24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:3922:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.29

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عندما يدافع "عمر" عن الإسلام

عندما يدافع "عمر" عن الإسلام

عندما يدافع "عمر" عن الإسلام

قررت التعليق على مسلسل "عمر"، الذي بثته قناة الإم بي سي، خلال شهر رمضان الفضيل، إلا أن الأفكار تأتي في بعض الأحيان بطيئة لتتحول إلى نص مكتوب، فالأمر يتعلق بالعمل الدرامي الوحيد الذي أثارني للمتابعة، وسط زحمة سير على الفضائيات العربية في العام الثاني للربيع العربي، فالأمر يتعلق بثاني الخلفاء الراشدين، عمر بن الخطاب، وبظهور تاريخي وغير مسبوق، لهذه الشخصية في عمل درامي على التلفزيون العربي، بعد نجاحات سابقة للدراما العربية بإظهار شخصيات إسلامية تاريخية كان آخرها مسلسل عن سبطي رسول الله، الحسن والحسين، ولو أن المسلسل لم يتسم بالجرأة في مقاربة التاريخ الإسلامي وبقي حبيسا الروايات الشفوية لأبطال العمل وعانى من فقر في الرواية عبر الصورة.

وبموضوعية نجح مسلسل عمر في الخروج من وادي من أشواك الرفض السائدة في المخيلة الجماعية في العالم العربي، وقدم صورة مقربة عن شخصية الفاروق، بالموازاة مع الفضاء العام الذي عاش فيه الخليفة ما قبل إسلامه وما بعده، وخلال توليه أمور المسلمين في الزمن الإسلامي الأول.

وبلغة النقد الفني، قدم المخرج السوري، حاتم علي، برفقة الطاقم التقني، دراما ستظل مرجعا في العالم الإسلامي، ولتنضاف لما قدمه الراحل مصطفى العقاد، في فيلم الرسالة، في تقديم صورة حضارية راقية عن الإسلام، فالمخرج حاتم علي، وظف الديكورات الرائعة المتواجدة في عاصمة الصناعة السينمائية العربية، في الجنوب المغربي، في مدينة ورزازات، حيث صور كبار هوليود أفلاما تاريخية كمملكة الجنة وألكسندر والمصارع، والذي كان للعربية سبق تصوير تقارير حصرية عنها خلال العام الماضي.

وكان النفس سينمائيا في مسلسل تلفزيوني، في عمر، وفق المعايير المعمول بها في الإنتاجات الدرامية العالمية، فزوايا التصوير أمسكت بالإيقاع ما بين اللقطات المقربة والشاملة، وتحركت الكاميرا بعيدا عن كل عشوائية لتتحدث الصورة، ولتنقل لنا بلغة تلفزيونية ما لا يمكن للكلام نقله.

ومن جديد عمر، اللقطات الجوية غير المسبوقة في الدراما العربية، وتصوير المعارك استعمل أسلوب المونطاج البطيء لإبراز الانقضاضات التاريخية لخالد بن الوليد، بواقعية الصورة بعيدا عن الأسلوب الإنشائي الوصفي المعمول به من قبل في الدراما التاريخية، لتتحدث الصورة ويكون للحوار ما بين الممثلين توازنه في المسلسل، ولتكمل الموسيقى التصويرية الفرجة، ومن جديد المسلسل استعمال تقنية جديدة في البداية التقديمية للمسلسل، فعوضا عن الاستهلال بنجوم العمل، كان العمل هو الأهم، وتراجعت الأسماء الكبيرة، لتبرز أهمية الجغرافيا لمكة مهبط رسالة الإسلام.

ومسلسل عمر، في تقديري، هو لبنة أخرى في تكسير الخوف المنتشر في المخيلة الجماعية في العالم العربي من أداء درامي للشخصيات الرائدة في التاريخ الإسلامي، خاصة في عالم يعاني فيه الإسلام من صور نمطية تتهمه بالإرهاب، والغرب لا يفهم إلا ثقافة الصورة، ليواجه المسلسل دعاوى التوقيف من قبل علماء متشددين لا دور لهم إلا إطلاق الصورايخ ضد كل تنوير عبر الشاشة لما عاشه الإسلام في بداياته، فالصورة اليوم أصدق نبأ من روايات الكتب.

واستخدم المخرج السوري حاتم علي، خلال حلقات المسلسل، تجربته في تقديم أعمال درامية جميلة للمكتبة الدرامية العربية، في تقديم صور مقربة جدا عن حياة الفاروق، فتقنية الفلاش باك ـ التذكر ـ التي اعتمدها المخرج منذ أول حلقة، أعطت للعمل لمسة إخراجية عوضا عن السرد الخطي التقليدي، بالإضافة إلى الانتقال السلس بين أحداث العمل الدرامية، وسيكون للمسلسل مكانة عالمية في حالة عرضه على القنوات الدولية باللغة الإنجليزية، لأن الصورة اليوم سلاح ناعم يمكن توظيفه للذوذ عن صورة التسامح وتقبل الآخر في الإسلام في عالم ما بعد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك.

فطيلة شهر رمضان المبارك، تزامن عرض مسلسل عمر، مع آذان المغرب في المغرب، ما شكل فرصة مواتية للمتابعة المتأنية للمسلسل الذي أقنعني كمقاربة درامية لجزء من تاريخ الإسلام، واستعمل سلاح الموضوعية من خلال الصورة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - mohamed2013 الأحد 02 شتنبر 2012 - 03:10
فعلاً حدة العمل يستحق التنويه فقد شاهدت حلقاته طيلة شهر رمضان المبارك واستمعت بطريقة تصويره والتي جعلتني أتقرب أكتر من الحقبة التي عاش فيها الرسول ص وبالتلي ألتقرب أكتر من ديني .
2 - محمد الأحد 02 شتنبر 2012 - 09:29
انا واحد من المواطنين الذين شاهدوا هذا المسلسل طيلة شهر رمضان الكريم تحية تقدير لكل الذين انتجوا هذا العمل الدرامي الضخم فكرة انتاج هذا المسلسل و التوقيت ايضا مهمة في هذا الوقت بالنسبة للعا لم العربي و الاسلامي و حبذا لو ترجم الى عدة لغات عمر بن الخطاب الفاروق نموذج الانسان المسؤؤل التقي الذي يخاف الله يخاف الله يخاف الله كثيرا من ان يظلم اي احد او يستغل وظيفته لاكل اموال الناس بالباطل كان يخاف عندما يموت ان يساله الله لماذا و لماذا و لماذا احساس بالمسؤولية او احساس بثقلها اما الان و خاصة في عالمنا العربي و الاسلامي و العالم الثالث فحدث و لاحرج حدث و لاحرج عن الظلم و القهر و الاستبداد و اكل اموال الناس بالباطل لا حسيب و لارقيب فقط النفاق النفاق و ادراك ما النفاق عمر بن الخطاب كان يرتعش كان يخاف كان يقول --ان اصبت فمن الله وان اخطات فمن عمر-- المسؤؤلية المسؤؤلية جبل ضخم وكل واحد منا مسؤؤل في البيت في الطريق في المدرسة في العمل في الشركة في الادارة ووو الصدق
3 - abdel الأحد 02 شتنبر 2012 - 17:50
اعتقد ان هدا العمل تجاوز الرسالة بعدة مراحل، وسوف يكون له تأثير قوي على الجمهور الناشيء
4 - مسلم الأحد 02 شتنبر 2012 - 20:16
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
هذا المسلسل لم يحترم الصحابي الجليل عمر بن الخطاب احد المبشرين بالجنة رضي الله عنه وارضاه
هكذا نعلم سيرة الصحابة ام بتعليم ي المساجد و المدارس والمعاهد وبالاثار الصحيحة الواردة في الكتب العلماء الربانيين
اما قولك: ليواجه المسلسل دعاوى التوقيف من قبل علماء متشددين لا دور لهم إلا إطلاق الصورايخ ضد كل تنوير عبر الشاشة لما عاشه الإسلام في بداياته، فالصورة اليوم أصدق نبأ من روايات الكتب.
_علماء متشددين_العلماء ليسوا متشددين والا فاثبت العرش ثم نقش قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين
_اطلاق الصواريخ_ هذه فتاوى تصدر عن علم لا جهل و ضلال
_تنوير عبر الشاشة_ فساد عقول الناس عبر الشاشة ليس تنوير
_فالصورة اليوم أصدق نبأ من روايات الكتب_ الصورة اليوم اكذب من الكتب الصحيحة ككتب العلماء الربانيون ابن تيمية و ابن القيم وابن كثير و علماء نجد رحمهم الله جميعا وعلماء المدينة
اليوم تطاولوا على الفاروق رضي الله عنه و غذا محمد عليه الصلاة و السلام و بعد غذ الله سبحانه
وهذه حال العلمانية في هدم اركان الاسلام رويدا رويدا
وتبعهم العوام هداهم الله والعوام هوام
5 - ق.م الاثنين 03 شتنبر 2012 - 00:57
أشاطرك الرأي في مسلسل عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقد كان إنتاجا وأداء وعملا فنيا رائعا حافظ على المادة التاريخية ووظفها احسن توظيف في بمستوى عالمي جيد .إنه عمل درامي ضخم سخرت له إمكانيات كبيرة وإنتج بجودة عالية على المستوى الدرما التلفيزيونية
6 - عبد الله الاثنين 03 شتنبر 2012 - 12:40
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
تطالبون بالتريث في كل شيء وتحثون على التفكير في عواقب أي عمل قبل أن تقدموا عليه، الا الدين الاسلامي، يتكلم فيه من شاء كيفما شاء دون مراعاة لعواقب الأمور،
أسأل الله أن يفضحكم واخوانكم من بني علمان وأن يبصر الناس بالحق ويمحق المجرمين
والسلام
انشري يا هسبريس فلطالما كتبت ولم ينشر لي شيء
7 - مسلم وافتخر الاثنين 03 شتنبر 2012 - 15:58
الى صاح بالتعليق رقم 4
هل تابعت المسلسل ?

كيف لم يحترم المسلسل شخصية الفاروق ?

عندما تنتهي من حلقات المسلسل اجبني فلقد كانت عندي نفس الفكرة قبل ان اشاهده
8 - امازيغي حر الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 01:12
القائمون على الفيلم اخطؤا مرارا و تكرارا و بفداحة . و خاصة عندما مثلوا لحظة اسلام عمر اذ انه مثلوا ان اخته اعطته القران و قرائه و الصحيح انها رفضت ان تسلمه القران الى ان يتتطهر كما هو ورد في الكتب و تطهر قبل ان يقراه . و هنا اريد ان اشير انكم سطحيون جدا في المتابعة و من السهل خداعكم و لو كنتم كتابا و مفكرين لان هذه الاشارة لم يلاحظها احد اما انا فبفكري الامازيغي لن تمر علي مرور الكرام . اما مشروعية الفيلم من عدمه فانني اشكك فيها . و خاصة ان قطر و القرضاوي هم من يقفون خلفه . و نعلم جيدا ان قطر هي السبب في ما يجري في الدول الاسلامية . و لهذا فربما تبتغي مصلحة ذاتية من ورائه . و الله اعلم . اما مشروعية الفيلم من عدمه فتعود للعلماء لكن للاسف اغلقتم باب الاجتهاد و التجمع للنظر في المستجدات . فكل في زاوية يعلن رايه و هذا عار عليكم
9 - السي المكي الأربعاء 12 شتنبر 2012 - 15:52
رأي شخصي : اعتقد ان الطريقة الوحيدة التي يمكن نصرة اطهر مخلوق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو بإتباع منهاجه حتى يرى الاخرين الاخلاق التي بعث من اجلها سيدنا محمد، اما التصرف بطريقة "همجية" بالخروج إلى الشوارع، حرق الرايات والقنصليات (و حتى بحرق الارواح)....فهذ بالضبظ هدفهم، هذا ما يريدون ان يراه العالم تماما،،،، وحتى التوقيت الذي اختارونه فلم يكن اعطباطيا فكانهم يريدون ان يقولو : " اتذكرون احداث 11 شتنبر عندما قتل اشخاص كثيرون ووووووو... إنه من فعل المسلمين والذين يستمدون ذلك من اخلاق محمد (حاشا لله)، و بالتالي فقد يكونو قد نجحو باستقطاب العديد من المناصرين للحرب على سيدنا محمد و اتباعه. اريد فقط ان اطرح عليكم سؤال واحد : كيف سيكون رد سيدنا محمد عليه ازكى الصلاة لو كان حيا اليوم ؟؟؟، ساساعدكم على الإجابة : اذكر انه تعرض يوما للضرب بالحجارة من كفار قريش حتى سالت دماؤه !!!!! ا تذرون ماذا كان ردة فعله ؟؟؟؟؟ استغفر لهم ربه..وواصل رسالته الحميدة. يا لها من اخلاق... :(
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال