24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4508:1613:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  2. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

  3. "أوبر" تكشف عن 6 آلاف اعتداء جنسي في عامين (5.00)

  4. نشطاء يُودعون عريضة لدى البرلمان لإلغاء تجريم الحريات الفردية (5.00)

  5. نزاع جيران يفضي إلى جريمة قتل بسيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

2.14

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإسلاميون يريدون السلطة والدولة لا الحرية والعدالة

الإسلاميون يريدون السلطة والدولة لا الحرية والعدالة

الإسلاميون يريدون السلطة والدولة لا الحرية والعدالة

شهد المغرب وتونس صعود سهم الإسلاميين في انتخابات 23 أكتوبر(تونس) و25 نونبر ( المغرب) ، حيث تصدرهم النتائج أهلهم لقيادة الحكومة في البلدين . ورافق هذا الفوز الانتخابي أمل كبير لدى عموم المواطنين بالقطع مع الفساد والاستبداد والتأسيس لتجربة سياسية سليمة تعيد الاعتبار لكرامة المواطنين وتصون حرياتهم بعد أن ترفع عنهم كل اشكال الظلم الاجتماعي والحيف القانوني ، خاصة بالنسبة لفئة النساء . وغذى هذه الآمال ما رفعه الإسلاميون ، خلال الحملة الانتخابية، من شعارات تجعل محاربة الفساد والاستبداد في مقدمة أولوياتهم وبرامجهم الحكومية . كما عملت الآلة الإعلامية الداعمة للتيار الإخواني في العالم العربي ( قناة الجزيرة بالتحديد التي قام المحتجون وعائلات المعتقلين بسيدي بوزيد بطرد طاقمها وبرشقه بالحجارة بغرض منعه من تغطية الاحتجاجات التي اندلعت يومي 13 و 14 غشت 2012 ، متهمينها بالانحياز إلى حركة النهضة الحاكمة وبمغالطة الرأي العام عبر تقديم تقارير اعلامية موجهة ضد احتجاجات الجهة ) عملت الآلة الإعلامية على الترويج للوعود وتسويقها على نطاق واسع بين المواطنين الذين غرتهم التصريحات وبعض الإجراءات الجزئية ( الكشف عن لائحة المستفيدين من مأذونيات النقل العمومي بالحافلات في المغرب ، استرجاع بعض الودائع المالية الخاصة بالرئيس التونسي المخلوع ) ليسود الاعتقاد أن البلدين دخلا فعلا حقبة التطهير والقطع مع الفساد . إلا أن نشوة الانتصار للفئات المحرومة لم تدم طويلا ، وسرعان ما تَكَشَّفت النوايا الحقيقية الثاوية خلف الشعارات المغرية التي انطلت مرحليا على فئات واسعة من المواطنين .

وبدا جليا أن الإسلاميين يريدون السلطة لا الحرية ، الدولة لا العدالة . ذلك أن الإجراءات التي اتخذوها أو أعلنوا عنها أثارت موجة من الاحتجاجات وجعلت حكومتي الإسلاميين في تونس والمغرب مثار التندر والسخط مما ستؤول إليه أوضاع الحقوق والحريات والكرامة التي جاء "الربيع العربي" من أجل الارتقاء بها . وهذه مفارقة صارخة أن ترفع جموع المحتجين شعار "ارحل" في وجه حكومة الإسلاميين ولماّ تنقضي مدة الانتداب .

في المغرب أحرق شباب حركة 20 فبراير صورة رئيس الحكومة ولم يحدث أن أحرقوا من قبل صور مسئولين في الدولة /الحكومة . ومن عجيب المفارقات أن الوزير الأول السابق عباس الفاسي لم تُحرق صوره رغم الانتقادات الشديدة التي وجهها المحتجون لأداء حكومته . وللحادث دلالة عميقة تتطلب الفطنة السياسية حُسن قراءتها واستجلاء مغزاها . فالسيد بنكيران الذي ركب الاحتجاجات الشبابية وضغط بها لفرض التعديلات على لجنتي صياغة الدستور وقوانين الانتخابات ، بات هدفا للاحتجاجات وموضوعا للشعارات من مثل : "الشعب يريد إسقاط الحكومة" ، '' حكومة بنكيران فالتعليم يقري الله فالصحة الشافي الله في الفساد عفا الله "، "المفسدين حميتوهم، والشرفاء سجنتوهم" ، و"يا للعار يا للعار، وبنكيران يحمي الشفار" في إشارة إلى قرار "عفا الله عما سلف" الذي تعامل به بنكيران مع ناهبي المال العام . ومعلوم أن الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان الذي يضم (18 هيئة)، أعلن يوم 12 غشت 2012 " يوما وطنيا للاحتجاج ضد الغلاء وارتفاع الأسعار وضد تنامي الاعتداءات والاعتقالات التي تطال الحركات الاحتجاجية والمطلبية " . وتسجل الوقائع أن حدة قمع الاحتجاجات ازدادت مع صعود الإسلاميين إلى السلطة ، وكان المفروض فيهم فتح نقاش جدي وواسع مع الشباب والمعطلين وإشراكهم في البحث عن حلول لمشاكل البطالة والغلاء والتهميش والقمع التي تأسست حركة 20 فبراير للاحتجاج ضدها والضغط على الدولة للشروع في إنجاز تغيير حقيقي . ناهيك عن الأزمة الاقتصادية التي باتت تخنق المغرب ، والتي ازدادت حدتها بعد تولي حكومة بنكيران تدبير الشأن العام . فكل الوعود التي تقدمت بها الحكومة لم يتحقق منها شيء ، بل نقيضها هو الذي تحقق ( انخفاض نسبة النمو ، ارتفاع نسبة البطالة ، ارتفاع نسبة العجز التجاري الذي أصبح يقدر بحوالي 116 مليار درهم سنة 2011 بعدما كان لا يتجاوز 28 مليار درهم سنة 2004 ، تسريح 110 ألف عامل ، غلاء المعيشة الخ) ؛ وبات المغرب يواجه "السكتة القلبية" من جديد ويفقد ، بالتالي ، قراره السيادي ؛ بينما رئاسة الحكومة منشغلة بالحروب الوهمية وتبادل التهم .

ولا يختلف الوضع الاقتصادي والاجتماعي في تونس عنه في المغرب . فما تشهده تونس من احتجاجات وحراك شعبي ينبئ بثورة جديدة ، لكن هذه المرة ضد حكومة حركة النهضة الإسلامية التي باتت هي الأخرى موضوع الشعارات التي رفعتها مسيرات سيدي بوزيد وغالبية المدن التونسية مثل سوسة والكاف وصفاقس وباجة والرقاب والمكناسي يومي 12 و 13 غشت الجاري . فلا مبرر لعجز الحكومة عن توفير الخدمات الأساسية : الكهرباء ، الماء لمناطق عديدة ، مما اضطر السكان إلى الاحتجاج بإغلاق الطرق وإحراق العجلات المطاطية ورفع شعارات تندد بالحكومة الاسلامية . وعوض حل المشاكل لجأت الحكومة إلى القوة لتفريق المحتجين باستعمال القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي. ورافقت هذه الاحتجاجات من أجل الخدمات الأساسية ، احتجاجات النساء ضد سعي الحكومة إلى الانتقاص من وضع المرأة وحقوقها . وجاءت هذه الاحتجاجات إثر صدور مسودة الدستور التي لا تقر بالمساواة بين الرجال والنساء ، بل تعتبر المرأة هي "المكمل للرجل" . ويطالب المحتجون بأن يستمر سريان قانون الأحوال الشخصية الذي صدر في 1956 والذي يمنح النساء المساواة الكاملة بالرجال. كما عجزت الحكومة عن تحقيق أي إنجاز اقتصادي يحد من الأزمة .وقد حذرت منظمة الأزمات الدولية ،فى تقرير لها نشر الأربعاء 5 يونيو 2012 ، من "أن حكومة تونس الجديدة عاجزة عن معالجة الوضع الاقتصادى المزرى الذى ساهم فى الإطاحة بالرئيس السابق". وجاء فى التقرير ، "أن الحكومة لم تتمكن حتى الآن من معالجة الأزمة الاقتصادية بسرعة كافية، وفشلت فى تهدئة نفاد صبر العمال والشباب العاطلين عن العمل الذين يتوقعون أن يجنوا ثمار مشاركتهم فى النضالات الماضية، المظالم الاقتصادية تنمو تحت سطح الأرض ، وقد يصل بهم الحال إلى درجة الغليان الكامل مرة أخرى". وهذا هو الذي تعيشه تونس الآن .

إن خيبات الأمل في الحكومة الإسلامية بكل من تونس والمغرب ينذر "بثورة" جديدة إذا لم تتعاط الحكمتان بجدية مع مطالب الشعب وانتظاراته . وإذا كانت تونس في وضع أفضل لأنها خاضت ثورتها وتجاوزت مرحلة سقوط النظام والفراغ الذي يمكن أن تستغله أي جهة لإحراق البلد ، فإن المغرب سيدخله فشل الإسلاميين في قيادة الحكومة إلى مرحلة مجهولة لا يمكن التنبؤ بمآلاتها . لهذا ، فالمغاربة يرجون النجاح لحكومة بنكيران خوفا من المصير المجهول الذي سيعصف بالسفينة ومن على ظهرها أو أسفلها . من هنا يكون الوضع في المغرب أخطر على الاستقرار والأمن . وإذا ما استمر الفشل وعنّ الخطر فلا خيار عن أحد الأمرين : تشكيل حكومة وطنية ببرنامج محدد هو الإنقاذ من الأزمة ، أو حل البرلمان وإعادة الانتخابات التشريعية ؛ وهذا الخيار صعب لتكاليفه السياسية والمالية والاجتماعية . أما إذا بقيت الأمور بيد الحكومة الحالية فإن الكارثة هي المآل لسببين اساسيين :أولهما أن رئيس الحكومة يفتقد "الشجاعة السياسية" لمواجهة ناهبي المال العام الذي ضيعوا على الشعب المغربي ولا يزالون مئات المليارات كانت كافية لحل الأزمة وخلق التنمية . أما السبب الثاني فإن حزب العدالة والتنمية لم يتحرر بعد من "عقدة الذنب" التي ارتبطت بمرحلة الصراع ضد النظام الملكي في سبعينيات القرن العشرين . وكل همّ وهدف الحزب إثبات حسن السيرة والسلوك لكسب رضا النظام الملكي وثقته . ولم تدرك قيادة الحزب أن فشلها في تدبير الشأن الحكومي هو أكبر تهديد للنظام .

لا شك إذن ، أن البحث عن الغنائم المادية أو السياسية الذي ميز تجربة الإسلاميين في تونس والمغرب ، أفقدتهم قدرا هاما من المصداقية وجعلتهم موضوع احتجاج وسخرية . وكان أولى بالإسلاميين أن يترجموا على أرض الواقع شعار "المشاركة" أو التشاركية في إدارة الشأن العام قصد الاستفادة من كل الخبرات في إيجاد الحلول الضرورية لمشكلات الوطن والمواطنين .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - هند عمرو السبت 01 شتنبر 2012 - 07:37
الى الاستاذ الفاضل لكحل :
نعم الاسلاميون يريدون السلطة والدولة، ويريدون ايضا الحرية والعدالة.لأنه لا رأي لمن لايطاع . ولا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له. وأيُّ قيمةٍ لحكومة لا طاعة لقراراتها... .فالسلطة بالنسبة للاسلاميين ضرورية لتحقيق الحرية والعدالة ..

لله عليك أستاذي الفاضل :
ماذا عمل بعض وزراء اليسار والليبراليون في حكومة بنكيران غير إجهاض كل محاولة للإصلاح ؟


في نظرك :أن الذي يريد (الاصلاح والعدالة والحرية) في المغرب هو الوزير اليساري بنعبد الله الذي تخصص في السطو على ملفات الإصلاح وانتزاعها من أيدي أصحابها لترقيدها في صابون غير مطهر ...ونعت زملائه في الحكومة الراغبين في الاصلاح ب (طرزان )

متى يتم البناء يوما تمامه ***إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
2 - mustapha السبت 01 شتنبر 2012 - 07:59
آرتبط إسم لكحل في الإعلام خصوصا المقرؤ منه بالنقد الحاد لكل الإسلاميين؛ سلفييهم وصوفييهم ولبيرالييهم. هذا النقد بدأ يتخذ شكلا مرضيا أكثر منه بحث علمي يبتغي الإنصاف و العدل. وليعلم لكحل أنا وصول الإسلاميون للسلطة لا يعني أننا سنصبحوا في منأ من الأمراض البدنية و النفسية و الإجتماعية و الإقتصادية. فحالنا مع إسلامييي بنكيران في ظل نظام ملكي لبيرالي لا يسمح بهامش كبير للحرية للحكومة هو أفضل بكثير مما كان مع الحكومات السابقة. أما عن الحرية فأنت تقف على أرضية مختلفة عن أرضية الإسلاميين فحتما ستصل إلى تلك النتيجة. كما أن رد فعل اليسار و كذا اليمين العلمانيين على هذه النتائج هو عشوائي و فوضوي فالكل صارمناضلا و مدافعا صلبا عن حقوق الإنسان بمفهومها الغربي . يبقى التساؤل مشروع ؛ هل أنت ضد الإ سلام أم ضد الإسلاميين؟
3 - خالد يزوغ السبت 01 شتنبر 2012 - 08:01
وكان أولى بالإسلاميين أن يترجموا على أرض الواقع شعار "المشاركة" أو التشاركية في إدارة الشأن العام قصد الاستفادة من كل الخبرات في إيجاد الحلول الضرورية لمشكلات الوطن والمواطنين .!!!!!!!!!
اوى قولها من الصباح هادشي علاش كتقلب ؟؟؟ مع من سيتشاركون مع من خانوا البلاد ؟ أو مع الدين عاقبهم الشعب ؟ أم مع المتربصين الحاقدين أمثالك؟
4 - صطوف السبت 01 شتنبر 2012 - 10:03
اتابع تحليلات الكاتب باهتمام نظرا لاهميتها , وكان تحليلك هنا جيد ومنسجم مع العنوان لكنك في الخاتمة ابتعدت عن العنوان بقولك"
"فإن الكارثة هي المآل لسببين اساسيين :أولهما أن رئيس الحكومة يفتقد "الشجاعة السياسية" لمواجهة ناهبي المال العام الذي ضيعوا على الشعب المغربي ولا يزالون مئات المليارات كانت كافية لحل الأزمة وخلق التنمية . أما السبب الثاني فإن حزب العدالة والتنمية لم يتحرر بعد من "عقدة الذنب" التي ارتبطت بمرحلة الصراع ضد النظام الملكي في سبعينيات القرن العشرين . وكل همّ وهدف الحزب إثبات حسن السيرة والسلوك لكسب رضا النظام الملكي وثقته . ولم تدرك قيادة الحزب أن فشلها في تدبير الشأن الحكومي هو أكبر تهديد للنظام . " بمعنى انك ترى ان غايات الاسلاميين ليست الاستيلاء على الدولة وازاحة النظام واستبدالها بدولة ونظام اسلاميين اكثر استبداد وفسادا وظلامية وانما جاء بنكيران للدفاع عن النظام والتكفير عن ذنبه
5 - samir السبت 01 شتنبر 2012 - 10:32
Pourquoi vous n'avez pas parlé des fréres musulmans d'egypt, franchement vous parlez juste pour parler ni plus ni moins.
6 - قاهر الأميين ! السبت 01 شتنبر 2012 - 11:36
جل المغاربة بحمد الله يتمتعون بفطنة وذكاء وخبرة كبيرة بالحيل والألاعيب السياسية، ومن هنا فإنهم يدركون جيدا بأنه في المغرب لم تتغير الأوضاع البئيسة لأن الاسلاميين (باعوا الماتش) أو حصلوا على البغية ورضوا باللعبة، أو لأن الاسلام لا يستطيع مواكبة العصر كما يحاول تصويره الكاتب وغيره.
إن المغاربة يدركون الحقيقة التي تقول: عدم تغير الاوضاع التعيسة يدل على أن الحكومات المغربية سواء كانت اسلامية أو غير اسلامية ان هي الا قناع يتستر به الحكام الفعليون، وأن هؤلاء الحكام الفعليين (المخزن) هم أساس البلاء والمصيبة.
--------
هذه هي النتيجة المنطقية التي يدركها كل مغربي (عايق) أما استغلال الكاتب لهذا الفشل وتوظيفه في الطعن في الاسلاميين والاسلام نفسه، فهي لعبة غبية وتوظيف ساذج، لأنه يدرك قبل غيره أن الحكم في المغرب منذ الأزل لم يكن يوما في يد الحكومات، وإنما المخزن هو العسكري الجاثم على صدر المغرب والمغاربة.
7 - baraka السبت 01 شتنبر 2012 - 11:41
تحية للرفيق بودي يوما ان اقراء لك مقالا بحجم المرحلة . وتحدياتها الصعبة وتداعياتها على مستقبل الوطن ومصيره.هذا التنابز بالكلا م في سوق عكاظ مضيعة للوقت والجهد.ان قيمة كل مواطن من ءاطياف هذا الوطن ليس في ميدان الكلام والخطابة.بل فيما يقدر على انجازه في الواقع في ورشة العمل. تخيل نفسك في المانيا او انجلترا اوامريكا.صراحة اسي ماتاكلش الخبز بلغتنا العامية.لاءن هناك لا وقت للضياع .حتى كاتب الكلمات سواء كان موسيقيا او سياسيا يحرص الا يضيع وقت الاخرين.للمغرب مشاكل حقيقية يستوي امامها الرفيق وغير الرفيق.فهات الابداع.ماشي البلابلة.
8 - هند عمرو السبت 01 شتنبر 2012 - 11:52
الى الاستاذ الفاضل لكحل :
نعم الاسلاميون يريدون السلطة والدولة ويريدون ايضا الحرية والعدالة. لأنه لا رأي لمن لايطاع . ولا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له. وأيُّ قيمةٍ لحكم ٍلا نفاذ له ، أو لحكومة لا طاعة لقراراتها .فالسلطة بالنسبة للاسلاميين ضرورية لتحقيق الحرية والعدالة ..
أستاذي الفاضل :
ماذا عمل بعض وزراء اليسار والليبراليون في حكومة بنكيران غير إجهاض كل محاولة للإصلاح ؟

في نظرك :أنَّ الذي يريد (الاصلاح والعدالة والحرية) في المغرب هو الوزير اليساري بنعبد الله الذي تخصص في السطو على ملفات الإصلاح وانتزاعها من أيدي أصحابها لترقيدها في صابون غير مطهر ...ونعت زملائه في الحكومة الراغبين في الاصلاح ب (طرزان )

متى يتم البناء يوما تمامه ***إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
9 - Rym السبت 01 شتنبر 2012 - 12:12
رؤية قاتمة و استشعار فاحم لمستقبل نوده غير ما ذكرت في مقالك,
الاطاحة بالانظمة التي ركنت الى الجبروت لم يكن هينا سيما ان ما تركوه وراءهم مثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابل فتركه صلدا,
لذلك فالنهوض بمجتمعات وهن العظم منها يتطلب وجوبا التكيف و التاقلم و كثيرا من التريث
لان تاطير التعليم,و محاربة الفساد,و الحيلولة دون العجز الميزاني,و التخفيف من حدة البطالة و مواجهة الازمة الاقتصادية ووو يستوجب برنامجا متقن الحبك و تغييرا جذريا حسن التدبير
و عليه,فالابتعاد عن اهاجة المجتمع كي لا يتاجج لهيب الغضب ذكاء خاطر وبديهة متوقدة
و ما سنة (او اقل) الا طرفة عين بمقياس الاصلاح و بميزان الصواب
10 - كريم السبت 01 شتنبر 2012 - 13:22
شكرا جزيلا استاد "سعيد لكحل" على هدا التحليل المنطقي و العميق لواقع الحال بعد ان صعدت حركات الاسلام السياسي الى الحكم في كل من المغرب و تونس كنمودجين:و بالفعل ما كانت تشير اليه مجموعة من التحليلات و الكتابات النقدية,حتى قبل بدئ الحراك السياسي بشمال افريقا و المشرق العربي,قد اصبح الان اكثر جلاء ووضوح بحيث تمت الاشارة الى ان تلك الحركات لا تكاد تمتلك سوى الشعارات الجوفاء من قبيل "الحكم لله"و"الاسلام هو الحل"وتطبيق الشريعة",و الاخطر من دلك هو ان منظورها الاقتصادي مرتبط ارتباطا جوهريا مع مصالح الدول الغربية و على راسها امريكا,و هدا ما يبرزه نمودجهم الارقى اي السعودية و دويلات النفط.فما معنى تلك الشعارات؟انها في الواقع مجرد دعوة للعودة بهده البلدان الى القرون الوسطى,فعوض تقديم مشاريع واضحة للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية و تاهيل العنصر البشري,تقترح هده الحركات جلد الناس في الشارع العام و قمع حريتهم في التفكير و التعبير و ممارسة الوصاية عليهم بدعوى امتلاك الحقيقة المطلقة فالمطلوب ادن هو خلق "تونستان"و"مغربستان" جديدتين,لكن للتاريخ مكره و سينقلب السحر على الساحر فالناس سئمت الاستبداد و القهر
11 - mohamedzouli السبت 01 شتنبر 2012 - 13:27
ومن عجيب المفارقات ان صورة عباس الفاسى لم تحرق رغم....هنا اقول لك بانك طرحت الفكرة الجوهرية ومررت بجانب الحقيقة مر الكرام .. الواقع ان حكومة بن كيران جائت فى ضرفية خاصة جعلت من الخطا امرا غير مقبول لسبب بسيط وهو انها جائت بشكل مستحق عن طريق صناديف الاقتراع ثم ان الشعب وهدا هو الاهم اعتبر نفسه فى موقع قوة فى ظل الضروف الراهنة لشن حملة موفقة ضدالفسادمن هنا جائت قوة الصدمة التى يمكن على ضوئها تفسير قوة ردود الفعل .غالبا ما يخيل الي ان السياسة تسير وفق المعادلة التالية /حكومة +ثقة +امال معلقة عليها +خيبة امل =انتقادها+انكماش +انتقام منهافى صنادق الاقتراع+نجاة الفساد /هدا ما حصل على الاقل مع الاتحاديين ومع عباس حيث يبدو الامر كما لو كان صخرةمصطنعة لتتحطم عليها قوة موجة الاندفاع الشعبي.السؤال المطروح اليوم هو هل ستضل هده المعادلة توفر حصنا منيعا للمفسدين وهل لحكومة بنكيران القابلية لكى تساغ وفق شروط هده المعادلةالسياسية هل سيستفيد الفساد من الحل المعتاد لهده المعادلة فى ضل متغيراتها الجديدة.ان تكتيك تصويب فواهةمدفع السخط الثعبى فى اتجاه الحكومة مرشح هده المرة ليتعداهاليصل مداه الفساد
12 - لحلو مصطفى السبت 01 شتنبر 2012 - 14:41
مقال في الصميم ، لكنك لم تذكر ليبيا التي أصبحت دويلات في دولة ويتحكمون في رقاب الناس وخصوصا النساء وكأنك بالصومال أو أفغانستان ،هذه نتيجة الثورات التي أتت بالإسلاميين وبجهلهم إلى الحكم ، ولهذا لم يرد الغرب التدخل بصفة مباشرة في سوريا حتى لا يأت الإسلاميون الذين يحرقون الأخضر واليابس بجهلهم وتطرفهم
13 - شيشا عبد الهادي - سلا السبت 01 شتنبر 2012 - 15:05
عنوان المقال في الصميم ، إن الإسلاميين وهم في الحكم أبانوا عن ضعف كبير ، لا برامج ، لا حلول تظهر في الأفق ، وشعبيتهم أخذت تتلاشى بفعل أن كل ما وعدوا به لم يحققوا منه أي شيء ولم تنفعهم شعارات الإسلام هو الحل ، والمشكل أنهم لا يريدون الإعتراف بجهلهم وبقدراتهم المحدودة لهذا فهم بحاجة لعدو لرمي كل فشلهم عليه . النشر وشكرا
14 - مرحبا بالطوفان السبت 01 شتنبر 2012 - 17:16
الحل ليس هو إئتلاف حكومي لأحزاب الفساد كما يحلمون به، بل هو حل البرلمان وإعادة الإنتخابات. فإما أن يعطي الشعب أغلبية مريحة لثلاث أحزاب على الأكثر من الأحزاب التي يثق في نزاهتها. وإما أن لا يشارك حزب العدالة والتنمية في أي إئتلاف حكومي هش يتضمن أحزابا منافقة تتلقى الأوامر والتعليمات. إذا لم تنجح هذه التجربة أيضا فمرحبا بالطوفان.
15 - hakim السبت 01 شتنبر 2012 - 17:37
يا اخي دعوا هدا البلد بسلام ادا كان بنكيران يريد السلطة فانت تريد حرق هذا البلد وايقاظ الفتنة عجبا لماذا لا تحترمون الديموقراطية ام تحترمونها حين تكون في صالحكم وادا كان العكس انتم ضدها
16 - برحيلي السبت 01 شتنبر 2012 - 19:28
يا أستاذ: سعيد الكحل كفى مغالطات، واعلم أن هذا الأسلوب لم يعد مجديا.
1- بالعودة إلى مبادئ العلوم السياسية فإن الإسلاميين جزء من الدولة بغض النظر عن موقعهم أكانوا في التسيير أم في المعارضة.
2- وانضمامك إلى زمرة المطبليين لأجل استعداء القصر على العدالة والتنمية (وهذا هو قصدك من قولك: الإسلاميون يريدون الدولة ) هذا الإنظمام يبشر بفشل المحاولة يقينا ويومئذ يفرح المومنون.
3- ومتى كنت نصيرا للحرية والعدالة وقد كنت بالأمس القريب من المحرضين على حرمان السلفيين من أبسط حقوقهم وكنت شاهد زور على المحاكمات السيئة الذكر التي تعرضوا لها.
4- مقولة "عفى الله عما سلف" تؤطر بذكاء رؤية لتدبير ورش محاربة الفساد: فتجاوز عقبة فساد ما سلف أي فساد ماقبل الدستور الجديد وهو الفساد الذي أوغل فيه بعمق جل الفاعلين وفي كل القطاعات، وأما التصدي لفساد ما سلف فيعني دخول البلد على المجهول....ثم إن التخفف من تعقيدات محاربة فساد ما سلف والتوجه بكل حزم إلى مواجهة فساد ما بعد الدستور الجديد بكل صرامة له مردودية وطنية بكل تأكيد.
17 - أبو ياسر الأحد 02 شتنبر 2012 - 00:48
أقول للسيد لكحل الذي يُكِنُّ عداءاً كبيراً للحركة الإسلامية: المغاربة أذكياء ويتابعون الأحداث بكل تدقيق، ويعرفون من يحكمهم، ويثقون في أغلبيتهم، ويشعرون بمن يريد لهم الخير في الدنيا والآخرة. والمغاربة الذين خرجوا للاحتجاج نقدر احتجاجاتهم، ولكن نحذرهم من الاختراق من المتطرفين الذي لا يريدون الخير للبلاد، حتى لايركب على احتجاجهم من لا يعرف وضعية المغرب.
أنصحك بأن ترجع إلى شعار العدالة والتنمية: "الإصلاح في إطار الاستقرار" وقم بتحليله بكل موضوعية وستعرف منهج الإصلاح عند هؤلاء.
18 - محمد الأحد 02 شتنبر 2012 - 11:35
متعصب بزاف وبه داء اسمه الدعوة الى الحكم بالاسلام والحقيقة ان العلمانيين مشكلتهم ليس مع الاسلاميين بل مع الاسلام نفسه
اقول لك اسي سعيد الاسلاميون الان في الحكم لم يدخلوكم السجون كما فعلتم
واسكت اله يرحم الوالدين راكم ارهابيين اقصائيين ترفضون كل من له راي مختلف معكم حتى لو كان الرسول محمد
19 - mustapha الأحد 02 شتنبر 2012 - 11:55
le pire pour la bourgeoisie et le system feodal est encore devant les revolutionnaire ont encore un sacré beau travail à faire poiur balayer ce pourri systeme ploitique hypocrite makhzenien ; publie hespress
20 - أبو زيــد الأحد 02 شتنبر 2012 - 13:51
بالــفــعل هاد الإسلاميين ما جــاوْا غير باش يستــافدوا، هــوما أو صــحابهم أو إوضــّــفوهم فى الوزارات أو الدواوين.

آش من حل نــاجح قــدّموا لينا لحد الأن؟

والــو، غــير الهضرة الخاوية، النــكت الحامضة أو شــطـحة د الــفيــل حتى بـدا كيــميل بحال الــبــرميل، نــسى راسو أو هادالجيل!
21 - محمد ك الأحد 02 شتنبر 2012 - 13:57
مرة أخرى يتقمص الأكحل دور المحلل السياسي إلا أنه أضاف هذه المرة لنفسه دور قارئ الفنجان و الشيخ الذي تتكشف له حواجب الغيب فعلم ما في نية الإسلامييين و أنفسهم، بطبيعة الحال فشل الشيخ المحلل في تحليله لأن ما وصل إليه ما هو إلا نتاج لإيديولوجيته اليسارية البائدة و عقليته الممعنة في الحقد على المخالف الإسلامي، فكانت النتائج مخيبة لللآمال و لم يفلح أستاذنا في الظهور برداء المحلل السياسي المتخصص في الحركات الإسلامية لأن الحقد أعمى فلا يري إلا نصف الكأس الفارغة، فما أورده هذا الشيء في تقديري هو أقرب إلى أمنيات بل معجزات يرتبط بها هو و من على شاكلته من اليساريين الحاقدين و الإعلاميين الفاشلين و خدام المخزن الجديد لعل تلك الأمنيات تتحول إلى حقيقة فيفشل الإسلامييون و يتركو سدة القرار لمن عليه الدور ممن جربهم الشعب المغربي سابقا فوجدهم عبارة عن مجموعة من النفعيين و الانتهازيين فلفظهم و اختار من على الأقل يثق في نزاهتهم وورعهم. مرة أخرى أقول موتوا بغيظكم.
22 - said zergout الأحد 02 شتنبر 2012 - 17:35
يشكل هذا الكاتب نمودجا مثاليا لما وصل اليه الفكر الذي يدعي التقدمية و الدفاع عن حقوق الانسان من انحدار و اسفاف بسبب ما تتضمنه مقالاته من مغالطات و تزوير الحقائق بسبب موقفه المعادي للاسلاميين و ممارسته لقراءة الضمائر و الحكم على النوايا لا مناقشة الافكار و هذا ما سماه الكاتب المصري الدكتور علاء الاسواني بالممارسات الفاشية التي يقوم بها خصوم الاسلاميين بمصر
23 - امازيغي مسلم الأحد 02 شتنبر 2012 - 19:48
لا أدري لماذا يتحامل هذا الشخص على كل ماهو إسلامي.

لماذا يحمل كل هذا الحقد و الكراهية التي تعميانه عن التحليل الموضوعي.

كيف يحكم على حكومتين إسلاميتين بالفشل رغم أنهما تصارعان من أجل إصلاح ما أفسده أمثاله من العلمانيين و اليساريين لعقود طوال. و لم يدم على وصولهما إلى الحكومة سوى اشهر

لما لا تلقى هاته الحكومات الدعم المعنوي على الأقل بما أنها جاءت بناءا على انتخابات حرة و نزيهة.

لماذا لا يحترم هذا المسمى سعيد لكحل إرادة الشعب.

أم أن كرهه للدين أعمى بصيرته و أطلق العنان لحقده
24 - عمر الأحد 02 شتنبر 2012 - 23:01
تحية للاستاد سعيد على هدا التقييم المرحلي للحكومتين الحاليتين بكل من المغرب وتونس
ارى ان المسالة لاتتعلق فقط بالهرولة نحو كراسي الحكم بل تتعلق اكثر من دلك بالمسالة الثقاقية، فالاسلامويون عبر التاريخ الاسلامي لم يعتمدوا العلم والعقل كأليات اوكأسس للحكم بل على العكس من دلك حاربوهما بكل من ما يملكون من قوة فالفلسفة والرياضيات والعلم الطبيعي,,,,في اعتقادهم ليست سوى ادوات تخريبية للاسلام وفي مقابل دلك رفعوا من شان الخرافة والسحر والشعودة ونشر ثقافة عداب القبور واداب الاكل والمضاجعة وما الى دلك حتى اصبح كل من يخالفهم الراي مجرد زنديق او ملحد وقس على هدا,
كيف تنتظر ممن بحارب العلم ان يجيب عن اسئلة الاقتصاد والتحديات العلمية في كل المجالات كيف تريد ممن يتقن خطاب التهييج والتجييش ان يعالج مشكل البطالة و المساواة بل والديمقراطية نفسها التي اوصلتهم الى الحكم
اننا في حاجة ماسة الى ثورة ثقافية اولا وبدونها سنظل نجتر التخلف والدل وعلى الاسلامويون ان يكفوا عن المتاجرة بالدين لان الدين كعقيدة ارقى من ادراكهم وفهمهم للامور
انها تجربة ضرورية حيث ستكشف لنا زيف المهرولون الى مقاعد الحكم ولنا عودة
25 - عبد الله الناصح الاثنين 03 شتنبر 2012 - 01:02
الى 13 - شيشا عبد الهادي. أقول لك إسمك المستعار يدل على مستواك وما نطقت به وهدا خير رد عليك. وعلى الخلاصة التي توصلت إليها مع منضرك وأستادك العظيم بوصفكم للإسلاميين أيها النواببغ العظيماء والمحللون الكبار. وإننا نتظر منكم ومن العلمانيين أمثالكم أن تأثونا بحلول جديدة في الكرة الآتية بعد 5 سنوات لنصوت لكم لتنقدونا من الظلامية كما تقولون وتنعموا هدا الشعب بالرفاهية وتعيدوا له الأموال التي سرقها مناظلوكم القدمى لآنها متراكمة في البنوك وفي سويسرا وتتنمى بواسطة مشاريعكم الكبرى التي أقمتموها على ظهر المساكين والأميين حتى تأتي وقت الحزة أي بعد أن تطيحوا بالإسلاميين كما تدعون-رغم انه ليس لهم الحكم المطلق بل يشاركون كل من اراد الخير لبلده- فيظهر بدلك إصلاحكم وتنالون رضى الشعب.لآن السلطة والمال لكم فقط. فلتعلم ان الأمور تغيرت إما الإصلاح وإما الطوفان سيأتي من عند الله رضيتم أم كرهتم (وكم من قرية كانت آمنة يأتيها رزقها من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأداقها الله لباس الجوع والخوف)(وإدا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفها ففسقوا فيها فدمرناها تدميرا)وهده هي سنة الله في الكون ولن تجد لسنة الله تبديلا.
26 - rifi الاثنين 03 شتنبر 2012 - 05:12
أن الحكم في المغرب منذ الأزل لم يكن يوما في يد الحكومات، وإنما المخزن هو العسكري الجاثم على صدر المغرب والمغاربة.
27 - محمد الريحاني الاثنين 03 شتنبر 2012 - 15:49
لم يستطع الرفيق لكحل أن يعطي أدلة ملموسة على ما جاء بمقاله "الأكحل" كيف يحاسب حكومة بنكيران بسنة 2011 "ارتفاع نسبة العجز التجاري الذي أصبح يقدر بحوالي 116 مليار درهم سنة 2011 " وهو يعلم متى تسلمت حكومة بنكيران مهامها ثم هو يتحدث عن 20 فبراير التي أحرقت صورة بنكيران وما تمثل 20 فبراير من الشعب المغربي. ويتحدث عن خيبات الأمل التي صاحبت تجربة الإسلاميين وكأن الإسلاميين لبثوا في الحكم كما لبث رفاقه في حكومات التوافق والتناوب وووووو، لكن للأسف مثل هؤلاء ينظرون إلى الأمور بنظارة الحقد والحسد والغل ونقول لهم :{قل موتوا بغيظكم}
28 - محمدعلي الورايني مكناس الاثنين 03 شتنبر 2012 - 19:10
لم أعد اقرأ مقالاتك لأنني أعرف محتواها مسبقا بمجرد قراءة العنوان ، وأنا أقبل تحديا أمام قراء هسبريس بأن تدبج عنوانا معينا لمقال من مقالاتك وأنا زعيم بان أكتب بقيته بعد أن أتقمص شخصيتك القلقة وأنفث عداءك المرضي لكل ما هو نظيف وجميل ولكل ما لهو صلة بالدين...من ناحية أخرى قل لي بالله عليك ماذا فعلت أنت من أجل تحرير شعبك ومن أجل خدمته ؟؟؟ مشكلتكم انكم تعتقدون ان الجلوس الى بقايا قهوة في فنجان وسخ على قارعة مقهى تتأملون مؤخرات المارات ،وأنتم تلوثون هواء الله الطلق بدخان سجائركم الرخيصة أو المهربة هو عين النضال وذروة الثورية.. ستموت أيها الأكحل بغيضك لن تقوم للطغمة المستبدة ولا للطغمة العلمانية الملحدة قائمة في بلاد العرب بعد ان هبت نسائم الحرية عليها، لذلك نصحت مرة أستاذكم عصيد أن يعض بالنواجد على الاسبداد وحماته من المخزن لأنه لو قدر ان يرحل فستبقون أرامل وأيتاما ..
29 - hassan الاثنين 03 شتنبر 2012 - 23:59
سنحان الله كثر القيل و القال و مادا صنعتم انتم يا يساريو المغرب راجعوا انفسكم يا من جمعوا الثروات بدون موجب حق
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال