما يخفت بفعل ذاتي أو موضوعي.

وقد جاء حدث الزيارة بمثابة صدمة يقظة لتعميق النقاش والحديث في تحديد الأولويات والماهية والوجود بعيدا عن ضغط التدبير الحكومي المغرق في الجزئيات، والتي يسكنها الشيطان وأعوانه.

إن الحزب مطالب في أيامه المقبلة، ليس في الابتعاد عما سماه البعض ب"الأخلاقاوية"، بل فقط ترسيخ أخلاقه التي منحته ثقة الشعب المغربي واستتبعتها ثقات أخرى.

والحرص على هذه الأخلاق النبيلة في نصاعتها وتفاعلها الوجداني هو ما سيربحه الحزب، سواء بقي في الحكومة أو خرج منها دون أن تمس "بكارته" الأخلاقية.

غير أن التغييب في المقابل، يبقى رسالة لحركة التوحيد والإصلاح للكف عن التماهي المفرط مع الحزب وقراراته والتوجه رأسا إلى ما حددته في أوراقها المؤسسة، لا خطابات بعض قيادييها، من تركيز عملها على ثلاثية: التربوي والتكويني والدعوي, وتلك هي الرسالة النبيلة التي ألفت بين قلوب أعضائها.

الفكر قائد السياسة

رغم التصريحات التي استتبعت إخراج "المفكر المغربي المقرئ أبو زيد الإدريسي" من منصة الأمانة العامة والإبقاء على غيره، إلا أن الفكر يبقى قائدا للسياسة أحب ذلك من أحب وكره من كره.

فالسياسي قد يموت ذكره بانتهاء مرحلته السياسية أو الانتخابية، بينما أفكار العالم والمفكر قد تعيش خالدة في الوجدان وبطون الكتب والصحف واليوم بتأريخ المواقع الالكترونية.

والداعي لهذا الحديث هو أن المقرئ الإدريسي، رجل الحرية الفكرية والتجديد بدون منازع، ومن يحضر مناقشاته الخاصة الداعية لفسح المجال أمام الشباب لولوج البرلمان أو تقلد المسؤولية يجد نفسه محرجا أمام فكره المتحرر.

فمرة، خلال المؤتمر الثالث لحركة التوحيد والإصلاح بالضبط، كان يقنع الشباب بعدم استعداده لدخول البرلمان مرة أخرى باعتبار أن نصف منزله محجوز بوثائق القوانين التشريعية البرلمانية، وهي رهن الشباب على أن يتأخر الشيوخ ويتحولوا إلى مستشارين، وحدث أن التحق العثماني، السياسي المفكر، بحلقية النقاش، واستمع لقوله، فباركه وإن تحفظ على أن المرحلة تقتضي الإبقاء على أهل العلم والفكر لترشيد التجربة السياسية.

إن الوقت الذي يعلن في حزب العدالة والتنمية تضايقه من أهل الفكر وأهل العلم ويرتاح فقط ل"أشباه المثقفين"، ممن يدبجون المقالات تحت الطلب، يكون قد وقع شهادة وفاته بنفسه، وما عليه وقتها إلا أن يوصي أعضاءه بتجهيز الكفن، وبذلك بكون بعض القياديين قد أصلحوا أمر الآخرة وهذا أفضل وأنفع، ويحسب لهم ما أقنعوا به الشباب من مركزية العمل السلمي العلني والمؤسسي وإن غابوا عن المشهد السياسي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - طه المغربي الاثنين 30 يوليوز 2012 - 05:35
قد يكون المطبعون والمهرولون أهون أثرا على تيار الممانعة، من الذين يوفرون شروط التطبيع والهرولة ويؤسسون البنية التحتية لإحتضان ذلك.
ولعل كاتب المقال يقوم بوعي أو بدون ذلك بتهييىء الأجواء لقبول التطبيع وللهرولة من الباب الواسع.
وكل عام وكل مؤتمر وأنتم مهرولون، طبعا مهرولون والله أعلم.
2 - مغربي الاثنين 30 يوليوز 2012 - 05:35
إن عدم التزام الحزب بالتوجيه القرآني هو سبب الفضيحة و ليس العكس يا صاحب المقال!!!!!!!!!!!!!!
قال الله تعالى :" كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون " سورة الصف الآية 3.
فجريدة الحزب في عددها الصادر يوم 18 نونبر 2011، نعتت نفس الشخص بالصهيوني و نعتت مستضيفيه من معهد أماديوس بالمطبعين مع الصهاينة،
و "كشفت عن أسرار" أخفاها المطبعون ، و اليوم يقول زعماء الحزب انهم لا معرفة لهم بالشخص !!!!!!!!!!!!!!!!!
ولم تكن لهم الشجاعة ان يقولوا الحقيقة !!!!!!!!!!!
فحاولوا المراوغة بالتهرب من المسؤولية للتخفيف من الصدمة التي أصابتنا نحن معشر المغاربة الغيورين .
أما المسؤولية التي قال ابن كيران انه يتحملها فلم نر لها أثرا في الواقع.
يعني تحمل المسؤولية " بالقمونة" كما نقول بالدارجة.
3 - mohamed الاثنين 30 يوليوز 2012 - 06:04
شخصيا انا من المتعاطفين مع حزب العدالة و التنمية وكنت اود الا يجدد لبنكران على راس الحزب و قد وجدت في هذا المقال العديد من الافكار الني ارى انه من الضروري التعجيل بتنزيلها داخل هذا الحزب
4 - jamal الاثنين 30 يوليوز 2012 - 06:41
اظن ان هذاالحزب خان الشعب المغربي ماصوت عليهم الامن اجل نصرةدين الله ومن اجل القضاءعلى الرشوةوالفساد لكن لم يبق عندهم من الاسلام الااسم ولامن القرءان الارسم وفيهم بعض الصفات من صفات من صفات المنافقين وءايةالمنافق ثلاث اذاحدث كذب واذاوعداخلف واذااتمن خان اين وعودهم الكاذبة بالقضاء على الرشوةعلى الفساد بل اعلنها بنكيران صراحة في الجزيرة انه لن يسطتيع ان يحارب الرشوة والفساد وماذا ننتظرمن هذاالحزب ان يقدم للشعب المغربي¡¡يقولون مالايفعلون كبر مقتاعندالله ان تقولومالاتفعلون.
5 - الطالب الافناوي الاثنين 30 يوليوز 2012 - 07:24
مباراة سياسية بامتياز الحكم هو القصرو الرابح الاكبر هو الحزب بجميع مكوناته والخاسر هو ابناء الشعب من الكداح والفقراء اما الجمهور فهو يصفق للفائز
6 - سما المصري الاثنين 30 يوليوز 2012 - 07:44
حزب النفاق و الإعتناق .. فقدنا الأمل ..
7 - abderrahim almaghribi الاثنين 30 يوليوز 2012 - 11:18
أشكرك أخي الخلافة على هذه المقالة المنتقدة البناءة التي كان مدادها ربانيا بناءا بعيدا عن كل تحامل او تعسف وانما هو كلام هاديء ينبع من قلب غيور على العمل السياسي ببلدنا وخصوصا من اصحاب القيم والمباديء التي لم تكن السياسة بالنسبة لهم استغناء واستوثارا واستركانا مع وضع السلاسل على كراسي القيادة، وانما كانت مطية لخدمة البلاد والعباد بما يرضي رب العباد.
أحييك على هذا الفكر البناء وأتمنى من الإخوة في الحزب ان يتمتعوا بقراءة كلامك بعين محايدة ورجوع الى الحق.

أسأل الله تعالى أن يحمي بلدنا من الفساد والمفسدين وان يحمي اخواننا من الخوض في السياسة ونسيان ماواعدوا عليه الله.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وكا عام وانتم بخير
8 - لم ـأتي بأي جديد الاثنين 30 يوليوز 2012 - 11:24
صاحب المقال لم يأت باي جديد
مؤتمر العدالة والتنمية ناجح بكل المقايسس
ولقن درسا للاحزاب وقدم رسائل مباشرة لمن يعنيه الامر
استضافته للصهيوني عبر عنها في بيان خاص وأن موافق الحزب في مناهضة التطبيع تابثة وراسخة واعتذر للشعب المغربي
صاحب المقال يحوم حول هذه انقطة
راه مؤتمر العدالة ناجح تنظيميا واشعاعيا
وباركا
9 - محمد الحاج الاثنين 30 يوليوز 2012 - 12:22
كان عمر بن عبد العزيز أميرا من أمراء الدولة الأموية يغير الثوب في اليوم أكثر من مرة وعنده المال والخدم والقصور والمطاعم والمشارب وكل ما اشتهى وكل ما طلب وكل ما تمنى.
فلما تولى الخلافة وتقلد ملك الأمة الإسلامية انسلخ من ذلك كله لأنه تذكر أول ليلة في القبر.

وقف على المنبر يوم الجمعة, وقد بايعته الأمة و حوله الأمراء والوزراء والشعراء والعلماء و قواد الجيش فقال: خذوا بيعتكم. فقالوا: ما نريد إلا أنت , فتولاها. فما مر عليه أسبوع أو أقل إلا وقد هزل, وضعف وتغير لونه, ولم يكن عنده إلا ثوب واحد.....!
فأراد المسلمون أن يعرفوا سبب ضعفه الذي بدا ظاهرا عليه فجأة فقالوا لزوجته: ما لعمر قد تغير؟
قالت: والله ما ينام الليل ووالله إنه ليأوي إلى فراشه فيتقلب كأنه نائم على الجمر, ويقول: آه لقد توليت أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم وسوف يسألني يوم القيامة الفقير والمسكين والطفل والأرملة.
وعلى أخينا عبد الإله بن كيران أن يقتدي بهذا الرجل الصالح الذي بقي اسمه خالدا عبر التاريخ.
10 - علي الاثنين 30 يوليوز 2012 - 13:04
بوركت أيها الكاتب ،لأن قراءة متأنية للمقال ستدفع كل منصف الى الاعتراف فعلا بأن علاقة الفكر والعلم بالسياسة في بلدنا الحبيب خاصة حزب العدالة والتنمية الذي خرج من رحم حركة التوحيد والاصلاح،لاتنفك أبدا مهما كانت التقلبات الجوية . وشكرا
11 - assanhaji الاثنين 30 يوليوز 2012 - 13:36
أخاف أن يقع للبجيديين ما وقع للاتحاديين في بداية الألفية الثالثة إبان حكومة التناوب التوافقي حيث انفصل الاتحاديون إلى 4 فصائل كل فصيل خلق لنفسه كيانا خاصا به و منهم من اندمج مع PSU وقد أصبنا بالدوخة من كثرة الألوان و الدكاكين التي لم تفتح أبوابها إلا في مواسم الانتخابات ، والنتيجة في الأخير هي فقدان الكاريزمية التي كان يحضى بها الاتحاد الوطني فيما سبق وبعده الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعد منتصف السبعينات من القرن الماضي ، و كان نفس النهج هو الذي سلكه الاتحاديون بحيث أن جميع أدبياتهم تدل على مقاطعة من يتعامل مع الدولة العبرية و مقاطعة السلع الاسرائلية وفي الأخير سمعنا أن بعضهم قاموا بالزيارة إلى الكيان الصهيوني في فترات متقاربة وهذا هو قمة العبث بمشاعر الشعب المغربي .
12 - نرجس الاثنين 30 يوليوز 2012 - 13:41
السيد عبدلاوي خاطبت وأقنعت، ومقالك بمثابة درس بل دروس لأعضاء العدالة والتنمية ومن يدور في فلكهم دون أن استثني أبناء حركة التوحيد والاصلاح الذين أراهم اليوم في أشد الحاجة الى توسيع جلساتهم لتضم أبناء العدالة والتنمية، وهكذا يتسلل الوازع الأخلاقي والتربوي ليشمل كافة فلك العدالة والتنمية...مرة أخرى أشكرك نيابة عن من يحب الخير والفلاح لهذا الحزب الذي عول عليه الشعب المغربي من أجل الخروج الى بر الأمان...
13 - عبد العزيز الاثنين 30 يوليوز 2012 - 13:46
أبان بنكيران والعدالة والتنمية عن ازدواجية خطيرة في الخطاب السياسي المغربي، لم نعهدها نحن المغاربة في العقود الماضية حتى من الأحزاب التي كانت تصنف إدارية.
فإلى جانب سياسة كوي وبخ التي ينهجها المصباح، وأفتاتي خير دليل على هذا الامر، نجد ان اللاعدالة واللاتنمية تملص من مجموعة من الالتزامات التي وردت في برنامجه الانتخابي، ومن بينها إقرار برنامج العدالة والتنمية لتحقيق نسبة النمو في %7 وهو وهو الان يتحدث عن 3 و2 وربما 0 في المئة إن لم تكن أقل.
النقطة الاخرى التي تراجع حزب العدالة والتنمية بخصوصها تتعلق بالسميك. ففي الوقت الذي نص البرنامج الحزبي على 3000 درهم لهذا الامر، رأينا كيف تنصل البيجيديون من هذا الالتزام، وحاولوا إيجاد مخرج لهذه الورطة.

وفي المقابل نجد سي بنكيران رفع أسعار اليترول وضرب القوة الشرائية بسبب ارتفاع مهول للأسعار... فهل هذه هي حقيقة هذا الحزب.... لا حول ولا قوة إلا بالله
14 - zaza الاثنين 30 يوليوز 2012 - 14:08
( وإن أخطأنا التقدير حول سابق استضافته بمعهد أمانديوس، لم يجاهر بعداوة للإسلام والمسلمين).
السنة الماضية استقباله في معهد اماديوس كان تطبيعا و انت(كاتب المقال) تطلب معاملته بالبر لانه لم يخرجنا من ديارنا اتساءل ان كانت هاته الاية التي استشهد بها الكاتب نزلت قبل انعقاد مؤتمر البيجيدي
لانه ببساطة لم تتوقعوا ان يتحقق حلمكم بالسطو على الحكومة و الركوب على احداث الحراك الديمقراطي
المشكل الثاني اليس انتم pjd من اقام الدنيا حول tgv و الان يخرج السيد الوزير الرباح و يبدا في تفسير الارباح التي سنجنيها من هذا المشروع العملاق و تناسى قيمته الخيالية
المشكل الثالث انكم تتقنون فنون لعبة المكر و سياسة الهروب الى الامام في كل مرة تواجهون فيها خلطا بين تصريحاتكم السابقة و الامر الواقع
15 - سميرة الاثنين 30 يوليوز 2012 - 14:08
الأستاذ بنكيران
كنا نتوسم فيك وفي أعضاء حزبك الكثير من الخير بعد تسلمكم منصب رئاسة الحكومة، لكنكم خيبتم آمالنا
كنا ننتظر رفع الحد الأدنى للأجور....فرفعت أسعار المحروقات
كنا ننتظر أن تحارب المضاربين....فقمت بتجاهلهم لترتفع أسعار المواد الاستهلاكية بشكل صاروخي
كنا ننتظر أن تفتح ملفات الفساد....فانطلق أصحابك يثيرون الزوابع في الفناجين ويضربون شرف خصومكم السياسيين
كنا ننتظر ان تدعموا قوتنا الشرائية...فقررت الشروع في فك صندوق المقاصة
كنا ننتظر ان تعكس نبض الشارع... فالتفت إلى الاهتمام بهندامك
كنا ننتظر منك ان تطبق ما ورد في برنامجكم الانتخابي....فنركته جانبا لتطبق توصيات المؤسسات البنكية الدولية

كنا......لكن لم نعد....كل ما نريده أن ترحل وإخوانك
16 - مستغرب الاثنين 30 يوليوز 2012 - 14:14
على العدالة والتنمية وخاصة الأمانة العامة أن تدرس هذه المقالة وتستفيذ منها وتستدعي كاتب المقال ليكون لها مستشارا مادام أغلب أفراد الامانة العامة مشغولين بمهام كبيرة جدا وفق الله الكاتب ووفق العدالة والتنمية
17 - rachid الاثنين 30 يوليوز 2012 - 14:29
قال حكيم هندي ...الرابح العاقل يتضاهر كأنه خاسر
18 - يوسف المراكشي الاثنين 30 يوليوز 2012 - 14:46
فالقرآن العظيم يرشدنا بأن أهل الكتاب "ليسوا سواء"
"والضيف لم يخرج مسدسه ولم يقل كلمة خلال المؤتمر، أليس هذا ظلما اقترفناه دون وعي !"
وأين كنت ايها الكاتب" المعتدل " حين صب حزبك جام غضبه لما استضاف معهد أمانديوس هذا اليهودي" المعتدل " الذي لم يخرج مسدسه ؟
أنتم اليوم مطالبين بالاعتذار لمعهد امانديوس الذي كان سباقا لاستضافة اليهودي ،كما ان حركة التوحيد مطالبة بالاعتذار للعدالة والتنمية التي سمت ضيفها العزيز بالصهيوني ،
حتى اليوم لا نعرف حقيقة موقفكم من الرجل ،هل هو معتدل ممن اوصى الشرع به ،أم هو صهيوني اخترق حزبكم كما قالت الحركة .
الى حين أن تجدوا جوابا كافيا للمغاربة من هذا التناقض ،استودع الله اعمالكم وتصبحون على خير.
19 - hassano7 الاثنين 30 يوليوز 2012 - 15:23
السلام عليكم
أتفق مع صاحب المقال في الفقرة الأخيرة و بحكم أني عضو في الحزب تحمل بعض المسؤوليات داخله يمكن أن أجزم أن الحزب يحتضر أمام تصرفات بعض مسؤوليه و ذلك على مستويات تنفيذية ما قد يعجل له بالسكتة القلبية، فمابعد الكمال "إلا" النقصان :
أما بالنسبة لما جاء كون الحركة لم تظهر في المؤتمر على العكس فإن الجمهور الغفير و التعبئة كانت بالأساس من الحركة، وهنا أفتح المجال لأقول فعلا فقد كبر الحزب و رما بثقله على الحركة حتى أصيبت هي الأخرى بالتصدع وتنكرت للعلماء و أصاب الفكر الحر الذين يراعون الأمانة ولا يخافون لومة لائم.
و أما التنظيم فلم يكن محكما نهائيا لأنه عرف خروقات تنظيمية من قبيل دفاتر التحملات التي تم تفويضها بشكل مريب بالإضافة إقصاء مؤتمرين و حرمانهم من التصويت و من الترشح للمجلس الوطني أو حتى الأمانة العامة...
و أما عن التطبيع فهو ناتج بالأساس عن ما تم ذكره أعلاه لأن غياب الصدق و حسن النية ينتج عنه استضافة كيان اسرائيلي هو إعتراف ضمني بدولة تسمى اسرائيل وهنا أقول على من تقلدوا أمور الحزب ثوبوا إلى الله و اتقوا شر أنفسكم فإنما هي لحظات و أيام تداول بين الناس فيبقى العـمل
20 - عبد الصمد الاثنين 30 يوليوز 2012 - 17:36
فالاٍسلام ليس دينا فحسب، فهو- أولا قبل كل شيئ - رؤية ، ومشروع مجتمعي ونظام لقيم مجتمعية و ثقافية . انه نظام يدافع عن مبدأ التعددية الثقافية ، لقوله عز وجل : " يا أيها الناس اٍنا خلقناكم من ذكر و أنثى ، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ، اٍن أكرمكم عند الله أتقاكم" . و هذا أحد الأسباب التي ساهمت في نجاحه و سرعة انتشاره ، لأن الاسلام لم يدع أبدا الى فرض نظام ثقافي متجانس . فاالاسلام يدعو الى التنوع الذي يفضي الى الوحدة . ثم اٍن التعددية ، هي ما يمنح للوحدة معنى الوحدة ، التي لاتستثني التسامح مع كل الثقافات . و قد لخص المهاتما غاندي هذه الفكرة قائلا : أريد لكل ثقافات الأرض أن تهب عند بيتي ، على قدر ماتستطيع من الحرية ...لكن أرفض أن تنسفني أية واحدة منها . و ان حزب العدالة و التنمية بمرجعيته الاسلامية على مبدأ التنويع و الوحدة و مع مبدأ الدفاع المشترك عن القيم الانسانية و السلم و السلام و اٍن استضافته لـ عوفير برنشتاين تأكيدا له على انفتاحه و تعامله مع كل من تحدوه الرغبة و الارادة و الغيرة الحقيقية للدفاع عن القضية الفلسطينية ، اني أخشا أنك تحارب الاسلام و ليس حزب العدالة . الموضوعية أخي
21 - مواطن الاثنين 30 يوليوز 2012 - 19:26
ما شفنا والو من نهار طلع هداك بنكيران غير الزعت و الكدوب كيف اللولين اوصافي ما كاين لا عدالة ولا شي حاجة اخرى الاحزاب كيف كيف
22 - Aman Tarek الاثنين 30 يوليوز 2012 - 19:52
حزب العدالة والتنمية يعاني من شيزوفرنية المواقف فهو من جهة يعارض التنصيص الدستوري على حرية العقيدة ومن جهة يؤكد على هذا المبدأ ضمن مبادئه الحزبية ولهذه الازدوجية ما يبررها :
فالحزب يعارض التضمين الدستوري لحرية المعتقد خشية منه فقدان ركيزة المرجعية الدينية على اعتبار انه حزب ذو مرجعية دينية اسلامية ويخشى من فقدان قاسم مشترك مع المؤسسة الملكية على الاعتبار هذه الاخيرة تستند على ركيزة الدينية ويخشى ايضا ان يطرح حرية العقيدة اشكالات سيكون من الصعب عليه التعامل معها سيما انه لا يملك مشروع اسلامي واقعي قادر على ايجاد اجوبة لتساؤلات واشكالات حرية المعتقد هذا من جهة ومن جهة ثانية وحتى لا يتهم بالتطرف والرجعية والظلامية وهي بالمناسبة الاتهامات التي الصقت به لذا أكد على تضمين مبدأ حرية المعتقد ضمن مبادئه الحزبية سيما وان الامر لن يكلفه سوى القليل من الحبر.
23 - Fole Mehdi الاثنين 30 يوليوز 2012 - 19:56
كل من ينطلق من إبدبولوجيا تعتمد على الفكر المطلق (الدين) لا يؤمن بالضرورة بنسبية الأفكار و لا يعترف بالآخر و بالإختلاف و لا يؤمن بشيء اسمه الديموقراطية و غيرها من مفاهيم الدولة الحديثة. حزب العدالة و التنمية و غيره من الأحزاب أو الجماعات الإسلامية هي تنظيمات متشابهة و لا تختلف سوى في درجة المكر و الخديعة التي يسعون بها إلى إقامة دولة الإمام و السلف. الخطأ ليس خطأ العدالة و التنمية و إنما خطأ الأحزاب و النخب الحداثية التي تراجع دورها بشكل يثير القرف و الخوف
24 - Nano Drisse الاثنين 30 يوليوز 2012 - 20:03
je pense que c’est une question de temps est tous sera claire sur les finalitées du PJD car aucune idéologie ne peut imposer au peuple une certaine conformité quant à une pratique religieuse bien déterminée. La liberté de conscience est inéluctablement et c'est l’aboutissement final pour tous les peuples qui aspirent à une démocratie réelle et sans équivoque. Si je fais ma prière, je dois le faire avec une conviction qui émane d’une foi sincère pure sans démagogie compromettante. Par contre, si je vais à la mosquée rien que pour cacher mon apostasie alors là je suis un hypocrite que même l’Islam réfute dans ses fondements les plus incontestables.
25 - Bennani Mustapha الاثنين 30 يوليوز 2012 - 20:43
Je pense que c’est une question de temps car aucun régime ne peut imposer au peuple une certaine conformité quant à une pratique religieuse bien déterminée. La liberté de conscience est inéluctablement l’aboutissement final pour tous les peuples qui aspirent à une démocratie réelle et sans équivoque. Si je fais ma prière, je dois le faire avec une conviction qui émane d’une foi sincère pure sans démagogie compromettante. Par contre, si je vais à la mosquée rien que pour cacher mon apostasie alors là je suis un hypocrite que même l’Islam réfute dans ses fondements les plus incontestables.
26 - Kwala Achraf الاثنين 30 يوليوز 2012 - 20:48
لقد تم كشف إحدى الزوايا المغلقة للمارسة السياسية لحزب العدالة والتنمية الذي تسيره مجموعة تجيد استعمال أقنعة خداعة من الصعب على المواطن العادي كشفها وتنجح في تسويق خطاب براق لعقول معطلة لها وجدان كبير لسماع خطاب طوباوي غارق في الديماغوجيا والشعبوية يدغدغ عواطفها وفي ظل هذا الوضع الحزبي المتهلهل الضعيف البعيد كل البعد عن نبض الشعب تظهر القوة المتواضعة لهذا الحزب كعملاق وسط أقزام نحن في حاجة إلى حزب سياسي يضع الهوية المغربية مرجعا له ويتحلى بالمصداقية والشفافية والديمقراطية ويقول للمغاربة كل شيء بصراحة وينافس هذا الحزب .
27 - Ben didi Saad الاثنين 30 يوليوز 2012 - 20:50
يختلط الحلال بالحرام عند العدالة والتنمية، بخصوص استضافة برانشتاين، كما تختلط عندهم السياسة بالدين في استقطابهم لأصوات الناخبين، مثلما اختلط عندهم رمز المصباح برمز الصومعة التي تدل على الدين الإسلامي السمح. إن السياسة تقوم على المصالح المؤقتة، أما الدين فقد وجد من أجل بلوغ القيم الخالدة. وعندما تختلط السياسة بالدين، كما عند إخوان العدالة والتنمية، فلا حرج أن تتم التضحية بالدين من أجل السياسة.
28 - البيجيدي مع حرية العقيدة الاثنين 30 يوليوز 2012 - 23:32
حزب العدالة والتنمية قيادة وقاعدة صوت مؤتمره الأخير على أطروحة سياسية تقول بالحرف:

"ويترتب على ذلك إقرار مبدأ حرية العقيدة وحرية الإبداع وحماية الحريات الفردية والجماعية، وانطلاقا من قاعدة "لا إكراه في الدين" التي هي قاعدة راسخة قوامها أنه لا يجوز ولا يمكن اللجوء إلى أي شكل من أشكال الإكراه في الدين عقيدة وشريعة وأخلاقا، وتشمل هذه القاعدة مجال الالتزام الديني حيث لا إكراه على العبادات، ومجال الثقافة حيث لا إكراه في الفن والإبداع، والسلوك اليومي للمواطن حيث لا إكراه في الزي واللباس"؟.
"شريطة ألا تسقط ممارسة الحريات الفردية حق المجتمع في أن يضع القواعد الحامية للنظام العام من خلال مؤسسات شرعية منتخبة بما يحفظ التوازن اللازم بين حقوق الفرد وحقوق المجتمع، ولذلك لا تقييد للحريات الفردية والعامة إلا في نطاق القانون فالقانون وحده يمكن الحد من الحريات الفردية في الفضاء العام"
29 - SAMIR KHENDIL الأربعاء 01 غشت 2012 - 02:52
الخاسر الاكبر هو السواد الاعظم من ابناء الشعب المغربي اللذين ناصروا الحزب في الانتخابات .
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال