24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلطات تنقذ سائحين مغربيين من الهلاك تحت الثلوج بجبل تدغين (5.00)

  2. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. نقابة تعليمية: تأجيل حوار الأربعاء "هروب إلى الأمام" (5.00)

  5. "الشماعية".. مشاهد عابرة (5.00)

قيم هذا المقال

3.89

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هزيمة ديبلوماسية

هزيمة ديبلوماسية

هزيمة ديبلوماسية

رغم أن وزارة الخارجية قامت بحملة علاقات عامة واسعة في الداخل وبمجهود كبير لإقناعنا أنها لم تخسر شيء من وراء بقاء وتثبيت كريستوفر روس في مكانه وسيطا ومبعوثا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء ضدا على إرادتنا. فان آثار هزيمة ديبلوماسية مخيبة ستطارد العثماني والعمراني والفاسي الفهري والخارجية المغربية لمدة طويلة، وفي ملف حساس للغاية.نزاع الصحراء الذي كلفنا ومازال دماء ودموعا وعرقا وأموالا كثيرة.

لقد كان قرار إطلاق النار على روس بدون مقدمات واتهامه بالتحيز للطرف الآخر في مهمته كوسيط لنزاع الصحراء خطا. وكان اخراج هذا القرار الى العلن دون تشاور او اتفاق مع الولايات المتحدة الامريكية التي وضعت روس على رقعة هذا النزاع مبعوثا لهل قبل ان يكون مبعوث للامين العام للأمم المتحدة خطا ثانيا. وكان اتكال المغرب على الدعم الفرنسي لوحده وكان فرنسا هي أم الدنيا خطا ثالثا. ثم جاء اسلوب علاج الخطأ بالخطأ اي التراجع الى الوراء والعودة لقبول استمرار المبعوث الامريكي لنزاع الصحراء رغم كل ماقلناه في حقه.

بأي وجه سيلتقي العثماني مع روس غدا ؟ وكيف سيستأنف هذا الاخير مهمته وكان شيء لم يقع، وكان الرباط لم تسحب ثقتها منه، وكانه لم يتهم عن حق او عن باطل بأنه يريد قتل مخطط الحل السياسي، وانه تورط في مخطط توسيع صلاحيات بعثة المينورسو في الصحراء وانه جاء ليسحب منا مكتسبات مشروع حل حاز على اعتراف دولي واسع ؟ أبدا لن ترجع المياه الى مجاريها بين المغرب والديبلوماسي الامريكي المخضرم، ولهذا ان سعى هذا الاخير للانتقام لنفسه ولشرفه فربما لن يصدم أحدا بعد الذي جرى.هل عرفتم الان ان عودة روس الى مكانه كان خطا وانه لن يصلح بعد اليوم وسيطا في نزاع الصحراء؟

الديبلوماسية كلها قائمة على الاسلوب الناعم وعلى الشكليات والإشارات ولهذا فعندما يثقب طرفا الورقة لا يعود للديبلوماسي من دور.

دعونا نسال الان كيف وصلنا الى هذا الهوان الديبلوماسي، وكيف ان بلد مثل المغرب كان مرجعا إقليميا في حركة الديبلوماسية العالمية، لم يقدر اليوم على إزاحة موظف امريكي من مهمة وسيط في قضية نعتبرها أولوية الأولويات ،مهمة لا يمكن ان يستمر فيها اي شخص كيفما كان وزنه اذا فقد ثقة طرف من اطراف النزاع؟

ما وقع نهاية الاسبوع الماضي ترمومتر جيد لمن أراد ان يعرف وبشكل علمي ملموس مستوى ضعف الديبلوماسية المغربية، وضعف مكانة البلاد على الخارطة الدولية. بان كيمون الذي لا يقدر على رفع دجاجة عن بيضها، يخرج عينيه في المغرب ويتشبث بروس لمدة اشهر وكان هذا الديبلوماسي المتقاعد يحمل اوراق الحل النهائي لنزاع عمر لحوالي اربعة عقود.

طبعا بان كيمون لم يشرب حليب السباع اليوم ، هو صوت امريكا التي تملك مفاتيح الامم المتحدة وتتحكم في جل قرارات مجلس الأمن ،امريكا لم تستسغ ان يتم طرد مبعوثها لنزاع الصحراء بهذه السهولة، وهي تريد ان تقول لاصدقائها قبل أعدائها ان الصداقة معها لا تعني التصرف بحرية مطلقة ودون تشاور واتفاق في الكواليس على قرار مثل هذا. هذا هو المعنى الاول للتشبث واشنطن بروس. المعنى الثاني وهو الأخطر يقول ان العلاقات التي كانت للمغرب مع امريكا وسمحت له بإزاحة جيمس ببكر وهو شخصية أقوى وارفع من روس لم تعد قائمة. لان الرباط لم تعد تسقي شجرة علاقتها مع واشنطن كما كانت ، مرة باتجاه البلد نحو عزلة ذاتية وانكماش على الذات بشكل غير مفهوم إطلاقا ومرة بغياب اللقاءات المباشرة على المستويات العليا ،ومرة بالتراجع عن لعب دور اقليمي هام بالنسبة للسياسة الامريكية في المنطقة، ومرة اخرى بإدارة الظهر للأصوات اليهودية الامريكية التي كان الملك الراحل الحسن الثاني قد جعلها لوبيا ضاغطا في أروقة السياسة الخارجية في بلاد العم سام لصالح المغرب في اكثر من مناسبة.

نحن بلاد لا تعرف كيف تدافع عن قضاياها العادلة، لأنها تضن ان الحق اذا كان الى جانبها فان الجميع سيتبعها، وهذا وهم لا يعادله إلا وهم الاعتقاد ان اصدقاءنا على المستوى الدولي مكسب في الجيب لن يزيد ولن ينقص ،في السياسة والديبلوماسية على الاخص لا اصدقاء دائمين ولا اعداء دائمين هناك فقط مصالح دائمة وعمل وجهد وحرب مستمرة للحفاظ على هذه المصالح.

اذا كنا غير قادرين على إزاحة وسيط اممي من طاولة المفاوضات كما فعلت البوليساريو والجزائر مع الهولاندي فان والسوم الذين كان من افضل الوسطاء الذين فهموا خصوصية وتعقيدات ملف الصحراء، فكيف سنواجه غدا قرارات اكبر واخطر تحاك في الكواليس من اجل خنق مشروع الحل السياسي لنزاع الصحراء والرجوع بنا الى نقطة الصفر.

وزارات الخارجية لا تصنع بالضرورة ديبلوماسية فعالة ونشيطة، والسفارات والقنصليات لا تصنع بالضرورة سفراء وقناصلة، تماماً كما ان الصوف لا يصنع الراهب واللحية لاتصنع الفقيه .من هنا يجب أن نبدأ .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - salassib alaouin السبت 01 شتنبر 2012 - 06:54
ألا إن المياه لم تبرح يوما مجاريها.....فالعالم ليس بيد واحد من بني البشر.....فهو الدبلماسي و إن شئت المخضرم الدي مفوض عليه أن يحترم منهاج الأمم التحدة و مجلس الامن و تلك القواعد العالمية التي تعرفها.....
من يناصر الإرهاب؟ من يجامل التطرف؟ من و من لم تغيره الأزمة الإقتصادية العالمية دات الوجوه المتعددة؟ أولم يغير الربيع العربي الجيسطرجي و الجيسياسي في الشرق الأوسط بكل دوله الإقليمية العربية و غير العربية ،الإسلامية و غير الإسلامية.....
و كيف ترى يا عزيزي الشعوب المغاربية و أصدائها في البيت الأبيض؟
مسألة سياسية عالمية لا يقرر فيها فرد . هو دا رأيي و أحترم رأيك
و أي الرأيين يختار القادم من المستقبل؟ إني أرى حروف تكتب في صفحات دوران الأرض و هي مقالات الواقع قيد الطبع...
2 - أمين السبت 01 شتنبر 2012 - 06:56
لا أعتقد أن شخص "روس" هو المهم في المسألة أعتقد أن كل الصراع في الملف حاليا يجري حول "هل يجب أن تدخل مهمة مراقبة حقوق الإنسان ضمن اختصاصات المينورسو أم لا ؟" أولا من أجل إضعاف سيادة المغرب على الصحراء وثانيا من أجل منح غطاء لبوليساريو الداخل لأنهم أمل البوليساريو الأخير وأعتقد أن السبب في خطوة المغرب هي هذه المسألة وإيقافها والمغرب لم يلغي قرار سحب الثقة في اعتقادي وعليه ألا يلغيه على الأقل حاليا لأنه في موقع قوة منحه إياه ضعف الجبهة ووضعيات داعميها حتى أنها أصبحت عاجزة عن تأمين الجمعيات الأجنبية الناشطة في المخيمات وعلى المغرب أنه "يقسح راسو" أكثر من أجل تحقيق مكاسب على الأرض وليس تلقي الضربات
3 - ولد لبلاد السبت 01 شتنبر 2012 - 10:02
لقد هدموا كل ما بناه الاستاذ عبد الرحمان اليوسفى وحولوا الانتصارات الى هزائم,رغم حرمانه من كل الوزارت السيادية ,لكن ماذا ينتظر من حكومة لها خارجية برأسين وداخلية برأسين ,وتتخذ القرارات من فوق حتى دون علم الحكومة نفسها.
لقد أصبحنا دولة كرتونية وربما أسوأ,كفاية كفاية ,فالوطن ليس مزرعة تدار بشكل فردىلندفع نحن تكاليف الغرور والابهة,كفاية 60 سنة من حرمان ذوى الحقوق من القرارات المصيرية ,ونحن لم ننسى بعد موقف المناضل عبد الرحيم بوعبيد والذىدفع ثمنه غاليا (سنتان بسجن ميسور)دفاعا عن وحدتنا الترابية.
وعلى بنكيران أن يمارس صلاحياته كاملة أو يستقيل ,سيما والكل يعلم أن بوادر الانفجار قائمة.
4 - said bruxelles السبت 01 شتنبر 2012 - 10:06
يا سيدي الفاضل منذ أن رأيت تدخلك على الجزيرة وأنت تدافع عن وحدتنا الترابية وأنا أقول الله يجازيك بخير وكثر من أمثالك ، لقد أثلجت صدري حفظك الله ، لقد قلتها وسأقولها مرة أخرى يجب علينا نحن الشعب المغربي بكل أحراره أن نتحرك للدفاع عن وحدتنا الترابية بأنفسنا نعم كل واحد منا مسؤول عن هذه القضية أما سياسة الكسكس والطواجين ستوصلنا إلى الحظيض البوليزاريو والحركيين إنتصروا علينا ليس فقط بسبب أموال البترول بل لضعفنا ونفاقنا
5 - 3ayeq السبت 01 شتنبر 2012 - 10:08
هنيئا للمغرب بهذا الانحطاط الباهر في جميع الميادين وعلى جميع الأصعدة، واحسرتاه على أرض وطأتها أقدام أجدادنا المرابطين والموحدين وكل أسلافنا المجاهدين التقاة الذين رفعوا راية المغرب عالية وفرضوا هيبتهم على قوى ذلك الزمان, من بين المسؤولين عن هذه الهزيمة الدبلماسية أو الممهدين لها من كوفئ على إختراقاته الدبلماسية بتنصيبه مستشارا دبلماسيا/سياسيا!!!! وهنا تكمن أسباب التخلف التي يعاني منها بلدنا: تعيين الأشخاص غير المأهلين و الانتهازيين لتدبير أمور المسلمين ، أو كما قال وحذرنا الرسول صلعم، الرويبضة.
6 - MUS السبت 01 شتنبر 2012 - 10:49
انا مع الكاتب على طول الا ان لدي بعض الملاحظات ,اترك للكاتب تصنيفها في الخانة التي يشاء , ومنها
-المغرب لن يستقبل روس ابدا لان هذا الاخير ستنتهي فترة انتدابه في نونبر ولن يتم تجديدها , تماما كما تم فعله مع فالسوم.ولا ادري كيف فاتك هذا وكيف فاتك ان العمراني , بعد الاتصال البنكيموني , صرح ان المغرب لا زال في انتظار وسيط جديد,
-انتقدت ضعف الديبلوماسية المغربية لكنك لم تقترح بديلا , فالقضية الوطنية الاولى , على الرغم من أولويتها الكبرى , يسند الدفاع عنها لاي كان من المقربين من القصر بدلا من اسنادها لوطنيين متخصصين متمرنين محنكين أكفاء لهم من القدرات على المناورة والدهاء والاطلاع والمعرفة بالخصم الذي ما هو الا الجزائر التي تستخدم تجربتها في العمل الديبلوماسي حين كفاحها ضد الاستعمار الفرنسي .لماذا لا يعبىء المغرب امكانيات بشرية هائلة لها خبرة في فضح الدساءس الجزائرية ولماذا لا يزود السفراء بمتعاونين متخصصين في كسب الراي العام بالبلدان المتواجدين فيها ولماذا لا يحاسب السفراء على حصيلة عملهم لصالح القضية الوطنية
-لجيمس بيكر مخطط أول كان لصالح المغرب100 في 100 ولم يتحرك المغرب حينا لتطبيق
7 - متابع عن كثب السبت 01 شتنبر 2012 - 11:09
انت كاتب محنك يا أخانا التوفيق، وعقلاني فيما تخطه يمينك منذ نحو سنتين أي بعدما تخليت عن مهاجمة الاسلام والاسلاميين وسائر القضايا الحقة .
ولأنك تملك قلما رصينا وحجة قاطعة اتهمك الياس العماري الذي يلقبه بنكيران بالسلقوط بأنك وهابي !!!! وهذه شهادة يجب ان تفخر بها لا أن تستفزك مصداقا لقول المتنبي :
وإذا أتتك مذمتي من ناقص ،،، فهي الشهادة لي بأني كامل .
8 - داخل سوق راسي السبت 01 شتنبر 2012 - 11:22
_وهي تريد ان تقول لاصدقائها قبل أعدائها ان الصداقة معها لا تعني التصرف بحرية مطلقة ودون تشاور واتفاق في الكواليس على قرار مثل هذا
كأن السيد الكاتب المحترم توفيق بوعشرين جلس مع صانعي القرار في قاعة الكواليس بالبيت الابيض و يتحدث الان لنا عما جرى و من هنا يجب ان نبدا بالقول ان من عمق الهوة هم الصحفيون كاتبوا المقالات المتتالية و ما عقبها وقتها عن دور روس حيث اسهبوا كثيرا في تخمينات مجازفة ضخمت الامر فحب>ا ان كان السيد توفيق صاغ نقدا مضادا حينه يُقَومُ مضامين المقالات الجارفة منها وه>ا لا يعني ان روس يستحق الابقاء عليه في ملف شائك مع بروز انحيازه للجهات الانفصالية
فهل ما كتبه صحفيونا المحتر مون تعبيرا منهم عن حبهم وولائهم لوطنهم زاد الطين اعلاميا بلة فجعل من الحبة قبة
هك>ا و الله اعلم ربما يبدو الامر لان القضية سياسيا لا يمكن الكلام فيها من كل الاطراف الا من كان منها جد مطلع بتعقيدات القضية و مسارها الطبيعي ال>ي اتخ>ته من عقود و السيد العثماني لن يعجزه العمل الدبلوماسي
_طبعا بان كيمون لم يشرب حليب السباع اليوم ، هو صوت امريكا التي تملك مفاتيح الامم المتحدة وتتحكم في جل قرارات مجلس الأمن
9 - marrueccos السبت 01 شتنبر 2012 - 11:46
ما دخل السيد " العثماني " ببقاء " روس أو عدم بقاءه ؟ هل المغرب هو الذي عين" روس " أول مرة حتى يزيحه وقت ما شاء ؟
بعد إنتهاء الإنتخابات الرئاسية الأمريكية سترى كم من المشاكل ستحل بالقوة أو بالمفاوضات ؛ لولا ( ماما أمريكا ) لدخلت شعوب العالم في فوضى لم يسبق لها مثيل ، فهنيئا للولايات المتحدة بقوتها وهيمنتها على العالم هي على الأقل ( ڭد فمها ؛ ڭد دراعها ) ! وطوبا للمتحالفين معها !!!!!
10 - dwl السبت 01 شتنبر 2012 - 12:34
آالسي،احترموا عقولنا،ليس فقط لأن موضتكم الدائمة هي تسفيه النظام و تصويره عاجزا تعتقدون أنها السبيل لتبليعنا أي شيئ،المغرب مشكلته مع أمريكا و فرنسا و إسبانيا تحديدا وليست مع بيادقهم كنظام الجزائر؛فبتحديد العدو نستطيع أن نحكم هل الخطأ من الجهة المستضعفة أم أن القوى فعلا أكبر من طاقتها وأن كل ما يمكن لأي كان مكانه هي المناورة بفرص نجاح ضعيفة و فرص فشل معقولة؛ثم من أين أتيت بأن المغرب يعول على فرنسا أو أن فرنسا تساند حقا لمظلوم فوق هذه الأرض بله المغرب؟إن ساعدتنا في حل المشكل كيف ستحلبنا إذا في الداخل و يتغول علينا متفرنسيها و متعلمينها من القصر لغاية كل دوائر الدولة؟أليست هي من أعدت الملعب بانتزاع تيندوف و بشار وإعطائهما للجزائر و هي أعلم بمن سيخلفها في الجزائر استعدادا لما سيأتي بعد من هذه المشاكل؟المغرب أيها العالم المتواضع لأول مرة استطاع أن يجابه العدو الحقيقي أي واشنطن وهي لأول مرة ترد بشكل مباشر و لو كنت تفقه في الدنيا لأعتبرتها تقدما و إن كان ظاهره الفشل فذلك ليس بمستبعد إن كت تتعامل بواقعية مع وزنك لا تتخيله،لكن لكن المهم هو بداية الخروج بقرارنا من دوائرهم ولو رفضوه و هذه يتبع
11 - dwl السبت 01 شتنبر 2012 - 13:08
تتمة.. وهذه خطوة في الطريق الشاق طريق الإستقلال و من يبيع للمغاربة وهم أنهم يستطيعون فرض قرارهم على أمثال هؤلاء و إلا فنحن فاشلون فهو كجماعات ''نريد مغربا يشبه السويد الآن و إلا نحن فاشلون''،المغرب رأى تغيرا جيوسياسيا لصالحه بعد الربيع العربي،أي بداية تفكك حلف أمريكا في المنطقة بسقوط القذافي و قرب سقوط نظام سوريا،وهي قراءة تبعتها محاولة في قضية الصحراء. قوبلتا بالرفض ؟ نعود لما كنا عليه و نحن على أرضنا و لو استطاعوا اقتلاعنا منها لفعلوا من زمان فلاتخفنا بعودة روس.
أما بيكر فأمريكا كانت تمسك بمفاتيح المنطقة عبر تماسك حلفها و لم يكن يعنيها كثيرا من الممثل مادامت ماضية في مشروعها الذي كان فيه المغرب الحلقة الأخيرة بعد المشرق و كانت ستتفرغ له لاحقا لولا أن قلب لها الربيع العربي كل شيئ،فالمغرب لم يقنعها يومها بشيئ ،هي كانت لها أولوياتها.
المغاربة ليسوا حميرا ينتظرونكم أن تعلفوهم تعاليكم و احتقاركم اليومي لمسؤولي الخارجية المغربية بلحي أو بدونها و تصويرهم مجموعة جهال و أنتم من لم تطل يدكم يوما ملفا للدولة تصبحون جهابذة على الجرائد؛ أفيدونا بتحاليل أعمق و نظرة شمولية أكبر أو التيساع .
12 - allwan السبت 01 شتنبر 2012 - 13:14
ما تنادي به انت يا اخي هو ان لا تكون للمغرب استقلالية القرار السيادي وهدا ما لن نتفق معك فيه تريدنا ان نكون تابعين لامريكا في كل صغيرة وكبيرة لا .لماذا لا تقول مثلا ان الضجة الذي عملها المغرب هي دكاء منه حيث رسم لكرستوفر المجال الذي يتحك فيه والخطوط الحمر التي لا يجب تجاوزها وانت تريد من صاحب الحق ان يخاف .بالمقابل يجب علينا ان نعد العدة للدفاع عن ارضنا بكل الوسائل بما فيها الاستعداد للحرب وامريكا وفرنسا وغيرهما لن يساعدونا الا اذا كنا اقوياء وموحدين اما ان كنا ضعفاء كما تطلب منا فسوف يتخلو عنا بسهولة.
13 - صبراوي السبت 01 شتنبر 2012 - 13:47
الشئ الذي لا تعرفه ولا تدركه يا السي بوعشرين أن أمريكا بقيادة الحزب الديموقراطي اليوم ليست هي أمريكا بقيادة الحزب الجمهوري بالأمس ، ونسيت ما يؤكد ذلك وهو زيارة مركز كيري كينيدي للصحراء وتندوف وهو الفرع الحقوقي في الحزب الديموقراطي وما سينشره في تقريره سيكون أبشع مما كتبه روس في تقريره . إذن نحن في صراع مع حزب أمريكي وليس مع الدولة الأمريكية والعارفون لملف الصحراء دائما ينتظرون الانتكاسات تلو الانتكاسات في زمن الديموقراطيين في أمريكا .
14 - arsad السبت 01 شتنبر 2012 - 17:24
يمكن أن يكون رأيك على صواب ولكن المغرب قد سجل ملاحظته ولن يستطيع روس ان يمضي في موقفه حتى لو تمسك به بان كمون والمغرب لايمكنه أن يذخل في نزاع مع الأمم المتحدة وأمريكا كما ليمكنه أن يسكت على إنحيازهم ضض قضيته وفي الأخيرأرى أن هذا النزاع لن يحل إلا بإرادة أمريكية وتحت الضغط الأروبي في غياب أي تغيير للجزائر في موقفها فعندما يقتنع الإسبان وأروبا بواجب إنهاء هذا النزاع لسبب المشاكل التي سيسببها لهم إذا تطور لاقدر الله إلى نزاع إقلمي قابل للإتساع وإذاهم فعلا يهمهم الإستقرار في شمال إفريقيا وهذا مالايعني أمريكا بل هي غير كارهة لخلق مشروعها في إفريقيا على غرارالمشروع الصهيوني في الشرق الاوسط وهذا مايجب على الأربيين أن يحسبو له ويتفهموه فبلقنت المغرب العربي لاشك انه سيكون له إنعكاسا سلبيا على أروبا بكاملها..
15 - اوعطا السبت 01 شتنبر 2012 - 18:04
انه بالفعل خطآ فادح شبيه برجل اتهم زوجته بكل انواع الخيانة متبوعا بكل انواع الحروب العائلية ولما وصلوا المحكمة حكم عليه القاضي بما لا يطيق فردت اليه جزافا ؟؟ فهل بعدها وصالا وسلاما؟؟؟؟
16 - la faute au Roi et BEnkirane السبت 01 شتنبر 2012 - 18:37
Les islamistes sont en train de nous faire perdre des points sur le plan international, et ce n'est que le début. Le pire est encore a venir allah yahfadna .... il faut passer par une coupe de champagne si on veut faire des amis occidentaux. Il ne faut être raciste envers les juifs. Il ne faut pas montrer au monde des images moyenageuses inhumaines de prosternation lors du renouvellement de la baiaa. Et surtout il faut que le ROI Se rase la barbe et quitter sa mosquée pour aller a la rencontre des grands de ce monde.... il f aut qu'il apprenne a parler avec les hommes de ce monde
17 - توفيق السبت 01 شتنبر 2012 - 19:17
مرة اخرى بإدارة الظهر للأصوات اليهودية الامريكية التي كان الملك الراحل الحسن الثاني قد جعلها لوبيا ضاغطا في

للتصحيح فقط ياصديقي صاحب الفيلا الشرعية ضع مكان الاصوات اليهودية الكلمة الصحيحة الاصوات الصهيونية لاتمارس لعبة المغالطة
18 - abdellah السبت 01 شتنبر 2012 - 22:36
وكان الله سبحانه وتعالى سلط علينا مشكلة الصحراءليكون قياس لوزرائنا ودبلوماسيتنا, من قديم ونحن نسمع ان الدهاء و الدكاءالمغربي لا يقدر عليهم احدولو حتى اليهودي حتى قالوا اذا رايت اليهودي يبكي فاعرف بان الفاسي ابكاه اذن اين هم المغاربة الاحرار اصحاب العقول والدكاء والحنكة فقد بدءنا نحس بدغدغة شردمة البازاريو وحكام الجزائر لانوم ولا راحة حتى نزيل هذا المسمار من طريقنا فقد بدء يضايقنا
(واعملوا فسيرى الله عملكم والمؤمنون).
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال